- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 24 من 24
الموضوع: قصة نجاح
-
قصة نجاح
السلام عليكم ورحمة الله /
أحببت مشاركتكم بقصة لأحد الأخوة والأصدقاء الذي بيني وبينهم صحبة ،
وعلى ضوء ما اسرده من فصول نستنبط بعض الفوائد منها ؛
كان هذا الأخ كباقي الأولاد يحب اللعب ويأتي ما يأتيه أقرانه من مشاغبات وشقاوة ، حينها كنت أكبره بسنوت طويلة ، وكنا حينها في بداية الإلتزام _ وكنا بفضل الله نستقطب الأطفال والشباب ونشركهم في رحلات وفي التعليم ، وكان صاحبنا هذا يقبل ويدبر ، وكان يسبب لنا صداع الرأس ، فيقوم بالضحك علينا ، وبعد فترة استقر رأيه على الجلوس معنا ، ومرت السنوات حتى فقدناه لتخلفه عن الرحلات والمناشط ، فكلفت بالذهاب إليه ، ذهبت إليه واخبرته بأن الأخوة قلقون عليه، ولكونه يعزني ويقدرني كثيرا جاء إلينا مجاملة ، وما زلت أذكر آخر رحلة معنا كانت رحلتنا إلى _ المزارع _ ومنها انقطع خبره ونزلنا عند رغبته ، فمرت الأيام والسنون ، وبعدها وصل الخبر بأن ذلك الولد الصغير أصبح من جلاس أحد العلماء الراسخون في العلم ، وفوق هذا أصبح هو من يقدمه الشيخ من أجل الإجابة على الأسئلة التي يسألها الناس !
هنا ألجم سبابتي ،
لأعود بالتتمة غداً بإذن الله ،
إذا بقى في العمر بقية .
ما الذي حدث ؟!
مالذي تغير ؟!
كل هذا نعرفه غداً بحول الله
تصبحون على خير .....
آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 23/05/2015 الساعة 03:22 PM
-
مادة إعلانية
-
23/05/2015 12:06 AM #2
ونحن في إنتظار الغد إن شاء الله تعالى.
-
23/05/2015 12:10 AM #3

صباح الامل
شوقتنا يا ابننا لمعرفة التتمة
ننتظر بفارغ الصبر كي نعرف ما الذي تغير مساره في حياة هذا الشاب
-
23/05/2015 12:14 AM #4
ما شااء الله...
-
رأيت تقديم هذا الفصل من أجل إتاحة الفرصة لكم ، كي تستخلصوا الفوائد من هذا الفصل .
عودا من حيث انتهينا ؛
كنت كثير التردد عند ذلك العالم ، وهو يعدني مثل إبنه ، حينها زاره ذلكَ الأخ فسلم على الحاضرين ، وما أن جلس الجميع إلا وباب الأسئلة قد فتح ، وأخذت توجه الأسئلة للشيخ ، وذلك الشيخ يردها على صاحبنا وهو يجيب ، وأنا في دهشة من أمري كيف ذلكَ ؟! من أين تعلم ؟! مالذي جعله يصل لتلك الدرجة ؟! وفي يوم من الأيام كنت جالساً مع ذلك العالم وسألته عن صاحبنا ، على أنه يقدمه للإجابة قال لي :
جربته فوجدته يرد المسألة لأصلها .
حينها بدأ ذلك المجتهد بالتواصل معي ، فكانت بيننا رحلات وجلسات ، تبينت منه عن سبب بلوغه لتلك الدرجة من العلم ، ومع هذا وجد من يقف في طريقه حجر عثرة ، ومن أقرب الناس له ، ممن قاسمهم الأكل والشرب ، فسعو إلى تشويه سمعته ، والتشكيك في علمه ، واتهموه بالكبر ، والغرور ، والعجب ، ولم يتركوا نقيصة ولا قبيحة إلا ولزوها به ! ومع هذا لم يلتفت إليهم ، وكان أقصى ما يجيب على من ينقل له خبرهم بأنه مستعد للجلوس مع من ينتقده في جلسه علمية أخوية ، ولكن يقابل الطلب بالرفض ! يخبرني بأنه كان جالساً مع ذلكَ العالم وجاء أحد المشائخ مع طلابه وأخذ الطلاب يسألون الشيخ والشيخ كعادته يحول الإجابة على صاحبنا في هذه المرة رفض الإجابة والشيخ يلح عليه ويرفض وعندما سأله الشيخ بقوله : " مالك اليوم حاسد " ؟! رد عليه بأن شيخهم لا يريد الجواب مني ، حينها ذهب ذلك الشيخ الزائر الى الحمام والعالم يقول لصاحبنا : الآن جاوب شيخهم ليس هنا فرفض ،؛ حتى ذهبوا من عند العالم ، حينها طلب ذلك الشيخ الزائر من صاحبنا الحديث معه ، يقول صاحبنا أن ذلك الشيخ " أخذ ينصحه بأن لا يتصدر المجالس ولا يتقدم العلماء في الجواب ،
وهو يقول له :
أحسنت جزاك الله خيرا على النصيحة .
أطلب منكم تكرما استخراج بعض الفوائد والاستنتاجات من الفقرة السابقة .
ملحوظة :
تعمدت تجاوز نقطة مهمة من القصة ، وهي من الحلقات التي بها نجلي حقيقة بعض الأمور ، فمن تفطن لها ؟
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 23/05/2015 الساعة 12:48 AM
-
-
-
-
23/05/2015 12:52 AM #9
لم اتعجل الصباح .وانما نحن في جنبات الصباح الان
شوقتنا لمعرفة الجزء المقطوع في القصة
لا اجيد تحليل ما وراء السطور للاسف
-
انت جاوبت للعلم ..واجابتك كانت في الصفحة الاولى..
.. لا استعجل في التحليل ..
نترقب منكم التفنيد ..
اشكرك..
-
:: اترقب التتمة ::
-
23/05/2015 01:42 AM #12
موفق شاء الله
-
-
-
أساتذتي الكرام تمنيت أن يكون لنا نقاش وحوار فيما أطرحه من قصة ذلكَ الصديق غير أن الظروف حالت بيني وبين ما اشتهي ، لهذا سأضع بعض اتساؤلات ولكم لملمتها وجمعها كي نخرج بفائدة من تلك التجربة .
وقبل هذا سوف اطرح بعض الأسئلة تتعلق بما جاء في بداية القصة ؛
_ هل تكون صياغة الإنسان منذ نعومة أظفاره سبباً لنبوغه وتفوقه العلمي ؟
_ ما الذي جعل بطل القصة يتخلف عن مشاركة أصحابه ؟
_ في ذلكَ الموقف الذي ذهب إليه ذلكَ الشخص الذي يقدره يطلب منه الحضور ومشاركتهم ، هل يمكن أن يضيع المرء هدفه إذا ما جعل المجاملة هي عربون وتأكيد المعزة ، حتى ولو كان لتلك الجلسات إضاعة للأوقات ؟
_ ماذا نستنتج من الصدمة التي وقعت على أقرانه عندما بلغهم وصول ذلك الصديق لتلك المكانة العلمية ؟
-
-
نكمل معا قصة ذلكَ النجاح ؛
الحلقة التي تعديتها هو كيف كانت بداية النجاح ، دعونا نسمعها منه يقول صاحبي :
بداية المشوار كانت رغبة تشكلت في حنايا قلبي ، وكأني وجدت ذاتي ، وأني خلقت من أجل غاية ، لعل مراحل الطفولة كان لها أثر تأخر إدراك تلك الغاية ، وما أن اختليت بنفسي حتى كان ذلك القرار الذي اتخذته ، ومن طبعي الذي كان مختلطا بطبيعتي وتركيبتي أني ألغيت من قاموسي كلمة " مستحيل " ، فهدفي سأقطف ثمرته ولن أتوقف حتى بلوغه أو أموت دونه ، فقد كنت أجلب الكتب من المساجد ، وكنت أختار فترة الظهر لكون حركة الشارع قليلة كنت أخبئ الكتاب تحت ثوبي فيستقر بي الحال في المجلس وأبدأ اقرأ ، وعندما تواجهني معضلة في فهم شيء اتصل بالعلماء استفتيهم ، وكانوا يحاولون معرفة شخصيتي من تلكم الأسئلة ، وكنت أجيب أنا " السائل " ، وبذاك غرفت من معين العلم ، وعندما رأيت في نفسي تحقيق ما أصبو إليه بدأت في مجالسة العلماء ، وكان عمري حينها عندما كنت أجالس ذلك العالم الذي يقدمني للفتيا 18 سنة ! حتى بدأ الناس يستدعوني لجلسات الإفتاء ، والمحاضرات .
ومما تفرد به صاحبنا هو الطموح الذي الذي لا يحده حدود ، فقد نوع ثقافته ، تعلم المنطق ، والفكر ، وتعلم الإدارة ، وهو الآن يحضر الماجستير ، وتعلم فنون القتال ، وهو مطلع على الكثير من الثقافات ، فهو في السياسة سياسي ، وفي الفكر مفكر ، وفي الرياضة رياضي ، وفي النحو نحوي ، و ....
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 23/05/2015 الساعة 12:59 PM
-
23/05/2015 12:11 PM #18
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 04/05/2014
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 969
_ هل تكون صياغة الإنسان منذ نعومة أظفاره سبباً لنبوغه وتفوقه العلمي ؟
أكيد بنسبة 99.9% بس للناس البقية باقي أمل يساوي1. % عشان تتفوقوا برغم طفولتكم الطائشه
_ ما الذي جعل بطل القصة يتخلف عن مشاركة أصحابه ؟
بصراحه أعتقد ﻷنه مختلف بطريقه مميزه و يمكن كان مميز لدرجه انه محد يفهمه بس بالاخير لما وصل الكل فهمه هذا ما يعني انه اصحابه كانوا غلطانين ﻷ لكن كان بنسبالهم خارج عن المؤلوف
_ في ذلكَ الموقف الذي ذهب إليه ذلكَ الشخص الذي يقدره يطلب منه الحضور ومشاركتهم ، هل يمكن أن يضيع المرء هدفه إذا ما جعل المجاملة هي عربون وتأكيد المعزة ، حتى ولو كان لتلك الجلسات إضاعة للأوقات ؟
ﻷ الحياة قصيره ما المفروض نضيعها
_ ماذا نستنتج من الصدمة التي وقعت على أقرانه عندما بلغهم وصول ذلك الصديق لتلك المكانة العلمية ؟
التميز طرق الوصول له مختلفه
-
-
ما تعلمته من ذلك الأخ والصديق ؛
_ أن التفوق لا يحده عمر .
_أن تحديد الهدف والإصرار على تحقيقه هو عدة الساعي وعتاده .
_ أن الإنسان لا يجامل غيره ليكون على حساب ذلكَ الهدف الذي يسعى لتحقيقه .
_ أن الإنسان إذا وضع قدمه على طريق التميز والتفوق كان هدفاً مشروعا لكل حاسد وحاقد .
_ أن الحسد يكون من أقرب الناس لك .
_ أن لا يكترث الإنسان بما يقال عنه كي لا يأخر عجلة النجاح .
_ إذا حمى وطيس التعدي ليتجاوز حدود المعقول كانت المواجه هي سبيل قطع حجة المعتدي _ ومع هذا لن يسلم من كيدهم _ .
_ لا يظن ظان بأن الإنسان يمكن أن يسلم من لسان الناس ، فحتى الله تعالى وخير خلقه لم يسلموا من كلام الناس !
_ على من ارتقى بعلمه أن يجعل من ذلك الفضل سبباً ليكون في قمة التواضع ويذكر فضل الله عليه .
_ تعلمت منه أن الإنسان إذا كان في قمة العلم ودار حديث في مجلس ما وتطرح قضايا ومسائل يخاض فيها أن لا يقحم نفسه ليتصدر بذلك المجلس للفت الأنظار إليه ، مالم يطلب منه ، وإذا ما استدعى الأمر من الوقوع في المغالطات .
_ تعلمت منه أن يكون الإنسان حين توجيهه ونصحه للآخرين أن يتقمص دور المشفق الموجه المشجع بحيث لا يحسس الطرف الآخر بأنه جاهل ، وأنه لا يفهم .
وتعلمت منه أن نحفظ الفضل لأهل الفضل .
_ وأن لا يكون همنا بلوغ الشهرة وأن تكون لنا شهوة الظهور .
فما تزال تلك الكلمات تتلجلج في سمعي حينما قال لي :
يا فلان لا تلتفت لقول العذال لأنك بذلك تحقق ما تريد وستراهم بعد سنوات على وضعهم وأنت قد حققت هدفك ، وتأكد بأن اؤلئك النقاد سيخضعون وسيعترفون بعلمك وفضلك عندما يجدون الناس يتهافتون عليك ، حينها لن يجدو محيصا من التسليم .
