( مدخل و مخرج .. )
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!
 
رؤية النتائج 1 إلى 26 من 26

الموضوع: ( مدخل و مخرج .. )

  1. #1
    تاريخ الانضمام
    02/01/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,121

    افتراضي ( مدخل و مخرج .. )

    ( مدخل و مخرج .. )






    مدخل ..

    وأنت تقود سيارتك تصادف أمامك لوحات تشير إلى مداخل ومخارج كثيرة ..

    وذات الأمر يحصل عندما تتواجد في الكثير من المراكز التجارية أو المؤسسات الحكومية والخاصة وغيرها من البنايات المختلفة ، فإنَّ هذا الأمر تجده ماثلا أمامك ..

    إنَّ الهدف من وجود تلك اللوحات هو توجيه وإرشاد الناس باتخاذ المسالك الملائمة لهم للوصول إلى مبتغاهم ..

    وأيضا الحرص على الحركة الانسيابية سواء في الحالات المعتادة الطبيعية أو في الحالات الخطرة .. كنشوب حريق أو حدوث زلزال أو ما شابه ذلك ...

    ولأهمية انسيابية هذه الحركة في معالم ومعمعات الحياة المادية .. غدت ضرورة ملحّة لإسقاطها وتطبيقها على الحالات النفسية ، والأحوال الاجتماعية والسلوكية ؛

    وذلك للحدِّ من تفاقم المشاكل وتفادي الصعوبات ، ولإيجاد حلول مناسبة ومنطقية ، ولإراحة النفس وتجديد نشاطها بين الحين والآخر ،

    ورفع معنوياتها لاستئناف المسير وإيجاد نمط حياة جديدة مغايرة عن ذي قبل ..

    إنَّ مداخل ومخارج الحياة - بنوعيها – لها دلالات كثيرة قائمة أصلا على التعاطي الجيد والتعامل الحسن معها مستندا على قواعد وأصول جلية وواضحة ( النهج الإسلامي ) ..

    إلا أنَّ الإنسان في أحايين كثيرة يحيد عنها ويسيئ التعامل معها ، ويرمي نفسه في متاهات كثيرة لسبب أو لآخر؛ استجابة لرغباته وأهوائه دون وصلها بقواعد متينة ومبادئ صحيحة ،

    مما يؤدي ذلك إلى توهان وضياع للنفس والجهد والفكر والوقت والمال والتي من المفترض استغلالها في الأمر النافع المفيد ..

    والإنسان ذاته بُنيةٌ من المداخل والمخارج ، يَدْخُلُ من هنا ويَخرُجُ من هنا ، وتَدْخُلُ فيه أمورٌ وتخرج منه أخرى ، فقد يصيب في بعضها وقد يخيب في الأخرى .. وقد تنجيه بعضها وقد ترديه أخرى ..

    فأعضاء الإنسان مثلا : كاللسان والأذن والعين والرجل واليد مصادر للمدخل والمخرج ، فإن أدخلَ فيهنَّ خيرًا أخرج خيرًا وأصاب ، وإن أدخل فيهنَّ شرًّا أخرج شرًّا ثمَّ خسر وخاب ..

    والبيوت سكن ومأوى .. لها أسرارها وخصائصا ، وينبغي الاحتفاظ بها وعدم بوحها ، وإذا ما خرجت تلك الأسرار خارجا دخل فيها الانكشاف والانشطار ..

    والزواج هو مرحلة خروج من حياة اعتيادية ودخول إلى حياة خصوصية فيها بناء لأسرة جديدة وكيان جديد ..

    فلا بدَّ للزوجين أن يحفظا هذا الكيان ويزرعانه حبا وحنانا وطاعة ؛ ليتلقفه بعد ذلك أبناؤهما ويستمرون على النهج نفسه ..

    ولنجعلكم أيها السادة تعيشون مع هذه النصائح الجميلة والتي تهديها أم لابنتها عند انتقالها إلى عشها الزوجي :

    رُوِيَ أَنَّ أمامة بنت الحارث خلت بابنتها فأوصتها وصية تبين فيها أسس الحياة الزوجية السعيدة ، وما يجب عليها لزوجها، فقالت :

    أي بنية إن الوصية لو تركت لفضل أدب لتركت ذلك لك ، ولكنها تذكرة للغافل ، ومعونة للعاقل ،

    ولو أن امرأة استغنت عن الزوج لغنى أبويها ، وشدة حاجتهما إليها كنت أغنى الناس عنه ، ولكن النساء للرجال خلقن ، ولهن خلق الرجال .

    أي بنية : إنك فارقت الجو الذي منه خرجت ، وخلَّفت العش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه ، وقرين لم تألفيه ، فأصبح بملكه عليك رقيباً ومليكاً ،

    فكوني له أمَةً يكن لك عبداً وشيكاً ، واحفظي له خصالاً عشرا يكن لك ذخراً :

    أما الأولى والثانية : فالخشوع له بالقناعة ، وحسن السمع والطاعة .

    أما الثالثة والرابعة : فالتفقد لمواضع عينه وأنفه ، فلا تقع عينه منك على القبيح ، ولا يشم منك إلا أطيب الريح .

    وأما الخامسة والسادسة : فالتفقد لوقت منامه وطعامه ، فإن غرائز الجوع ملهبة ، وتنغيص النوم مغضبة .

    أما السابعة والثامنة : فالاحتراس بماله ، والإرعاء ( الرعاية ) على حشمه ( خدمه ) وعياله ، وملاك الأمر في المال : حسن التقدير ، وفي العيال : حسن التدبير .

    وأما التاسعة والعاشرة : فلا تعصين له أمرًا ، ولا تفشين له سرًا ، فإنّك إن خالفت أمره أو أوغرت صدره وإن أفشيت سره لم تأمني غدره ،

    ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مهتمًا ، والكآبة بين يديه إن كان فرحًا .

    أليست تلك النصائح منهجا لبناء بيت زوجي ناجح وصالح ..؟

    ليت لنا في عصرنا الحالي أسوة كهكذا أم وكهكذا ابنة ..

    ولقد كان دأبُ النِّساء في السلف أنَّ الرجلَ إذا خرج من منزله تقول له امرأتُه أو ابنتُه : اتَّقِ اللهَ فينا ، وإيَّاكَ وكسْبَ الحرام ، فإنَّا نصبر على الجوع والضرّ ولا نصبر على النار ..

    فهل في يومنا الحالي مِنَ النِّساء مَنْ تُفكِّر بهذا المنطق الحَذِق وهذا الفكر السليم وبهذه السياسة الحكيمة .. ؟

    إلا ما نَدَر ..

    ومن هذا المبدأ نهانا رسولنا الكريم - عليه أفضل الصلاة والتسليم - من إدخال حرام في الجوف حيث قال عليه الصلاة والسلام :

    " ليأتينَّ على الناس زمانٌ ، لا يبالي المرءُ بما أخذَ المالَ : أمِنَ الحلال أم من الحرام " أخرجه البخاري .

    إنَّ مشاكل الإنسان وهمومه وما يمرُّ به من قلاقل وضغوطات نفسية كالاكتئاب والأرق والقلق والفقر والعوز والأمراض المزمنة وغيرها ...

    يقف الإنسان حيالها - غالبا - عاجزا ضعيفا غير قادر على مواجهتها وحلَّها ، فيلجأ بطرق شتَّى لإيجاد مخارج لها والتخلص منها .

    فمن الناس من يسلك مخرجا حسنا تجاهها باللجوء إلى الله عزوجل والإقبال على الطاعات وعمل الصالحات ..

    وهؤلاء هم المؤمنون حقا الذين علموا علم اليقين أنَّ الله هو الوكيل " وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ "

    ومنهم من يسلك مخرجا آخر للتعامل مع تلك الأمور فيُقْبِلُ إلى الجانب المظلم من الحياة ..

    كتعاطي المشروبات الكحولية والمخدرات والسهر ومشاهدة الأفلام لساعات طويلة والانطوائية بالذات والانتحار وما شابه ذلك ..

    ومخرجهم هذا ناتج عن ضعف إيماني ؛ لأنهم التجأوا إلى ملاذ مظلم غير آمن ظنا منهم أن ذاك هو النجاة والخلاص من هذا الكابوس الخانق ..

    والفرق بين المخرجين كبير.. إذ أنَّ الأول معتمد على الراحة الحقيقية والآخر معتمد على الراحة الكاذبة وشتَّان بين المخرجين ..

    وحينما يصل الإنسان إلى الملاذ الحقيقي الآمن حينها يستطيع التخلص من الصراعات الداخلية كي يجد الراحة النفسية السليمة الدائمة – ديمومة إيمانية - وليست المؤقتة التي تنتمي إلى الملاذ الزائف ..

