- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 84
-
22/05/2011 08:14 AM #1
من أين لك هذا ؟ الخطوة الأولى لمحاربة الفساد / سعود بن علي الحارثي

من أين لك هذا ؟ الخطوة الأولى لمحاربة الفساد
سعود بن علي الحارثي
يأتي هذا النوع من المقالات بغرض التنبه والتذكير والاستفادة من دروس المرحلة ومستجداتها والأخذ بالمفيد والنافع منها, والعمل على معالجة الأخطاء التي لا يخلو منها مجتمع أو نظام أو بلد من بلدان العالم, وتبين الأسباب والنتائج وتحليلها ووضع المعالجات وطرق الوقاية التي من شأنها الحفاظ على المكتسبات التي حققتها النهضة المباركة في ظل القيادة الحكيمة لسلطان البلاد ـ حفظه الله ورعاه ـ , وحماية الوطن من التأزمات والتحزبات وتعزيز روح التعاون بين أطياف وشرائح المجتمع وإشراكه أي المجتمع في التنمية وفي صناعة القرار .. فمن ضمن الملاحظات التي تستحق التوقف والمناقشة والمعالجة والتي كانت سببا مهما في تشكل غضب المجتمع وما أسفر عنه ذلك الغضب من اعتصامات ومسيرات الإثراء الواسع لكبار المسئولين الذي واصلوا تشييد القصور الفخمة الواحد تلو الآخر في مواقع استراتيجية تخلب الألباب, وإنشاء المزارع الترفيهية التي أقيمت على مساحات شاسعة وفي مناطق غاية في الأهمية, وإقامة المشاريع السكنية والتجارية والسياحية والصناعية والخدمية والتعليمية أو المساهمة فيها بشكل أو بآخر وبناء العمارات والاستحواذ على مئات الأراضي في مواقع حصرية لا يحلم المواطن العادي على تملك أرض صغيرة فيها إلا من قاده الحظ وأصبح جزءا من المنظومة لسبب أو لآخر, وأصبح لبعض المسئولين أكثر من قصر وأكثر من مزرعة يتنقل بينهما كلما شعر بالملل والسأم ورغب في التغيير, حدث ذلك في مشهد استفزازي لم يستطع المواطن تحمله, فالأسئلة التعجبية العاجزة عن إيجاد إجابة واحدة مقنعة تراكمت كانعكاس طبيعي لما حدث, والناس في المنتديات والمجالس الخاصة لا حديث لهم إلا عن الثروات والمشاريع والقصور والأملاك التي يمتلكها كبار المسئولين في الدولة, ولا تقوم حالة الاستفزاز هنا على الغيرة والحسد وحب التملك أو الكره لكبار المسئولين لا قدر الله, وإنما تستند في مجملها إلى الآتي,
أولا : لأن معظم هؤلاء المسؤلين إن لم يكن جميعهم لم يكونوا يوما ما تجارا أو أصحاب رؤوس أموال ولو كانوا كذلك لتبدد الاستغراب وتلاشت حالة الاستفزاز, وإن كانوا كذلك فإن التجارة والأعمال الحرة لا تثري أصحابها بهذا المستوى من الكم والسرعة في الوقت, فها نحن نرى تجارا كبارا بدأوا قبل السبعين وما زالوا دونهم مرتبة في الثراء وبحبوحة العيش كما يظهر على الأقل, هذا إلى جانب أننا لا نرى واحدا منهم يتعثر في أعماله الحرة وتجارته ومشاريعه فيعود به الحال إلى ما كان عليه, وهذا بحد ذاته يطرح تساؤلات وإشكالات عديدة,
ثانيا: أن الكثير منهم تسلموا المسئولية وهم وكما يعرفهم الخاصة والعامة ليسوا من أصحاب الثروات والمال, يعيشون في بيوت متواضعة ويستخدمون سيارات عادية فمن أين لهم ذلك وكيف تحول بهم الحال إلى ما هم عليه وبهذه السرعة؟,
ثالثا: ما تمتع به هؤلاء الكبار من امتيازات واختصاصات وسلطات واسعة تجعلهم دائما في منأى من النقد والمسآلة والاستيضاح أو الإشارة إليهم بالاسم, والأمثلة والوقائع تؤكد على أن العديد من النصوص يتم تعطيلها إذا وقفت أمام مصلحة من مصالحهم وتفعل تلك النصوص ويدافع عنها بقوة عندما ترتبط بمصلحة من مصالح المواطن العادي,
رابعا: ما يعانيه المواطن من مشاكل وهموم وتحديات معيشية تتعلق بضعف الدخول, غلاء المعيشة, ضعف القدرة في الحصول على وظيفة أو تعليم جيد, وعدم مساهمة هؤلاء المسئولين الكبار في المقابل في التخفيف من هذه المعاناة والهموم والمشاكل وكأنهم في معزل عنها,
