- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 18 من 18
الموضوع: عيش الموقف..[ 2 ]
-
عيش الموقف..[ 2 ]
.
.
.اب/ام لديهما ابن او ابنه كان يرهقهما بمصروفه
ثم فجأه لاحظوا ان لديه مصروف خاص كثير ولم يعد
يأخذ منهما اي مال..
واكتشفوا لاحقا انه يملك حساب مشهور
في احد مواقع التواصل.. ويعلن عن طريقه لاصحاب المشاريع
البسيطه والمتوسطة بمقابل مادي لكن المشكله انهم اكتشفوا انه لا يراعي
المصداقيه في ما يعلن..
فكثير من الإعلانات لمواد بعضها مضر للصحة..
وبعضها لمواد استهلاكية غاليه ولا تستحق ذلك والبعض لتجار لا يراعون
الاشتراطات الصحية والاستهلاكيه لمنتجاتهم..
وعندما ناقشاه علل ذلك بأنه يعلن لهم ويأخذ
مبلغ وغير مسؤول عن من يصدق الإعلان ويذهب للشراء..
.
ان كنت مكان الاب/الام كيف ستتصرف هل ستعتبره مصدر
دخل لأبنك اراحك من مصروفه وتجعله يستمر
واذا أردت منعه كيف ستقوم بذلك؟
وان كنت مكان الابن المشهور كيف ستتصرف أيضا؟
.
نقاشكم الهادف يخدم شريحه أخرى قد تعيش
هذا الموقف بالفعل..

-
مادة إعلانية
-
26/10/2019 02:50 PM #2
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 12/02/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 655
من الجميل جداً أن يتربى الإبن تربية اعتمادية ويقوم بتحصيل ولو جزء من مصروفه .. هذا حتما سيساهم في إنضاج وصقل شخصية الولد في سن مبكر .. إن كانت طريقة الكسب مشروعة طبعاً ..
فمثلاَ بعض الأسر الأجنبية تقوم بعمل مثل أكشاك صغيرة في الحي ليبيع فيها الأطفال أشياءً كعصير الليمون أو الذرة أو الأيسكريم مثلاً .. وهي ليست قضية احتياج للمادة بقدر ما هي طريقة لتعويد الأبناء على العمل وتحمل المسؤولية ..
لكن طبعاَ مع الأخذ بالإعتبار شيئان غاية في الأهمية : -
الأول: أن لا يتربى الولد تربية مالية بحتة، ويغرس فية أنه كلما جلب أموالاً أكثر كلما كان أفضل، فيصبح المال كل همه الوحيد في الحياة، وهذا أمر ملموس في بعض المجتمعات العمانية الريفية التي تربي أبناءها على العمل في سن مبكر لكسب المال، ولكن طبعا البعض يبالغ لدرجة أن ينشئ الإبن نشأة مادية بحته فيصبح الإبن مادي بحت لا يفقه سوى جمع المال ثم يقتر على نفسة وعلى ابناءة - حفاظا على المال الذي جمعه - ولا يكاد يصرف منه شيء.
الثاني: أن وجود وفرة مالية لدى الإبن أمر يجب التنبة منه حيث أن كثرة المال في يد الإبن (خصوصا الصغير) أمر قد يسهل عليه الإنحراف أو الحصول على أشياء لا ينبغي له أن يحصل عليها في ذلك السن ..
أما فيما يتعلق بالكسب من وسائل التواصل فهي وسيلة حالها كحال التجارة والبيع والعمل لا ضير فيها إن لم تخالف الشرع ولا القانون، وهي منفعه مشتركة بين طرفين (المروج وصاحب المشروع) ..
والحقيقه أن الترويج هي مهنة ليست فقط مقصورة على وسائل التواصل، بل هي مهنة يشغلها الكثير في الشركات الكبيرة في أقسام المبيعات، فهم يروجون لما تنتجه الشركة أي كان نوعه وسعره ..
ومسألة تحري مصداقية المنتج المروج له فهي أمر ضروري جداً، حتى لا يقع الشخص في مزالق شرعية أو قانونية جراء ترويجة لأمور لا يفقه عنها شي وقد تساهم في ضرر المجتمع وأفرادة بشكل أو بأخر ..