    ويعلم المرء - علم اليقين - أنَّ اللجوء إلى الله هو السبيل الأمثل لحل كثير من المشاكل والعلل منذ البداية ، ولكنه - غالبا - يُفضِّلُ الحلَّ السريع المؤقت الذي يزول بزوال مدته فتعود تلكم النكسة عليه وبالا ..

    إذن فلا جدوى من الهروب والمراوغة ، ولا جدوى من الأعذار الواهية التي يتخذها المرء سببا لكثير من مخارجه لتمريرها – بالتحايل والكذب والخداع – على نفسه وعلى الآخرين ..

    والشيطان بالمرصاد لمداخل ومخارج الإنسان ، فوجب عليه دفْع النزغات الشيطانية بذكر الله سبحانه والاستعاذة به " وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ "

    فالسورالقرآنية والأحاديث النبوية هي خير معين وسند لإخراج وطرد ومنع الوساوس النفسية والشيطانية فلا يفوتنك قارئي العزيز ذلك واثبت واعتصم نفسك بهما تفلح في الدنيا والآخرة ..

    واجعل أخي / أختي حظَّك ونصيبك من المخرج والمدخل تقوى الله وابتغاء رضوانه " وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ "


    مخرج ..

    " وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "


    آخر تحرير بواسطة الكاشط : 24/01/2017 الساعة 10:53 PM
     التوقيع 
    " وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    24/01/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    8,030
    مشاركات المدونة
    24

    افتراضي





    ويعلم المرء - علم اليقين - أنَّ اللجوء إلى الله هو السبيل الأمثل لحل كثير من المشاكل العلل منذ البداية ، ولكنه - غالبا - يُفضِّلُ الحلَّ السريع المؤقت الذي يزول بزوال مدته فتعود تلكم النكسة عليه وبالا
    نعم..امنت بالله..ممتاز استاذي الكاشط..احسنت..

    وما بين المدخل والمخرج..متاهات كثيره..ومغريات عظمى..
    الامر ليس بتلك السهوله..والشيطان عدو الانسان..ويوسوس له كل حين..ويزين له تلك المداخل والمخارج..

    حتى عندما تبدأ امر ما..احيانا لا تجد المدخل الصحيح..واحيانا اخرى قد ترتكب امور خاطئه لكي تصل اليه..كـ من يقبل بالعمل بعد كم من التجاوزات..

    او من يسعى للنجاح في الامتحان من خلال الغش..

    والعجيب..ان القله من يتحرزون من المدخل الخاطئ..ويتعللون بكثير من الامور..
    واذا بدأت امر ما عن طريق مدخل خاطئ..فكيف السبيل للمخرج الصحيح..!!


     التوقيع 


    وتحسب أنك جـِرمٌ صغير..
    وفيك انطوى العالم الأكبر





  3. #3
    تاريخ الانضمام
    16/09/2015
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    727
    مشاركات المدونة
    15

    افتراضي

    يسعد الله مسائك بكل خير الاستاذ
    @الكاشط
    فالبدايه لا يسعني سوي قول -تبارك الرحمن-
    لقلمكم الذهبي و الادبي اسأل الله ان يبارك في علمك
    وفي ثقافتك مقاله جدا جميله و رائعه طرقت لمواضيع جدا مهمه
    والتمست قضيه منتشره بتسلسل واضح ،،
    عمل جبار تشكر عليه فاليبارك الله فيك
    يستحق التقيم ومره اخرى كل الشكر لمجهودكم الكريم ..

    ........

    وكما ذكرت تماما استاذي ..
    الحياه قد تهدينا تلك اللوحات بالخط العريض ولوضوحها للأسف تجد -بعضهم-
    لا يتبعها..

    واي امه لا تنتهج النهج الاسلامي والدين الحنيف الذي فطره الله
    للناس والذي يتناسب مع الطبيعيه البشريه لن يجد سعاده وراحه بال
    في حياته بشكل عام

    والجدير بالذكر انه من عوامل الهدم في الحياه الزوجيه -إفشاء اسرار البيوت-

    تلك النصائح العشر تغني عن الف شرح والف مقال وكتاب
    وما احسنه من قول و ما اجمله من فعل
    فالله در كل من يتبع جميل النصح وحسن الفعل

    تلك النصائح بلا شك تشكل وثاق متين بين الزوجين وتشيد حياه
    تنعم بالموده والتفاهم والرضى ..

    بارك الله فيك واسعدك
     التوقيع 
    ‏ هناك ارواح تجعلنا نشعر أن زمن الاخيآر من البشر لم ينتهي
    فيآرب بآرك لنا فيهم وأحفظهم ولآ تحرمنآ جميل أثرهم ودعائهم

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    11/01/2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    375

    افتراضي

    يقال النصيحة اليوم تحصل عليها مجانا...وغدا ستكلف الثمن غاليا ان لم تستغلها بالمجان.

    نصائح

    آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 25/01/2017 الساعة 12:17 AM السبب: خارج الموضوع
     التوقيع 
    احبك

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    17/01/2017
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    5,754

    افتراضي

    ماشآء الله
    من أجمل ماقرأت جميل جدا
    حسن المخرج يعتمد على حسن المدخل
    فعندما يختار الإنسان المدخل الصحيح ويسلك المسار الصحيح حتما سيصل للمخرج الصحيح

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    15/04/2007
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    21,896

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقالك أكثر من رائع بارك الله فيك وفي علمك ووفقك لما فيه الخير والصلاح

    إذا ما احسن الإنسان وأختار المدخل الصحيح لجميع أمور حياته فالمحصله هي بالتأكيد مخارج صحيحه في كل مره ..

    ديننا الحنيف ونهجنا القويم وضح لنا جميع أمور حياتنا والإنسان هو من يخطوا بخطواته نحو الضياع أم الإستقامه
    ضعيف الدين والايمان سيتبع الضياع وقوي الايمان مهما صادف من أهوال وضغوطات في حياته وأمور صعيبه فـ لشدة
    إيمانه لن يقع في براثن الشيطان وسيحارب الرذيله ومغرياتها..

    عند غياب الوازع الديني يصبح الانسان رهين للشيطان يسيره كيفما يشاء دون أن يحرك ذلك في لبه وحسه أدنى مقاومه لمغريات ذلك الشيطان
    ومن يستحضر الخوف من الله في قلبه بجميع أوقاته لن ينجر خلف تلك المغريات وسيدخل من المدخل الصحيح ويخرج كذلك..

    كل الشكر أخي الفاضل.
     التوقيع 
    فأنتي عزيزه ورحلتي إلى جوار الملك العزيز ، وأنتي رحيمه فـ جاورتي الرحمن الرحيم
    وكريمه .. فـ لبيتي نداء ربك الكريم .


    رحم الله روحك الطاهره حبيبتي

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,554
    مشاركات المدونة
    299

    افتراضي

    عوداً حميداً استاذي الكريم @الكاشط
    بعد طول غياب /



    تلك اللوحات الارشادية :

    ما هي إلا خارطة طريق منها يسلك
    السالكون طريقهم للوصول إلى مبتغاهم ،

    هكذا :
    في أصلها إذا ما كانت في معناها الحقيقي
    ولا أجد في ذلك التقيد من الكثير من البشر إلا في الأماكن
    التي لا مناص من التقيد بالتباع تعاليمها ودلالاتها
    من أجل الخروج الآمن والرجوع إلى موطن عيشهم ،


    غير أنهم :
    في الأمور التي قد شرعها الله تعالى وأوجب وحبّبب
    ورّغب على اتيانها هجروا مواطنها وناقضوا ما جاء فيها
    تثاقلاً واستبدال الخير بالذي ما هو دونه ليعشوا حياة
    الكدر وضيق الحال !


    هنالك العديد :
    من العلاجات التي تنتشل ذاك الانسان
    المُنهك من أدواء الحياة بتلك المقامع من الظروف
    التي تنهك كاهل الماشي على ظهر هذه الحياة

    لتسلب منه التفكير وينقبض منها الفؤاد
    بسبب تلك الاسباب
    التي يسوقها حادي الحياة .


    الحلول :
    التي تُخّفف من آلام ذلك الإنسان
    ماثلة للعيان لمن أرادها حقاّ لا لقلقة لسان !
    والسباحة في بحر الأماني والأحلام !
    حين ينقطع القول
    إذا ما الفعل ظهر وبان !


    في تلك المعالم التي في الطريق :
    هي المحفزة المسكنة والرافعة للهمة ،
    الخافضة للمعاناة ،


    عن تلك المداخل والمخارج في الحياة :
    من يستمد نمط حياته مما جاء به الشرع الحنيف
    فاز بطيب العيش واستقرار السعادة
    مهما توافدت على قلبه وواقعه عظائم المصائب والبلايا
    لكونه يسير وفق ما خّطه القلم في اللوح المحفوظ ليكون القضاء والقدر
    الذي فيهما وعلى أعتابهما نُسلم الروح والجسد لما كتب علينا حين
    رأيناه بعين الأثر .


