- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 15 من 15
-
01/08/2011 11:43 PM #1
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
فقه الصيام ,, فتاوى الصيام ,, فضائل في رمضان ,, ما على كل مسلم معرفته لشهر رمضان ,,
الصَّومُ: لُغَةً/ هُوَ الإِمْسَاكُ عَنِ الشَّيءِ وتَرْكُهُ، ومِنْهُ قِيلَ للصَّمتِ صَوْمٌ؛ لأَنَّهُ إِمْسَاكٌ عَنِ الكَلامِ؛ قَالَ الله سبحانه وتعالى أَمْرًا لِمَرْيمَ عَلَيهَا السَّلامُ أَنْ تَقُولَ: } إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً { مريم: 26.
والصَّومُ: اصْطِلاحًا/ هُوَ الإِمْسَاكُ عَنِ الطَّعَامِ والشَّرَابِ والجِمَاعِ، وسَائِرِ المُفَطِّرَاتِ مِنْ طُلُوعِ الفَجْرِ الصَّادقِ إِلى غُرُوبِ الشَّمْسِ بنِيَّةِ التَّعبُّدِ مِنَ اللَّيْلِ
أقسام الصوم:
أ-وَاجِبًا: كصِيَامِ رَمَضَانَ، وصِيَامِ النُّذُورِ والكَفَّارَاتِ، وصَومِ التَّمَتُّعِ، وصَومِ جَزَاءِ الصَّيدِ في الحَجِّ.
ب-مَنْدُوبًا: كصيَامِ السِّتِّ مِنْ شَوَّالٍ، والإِثنَينِ والخَمِيسِ مِنْ كُلِّ أُسبُوعٍ، وأيَّامِ البِيْضِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ.
ج-مَكْرُوهًا: كصِيَامِ أيَّامِ التَّشْرِيقِ.
د-محرَّمًا: كصِيَامِ العِيدَينِ، ويَومِ الشَّكِ.
فضَائِل شَهرِ رَمَضَانَ
وَمِمَّا يَنبَغِي أَنْ يَعلَمَهُ كُلُّ مُسْلِمٍ -أَيضًا- أنَّ حِكْمَةَ اللهِ سبحانه وتعالى اقْتَضَتْ أَنْ يُفَضِّلَ بَعْضَ مخْلُوقَاتِهِ عَلَى بَعْضٍ، فَفَضَّلَ بَعْضَ العِبَادِ عَلَى بَعْضٍ، وفَضَّلَ بَعْضَ الرُّسُلِ عَلَى بَعْضٍ؛ كَمَا يُؤْذِنُ بِذَلِكَ قَولُهُ تَعَالى:} تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ { البقرة: 253، وكَذَا فَضَّلَ بَعْضَ الأَمْكِنَةِ عَلَى بَعْضٍ؛ كَمَا يُؤْذِنُ بِذَلِكَ قَولُهُ I: } إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ { الإسراء: 1، وكَذَا فَضَّلَ بَعْضَ الأَزْمِنَةِ عَلَى بَعْضٍ كمَا فَضَّلَ شَهْرَ رَمَضَانَ وجَعَلَهُ سَيِّدَ الشُّهُورِ؛ وَلِذَا كَانَ لهَذَا الشَّهرِ الكَريمِ فَضَائِلُ كَبِيرَةٌ وحِكَمٌ جَلِيْلةٌ، فَمِنْ فَضَائِلِ هَذَا الشَّهرِ العَظِيْمِ ومَزَايَاهُ:
-أنَّ فِيْهِ ابْتَدَأَ إِنْزَالُ القُرْآنِ الكَرِيمِ؛ فهُوَ شَهْرُ القُرْآنِ؛ قَالَ تَعَالى:}شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ { البقرة: 185.
-أنَّ فِيهِ لَيْلةً هِيَ خَيرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرٍ، أَلا وَهِيَ لَيْلَةُ القَدْرِ؛ قَالَ تَعَالى:} إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ{1} وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ{2} لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ { القدر: 1 - 3.
-أنَّ لِلصَّائِمِينَ المُوَفِّينَ بَابًا في الجَنَّةِ يُسَمَّى بَابَ الرَّيانِ؛ لِقَولِهِ صلى الله عليه وسلم: "ومَنْ كانَ مِنْ أَهْلِ الصَّومِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ".
-أنَّ لِلصَّائمِ فِيهِ دَعْوَةً مُسْتَجَابةً لا تُرَدُّ؛ لقَولِهِ تعالى في وسَطِ آيَاتِ الصِّيَامِ: } وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ { البقرة: 186، وقَالَ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةً".
-يَكثُرُ فِيهِ غُفرَانُ الذُّنُوبِ، وقَبُولُ تَوْبَةِ العِبَادِ؛ لأنَّهُ شَهرٌ تتَضَاعَفُ فِيْهِ العِبَادَةُ، وتَلِينُ فِيْهِ قُلُوبُ العَاصِين والمُجْتَرِحِينَ، وتهشُّ فيهِ نُفُوسُ العَابِدِينَ والعَائِدِينَ إلى مُنَاجَاةِ رَبِّ العَالمينَ.
- يُضَاعِفُ اللهُ تَعَالى فِيْهِ للصَّائِمِينَ الأجُورَ، ويَرفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؛ قَالَ العَبْدُ الشَّكُورُ عَلَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: " فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ"، وقالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لأمِّ سِنَانٍ الأنْصَارِيَّةِ: " إِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَقْضِي [أي تعدل] حَجَّةً".
-تُفتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وتُغلَقُ أَبْوَابُ النَّارِ، وتُصَفَّدُ الشَّيَاطِينُ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَانَ: " تُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ وَتُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَتُصَفَّدُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، قَالَ وَيُنَادِي فِيهِ مَلَكٌ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَبْشِرْ يَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ".
فَحَرِيٌّ بيْ وبِكَ وبِكُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ نتَّخِذَ هَذَا الشَّهرَ الكَرِيمَ مِضْمَارَ سِبَاقٍ، ومَيدَانَ تَنَافُسٍ، وقَنْطَرَةَ عُبُورٍ، نَسْلُكُها لنُزِيلَ مَا عَلِقَ بقُلُوبِنَا مِنْ أدْرَانِ الذُّنُوبِ والمعَاصِيْ، ونمحُوَ مَا تَرَاكَمَ عَلَى نفُوسِنَا مِنَ الهُمُومِ والأحْزَانِ والأغْيَانِ، ولِنُجَدِّدَ بنَاءَنا الإِيمَانيَّ، ونتَخَلَّقَ بخُلُقِ نبيِّنَا الكَرِيمِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وسَلَّمَ-.