الحل: هو الجلوس مع الإبن وتبصيرة من هذا الجانب، ووضعه في الصورة حول ما ما يجب أن يفعل وكيف يجب أن يتصرف، وأيضأ تبصيرة بالجانب الأخلاقي لمثل هذه القضايا وما هي أخلاقيات الترويج بشكل عام، وكيف ينتقي الأشياء التي يروج لها وما هي المحاذير من هذا العمل .. لعل وعسى أن يفهم ويستمع إلى حديث والديه ..
ختاماً: أي صاحب سلعه يحق له أن يروج لها، أو أن يستعين بمن يروج لها على الأقل أي كان نوعها أو سعرها، ومسألة شراء الأشياء على عمى (فقط لأننا شاهدنا إعلاناً لها) هي خطيئة تقع على كاهل الزبون في المقام الأول، وليس من المنطق أن نلوم المروج عن ترويجه لبعض الأشياء التي قد تكون غالية مثلا، فالزبون أيضا مسؤول عن اختياراته التي يختارها ..
-
26/10/2019 03:53 PM #3
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 04/05/2014
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 969
(١)
دعينا نناقش عقولنا كمربين:
١. هل يمككني أن استغل شهرة ابني و أشهر به في العلن بأنه ليس مركزا معتمدا للتسوق ؟! [ حل لربما فعال لكنه محرج، مبالغ فيه، وسيترك ندبه قد لا تزول بسهولة]
٢. هل يمكنني التبليغ عنه بصفة مجهول؟ [ حل ممكن اتباعه ، لكن أتمنى أن لا تصل الأمور إلى هنا ]
٣. عرض البدائل الصحية المعتمدة ، ومحاولة التفاوض. [ حل ممكن ونجاحه يعتمد على مستوى النقاش المُدار ]
٤. السلطة الأبوية في المنع. [ حل ممكن ولكن يعتمد على مستوى التمرد في المنزل]
(٢)
ما يخيفني حقا هو عبارة هذا الإبن " أنا وضعت الاعلان ولم أجبر أحدا على الشراء"
هنا دلالة على خلل في إنسانية هذا المراهق .. كيف لمراهق أن يصل لهذا الحد من التبرير السلبي لأفعالة ..
(٣)
تلك المشكلة يجب أن تحل فورا حتى و إن تطلب الأمر حزما و إجبار لعدة أسباب:
١. كي لا يؤذي صحة أحد بسلع مغشوشه ويتم الشكوة عليه و تصبح القضية خارج حدود السيطرة..
٢. كي لا يعتاد على الخطأ و يغرق فيه بشكل يصعب فيه إرجاعه لاحقا ..
(٤)
على المدى الطويل علينا أن نطرق ذهن المراهق بأن هناك فرق بين التبرير السلبي و الإيجابي لأفعالنا ..
مثال
التبرير الإيجابي : لقد اضطررت أن أكذب مع إقراري بأن الكذب مكروها لأنني أردت إصلاح ذات البين ..
التبرير السلبي: ضربت ابني الذي يبلغ ٩ سنوات لكنني فعلت ذلك لأربيه [ مع أن أسلوب الضرب قبل ال١٠ يدل على أن الوالدين لم يحاولا أن يقرأن شيئا في كتب التربية أو على الأقل لم يعترفان أن الضرب مجرد تنفيس عن غضبهما وعجزهما ]
(٥)
وعندما كتبت "نطرق ذهن المراهق"
للأسف هنا أنا أعلن أن التربية في هذا السن صعبة ، هناك امور لو لم نتعامل معها مبكرا في التربية ستكون صعبه التنفيذ عندما يكبر ابن ١٢ سنة ..
كان الله في عون الأباء و الأبناء ..
-
26/10/2019 10:19 PM #4
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 03/04/2019
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 128
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موقف أحسه
قريت الموضوع مرتيـن، ثلاث، واحس اني كذا


ماعليش هالموقف احسه كانه صعب او استصعبته
،
الا اذا صار معي شخصيا يمكن تطلع الحلول
او افكر بشكل جدي يخليني غصب الحلول تي وراء بعض .
لكن .. اذا احسنت تربية ولدي أوبنتي ، ماظن راح اسمح مثل كذا يصير .
متابعةة لاـارء الاخوات والآخوان ، وكلام ادعولي اتفق وياها .

-
27/10/2019 12:41 AM #5
هذا الأبن اعتمد على مصروفه من والديه وعندما يريد شئ يلبون طلبه ..