    ولو :
    كان الواحد منا يعيش حياته مع الله وقد اطلع على القوانين
    والأنظمة التي جاءت منه لأنها ك" الكتالوج " الذي
    من يعرف الانسان ماهيته وكنه وطريقة العيش
    التي يجب أن يسير عليها ليضمن لنفسه البقاء
    في الحياة وهو خالي البال من المنغصات ،



    ومن تأمل :
    واقع الناس يرى تلك الكومة من :


    الاحباط
    التذمر
    اليأس
    الكره
    الكدر
    الحقد
    الحسد
    الغرور
    السذاجة
    التهور

    وكل ذلك لم يأتي من فراغ !
    لأنه نتيجة طبيعية حين يبعد ويُستبعد
    الدين من سياق الحياة .



    عن تلك القصة عن أمامة بنت الحارث :

    نستقي منها ذاك التطبيق العملي لذاك الامتثال لمنهج الله
    حين يسيل زلالاً ليُحّول الحياة يانعة قطوفها زاهية بزهور الجمال
    تتنفس الحياة من رئة الشريعة الغراء .


    وهنا :
    أحببت أن أعقب على كل نصيحة ولو
    كرؤوس أقلام وقصير الكلام .


    كانت المقدمة :
    في تعريف النصيحة والوصية
    أنها تذكرة للغافل ومعونة للعاقل .

    هو ما نحتاجه اليوم :
    بعدما شح الناصح الذي يرشدنا للصواب
    ونستهدي به لنخرج من ظلمة الخطأ
    لتشرق شمس حياتنا بالرشد والصواب .


    الزواج :
    تبين لها سنة الحياة وبأن الزواج هو دستور حياة
    ومآل بني الانسان ليكون التكاثر والتعارف لتسير الحياة
    نحو الديمومة والبقاء بحفظ الجنس البشر من الانقراض .


    في ذاك الارتحال :
    حين تغادر الفتاة بيت الابوين لتعيش في مناخ غريب
    وفي حياة جديدة لم تعتد عليها فكان الزاد للتكيف هو الخضوع والانقياد
    لذاك الزوج وخفض الجناح ليكون الزوج رهين قلبها ومليك أمرها
    يتقاسمان الاحترام وينهلان عذب الوئام



    من العشر الخصال في الوصية :

    في الأولى :

    تلك القناعة التي بها تقضي على التذمر إذا ما تقلصت
    وحجمت الآمال والأحلام وتلك الصورة التي رسمتها
    مع فارس الاحلام وكل ذلك لتستقر الحياة والابتعاد عن الذي
    يُكدر صافي الوداد .



    في الثانية :

    السمع والطاعة ليجد في نفسه تلك القوامة والقيادة
    بحيث لا يتصادم مع الرفض لما يمليه عليها ،
    لا يكون ذلك بالمغالبة والمكابرة ونية الفرض بالطبع ،
    بل يكون بالتفاهم وأن يكون الأمر والطلب لا يجاوز ما يُرضي الله
    ولا يكسر الجناح للطرف الآخر .


    في الثالثة والرابعة :
    الحرص أن تكون الزوج في أود نظافتها والاعتناء بجمالها
    لتكون الأولى بلا منازع في عينه ، وهنا نقطة مهمة ليت الزوجات أن
    يقفن عليها وقفت ت؟أمل واعتبار لكون الحاصل اليوم عكس ذاك
    حين يكون الخروج من البيت في أوج الجمال وفي البيت يكسف الحال !

    _ إلا ما رحم رب العباد _ .



    في الخامسة والسادسة :

    مراعاة أوقات المنام والطعام للزوج حيث أن ذلك
    ما يُروضه ويفرح قلبه حين يجد ذاك الاهتمام بأساس
    الحياة في الأمور الجسدية المادية .




    في السابعة والثامنة :

    يأتي التدبير والتقدير حين تكون الأمين العام في ماله وعياله
    لتوازن وتخطط وتدبر شؤون البيت بحسن التصرف
    ويندرج في ذلك المتطلبات والنواقص والكثير منها .



    في التاسعة والعاشرة :
    بكتم السر ، والعصيان لذاك الأمر قد ينقل الحياة
    من استقرار لاضطراب لتموج في بحر لُجي من الخلاف
    فيذهب بذاك ريح التفاهم والوئام .



    وهناك :
    تلك المراعاة للمشاعر لذاك الزوج
    في حال فرحه وحزنه ، فلا يُعقل أن يكون الانبساط
    في حال الحزن ، أو يكون الحزن في حال الفرح
    فهما لا يلتقيان أبدا !


    تلك هي قواعد الزواج :
    التي تُبنى عليها أعمدة الحب والوئام ،
    وبدون يكون البيت خراب وسرعان ما
    يزول أثر اللقاء .


    عن المقارنة في ذاك العصر والآن :
    نجد ذاك البون الشاسع لكون الادوار قد اختلطت ،
    والمشارب تعددت والثقافاة والهوية اخترقت .

    _ إلا ما رحم ربي _ .



    يبقى الدور لهذا الجيل :
    ليرجع البوصلة لوجهتها الصحيحة
    ولذاك المجد يُعيد .


    عن تلك الهموم والمشاكل لذاك الانسان :
    هي تلك النتيجة الطبيعة لمن أهمل العناية بنفسه وقطع أواصر وأمشاج السعادة
    بعدما أطلق لنفسه العنان خلف الشهوات وهزات الشيطان ، وفارق وهجر باب الرحمن

    ليغوص في العذابات لتنبعث منه الآهات !
    حين يُغلق الانسان عقله ويتعامى عن الصواب واسباب النجاة
    الحقيقية ، ليُعلي بذلك راية العناد ويعلن الحرب على المبادي والقيم
    ، وقبل هذا وذاك يُحارب ويبارز منهج الله باتباعه سبل الضياع ،
    ووسائل الحيل الرخيصة ليبقى على وضعه المخزي وهو يحسب أنه
    بذلك يُحسن عملا !!


    أما عن الذين جعلوا منهج الله هو الحياة :
    هم يأخذون بالأسباب التي تصل بهم لبر الأمان ،
    وتبعث لقلوبهم دفء الأمان ، فهم علموا يقيناً
    أنه من يكون مع الله فإن الله لن يُسلمه لنفسه ،
    ولا للدنيا ، ولا الهوى ، ولا الشيطان .


    ولن ينعم ذلك الإنسان براحة البال والسعادة :
    إلا في ظل منهج الله الذي يضمن للإنسان السعادة
    ليُخرجه من ظلمات الحزن والاوهام ، والشتات ، والضياع ،
    ليُدخله في نور السعادة والاطمئنان .


    عن تلك الاعذار والمبررات :
    هي حجة الضعيف الذي يغالط نفسه ويعترف ضمناً
    أنه خاسر الرهان !

    حين تكون النتيجة صفراً على الشمال
    حين نجد ذاك الفشل والاخفاق ودليل ذلك تلك الشكاية
    من مرير واقع الحال !!



    في الختام :
    وجب علينا أن نُسلم أنفسنا لله وأن نعمل وفق ما تقتضيه
    أوامر الله ، لنعيش في رغيد العيش على هذه الحياة .



    دمتم بخير ...

    آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 27/01/2017 الساعة 05:49 PM
     التوقيع 
    نحتاج إلى المصالحة مع أنفسنا والجلوس معها
    ومعرفة حالها وأحوالها وما ترنو له وترجوه ،
    لتكون الهدنة مقدمة الترويض وسوقها لمراتع الخير ،
    وما يُعليها لقمم القيم وعظيم المعالي ،
    النفس حالها كحال الطفل تحتاج :
    لتوجيه ،
    وتصحيح ،
    " وتعليمها معالم الطريق ،
    كي تكون لنا منقادة " .

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    19/05/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    52,914

    افتراضي


    لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عودا حميد استاذنا الفاضل
    طرح قيم وجزيل الشكر لك
    الحياة جميعها مداخل ومخارج
    وهناك من يدخل منها مدخل صدق وهناك من يدخل منها مدخل كذب
    ومن يدخل مدخل صدق فأنه يخرج منها بمخرج صدق لانهم دخلو حياتهم صادقين مع الله ومع أنفسهم ومع الناس
    ومن يدخل بمدخل كذب يخرج منها كذلك بمدخل كذب إلا من رحم ربي لانهم كذبوا مع انفسهم ومع الله والناس
    { وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ}

    بارك الله فيك
     التوقيع 
    بداية عام جديد ونهاية تواجدنا بسبلة عمان
    شكرا لكل من علمني درسا ف هذه الحياه


  9. #9
    تاريخ الانضمام
    02/01/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,121

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة خفايا القلوب مشاهدة المشاركات






    نعم..امنت بالله..ممتاز استاذي الكاشط..احسنت..

