- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 65
الموضوع: ▌▌ بيئة العمل ▌▌
-
14/12/2011 11:38 AM #1
▌▌ بيئة العمل ▌▌
|| السلام عليكم ^_^ ..
.
آخر تحرير بواسطة ZEUS : 15/09/2012 الساعة 03:37 PM
-
مادة إعلانية
-
14/12/2011 11:39 AM #2
القضية الإجتماعية:
كثير للأسف، نصادف في بيئات العمل خاصة الحكومية، مثل التصادم الفكري الموجود في المقال. مما ينتج عن عدم إنتاجية في العمل، وإحباطات لذوي الكفاءات والمتمكنين في تطوير العمل.
يا ترى .. أنت كموظف .. وكقاريء ، ما هي الأسباب الأخرى في رأيك التي تجرنا دائما إلى هذا الجدل الفكري ؟!
وما هي الحلول الأنسب، لنخرج في النهاية ببيئة عمل منتجة !! وليست مخسّرة للدولة ؟!!
في إنتظار تفاعلكم ^_^
-
14/12/2011 11:58 AM #3
يا ترى .. أنت كموظف .. وكقاريء ، ما هي الأسباب الأخرى في رأيك التي تجرنا دائما إلى هذا الجدل الفكري ؟!
مثلما أسلفت في مقالك ..أغلب الخلافات ناتجه عـن الإختلاف الفكر بين الموظفين القدمـا ممن يعتمـدون على سنوات خبرتهم ولا يتقبلون التغيير الذي يفرضة علينا واقع التقدم الفكري والتكنلوجي
كمـا أن أحد الأسباب هـو أن يقدم الشخص مصالحـه الشخصيـة فوق كل إعتـبار ..فلا يعمـل مـن أجـل العمـل بل يعمـل مـن أجـل أن يقال فـلان عمـل .!
فلا عجب مـن وجود جدال فكري بين طرفين في جهة عمـل مـا ..أحدهمـا يعمـل بإخلاص وتفانٍ وآخر يعمـل لمصلحـه شخـصيـة .
وما هي الحلول الأنسب، لنخرج في النهاية ببيئة عمل منتجة !! وليست مخسّرة للدولة ؟!!
أن نجعل الوطـن فوق كل أعتبار
ومـراقبة الله في أعمـالنا
عندهـا يعلم المـرء مـا له ومـا عليه بحـق
فأمـانة العمـل تتوجب علينـا أن نتقبل للفكر الآخر طالمـا نجد فيه خيرا - كمـا أن هذا لا يمنعنـا مـن أن نطور مـن قدراتنـا لنواكب ثورة التقدم ونساهم وننتج بشكل أكثر فاعليه في مجـال عمـلنـا
مقـال رائع ومـوضوع في غاية الأهمـية .
شكـرا لك أخـي
-
14/12/2011 12:16 PM #4
مرحبا ...
ربما لأن كل جيل يريد أن يقول أن جيله الأفضل إنتاجاً .. عطاءاً ..و إخلاص
تقرن الانجازات السابقة و النجاحات بنمط و أسلوب كان يتبع .. متناسين أن النمط السابق كان جديدا أيضا في ذاك الوقت و يناسب تلك الشريحة التي يخدمها أو توجه له ذلك العمل .. و أن الوقت الحالي ينبغي أن يواكب التغيرات و الطفرات الحالية ... لأنه يوجه و يخدم شريحة مختلفة ...
دار جدال من فترة على تصميم كتيب .. فأصر أحدهم على أن الكتيب أفضل عندما يحيطه إطار بورود .. بينما أصر الجيل الآخر أن التقنيات الحديثة ممكن تعمل عامل جذب فيقبل على الكتيب بدافع شكله الجميل إن كانت لا تلفت أنتباهه نصوص الكتيب ... لكن الخمسيني ثبت على رأيه أن الرساله/النص كذا أو كذا ما بيتغير .. و أنه الشكليات ما منها فايدة غير خسارة مبالغ للتصميم و المطابع ... و أنكم جيل مظاهر
هو فعلا صراع ... و عندما نكبر و نصبح من الجيل القديم لن تعجبنا طريقة أولادنا .. و من الآن أرى أن الجيل حديث التعيين غير مهتم بالعمل كإهتمامنا .. يعني بدينا شوية نتصارع مع الجديدين .. بعد ما هلكونا القديمين .
-
14/12/2011 12:24 PM #5
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 01/09/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 676
الأفرازات السياسية القديمة ما قبل السبعين لا زلنا نعاني منها وهي السبب الرئيسي في تأخرنا على مختلف المستويات
نتمنى من هذي الفئة أن تفسح المجال للجيل الجديد حتى ينقذوا ما يمكن أنقاذه فالتشبث بالسلطة والأنفراد بالقرارت في هذا العصر
نتائجة وخيمه على البلد
-
طرح واقع ومهم للغاية ..