خامسا: ضعف اختصاصات المؤسسات التشريعية والرقابية وغياب المعلومات والأرقام وتداخل المصالح وتشابكها وتقليص مساحة الحرية وعدم تطرق الإعلام إلى مثل هذه المواضيع أدت إلى اللبس وتعاظم الشكوك واتساع نطاق الإشاعة التي قد تكون حقيقة في الأساس ,
سادسا : الأسئلة التي تطرحها بعض المشاريع الحيوية من حيث تكلفتها الباهضة أو من حيث نوعها وتصنيفها وارتباطاتها بجهة أو مؤسسة ما وما تحصل عليه من دعم سخي من الدولة سواء أكان في سعر الأراضي الرمزية أو في الدعم المادي,
سابعا: لم يكن من المصلحة في شيء أن يظهر هؤلاء الكبار للعامة هذا البذخ في العيش في ظل تلك الأسباب المشار إليها والاستمرار في استفزاز المواطن الذي لم تتوقف أسئلته ولا شكوكه بشأن مصدر هذه الثروات المستندة إلى أمثلة وقصص لا يمل من سردها وبحثها وتحليلها ومقارنتها بالواقع المعمق والمبرهن عليها,
ثامنا: أن الخطاب الذي يردده هؤلاء الكبار والذي يطالب المواطن بالكفاف في العيش والتقشف والرضا بما هو متاح, وتتهمه بالاستهلاك المبالغ فيه وبأن مشاكله التي يتحدث عنها تعاني منها جميع شعوب الأرض, وبأن الأمور طيبة وتسير من أفضل إلى أفضل ونفي ما يتردد عن مستوى الفقر الذي تعاني منه شريحة من المواطنين, هذا الخطاب لم يعد يقنع المواطن الذي يشاهد بأم عينه حياة البذخ والترف التي يعيشها هؤلاء المسئولين, في مقابل أن الوسائل المتاحة لدى هذا المواطن لا تمكنه من التعبير عن آرائه ومساحة الحوار بينه وبين المسئول ليست متوفرة وهو ما أفضى إلى الضغط النفسي الذي لا تؤمن عواقبه, وهو أي المواطن مقتنع بأن هؤلاء البعض من الكبار يتحكمون في كل شيء,
تاسعا: بات المواطن على قناعة تامة بأن مشاكله وهمومه ومصالحه تأتي في ذيل قائمة هؤلاء المسئولين المنشغلين بمصالحهم الخاصة وتنمية ثرواتهم وتكديسها والصورة أبلغ من القول.
لكل هذه الأسباب وللمشاهد والصور الاستفزازية التي تتضخم وتتعمق اتسعت أسئلة المواطن وتعمقت ملاحظاته, وهي أسئلة مشروعة وتستحق أن نتوقف معها, إن التنمية تسير في بلادنا ولله الحمد وفق خطط وبرامج تبعث على الرضا والاطمئنان من خلال ما هو منجز, والسياسة الخارجية التي يقود زمامها قائد البلاد المفدى تقوم على الحكمة والتوازن وهي محل إشادة وتقدير, وسجل حقوق الإنسان لا تشوبه شائبة, ولكن ظلت الثروة التي تحط على كبار المسئولين والتجاوزات التي حدثت في بعض مؤسساتنا بحاجة إلى بحث وإلى إجابة تقنع المواطن, والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا تم إيقاف أو خنق البرامج الإعلامية الجريئة والناجحة التي تمتعت بمساحة جيدة من الحرية في طرح قضايا وهموم المواطن والتطرق إلى العديد من التجاوزات التي تحدث؟ أعتقد بأن رائحة الفساد لم تكن بخافية على أحد, وكل ينظر إليها من زاوية مختلفة تعبر عن طبيعته وموقعه ودرجة الوعي والمستوى التعليمي, ومن أجل مصلحة هذا الوطن ومن أجل الحفاظ على مكتسباته ومكانته الإقليمية والعالمية ومن أجل أن تظل الصورة في مجملها بيضاء نقية من الشوائب ومن أجل أن نطمئن على مستقبل أبنائنا, ولكي نضمن أن لا ينفلت الزمام فيحدث في بلادنا ما حدث في غيرها فعلينا جميعا أن نسعى إلى كشف كل أشكال وصور الفساد ومحاربته, ولن يتأتى ذلك بالطبع إلا بوجود برلمان قوي وإعلام حر ومؤسسات رقابية وقضائية تتمتع بالاستقلالية والقوة وتطوير شامل يهدف إلى محاربة الفساد وهو ما نأمل أن تشهده الأيام القادمة القليلة بمشيئة الله.