    وما بين المدخل والمخرج..متاهات كثيره..ومغريات عظمى..
    الامر ليس بتلك السهوله..والشيطان عدو الانسان..ويوسوس له كل حين..ويزين له تلك المداخل والمخارج..

    حتى عندما تبدأ امر ما..احيانا لا تجد المدخل الصحيح..واحيانا اخرى قد ترتكب امور خاطئه لكي تصل اليه..كـ من يقبل بالعمل بعد كم من التجاوزات..

    او من يسعى للنجاح في الامتحان من خلال الغش..

    والعجيب..ان القله من يتحرزون من المدخل الخاطئ..ويتعللون بكثير من الامور..
    واذا بدأت امر ما عن طريق مدخل خاطئ..فكيف السبيل للمخرج الصحيح..!!




    مرحبا بكِ @خفايا القلوب ..

    نقاط رائعة أشرتِ إليها :

    نعم .. ما بين المدخل والمخرج متاهات كثيرة ومغريات عظمى ..

    لذا وجب على المرء أن يفكر جليا ويحسب جيدا قبل الولوج إلى المدخل .. هل يلجه أم لا .. ؟!

    صدقتِ .. الأمر ليس بتلك السهولة ..

    برأيك ما هي الأسباب في قولك " حتى عندما تبدأ امر ما..احيانا لا تجد المدخل الصحيح " ؟

    فهذه النقطة جدُّ مهمة وتحتوي على كم من السلوكيات .. فضلا .. هلاّ ألقيت الضوء عليها ..


    أشكرك جزيل الشكر ..
     التوقيع 
    " وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "

  10. #10
    تاريخ الانضمام
    02/01/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,121

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة مزهريه مشاهدة المشاركات
    يسعد الله مسائك بكل خير الاستاذ
    @الكاشط
    فالبدايه لا يسعني سوي قول -تبارك الرحمن-
    لقلمكم الذهبي و الادبي اسأل الله ان يبارك في علمك
    وفي ثقافتك مقاله جدا جميله و رائعه طرقت لمواضيع جدا مهمه
    والتمست قضيه منتشره بتسلسل واضح ،،
    عمل جبار تشكر عليه فاليبارك الله فيك
    يستحق التقيم ومره اخرى كل الشكر لمجهودكم الكريم ..

    ........

    وكما ذكرت تماما استاذي ..
    الحياه قد تهدينا تلك اللوحات بالخط العريض ولوضوحها للأسف تجد -بعضهم-
    لا يتبعها..

    واي امه لا تنتهج النهج الاسلامي والدين الحنيف الذي فطره الله
    للناس والذي يتناسب مع الطبيعيه البشريه لن يجد سعاده وراحه بال
    في حياته بشكل عام

    والجدير بالذكر انه من عوامل الهدم في الحياه الزوجيه -إفشاء اسرار البيوت-

    تلك النصائح العشر تغني عن الف شرح والف مقال وكتاب
    وما احسنه من قول و ما اجمله من فعل
    فالله در كل من يتبع جميل النصح وحسن الفعل

    تلك النصائح بلا شك تشكل وثاق متين بين الزوجين وتشيد حياه
    تنعم بالموده والتفاهم والرضى ..

    بارك الله فيك واسعدك


    وأسعد الله مساءك / أختي @مزهرية

    اللهم آمين .. والشكر لله وحده ..

    وكل الشكر لكم على تقديركم للموضوع ..

    والشكر موصول لك على تعقيبك الجميل ..

    إن لتاريخ العرب قصصا كثيرة .. ووصايا ونصائج جليلة وجلية حول كيفية الحفاظ على العش الزوجي ..

    والذي يلج هذا الباب يجد ما يسره ويغنم .. ويخرج بخير عميم ..

    لكن ..

    ولشديد الأسف أغلقنا على أنفسنا هذا الباب ..

    وفتحنا أبوابا أخرى مخارجها تهوي بنا في وادٍ سحيق ..

    نسأل الله اللطف والرحمة والعافية في أمورنا وأنفسنا وحياتنا ..


    جزاك الله خيرا ..
     التوقيع 
    " وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "

  11. #11
    تاريخ الانضمام
    02/01/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,121

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة مطرقة العدالة مشاهدة المشاركات
    يقال النصيحة اليوم تحصل عليها مجانا...وغدا ستكلف الثمن غاليا ان لم تستغلها بالمجان.

    نصائح



    مرحبا بك أخي مطرقة العدالة ..

    نصيحتك قيِّمة ..

    وسنستغلها بالمجان إن شاء الله دون كلفة ..

    دمت بخير ..
     التوقيع 
    " وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "

  12. #12
    تاريخ الانضمام
    02/01/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,121

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة قلم مختلف مشاهدة المشاركات
    ماشآء الله
    من أجمل ماقرأت جميل جدا
    حسن المخرج يعتمد على حسن المدخل
    فعندما يختار الإنسان المدخل الصحيح ويسلك المسار الصحيح حتما سيصل للمخرج الصحيح



    مرحبا بكِ أختي / قلم مختلف ..

    أشكرك على ذوقك الرفيع ..

    نعم .. كما أشرت أختاه ..

    كأنكِ اعتمدتِ على قاعدة نحوية ( أسلوب شرط ) في التعامل لهذا الفعل والتي لها أركانها الثلاثة ..

    ( أداة شرط + فعل شرط + جواب شرط )

    ( اختيار + المدخل + المسار )

    اختصارك هذا لخص الموضوع برمّته ..


    جزاكِ الله خيرا ..
     التوقيع 
    " وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "

  13. #13
    تاريخ الانضمام
    24/01/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    8,030
    مشاركات المدونة
    24

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الكاشط مشاهدة المشاركات
    مرحبا بكِ @خفايا القلوب ..

    نقاط رائعة أشرتِ إليها :

    نعم .. ما بين المدخل والمخرج متاهات كثيرة ومغريات عظمى ..

    لذا وجب على المرء أن يفكر جليا ويحسب جيدا قبل الولوج إلى المدخل .. هل يلجه أم لا .. ؟!

    صدقتِ .. الأمر ليس بتلك السهولة ..

    برأيك ما هي الأسباب في قولك " حتى عندما تبدأ امر ما..احيانا لا تجد المدخل الصحيح " ؟

    فهذه النقطة جدُّ مهمة وتحتوي على كم من السلوكيات .. فضلا .. هلاّ ألقيت الضوء عليها ..


    أشكرك جزيل الشكر ..
    اهلا بك استاذي الكريم. @الكاشط

    بالمناسبه استاذي..من مفارقات الصدف الجميله..اني قبل ايام..اخذت اردد الايه الكريمه التي ذكرتها في سياق موضوعك وانا اقرأها في القران الكريم..حتى اني ذهبت لقراءة تفسيرها..ليأتي موضوعك هذا شارحا لها ايضا..

    ما قصدته في كلامي..ان الشعور والاحساس بأن المدخل الذي اخترته " ربما لم تختاره بنفسك انما كان درب سار عليه البقيه وسرت ورائهم "..
    بأنه مدخل صحيح لهدفك الذي تريده وتسعى اليه.. قد لا تحس به..!!

    حتى انك تأتي في المنتصف او اثناء المسير..ويسهل ان تتزعزع..او تحيد عنه..او تتخذ مسار اخر..لانك لم تكن متأكد هل هذا هو المدخل الصحيح للوصول لهدفك..

    لا اعني بالمدخل الصحيح..الحلال والحرام..فهذا بعون الله بين و واضح..لكن..هناك الوان كثيره غير الابيض والاسود..اي هناك مداخل كثيره لنفس الهدف..قد اسلك انا احدها..وقد تسلك انت اخر..وقد نلتقي عند المخرج..لكن بعد كل تلك المسيره..كيف سأصل انا..وكيف ستصل انت..ما مقدار الفائده الداخليه..في نفسي ونفسك..من ذلك المسير..التي حملناها..غير طبعا..الفائده الظاهريه للجميع..وهي الوصول للمخرج..

    لعلك ستسألني..وكيف السبيل لاختيار المدخل الصحيح اذا..!!..من منظوري الشخصي..الامر ليس مجرد اختيار صحيح في البدايه..فقد لا اقدر ع الاختيار او لا استطيع ان ارى هل هذا المدخل يناسبني مثل ما هو يناسب غيري في البدايه..ربما لوجود من يختار عني..او لوجود عوامل اخرى تؤثر علي..لكن عملية المراجعه والتدقيق هذا ما اعول عليها بعد الولوج فيه..لعلي اصل للمخرج وانا فعلا مستفيده من تلك الرحله..
     التوقيع 


    وتحسب أنك جـِرمٌ صغير..
    وفيك انطوى العالم الأكبر





  14. #14
    تاريخ الانضمام
    04/05/2014
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    969

    افتراضي

    سبحان الله و أنا أقرأ ما خطته أناملك سيدي كنت افكر بهذه الايه وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "

    وسبحان الله وجدت في النهاية أنك جعلتها خلاصة الموضوع ونعم الخلاصة..