}تَنْبِيْهٌ{: رَوَى ابنُ خُزَيمةَ في صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في آخِرِ يَومٍ مِنْ شَعبَانَ فقَالَ:
أيُّها النَّاسُ قدْ أظلَّكُمْ شَهرٌ عَظِيمٌ، شَهرٌ مُبَاركٌ، شَهرٌ فِيهِ لَيْلةٌ خَيرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، جَعَلَ اللهُ صِيَامَهُ فَرِيضَةً، وقِيَامَ لَيلِهِ تَطَوُّعًا، مَنْ تقرَّبَ فِيهِ بخصْلَةٍ مِنَ الخَيرِ، كَانَ كَمَنْ أدَّى فَرِيضَةً فيمَا سِواهُ، ومَنْ أدَّى فِيهِ فَرِيضَةً كَانَ كمَنْ أدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فيمَا سِوَاهُ، وهُوَ شَهْرُ الصَّبرِ، والصَّبرُ ثَوَابُهُ الجَنَّةُ، وشَهْرُ الموَاسَاةِ، وشَهْرٌ يَزْدَادُ فِيهِ رِزْقُ المؤْمِنِ، مَنْ فطَّرَ فِيهِ صَائِمًا كَانَ مَغْفِرَةً لذُنُوبِهِ وعِتْقَ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ، وكَانَ لَهُ مِثْلُ أجْرِهِ مِنْ غَيرِ أَنْ يَنتَقِصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيءٌ»، قَالُوا: لَيسَ كُلُّنَا نجِدُ مَا يُفَطِّرُ الصَّائِمَ، فَقَالَ: يُعْطِي اللهُ هَذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى تمْرَةٍ، أو شَرْبَةِ مَاءٍ، أو مَذْقَةِ لَبنٍ، وهُوَ شَهرٌ أَوَّلُهُ رَحمةٌ، وأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ، وآخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ...»
هَذَا الحَدِيثُ -وإنْ كَانَتْ كَثِيرٌ مِنْ مَعَانِيْهِ صَحِيحَةً في ذَاتها، وإِنْ كَانَتْ بَعْضٌ مِنْ جملِهِ ثَابِتَةً عَنِ النَّبيِّ r إِلا أنَّهُ في مجْمُوعِهِ لا يَثْبُتُ عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، يقُولُ شَيخُنا إِمَامُ السُّنةِ والأُصُولِ -حفِظَهُ اللهُ-: "ومِنْهُمْ مَنْ ذَهَبَ إِلى تَضْعِيفِهِ وهُوَ الصَّوَابُ، فَهَذَا الحَدِيثُ عَلَى الصَّحِيحِ لا يَثْبُتُ عَنِ النَّبيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ- وعَلَيْهِ فَلا يَنْبَغِي الإتْيَانُ بهِ في الدُّرُوسِ والخُطَبِ إلا مَا ثَبَتَ مِنْ جُمَلِهِ مِنْ غَيْرِ هَذَِا الطَّرِيقِ.. واللهُ تَبَارَكَ وتعَالى أَعْلَمُ".
فيمَا يَنْبَغِي أنْ يُسْتَقْبَلَ بِهِ هَذَا الشَّهْرُ الكَرِيْمُ
* نيَّةِ خَتْمِ القُرْآنِ مَعَ تَدَبُّرِهِ حَقَّ التَّدَبُّرِ؛ فَقَدْ كَانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَلْقَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْقُرْآنَ مَرَّةً في كُلِّ عَامٍ، حَتى إذَا كَانَ العَامُ الذِي قُبِضَ فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيهِ مَرَّتَينِ.
* نيَّةِ التَّوْبَةِ الصَّادِقَةِ مِنْ جميعِ الذُّنُوبِ؛ فَقَدْ قَالَ المصْطفى صلى الله عليه وسلم: "..رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ".
* نيَّةِ العمَلِ لهَذَا الدِّينِ ونشْرِهِ والدَّعوةِ إلَيهِ بينَ النَّاسِ؛ قَالَ تَعَالى: }وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ { فصلت: 33.
* نيَّةِ وَضْعِ بَرنامَجٍ مَلِيْءٍ بالعبَادَةِ والطَّاعَةِ والجِدِّيةِ، والالتِزَامِ بِهِ؛ فَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ وإِلى رَسُولِهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ.
}تَنْبِيْهٌ{: وبِذَا تُدْرِكُ -أيُّها الأَخُ العَزِيزُ أيَّتُها الأخْتُ العَزِيزَةُ، ألهَمَني اللهُ وَإيَّاكُمُ التَّوْفِيقَ للعَمَلِ الصَّالحِ وأعَانَنَا عَلَى القِيَامِ بِهِ- عِظَمَ خَطَأِ مَا يَقُومُ بِهِ البَعْضُ عِنْدَ الإِعْدَادِ لاسْتِقبَالِ هَذَا الشَّهْرِ الكَرِيمِ، فَنَجِدُ طَائِفَةً مِنهُمْ تُوَلِّي وجْهَهَا شَطْرَ الأَسْوَاقِ لتَجْمَعَ مِنهَا قدْرَ المُسْتَطَاعِ مِنْ حَدِيْثِ الأكَلاتِ وجَدِيدِ المطْعُومَاتِ والمشْرُوبَاتِ، فَإِذَا مَا جَاءَ رَمَضَانُ كَانَ نهارُهمْ في إعْدَادٍ وطَهْيٍ وكَانَ ليلُهُمْ في أَكْلٍ وشُرْبٍ ثمَّ تثَاقُلٍ عنِ العِبَادَاتِ وتَنَاسٍ للطَّاعَاتِ.
وطَائِفَةٌ أُخْرَى تُوَلِّي وجْهَهَا شَطْرَ جَدِيدِ المُسَلْسَلاتِ اللَّيْلِيَّةِ والنَّهَارِيَّةِ، أو تُعِدُّ العُدَّةَ لإِقَامَةِ الدَّوريَّاتِ وتَنظِيمِ المُبَارَيَاتِ، فَإِذَا مَا جَاءَ رَمَضَانُ كَانَ لَيْلُهُمْ في لهوٍ وَلَعِبٍ، وكَانَ نهارُهُمْ في نَومٍ وغَفْلَةٍ عَنْ حَقِيقَةِ مَا يُستَغَلُّ بِهِ شَهْرُ الصِّيامِ، كُلُّ ذَلِكَ زيَّنَ لهمُ الشَّيطَانُ فِعْلَهُ لِيَصُدَّهُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ، فَهَلْ أَنتُمْ مُّنتَهُونَ!!
يتبــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــع
-
مادة إعلانية
-
01/08/2011 11:44 PM #2
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
]
حِكَمِ الصِّيَامِ
أ- أنَّ الصَّوْمَ يُرَبِّي مَلَكَةَ التَّقْوَى في النُّفُوسِ؛ وَهِيَ الغَايَةُ الكُبرَى مِنَ الصِّيَامِ، بلْ مِنْ جميعِ العِبَادَاتِ أَيْضًا، يَقُولُ سمَاحَةُ المُفْتي -حَفِظَهُ رَبي-: " فالتَّقْوى هِيَ الغَايَةُ مِنْ مَشْرُوعِيَّةِ الصِّيَامِ، كَمَا أنَّهَا الغَايَةُ مِنْ بَقِيَّةِ العِبَادَاتِ الَّتي فَرَضَها اللهُ سبحانه وتعالى"؛ قَالَ تَعَالى خَاتمًا أُولى آيَاتِ الصِّيَامِ: }لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{ البقرة: 183
ب-أنَّ الصَّوْمَ -بالإمْسَاكِ عَنِ الطَّعَامِ والشَّرَابِ والجِمَاعِ- وَسِيْلَةٌ إِلى شُكْرِ النِّعْمَةِ؛ فَلا يَعْرِفُ حَقَّ النِّعْمَةِ إِلا مَنْ حُرِمَهَا أو مُنِعَ مِنْهَا، وإِلى ذَلِكَ أَشَارَ الموْلى في قَولِهِ جَلَّ وعَلا وَسَطَ آيَاتِ الصِّيَامِ: }وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ { البقرة: 185.