كاتب عماني
المصدر
آخر تحرير بواسطة سويري : 22/05/2011 الساعة 09:09 AM
-
مادة إعلانية
-
22/05/2011 08:21 AM #2
المرسوم السلطانى السامى الخاص بحماية وتجنب تضارب المصالح بين المسئولين الحكوميين والحكومة الذى يحمل رقم 39/82 الصادر بتاريخ22/5/ 1982 أحدالضوابط المعطلة خلال التسعة والعشرون السنة الماضية فهل سنرى تفعيل لهذا المرسوم فى المرحلة القادمة !!!!
آخر تحرير بواسطة سويري : 22/05/2011 الساعة 08:26 AM
-
22/05/2011 08:42 AM #3
-
22/05/2011 08:45 AM #4
بعون الله..
والكثير الكثير معطل مثل هذه المراسيم والمواد بالنظام الاساسي للدولة.
مثال ذلك من النظام الأساسي:
الـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــمـــــــــــــــ ــــــــــــــــــ17ــــــ ــــــــــــــــــــادة
النظام الأساسي للدولة
الباب الثالث
الحقوق والواجبات العامة:
مادة ( 17 ) : المواطنون جميعهم سواسية أمام القانون، وهم متساوون في الحقـوق والواجبـات العـامـة، ولاتميـيز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصـل أو اللون أو اللغـة أو الـدين أو المذهب أو الموطن أو المركز الاجتماعي.
وهذا صلب الموضوع : >>((( رســـــــــــــــــــــــ ـــــــالـــــــة الــقــطـــاع الــخـــااااااااص إلى جـــــــلالـــة الـــــســــلـــطـــــــا ن )))
آخر تحرير بواسطة naughtyboy : 22/05/2011 الساعة 08:53 AM
-
22/05/2011 08:50 AM #5
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 01/06/2008
- المشاركات
- 696
جميل..........
-
22/05/2011 09:01 AM #6
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 14/12/2008
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 139
مقال يشخص الواقع ويبرز العديد من الحقائق وموضوعه يستحق المزيد من النقاش والحوار شكرا لطارح الموضوع
-
22/05/2011 09:13 AM #7
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 06/11/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 599
والنعم فيك أخي - كلام جميل وواقعي جدا وياريت تتم محاسبة أولائك الشرذمة ممن سرقوا ونهبوا من خيرات هذا الوطن العزيز.
-
22/05/2011 09:20 AM #8
-
22/05/2011 09:20 AM #9
شكراً للكاتب ولناقل الموضوع،،،
-
22/05/2011 09:37 AM #10
نــــص المــــرســــوم رقم 39/82 :
أصدر صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم المرسوم السلطاني رقم 39/82 بحماية المال العام وتجنب تضارب المصالح الآتي نصه :
نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان
بعد الاطلاع على المرسوم السلطاني رقم 26/75 ...
وعلى المرسوم ...
وعلى المرسوم ...
وبناء على ماتقتضيه المصلحة العامة ،
رسمنا بما هو آت
مادة ( 1) : يحظر على كل من يشغل منصباً حكومياً أو يتولى عملا للحكومة بصفة دائمة أو مؤقته وسواء كان ذلك بمقابل أو بدون مقابل ، والمعبر عنه في هذا المرسوم (( المسئول الحكومي )) أن :
(ا) يستغل منصبه أو عمله الحكومي لمنفعة شخصية .
(ب) يمنح أو يساهم في منح شخص ما طبيعي أو أعتباري أو يسهل له الحصول على منفعة خاصة أو معاملة أفضل من سواه دون سند مشروع .
(ج) يتصرف على نحو ينال من سمعة الحكومة وقطاعها الوظيفي .
مادة (2) لا يجوز لأي مسئول حكومي هو أو أحد اقربائه حتى الدرجة الثالثة أن تكون له في نطاق عمله الحكومي الأصلي أو أي عمل حكومي آخر يكلف به حصة أو مصلحة ما في مشروع تجاري أو عمل يهدف إلى الربح يتصل بالحكومة .