    جزاك الله خيرا موضوع رائع و طرح جميل
     التوقيع 


    [ قلبٌ سليم مولٍ وجهه إليك.. يارب]
    [الحياة التي أرغب بأن أعيشها هي بمستوى أحلام طفولتي]

    بقلمي في التنمية الذاتية:
    http://avb.s-oman.net/showthread.php?t=2847783

    http://avb.s-oman.net/showthread.php?t=2851976

    بقلمي في مدونة أكتب:
    https://oktob.io/posts/18233

  15. #15
    تاريخ الانضمام
    08/10/2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    47,012

    افتراضي

    ماشاء الله عليك
    ابدعت فيما خطت يداك ونتمنى نشوف منك القادم والافضل دوما

    وموضوعك واقعي ف للاسف نتغنى على اننا مسلمون وللاسف افعالنا مختلفة عن ما امرنا به الدين من خلال كتاب الله وسنة نبيه محمد عليه افضل الصلاة والتسليم

    ف الكثيرين يعون بطريق الصواب ولكن النفس الامارة بالسوء تنهاهم وتقول لهم هي لحظة ولا لزمت في مقتبل عمرك بتواحي تتوب والشيطان من صوب

    ف يقال بالوقت الحالي ان طريق الحرام اصبح اكثر سهولة من طريق الخير

    ف احسنو اختيار الطريق للوصول الى ماتتمنون اليه

    بارك الله فيك
     التوقيع 
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
    اعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق
    الحمدلله رب العالمين
    (وقل ربي زدني علما)

  16. #16
    تاريخ الانضمام
    02/01/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,121

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة @ بنت صحار @ مشاهدة المشاركات
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقالك أكثر من رائع بارك الله فيك وفي علمك ووفقك لما فيه الخير والصلاح

    إذا ما احسن الإنسان وأختار المدخل الصحيح لجميع أمور حياته فالمحصله هي بالتأكيد مخارج صحيحه في كل مره ..

    ديننا الحنيف ونهجنا القويم وضح لنا جميع أمور حياتنا والإنسان هو من يخطوا بخطواته نحو الضياع أم الإستقامه
    ضعيف الدين والايمان سيتبع الضياع وقوي الايمان مهما صادف من أهوال وضغوطات في حياته وأمور صعيبه فـ لشدة
    إيمانه لن يقع في براثن الشيطان وسيحارب الرذيله ومغرياتها..

    عند غياب الوازع الديني يصبح الانسان رهين للشيطان يسيره كيفما يشاء دون أن يحرك ذلك في لبه وحسه أدنى مقاومه لمغريات ذلك الشيطان
    ومن يستحضر الخوف من الله في قلبه بجميع أوقاته لن ينجر خلف تلك المغريات وسيدخل من المدخل الصحيح ويخرج كذلك..

    كل الشكر أخي الفاضل.


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    مرحبا بكِ أختي / بنت صحار ..

    الروعة في حسِّك أختاه ..

    هو ذاك .. الوازع الديني ..

    لقد هُجر هذا الوازع الديني عند الكثير من الناس ، فأصبحوا يتعاملون بدونه .. فأنّى لهم النجاح والفلاح ..

    إن خلت الروح من الإيمان فكيف السبيل إلى رقيها .. ؟!!

    وإن خلت الأعمال من الإيمان فكيف السبيل إلى قبولها .. ؟!!

    وإن خلا الإيمان في القلوبب فكيف السبيل إلى المخرج والمدخل .. ؟!!

    " وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ "


    وفقكِ الله في مدخلك ومخرجك ..

    دمتِ بخير ..
     التوقيع 
    " وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "

  17. #17
    تاريخ الانضمام
    02/01/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,121

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الفضل10 مشاهدة المشاركات
    عوداً حميداً استاذي الكريم @الكاشط
    بعد طول غياب /



    تلك اللوحات الارشادية :

    ما هي إلا خارطة طريق منها يسلك
    السالكون طريقهم للوصول إلى مبتغاهم ،

    هكذا :
    في أصلها إذا ما كانت في معناها الحقيقي
    ولا أجد في ذلك التقيد من الكثير من البشر إلا في الأماكن
    التي لا مناص من التقيد بالتباع تعاليمها ودلالاتها
    من أجل الخروج الآمن والرجوع إلى موطن عيشهم ،


    غير أنهم :
    في الأمور التي قد شرعها الله تعالى وأوجب وحبّبب
    ورّغب على اتيانها هجروا مواطنها وناقضوا ما جاء فيها
    تثاقلاً واستبدال الخير بالذي ما هو دونه ليعشوا حياة
    الكدر وضيق الحال !


    هنالك العديد :
    من العلاجات التي تنتشل ذاك الانسان
    المُنهك من أدواء الحياة بتلك المقامع من الظروف
    التي تنهك كاهل الماشي على ظهر هذه الحياة

    لتسلب منه التفكير وينقبض منها الفؤاد
    بسبب تلك الاسباب
    التي يسوقها حادي الحياة .


    الحلول :
    التي تُخّفف من آلام ذلك الإنسان
    ماثلة للعيان لمن أرادها حقاّ لا لقلقة لسان !
    والسباحة في بحر الأماني والأحلام !
    حين ينقطع القول
    إذا ما الفعل ظهر وبان !


    في تلك المعالم التي في الطريق :
    هي المحفزة المسكنة والرافعة للهمة ،
    الخافضة للمعاناة ،


    عن تلك المداخل والمخارج في الحياة :
    من يستمد نمط حياته مما جاء به الشرع الحنيف
    فاز بطيب العيش واستقرار السعادة
    مهما توافدت على قلبه وواقعه عظائم المصائب والبلايا
    لكونه يسير وفق ما خّطه القلم في اللوح المحفوظ ليكون القضاء والقدر
    الذي فيهما وعلى أعتابهما نُسلم الروح والجسد لما كتب علينا حين
    رأيناه بعين الأثر .


    ولو :
    كان الواحد منا يعيش حياته مع الله وقد اطلع على القوانين
    والأنظمة التي جاءت منه لأنها ك" الكتالوج " الذي
    من يعرف الانسان ماهيته وكنه وطريقة العيش
    التي يجب أن يسير عليها ليضمن لنفسه البقاء
    في الحياة وهو خالي البال من المنغصات ،



    ومن تأمل :
    واقع الناس يرى تلك الكومة من :


    الاحباط
    التذمر
    اليأس
    الكره
    الكدر
    الحقد
    الحسد
    الغرور
    السذاجة
    التهور

    وكل ذلك لم يأتي من فراغ !
    لأنه نتيجة طبيعية حين يبعد ويُستبعد
    الدين من سياق الحياة .



    عن تلك القصة عن أمامة بنت الحارث :

    نستقي منها ذاك التطبيق العملي لذاك الامتثال لمنهج الله
    حين يسيل زلالاً ليُحّول الحياة يانعة قطوفها زاهية بزهور الجمال
    تتنفس الحياة من رئة الشريعة الغراء .


    وهنا :
    أحببت أن أعقب على كل نصيحة ولو
    كرؤوس أقلام وقصير الكلام .


    كانت المقدمة :
    في تعريف النصيحة والوصية
    أنها تذكرة للغافل ومعونة للعاقل .

    هو ما نحتاجه اليوم :
    بعدما شح الناصح الذي يرشدنا للصواب
    ونستهدي به لنخرج من ظلمة الخطأ
    لتشرق شمس حياتنا بالرشد والصواب .


    الزواج :
    تبين لها سنة الحياة وبأن الزواج هو دستور حياة
    ومآل بني الانسان ليكون التكاثر والتعارف لتسير الحياة
    نحو الديمومة والبقاء بحفظ الجنس البشر من الانقراض .


    في ذاك الارتحال :
    حين تغادر الفتاة بيت الابوين لتعيش في مناخ غريب
    وفي حياة جديدة لم تعتد عليها فكان الزاد للتكيف هو الخضوع والانقياد
    لذاك الزوج وخفض الجناح ليكون الزوج رهين قلبها ومليك أمرها
    يتقاسمان الاحترام وينهلان عذب الوئام



    من العشر الخصال في الوصية :

    في الأولى :

    تلك القناعة التي بها تقضي على التذمر إذا ما تقلصت
    وحجمت الآمال والأحلام وتلك الصورة التي رسمتها
    مع فارس الاحلام وكل ذلك لتستقر الحياة والابتعاد عن الذي
    يُكدر صافي الوداد .