هنا فكر الأبن الكسب لكي تتكاثر الفلوس معه واستغل انه من احد المشاهير
ولكن هذه الطريقه قد تؤدي لحياة الاخرين ترويج بكذب وغش مدسوس
واصحاب هذه المنتجات يبحثون مثل هالحسابات المشهوره ..
الحل بيد الوالدين ان يجلسو مع ابنهم وينورون طريقه
ويقولون له ما هو الصح والخطاء .. للاسف الوالدين
يصرفون للأبناء فقط بدون ما يقومون به من نصح لهم
وتركهم كيف ما يشأئون بحكم ان الأبن اصبح كبير واعلم بمصلحته
الأبن متابعته من الصغر للكبر لانه يحمل اسمك واي مضره
ليس للابن وحده بل للاسره باكملها .. كثره الطمع يعمي الغيرن
ويرهق النفوس لان جلب المال بطرق ملتويه لا تنفع ولا تدوم
بل تعود سلباً للابن والوالدين فليلتحق الوالدين بابنائهم
ومتابتعهم لان مغريات الحياة كثيره ومتعدده .. اصلح الله شأنهم وهداهم ..
بوركتي
-
27/10/2019 04:18 AM #6
في هذه الحاله وطبعا الخطأ ف الاساس هو بعد الوالدين عن المراقبه فليس عذرا لهما توفير حياه كريمه ويغفلون عن اولادهما وهذا خطأ فادح يقع فيه معظم العرب
والقرءان علمنا اننا إن خفنا ع اطفالنا فلنتقي الله وخقوق الابناء هي ماذا علمته من الشرع قبل ترفيه حياتهم هذه القصه عبره للأهالي
نرجع لموضوعنا علي حسب علاقه الاب والام بطفلهما ومدي قربهم منه ف الاول يجب تذكيره بالحلال والحرام والذهاب به الي شيخ يحبه ويثق فيه ويسمع الفتوي بنفسه او تسليط عليه اكثر الناس حبا لهم لنصحوه
الطريقه الثانيه هو تهديده بعدم رضاهم عنه في حاله استمراره بذلك
والحل الاخير اجتنابه وعدم التحدث معه مع مراقبته من بعيد
الحل الاخير هو الذهاب الي الشرطه بطريقه وديه لتهديد طفلهما بعيدا عن الاجراء الرسمي
والدعاء له بالهدايه وخروج صدقه خالصه لوجه الله لانه والله اعلم يدخل تحت حكم المريض ونبينا صلي الله وعليه وسلم قال داووو مرضاكم بالصدقه
كثره الاستغفار والذكر من الوالدين والرجوع الي الله في تقصيرهما اتجاه ابنهما عن تعليمه الحلال والحرام قبل تعليمه وسائل التواصل
-
.
شكرا لأرائكم القيمة..
سأعود للتعقيب عليكم في قادم
الوقت بإذن الله..
-
اهلا بك أخي. @في قائمة الإنتظار
بالضبط مثل ما تفضلت.. اعتماد الأبناء ماديا
ع أنفسهم له ايجابيات عديده.. والأجانب يطبقون هذا
السلوك في تربيتهم لهم..
وكما تفضلت أيضا ببيان مساوئ ومميزات العمل الترويجي
فهو مصدر للدخل ازدهر حاليا بوجود وسائل التواصل كثيرا..
.
حلك سليم.. فالرغبه باعتماد الابن ع نفسه ماديا لا يجب ان
تجعل الاهل مغمضين العين عن ما يقوم به ابنهما..
.
أحسنت..
-
أعطيتني حلول وبدائل جميلة جدا كعادتك..
كل الشكر لك.. @أدعولي بالجنة
-
اشكرك ع متابعتك المستمرة ومشاركات الهادفة عزيزتي
وانا كذلك اتفق معها.. @زهور الشحي
-
-
اهلا بك اخي. @أبوحذيفه
حلولك منطقية ومفيدة... مع التحفظ قليلا ع الحل الاخير
الا اذا كان هناك تعاون فعلي من رجال الشرطه لتمثيل بانه تهديد فقط
او مثلا رجل يعمل في الشرطه في محيط العائله بامكانهم الاستعانه به
لتصحيح المفاهيم وتوضيح العواقب القانونية له..
احسنت..