مادة (3) يحظر على كل مسئول حكومي أن يستغل نفوذه لصالح أي فرد أو جهة تسعى إلى التعامل مع الحكومة في أعمال أو مشاريع تجارية أو تستهدف تحقيق كسب مادي من ورائها ، وكما يحظر عليه القيام بدور الوسيط أو الكفيل لمشروع يدخل في نطاق عمله الأصلي أو أي عمل حكومي آخر يكلف به ويعتبر من أعمال الوساطة المحظورة في تطبيق هذا النص اقدام المسئول الحكومي على تقديم أية مساعدة أو نصح بقصد تسهيل حصول المشروع على موفقة من الحكومة أو تيسير اتصاله بمسئول حكومي آخر أو التأثير عليه .
مادة (4) يحظر على أي جهة حكومية أن تتعاقد أو تتعامل مع أي مشروع تجري يكون مملوكاً لمسئول حكومي أو له مصلحة فيه مع علمها بذلك دون الحصول على ترخيص مسبق منا إذا كان المسئول الحكومي وزيراً ومن رئيس الوحدة لغيره من المسئولين الحكوميين .
مادة (5) يحظر على كل مسئول حكومي أن يحصل على مقابل بصفة مباشرة أو غير مباشرة وسواء في صورة أموال مادية أو خدمات أو قروض أو أية صورة أخرى لقاء مايؤديه من أعمال وظيفته أو بسببها الا إذا رخص له في ذلك على نحو ماورد في المادة السابقة .
مادة (6) يحظر على المسئول الحكومي أن يجمع بين عمله في الحكومة وأي عمل آخر لدى الغير ، دائم أومؤقت ، لقاء أجر أو بدون أجر دون الحصول على ترخيص في ذلك على نحو ماورد في المادة (4) من هذا المرسوم وشريطة أن يكشف المسئول الحكومي عند طلب الترخيص عن أية معاملات مالية أو مصلحة تكون لذلك العمل الآخر مع الحكومة .
مادة (7) على كل مسئول حكومي أن يمتنع عن أستعمال الأموال العامة للدولة في اغراض شخصية أو في غير الأغراض المخصصة لها وأن يحول دون اساءة استعمالها من الغير دون سند قانوني وابلاغ الجهات الحكومية المختصة عن مايصل الى علمه من مخالفات فور وقوعها .
مادة (8) على جميع الجهات الحكومية في تنفيذها لهذا المرسوم التعاون مع نائب رئيس الوزراء للشئون القانونية في تحقيق الأغراض المستهدفة منه نصا وروحا .
مادة (9) مع عدم الأخلال بالعقوبات الواردة في قانون الجزاء العماني المشار إليه وبالاضافة الى أية عقوبة أخرى ينص عليها قانون خاص أو تفرض مستقبلا يتعرض أي مسئول حكومي يخالف أحكام هذا المرسوم للعزل من منصبه وللغرامات أو العقوبات الأخرى التي نعتبرها مناسبة ..
وفي جميع الحالات تصادر كافة المكافآت وغيرها مما يتلقاها المسئول الحكومي بالمخالفة لأحكام هذا المرسوم وتؤول للحكومة
مادة (10 ) يلغى المرسوم السلطاني رقم 43/74 المشار إليه .
مادة (11) ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به اعتباراً من تاريخ نشره .
صدر في رجب سنة 1402هـ
الموافق 22 مايو سنة 1982م
قابوس بن سعيد سلطان عمان
كما أصدر جلالته المرسوم السلطاني رقم 17/83 بتفسير أحكام المرسوم السلطاني رقم 39/82 والذي نص فيه على التالي : (( استهدف المرسوم السلطاني رقم 39/82 أساسا حماية المال العام وسمعة الحكومة وقطاعها الوظيفي ومنع المسئول الحكومي من استغلال نفوذه الوظيفي في سبيل الحصول على منفعة خاصة لنفسه أو لغيره أو الاضرار بالمال العام ، ويسري هذا التفسير على جميع مواد المرسوم وبصفة خاصة المادتين الثانية والرابعة منه وذلك على التفصيل الاتي :
المادة الثانية : تستهدف ابعاد المسئول الحكومي عن تحقيق مصلحة شخصية له أو لأحد أفراد عائلته المقربين ، عن طريق مايجريه من معاملات رسمية تتعلق بصميم عمله الحكومي وعلى حساب المصلحة العامة , لهذا حظرت المادة تلك المعاملات لما تحمله بطبيعتها من شبهة استغلال النفوذ .
المادة الرابعة : تطالب الجهات الحكومية بمزيد من الحرص والرعاية للصالح العام لذلك اجازت هذه المادة للجهة الحكومية اذا ساورها الشك في تعامل ما أن تخطر عنه الجهة المختصة ولكن دون ايقاف التعامل او تعطيله او الامتناع عن صرف المستحقات الخاصة به أو فرض أي جزاء ما على المخالفين تاركة ذلك كله لتقدير المقام السامي وإرادته . ))
-
22/05/2011 09:40 AM #11
من هذااا يعد الحارثي ؟ وزير شو
اكيد زنجباري
-
22/05/2011 09:50 AM #12
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 05/02/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,185
مثال ذلك من النظام الأساسي:
الـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــمـــــــــــــــ ــــــــــــــــــ17ـــــ ـــــــــــــــــــــادة
النظام الأساسي للدولة
الباب الثالث
الحقوق والواجبات العامة:
مادة ( 17 ) : المواطنون جميعهم سواسية أمام القانون، وهم متساوون في الحقـوق والواجبـات العـامـة، ولاتميـيز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصـل أو اللون أو اللغـة أو الـدين أو المذهب أو الموطن أو المركز الاجتماعي.
القوانيين دائماً كلام على ورق المركز الإجتماعي الشيوخ وبعض العائلات تميزت في كل شي
إستغلال المناصب وأغلب بل الكل المسئؤليين يضع أمام عينيه كيف وأين تكون ارضه بيته حسابه البنكي وووووو
الملاحظين والغنى الفاحش في ليلة وضحاها من أين يصرف لهم ؟ الهدايا وزجاجات العطور الفاخرة التي تحمل شعار الدوله وأطقم الذهب والساعات التي تفوق قيمتها مما لا يتصوره عقل
السيارات الفارهة البيوت اقصد القصور من أين لهم هذا ؟؟؟؟
السودان والثراء الحرام الذي يولون له أهمية أين حكومتنا من هذا ؟
مصر وجهاز الكسب الغير مشروع لو مسئولينا ووزرائنا لو حد يقولهم من أين لكم هذا ويحاسبهم فقط وقفت على تسديد ديون المقترضيين من البنوك وخاصة المتيلفيين من أجل بيت أو علاج
وكلنا أمرنا لله عداله إجتماعية ما في والله يستر في الأيام القادمة
-
22/05/2011 10:14 AM #13
-
22/05/2011 10:23 AM #14
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 30/06/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 387
قرأت المقال من الجريدة و قد وفق الكاتب بمقاله و نتمنىء ان لا يكون هناك سبب لكتابة مقال أخر بعد عدة سنوات بعد ان يطراء التغيير بوطننا الحبيب
-
22/05/2011 10:39 AM #15
-
22/05/2011 10:42 AM #16
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 14/12/2008
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 139
شكرا يوم لك ويوم عليك المهم مضمون المقال لا كاتبه وعلى هذه القاعدة يفترض أن يدور النقاش ولنرتقي بحوارنا بعيدا عن التهجم
-
22/05/2011 11:08 AM #17
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 10/06/2008
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 705
أصبحت القوانين حبرا على ورق؟!!!!
-
22/05/2011 11:37 AM #18
-
22/05/2011 11:49 AM #19
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 13/12/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,098
مقال جميل جدا ويعكس الواقع
للأسف أن اهتمام الحكومة بالأمور والسمعة الخارجية أكثر من اهتمامها بالمواطن
المواطن ظل مغيب فترة طويل من الزمن من أجندة الحكومة .. ودائما ما يقنعونه بالرضى بالقليل وأن يعمل في أي عمل حتى لو كان الراتب زهيد جدا ودائما ما كانوا يعزفون على هذه النغمة وهذا الموال في جميع وسائل الإعلام.
بينما نرى المسؤولين الكبار الذين تتجاوز مدخولاتهم الشهرية أضعاف مضاعفة لا يتورعون من طلب الزيادة وتنمية دخلهم بأي طريقة كانت إما من خلال تطويع القوانين لصالحهم أو من خلال الإنتهاكات التي تحدث في أموال الدولة عن طريق المناقصات المغلوطة.
المساعدات الديوانية والتي يجب أن تكون من نصيب الفقراء نراها دائما تذهب للأغنياء والمسؤولين كأن تكون مدير عام أو شيخ أو مسؤول أو ضابط أو عندك واسطة والأصل أنها جعلت لمساعدة الفقراء فما هذا التناقض العجيب الغريب
كثير من المسؤولين أثروا في فترات قياسية جدا وكما أسلفت أخي أنه لم يكن لهم ناقة ولا جمل في التجارة فكيف حصلوا على تلك الثروات.
كانت هناك لوبيات معينة ومن قبائل معينة تسيطر على جهات معروفة في الدولة واستمرت لفترات طويلة من الزمن في مواقعها ... فلماذا تم تقوية مثل تلك التوجهات وهذه القبلية ألا يجب أن يكون الجميع متساوون في الحقوق والواجبات.
البلد بها خير وفير وثروات طائلة وهذا شي ملحوظ وباين للعيان ودائما ما نرى مشاريع بمئات الملايين ولكن مع كل هذه الطفرة فإن حال المواطن لم يتحسن والرواتب لا زالت تراوح مكانها منذ فترة طويلة من الزمن وإن كانت هناك زيادة فهي لا تذكر أبدا .. يعني شغل تنقيط بالقطارة.
الشيء الآخر مواطن يسكن في مسقط ويصرف له أرض تبعد عن مقر إقامته مسافة تبعد عشرات الكيلو مترات بينما توجد أراضي في مخططات مسقط وليس أدل على ذلك من الأراضي والسيوح المنبسطة على شارع مسقط السريع حيث نرى عشرات المنازل تبنى هناك حاليا ولا يعرف المواطن كيف يحصل أولئك على تلك الأراضي بينما عندما يذهب الفقير أو المواطن العادي يتم الرد عليه بأنه لا يوجد إلا في المكان الفلاني!!!!!
-
22/05/2011 12:22 PM #20
-
22/05/2011 12:29 PM #21
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 27/07/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 781
يالله أرنى فيهم عجائب قدرتك
الحين الرئيس المصري المخلوع تتبرا منه كل المستشفيات المصريه حتى علاج ما راح يحصل
-
22/05/2011 12:35 PM #22
-
22/05/2011 12:37 PM #23
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 30/01/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,612
اول ما لفت انتباهي صباح اليوم في جريدة الوطن هذا المقال الرائع والذي توفق في كتابته المبدع الحارثي , والذي ينم عن الحرص الشديد للاموال المنهوبه من خيرات البلد ل اناس لايستحقونها
نتمنى المزيد من الجراه وحرية الطرح في الجراءد الرسميه لمثل هذه المواضيع .
-
22/05/2011 12:57 PM #24
من اين لك هذا بس للفقير اما الغني لا حسيب ولا رقيب. مصر جاده في محاربة رموز الفساد اما نحن لا والله لامحاسبة ولا كشف المستور. الفاسد يكرم فعمان
-
22/05/2011 01:20 PM #25
-
22/05/2011 01:45 PM #26
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 30/11/2008
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 74
للرفع
-
22/05/2011 01:52 PM #27
كلام جميل اتمنى العمل به
-
22/05/2011 02:13 PM #28
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 14/12/2008
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 139
من المؤسف أن ظل هؤلاء القوم يستغلون موارد الدولة طوال السنوات الماضية وعين الرقابة كانت نائمة ومجلس الشورى مغيب والإعلام مسيس
-
22/05/2011 08:44 PM #29
-
22/05/2011 08:49 PM #30
من أين لك هذا ؟ الخطوة الأولى لمحاربة الفساد
من أين لك هذا ؟ الخطوة الأولى لمحاربة الفساد
يأتي هذا النوع من المقالات بغرض التنبه والتذكير والاستفادة من دروس المرحلة ومستجداتها والأخذ بالمفيد والنافع منها, والعمل على معالجة الأخطاء التي لا يخلو منها مجتمع أو نظام أو بلد من بلدان العالم, وتبين الأسباب والنتائج وتحليلها ووضع المعالجات وطرق الوقاية التي من شأنها الحفاظ على المكتسبات التي حققتها النهضة المباركة في ظل القيادة الحكيمة لسلطان البلاد ـ حفظه الله ورعاه ـ , وحماية الوطن من التأزمات والتحزبات وتعزيز روح التعاون بين أطياف وشرائح المجتمع وإشراكه أي المجتمع في التنمية وفي صناعة القرار .. فمن ضمن الملاحظات التي تستحق التوقف والمناقشة والمعالجة والتي كانت سببا مهما