    في الثانية :

    السمع والطاعة ليجد في نفسه تلك القوامة والقيادة
    بحيث لا يتصادم مع الرفض لما يمليه عليها ،
    لا يكون ذلك بالمغالبة والمكابرة ونية الفرض بالطبع ،
    بل يكون بالتفاهم وأن يكون الأمر والطلب لا يجاوز ما يُرضي الله
    ولا يكسر الجناح للطرف الآخر .


    في الثالثة والرابعة :
    الحرص أن تكون الزوج في أود نظافتها والاعتناء بجمالها
    لتكون الأولى بلا منازع في عينه ، وهنا نقطة مهمة ليت الزوجات أن
    يقفن عليها وقفت ت؟أمل واعتبار لكون الحاصل اليوم عكس ذاك
    حين يكون الخروج من البيت في أوج الجمال وفي البيت يكسف الحال !

    _ إلا ما رحم رب العباد _ .



    في الخامسة والسادسة :

    مراعاة أوقات المنام والطعام للزوج حيث أن ذلك
    ما يُروضه ويفرح قلبه حين يجد ذاك الاهتمام بأساس
    الحياة في الأمور الجسدية المادية .




    في السابعة والثامنة :

    يأتي التدبير والتقدير حين تكون الأمين العام في ماله وعياله
    لتوازن وتخطط وتدبر شؤون البيت بحسن التصرف
    ويندرج في ذلك المتطلبات والنواقص والكثير منها .



    في التاسعة والعاشرة :
    بكتم السر ، والعصيان لذاك الأمر قد ينقل الحياة
    من استقرار لاضطراب لتموج في بحر لُجي من الخلاف
    فيذهب بذاك ريح التفاهم والوئام .



    وهناك :
    تلك المراعاة للمشاعر لذاك الزوج
    في حال فرحه وحزنه ، فلا يُعقل أن يكون الانبساط
    في حال الحزن ، أو يكون الحزن في حال الفرح
    فهما لا يلتقيان أبدا !


    تلك هي قواعد الزواج :
    التي تُبنى عليها أعمدة الحب والوئام ،
    وبدون يكون البيت خراب وسرعان ما
    يزول أثر اللقاء .


    عن المقارنة في ذاك العصر والآن :
    نجد ذاك البون الشاسع لكون الادوار قد اختلطت ،
    والمشارب تعددت والثقافاة والهوية اخترقت .

    _ إلا ما رحم ربي _ .



    يبقى الدور لهذا الجيل :
    ليرجع البوصلة لوجهتها الصحيحة
    ولذاك المجد يُعيد .


    عن تلك الهموم والمشاكل لذاك الانسان :
    هي تلك النتيجة الطبيعة لمن أهمل العناية بنفسه وقطع أواصر وأمشاج السعادة
    بعدما أطلق لنفسه العنان خلف الشهوات وهزات الشيطان ، وفارق وهجر باب الرحمن

    ليغوص في العذابات لتنبعث منه الآهات !
    حين يُغلق الانسان عقله ويتعامى عن الصواب واسباب النجاة
    الحقيقية ، ليُعلي بذلك راية العناد ويعلن الحرب على المبادي والقيم
    ، وقبل هذا وذاك يُحارب ويبارز منهج الله باتباعه سبل الضياع ،
    ووسائل الحيل الرخيصة ليبقى على وضعه المخزي وهو يحسب أنه
    بذلك يُحسن عملا !!


    أما عن الذين جعلوا منهج الله هو الحياة :
    هم يأخون بالأسباب التي تصل بهم لبر الأمان ،
    وتبعث لقلوبهم دفء الأمان ، فهم علموا يقيناً
    أنه من يكون مع الله فإن الله لن يُسلمه لنفسه ،
    ولا للدنيا ، ولا الهوى ، ولا الشيطان .


    ولن ينعم ذلك الإنسان براحة البال والسعادة :
    إلا في ظل منهج الله الذي يضمن للإنسان السعادة
    ليُخرجه من ظلمات الحزن والاوهام ، والشتات ، والضياع ،
    ليُدخله في نور السعادة والاطمئنان .


    عن تلك الاعذار والمبررات :
    هي حجة الضعيف الذي يغالط نفسه ويعترف ضمناً
    أنه خاسر الرهان !

    حين تكون النتيجة صفراً على الشمال
    حين نجد ذاك الفشل والاخفاق ودليل ذلك تلك الشكاية
    من مرير واقع الحال !!



    في الختام :
    وجب علينا أن نُسلم أنفسنا لله وأن نعمل وفق ما تقتضيه
    أوامر الله ، لنعيش في رغيد العيش على هذه الحياة .



    دمتم بخير ...



    ما شاء الله !! أخي @الفضل10

    تحليل دقيق ..

    ووصف متسلسل رائع وقيِّم لأفكار الموضوع ..

    ليس عندي ما أقوله غير ..

    جعلك الله من عباده الأخيار الصالحين وزادك علما وفقها ونفع بك البلاد والعباد وحفظك من كل مكروه ..

    بارك الله فيك أخي وجزاك الله مني خيرا ..
     التوقيع 
    " وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "

  18. #18
    تاريخ الانضمام
    02/01/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,121

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة العذراء الحزين مشاهدة المشاركات

    لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عودا حميد استاذنا الفاضل
    طرح قيم وجزيل الشكر لك
    الحياة جميعها مداخل ومخارج
    وهناك من يدخل منها مدخل صدق وهناك من يدخل منها مدخل كذب
    ومن يدخل مدخل صدق فأنه يخرج منها بمخرج صدق لانهم دخلو حياتهم صادقين مع الله ومع أنفسهم ومع الناس
    ومن يدخل بمدخل كذب يخرج منها كذلك بمدخل كذب إلا من رحم ربي لانهم كذبوا مع انفسهم ومع الله والناس
    { وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ}

    بارك الله فيك



    مرحبا بك أختي / العذراء الحزين ..

    نعم ..

    وعلى المرء التنبه لذلك الأمر .. أنَّ الحياة مداخل ومخارج ..

    فمن كان مدخله حسنا كان مخرجه حسنا ..

    ومن كان مدخله سيئا كان مخرجه سيئا ..

    والذي يحدد مسار هذا الأمر هو ( التقوى ) ..


    جزاك الله خيرا ..

    دمتِ بصحة وعافية ..
     التوقيع 
    " وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "

  19. #19
    تاريخ الانضمام
    02/01/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,121

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة خفايا القلوب مشاهدة المشاركات
    اهلا بك استاذي الكريم. @الكاشط

    بالمناسبه استاذي..من مفارقات الصدف الجميله..اني قبل ايام..اخذت اردد الايه الكريمه التي ذكرتها في سياق موضوعك وانا اقرأها في القران الكريم..حتى اني ذهبت لقراءة تفسيرها..ليأتي موضوعك هذا شارحا لها ايضا..

    ما قصدته في كلامي..ان الشعور والاحساس بأن المدخل الذي اخترته " ربما لم تختاره بنفسك انما كان درب سار عليه البقيه وسرت ورائهم "..
    بأنه مدخل صحيح لهدفك الذي تريده وتسعى اليه.. قد لا تحس به..!!

    حتى انك تأتي في المنتصف او اثناء المسير..ويسهل ان تتزعزع..او تحيد عنه..او تتخذ مسار اخر..لانك لم تكن متأكد هل هذا هو المدخل الصحيح للوصول لهدفك..

    لا اعني بالمدخل الصحيح..الحلال والحرام..فهذا بعون الله بين و واضح..لكن..هناك الوان كثيره غير الابيض والاسود..اي هناك مداخل كثيره لنفس الهدف..قد اسلك انا احدها..وقد تسلك انت اخر..وقد نلتقي عند المخرج..لكن بعد كل تلك المسيره..كيف سأصل انا..وكيف ستصل انت..ما مقدار الفائده الداخليه..في نفسي ونفسك..من ذلك المسير..التي حملناها..غير طبعا..الفائده الظاهريه للجميع..وهي الوصول للمخرج..

    لعلك ستسألني..وكيف السبيل لاختيار المدخل الصحيح اذا..!!..من منظوري الشخصي..الامر ليس مجرد اختيار صحيح في البدايه..فقد لا اقدر ع الاختيار او لا استطيع ان ارى هل هذا المدخل يناسبني مثل ما هو يناسب غيري في البدايه..ربما لوجود من يختار عني..او لوجود عوامل اخرى تؤثر علي..لكن عملية المراجعه والتدقيق هذا ما اعول عليها بعد الولوج فيه..لعلي اصل للمخرج وانا فعلا مستفيده من تلك الرحله..



    مرحبا بـ @خفايا القلوب

    رائع ..

    أهم ما في الأمر أن الإنسان إذا ولج مدخلا ما ..

    ورأى فيه متاهة أو ضياعا فلا بد من التوقف وعدم الاستمرار ..

    ومراجعة النفس وتدارك الأمر ..

