- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 22 من 22
-
29/04/2011 12:24 AM #1
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
للتذكييير "إن الذكرى تنفع المؤمنين" ,, ما أستفدت من كتاب المعتمد في فقه الصلاة
قرأت بعض كتاب المعتمد في فقه الصلاه وأحببت إفادتكم
قمت سابقا بكتابه هذا الموضوع في الارشيف http://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=799809
*الصَّلاةُ علَى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ الْأَذَانِ ثم الدُّعَاءُ بِقَوْلِهِ :﴿ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ﴾ فَمَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَةُ النَّبِيِّ بِإِذْنِ الله تَعَالَى، وَثَبَتَ عَنْ رَسُولِ الله أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ ﴿ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا﴾ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ
*إِذَا رَفَعَ الْمُؤَذِّنُ الْأَذَانَ فِي حَالِ تِلَاوَتِكَ لِكِتَابِ اللهِ الْمَجِيدِ فاَلأَفْضَلُ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ أَنْ تَسْكُتَ وَتُتَابِعَ الْمُؤَذِّنَ وَتَأْتِيَ بِالدُّعَاءِ الْمَشْرُوعِ بَعْدَ الْأَذَانِ ثُمَّ تُوَاصِلَ قِرَاءَتَكَ بَعْدَ ذَلِكَ
*الخرُوجُ مِنَ المسْجدِ بعدَ الأذانِ وقَبلَ الصَّلاةِ: لا ينبغي إلا لضرورةٍ أو بنيَّةِ العودةِ مرةً أخرى؛ لثبوتِ النَّهيِ عنْ ذلكَ في أحاديثَ متعددةٍ
*الدَّعاءُ بينَ الأذانِ والإِقامةِ: مِن المواضعِ المباركةِ والمستجابةِ للدعاءِ،أنَّ النَّبِيَّ قَالَ :" لا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ"
الأوقاتُ المحرمةُ الصلاة فيها
أ- وقتُ الطُّلوعِ: إذا طلعَ جزءٌ منَ الشَّمسِ حتى تستكملَ طلوعَهَا، وقيلَ: حتى ترتفعَ قدرَ رمحٍ -أيْ ما يعادلُ اثنَتيْ عشْرَةَ دقيقةً تقريبًا- وهوَ المُعْتمَدُ الصحيحُ.
ب- وقتُ الزَّوالِ: وقتُ استواءِ الشمسِ في كبدِ السماءِ، وذلكَ في الحرِ الشديدِ إلى أنْ تزولَ الشمسُ أيْ يدخلَ وقتُ الظهرِ، ويستثنى منَ النهْيِ يومُ الجمعةِ علَى الصَّحِيحِ المُعْتمَد عندَ الشَّيخَينِ -يحفظهم الله-.
ت- وقْتُ الغُرُوبِ: إذَا غربَ جزءٌ مِنَ الشَّمسِ، حتَى تستكملَ غروبهَا، والعِبرةُ في الطُلوعِ والغروبِ بالحقيقةِ لا بالجبالِ التي تحجبُ الرؤيَةَ.
وقيلَ: إذَا اصفرَّتِ الشمسُ ودنَتْ مِنَ الغُروبِ فإنَّ الصَّلاةَ تمنعُ وهوَ الصحيحُ المُعْتمَدُ عندَ الشيخِ الخليليِّ-يحفظهُ اللهُ-؛ لحديثِ(لا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ إِلا أَن تُصَلُّوا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ) ؛ فعندَ اصفرارِ الشَّمسِ أو عندَ قُربِ طلوعِ الشمسِ ينبغي أنْ يُقالَ بعدمِ جوازِ الصلاةِ في هذينِ الوقتينِ ولَوْ كانتِ الصلاةُ منَ الصلواتِ ذواتِ الأسباب.
تنبيهاتٌ مهمةٌ
حولَ اللباسِ في الصَّلاةِ
1- لبسُ السَّاعةِ في الصَّلاةِ لا يجوزُ إذا كانتْ مصنوعةً منَ الحديدِ أو منْ أيِّ نوعٍ منْ أنواعِ المعادنِ؛ لنَهيِ النَّبِيِّ عليه الصلاة والسلام عنِ الصلاةِ بالآنكِ والشَّبَه، وقِيسَتْ عليهِما بقيَّةُ المعَادنِ، فمَنْ نسيَهَا ثمَّ تذكرَها أثناءَ الصَّلاةِ فعليهِ أنْ يخلعَها مباشرةً.