-
01/11/2019 09:34 PM #13
نعم شكرا لكي سيدتي الفاضله احسنتي هذا هو ما قصدته طالما لا يوجد أحد تقدم بشكوي ضده لخرق القانون فالذهاب الي الشرطه بصيغه وديه لمنع ما سيحدث في المستقبل لا بأس به كحل أخير @خفايا القلوب
-
02/11/2019 01:37 AM #14
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 20/12/2018
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 86
كوني أستاذ جامعة ، معظم الجيل الحالي همه كسب المال بطرق سريعة حتى لو على حساب كسب المعرفة ، والسبب في ذلك ليس تقليل من قدراتهم في طلب العلم والمعرفة لكن جالسين يعيشوا الواقع انه من يجتهد ويتعلم حاله بعض الأحيان مساوٍ لصاحب المتسرب من الدراسة ، وهذا يشكل خطر للمجتمع من خلال النفس الانهزامية غير الجادة في طلب المعرفة كذلك اختلاق أعذار من المراهقين في كسب الرزق حتى لو بطرق غير انسانية ومحرمة ناهيك أنه يفقد فترة من ربيع عمره بالارتقاء بعقله عقليا وروحيا وثقافيا.
-
اهلا بك اخي. @خفيف9
شكرا لمشاركتنا خبرتك الواقعية في التعامل
مع الجيل الحالي..
بالفعل كما ذكرت للاسف.. فما هو حاصل حاليا من قلة الفرص
الوظيفية بالاخص لاصحاب الشهادات تجعل البحث عن مصدر
خارجي للدخل ضرورة قد يتساهل البعض في نوعية الدخل او مشروعيته..
تنويع مصادر الدخل للفرد امر محمود ومطلب ضروري..
لكن عندما يؤثر ع ما هو صحيح و نافع للفرد هنا هو الخطر..
.
بارك الله فيك..
-
07/11/2019 03:24 PM #16
أهلا بكم أيها الأعزاء ..
دعونا ناخذ هذا المدخل قليلا " ..
القادة المؤثرون في مختلف المراحل العمرية .. وأولئك الذين يحققون نجاحات كبيرة ..
والآخرون الذي يتمتعون بـ القدرة الى خلق قرارات سيادية ثم تطبيقها ثم تحمل المسؤوليات بعدها ..
هؤلاء يتمتعون بـ عنصر مشترك لطالما تحدث عنه علماء النفس :
" قوة الشخصيــة " ..
وعلى الرغم ان الكثير من الكتب .. تحاول تجاوز الصبغة الوراثية التي تمثل العامل الأكبر في تشكّل هذه الشخصيّة ..
وهذا ما لا اجد له تبريرا سوى ان العلماء يبتعدون عن الحتميـة ومحاولة إبقاء مساحة كافية للتحسن والتطور ..
على الرغم من إيماني الكامل : أن التحسن والتطور لا يعطي تغييرا ملحوظا للتطور اكثر من المساحة التي تحددها الصبغة الوراثية نفسها ..
ما أريد الوصول له حقا :
المقارنة في المجهود المبذول مثلا في :
أبوين يحاولان ( في إبنهما ) استزراع شخصية التاجر : الذي يسعى خلف المادة بدون أي مبرر ..
وبين أبوين : حصلا على هذه الشخصية جاهزة .. من جينات وراثيــة ..
وحتى أكون اكثر دقـة :
كل نقاط القوة التي يتمتع بها افراد العالم .. والتي نحاول ان نستنسخها للآخرين .. تنبع من قوة الشخصيـة ..
وكل نقاط الضعف التي يعاني منها بقية افراد العالم .. والتي نحاول ان نجد لها حلولا مختلفة .. سببها الحقيقي ضعف في الشخصيـة ..
وحتى لا أطيل في المدخل :
الشخصية لا تعني قوة الحضور .. أو المهابة .. بما يتبادر في الاذهان عند سماع قوة " مفردة " الشخصيــة " ..
إنما هي القدرة على خلق قرارات سيادية مختلفة .. وشق طرق أخرى مختلفة .. وتحمل النتائج التي تحدث فيما بعد ..
وهوه نفس تعريف القيادة : الذي يختلف عن الإدارة ..
الإدارة هي إدارة نظامية لإنتاج مجموعة من الموظفين ..
القيادة : هي إدارة نظامية " وتطويرية " .. والذي يفرق فيها : انك قادر على خلق قرار خارج عن المنظومة .. وخلق استراتيجية لتحقيقه .. ثم تحمل العقبات التي تأتي بعده .. او استغلال النجاحات التي تأتي بعده ..