شكرا لك عزيزي زيوس .. نحن بحاجة ماسة لمناقشة مواضيع كهذه لتغيير بعض الأفكار والمعتقدات التي طغت على كل شيء ..
سوف ابدأ بمناقشتي هنا حاليا بطرح قصة بسيطة وهي واقعية لما يحدث في مجتمعنا تجاه المعتقدات القديمة والعقول التي طغت على الأحلام وقتلت الأخلاص في قلوب البعض وبل ساهمت في زيادة الفوهة بين المواطن والحكومة ..
و
قصة حقيقة
حدثت في أحدى المؤسسات الحكومية
مضى على هذه القصة 25 عاما
سالم موظف حكومي يعمل في أحدى الجهات الرسمية في الدولة كان يعمل بوظيفة كاتب وقد امضى في الخدمة 13 عاما ولم يترقى سوى مرة واحدة فقط . وسامية موظفة أكملت في الخدمة 5 سنوات وترقيت مرتين وهي لاتحمل سوى الشهادة الثانوية العامة وهي نفس شهادة سالم .. وبقي المسكين سالم يعاني من الضغوط وقد اصبحت لديه اسرة وأطفال وتكبد الديون بسبب قرض زواج وقسط سيارة وقرض إسكاني ولايتبقى من راتبه الضعيف شيء فكيف له بواجبات الأسرة وسداد القروض ولم يمنح اي ترقية .. وبسبب مرض زوجته طلب قرضا من البنك فرفض قرضه بسبب ما عليه من مبلغ كبير وتوجه للعمل للمساعدة أسوة بالغير فرفض قرضه بسبب غطرسة المدير وعدم تقديره لظروف موظفيه وحاجتهم ورغم محاولات هذا الموظف المستمرة للحصو لعلى حقه ولكن التهديد والوعيد كان له بالمرصاد . ولم يكن منه سوى ألأقتراض من أشخاص يتعاملون في الربا ليثقل كاهله بالدين .. وبعد مضى فترة وجيزة جاءت المطالبات المالية على عاتقه فأصحاب الدين لايتساهلون ..
وتم مخاطبة جهة عمله لأستدعاءه ولم يكن من مسؤله المباشر والمتغطرس سوى أن يهين من كرامة ذلك الموظف ( سالم ) ويهينه بكلمات كثيرة ومواعظ وكان ملفه الشخصي أمام ناظريه فتجاهل بقاءه بدون ترقية طوال 12 عاما لينظر في مشكلته ومعاناته .. وتم كتابة تنبيه له وأنذار أخير .. وفي تلك ألأثناء طرق الباب ودخل المستشار الأنجليزي ( وافد ) يعمل في تلك المؤسسة الرسمية وقد رأى سالم والدموع في عينه .. وخرج سالم مستأذنا .. فسأل المستشار عن المشكلة وسمع من المدير وجهة نظره .. ولكن الوافد ( المستشار ) كان رجل كبير السن يبلغ من العمر 60 عاما كان رجلا حكيما .. فقد طلب مناظرة ملف سالم وأستدهعاؤه في مكتبه ..
في اليوم التالي وبحسب الموعد المحدد دخل سالم مكتب المستشار الأنجليزي وجلس أمامه .. وهنا تعجب المستشار فسالم حظر قبل موعده بخمسة دقائق .. مما يعني أنه منضبط وهو ما أكده ملفه الشخصي فقد تين في جدول الحضور وألأنصراف أنه يحضر قبل الموظفين بنصف ساعة وأحسانا ساعة ويذهب متأخر بساعة أو ساعة ونصف .. وكان حينها المستشار قد طلب ملفات الأعمال لمراجعة عمل سالم فتبين أنه وطوال أسبوع كامل قد نجز العديد من المعاملات مما يعني أنه يثابر ويجتهد ويعمل بأخلاص . إذن ما هي المشكلة ؟؟
سأل المستشار سالم عن أسباب الشكوى ضده من قبل المدير وأسباب المطالبات المالية .. فشرح المسكين قصته كاملة وأن المدير حرمه الترقية وتعديل وضعه وقد جعله يخسر 4 ترقيات والتي كانت تنصبه لأن يكون ضابطا بحكم خبرته وسنوات عمله والتحاقه بالدورات المتعددة في مجال عمله وجعل موظفة جديدة أقل منه لتكون رئيسة لقسمه . ومع كل ذلك لم يهتم بالأمر ولكن ظروف الحياة تتغير والمصاريف تزيد وحجم الأسرة يكبر والعمل يتراكم والراتب لم يتغير والترقية لم يكن لها شفاعة ..