في تشكل غضب المجتمع وما أسفر عنه ذلك الغضب من اعتصامات ومسيرات الإثراء الواسع لكبار المسئولين الذي واصلوا تشييد القصور الفخمة الواحد تلو الآخر في مواقع استراتيجية تخلب الألباب, وإنشاء المزارع الترفيهية التي أقيمت على مساحات شاسعة وفي مناطق غاية في الأهمية, وإقامة المشاريع السكنية والتجارية والسياحية والصناعية والخدمية والتعليمية أو المساهمة فيها بشكل أو بآخر وبناء العمارات والاستحواذ على مئات الأراضي في مواقع حصرية لا يحلم المواطن العادي على تملك أرض صغيرة فيها إلا من قاده الحظ وأصبح جزءا من المنظومة لسبب أو لآخر, وأصبح لبعض المسئولين أكثر من قصر وأكثر من مزرعة يتنقل بينهما كلما شعر بالملل والسأم ورغب في التغيير, حدث ذلك في مشهد استفزازي لم يستطع المواطن تحمله, فالأسئلة التعجبية العاجزة عن إيجاد إجابة واحدة مقنعة تراكمت كانعكاس طبيعي لما حدث, والناس في المنتديات والمجالس الخاصة لا حديث لهم إلا عن الثروات والمشاريع والقصور والأملاك التي يمتلكها كبار المسئولين في الدولة, ولا تقوم حالة الاستفزاز هنا على الغيرة والحسد وحب التملك أو الكره لكبار المسئولين لا قدر الله, وإنما تستند في مجملها إلى الآتي, أولا : لأن معظم هؤلاء المسؤلين إن لم يكن جميعهم لم يكونوا يوما ما تجارا أو أصحاب رؤوس أموال ولو كانوا كذلك لتبدد الاستغراب وتلاشت حالة الاستفزاز, وإن كانوا كذلك فإن التجارة والأعمال الحرة لا تثري أصحابها بهذا المستوى من الكم والسرعة في الوقت, فها نحن نرى تجارا كبارا بدأوا قبل السبعين وما زالوا دونهم مرتبة في الثراء وبحبوحة العيش كما يظهر على الأقل, هذا إلى جانب أننا لا نرى واحدا منهم يتعثر في أعماله الحرة وتجارته ومشاريعه فيعود به الحال إلى ما كان عليه, وهذا بحد ذاته يطرح تساؤلات وإشكالات عديدة, ثانيا: أن الكثير منهم تسلموا المسئولية وهم وكما يعرفهم الخاصة والعامة ليسوا من أصحاب الثروات والمال, يعيشون في بيوت متواضعة ويستخدمون سيارات عادية فمن أين لهم ذلك وكيف تحول بهم الحال إلى ما هم عليه وبهذه السرعة؟, ثالثا: ما تمتع به هؤلاء الكبار من امتيازات واختصاصات وسلطات واسعة تجعلهم دائما في منأى من النقد والمسآلة والاستيضاح أو الإشارة إليهم بالاسم, والأمثلة والوقائع تؤكد على أن العديد من النصوص يتم تعطيلها إذا وقفت أمام مصلحة من مصالحهم وتفعل تلك النصوص ويدافع عنها بقوة عندما ترتبط بمصلحة من مصالح المواطن العادي, رابعا: ما يعانيه المواطن من مشاكل وهموم وتحديات معيشية تتعلق بضعف الدخول, غلاء المعيشة, ضعف القدرة في الحصول على وظيفة أو تعليم جيد, وعدم مساهمة هؤلاء المسئولين الكبار في المقابل في التخفيف من هذه المعاناة والهموم والمشاكل وكأنهم في معزل عنها, خامسا: ضعف اختصاصات المؤسسات التشريعية والرقابية وغياب المعلومات والأرقام وتداخل المصالح وتشابكها وتقليص مساحة الحرية وعدم تطرق الإعلام إلى مثل هذه المواضيع أدت إلى اللبس وتعاظم الشكوك واتساع نطاق الإشاعة التي قد تكون حقيقة في الأساس , سادسا : الأسئلة التي تطرحها بعض المشاريع الحيوية من حيث تكلفتها الباهضة أو من حيث نوعها وتصنيفها وارتباطاتها بجهة أو مؤسسة ما وما تحصل عليه من دعم سخي من الدولة سواء أكان في سعر الأراضي الرمزية أو في الدعم المادي, سابعا: لم يكن من المصلحة في شيء أن يظهر هؤلاء الكبار للعامة هذا البذخ في العيش في ظل تلك الأسباب المشار إليها والاستمرار في استفزاز المواطن الذي لم تتوقف أسئلته ولا شكوكه بشأن مصدر هذه الثروات المستندة إلى أمثلة وقصص لا يمل من