ج-أنَّ الصِّيَامَ يَكْبَحُ جمَاحَ الشَّهَوَاتِ، ويمنَعُ مِنَ الانْزِلاقِ في الملَذَّاتِ لا سِيَّمَا في مَيْعَةِ الشَّبَابِ؛ قَال صلى الله عليه وسلم: " يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ".
د- أنَّ الصَّوْمَ مُوجِبٌ لِلرَّحمَةِ والعَطْفِ عَلَى المحتَاجِينَ، فَإِنَّ الصَّائمَ إذَا ذَاقَ ألَمَ الجُوعِ في بَعْضِ الأَوْقَاتِ تَذَكَّرَ مَنْ كَانَ هَذَا حَالَهُ في جمِيعِ الأَوْقَاتِ، فتَدُبُّ في نَفْسِهِ مَشَاعِرُ الرِّقَّةِ والرَّحمَةِ والإِحْسَانِ تجَاهَ المحتَاجِينَ والمحرُومِينَ، فيَبْسُطُ يَدَهُ مِنْ فَضْلِ رَبِّهِ، فينَالُ بِذَلكَ مَا عنْدَ اللهِ تَعَالى مِنْ حُسْنِ الجَزَاءِ عَلَى حُسْنِ العَمَلِ، يَقُولُ صَاحِبُ القَوَاعِدِ: "وفَرَضَ سُبْحَانَهُ الصَّوْمَ عَلَى ذَوِي الفَاقَةِ والأَغْنِيَاءِ لِكَسْرِ شَهْوَةِ النَّفْسِ الَّتي هِيَ دَابَّةُ الشَّيطَانِ، ولِيَعْرِفُوا إذَا صَامُوا رَمَضَانَ مَا يُقَاسِيهِ ذَوُو الفَاقَةِ مِنْ شِدَّةِ المجَاعَةِ طُولَ الزَّمَانِ"..فالقَلْبُ في شِبَعٍ والبَطْنُ خمْصَانُ.
ه- أنَّ الصِّيَامَ يُعلِّمُ الأمَّةَ أفرادًا وجماعاتٍ النِّظامَ والالْتِزَامَ والحَزْمَ والجِدِّيَّةَ -كَمَا لا يخْفَى عَلَى عَارِفٍ بأَحْكَامِ الصِّيَامِ-.
و- أنَّ للصِّيَامِ فَوَائِدَ صِحِّيَّةً وبَدَنِيَّةً، وَقَدْ أَخْبرَنَا بِذَلِكَ الصَّادِقُ المصْدُوقُ قَبْلَ أَكْثرَ مِنْ أَرْبعَةَ عَشَرَ قَرْنًا بِقَولِهِ: "...وَصُومُوا تَصِحُّوا"، ولِذَا فقَدْ أَوْصَى بِهِ الأطِبَّاءُ المُحْدَثُونَ لعِلاجِ الكَثِيرِ مِنَ الأَمْرَاضِ الجِسْمِيَّةِ..
ومِنْ فَوَائِدِ الصِّيَامِ الصِّحيَّةِ أَنَّهُ يُذِيبُ الشُّحُومَ الزَّائِدَةَ بِالجِسْمِ، ويُطَهِّرُ المعِدَةَ مِنَ الرَّوَاسِبِ، ويُرِيحُ الجِهَازَ الهَضْمِيَّ، وهَذَا مِنْ إِعْجَازِ السُّنَّةِ وأَعْلامِ النُّبُوَّةِ الصَّادِقَةِ
حُكْمِ تاركِ الصِّيَامِ
أَنْ يَتْرُكَهُ جُحُودًا لِفَرْضِيَّتِهِ أَوْ إِنْكَارًا لَهُ بِالْكُلِيَّةِ: فهوَ مشركٌ مرتدٌ عنِ الدِّينِ والعِيَاذُ باللهِ؛ وَذَلِكَ لأَنَّ فَرْضَ صِيَامِ رَمَضَانَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلامِ الخَمْسَةِ الَّتي لا يَقُومُ إِلا بها جمِيعًا، وَهُوَ مِمَّا عُلِمَ مِنَ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ أيضًا، يَقُولُ الْعَلاَّمَةُ القَنُّوبيُّ -حَفِظَهُ الله وَعَافَاهُ-:"..وَمَنْ أَنْكَرَ مَا هُوَ مَعْلُومٌ بِالضَّرُورَةِ فَإِنَّهُ يُشْرِكُ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ, وَحُكْمُهُ: أَنَّهُ يُسْتَتَابُ، فَإِنْ تَابَ فَيُعْفَى عَنْهُ قَضَاءُ مَا تَرَكَ جُحُودًا واسْتحْلالاً لقَولِهِ تَعَالَى: } قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ{ الأنفال: 38، وَإِلا قُتِلَ مُرْتَدًّا عَنِ الدِّينِ والعِيَاذُ باللهِ، وَهَذَا حُكْمُ كُلِّ مَنْ أَنْكَرَ مَا هُوَ مَعْلُومٌ مِنَ الدِّينِ باِلضَّرُورَةِ مِنْ غيرِ تَأوِيلٍ.
وَإِمَّا أنْ يَترُكَهُ تَهَاوُنًا وَتكَاسُلاً مِنْهُ لا جُحُودًا وَإِنْكَارًا لَهُ: فَحُكْمُهُ: أَنَّهُ كَافِرٌ كُفْرَ نِعْمَةٍ لا كُفْرَ شِرْكٍ، فإنَّ الإِصْرَارَ عَلَى الصِّغَائِرِ يُعَدُّ مِنَ الكَبَائِرِ، فَكَيفَ بِالإِصْرَارِ عَلَى تَرْكِ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلامِ، يَقُولُ الإِمَامُ أبُو محمَّدٍ السَّالميُّ -رَحمةَ اللهِ عَلَيهِ-: "فهَذَا مُنْتَهِكٌ لحُرْمَةِ رَمَضَانَ، مُضيِّعٌ لِدِينِهِ هَادِمٌ لإِسْلامِهِ؛ لأَنَّ الإِسْلامَ إِنَّمَا بُنيَ عَلَى خَمْسٍ أَحَدُهَا الصِّيامُ، فَلا يَسْتَقِيمُ إِسْلامُ المرْءِ إِلاَّ إذَا اسْتَقَامَتْ أرْكَانُهُ.
فإِنْ وقَعَ مِنهُ مِثْلُ هَذِهِ الخَطِيئَةِ فعَلَيهِ أنْ يَتَدَارَكَ نَفْسَهُ مِنَ الهَلاكِ، ويَرجِعَ إِلى اللهِ بِالمتَابِ، ويَقْضِيَ مَا ضيَّعَ؛ لأَنَّ القَضَاءَ لازِمٌ عَلَى مَنْ أفطَرَ بِعُذْرٍ، فمَا ظنُّكَ بمنْ أفْطَرَ بغَيرِ عُذْرٍ!! بَلْ هُوَ أَشَدُّ وأَوْلى".