وَهَكَذَا يُقالُ في (الإِكْسِسْوارَاتِ) المصْنوعةِ مِنَ المعَادنِ والتي اعتادَتْ بعضُ النِّساءِ لبسَها واستخدامَها للتزيُّنِ، فعليهَا أنْ تخلعَها أثناءَ تأديتِها لهذِهِ الشعيرةِ المقدَّسةِ، والعِلمُ عندَ اللهِ تعالى.
أما لبسُ النَّظَّارَةِ في الصَّلاةِ فلا مَانعَ منْهُ إنْ كانتْ غيرَ مصنوعةٍ مِنَ المعادِنِ وكانتْ لا تَشغلُ المصليْ في صَلاتِه.
2- الإسْبالُ منكرٌ وكبيرةٌ مِنْ كبائرِ الذنوبِ سواءً كانَ ذلكَ خارجَ الصلاةِ أوْ داخلَها؛ للأحاديثِ المتواترةِ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ومنهَا قولُهُ عليه الصلاة والسلام :" إزرةُ المؤمِنِ إلى أنصافِ ساقيهِ ولا جناحَ عليهِ فيمَا بينَه وبينَ الكعبينِ وما أسفلَ مَنْ ذلكَ ففِي النَّارِ" قالَ ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ؛ وعلَى ذلكَ فتفسُدُ صلاةُ المُسبِلِ، ومَنْ صلَّى خلفَهُ إنْ كانَ إمامًا.
أَعْذَارُ تَرْكِ القِبْلَةِ
1- صلاةُ الخائفِ على نفسِهِ أو مالِهِ، وصَلاةُ المطرودِ الذي يتبعُهُ عدوٌّ أو سَبُعٌ منَ السِّباعِ، وصلاةُ المسَايفةِ عندَ الاشتباكِ معَ العدوِّ، }فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً{ البقرة: 239 قالَ ابنُ عمرَ: مُسْتَقْبِلِي الْقِبْلَةِ أَوْ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِيهَا.
2- صلاةُ المريضِ والمكرَهِ والمربوطِ إذا عَجزُوا عنِ الاستقبالِ
3- صلاةُ النَّافلةِ على الراحلةِ في حالِ السفرِ، فعنِ ابنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ { قالَ: " كانَ رسولُ اللهِ يصلِي على راحلتِه في السَّفرِ حيثُ ما توجهَتْ بهِ راحلتُه". قالَ الربيعُ : وذلكَ في النَّوافلِ.
تنبيهٌ مُهِمٌّ
صلاةُ النافلةِ في السَّفرِ على الراحلةِ كالسَّيارةِ والحافلةِ والطائرةِ منَ السُننِ التي غَفلَ عنْها كثيرٌ منَ الناسِ في هذهِ الأيامِ، فتجدُ الواحدَ منهُم -هدانا الله وإياهُم- يقطَعُ المئاتِ بلِ الآلافَ مِنَ الكيلُومتراتِ بينَ نومٍ وأكلٍ وكثرةِ حديثٍ ووقعٍ في أعراضِ النَّاسِ، وينسَونَ أو يتناسَونَ هذهِ السُّنَّة الشهيرةَ الثابتةَ عنِ الأسوةِ الحسنةِ.
مَشْروعيةِ صَلاةِ الجماعةِ وفضْلِها
جاءَ في فضلِ الجماعةِ ومشروعيتِها نصوصٌ كثيرةٌ مِن الكتابِ، وسنةِ النبيِّ الأوابِ عليه الصلاة والسلام، نذكرُ غيضًا ونتركُ فيضًا، وحَسبُكُ مِنَ القِلادَةِ ما أحَاطَ بالعُنُقِ:
1- فمِنَ الكِتابِ قولُهُ تعالى: } وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ... { النساء: 102، فأقمتَ لهم الصَّلاةِ أي: في جمَاعةٍ.
2- ومِنَ السُّنةِ قولُهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ:" الصَّلاةُ في الجماعةِ خيرٌ منَ صلاةِ الفذِّ بسبعٍ وعشرينَ درجةً"، وقولُهُ صلى الله عليه وسلم :" مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ".
في الاسْتِدْرَاكِ
قالَ صلى الله عليه وسلم :" إذا ثوِّبَ للصلاةِ فلا تأتُوها وأنتمْ تسعونَ، وأتُوها وعليكمُ السكينةُ والوقارُ، فما أدركتُمْ فصلُّوا وما فاتكمْ فاقْضُوا؛ فإنَّ أحدَكمْ في صلاةٍ ما كانَ يعْمدُ إلى الصَّلاةِ"، ولذا فإنَّ المستدركَ يُعطى أجرَ صلاتِهِ كاملاً إنْ لمْ يقصِّرْ في طلبِها ولم يتهاونْ بِها؛ قالَ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ".
ويُشرَعُ على الرَّاجِحِ الدُّخولُ معَ الجماعةِ في أيِّ ركعةٍ كانتْ وفي أيِّ موضعٍ مِنْ قيامٍ وقعودٍ وركوعٍ وسجودٍ، حتى في التَّشَهُّدِ الأخيرِ؛ والدَّليلُ عمومُ قولِهِ صلى الله عليه وسلم :" فما أدركتُمْ فصلُّوا".
فإذا وجدتَ الإمامَ قدْ سبقكَ في شيءٍ مِنْ صلاتِهِ فوجِّه ثم كبرْ تكبيرةَ الإحرامِ وأنتَ قَائِمٌ، ثمَّ اتْبَعْهُ في كلِّ الذي يأتيهِ مِنْ أعمالِ الصَّلاةِ، حتى إذا كانَ الإمامُ في التَّشهدِ الأخيرِ قرأَ المأمومُ التحياتِ إلى ختامِ الصلاةِ النبويةِ -والأَولى أنْ يُؤخِّرَ الدعاءَ إلى ما قبلَ السَّلامِ_ ثم يَنتظرُ، فإذا سلَّمَ الإمامُ قامَ مِنْ غيرِ تكبيرٍ ليقضيَ ما فاتَهُ مِنْ قيامٍ وركوعٍ وسجودٍ حتى يصلَ إلى الموضعِ الذي أدركَ فيهِ الإمامَ فيقعدُ ويأتي بالدعاءِ قبلَ السلامٍ ثم يُسلِّمُ، ولَهُ أنْ يُسلمَ مباشرةً بعدَ القعودِ.
مشْروعيَّةِ سَجْدَةِ التِّلاوةِ وحكْمِها
سَجدةُ التلاوةِ أو سجودُ التلاوةِ، وتُسمى أيضًا "سجدةَ القرآنِ" هيَ سجدةٌ واحدةٌ، مشروعةٌ في الصَّلاةِ وخارجِها؛ فقدْ حكَى اللهُ تعالى عنْ أهلِ العلمِ مِنْ أهلِ الكِتابِ بأنَّهمْ }إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً { الإسراء: 107 ، وَحَكَى عمَّنْ هدَاهُمْ واجْتبَاهُمْ بأنهمْ }إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً { مريم: 58.
وبِها اشْتهَرَ النَّقلُ عنْ خيرِ البشَرِ صلى الله عليه وسلم؛ ولذا فقدْ اتفقتْ كلمةُ الأمَّةِ على مشروعيَّتِها مِنْ حيثُ الجملةُ، والحمدُ للهِ على تمامِ المِنَّةِ.
وحُكمُ سجدةِ التلاوةِ الوُجُوبُ على الفتوى عندَ مُفتي العَصرِ، والنَّدْبُ عندَ محدِّثِ العَصرِ -حفظهمُ اللهُ تعالى-، وعلى الأخيرِ جمهورُ الأصحابِ، وللهِ في اختلافِ أهلِ العلمِ رحمةٌ وحكمةٌ بالغةٌ}وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ{ هود: 119.
فيمَنْ تُشرَعُ في حقِّهِ سَجدةُ التِّلاوةِ
اعلمْ -وهبكَ اللهُ القربَ منهُ- أنَّ سجدةَ التلاوةِ تُشرَعُ في حقِّ تالي القرآنِ والمستمعِ إليهِ، دونَ مَن سمعِها أو رأى مَنْ يسجدُها مِنْ غيرِ استماعِ لها.