هنا أدرك المستشار أن الموظف قد ظلم ولم يمنح حقه .. فأمر بأن يمنح مكرمة من العمل لسداد المطالبة المالية .. وأمر له بترقية يمعدل 3 درجات متتالية بأثر رجعي لتساعده على تغطية بعض ألتزاماته الخاصة وتم تغيير مكانته العملية ليكون رئيس للقسم . وقام المستشار بتوبيخ المدير ( المواطن ) .. وهنا أتسائل في قرارة نفسي لو كان البعض يمتلك القيادة الحقيقية وحب الخير للغير والعمل بموجب الوطنية التي تقتضي الحنكة والدراية في التعامل ومنح الأنسان حقه لما حدث الكثير من المفارقات ..
العقليات تحكمها العواطف وتحكمها أسس وقواعد منها حب الذات والأستبداد والغطرسة
وأتمنى أن تتغير نظرة المسؤلين وأن ينظر بمنظور العدالة والمساواة والتقييم الصحيح
شكرا والطرح الراقي والموضوع الهادف
آخر تحرير بواسطة عبدالله الرباش : 14/12/2011 الساعة 12:56 PM
-
14/12/2011 01:31 PM #7
؛
وعليكمـ السلامـ ورحمة الله وبركاته ..
بارككمـ الرحمن استاذ ZEUS
مقال رائع ومهمـ بحق ..
يستحق الوقوف عليه والنظر في جوانبه الإجتماعية خاصة
لأنه خاص بـ مجتمع الموظف .. والعامل .. وكله يصب في مصلحة المجتمع أكمل
متابعين والنقاش هنا إلى ان نجد فرصة لـ الحوار وهذا الطرح القيمـ
وفقكمـ الرحمن وبارك لكمـ
..
-
◆◆||لما أشتغل بجي أجاوب هنا |
|
كثير من المؤسسات مازالت بدائية في تعاملاتها!!
رغم التطور الواضح من حولها،
مـوضوع جميل
]~
-
14/12/2011 03:57 PM #9
-
14/12/2011 03:57 PM #10
كلام جميل بحق ....لي عوده
-
أخي الكريم
موضوعك ،،حديث الكثيربن
موضوعك هي الحقيقه التي خنقت كثُر من المبدعين
بسبب تبرير الخبره ممن سبق الشباب في العمل
تجد البعض منهم يصدر قرارات إما على نمط تقليدي تعود عليه او اعتبارات شخصية او رؤية تضييق لبعض العطاءات
ولهذا تجد الكفاءات الشابة تهاجر مقاعد العمل إما ببطاقة مقنعه كما اشرت أو لجهة أخرى أو حتى دولة أخرى
وكما يُقال الناس على دين ملوكهم ،، ففي العمل الإنتاج يكون على نهج من يصدر القرار وينظم العمل
إلى جانب للأسف لغة تجدها سائدة بين الموظفين وهي السلبية والتذمر وعدم تنمية المهارات الذاتية
موضوع فعلا يستحق ما أعتلاه من نجوم وتثبيت
وحوار من الأخوه والأخوات أثرى الموضوع كذلك
،،
،،
-
14/12/2011 04:14 PM #12
-
14/12/2011 04:24 PM #13
يا ترى .. أنت كموظف .. وكقاريء ، ما هي الأسباب الأخرى في رأيك التي تجرنا دائما إلى هذا الجدل الفكري ؟!
انا كقارئة للمقال ...
أقول أن الجدل الفكري غالبا مايكون حاضرا بحضور التكنولوجيا و "العناد" أو ربما " التمسك بالأفكار" لدى القدامى فيستخدمونه سلاحا في وجه الجدد والناشئين
دائما ما ألاحظ صفة "العناد " حاضرة في القدامى وتمسكهم بآرائهم ومعتقداتهم يكاد يقيدهم عن تقبل أي فكرة جديدة يجرها لهم الناشئين من طلاب التكنولوجيا وأنا هنا لا أعمم بقدر ماهي ملاحظة على "البعض " ربما من القدامى....
وما هي الحلول الأنسب، لنخرج في النهاية ببيئة عمل منتجة !! وليست مخسّرة للدولة ؟!!
المتعلم الناشيء لابد أن يجعل في اعتباره هذه المشكلة قبل الانخراط فالعمل حتى لا ينصدم فيجد من نفسه بائسا ومن طموحاته كتلة محطمة انتاجها معدوم
ففي الوقت الذي يدرس فيه نظرية معينة يفكر كيف يقدمها في بيئة عمل تمزج بين الجديد والقديم من الفكر وهنا لابد ان نتحلى بالصبر والعزيمة وان نتعلم فن "الاقناع"
وبهذا ستجري الأمور على خير مايرام
آخر تحرير بواسطة نور سعيد : 14/12/2011 الساعة 04:50 PM السبب: شفت الخط دفش قلت أصغره
-
14/12/2011 04:46 PM #14
مواضيع هادفة متميزه كالعاده ..
فكرة الموضوع ترمي لتطوير بنى العمل في النهوض بها مواكبةّ بذلك اواصرالتطور التكنولوجي متماشيةّ مع المخرجات الحديثه .،
بخصوص مارميت إليه في مضمون المقاله بين النظرة الحديثه والنظرةالتقليديه في العمل
وهذا ما أوضحته من خلال عدم تقبل العمال القدامى للأفكار التي تعرض إليهم من العمال الجدد ضنا منهم انهم لايملكون الدراية الكافيه في العمل وهذا سيضر مؤسستهم ويقودها لما هوأسوأ.،
قصـــــــــــــة من نسج خيالي :
محمد توظف حديثا في شركة الصناعات الكيماويه من خلال عمله وجد ان الآلات التي تستخدم ينقصها تطوير اواستبدال في المحرك ليستبدلها بفكره جديده (.....)
عرض محمد فكرته على الموظف أحمد الذي يعتبركبيرهم في العمل فقد صار لمدة عملة 20 سنه وله درايه بهذه الامور ، لم يوافق احمد للفكرة حدث جدال بينهم إلا أن قادهم الامر للذهاب
إلى مدير الشركة .
مدير الشركة: ماهو سبب جدالكم ؟
أحمد : محمد أراد استبدال الاجهزه التي اعتمدنا عليها طول تلك السنين في العمل بفكرة لاتعقل !!
محمد مقاطعا : سأشرح لكم فكرتي من اجل تطوير العمل في اسرع وقت وبعدد قليل من العمال
بدأ محمد بشرح فكرته للمدير مبينا التطلعات التي يرنو إليها وأن الآله الجديده التي ستقوم الشركة بشرائها ستوفر عليهم الكثير بيّن من خلالها كيفية سير العمل والخطوات العمليه
وأعطى بذلك امثله لشركات حققت نجاحات باستخدامها لمثل هذه الآلات.
نهاية الحديث :
اقتناع أحمد بفكرة محمد بعد أن أيّده المدير.، بادروا حينها بتغير بعض الآلات وبعد مضي شهر حققت الشركة سرعة في الانتاج مع الأرباح
حينها تغيرت نظرة احمد وأصبح يؤيد فكرة التطوير وعدم الثبوت على فكرة تقليديه في العمل ،
هـــــــذا مثاااال بسيط يبين ان الكفاءة لاتكون في مدة العمر في الخدمة والثبوت على أفكار قديمه فحسب فالكفاءه هي قوة العمل واحتياجاته الحديثه
آخر تحرير بواسطة معزوفة المساء : 14/12/2011 الساعة 04:57 PM
-
14/12/2011 04:57 PM #15
موضوع رائع بحاجة الى نقاش
خلال مضي سنتين من عملي وقد التحقت باكثر من مؤسسة هناك عامل يستحق الاحترام وهناك عكس ذلك فانتاجية الموظف يؤدي الى الارتقاء الوظيفي هناك جدل فكري قد ينشأ بين العامل وصاحب العمل بسبب اختلاف وجهة النظر , تبادل الافكار وايجاد الحلول المناسبة من خلال المناقشة يؤدي الى حل هذا الجدل والتوصل الى الحل المناسب,,
-
.
..
أعجبتني فكرة الجلوس على طاولة واحدة وسماع الآراء من الطرفين
أجده حل مناسب لهذا الصراع..
فالجيل الجديد بحاجة أيضاً لمشورة أصحاب الخبرة الذين هم من أصحاب العقليات القديمة كقولك
وفي رأيي لا توجد عقليات قديمة ولا جديدة..
فكُل انسان يواكب العصر الذي وُلِد فيه وأفكاره تُبنى على هذا الأساس
لذا وجب من الطرفين احترام كُل فكرة تُطرح أمامهم..
ولا يتنافروا ليتولد بينهم صراع قد تكون نتائجه بعد ذلك وخيمة على كليهما
شُكراً للموضوع القيم.

-
14/12/2011 08:58 PM #17
مقااااااااااااال رااائع
وكلماااات في قمة الرووووعه.....
بصرااااحه كلام واراااء الاعضاااء كفت ووفت
بس حبيت اضيف حاااجه
ان من خلال خبرتي فالعمل لمده 3 سنوااات احس ان الجدل الفكري
يبدأ من انفس الناااس نفسهم
لان في ناااس مااا تتتقيل اراء بعض...
ومااا تاخذ افكار بعض على اساااس ان العمل يتطور وتكثر الانتاااجيه,,,
كل همهم ان كل انسااان ورتبته وووبس
هنااا من وجهة نظري المتواااضعه يختلق الجدااال الفكري...
وكله تجي نتيجته على العمل...