    والتفكير في كيفية تصحيح المسار لئلا يكون المخرج مظلما في نهايته ..

    أشكرك جزيلا على حروفك الرائعة ..

    جعل الله أيامك فرحا وسعادة ..
     التوقيع 
    " وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "

  20. #20
    تاريخ الانضمام
    02/01/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,121

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة أدعولي بالجنة مشاهدة المشاركات
    سبحان الله و أنا أقرأ ما خطته أناملك سيدي كنت افكر بهذه الايه وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "

    وسبحان الله وجدت في النهاية أنك جعلتها خلاصة الموضوع ونعم الخلاصة..

    جزاك الله خيرا موضوع رائع و طرح جميل



    مرحبا بك أختي / ادعولي بالجنة ..

    الروعة في حسِّك أختاه ..

    جعلنا الله وإياكم في زمرة هذه الآية ..

    بارك الله فيك ..
     التوقيع 
    " وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "

  21. #21
    تاريخ الانضمام
    02/01/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,121

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة NITRO مشاهدة المشاركات
    ماشاء الله عليك
    ابدعت فيما خطت يداك ونتمنى نشوف منك القادم والافضل دوما

    وموضوعك واقعي ف للاسف نتغنى على اننا مسلمون وللاسف افعالنا مختلفة عن ما امرنا به الدين من خلال كتاب الله وسنة نبيه محمد عليه افضل الصلاة والتسليم

    ف الكثيرين يعون بطريق الصواب ولكن النفس الامارة بالسوء تنهاهم وتقول لهم هي لحظة ولا لزمت في مقتبل عمرك بتواحي تتوب والشيطان من صوب

    ف يقال بالوقت الحالي ان طريق الحرام اصبح اكثر سهولة من طريق الخير

    ف احسنو اختيار الطريق للوصول الى ماتتمنون اليه

    بارك الله فيك



    مرحبا بك أخي / NITRO

    أشكرك على إطرائك الجميل ..

    للأسف الشديد هذا هو الواقع المرير لكثير من الناس ..

    التهاون ثم التهاون للدين والمبادىء والقيم ..

    ومع أنَّ طريق الخيرِ بيِّن وواضح إلا أن المرء يستجيب دائما لنداء نفسه الأمارة بالسوء التي تقوده في نهاية المطاف إلى الضياع والخسران ..

    نسأل الله الهداية لنا ولكم وللجميع ..

    جزاك الله خيرا ..
     التوقيع 
    " وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "

  22. #22
    تاريخ الانضمام
    11/01/2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    375

    افتراضي

    الكاشط

    ماهي مداخل ومخارج الكذابون والمنافقون...في حياتنا اليومية.
     التوقيع 
    احبك

  23. #23
    تاريخ الانضمام
    02/01/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,121

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة مطرقة العدالة مشاهدة المشاركات
    الكاشط

    ماهي مداخل ومخارج الكذابون والمنافقون...في حياتنا اليومية.



    أهلا بك مرة أخرى مطرقة العدالة ..

    جميل منك أنّك طرحت هذا السؤال ؛ لإثراء موضوعي .. وإعطائه أبعادا أخرى ..

    بداية دعنا نأخذ جانبا من مداخل ومخارج هؤلاء من خلال الآيات الكريمة ..

    الآيات التي جاءت عن هؤلاء كانت أكثرها عن :

    التكذيب بآيات الله وبيوم القيامة وبالأنبياء والرسل وبالموت والبعث والنشور وعن كثير من صفاتهم ومآلهم ..الخ ..

    على كلٍ ..

    فقد كانت مداخل المنافقين كثيرة ..

    منها على سبيل المثال ..

    1- البخل والأمر بالمنكر والنهي عن المعروف :" الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ " ( التوبة : 67 )

    2- التذبذب :" مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء " ( النساء : 143 )

    3- الرياء :" إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً " ( النساء : 142)

    4- الفسق :" إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ " ( التوبة : 67 )

    5- الكذب ومرض القلب :" فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ " ( البقرة : 10 )

    وأمّا عن مخارجهم فقد جاءت بصور شتى ..

    فعلى سبيل المثال لا الحصر ..

    1. " ... وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ "

    2. " ... ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ "

    3. " قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ "

    4. " وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "

    5. " إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ "

    6. " بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا "

    7. " إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا "

    8. " وَعَدَ اللَّه الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ "


    عودا إلى سؤالك ..

    ففي زماننا هذا ..

    ( الكذابون والمنافقون ) كثر في زماننا هذا ..

    ولكننا - نحن البشر - لا نستطيع أن نصدرحكما جازما عليهم ؛

    لأنهم بشر يخطأون ثمَّ يتوبون ، ويرجعون إلى الله فيحسنون العمل :

    " إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا * إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللَّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا "


    على كلٍّ ..

    فالكاذبون والمنافقون عليهم كذبهم ونفاقهم والله يتولاهم ويحاسبهم .. " وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ "

    لذا نوكل أمرهم إلى الله ونطلب منهم الهداية وإصلاح الحال ..

    وأمَّا مداخلهم ومخارجهم فالله يتولى بهم وما علينا سوى أن نحسن الظنَّ ونطلب الهداية لهم ولنا ..


    ولكن ..

    دعنا نأخذ جانبا من النماذج لبعض الناس - في زمننا هذا - عن مدخلهم ومخرجهم :

    1- مِنَ الناس من يدخلون رياء ونفاقا في شؤون الآخرين ، ويخرجون وهم مثقلون بالهموم والمتاعب .

    2- ومِنَ الناس مَنْ يدخلون المساجد للطاعة والعبادة والذكر، ويخرجون بأجر وثواب ورضوان من الله .

    3- ومِنَ الناس مَنْ يدخلون في الجد والعمل والكد والبناء والعطاء والنّماء ، ويخرجون مفلحين ناجحين مثمرين منتجين ..

    4- مِنَ الناس مَنْ يدخلون مراقص وملاهي للهو واللعب وقضاء الوطر ، فيخرجون منها بآثام وذنوب ومعاصي ..

    5- ومِنَ الناس مَنْ يدخلون في شؤون الآخرين ويفسدون ويعكرون صفو حياتهم ، ويخرجون مفلسين من الحسنات ..

    6- ومِنَ الناس مَنْ يدخلون في أحاديث لا تمتُّ لهم بصلة ويخوضون فيها دون علم ودراية ، ويخرجون خائبين خاسئين ..

    7- ومِنَ الناس مَنْ يدخلون في أعمال يقتاتون قوت يومهم بالغش والخداع والحِيَل ، ويخرجون بالإثم والخسارة والهلاك ..

    8- ومِنَ الناس مَنْ يدخلون في نزاعات ومشادات وحروب ، ويخرجون محمولين على الأكتاف في المستشفيات أو السجون أو القبور ..


    وهكذا تستمر قصة المدخل والمخرج ..



    شاكرا لك على رحابة صدرك ..

    دمت بخير ..
     التوقيع 
    " وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا "

  24. #24
    تاريخ الانضمام
    15/04/2007
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    21,896

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الكاشط مشاهدة المشاركات
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    مرحبا بكِ أختي / بنت صحار ..

    الروعة في حسِّك أختاه ..

    هو ذاك .. الوازع الديني ..

    لقد هُجر هذا الوازع الديني عند الكثير من الناس ، فأصبحوا يتعاملون بدونه .. فأنّى لهم النجاح والفلاح ..

    إن خلت الروح من الإيمان فكيف السبيل إلى رقيها .. ؟!!

    وإن خلت الأعمال من الإيمان فكيف السبيل إلى قبولها .. ؟!!

    وإن خلا الإيمان في القلوبب فكيف السبيل إلى المخرج والمدخل .. ؟!!

    " وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ "


    وفقكِ الله في مدخلك ومخرجك ..

    دمتِ بخير ..
    السلام عليكم أخي الكاشط

    وهو ذلك أخي إن خلت القلوب من الإيمان فكيف لها أن تعيش حياة تتمتع بالقرب من الله وتدخل دهاليز الخير وتسلك المخرج الصحيح؟

    هو الوازع الديني الذي يسيرنا لمداخلنا ومخارجنا لذلك عندما يموت ذلك الوازع لدينا مما لا شك فيه بأننا سنسلك طرق خاطئه في حياتنا..

    وفقنا الله جميعآ لما يحب ويرضى..
     التوقيع 
    فأنتي عزيزه ورحلتي إلى جوار الملك العزيز ، وأنتي رحيمه فـ جاورتي الرحمن الرحيم
    وكريمه .. فـ لبيتي نداء ربك الكريم .


    رحم الله روحك الطاهره حبيبتي

  25. #25
    تاريخ الانضمام
    15/04/2007
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    21,896

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الكاشط مشاهدة المشاركات
    أهلا بك مرة أخرى مطرقة العدالة ..