اقتصر على هذا القدر لأترك البعض منها خاصا بنفسي .
أعتذر على الإطالة ....
-
* || السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ..
ما اجمل العلم فالهمه يا شباب عمان من اجل طلب العلم .. أستاذي المبدع والرائع الفضل أمر الله العالم المدرك لكل شاذة وفاذة في خلقة .. أمر الناس كلهم بطلب العلم بإلحاح وقوة يتجليان في أول آية بل وأول كلمة وجهها ربنا لبني آدم ..
:
قال تعالى : اقرأ باسم ربك الذي خلق , خلق الإنسان من علق ,
اقرأ و ربك الأكرم , الذي علم بالقلم , علم الإنسان ما لم يعلم
:
والذي جاء تفسيرها :
أي اقرأ || أيها النبي || ما أُنزل إليك من القرآن مُفْتَتِحًا باسم ربك المتفرد بالخلق .. الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر .. اقرأ || أيها النبي || ما أُنزل إليك وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجود .. الذي علّم خلقه الكتابة بالقلم .. علّم الإنسان ما لم يكن يعلم ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم ...
:
استاذي الجليل يحثنا الله القاهر فوق عباده على التعلم وطلب العلم لكي نترقي وننتقل من الجهل إلى المعرفة .. وهذه من نعم الله القوي العزيز على عباده بأن أنعم عليهم بالعقل و وظيفته التفكير والبحث للرقي ..
* فكيف لا نوظف عقولنا وقلوبنا في طلب العلم و البحث عن الجديد من الأخبار و المعارف لكي نتقدم !
* فيما يتعلق بسؤالك هل تكون صياغة الانسان منذ نعومة أظفاره سبباً لتفوقه العلمي :
استاذي ربما صفات الطالب للعلم متوفرة في الإنسان منذ ولادته لأنها من نعم الله عز و جل في خلقه من بني آدم .. من بصر وسمع وقلب وعقل متميزة عن بقية خلقه علا شأنه ..
فإن استخدم الإنسان بصره استخداماً قوياً لطيفاً محتشماً استطاع أن يساعده في طلب العلم .. وإن سمع بانتباه وتركيز تمكن من تسهيل التعلم عليه .. وإن كان يمتلك فؤاداً صافياً محباً للعلم والتعلم أصبح ينعم بالعلوم .. وإن أتقن التعلم بعقل متلهف للعلم والتعلم منفتح على كل جديد تكون شرعاً بالعلوم الفقهية وسهلت عليه كل العلوم الوضعية ..
بالإضافة لتقدير واحترام المعلم والأستاذ اللذان يعلمان طالب العلم منذ طفولته .. والتواضع الواجب في كل من يحب العلم ويريد استلهامه و التمكن منه .. زيادة على الإيمان بالله القادر السميع البصير وبكل ما أمرنا به من رسله و ملائكته واليوم الآخر .. ولا يتم هذا إلا بطلب العلم بإلحاح حتى نفهم ونتدبر ونعمل بكل محتويات القرآن الكريم ..
* السؤال الثاني :
ما الذي جعل بطل القصة يتخلف عن مشاركة أصحابه ؟
استاذي العزيز طلب العلم من المهد إلى اللحد من صفات الإنسان العاقل المؤمن بكل ما أنزل الله علا شأنه على أنبيائه و رسله من كتب وآيات ليستطيع الإنسان أن يهتدي وينال رضا الله ويسعد في دنياه .. وينال أفضل جزاء منحه الله الغفور الرحيم لعباده المؤمنين الصادقين المحبين للعلم الجنان الخالدة ..
ويأتي تقصير الإنسان في طلب العلم لضعف الإيمان .. ولعدم تدبر القرآن الكريم لمن يحسن القراءة .. ولتوالي التخلف الاجتماعي والاقتصادي اللذان سبباً تخلفاً عقلياً للمسلمين .. أدى لعدم تلهف الإنسان للتعلم والتمكن من علوم الله العالم الجبار الفقهية والشرعية والعلوم الوضعية التي خلقها الإنسان و أبدع فيها علماء في قرون طويلة ..
وأخيراً وليس آخرا فلنتدبر آيات القرآن الكريم الكثيرة الملحة والرابطة بين العلم و الإيمان :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ(11)}
سورة المجادلة
{ وَمِنْ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ(28) }
سورة فاطر ..
لي عودة بإذن الله تعالى ..