تقبل مودتي اخي الكريم
-
زيوس,,,
حقيقة شاكرة لك تطرقك إلى هذا الموضوع ...
ولا اخفيكم أمراً أن ما نشـــعر به من إحباط وتكاسل في العمل ســـببه الرئيسي نظرة صاحب العمل إلينا
وخبراتنا والشهادات التي نحظى بها والتي إن تداركها ووضعها في مكانها الصحيح لكان إنتاجنا أكبر مما نحن عليه الآن
المشكلة تكمن في تقدير صاحب العمل وفكرنا حيث أنه يراه قاصراً .... على الرغم من إعترافه الكبير على قدرتنا في إنهاء العمل المكلفين به
إلا أن تلك الثقة تتزحزح إن أتينا مفكرين !!
لقد كان لي حديث خاص مع مالك شركتنا وقدمت له بعض من الأفكار بدراستها لكنها لاقت ما لاقاه غيرها من أفكار لمن سبقني إلى بابه
بفكره !!
لو أنهم يولونا إهتمامهم ...لو أنهم يولونا الثقة التي يولونها للأجنبي
لـــو .....
تحياتي
-
14/12/2011 10:17 PM #19
الحقيقة لو اجتمعت وتعاونت خبرة الموظف القديم مع شهادة الموظف الجديد .. لكانت المؤوسسات الحكومية او الخاصة في تطور مستمر وكفاءة عالية
هناك حساسيات كثيرة في هذا الموضوع
مثل ما ذكرت في مقالك استاذي ...الموظف القديم في معظم الاحيان يريد ان ينسب انجازات المؤوسسة لجيله ويخشى ان يفقد منصبه بعد طول سنوات العمل
فتراهم يرفضون مواكبة التطور والانفتاح التكنولوجي
ارى ان الحل الذي اقترحته مناسب جدا اولا النية الحسنة فالعمل والانتاج وثانيا وضع حلقات نقاشية بين الموظفين
نقطة اخيرة اردت ان اضيفها ..في بعض الاحيان بعض الموظفين لا يجدون حقوقهم أعطيك مثال
شاب تخرج بشهادة بكالوريوس ادارة اعمال منذ 4 سنوات يعمل في احدى المؤوسسات وزميله يعمل منذ 12 سنة بشهادة دبلوم
في خلال 3 السنين الاولى حصل الشاب على ترقية وزيادة راتب بينما لم يحصل الموظف القديم على اية ترقية ...
لا ادري ربما كفاءة الموظف القديم ليست ككفاءة الشاب ،ولكن اجد انه يحق لهذا الموظف ان يحصل على ترقية بعد سنوات العطاء تلك
بارك الله فيك استاذي الكريم ... وفقك المولى
-
14/12/2011 10:20 PM #20
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,300
ع الجـرح !!
مشكلة شائكة ولا يجب غض النظر عنهـآآآ , لأنها السبب الرئيسي في الحد من إبداعات الشباب !
حقيقةً , لا أدري ما يدور فعلياً في بيئة العمل " كوني لازلت طالبة "
ولكن دائماً ما أتسائل ... عن الأعداد الكبيرة التي تتخرج كل سنة من مختلف الكليات والجامعات وتنخرط فيمابعد في بيئة العمل ,,
هل يتم تطبيق ماتعلموه خلال مراحل سنواتهم الدراسية ؟؟؟!
لأني شخصياً , لم أجد أو لم أسمع حتى الآن عن أفكـآر تساهم في خدمة المجتمع من قبل أي مؤسسة في الدولة !!!!!
وأعني بالتحديد " الأفكار الجديدة التي لم نسمع عنها من قبل , أفكار تخدم المواطن , المجتمع , الدولة .... إلخ !!!
مثل ما نسمع عنها في الدوول الأخرى !
وكأن كل موظف ملزم بعمل معين تفرضه عليه مؤسسته يؤديه وإنتهى الأمـر ؟؟؟!!!!
معظم الأفكـآر التي سمعت عنها , هي أفكار فردية لم تلقى الدعم ولا الإعلام او الترويج لها ! ممـآ يلقي في النفس اليأس وشيئاً فشيئا تتلاشى الطموحات !
ويصبح كل فرد مكلف بتخليص ما يؤمر به فقط !!
أنا متيقنة بأن كل شاب بعد التخرج يجعل نصب عينه هدف " الإبداع و التغيير في بيئة العمل " , مثل ما أشعر به حالياً .. ولكن بعد ذلك ماذا يحدث بالضبط ؟؟!
يجب أن نؤمن بالشباب حتى نجد حلولاً للمشكلة !
وعذراً على الإطالة !
-
14/12/2011 10:30 PM #21
موضوع رائع أخي زيوس

تقبل الرأي برأي الاخر هو حل للمشكلة لو يقبل كلا الطرفين بلغة الحوار بينهم سوف تزيد معدل الانتاج بحيث يقتبل الجيل القديم اللي هم الموظفين القدامى للجيل الجديد الشباب لانه الزمن تغير اللحين
التكنلوجيا هي أساس كل مؤسسة عمل والشباب عندهم خبرة في هاذا المجال أكثر عن الجيل القديم
تقبل مروري
في إنتظار جديدك
-
يا ترى .. أنت كموظف .. وكقاريء ، ما هي الأسباب الأخرى في رأيك التي تجرنا دائما إلى هذا الجدل الفكري ؟!
بـ الاضافة الى الاسباب التي ذكرتها .. يميل البعض الى الروتين حيث انهم لا يستطيعون تغير منهجهم لمجرد وجود جيل جديد في الاصل لا يتقبله الكثير لاختلاف مستوياتهم .. بالاضافة الى ذلك .. فروتين بعيد كل البعد عن المجازفة و الابتكار ..
نرى عند الشباب احيانا افكار جديد هي الاصلح لـ مشكلة ما ناتجة عن قلة وعي لدى المسؤولين ولكن فور طرح الفكار فأنها تتعرض لـ تثبيط بحجة عدم موائمتها لـ قوانين بالاصل هي " قديمة " .. و هلم جرا ..
زيوس
! شكلي بكتب مقال بكبره
وما هي الحلول الأنسب، لنخرج في النهاية ببيئة عمل منتجة !! وليست مخسّرة للدولة ؟!!
الحـــل في الغرشة
اعادة دراسة و تقيم الاوضاع الادارية للمؤسسات و التواصل مع المجتمعات الخارجية او بالمعنى الاصح الاستفادة منها ، فما اكثر ورشاتنا و دوراتنا و بعثات .. ولا ارى تغير ..
بارك الله فيك
-
14/12/2011 11:17 PM #23
.
.
كإضافة إلى ما ذكره الأخوة هنا . . قد يكون أحد أسباب الجدال الفكري ، هو عدم ثقة الجيل السابق بعطاء الجيل القديم ، حيث أن كل جيل يأتي يصف الجيل الذي يليه بعدم الجدية في العمل . .
لذا فإن القدامى يتحاشون أن يضعوا الجيل الجديد في مواقف اتخاذ القرارات . .
.
.
الحلول تكمن في تعزيز نقاط التشابه بين أفكار الجيل السابق والجيل الجديد ، لأن هذا بحد ذاته يجعل القدامى يثقون بدرجة كبيرة بعطاء الجيل الجديد . .
أيضا من الحلول أن تؤخذ الأفكار القديمة ، ويتم إعادة صياغتها كبداية حتى تتوافق و معطيات العصر الحالي من تكنولوجيا وتقنية وغيرها ،،
إعادة الصياغة تمهد الطريق لتطوير الأفكار القديمة ومن ثم الإستبدال سيكون سهـلاً ومقبولاً إن تطلب الأمر . .
.
.
عموما هذا الجدال الفكري يوجد في أغلب البيئات ، مع الأم وابنتها في المطبخ ، ومع الأب وابنه في مواقف كثيرة
.
وحيث ما وجد الإختلاف فإنه حتما سيولد شيئا جديدا !
الإختلاف ظاهرة صحية في أي بيئة وفي أي موقع عمل ، حتـى نسخر هذا الجدال الفكري لصالحنا ، يجب أن نعتبره (تكامل) إن صح التعبير ، بين أسس و ثوابت أسسها القدامى لا غنى عنها ، وبين أفكار تطبق تزامنا مع متطلبات كل عصر . .
.
.
موضوع جميل جدا ، وجدير بالنقاش . .
شُكرا ، بارك الله فيك . .
-
15/12/2011 09:53 AM #24
جميل سيدي العزيز ...
من واقع بيئة العمل ، فان ما يملكه الموظف القديم من خبرة عملية كبيرة تساوي
ما يملك الموظف الجديد صاحب الشهادات العلمية ...
ليس تقليل من قيمة تلك الشهادات ولكن ايضا لا يجب ان نقلل من خبرة الموظف
القديم ، وهنا متى ما تعاون الطرفين من اجل مصلحة العمل فذلك سيؤثر ايجابا
على انسابية ابعمل كما قلت.
طيب السؤال .. هل ذلك مطبق فعلا على ارض الواقع ؟!
من تجربة لي في القطاع الخاص والقطاع العام اقول .. لا للاسف !
فنجد كل موظف يحاول ان يثبت جدراته على حساب الموظف الاخر ..
وهذا الامر لا يقتصر فقط علينا كعمانين ، بل حتى الاجانب وبصراحة
اكبر الاجانب هم من يحاولوا دائما ابراز انفسهم حتى لو بالخداع !