على كلن :
المراهق يتمتع بشخصيـة التاجر الرأسمالي .. الذي يعتمد على طريقة الحصول على المادة فقط .. بـ النظام الرأسمالي ..
هذا المؤشر جيد .. أنه يتحلى بـ شخصية جيدة .. ولكن السيء في الموضوع : الرأسمالية ..
ولكن نظرا لقصر ادراك هذا المراهق لـ نزاهة التجارة وأبعادها في الحلال والحرام ..
توجب على من يرعاه ( وكلكم راعِ ) أن يكون لهم التدخل الأكبر في هذه القضيــة ..
بالطبع أن كيمياء العلاقة بين الأبوين وإبنهما على مدار سنوات العمر منذ ان كان طفلا .. بما تتمثله من الاحترام المتبادل والولاء والتقدير ..
وعلى أي مدى يرى الابن في الأبوين : نموذج القدوة ..
عوامل مؤثرة جدا في قدرة الأبوين على اقناع إبنهما في تغيير منهج كسبه لـ المال ..
كلما كانت العلاقة وطيده .. وكلما كان الابن يعتبر الابوين قدوة له ..
كان من السهل على الابوين تصحيح بعض المفاهيم التجارية لدى الإبن ..
رد الابن عندما قال انه لا يكترث بـ من يشتري المنتج .. طالما احصل على مقابل ..
هذه هي الرأسمالية الجشعة .. التي تنخر في الكثير من التجار ..
وهي أسوء اخلاقيات مهنة التجارة على الإطلاق ..
وهي الصبغة التي تطبع على الكثير من التجار المراهقون في الوقت الحالي ..
يتوجهون الى خلق مشاريع ربحيـة بحتة ( بدون أي فائدة مجتمعية ) ..
ولهذا تكثر لدينا محلات الطعام والقهوة والحلويات .. وتكثر لدينا محلات التقنيات .. والزينة والحلي .. وتكثر لدينا محلات الزهور ..
ولكن : قلّما تجد من يحاول أن يخلق مشروعا له أبعاد اجتماعية وثقافية وتربوية مع الأبعاد الربحية ..
الحلول تتدرج بين النصح الإرشاد والإجبار.. وتطبيق صلاحية الابوين في المنع والتعديل والتوجيه ..
وبين أيضا محاولة الشد على اليد ..
وربما يتوجب عليهم : ان يفتحوا مشروعا تجاريا آمنا ونزيها لهذا الابن ( على الأقل لتوجيه هذه الطاقة الى المسار الصحيح )..
مع محاولة تعديل الأفكار .. والاستعانة ببعض الأصدقاء او الأقارب الذين يتأثر بهم ..
لا يمكن بأي حال من الأحوال ان يترك الحبل على غاربه ..
كل الود ..
-
ما شاء الله.. تحليل عميق ومثري كعادتك..
عودا حميدا.. @ليونيل ميسي33
-
05/12/2019 06:03 PM #18
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 13/11/2019
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 133
بصراحه بخصوص الاعانات يعتمد ع الزبون نفسه كيف يطلب اغراض من اشخاص ومواقع غير موثوق فيهم والمشكله يعرف انه الشخص يعمل اعلان للمنتج مقابل مبلغ مادي اكيد بيمدلح السلعه مدح
كل شخص عقله ف راسه ويعرف خلاصه
مواضيع مشابهه
-
عيش الموقف[ 1 ]
بواسطة خفايا القلوب في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 47آخر مشاركة: 02/11/2019, 11:35 AM -
لو أنت متزوج أو متزوجة وحصل لك هذا الموقف ماهي ردت فعلك تجاه هذا الموقف...؟؟
بواسطة أحساس غير الناس في القسم: السبلة العامةالردود: 93آخر مشاركة: 09/12/2012, 03:36 PM -
لو حدث لك هل الموقف
بواسطة أوراق عمري في القسم: السبلة العامةالردود: 82آخر مشاركة: 09/06/2012, 03:45 PM -
فكر....اذا كنت أبا في هذا الموقف !؟
بواسطة مثل الجبل في شموخي في القسم: السبلة العامةالردود: 5آخر مشاركة: 25/01/2012, 07:41 AM -
<<>> ما موقفك في هذا الموقف ؟؟ <<>>
بواسطة MOLYM5 في القسم: سبلة ترويح القلوبالردود: 300آخر مشاركة: 21/08/2011, 01:58 PM








رد باقتباس