سردها وبحثها وتحليلها ومقارنتها بالواقع المعمق والمبرهن عليها, ثامنا: أن الخطاب الذي يردده هؤلاء الكبار والذي يطالب المواطن بالكفاف في العيش والتقشف والرضا بما هو متاح, وتتهمه بالاستهلاك المبالغ فيه وبأن مشاكله التي يتحدث عنها تعاني منها جميع شعوب الأرض, وبأن الأمور طيبة وتسير من أفضل إلى أفضل ونفي ما يتردد عن مستوى الفقر الذي تعاني منه شريحة من المواطنين, هذا الخطاب لم يعد يقنع المواطن الذي يشاهد بأم عينه حياة البذخ والترف التي يعيشها هؤلاء المسئولين, في مقابل أن الوسائل المتاحة لدى هذا المواطن لا تمكنه من التعبير عن آرائه ومساحة الحوار بينه وبين المسئول ليست متوفرة وهو ما أفضى إلى الضغط النفسي الذي لا تؤمن عواقبه, وهو أي المواطن مقتنع بأن هؤلاء البعض من الكبار يتحكمون في كل شيء, تاسعا: بات المواطن على قناعة تامة بأن مشاكله وهمومه ومصالحه تأتي في ذيل قائمة هؤلاء المسئولين المنشغلين بمصالحهم الخاصة وتنمية ثرواتهم وتكديسها والصورة أبلغ من القول. لكل هذه الأسباب وللمشاهد والصور الاستفزازية التي تتضخم وتتعمق اتسعت أسئلة المواطن وتعمقت ملاحظاته, وهي أسئلة مشروعة وتستحق أن نتوقف معها, إن التنمية تسير في بلادنا ولله الحمد وفق خطط وبرامج تبعث على الرضا والاطمئنان من خلال ما هو منجز, والسياسة الخارجية التي يقود زمامها قائد البلاد المفدى تقوم على الحكمة والتوازن وهي محل إشادة وتقدير, وسجل حقوق الإنسان لا تشوبه شائبة, ولكن ظلت الثروة التي تحط على كبار المسئولين والتجاوزات التي حدثت في بعض مؤسساتنا بحاجة إلى بحث وإلى إجابة تقنع المواطن, والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا تم إيقاف أو خنق البرامج الإعلامية الجريئة والناجحة التي تمتعت بمساحة جيدة من الحرية في طرح قضايا وهموم المواطن والتطرق إلى العديد من التجاوزات التي تحدث؟ أعتقد بأن رائحة الفساد لم تكن بخافية على أحد, وكل ينظر إليها من زاوية مختلفة تعبر عن طبيعته وموقعه ودرجة الوعي والمستوى التعليمي, ومن أجل مصلحة هذا الوطن ومن أجل الحفاظ على مكتسباته ومكانته الإقليمية والعالمية ومن أجل أن تظل الصورة في مجملها بيضاء نقية من الشوائب ومن أجل أن نطمئن على مستقبل أبنائنا, ولكي نضمن أن لا ينفلت الزمام فيحدث في بلادنا ما حدث في غيرها فعلينا جميعا أن نسعى إلى كشف كل أشكال وصور الفساد ومحاربته, ولن يتأتى ذلك بالطبع إلا بوجود برلمان قوي وإعلام حر ومؤسسات رقابية وقضائية تتمتع بالاستقلالية والقوة وتطوير شامل يهدف إلى محاربة الفساد وهو ما نأمل أن تشهده الأيام القادمة القليلة بمشيئة الله.
سعود بن علي الحارثي
كاتب عماني
مواضيع مشابهه
-
الحملة الوطنية لمحاربة الفساد والمفسدين
بواسطة أصحاب في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 1آخر مشاركة: 23/05/2011, 10:36 PM -
معا لمحاربة الفساد الأخلاقي في السلطنة
بواسطة عبدالرحمن عبدالله في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 14آخر مشاركة: 11/04/2011, 10:07 PM -
معاً لمحاربة الفساد وحان وقت صغار موظفي الدولة..!!!!!!!!!!!!
بواسطة عـامـر في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 13آخر مشاركة: 20/03/2011, 08:39 PM -
هل تؤيد بإنشاء سبلة الفساد لمحاربة الفساد؟؟
بواسطة الاسكندر في القسم: سبلة الاقتراحات والشكاوى والاستفساراتالردود: 16آخر مشاركة: 03/02/2011, 08:39 PM











االحكومة أنتبهت لهذا ألآمر مبكرا لعلمها التام بأن هناك ضعاف نفوس يمكن أن يستغل منصبه لمصلحة شخصية

