إن ما يحدث في بلاد الشام شيء تقشعر منه الابدان
..
عندما ينادي البعض ولا زال يردد ليته يوجود مثل صدام رجل ٲخر
وانا اقول لماذا لا يوجد نصف خالد بن الوليد وعمر بن الخطاب
اوحقا عجزنا عن صناعة مثل ذلك التاريخ
وٲتكأنا فقط على امنيات باليه
لا نحصد من ورائها سوى الدمار لامتنا. .
{أعجبتني}
عَبثَتْ في حياتنا تلكَ الأجهزة الألكترونية
فأصبحنا نـُلقي عليها تحايا الصّباح ونُخبئها مساءََ تحت وسائدنا ..
ماعدنا نستغفر الله كما كنا
وماعدنا نخلو بدعاء حار مع ربنا
نسينا امام الكيبورد ختمة الشهر
وحفظَ ماتعلمناه ..
بات أهلُ
معقول باقي من الشهر .. 10 أيام ؟؟
معقول .. راحت منه .... 20 ليلة ؟؟
شفتوا أجل ..؟؟ .. مرت بنا مثل الأحلام
مامن جديد .. وكلّـن .. يعيش جيله !!
اللي معانا العام هـ العام ... ما صـــام
منهو .. ضمن مستقبله ... وش يجيله ؟؟
في جيلنا .. مادامت لـ جيش صدّام ....!
وفي
لم يبقى شيء على العشر الآواَخر
يآترى من سيلتقط غيمة العشر لسماء روحه
آغلقوا منآفذكم عن الدُنيا ..
التصقوا بقرآنكم
أحيوها بذكر، وصلآة و بر،
و غردوا بالدعوات
فإن ربكم حيي كريم سيملئ أكفُكم بالخيرات
طهروا قلوبكم ، نقوا سرائركم