-
أستاذتي الجليلة /
لم أجد جواباً على ما تقضلتم به غير هذهِ الأبيات .
هو الله فاعرفه ودع فيه من وما
دعاك ولم يترك طريقك مظلما
عن الحق نحو الخلق يدفعك العمى
تقدم إلى باب الكريم مقدما
له منك نفسا قبل أن تتقدما
تجنب قيود الحظ فالحظ مرتهن
وأرهق جنود النفس حربا ولا تهن
وفي ظلمات الطبع بالحق فاستبن
وعرج على باب العليم فسله من
مواهب نور العلم بحرا قليذما
أترضى مقام الجهل تخبط في السرى
بطامسة أعلامها متحيرا
تطلع لنور العلم واطلب مشمرا
فمن لم يكن بالعلم في الناس مبصرا
فلا عاش إلا في الضلالة والعمى
ذوو العلم بين العالمين أعزة
على درجات المصطفين أدلة
وفي ملكوت الله للقوم شهرة
ومن لا له من عزة العلم نسبة
فليس له إلا إلى الذلة انتما
ترق به فالعلم عز وذروة
وحبل متين للتقاة وعروة
ووفر الغنى في الجهل عدم وشقوة
ومن لا به من ثروة العلم ثروة
فمن ثروة الدارين قد صار معدما
قضى الله أن العلم نور وحكمة
كما أن أصل الجهل شؤم وظلمة
وان رجال العلم للناس عصمة
نعم علماء الدين في الأرض نعمة
على الثقلين عمت الكل منهما
به أصفياء الله هاموا بحبه
به أدركوا حسب الحظوظ لقربه
وهم أوصلوا السلاك أسرار غيبه
بهم شرف الدارين تم فهم به
ملائكة باهت ملائكة السما
ملائكة ألبابهم وسناؤهم
أقامهم هذا المقام صفاؤهم
على الملأ الأعلى يحق ولاؤهم
ألم تر في القرآن أن أولياؤهم
ملائكة الرحمن فالله أعلما
لقد نطق الوحي العزيز بنبلهم
ولا حبل للمستمسكين كحبلهم
يقولهم نور الهدى وبفعلهم
أقرت جميع الكائنات بفضلهم
-
* تكملة ...
استاذي العزيز الفضل طلب العلم لابد فيه من توفر شرط أساسي هو || التواضع || .. لان التكبر يجعل الفرد متعالياً .. وبهذا || لايمكن ان يتعلم || .. فالإنسان مهما بلغ من العلم درجات عالية الا انه ما زال يحتاج للعلم .. وجميعنا يعلم قصة سيدنا موسى مع الخضر ..
فـ بدأت حكاية موسى عليه السلام مع الخضر عليهما السلام ، حينما كان عليه الصلاة والسلام يخطب يوماً في بني إسرائيل فقام أحدهم سائلاً : هل على وجه الأرض أعلم منك ..! .. فقال موسى : لا .. إتكاءً على ظنه أنه لا أحد أعلم منه فعتب الله عليه في ذلك .. لماذا لم يكل العلم إلى الله ..!
فهنا سيدنا موسى اعتقد انه بلغ من العلم درجات عالية وليس هناك من هو اكثر منه علماً ..! فعندما ذهب مع الخضر عليه السلام الذي رزقه الله علماً كثيراً .. وجد ان هناك من هو اكثر منه علماً ..
فهنا علينا ان نسعى لطلب العلم فالعلم زاد المسلم .. وان لا يستحي الانسان ان لم يفهم او يستوعب .. لان لكل منا طاقة معينة تحتاج لصقلها بالاضافة اللى الحرص وعدم التكاسل ..
لي عودة بإذن الرحمن الرحيم .. تحياتي ..
-
مواضيع مشابهه
-
قصة نجاح
بواسطة al7nfi في القسم: سبلة الفن والإعلامالردود: 0آخر مشاركة: 26/12/2014, 09:04 PM -
الردود: 18آخر مشاركة: 22/06/2014, 12:31 PM
-
قصة نجاح
بواسطة khalid119 في القسم: السبلة العامةالردود: 36آخر مشاركة: 17/04/2013, 10:25 AM -
كيف نصل الى نجاح؟؟؟
بواسطة المهذب20 في القسم: سبلة التعليم والأنشطة التربويةالردود: 2آخر مشاركة: 29/10/2011, 08:06 PM








رد باقتباس