وكذا تُشرَعُ في الصَّلاةِ فرضًا أو نفلاً، منفردًا أو مقتديًا، إمامًا أو مأمومًا على المختارِ عندَ أصحابِنا المشارقةِ وهوَ رأيُ الإمامَينِ الخليليِّ والقنوبيِّ -حفظهما اللهُ-، فاعملْ بهذا ولا تلتفتْ لِمَنْ فرَّقَ بينَ الفرضِ والنفلِ، أو قالَ: إنَّها بعدَ الصَّلاةِ مطلقًا؛ فإنَّهُ لاحظَّ للنَّظرِ معَ ثبوتِ الأثَرِ عنْ سيِّدِ البَشرِ صلى الله عليه وسلم.
سُننِ الجُمُعةِ
1- الاغتسالُ: لقولِهِ صلى الله عليه وسلم:" الغُسلُ يومَ الجُمعةِ واجبٌ على كُلِّ محتلمٍ "، ومرادُهُ بالوجوبِ التأكيدُ عليه،كما تقدَّم معكَ في بابِ الاغتسالِ.
2- التَّطيُّبُ والتَّسوكُ والتَّزينُ: لقولِه صلى الله عليه وسلم:" لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى".
3- التبكيرُ للصَّلاةِ: لِقَولِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم:" مَنِ اغْتَسَلَ يومَ الجُمُعةِ كغُسلِ الجَنابةِ ثُمَّ راحَ فكأنَّما قرَّبَ بَدَنَةً، ومَنْ راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فَكَأَنما قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ راحَ في السَّاعةِ الثَّالثَةِ فكَأنما قرَّبَ كبشًا أقْرَنَ، ومَنْ راحَ في السَّاعةِ الرَّابعةِ فكَأنما قرَّبَ دجاجةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الخامِسَةِ فكَأنما قرَّبَ بَيْضَةً"، وقد قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في خُطبتِهِ لرجلٍ جاءَ متأخرًا، وأخذَ يَتخطى رقابَ المصلِّين :" اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ".
4- الاجتهادُ في الذِّكرِ والدُّعاءِ توخِيًا لِساعةِ الإجابةِ: لِقولِهِ صلى الله عليه وسلم: "وفيهِ ساعةٌ لا يصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يُصلي يَسألُ اللهَ شيئًا إلا أعطاهُ إياهُ".
5- الإكثارُ مِنَ الصَّلاةِ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم يومَ الجُمُعةِ وليلتَهُ: لقوله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.. فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ".
6- مطلقُ التَّنفلِ قبلَ الصَّلاةِ، والصلاةُ بعدَها: لقوله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ اغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ".
7- تخفيفُ الخُطْبةِ، وإطالةُ الصَّلاةِ: لِقولِهِ عليه الصلاة والسلام:" إِنَّ طُولَ صَلاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ-أي دليل عليه- فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ وَاقْصُرُوا الْخُطْبَةَ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا".
8- قراءةُ سورةِ الجُمُعةِ أو سبِّحْ في الأولى والغاشيةِ في الثانيةِ:
تنبيه مهم جدا : لا يَنبغي الاشتغالُ أثناءَ خُطبةِ الجُمُعةِ بشيءٍ إلا الاستماعَ والإنصاتَ؛ لما ثبتَ مِن النهي عن تقليبِ الحصى وعَنِ الكَلامِ أثناء الخطبة بقولِه صلى الله عليه وسلم:"وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا"، وبقوله:"..ومَنْ قَالَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِصَاحِبِهِ صَهٍ-أي أنصتْ- فَقَدْ لَغَا، وَمَنْ لَغَا فَلَيْسَ لَهُ فِي جُمُعَتِهِ تِلْكَ شَيْءٌ".
دعوااااااااااااتكم ربي يوفقني بحياتي ويرزقني الجنة وحسن الخاتمة انا وزوجي
آآآمين
ولمضاعفه حسناتكم
انسخ الموضوع او الرابط
وارسله لجميع من معك في قائمة بريدك لتعم الفائدة
جزاكم الله خيرا
آخر تحرير بواسطة مسقطاويه من نزوى : 02/05/2011 الساعة 02:16 PM
-
مادة إعلانية
-
29/04/2011 12:44 AM #2
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 08/08/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 36
في ميزان الصالحات
جزاك الله خيرا و جعل ما قدمتي في ميزان الصالحات من أعمالك و أسأل الله أن يرزقك و زوجك أعالي الجنان فاكهين فيها بفواكه ذات أفنان و نفع بما كتبتي عبادا كثيرا و أخلص عملك لوجه الله
-
29/04/2011 12:59 AM #3
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
آمين شكرا على الدعاء الجميل
ولك مثله بإذن الله
آمين
-
29/04/2011 01:32 PM #4
بارك الله فيك أختي ...غفر الله لك ولوالديك..
-
30/04/2011 11:11 PM #5
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
ما شاء الله
-
01/05/2011 03:59 PM #6
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
ما شاء الله
-
02/05/2011 01:52 PM #7
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
ما شاء الله
-
02/05/2011 02:17 PM #8
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
ما شاء الله
-
02/05/2011 05:44 PM #9
شكرا للموضوع الجميل
-
02/05/2011 10:52 PM #10
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
ما شاء الله
-
02/05/2011 11:27 PM #11
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 14/11/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,029
تشكري أختي
-
03/05/2011 11:43 PM #12
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
ما شاء الله
-
04/05/2011 06:04 PM #13
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
ما شاء الله
-
06/07/2011 10:39 PM #14
وأخذَ يَتخطى رقابَ المصلِّين :" اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ".
ماذا يقول مشايخنا في أن ما يدخل من المصلين الجالسين في الخارج والقائمين في الساحة وعلى الأبواب أثناء قيام الصلاة ضعف الجالسين داخل المسجد وذلك نتيجة عدم الإنتظام وجعل داخل المسجد مساحة فاضية وجلوسهم في الطرق والممرات وعلى الأبواب مما يعيق الآخرين الدخول إلى داخل المسجد. وإذا سنحت لك الفرصة وتمكنت من الدخول إلى داخل المسج تجد أماكن واسعة وفاضية .
لماذا يعيق المستمعين للخطبه السابقين والجلوس وإعاقة المصلين المتأخرين من الوصول إلى داخل المسجد.
-
07/07/2011 12:18 AM #15
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 06/06/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,398
سبحان الله
-
24/08/2011 11:24 AM #16
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 04/10/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 549
في ميزان حسناتك يا رب
-
24/08/2011 11:46 AM #17
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/02/2008
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,236
أحسنتي في ميزان حسناتك في هذا الشهر الكريم.....
والله أنصح كل أسرة بأن يكون كتب المعتمد الثالثة في بيتها
-
07/09/2011 04:14 PM #18
جزاكي الله خير
ممكن تشوفي حكم اللي ينسى البسمله قبل الؤضو؟؟
-
07/09/2011 10:05 PM #19
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/05/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 3,312
بارك الله فيك ونفع بك ،،
الموضوع قيم ومثري ونتمنى الأستفادة منه ،،
-
08/09/2011 12:03 AM #20
شكرا لك وبروكت
الكتاب نفسه ممتمع وسلس!
-
16/11/2011 12:34 PM #21
بارك الله فيك ~
-
16/11/2011 06:29 PM #22
يعطيك العافيه حبوب
مواضيع مشابهه
-
يا أعضاء الحكومه والمسؤولين (أن الذكرى تنفع المؤمنين) أنظروا الفكر السامي و تفكروا و أجتهدوا للمواطن
بواسطة بعيد النظر في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 0آخر مشاركة: 04/04/2011, 06:50 PM -
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
بواسطة ابن عمان 2020 في القسم: السبلة الدينيةالردود: 1آخر مشاركة: 22/03/2011, 12:41 PM -
كتاب "المُعْتمَدُ في فِقْهِ الحَجِّ والعُمْرَة" و"المعتمد الصوتي" الآن في معرض الكتاب
بواسطة بشائر الرحمن في القسم: السبلة الدينيةالردود: 7آخر مشاركة: 06/03/2011, 03:43 PM -
وذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين
بواسطة الروح الأصيلة في القسم: السبلة الدينيةالردود: 7آخر مشاركة: 23/12/2010, 01:25 PM








رد باقتباس