وعَلَى هَذَا الشَّخْصِ أنْ يُسْتَتَابَ ثَلاثًا فَإِنْ تَابَ وَجَبَ عَلَيْهِ القَضَاءُ والتَّكْفِيرُ عَنْ جمِيعِ مَا تَرَكَ، وَإِنْ لَمْ يَتُبْ قُتِلَ حَدًّا كتَارِكِ الصَّلاةِ والزَّكَاةِ، واللهُ المستعانُ
وعَلَى كُلِّ حَالٍ فعَلَى كُلِّ مَنْ تَرَكَ شَيئًا مِنْ أيَّامِ هَذَا الشَّهْرِ جُحُودًا أو تهَاوُنًا أنْ يَسْتَبِقَ أيَّامَهُ بالمتَابِ قبْلَ الممَاتِ، قبْلَ أَنْ يَنزِلَ بِسَاحَتِهِ رَيْبُ المنُونِ بِلا خَبرٍ أو مِيْعَادٍ، فَتَتَحَشْرَجُ الرُّوحُ في الحُلْقُومِ، وتَدُورُ الأَعْينُ لما يَغْشَى صَاحِبَهَا مِنْ سَكَرَاتِ الموْتِ وزَفَرَاتِ الرَّحِيْلِ، فيُغلَقُ بَابُ التَّوبَةِ، وحِينَهَا لا يَقبَلُ اللهُ مِنَ العَبْدِ صَرْفًا ولا عَدْلاً، فالبِدَارَ البِدَارَ إِلى الرُّجُوعِ إلى العَزِيزِ الغَفَّارِ قَبْلَ أنْ يُنَادَى: } لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ {، فيُجَابُ: } لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ{ غافر: 16
منقوووول من كتاب المعتمد لفقه الصيام للشيخين أحمد الخليلي وسعيد القنوبي
-
01/08/2011 11:45 PM #3
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
الشروط المطلوبة في رائي الهلال
ما هي الشروط الواجب توافرها في الشخص الذي يرى هلال رمضان ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
لا بد من أن يكون عاقلاً بالغاً رجلاً عدلاً في دينه ، وأن تكون شهادته لا يكذبها الواقع . والله أعلم .
:::::::::::::::
بلع الصائم ريقه
هل يجوز للصائم أن يبلع ريقه في رمضان ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
لا مانع من بلع الصائم ريقه إن كان خالصاً غير مختلط بدم ، ولا بأي شيء آخر، والله أعلم
::::::::::::::::::
عنوان الفتوى: اضطرار مشاهدة الصائم لما لايحل مشاهدته - قيام الصائم بحاجة غير القادر
الفتوى : امرأة عجوز كبيرة لا تعرف ما تقول ولا تحسن تصرفاتها فتخلع ملابسها تارة. فهل المرأة التي تقوم بمساعدتها والعناية بها وهي صائمة وتشاهد عورتها تكون مأثومة ويبطل صومها أم ماذا ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
لا ينقض الصوم مشاهدة ما لا تحل مشاهدته ــ إن كان ذلك لداعي الضرورة التي لا محيص عنها ــ كما في هذا السؤال ، وعليه فلا حرج على هذه المرأة القائمة بمصالح العجوز الفاقدة للعقل بما يحصل من مشاهدة سوأتها حال قيامها بواجبها ، وإنما عليها أن تغض بصرها بحسب الإمكان . والله أعلم .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
عنوان الفتوى : اعتراض العيد وأيام التشريق لصوم القضاء- اشتراط التتابع في القضاء.
الفتوى : رجل عليه صوم قضاء رمضان فصام بعضه ، وفي خلال صومه عرض عليه عيد الأضحى ، فهل يواصل الصيام أيام التشريق ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
من كان عليه صيام قضاء رمضان فعليه أن يتحرى الزمن العاري من القواطع لوجوب تتابع صوم القضاء عند الأكثرين ، اللهم إلا لعذر كمرض أو سفر ، ومنهم من لا يرى السفر عذراً ، أما أيام التشريق فالصوم فيها مكروه ، والعبادة يشرع أداؤها في غير الزمن المكروهة فيه . والله أعلم .
::::::::::::::::::::::::::::::::::
الإفطار في قضاء رمضان- الاكتفاء بالإطعام دون الصوم في القضاء
رجل كان صائماً قضاءاً فأفطر لسبب ما ، وآخر صام في رمضان ثم أفطر بسبب مرض ألم به ثم بعد شفائه اكتفى بالإطعام ، فما قولكم في ذلك؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
أما الأول : فإن كان إفطاره لضرورة فما عليه إلا أن يقضي يومه ، وأما الثاني: فلا بد من القضاء إن كان قادراً ، لقوله تعالى : {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} (1) ، والله أعلم .
(1) الآية رقم 185 من سورة البقرة.
:::::::::::::::::::::::::::::::::
الصائم يفطر مضطرا في بلد ثم ينتقل إلى بلد آخر متأخر في عدة الصيام.- انتقال الصائم بين البلدان المختلفة في عدة الصيام زيادة ونقصا
رجل صام رمضان في دولة الإمارات ثم أفطر ثلاثة أيام منه لمرض ألم به ، وعاد إلى عمان قبل نهاية الشهر ، ووجد أن الصوم في عمان متأخر بيوم واحد عنه في الإمارات فصام ذلك اليوم ، فهل له أن يعتبر ذلك اليوم الأخير ، أحد الأيام الثلاثة التي أفطرها بسبب المرض ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
يجب عليه صيام ثلاثة أيام من غير اليوم الذي صامه بعمان على أنه آخر يوم من رمضان ، والله أعلم .
:::::::::::::::::::::::::::::::::
انتقاض الصوم بالنظر إلى عورة الصبي. - المعاصي في رمضان
هل ينتقض الصوم برؤية الصائم لعورة الطفل ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
لا ينتقض بذلك ، إلا إذا تعمد الصائم النظر باشتهاء . والله أعلم .
::::::::::::::::::::::::::::::::
انتقاض الصوم بقطر العين. - العجز عن الصوم
هل قطر العين ناقض للصيام ؟ وماذا يصنع العاجز عن الصيام ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
قناة العين تؤدي إلى الحلق قطعاً ، فإن كان أحس بطعم القطور في حلقه فعليه قضاء الأيام التي قطر فيها في عينيه ، فإن عجز عن الصيام لمرض لا يرجى برؤه أو لكبر فعليه إطعام مسكين عن كل يوم . والله أعلم .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::
انتقاض الصوم بمصافحة الأجنبية. - المعاصي في رمضان
هل مصافحة المرأة الاجنبية تبطل الصوم ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
إبطال الصوم يتوقف على الدليل ، ولا دليل على أن المصافحة تبطله ، ولو كانت مصافحة الأجنبي لأجنبية معصية . والله أعلم .
:::::::::::::::::::::::::::
تأجيل قضاء الصوم حتى دخول رمضان آخر. تجزئة صيام الكفارة
هل يرخص في تأخير صيام القضاء من رمضان ؟ وهل يجوز تجزئة صيام الكفارة ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
إن اضطر إلى تأخير قضاء رمضان فلا حرج عليه ، وإنما يؤمر بأن يطعم عن كل يوم مسكيناً احتياطاً عندما يأتيه رمضان ثان . وأما صيام الكفارة فلا بد من تتابعه إلا في حالات الاضطرار كمرض أو حيض أو نفاس ، وكذلك السفر على الراجح ، ثم بعد ارتفاع العذر تجب مواصلة الصيام من غير تأن . والله أعلم .
:::::::::::::::::::::::::::::
تخلل الدورة الشهرية لأيام قضاء الصوم. - التتابع في القضاء
امرأة عليها أربعة أيام قضاء رمضان ، فصامت يومين ثم أفطرت بسبب الدورة الشهرية ثم بنت وصامت اليومين الأخيرين ، فهل عليها شئ ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
كان عليها أن تصوم القضاء في أيام لا يتخللها الحيض ، أما وأنها صامتها حيث كانت تنتظر الحيض ، ثم بنت على ما صامته بعد طهرها ، فلا إعادة عليها . والله أعلم.
::::::::::::::::::::::::
ترك الصلاة والصوم بسبب مرض- قضاء الصلاة والصوم عن الميت
امرأة أصابها مرض الشلل ، وتركت الصلاة والصوم حتى توفيت ، فكيف يقضى عنها الصوم والصلوات ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
قد كان عليها أن تصلي حسب استطاعتها ولو مضطجعة ، وأما الصيام فعليها أن تطعم عن كل يوم منه مسكيناً ، وبما أنها لم تطعم في حياتها فليطعم ورثتها عنها. أما الصلاة فقد فاتت ولا يصلي أحد عن أحد . والله أعلم .
:::::::::::::::::::::
إسبااااااااااال الملابس
حكم صوم وحج من يسبل متعمدا. - المعاصي في رمضان
عرفنا بأن الإسبال يفسد الصلاة ، فما حكم صوم وحج من يسبل متعمداً ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
أما الصيام فإن كان الصائم مصراً على الإسبال في صيامه فلا ريب أن صيامه باطل ، لإصراره على كبيرة أثناء الصوم ، وأما الحج فمن أسبل في إحرامه فعليه دم . والله أعلم .
:::::::::::::::::::
العبث بالذكر تلذذا. - المعاصي في رمضان
هل العبث بالذكر تلذذاً دون الإنزال يفسد الصوم ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
نعم هو ناقض للصوم ، لأنه معصية ، وهو طريق الإمناء الذي هو الغاية من الجماع . والله أعلم .
::::::::::::::::::::::
انتقاض الصوم بالكذب. - المعاصي في رمضان
هل الكذب يبطل الصوم مع اضطراره إليه ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
إن كان لدفع ضرر فلا . والله أعلم .
::::::::::::::::::
حكم تضييع صلوات ورمضانات كثيرة غير معلومة العدد. -حكم الاجتزاء بكفارة واحدة عن الصلوات العديدة المضيعة وكذلك الصوم
عند إخراج كفارة عن الصلاة هل تكفي كفارة واحدة عن صلوات كثيرة لا يدرك عددها ؟ وهل تكفي كفارة واحدة عن أيام صوم كثيرة من رمضان لا يدرك عددها؟ وهل إذا حلف الإنسان بينه وبين ربه وعاهد الله على التوبة ثم عاد للمعصية تجب عليه التوبة والكفارة عن الحلف ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
لم يأت نص يوجب الكفارة في إضاعة الصلاة وإنما ذهب من ذهب إلى وجوب التكفير في إضاعتها قياساً على كفارة الصيام والقياس في مثل ذلك ضعيف لعدم اتضاح العلة في وجوب كفارة الصيام حتى تقاس عليها الصلاة ، وإنما الكفارات كالحدود أمور توقيفية لا يتجاوز فيها النص ، وبناءً على القول بوجوب كفارة الصلاة كالصيام فقيل : لكل صلاة كفارة وقيل : تجزي واحدة لكل ما أضاع المكفر من الصلوات ، وقيل : فيما زاد على الخمس تجزي خمس كفارات ، وفيما دونها لكل صلاة كفارة ، وأما الصيام فقيل لكل يوم كفارة ، وقيل : في إضاعة كل شهر كفارة واحدة ولو أنه أضاع أياماً متعددة ، وقيل : تجزيه كفارة واحدة لإضاعة ما سلف من صيامه ، وهذا أوفق بالتائب المنيب وأرفق . والكفارة إن كانت إطعاماً فهي إطعام ستين مسكيناً لكل مسكين نصف صاع من طعام ، والأرجح في كفارة الصيام الترتيب فالعتق أولاً للواجد ، والصيام لمن لم يجد ، والإطعام لمن لم يستطع ولا يجب إخبار المطعم أن ذلك من كفارة إن كان متأكداً استحقاقه وإنما إخباره أولى والله أعلم .
:::::::::::::::::::
حلق اللحية في رمضان.- المعاصي في رمضان
هل حلق اللحية في شهر رمضان مبطل للصيام ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
في ذلك خلاف ، وعند من يقول بنقض كل معصية للصوم يقول بانتقاضه بحلق اللحية ، إن كان في نهار الصوم . والله أعلم .
::::::::::::::::::::::
مقدار الإطعام لمن عجز عن الصوم. دفع القيمة بدل الإطعام في كفارة الصوم
ما قولكم في الرجل الكبير في السن والملازم للمرض ، ورمضان مقبل على الأبواب فكيف يفعل في حالة الاطعام ، وما هو المقدار الذي يوزعه على الفقراء من الطعام ، وإذا أراد دفع مبالغ فما هو المقدر مع سماحتكم لكل يوم. نرجوا الافادة ولكم من الله عظيم الأجر والثواب والسلام عليكم .
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
إن عجز عن الصيام فليدفع فدية ، وهي إطعام مسكين عن كل يوم غداءه وعشاءه أو فطوره وسحوره ، وإن أعطى له طعاماً ما فمقداره نصف صاع لكل واحد ويقدر بكليو جرام وثمانين جراماً ، وإن أراد دفع النقد فذلك مما ينبغي الاحتياط فيه ، لأنه لم يقله أحد من العلماء السابقين ، فهي رخصة والرخص تحتاج إلى احتياط ، لذلك نرى أن يدفع لكل مسكين ريالاً عمانياً ونصف ريال . والله أعلم .
:::::::::::::::::::::::
إفطار الحامل والمرضع في رمضان
سماحة الشيخ : امرأة لديها ولد ترضعه ، هل يجوز لها الإفطار ؟ وكذلك الحامل إذا كانت في شهرها الأخير ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
يباح للحامل والمرضع الإفطار مع الفدية ، إذا خافتا على الجنين والرضيع ، أما إذا لم يكن هنالك محذور ، فإن الصوم واجب عليهما . والله أعلم .
::::::::::::::::::::
إفطار الصائم مع الاضطرار وعدمه
ذهبت امرأتان مشياً من قرية إلى أخرى ، وكانت المسافة بين القريتين أربعة كيلو مترات تقريباً ، وبعد أن رجعتا عطشت إحداهن فشربت من الماء بحجة أنها عاجزة عن الصوم في ذلك اليوم لما عانته من تعب ونصب ، فما الحكم في ذلك؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
إن خافت الهلاك على نفسها فعليها قضاء يوم ، وإن كان عطشاً عادياً ولم تخش الهلاك فعليها مع القضاء التوبة والكفارة ، وهي عتق رقبة أو صوم شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً (1)، والله أعلم . (1) بناء على ما كان يفتي به سماحته سابقاً أن الكفارة على التخيير.
::::::::::::::::::::
إفطار المسافر المقيم في غير بلده
ما قولكم في رجل من المنطقة الداخلية بعمان وهو مقيم بالعاصمة مسقط ، وعندما يدخل شهر رمضان لا يصوم بحجة أنه مسافر ويصعب عليه الصوم في الحر ، ثم يقضي رمضان في أشهر الشتاء البارد ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
إن كان مقيماً بالعاصمة إقامة استيطان فلا يصح له ذلك ، وعليه الكفارة عن كل شهر يفطر فيه ، اللهم إلا أن يكون مريضاً مرضاً يباح له معه الفطر ، وذلك بأن يتعذر عليه الصوم أو يشق عليه مشقة ظاهرة أو يخشى منه زيادة مرض، ففي هذه الحالات كلها يباح له الإفطار شريطة القضاء ، لقوله تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ }(1) ، أما تأخير الصيام من الصيف إلى الشتاء لسبب الحر نفسه مع قدرته على التحمل فلا يصح بحال، والله أعلم .
(1) الآية رقم 184 من سورة البقرة.
:::::::::::::::::::::::::
استعمال معجون الأسنان في رمضان
ما قولكم في استعمال معجون الأسنان صباح يوم الصوم ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
لا ينبغي استعمال المعجون في الصوم ، سواء في الصباح أو المساء (1) . والله أعلم.
(1) المراد مساء الصوم لا الليل.
::::::::::::::::
يتبع
-
01/08/2011 11:45 PM #4
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
اشتراط الطهارة من الجنابة في صحة الصوم
هل الطهارة من الجنابة شرط في صحة الصوم ؟ وما قولكم في قول الإمام الصنعاني في سبل السلام : (إن حديث أبي هريرة منسوخ بحديث عائشة)(1)؟
(1) حديث عائشة الذي يشير إليه السائل: كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصبح جنباً من جماع ثم يغتسل ويصوم»، وحديث أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أصبح جنبا أصبح مفطرا».
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
الجنابة حدث أكبر كالحيض ، وكما لا يصح صيام الحائض كذلك الجنب ، ودليله حديث من أصبح جنباً أصبح مفطراً» ، أما دعوى النسخ فتحتاج إلى دليل ولا دليل لمدعيه، والأصل في تعارض دليلين يدل أحدهما على مشروعية حكم والآخر على عدمه أن يقدم ما دل على المشروعية في العمل ، لأن الدليل الآخر استصحب الأصل ، وقد ثبت رفع حكم الأصل بالدليل الناص على مشروعية الحكم ، ولم يثبت أن ذلك الحكم نسخ بعد مشروعيته ، ومن ناحية أخرى ، فإن هذا الحكم يعتضد في هذه المسآلة بالنظر ، من حيث إن الصيام عبادة بدنية خالصة ، فإن لم تشترط لها الطهارة من الحدث الأصغر فلا بد لها من الطهارة من الحدث الأكبر، ويؤكده اشتراط الطهارة له من الحيض والنفاس، والجنابة كالحيض والنفاس في حكم الحدثية ، فهي إذاً مثلهما في منافاتها لصحة الصوم . والله أعلم
وقال الشيخ - حفظه الله - في جواب آخر لنفس السؤال : حديث أبي هريرة يترجح في هذه المسألة على حديث عائشة وأم سلمة- رضي الله عنهما- بأمرين : أولها : أن تعارض الدليلين المختلفين في شغل الذمة وبراءتها يقضي بترجيح ما شغل الذمة ، لأن البراءة هي الأصل قبل ورود الدليل، فإذا ورد الدليل الشاغل للذمة كان الشغل هو الأصل ، وحمل ما عارضه على الأصل السابق قبل التعبد بما شغل الذمة ، لأن رفع هذا الشغل يحتاج إلى دليل يثبت نسخ الحكم، والنسخ لا يكون بالاحتمال ، فكيف يرفع الحكم بما يحتمل أن يكون وروده مقارناً للبراءة الأصلية لا بعد الاشتغال . ثانيها : أن الجنابة حدث أكبر كالحيض ، وقد أجمعت الأمة على عدم صوم الحائض فكذا الجنب . والله أعلم .
:::::::::::::::::::::::::::
الصائم يتمضمض لغير الوضوء فيستسيغ شيئا
ما قولكم في صائم تمضمض لغير الوضوء ، فساغ شيئاً من الماء بغير اختيار. هل عليه قضاء يومه أم لا ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
اختلف في إساغة الماء أو نحوه حالة الصوم خطأ ، هل يلزم بمثله القضاء أم لا ؟ والأحوط القضاء في غير الوضوء . والله أعلم .
:::::::::::::::::::::::::
الصائم ينام عن صلاة ثم يصحو مجنبا
سماحة الشيخ : ما قولكم فيمن نام- في ليالي رمضان- عن صلاة العشاء ، فلم ينتبه إلا بعد طلوع الشمس ، وعندما انتبه وجد في ثوبه جنابة ، فماذا عليه ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
عليه أن يبادر إلى الغسل من الجنابة ، لحديث : من أصبح جنباً أصبح مفطراً» ، ثم يؤدي الصلاة المفروضة العشاء والفجر عند فراغه من الطهارة ــ ولو بعد طلوع الشمس ــ ، والراجح أنه لا قضاء عليه ، لأنه أصبح جنباً على غير عمد، وليست الجنابة بأشد من الأكل ، مع أن الأكل من غير عمد لا ينقض الصوم . والله أعلم .
::::::::::::::::::::::::::
الصلاة والصوم من غير اغتسال من الجنابة
ما قولكم فيمن استدل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ليست حيضتك بيدك» على طهارة بدن الحائض والجنب فقام يصلي ويصوم من غير اغتسال حتى تبين له الحكم في المسألة ، فماذا يلزمه في الصلوات والصيام السابقة ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
عليه قضاء ما صلاه وصامه في حال الجنابة لاشتراط إرفاع الحدث الأكبر لصحة الصلاة والصوم . والله أعلم .
::::::::::::::::::::
الصوم في البلدان طويلة النهار أو الليل
بعض الأقطار في شمال أوروبا يقصر فيها الليل كثيراً ويطول فيها النهار كثيراً حيث تصل ساعات الصيام في بعض هذه البلدان إلى عشرين ساعة أو تزيد ، وكثير من المسلمين يجدون مشقة زائدة في الصيام . فهل يجوز اللجوء في هذه البلدان إلى التقدير ، وما نوع التقدير الذي يمكن اعتماده إذا كان جائزاً ، وهل يكون التقدير بساعات الصيام في مكة أو بساعات النهار في أقرب البلدان اعتدالاً ، أو بماذا ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
الأصل في الصيام أن يكون جميع نهار رمضان ، لقــوله تعـالى { ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ}(1) ، وإنما يستثنى ذلك ما إذا بلغ قصر الليل وطول النهار إلى قدر ما لا يحتمل معه صوم جميع النهار عادة ، فيرجع في هذه الحالة إلى تقدير وقت الصوم بالساعات ، والأولى اتباع أقرب بلد يتيسر فيه صوم النهار كله . والله أعلم.
(1) الآية رقم 187 من سورة البقرة.
::::::::::::::::::::
الصوم والفطر في السفر
أيهما أفضل الفطر أم الصوم في السفر ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
المسافر له أن يفطر في رمضان ما دام مطالباً بقصر الصلاة ، واختلف في الأفضل من الصوم والفطر ، وإنما الأولى أن تراعى الظروف والأحوال ، لأن إباحة الفطر للتيسير بدليل قوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة : 185] والله أعلم .
:::::::::::::::::::
العجز عن الصوم في رمضان وغيره
ما قولكم فيمن كان مسافراً فمرض في سفره ، فنصحه طبيب مسلم بعدم الصيام في رمضان وغيره ، لأنه مضر بصحته ، فبماذا تأمرونه ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
يفطر ثم يقضي بعد ما يمنّ الله عليه بالعافية . والله أعلم .
::::::::::::::::::::::::::
العجز عن الصوم والإطعام معا
رجل كبير في السن وهو مريض بالمستشفى ، لم يصم الشهرين الماضيين وهو فقير الحال لا يستطيع الإطعام ، فماذا عليه ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
إن عجز عن الإطعام مع عجزه عن الصيام فالله أولى بأن يعفو ، إذ لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، والله أعلم .
::::::::::::::::::::::::::::
انتقاض الصوم بالأدوية غير المغذية
هل يجوز استعمال الأدوية غير المغذية في حالة الصوم ، علماً بأنه يشعر بها في الحلق ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
إن كان استعمال هذه الأدوية أكلاً أو شرباً أو بطريقة مشبهة لهما كالتقطير في المسالك الموصلة إلى الجوف أو الحلق فهو ناقض ، وإن كان طلاء في الجسم أو حقنة تحت الجلد فلا . والله أعلم .
::::::::::::::::::
انتقاض الصوم بالحقن أو أخذ الدم
ما قولكم في رجل صام ستة أيام من شوال ثم مرض خلالها ، واضطر إلى أخذ الحقن وفحص الدم ، فهل في ذلك نقض لصيامه ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
إن لم يأكل ولم يشرب مباشرة ، ولا بواسطة السقاية فلا نقض عليه بالحقن أو بأخذ الدم منه . والله أعلم .
::::::::::::::::::::::::::
انتقاض الصوم بالرعاف
هل ينقض الرعاف الصيام ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
لا ينقض الرعاف الصيام . والله أعلم .
:::::::::::::::::::
انتقاض الصوم بالقيء
امرأة حامل في أول شهرها ، وصامت وكانت كثيرة التقيؤ ، ولكنها على يقين أنها تخرجه عن آخره ، فما حكم صيامها ؟ وهل عليها قضاء ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
لا قضاء عليها إن لم تتعمد التقيؤ ، ولم ترجع شيئاً منه إلى جوفها . والله أعلم.
:::::::::::::::::::::::::
انتقاض الصوم ببلع النخامة
هل ينتقض صوم من ابتلع نخامة وهو صائم ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
إن كان ابتلعها بغير قصد فلا حرج عليه ، وإن كان ذلك عمداً فليعد يومه ، والله أعلم .
::::::::::::::::::::::::::
انتقاض الصوم ببلع ما نزل من الرأس أوطلع من الصدر منعقدا
ما حكم بلع ما نزل منعقداً من الرأس في شهر رمضان ، إذا لم يستطع إخراجه من فمه ؟ وكذلك ما طلع منعقداً من الصدر ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
ما ابتلعه عامداً من هذا أو ذاك نقض صومه ، وما كان خارجاً عن إرادته وقصده فلا نقض به . والله أعلم .
::::::::::::::::::::::
تذوق الطعام والنوم الكثير في نهار رمضان
هل يمكن تذوق الطعام عند إعداد وجبة الإفطار، وهل النوم الكثير في نهار رمضان يفسد الصوم ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
لا مانع من التذوق مع عدم إساغته في نهار الصوم ، والنوم في نهار رمضان لا يبطل الصوم . والله أعلم .
::::::::::::::::::::::
حكم صلاة وصوم امرأةحامل حدث لها نزيف في رمضان
امرأة حدث لها نزيف دم في شهر رمضان وهي حامل، فهل يصح لها أن تصوم بتلك الحالة ، وما القول في صلاتها ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
هذا النزيف ليس من الحيض في شئ ، وإنما هو استحاضة تصوم المرأة وتصلي ، إلا أن تكون عاجزة وتتضرر من الصوم ، فلها أن تفطر على أن تقضي ما أفطرت من أيام أخر ، والله أعلم .
:::::::::::::::
حكم مقدمات الجماع في رمضان
هل يجوز للصـــائم أن يلامس عورة زوجته بحائل وبدون حائل، وهل يجوز التقبيل ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
أمـــــا في ليل رمضــان فلا يمنع من ذلك ولا يمنع من الجماع ، فإن الله تبارك وتعــالى يقول : {أحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ}(1) . وأما في نهار الصوم فإن الجماع ممنوع ، ومقدماته مكروهة خشية أن تدفع بالإنسان إلى الوقوع فيه ، وإنما تجوز هذه المقدمات كالقبلة واللمس ، ولا تؤثر على الصيام شيئاً ، إن كان المباشر أو المقبل مطمئناً من نفسه ، واثقاً بأنه لا تبعثه شهوته إلى الوقوع في المحذور . والله تعالى أعلم .
(1) الآية رقم 187 من سورة البقرة.
:::::::::::::::
حيض المرأة في جزء من نهار رمضان
إذا حاضت المرأة في وقت الظهر في شهر رمضان ، فهل عليها أن تمسك حتى المغرب ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
لا يجتمع الصوم والحيض ، فإن حاضت فقد انتقض صومها ، ولذلك ليس عليها أن تمسك إلى الغروب بل تفطر ، والله أعلم .
:::::::::::::::::::::
-استعمال المرأة الكحل والعطر في رمضان. - المعاصي في رمضان
هل يجوز استعمال الكحل والعطر للمرأة في شهر رمضان ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
لا مانع من ذلك إن كانت تبقى في البيت ، ولا تخرج بطيبها وزينتها أمام الرجال الأجانب . والله أعلم .
::::::::::::::::::
الكذب مازحا في رمضان. 2- المعاصي في رمضان
ماذا على من كذب مازحاً في نهار رمضان ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
الكذب من الكبائر ، سواء كان جداً أو هزلاً ، لأنه جاء وعيد شديد عليه، ونفس الكذب الهزل جاء وعيد فيه ، فالنبي- صلى الله عليه وسلم - يقول : ويل للذي يحدث الناس ليضحكهم فيكذب ويل له ويل له» ، فمن فعل ذلك فعليه أن يعيد صيام يومه ، وعليه التوبة إلى الله من صنيعه ، وليست عليه كفارة ، لأن الكفارة كالحدود تدرأ بالشبهات . والله تعالى أعلم .
:::::::::::::::::::
اعتبار صلاة العشاء والوتر في رمضان من التراويح
هل تنوى فريضة العشاء وسنة الوتر من صلاة التراويح في شهر رمضان ، أم أن نية كل منهما مستقلة ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
ليست فريضة العشاء والوتر من التراويح ، وإنما التراويح سنة القيام . والله أعلم.
:::::::::::::::::
-
01/08/2011 11:46 PM #5
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
الاستحمام ودهن الجلد بالمراهم في رمضان
ما حكم إستعمال معاجين ومراهم الجلد للاستخدام الخارجي ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
الاستعمال الخارجي لا يؤثر على الصيام شيئاً فلا مانع منه ، والدليل عليه جواز الاستحمام بالماء للصائم إجماعاً ، والله أعلم .
::::::::::::::::::::
المعصية في ليل رمضان
رجل زنى بامرأة في أيام رمضان في وقت الليل وليس في نهاره ، فهل لذلك تأثير على صيامه ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
نعم ، إنما يكون التأثير من حيث إنه لا يقبل صيامه ولا تقبل أعماله ، لأن الله تعالى يقول : { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}(1) ، وهذا ليس من التقوى في شئ، ولكن إن تاب إلى الله قبل الله تعالى منه أعماله ، ورد إليه أجورها ، والله أعلم.
(1) الآية رقم 27 من سورة المائدة.
:::::::::::::::::
قلع الأسنان في رمضان
هل قلع الأسنان يفطر الصائم ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
لا يفطر قلع الأسنان إن لم يبتلع الدم . والله أعلم .
:::::::::::::::::::
وقت إخراج زكاة الفطر
هل يجوز لنا أن نعطي زكاة فطرة الأبدان بعد ثبوت رؤية هلال شوال في الليل وخاصة أنه يصعب دفعها في الصباح قبل الخروج إلى المصلى ، لبُعد إقامة مستحقيها ؟
ولقد أجاب سماحة الشيخ : أحمد بن حمد الخليلي
نص الفتوى
لا مانع من ذلك ، فقد قيل تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان . والله أعلم.
::::::::::::::::::::::::
المصدر : موقع مكتب الافتاء http://www.iftaa.net/
للحصول على فتاوى اخرى متعلقة برمضان وغيره ادخل الموقع واكتب عن الموضوع الذي تبحث عنه
-
01/08/2011 11:46 PM #6
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
لتحميييييييل حلقااات برنامج فضائل
فضائل عديييييييييده يمكن ممارستها في رمضان منها:
الحلقة الاولى من برنامج فضائل للشيخ نبيل العوضي ويتحدث به عن فضل ذكر الله والباقيات الصالحات وفضل التوبة ..
الحلقة الثانية من برنامج فضائل ويتناول فيه الشيخ نبيل العوضي الحديث عن فضل قراءة القرآن وفضل آيات وسور القرآن وفضل التقوى
الحلقة الثالثة من برنامج فضائل ويتحدث بها الشيخ نبيل العوضي عن فضل الصلاة على النبي وفضل الصدقة ..
الحلقة الرابعة من برنامج فضائل ويتحفنا بها الشيخ نبيل العوضي في الحديث عن فضل الدعاء والدعاء بظهر الغيب وفضل السلام ..
الحلقة الخامسة من برنامج فضائل ويتحدث بها الشيخ نبيل العوضي عن فضل مجالس الذكر وفضل العمرة والحج وفضل العدل بين الناس
الحلقة السادسة من برنامج فضائل ويتحدث فيها الشيخ نبيل العوضي عن فضل حسن الخلق وفضل الابتسامه ..
الحلقة السابعة من برنامج فضائل ويتحدث الشيخ نبيل فيها عن فضل بناء المساجد والتعلق بالمساجد صلاة الجماعة و الصف الأول وتكبيرة الإحرام ..
الحلقة التاسعة من برنامج فضائل ويتحدث الشيخ نبيل العوضي عن فضل الأذان وفضل يوم الجمعه ..
الحلقة العشرة من برنامج فضائل ويتحدث الشيخ نبيل العوضي عن فضل الصلاة وفضل فضل الصلوات التطوع وفضل فضل أركان الصلاة ..
الحلقة الحادية عشر من برنامج فضائل ويتحدث الشيخ نبيل العوضي عن فضل بر الوالدين (وقضى ربك الاتعبدوا الا اياه وبالوالدين احساناً) وعظم اجرها ..
الحلقة الثالثة عشر من برنامج فضائل ويتحدث الشيخ نبيل العوضي عن فضل الاستغفار و فضل أسماء الله الحسنى وعظم اجرها ..
الحلقة الرابعة عشر من برنامج فضائل ويتحدث الشيخ نبيل العوضي عن فضل الطهارة وإماطة الأذى و الوضوء والغسل و سنن الفطرة ..
الحلقة التاسعة عشر من برنامج فضائل ويتحدث الشيخ نبيل العوضي عن فضل قيام الليل ..
الحلقة الثانية والعشرون من برنامج فضائل ويتحدث الشيخ نبيل العوضي عن عن فضل ليلة القدر و فضل صيام التطوع . .
ولمن يرغب بالمزييد رابط جميع حلقات البرنامج في توقيعي
:::::::::::::::::::::::::
محاضرة قيمة للشيخ نبيل العوضي
للتحميل
تتكلم عن:
أصناف الناس في استقبال شهر رمضان
فضائل شهر رمضان
الفطر في رمضان بغير عذر
شهر رمضان شهر القرآن والدعاء
شهر رمضان شهر الإقلاع عن المعاصي
أدلة وجوب صيام شهر رمضان.. وشروط الصيام
مبطلات الصيام
الأمور التي لا يبطل بها الصيام
حكم تقدم رمضان بصيام.. وحكم تبييت النية
:::::::::::::::::::
[CENTER]
فيديو للشيخ العريفي ,, الصيام وشهر رمضان
مشاهد,, نبيل العوضي ,, شهر الصوم ج 1
ج2
برنامج ركاز ,, فضائل الصوم واحكامه
فضل ليلة القدر ,,, فضائل ,,, نبيل العوضي
لاتنسووووووووووووووووني من دعائكم الصالح لي ولوالدي وزوجي في رمضان وغير رمضان
لاتنسوو الاشتراك في مدونتي لذكر الله ليصلكم جديد مواضيعي
http://thkr-allah.blogspot.com/
-
02/08/2011 01:58 PM #7
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
ما شاء الله
-
02/08/2011 02:04 PM #8
جزاك الله خيرا....
-
يسلموووووووووووووووووو
-
02/08/2011 05:04 PM #10
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
شكرا لكم
-
03/08/2011 04:41 PM #11
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
ما شاء الله
-
03/08/2011 04:44 PM #12
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/05/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 3,312
ما شاء الله
بارك الله فيك أخت الأسلام وكتب لك من هذا الموضوع الأجر العظيم
وفقكم الله للصيام والقيام
-
04/08/2011 12:18 AM #13
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
شكرا لمرورك الكريم
انشره لكل من تريد
لاتنسو المشاركه في مدونتي
-
05/08/2011 05:20 AM #14
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
ما شاء الله
-
16/08/2011 06:14 PM #15
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
ما شاء الله
مواضيع مشابهه
-
فقه الصيام ,, فتاوى الصيام ,, فضائل في رمضان ,, ما على كل مسلم معرفته لشهر رمضان ,,
بواسطة مسقطاويه من نزوى في القسم: السبلة الدينيةالردود: 44آخر مشاركة: 13/07/2013, 12:51 AM -
من أحكام الصيام .. فتاوى لسماحة الشيخ الخليلي - حفظه الله -
بواسطة ابن عمان 2020 في القسم: ارشيف السبلة الرمضانية لعام 1432هـالردود: 17آخر مشاركة: 01/08/2011, 08:34 PM -
خير استقبال لشهر رمضان :: دورة فقهية للنساء :: {}{ رمضان دروس وأحكام }{}
بواسطة أبو محمد 999 في القسم: السبلة الدينيةالردود: 11آخر مشاركة: 24/07/2011, 10:57 AM -
خير استقبال لشهر رمضان :: دورة فقهية للنساء :: {}{ رمضان دروس وأحكام }{}
بواسطة أبو محمد 999 في القسم: قسم حوارات ونشاطات حواء الجادهالردود: 9آخر مشاركة: 23/07/2011, 01:38 AM -
متى نتخلص من بناء مدارسنا التربوية في ظل الزحام .. بل ونشكل الزحام تخطيطيا ..!!!
بواسطة المتألق للغاية في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 7آخر مشاركة: 12/02/2011, 09:31 PM