ربما لي عودة لاحقة ان شاء الله لموضوعك الزاهي ..
زاد الله من نوره وفضله ونعمه ...
-
15/12/2011 11:51 AM #25
مــا شاء الله مقال هٌداف يخدم فئة العاملين من الفئتين أصحاب الخبره وأصحاب الشهادات ..
فـإن مجال العمل يحوي الكثير من المشاحنات الفكريه سواء كانت إيجابيه أم انها تكون سلبيه تهٌدم فكر العامل الجـاد
جميعهم يحملون تشتت ذهني بلا إتحاد للفكر ..وكأن كل منهما يشهد على نفسه بإنه الأحق وبأن أفكاره صحيحه بلا منازع
يعيش الصراع دائم بين أفكــار هذه الفئه ... (الموظف القديم جداً - الموظف لقديم بالمتوسط .. الموظف الجديد..الموظف المبتدئ إي ما يزال تحت التدريب)
لـا يتقنون فن التعامل حتى من النظره وكأن كل منهما يعتقد بإنه الأفضل بالتقديم !
لذا وجد هذا التصدام نتيجة سؤ الفهم الكبير ولد بينهم مع الأيام عدائيــه ف الحوار لكنها غير ظاهره ..انما بدء اكتشاف ظهورها في سير العمل مع الأيام
فالبعض دخل بمجال العمل للمنافسه على السلطه والكرسي الأكبر بوقت أقل ثمنا.,, والبعض هدفه كان سامياً حين فكر بالنماء والتطور الأسرع بمجال العمل
بآليه حديثه تنهض بالفكر لأجل مستقبل زاهد بالمكان الذي يعمل به ..وبكل الحالتين يطلب تواجد مسؤل ذو فكر حكيم يسعى لآكتشاف الافضل للأخذ به..
يا ترى .. أنت كموظف .. وكقاريء ، ما هي الأسباب الأخرى في رأيك التي تجرنا دائما إلى هذا الجدل الفكري ؟!
الاسباب الأخرى تكون عدم الأمانه في العمل والا لأتحد الجميع لمصلحة العمل..
وما هي الحلول الأنسب، لنخرج في النهاية ببيئة عمل منتجة !! وليست مخسّرة للدولة ؟!!
الأقتداء بالنبي (ص) أوالصحابه رضوان الله عليهم ولا نقتدي بالأجانب ونفتخر بفكرهم حتى وان كان غير سيئا فأنه لا يمت صله بالأمانه بشي!
شكـــراً
-
15/12/2011 04:16 PM #26
موضوع رائع وجدير بالنقاش زيوس
ولكن النقاش فيه لابد ان يتخذ زوايا عدة :
بشكل عام: الصراع قائم بين القديم والحديث من عدة نواح ........ولكل امر مقال
قد يكون القديم عائق على تحديث مجالات العمل وذلك عندما تاخذة العزة فيرفض ابداعات المبتدأ
بحجة انه الاقدم والافهم .......فالسير على خطى المبتدأ وان كانت تحوي التطور والتقدم بعينه فيه إهانة لكرامته كما يراها هو
من ناحية اخرى :
قد يكون الاقدم بالفعل هو على دراية وفهم كبيرين في مجال العمل .........لكن هناك قيود قيدته فلم تعطه مجالا لفرز ابداعاته
في حين يظهر مبتدأ جديد في ساحة العمل ويأخذ الاولوية والاحقية فيما ليس له احقية .....ويهضم حق من له حق
فلابد من التكاتف من الناحيتين ........والاحترام المتبادل من كلا الطرفين حتى يتحقق النجاح المنشود
-
15/12/2011 07:46 PM #27
موضوع فالصميم لما يحدث في واقع العمل
فالبداية
" البطالة المقنعة " كلمة استوقفتني في مقالك الرائع
فنظرت لمن حولي من هم في سلك العمل بتمعن فوجدت الكثير من يعمل بهذا الوجة للأسف
يذهب إلى العمل ويعود بدون أن يضفي شيء من علمه على وطنه من هو بحاجةإلى هذا العلم من أجل التقدم والتطور
إلى أن هلك العلم من عقولهم بسبب تهميشه وعدم استغلاله وتنميته .. وراحت سنين الدراسة هدراً والسبب مدير مستحكم يقتل العقول ..
يا ترى .. أنت كموظف .. وكقاريء ، ما هي الأسباب الأخرى في رأيك التي تجرنا دائما إلى هذا الجدل الفكري ؟!
من وجهة نظري الجدل يأتي بسبب النظرة إلى الموظف الجديد (الجامعي) بأنه غير كفوءا والتقليل من شأن الدراسة التي درسها
بأنها لا تساوي خبرتهم الطويله ونسوا بأن العلم الان تطور وأصبح ينافس الخبرة
وما هي الحلول الأنسب، لنخرج في النهاية ببيئة عمل منتجة !! وليست مخسّرة للدولة ؟!!
الحوار بين المدير وموظفينة وإستماع كلا منهم للاخر هو الحل لإنشاء جو عمل يهدف لخدمة الوطن
تشكر المبدع الدائم زيوس على ما خطت يدك
-
15/12/2011 10:36 PM #28
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 31/03/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 8,242
- مشاركات المدونة
- 9
السلام عليكم
مساء الخير ابو طه دائما متميز بمواضيعك
يا ترى .. أنت كموظف .. وكقاريء ، ما هي الأسباب الأخرى في رأيك التي تجرنا دائما إلى هذا الجدل الفكري ؟!
العالم دائما في تتطور وفي تغير، والتغيير يعني أفكارا جديدة، والأفكار الجديدة تعني اصطدامها بالأفكار القديمة، ومن هنا نقبل صراع الأجيال على انه أمر طبيعي، موجود طالما إن الحياة مستمرة، متغيرة، متطورة، وجوده يعني أن هناك تغييرا والحياة لا يمكن أن تبقى ثابتة، فالصراع بين الأجيال واختلاف الآراء أمر طبيعي على أن لا يغدو حادا بشكل يلغي احدهما الآخر، ولكن انا من وجهة نظري ان عدم ثقة الجيل القديم في الجيل الجديد وعدم تقبل الجيل القديم للافكار الجديده والخوف من تجربتها وانا اعتقد ان الجيل القديم يفضل استخدامه خبرته العمليه
وما هي الحلول الأنسب، لنخرج في النهاية ببيئة عمل منتجة !! وليست مخسّرة للدولة ؟!!
بما ان الجيل الأقدم يمتلك الخبرة و الجيل الجديد يمتلك الحيوية والرغبة في التطوير والتحديث والتغيير، فلو نظر كل منهما إلى ميزات الآخر فاستفادت الخبرة من التطوير واستفاد التحديث من المنهجية لتحوّل الصراع إلى حوار يغني ويثمر ويطوّر بدل أن يقتل القديم عزيمة الجديد ويلغي الجديد خبرات القديم
آخر تحرير بواسطة منار222 : 16/12/2011 الساعة 12:01 AM
-
16/12/2011 02:29 AM #29
زيوس ~ إسمحلي بمداخلة متواضعة في هذا المقال الرائع
يا ترى .. أنت كموظف .. وكقاريء ، ما هي الأسباب الأخرى في رأيك التي تجرنا دائما إلى هذا الجدل الفكري ؟
- لعدم وجود نسبة وتناسب بين المتجادلين !
الموظف القديم يحاول إحتكار كل الصلاحيات ولايدع مجال للموظف الجديد لإبراز أو إستحداث أفكار جديدة تخدم المجال ..
الذي يعملان به ..وما هي الحلول الأنسب، لنخرج في النهاية ببيئة عمل منتجة !! وليست مخسّرة للدولة ؟
- لغة الحوار هيه الحل الأمثل للخروج من هذه المشكلة
الموظف القديم بخبرته والموظف الجديد بإستحداثاته التي ستساهم في إنجاز وتسهيل المعاملات ..
-
يا ترى .. أنت كموظف .. وكقاريء ، ما هي الأسباب الأخرى في رأيك التي تجرنا دائما إلى هذا الجدل الفكري ؟[COLOR=#8b4513]!
اخي العزيز بداية احييك على هذا الابداع الفكري الثقافي المتواصل منك ... ويسعدني ان اكون ضمن صفحتكم هذه
البساطة التى كان يتعايش معها القديم مواكبه لزمنهم القديم فالمقابل قفزه سريعه لتطورات كبيرة تحتاج الى تركيز وجهد وتقانه قد لا تتسع ثقافة القديم لها .. سبب في حدوث جدال فكري
الشي الاخر هناك من هم مؤهلين لمواكبه الجديد من اطلقت عليهم اسم الناشئة لكنهم للاسف لا يميلون لتعليم الفئة القديمة والتى لها باع طويل وخبرة لا تستهان بها لتعليمهم بعض من هذه التقانه ..
الخلاصة التعاون مطلوب
لهم الحق في دورات لفهم ما يدور حولهم وشخصيا لا استغنى عن الخبره ابدا مهما كانت الشخص الجديد خريج ويملك اكبر الشهادات ..
مواضيع مشابهه
-
[ معروض ] ▌▌▌▌▌▌▌▌▌ تقارير لحالة كافة أنواع الوراد الامريكي ▌▌▌▌▌▌▌▌▌
بواسطة موبينيل في القسم: لوازم المركبات وقطع غيارهاالردود: 84آخر مشاركة: 12/10/2016, 11:53 AM








رد باقتباس