    جميل منك أنّك طرحت هذا السؤال ؛ لإثراء موضوعي .. وإعطائه أبعادا أخرى ..

    بداية دعنا نأخذ جانبا من مداخل ومخارج هؤلاء من خلال الآيات الكريمة ..

    الآيات التي جاءت عن هؤلاء كانت أكثرها عن :

    التكذيب بآيات الله وبيوم القيامة وبالأنبياء والرسل وبالموت والبعث والنشور وعن كثير من صفاتهم ومآلهم ..الخ ..

    على كلٍ ..

    فقد كانت مداخل المنافقين كثيرة ..

    منها على سبيل المثال ..

    1- البخل والأمر بالمنكر والنهي عن المعروف :" الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ " ( التوبة : 67 )

    2- التذبذب :" مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء " ( النساء : 143 )

    3- الرياء :" إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً " ( النساء : 142)

    4- الفسق :" إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ " ( التوبة : 67 )

    5- الكذب ومرض القلب :" فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ " ( البقرة : 10 )

    وأمّا عن مخارجهم فقد جاءت بصور شتى ..

    فعلى سبيل المثال لا الحصر ..

    1. " ... وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ "

    2. " ... ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ "

    3. " قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ "

    4. " وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "

    5. " إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ "

    6. " بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا "

    7. " إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا "

    8. " وَعَدَ اللَّه الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ "


    عودا إلى سؤالك ..

    ففي زماننا هذا ..

    ( الكذابون والمنافقون ) كثر في زماننا هذا ..

    ولكننا - نحن البشر - لا نستطيع أن نصدرحكما جازما عليهم ؛

    لأنهم بشر يخطأون ثمَّ يتوبون ، ويرجعون إلى الله فيحسنون العمل :

    " إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا * إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللَّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا "


    على كلٍّ ..

    فالكاذبون والمنافقون عليهم كذبهم ونفاقهم والله يتولاهم ويحاسبهم .. " وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ "

    لذا نوكل أمرهم إلى الله ونطلب منهم الهداية وإصلاح الحال ..

    وأمَّا مداخلهم ومخارجهم فالله يتولى بهم وما علينا سوى أن نحسن الظنَّ ونطلب الهداية لهم ولنا ..


    ولكن ..

    دعنا نأخذ جانبا من النماذج لبعض الناس - في زمننا هذا - عن مدخلهم ومخرجهم :

    1- مِنَ الناس من يدخلون رياء ونفاقا في شؤون الآخرين ، ويخرجون وهم مثقلون بالهموم والمتاعب .

    2- ومِنَ الناس مَنْ يدخلون المساجد للطاعة والعبادة والذكر، ويخرجون بأجر وثواب ورضوان من الله .

    3- ومِنَ الناس مَنْ يدخلون في الجد والعمل والكد والبناء والعطاء والنّماء ، ويخرجون مفلحين ناجحين مثمرين منتجين ..

    4- مِنَ الناس مَنْ يدخلون مراقص وملاهي للهو واللعب وقضاء الوطر ، فيخرجون منها بآثام وذنوب ومعاصي ..

    5- ومِنَ الناس مَنْ يدخلون في شؤون الآخرين ويفسدون ويعكرون صفو حياتهم ، ويخرجون مفلسين من الحسنات ..

    6- ومِنَ الناس مَنْ يدخلون في أحاديث لا تمتُّ لهم بصلة ويخوضون فيها دون علم ودراية ، ويخرجون خائبين خاسئين ..

    7- ومِنَ الناس مَنْ يدخلون في أعمال يقتاتون قوت يومهم بالغش والخداع والحِيَل ، ويخرجون بالإثم والخسارة والهلاك ..

    8- ومِنَ الناس مَنْ يدخلون في نزاعات ومشادات وحروب ، ويخرجون محمولين على الأكتاف في المستشفيات أو السجون أو القبور ..


    وهكذا تستمر قصة المدخل والمخرج ..



    شاكرا لك على رحابة صدرك ..

    دمت بخير ..
    رائـع أخي
    بارك الله فيك..
     التوقيع 
    فأنتي عزيزه ورحلتي إلى جوار الملك العزيز ، وأنتي رحيمه فـ جاورتي الرحمن الرحيم
    وكريمه .. فـ لبيتي نداء ربك الكريم .


    رحم الله روحك الطاهره حبيبتي

  26. #26
    تاريخ الانضمام
    16/05/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    6,940

    افتراضي

    شوف كل لي ذكرته او اغلبه
    من نظام واحكام وقيم وزواج ومنهجية حياه
    كلها موجوده في الديانات السماويه وغير السماويه
    المسيحيه واليهوديه وغيرها من ديانات غير سماويه
    كل الحضارات البشريه كانت تحتوي على القيم والنظام
    وامور كثيرة ..
    حتى الجاهليه كان فيه تراث فيه قيم ويتدوال بينا في هذا الزمان
    والدليل لي ذكرته وصية امامه بنت الحارث لبنتها عن اسس الحياه الزوجيه .. لا اعتقد بأن في زمن امامه بنت الحارث كان في شي اسلام . واعتقد انها وصيه في زمن الجاهليه ..
    يعني حتى اشارات المرور والعلامات التي تنظم الطرق
    لم نخترعها نحن ..جبناها من امم مختلفة.

    السؤال لي يطرح نفسه
    هل نحن المسلمون اصلا متمسكون بهذي النظم والقيم والاخلاق
    هل نطبق فعلا ما يوجد في هذا المنهج الاسلامي الغزير جدا بالاحكام والقيم والعلوم والحياه؟!!!
    وهل مطلوب مني " كمسلم " اني اصنف الناس كفار/ مسلمين
    منافقين/ عصاه /مذنبين
    هل اجيب لهم مسطره واحدد لهم طريقين اما طريق
    " الجنه " او طريق " النار " ..

    هل هذا دوري ؟!
    ام دوري اني انشر وافسر واشرح كل مايوجد في هذا النهج الاسلامي من قيم واحكام وعلوم ونظام احث على العلم وعلى التعايش وعلى تطوير حياتنا الاجتماعيه على تعزيز قيمنا سلوكنا امانتنا في العمل ..

    الدين عمره ماكان هو (عباده و قبر)
    الدين هو ايمان هو اعتقاد هو سلوك هو حضارة هو علم هو حياه..
    مثلا لماتروح لليابان ؟! ماذا ستشاهد
    راح تشوف النظام والعمل والحياه والامانه واحترام الوقت
    ونظافة المدن واحترام البشر وقيم كثيره وكبيره
    رغم انهم " بوذيين " يعبدون اله واصنام
    مالذي عزز فيهم هذي القيم والسلوكيات؟!!
    (العلم) والقانون وقيمة الانسان ودورة بالحياه احترامهم لقيمهم ومبادئهم..

    لكن نحن كمسلمين محتاجين نترجم منهجنا الاسلامي
    لواقع بحياتنا نظام وسلوكنا واخلاقنا واحترامنا للعمل والوقت
    والنظافه محتاجين ان نوصل هذي " المفاهيم " للناس للعامه
    محتاجين نخرج من الخطاب الديني التقليدي والتلقين والتراث
    الاسلامي الى فضاء اوسع الى حياه اكبر .
    تعبنا من خطاب القبر والعذاب والكفار والعصاه
    تعبنا من تشويه صورة الاسلام والعنف وللتطرف والغلو
    تعبنا من تقديس رجال الدين ومتصدري مشهد الخطاب الديني
    ونقدهم سيدخلك الى " المحظور " وكأنهم ملائكه وليسو بشر مثلنا ...
    نحن فعلا محتاجين الى هذا النهج الاسلامي الغزير و الكبير
    والمليئ بالقيم والتسامح والاخلاق ليس فقط كلام نظري
    محتاجينه كثقافه كسلوك كممارسه حقيقيه بعيد عن التطرف
    والتشدد والغلو وتصنيف الناس او حتى محاسبتهم.

مواضيع مشابهه

  1. قرية صومرة بولاية سمائل بلا مدخل ولا مخرج
    بواسطة محبوب في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 10/02/2013, 11:15 AM
  2. أفتح الباب ..~ أدخل ..~ ثم أخرج ..~
    بواسطة جوهرة الملوك في القسم: سبلة ترويح القلوب
    الردود: 20
    آخر مشاركة: 03/06/2012, 02:46 PM
  3. الردود: 144
    آخر مشاركة: 27/08/2011, 12:22 AM
  4. الردود: 130
    آخر مشاركة: 26/08/2011, 11:44 AM
  5. أفتح الباب: أدخل ... ثم أخرج ...
    بواسطة عذبةالمشاعر في القسم: السبلة العامة
    الردود: 17
    آخر مشاركة: 19/07/2011, 10:48 AM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •