- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 970
الموضوع: 乂ܢލλލ 乂 آدم 乂ܢލλލ 乂
-
乂ܢލλލ 乂 آدم 乂ܢލλލ 乂
الـــــســــلام علـــيكم ورحمـــه الله وبــــركــــــاته
رفعت رأسي وأنا خلف القضبان سمعت أصوات خطوات متثاقلة وخلاخل سلاسل متينه ..
فتح السجان باب زنزانتي وبقسوه دفع الشايب للأمام ثم قدم لي زميلي الجديد بالسجن بسخرية .. أغلق الباب ورحل ..
في البداية كان حزينا ولكن عندما شاهدني أبتسم فابتسمت معه وكأننا نتعارف منذ زمن ..
جلس إلى جواري وهو يردد ظلموني ظلموني لعنه الله عليهم ولكن لا بأس بالسجن مع الأقوياء من أمثالك أيها الزميل ..
فقلت له وأنا رأسي ونظري على الأرض وأحرك قدمي أمام ووراء .. كلهم هنا يرددون نفس الكلمة ماذا بك ما سبب دخولك السجن وأنت بهذا العمر ؟
فقال :أنا غير يا ولدي كانت لدي غرفة منسية وضع عليها رقم تعدادي ظن منها العداد بأنه سكن لأحد العوائل الفقيرة التي لم تستطيع بناء منزل كبير
أحب أن يفرحها العداد بوضعه للرقم، ثبت الرقم وغادر المكان دون أن يعلم لمن هذي الغرفة وكان هذا آخر رقم يثبته في حياتــه
الرجل الشايب الذي أمامك الآن هو صاحب هذه الغرفة 216 لم أكن متواجد تلك الساعة عند تثبيت الرقم كنت أحاول منذ شهر أن اقابل الوزير قبل أن أحال للتقاعد من العمل
وكان موضوعي جداً بسيط وهو أن أجعل أبني يورث عملي كبواب لغرفة 216 ، ودائما ما أغرق المكان بالدموع والصياح من اجل أبني حاولت للمرة الألف
والوزير يرفض طلبي بحجه أن الوظائف تحتاج لإعلان وتحدي للراغبين بالعمل ، بصراحه من لا يمتلك القوة لن يستطيع أن يأخذ ما يريد وأنا فقير صعب جدا أن أقنع الوزير
رجعت لمكان عملي وعلى الرغم من حزني وجدت أن غرفة الحراسة قد وضع عليها رقم تعدادي فابتسمت حتى أصبح يومي سعيد
فقررت أن أذهب للوزير من جديد بابتسامه دون صياح وبكاء لأن الرقم أعطاني إشارة قوية بأن هناك أمل في الحياة
،
وعند وقت العصرية أخرجت من الغرفة فوطه بيضاء وبدأت بتلميع الرقم 216
الغرفة 216 بالنسبة لي لم تكن غرفة للحراسة فقط فأنا أحرس المبنى الحكومي منذ اكثر من 40 عام .. عشرة عمر مع هذي الغرفة ..
ليس من السهل تركها بسهولة فهي الوحيدة التي لم يعاد بناءها منذ أن سكنتها فقد كانت مجهولة بالنسبة للوزارة لا أحد يسأل عنها أو
يحاول معرفة من ذاك الشايب الذي يسكنها والذي يرفع بيده السلام للموظفين القديمين والجدد وهم لا يبالون به فقط يرفعون يدهم لرد السلام
ويجمعون له المال في كل عيد حجه بانهم يساعدوني ، بينما المبنى الحكومي تم إعادة بناءة 3 مرات ليس لتوفير سبل الراحة للموظفين بل أخطاء تحدث في كل مره في البناء.. ههه لا عليك
باليوم الثاني ذهبت للوزير دخلت عليه مثل ما توقعت بسهولة وكنت مبتسم وكان معه مجموعة من الرجال المحترمين فوبخني الوزير بكلامه أمامهم فقال لي
أيها الشايب الباكي آما زلت تحاول أن تخالف القوانين بتشغيل ولدك كحارس في تلك الغرفة فضحك بسخرية فضحكوا من معه .. ثم قال أخرج للخارج قبل ان أنادي الأمن ليطردوك من هنا !
ثم أدار لي ظهره وهو يتحدث معهم أنه مجنون لا عليكم لنكمل حديثنا ، بالنسبة لي أنا لم يتبقى على وجودي كحارس سوى أشهر بسيطة .. لذلك مسكت الوزير من كتفه فضربته بكف على وجهه دون تفكير ..
وقلت له الرجال ما تسوي إلا أنت سويته معاي اليوم أنا شايب نعم وفقير نعم وفي سن أبوك نعم بس عمري ما أهنت أو ضربت أحد
وكان هذا سبب طردي من العمل و سجني كما تشاهدني الآن
إلا الكرامة يا ولدي لا يمكن أن أتنازل عنها ..
لا أدري كيف سيعيش أبني فبعد وفاة زوجتي لم يبقى له أحد غيري ولكنه بكل تأكيد سيتصرف أنه رجل عن ألف رجل ...
أنا : لم اتوقعك بأنك ستصفع الوزير أيعقل هذا
الشايب أنا مجنون كما قال
والآن دورك أيها الشاب أعتقد بأن معضلتك أقوى مني أجد هذا الأمر واضح على عينيك ؟
حسنا أرجو أن تتحمل ما أقوله أنا اسمي آدم لست فقط مجنون بل أنا كمرض خاز باز إذا لسعت سأدمر من حولي ولا أكتفي بهذا بل أقتل
من يقف في طريقي وتدور أحيانا في عقلي حمم بركانية ثائرة و آثار جحيم منتقمه مصدرها فوه بركان غاضبة باطنها سواد عظيم تنتظر
وقت الانفجار فقط ..
قتلت قلبي وبقيت أعيش على غضبي فقط وجهتي الانتقام وقصتي طويلة جدا .. لا أحد هنا يستطيع إيقافي سأخرج بكل تأكيد .. أعلم هناك أعين ستنفجر من الدموع ..
-
مادة إعلانية
-
كنت في المطار,,,
أجلس على الكرسي الحديدي .. أقلب تذكرتي لأكثر من مره أتابع ساعتي كل دقيقة .. كان الوقت بطيء .. الثواني لا تتحرك وكأنها متجمدة ..
أنتظر رحلة العودة لوطني الغالي .. اشتقت لحبيبتي .. رحلتي تبقت عليها ساعة .. باختصار ركبت الطائرة وانطلقنا ..
عند وصولي لبلدي قررت أن افاجئها بعودتي أكيد هي مشتاقة لي وستفرح لعودتي المفاجئة وخاصة بأن بيدي هدية لم تكن تحلم بها، أتخيل فرحتها وعناقها الحار لي ودموع الفرح تسكب كالمطر..
أفكار وردية تمر في مخيلتي أنسجم معها وأنا ابتسم لكل من ينظر في عيني أتخيلها في أعين الناس هم يبتسمون مثلي ولا أتخيلهم يضحكون على إذني الكبيرة ..
الإذن الكبيرة نعم .. والتي تأخذ وجهي لشكل لا يرغب الناس في رؤيته .. ولكن لا أحد يستطيع أن يعلم مزايا إذني
إلا أنا وحدي أو من شابهني فأنا استطيع أن أسمع أصوات شخصين يتحدثون عن بعد ..
رغم إني أعاني من مشكلة الصداع بشكل دائم لدخول أصوات كثيرة وهذا سبب لارتدائي قبعة مصنوعة من الجلد لا يهم كل هذا لا يهم ،،
المهم أنها بانتظاري وأنا متشوق لرؤيتها
دخلت إلى مصعد البناية التي أسكنها وإذا بسيدة جميلة ومعها أبنها الصغير تحاول ان تلحق بالمصعد قبل غلق الباب
فأوقفته بقدمي من أجلها ثم دخلت وشكرتني وضغطت على الزر 5 وأنا من قبلها ضغط على الرقم 20 ..
وكنت قد خلعت قبعتي ليتنفس شعري فهزها الطفل الصغير وقال لها أمي هذا ساحر ! وقد أشار على بأصبعه فضربته أمه
وقالت فارس عيب واعتذرت لي فقلت لها لا بأس أنا متعود
فابتسمت بابتسامة خجل وإحراج قبل أن تغادر المصعد ..
وصلت أنا لشقتي وقد حان دور المفاجأة رائحة جميلة تحوم حول الشقة أجبرتني على إغلاق عيناي حتى أتنفسها
بعمق متخيلا نفسي في حديقة خضراء جدرانها من الزهور الجميلة تتعلق عليها عصافير ملونة تزقزق بأصوات
غنائية غربية وردية .. ما أن انتهيت من التخيل حتى فتحت باب غرفتنا بهدوء وأشعلت الإنارة وإذا بصدمة لما رأيت ؟ نعم إنها الخيانة بعينها فاجأتني هي بفاجعة ..
وقفت وأنا مذهول أشاهد شيء عجيب غريب لم أتصوره حتى ولم يخطر ببالي ؟
استيقظت هي ومن معها بالفراش ارتدت ملابس النوم وتقدمت نحوي بهدوء فقالت وهي مرتبكه وقليل من الشجاعة
وبنغمه كلام مهتزة : آدم أنا أسفه أنت السبب في ما يحصل لي أنت الذي تبتعد
عني وتسافر كل يوم وتتركني وحيدة بين أربع جدران أصبحت أكلم نفسي وأسمع أنفاسي .. مللت التلفاز والأفلام
مللت من كل شيء موجود بالشقة حتى ذاك المصعد البغيض أتعبني في الحركة فهو
يتحرك ببطء شديد مع أصواته المزعجة ونحن في الطابق العشرين آخر طابق بالعمارة ..
أتعبتني تلك السيارة القديمة كل يوم توقفني في مكان حتى وقف هذا الشخص وساعدني ومن يومها وأنا
على علاقه معه نعم أعترف بهذه العلاقة الحمقاء المجنونة لم يكن لدي خيارا آخر ..
فأنا مللت طيبتك الدائمة مللت حبك البائس مللت من كوني وحيدة دون أطفال نعم أنا إنسانه
وأفكر في وجود عائلة تشاركني وأطفال يلعبون معي يسرقون وقتي ويسامروني الليل ..
أنا :أخفيت مشاعر الرهبة والاندهاش بكل قواي العقلية وقلت لها هل أنهيتِ كلامك
هي: لا يا آدم !! طلقني الآن وأرحل من هنا فأنا لا أحبك في الأساس وتجد بقية أغراضك قرب باب الشقة لقد اتخذت قراري وهو لا رجعة فيه ..
أنا : أمورك جميلة وأنا متفق معك
هي: ماذا تقصد !!
أنا: أمسكت الحقيبة الصغيرة والتي كانت بيدي ورميتها من البلكونة
هي: لما رميتها ماذا كان بها ؟
أنا : أشعلت سيجاري لأنفث الدخان حولها وقلت لها لا عليكِ ليس بها ذهب أو ألماس كانت هدية لك
هي : تقف مندهشة وحائره ..
أنا : هززت رأسي ورفعت جفنا واحد .. لم أكن أعلم بأنك شقية لهذه الدرجة
هي : لا تقل أدبك نعم اعترفت بخطأي ولكني لستُ نادمة على ما فعلته
أنا : ومن قال لك أن تندمي انتظري قليلا ، ذهبت للذي يرتدي ملابسة وهو في حالة ذعر وقلت له ما أسمك
هو : بنبره خوف لماذا ؟
أنا : لأشكرك على ما فعلته
هو : ينظر لها ثم لي وكيف هذا ؟
أنا : جعلتني أفيق من غيبوبتي فلقد أخترتها رغم مخالفتي لأهلي ومخاصمتي لهم منذ أكثر من ثلاث سنوات هل دفعت لها شيئاً ؟
هو: ولما أفعل ؟
أنا : أنها تحب المال وإذا لم تدفع لها نظرت لشخص آخر ومثلها تجدها بالشوارع
وأنا كنت قبلك فهل تخرج من هنا قبل أن أرتكب جريمة بحقك .. وقد أشرت بعيني لحزام مسدسي ؟
هو: يأخذ ما تبقى من ملابسه ويحمل حذائه تحت إبطه ويخرج مسرعاً من الشقة دون أن ينظر للخلف..
هي تنظر إلى بنظرات الشماتة : تمنيتك أن تضربني أن تضربه على أقل تقدير أحس بأني تزوجت رجل يغار على ويحبني حتى النخاع ..
أنا : ولما أفعل ذلك أنتِ أرخصتِ بنفسك لشخص بالشارع وهو وجدك بالشارع النتيجة بأنك بنت شوارع لا تستحق أن أضربها ..
هي : عليك اللعنة قبلت بك رغم إذنك الكبيرة وظللت معك وأنت لا تنجب أطفال طلقني وأخرج من شقتي فليس لديك شيء هنا أيها الحقير
أنا : لما أنتِ غاضبه ما زالت أمورك طيبه إلى الآن ،
انتظري قليلا أشعلت سيجاري من جديد .. بصراحه لا أحب أن تنتهي الأمور الجميلة بهذه السرعة وبهذه البشاعة ..
-
هي: منذ متى و أنت تدخن
أنا : وهل يهمك هذا ؟ كنت معك ولمدة ثلاث سنوات لم تهتمي سوى بنفسك وما يلزمك من حاجيات
وفرت لك الذهب والفساتين والمكياج وغيرها من الأمور المادية التي تفرحك ..
هي: وهل تسمي ذاك ذهبا كم قلادة وكم خاتم
أنا: بصراحه كنت أوفر المال لعلاجك حتى تنجبين لي أطفال ، تلك الحقيبة التي رميتها بها هدية وهي عبارة عن دواء لك وقد كلفتني الكثير من المال 30 الف دولار
ولهذا السبب كنت أسافر كثيرا بحثا عن دواء لك أوهمتك بأنني أعمل بالخارج وكل هذا من أجل الدواء ولم أكن أبحث عن جراح يجعل إذني جميلة مثل بقية البشر
هي جلست على الكنبة وعقلها مشوش وتحرك راسها يمين ويسار وتنظر للأرض وتقول وعينها تلمع : أنت تكذب تكذب
أنا : انظري للدرج الأول هناك ستجدين جريدة قديمة أسفلها ورقة من الفحص الطبي يثبت
لك بأنك لا تنجبين الأطفال بسبب المرض وما كان بداخل الحقيبة علاجك وأضنه أغلى من الذهب ..
هي تركض إلى الدرج لتتأكد من كلامي .. قرأت التقرير الطبي ورأسها يتحرك يمينا وشمالا .. جلست على السرير .. لا أصدق هذا ؟
أنا : بالمناسبة أنتِ طالق بالثلاثة وحتى لا أنسى الشقة هذي ليست لي ولا لك فقد كذبت عليكِ ،أنها مؤجرة باسمك
ولكن ما يغمني ويهمني الآن هو البحث عن زوجة جديدة تحافظ على شرفي وبيتي الجديد مقابل الشاطئ تذكرينه ؟
قد أسميناه شاطئ الربيع لجوه العليل .. أحببت أن أقدمه لك هدية في عيد ميلادك الثامن والعشرين والذي يصادف يوم غد ..
هي: دموعها بدأت تنهمر على خديها وعلامات الندم والحسرة أحتلت وجهها
أنا : لا بأس ( أضرب على كتفها ) أمورك جميلة مع السلامة .. صحيح تذكرت لا تنسي
هناك 3 أشهر من إيجار الشقة لم أدفعها لصاحبها (أحسست حينها بأني من عائلة هتلر )
خرجت من الشقة دون النظر للخلف وقد أخفيت كل ملامح الحزن والغضب وطبعا ذاك يأخذ من قلبي
الكثير ويتعب دمي المتدفق للقلب ، لحظه
قبل أن أكمل كلامي نسيت مفتاح الكورولا التي لم تعجبها، لا تفتكر بأني كتبتها باسمها ؟
أخذت المفتاح من على التسريحة نظرت لها نظرة أخيرة بابتسامه بغيضه
رفعت المفتاح لها وقلت ألم تسألي يوما عن سر المفتاح الثاني الموجود في الميدالية الخاصة بالسيارة
هي وبصرخة : ماذا مفتاح لصندوق كنز مثلا ؟
أنا : هاهاهاها والله أنك ذكية
هي : أنت مجنون أخرج من هنا
ورمتني بزجاجه عطر فارغه أصابت زجاج باب الشقة الذي تكسر وأنتشح بالأرض ..
قاطعني الشايب زميل السجن : وهل صحيح أن المفتاح الثاني هو لكنز تملكه ؟
أنا : نعم ربع المبلغ تبرعت به لفتاة كانت بكماء والحمدلله نجحت العملية .. ستسال عن الفتاة سأخبرك مع قصتي لا تستعجل
ذهبت بعيدا عن تلك المدينة التي تسكنها البغيضة من باعتني برخص الأثمان ؟
وكنت حائر غاضب هادي ومغتم وكل الصفات الحزينة فيني
حتى قنوات الراديو المتنوعة كلها أغاني حزن .. كنت اسأل نفسي لما لم أقتلها أو أقتله ومسدسي معي ..
ولكن ماذا استفيد من قتلهما سأخسر كل شيء .. كيف سمحت لها بأن تسحرني كل تلك السنوات ..
نسيت بأني أمشي بالشارع السريع وأمسك الخط الأول
وإذا بشخص خلفي يضرب هرن ويضيء مصابيحه القوية ،
وكأنه أستغرق وقتا طويلا وهو يمشي خلفي ؟ أخذت الشارع الثاني وإذا به يخرج يده ويقل أدبه بحركة أصبعه الأوسط ..
لا أذكر بأن الكورولا بطيئة فأسرعت خلفه كنت غاضب بحق ؟ صحيح بأنني لم أستطيع اللحاق به ولكنني على الأقل حاولت
وعندما شعر بأنني أريد أن أنتقم منه خفف السرعة وأنزل نوافذ سيارته السوداء العتماء
كان معه ثلاث أشخاص وهم جميعهم في سن المراهقة وعضلاتهم بارزة ،
فأدركت حينها بأني في خطر فقلت لهم بصوت عالي سيارتكم الفيراري جميلة وأموركم طيبه
أخرجوا أصابعهم من جديد فقال أحدهم: هذي بورش يا أحمق يضحكون بصوت عالي ، ثم انطلقوا مسرعين فرحين بالإنجاز الذي حققوه ضدي ..
لست في مزاج يسمح لي بالضحك ولكني ضحكت معهم وأنا دموعي تلتزق برموشي
من ما حدث لي، خيانة وطلاق ثم أقابل أطفال يشتمونني أين أنا الآن ؟ أعلم فوق كورولا حمراء
آخر تحرير بواسطة الأمير أرنيــم : 03/05/2016 الساعة 10:23 AM
-
أريد أن أثمل فلا أستفيق سوى فوق قبري وأنسى تلك اللحظات المريرة أريد أن أشرب شيء ينسيني حتى اسمي ،
نعم وقفت عند أقرب حانه وركنت السيارة بعيدا عن الأنظار، لتبدأ قصة جديدة معي..
دخلت الحانه وكانت مليئة برجال الأعمال والفتيات الجميلات ،أشعلت سيجاري
ووقفت مدة بسيطة لأختار طاولتي وإذا بفتاة تستقبلني وتقول لي سيدي تفضل اجلس هنا في الوسط بقية الأماكن محجوزة
أنا : احجزيها لي إذن وأسمحي لي نسيت أن أركن سيارتي البورش الجديدة (البعض من كان قربي ألتفت ليرى من هذا صاحب البورش ..
هؤلاء يبحثون عن الأغنياء حتى يشربون على حسابهم ) وبصراحه هو أنا متعود أحصل شخص يركن سيارات الزبائن بس هنا غريبة لم أجد أحد ؟
الفتاة: نعم سيدي كان هنا شخص ولكنه استقال قبل أيام بسيطة
أنا: لا بأس فقد مررت بالخيانة والطلاق والشتيمة فهذا اليوم جميل ومناسب
لهطول الأمطار علينا وعليكم وشكله قوس قزح سيظهر بالنهاية وبضحكه هيستيريه هههه..
الفتاة بتعجب : سيدي لم أفهمك ؟ ولكن وقت رجوعك ستجد الطاولة بانتظارك هل تحب أن أجهز لك شيء؟
أنا: نعم أفضل نبيذ و طعام لديكم وبشرط يكون من اختيارك ولا تهتمي بالقيمة
مهما كانت فاليوم يوم الانتشاء العالمي ثم همست لها وأشرت باصابعي عشر دقائق وراجع لكم
مدير الحانة يهمس للفتاة : سوسن من هذا وماذا يريد
سوسن : لا أدري ولكني أحسست بأنه يا مجنون أو غني جدا !!
وأنا اسمعهم من بعيد مع ابتسامه نصفها حزن ..
وما خرجت إلا لأني تذكرت بأن سجائري قد انتهت وأحتاج لعلبة جديدة
،لم أكن بحاجه لقيادة الكورولا من جديد فهناك محل مجاور للحانة فدخلت المحل و اشتريت حاجتي ..
وعندما حاسبت الرجل سألته سؤال حول أمر حيرني وكان رجل كبير بالسن، فقلت
له يا عمي أنت رجل كبير بالسن وأنت مثلي من نفس البلد لما كتبت لائحة محلك باسم شوكار ولم تكتبه بعنوان آخر ؟
أبتسم العم فقال يا أبني نحن في زمن المادة .. فالقارة العجوز لا تستطيع أن تصلح
وتصون سفنها البحرية في أوروبا لأنها غالية الثمن لذلك تتجه إلى الهند لتصليح سفنها ..
وكلنا يعلم بأن الهند دولة فقيرة لذلك تجد كل شيء لديهم رخيص
ومن ضمن هذه الأمور ورش تصليح السفن يعمل بها أكثر من ألف عامل في كل ورشة
والعمال هناك يعملون دون تأمين على الحياه وكان من ضمنهم أنا و شوكار حيث خسر ذراعه اليسرى بخطأ
لم يكن هو سببه وولولاه لكنت أنا قد فارقت الحياة .. تخلت عنه الورشة ودفعت له 100 دولار مقابل ذراعه
فأحتشد حول الورشة أكثر من 5000 الالف شخص وهذا فقط من أجل كسب وظيفة شوكار وهو الآن يعمل معي
ذاك الهندي هل تراه خلفك رأيته منذ أن كان شابا وهو الآن عجوز مثلي فتخيل كم سنه وهو معي يساعدني
أنا : نعم يا عمي ومثلك قليل بالبلد هو يستحق بالفعل المساعدة ..
العم : هو صديقي وشريكي الآن، اسألك سؤال يا أبني هل تعرف أحد جيد في المحاماة؟
آخر تحرير بواسطة الأمير أرنيــم : 03/05/2016 الساعة 10:35 AM
-
أنا : لا يا عمي لماذا ؟
العم : صاحب الحانه تلك يصر على شراء محلي هذا وأنا لا أملك وسيلة أخرى لكسب الرزق
إلا هذا المحل وصاحبها ذو نفوذ ولا أحد يستطيع أن يمنعه من أخذ أي شيء يريده ! لي الله في هذه المحنة يا ولدي
أنا : سأبحث لك عن محامي جيد لا تقلق يا عمي .. رجعت للحانة وأنا مشتت الفكر وكنت أحاول إخفاء حزني
ولكن الرجل العجوز زادني حزنا عليه وأدركت بأن مصيبته أكبر من مصيبتي وكذلك شوكار الذي خسر ذراعه
استقبلتني سوسن : سيدي طلبك وطاولتك بانتظارك وهذا نبيذ أحمر معتق منذ 1924 هدية من مدير الحانه لك لأنك زبون جديد (ثم اشارت بعينها عليه ) ..
مع طعام مكون من اللحم طبخ بطريقة "دوم بوخت" [طعام مطبوخ بالبخار] مع حويصلات اللوبيا اللذيذة
حولها فطر من نوعية برية يسمى الإينوكيتاكي وتحميصه عرقت بزيت الزيتون الأصلي مع خبز التورتيلا وجذور من الخضار خلطت بجبنة الموزاريلا البيضاء
أنا : أمورك جميلة وأنتِ أجمل وحانتكم كريمة سيدتي ولكن ما أغضبني قبل دخولي إلى هنا كان هناك شخص يقود سيارة كورولا ببطء في الشارع السريع
وما غمني أكثر بأن لونها أحمر تخيلي أحمر بئس الاختيار إن لم يكن اللون أسود ملكي
رفعت كأسي تعبيرا عن شكري لمدير الحانه .. في صحتك يا صديقي .. 
سوسن وهي تبتسم : شكرا لمديحك و هون عليك سيدي تفضل استريح وخذ راحتك وإن احتجت لأي شيء فقط اضغط على الزر الذي أمامك ..
أنا : وقت الشراب قد حان ، مع الكأس الأول بدأت الأصوات تصدر من الجميع فكنت في كل مره أحول سمعي في طاولة
وبدأت أسمع النقاشات ، ابتسمت لأني صرت حرامي أصوات وليست هذه من صفاتي بصراحه وأن لم أسمعهم سيصيبني الصداع ..
دار الحوار بين مدير الحانة وأحد الرجال والذي يظهر على ملامحة بأنه شخص مهم حتى أن طاولته تختلف عن البقية ويجاورها حوض أسماك زينة ..
السيد : هل ما زال الشايب رافض لفكرة البيع ؟
مدير الحانه : نعم سيدي ولقد رفعنا له السعر اكثر من مره حتى وصلنا للعشرين ألف
السيد : يبدو أن الشايب مصمم على العناد ولكن سنأخذ محله بالمجان لا عليك ونطرده من هنا عموما أخبر
سوسن أن تتصل بالمحامي عمر وتخبره بأن يأتي حالاً / لحظه من ذاك القبيح الذي يجلس في الطاولة هناك أبو إذن كبيره ؟
مدير الحانه : يبدو أنه زبون جديد سيدي
أنا : حولت نظري لطاولة أخرى حتى لا يشك فيني السيد أعتقد بأنه أذكى من أي شخص هنا
وإذا بشخص آخر يتكلم بالهاتف على الطاولة الأخرى ويقول قبحك الله من إمراه..
ويقول : أبتعد عنك حتى أرتاح وأشرب براحتي ومن مشاكلك التعيسة وما زلتي تتصلين بي وفي
وقت راحتي نعم نعم قبحك الله من إمراه اذهبي للجحيم ثم أغلق المكالمة بعصبية وهو يتمتم بعض
الكلام الذي يخرج بدون صوت وشاهدني بعيناً حمراء فرفعت كأسي له في صحتك
خرجت للخارج واشعلت سيجاري حتى أنتعش من جديد فإذا بصاحب العين الحمراء يقف بجانبي ويطلب مني سيجارة ؟ طبعا تفضل تفضل
صاحب العين الحمراء : هل تصدق بأن الزواج يقتل النفس ؟
ها أنا متزوج منذ سنة ومن يومها لا أخرج من البيت إلا للحانات فقط يا أخي تعبت
شلت يدي وحركتي وعقلي تشتت بين سوق وقيل وقال وقالت ؟ بدأت أحفظ أخوات كان ؟
والزمان يلعب بي يميناً ويساراً صدقني 12 شهر متزوج من خلالهن صار شعري الأسود أبيض
والتجاعيد بدأت تظهر ونظري بدأ يقل وأنا ما زلت في السابعة والعشرين من عمري ..
أنا : يا أخي طلقها وارتاح من الهموم وصدقني أعرف شخص اليوم طلق زوجته وأرتاح من المشاكل وأموره جميلة ..
صاحب العين الحمراء : هاهاها أطلقها اضحكتني وأنا في قمة غضبي يا ليت استطيع فهي بنت عمي وعمي صاحب الشركة
التي اعمل بها ،هي في البيت وعمي بالشركة وأنا مدفونا مدفونا لا محال بين الأثنين
شكرا على السيجارة يا عزيزي سأعود لطاولتي اشتقت لشرابي ..
أنتهى الحوار مع آخر نفثه من سيجاري مزقتها بقدمي وما أن رفعت نظري حتى
رأيت سيارة مرسيدس سوداء تقف أمام البوابة يخرج منها السائق مسرعا حتى يفتح الباب الخلفي..
آخر تحرير بواسطة الأمير أرنيــم : 04/05/2016 الساعة 08:55 AM
-
ثم خرج شخص يتقدمه بطنه الكبير وقال بصوتا خشن : يا زيد انتظرني في المواقف حتى أنتهي
ولا تنسى غدا الصباح سوف تأخذ الأولاد للمدرسة وترجعهم فقال السائق لك ذلك سيدي !!
كان يمشي ببطيء بسبب وزنه الزائد ، ومر من جنبي ونظر لي بنظره الشماتة
وكأنه ينتظر مني أن أعرفه أو أن اقدم يدي لأسلم عليه
وما أن دخل الحانه ..
قام سائقه بالاتصال لصاحبه : أهلا مازن صدقني أنا اليوم محجوز يستغلني هذا البغيض للأعمال الشخصية
وحتى أني أقوم بعمل السائق له ولعائلته وفي يوم إجازتي لا أدري إلى متى يستمر هذا البغيض معنا لمجرد أن رتبته أعلى منا ..
لم تكن السيارة خاصة وعلمت بأن صاحب البطن الكبير يستغل سيارات العمل والموظفين للأعمال الخاصة
.. لا يهم ... دخلت أنا للحانة من جديد وعلى طاولتي كأسي الثاني ومعه وردة حمراء
استرقت النظر على طاولة السيد ولكنها كانت فاضية؟ يبدو أنه بداخل الغرفة التي يدخلها مدير الحانه
بشكل مستمر ثم ثار انتباهي ذاك الذي يضحك على الطاولة الأخيرة الموجودة على الرواق فحولت سمعي له دون بصري
هو مخاطبا شريكة على الطاولة : يتكلم ويضحك هل تصلي بالناس وأنت كل يوم هنا تحتسي الخمرة
كل يوم أنت هنا إلا يشتمون رائحتك الكريهة
شريكة صاحب اللحية الطويلة : يا قيس وما أدراهم بأني أحتسيها إلا اذا دخلت علينا المسجد
وهذي تعتبر معجزة وتقول هذا الإمام يحتسي الخمرة كل يوم معي
قيس : قبحك الله من رجل أنا على الأقل لا أخدع الناس وربي، هيا دعك من الشراب
وحافظ على كرامتك ولا أنصحك أن تتبعني وتحلق لحيتك لأنك فاشل في الشراب
شريكة : أعتقد بانك أكثرت بالشراب يا شريكي لن أترك الشراب إلا إذا تركته
أنت ولن أترك المسجد ربما سأترك الإمامة لغيري أهم ما في الموضوع أنت متى ستدخل المسجد ؟
خرج صاحب البطن الكبير من دورة المياه وهو يمشي مشيته البطيئة بتفاخر ، وقد حجزت له طاولة خصصت له ولأصحابه
وكان أحدهم بانتظاره لم يمد يده ليصافحه فقال صاحب البطن اعذرني يا ياسر لقد خرجت لتوي من دورة المياه .. ها قل لي ماذا لديك اليوم من أخبار ؟
ياسر : سيدي هناك بعض الأراضي التي من الممكن ان نحولها من ملكية عامه إلى ملكية خاصة ومساحتهن
كبيرة أكبرهن تصل 10 الالف متر
صاحب البطن الكبير: جيد جيد أكبرهن اكتبها باسم زوجتي الثالثة ولنرى في الباقي قد نبادلها
مع أحد التجار أو أحد المسؤوليين الكبار كمنفعة تجارية أو كمصلحة تبادلية ما رأيك
ياسر : لك ذلك سيدي
تقدمت سوسن لطاولة صاحب البطن الكبير وسالته عن طلبه : فمسك يدها .. سحبتها بقوه ووجهت نظرات غضب عليه ..
فقال مع ابتسامة خبيثة : إني أمازحك فقط فانتي مثل أبنتي وهو يمسك أطراف شواربه ..
ثم أعادت سوسن السؤال : طلبك سيدي
صاحب البطن الكبير : هاتي لي جعة باردة طازجة من يدك الجميلة
انسحبت سوسن مسرعة من تلك الطاولة وأخبرت مدير الحانه بالموضوع .. فقال لها بكل وضوح يا سوسن نتوقع كل شيء هنا يحدث
.. لا تغضبي وأستمري بالعمل .. ذاك زبون غالي علينا وصعب أن نعصي أوامره لمجرد أنه مسك يدك ..
ومع وصول المحامي عمر الذي دخل الغرفة
حيث كان بانتظاره السيد ومدير الحانه .. بالطبع سمعي لا يخترق الجدران ولكن هي نصف ساعة فقط وحتى خرج المحامي
عمر من الغرفة وهو غاضب ويردد على باب الغرفة مستحيل بكل تأكيد لست أنا هذا الشخص لا اتشرف بالتعامل معكم
وخرج مسرعا .. ثم قام صاحب البطن الكبير ودخل الغرفة .. شككت أن الأمر يدور حول محل الشايب المجاور للحانة ..
ثم سمعت صوت نسائي يأتي من قسم العوائل وهي تكلم شخصا آخر ..
كانت تقول لقد استغليت الكثيرين من الشباب وأخذت الكثير من المال حتى أن أحدهم أهداني
بالغصب سيارة جديدة وكان هذا بالأمس ههه .. وها أنا أمامك أحتسي الشراب والشيشة مجانا ..
فردت الأخرى ههه تذكرت سالفة ذاك الذي يدعي بأنه يملك الكثير من المال تبهدل أمامي حتى يعطيني 5 الالف دولار
ولو كنتي توافقيني الرأي لأخذنا الأموال من الشباب الموجودين هنا بألحانه ما رايك ؟
الأخرى :مجنونه
لا يمكن أن يعرفوا مكاننا فنحن نعمل في الخفاء ونكسب
دون أن يعرفنا أحد هكذا نعمل دون أن يشعر بنا أحد فهمتي الآن ؟ نعم صحيح
صاح فجاه صاحب العين الحمراء وصرخ قبحكم الله جميعا وتقدم إلى طاولتي وهو يسير بعكس التيار تارة يمين وتاره يسار
وبصوت ثقيل خذ خذ تلفوني أتصل بأول رقم قل له أن يأتي ليأخذني أنا لا أرى الأرقام بوضوح أرجوك ثم نام على طاولتي ..
آخر تحرير بواسطة الأمير أرنيــم : 08/05/2016 الساعة 08:07 AM
-
أتصلت أنا بالرقم .. حاول مدير الحانه أن يتقدم ويأمر أمن الحانه بأخذ صاحب العين الحمرا للخارج ..
رفعت يدي له لا داعي أتركه معي .. ثم أتصلت فكان صاحب الرقم أخوه فقال لا بأس أني قادم لأخذه ..
هي بضع دقائق حتى جاء أخيه وأعتذر لي وأخذه ..
تقدمت سوسن لتعتذر عن تصرف ذاك الشخص وأن مثل هذه الأمور لا تحدث إلا في ما ندر
فقلت لها لا بأس الحانات هكذا كل يوم نصادف شيء جديد أتدرين يا سوسن هناك عندما كنت أمشي بأوروبا والثلج يحيط بي من كل جانب مع أصوات العصافير الرائعة ...
كانت هناك فتاة تقف على طرف الطريق تبيع الورد للمارة وكانت الشجرة التي تقف تحتها الفتاة قد تجمدت أوراقها وغصنها أصبح أبيض اللون ..
لا أحد أهتم بها ولا أهتم بأنها قد تتجمد من الوقوف أو من الجلسة بسبب الجو ..
كانت ترتدي فستانا أحمر وهي بيضاء وشعرها أسود طويل قريب حتى من الأرض وفي غاية الجمال .. تقدمت نحوها فقلت لها بكم الورد ؟ .. فأشارت بكفها 5 وفهمت أنها بَكْماء
أخذت جميع الورد وأعطيتها 500 دولار أضعاف قيمة الورد ثم عرضت عليها أن أعزمها على الغداء فرفضت فعرضت عليها أن أوصلها للبيت فوافقت ..
وعندما وصلت لبيتها الصغير وجدت أمها بانتظارها عند الباب .. سألتها لما تقفين عند الباب والبرد قارص ؟
فقالت طالما بنتي بالخارج تعمل من أجلي يجب أن أشعر بنفس البرد التي تعاني هي منٌه ..
فهزت البنت رأسها وكانت تلمح بأنه لا فأئده من إقناع والدتها أن تبقى بالداخل .. فقدمت لأمها الورد ..
ابتسمت البنت .. وفرحت الأم لأنها لم تشاهد أبنتها تبتسم منذ فتره فحضنتها .. ثم رحلت بهدوء
ما أود أن أوصله لك يا سوسن أن هناك أمور عظيمة تحدث وهناك ناس لديهم الكثير من الهموم والمشاكل ..
تهون علينا مشاكلنا عندما نعلم بهموم غيرنا .. أليس كذلك .. أعجبني هذا النبيذ هل ممكن أن تأتي بنفس الزجاجة هذي
سوسن : مع إبتسامة جرئية
..
صحيح تشكر سيدي كنت محتاجه لهذا الكلام الحنون حتى تنتهي المهمة فعلا سأجلب لك زجاجة أخرى ... ولا عليك سيدي أعتذر من جديد فذهبت مسرعة ..
صاحب البطن الكبير لم يعجبه بأن سوسن تكلمني لفترة طويلة.. أخذ كأسه وتقرب من طاولتي ..
كنت قد فتحت المجلة لأقرأها .. فجلس على طاولتي دون إذن وقال: الكل هنا يعرفني ويحترمني وأنا هنا أمثل القانون
وأن كنت تحب أن تبقى زبونا طيب في هذه الحانه فعليك الابتعاد عن سوسن فهي ملكي أنا وحدي وحتى مدير الحانة يعلم ذلك هل تفهم هذا الكلام ..
أنا لم أرفع رأسي حتى : من سمح لك أن تجلس على طاولتي ؟
صاحب البطن الكبيرة وبنظرات غاضبه : نعم نعم ! ثم وقف وصرخ سوف تندم .. اليوم آخر يوم لحريتك أتفهم أيها المسخ البغيض
أنا وعيني ما زالت على المجلة : لا أحب أن أمزح كثيراً أن أخذت حريتي سأخذ روحك لا سجنك ولا قوتك ستوقفني ..
صاحب البطن الكبيرة خذها بتحدي وعاد إلى طاولته وهو غاضب
مدير الحانه تقدم لطاولتي فقال : لا تتهور فهو ينفذ وعوده دائما ولا يتراجع عنها وأي شيء تطلبه هنا أطلبه
مني لأن سوسن ممنوعة من طاولتك بسبب مغازلتك لها .. وتفضل نبيذك سيدي
أنا : لا أدري اليوم كل شيء ضدي حتى الكلام أصبح غزل ههه
ياسر يكلم صاحب البطن الكبير : هدي من روعك يا سيدي بكل تأكيد قد أكثر من الشرب ولا يدري ماذا يقول وبكل تأكيد سيغازل كل شيء أمامه بدون حس أو إدراك
صاحب البطن الكبير : والله أنه ما سكران وكلامة ثابت رغم أن النبيذ اللي يشربه قوي والآن طلب زجاجة أخرى وقد هددني بكل وقاحه
قاطعني الشايب زميل السجن : وهل صحيح بأنك بعد الزجاجة الأولى كنت بكامل إدراكك و قواك العقلية ؟
أنا : بالطبع فأنا لا أتأثر بالنبيذ فقبل الاختيار قدمت الاختبار والتأثير كان بعد 6 لترات من النبيذ المعتق
اقرب منافسي كان متمرس ولديه خبره بعكسي أنا أنتهى بعد لترين فقط ! سأكمل القصة حتى تفهم كل شيء ما زالت زجاجتي الثانية ممتلئة لا تستعجل ...
الشايب زميل السجن : ما أطول حكايتك
اسمعني فقط ....
هناك من يلعب البليارد على بعد 8 أمتار من طاولتي كانا هناك شابا يمسك العصا
بكل حرفنه وفي كل ضربة يسقط كرة ويعيدها لمكان يستطيع أن يسقط الأخرى بكل سهولة فضجر من كان ينافسه على اللعبة فحمل كأسه وجلس على الكرسي الجانبي لطاولة البليارد
فقال يا تميم أنت لا تتعب من هزيمتي دائما تهزمني وتترك الجميع من هم أفضل مني كأنك تتهرب من الهزيمة ؟
تميم : وهل هناك من يستطيع هزيمتي يا ليث ؟
ليث : آها ! لا أعتقد إلا إذا شربت مثلي كم كأس حينها يدور راسك وتسقط كراتي الملونة
تميم: أنا لا أحب الشراب يكفيني أن ألعب معك وأنفث هذا المدوخ البغيض ..
ثم مسك عصاه بكلتا يديه وجلس بجانب ليث وسأله هل تعتقد يا ليث بأني خالفت وصية أبي ؟
آخر تحرير بواسطة الأمير أرنيــم : 12/05/2016 الساعة 01:07 PM
-
ليث : وكيف فعلت
تميم: أبي المسكين قد أورثني الكثير من المال والعقارات كان يحتفظ بجميع أمواله وذلك من أجلي وأنا لم أكن أعلم
والناس بقريتنا تنعته بالبخيل وهو يتحملهم .. حتى أنا كانوا ينعتوني بأبن البخيل والبعض يقول هذا الجرو من ذاك البخيل ..
كنت الأبن الوحيد في العائلة ورثت كل شيء من بعد وفاته فأحببت أن أغير رأي الناس في أبي فعملت على إطعام الفقراء ومساعدة الجميع وقد حصلت
على الكثير من الاحترام بل الجملة المعتادة تغيرت وأصبحت [ هذا الشبل من ذاك الأسد ] وحتى مجلسنا أصبح بشكل
دائم مزحوم بالضيوف حتى بدأت أخسر الكثير من المال فمن يأخذ مني قرض لا يرجعه وعند المطالبة يقول لا أملك الآن مالاً !
حينها عرفت لماذا أبي كان يحتفظ بالأموال فلا أحد يستحق المال في هذه القرية .. فتوقفت عن المساعدة
لبعض الوقت حتى أختبر أهل القرية وقلت لهم في المجلس لقد خسرت جميع أموالي ..
كل شخص كان معي بالمجلس ينظر للآخر بنظره شؤم ثم بدأوا ينسحبون من المجلس بحجه أنهم مشغولون بأعمال أخرى !!
هل تصدق أن الناس اختفت من مجلسي خلال يومين فقط ! كل هذا بسبب المال بل لقبوني بالبخيل الثاني
تناسوا كل شيء خلال أيام فقط !! وأنا من كنت أطعمهم لأكثر من شهر
بل البعض منهم يأتي ليأخذ الأكل فقط دون أن تراه عيني 
ليث: لماذا قلت بأن آباك على صواب عندما أحتفظ بالأموال ؟
تميم: كانت صدفة فقط !! مررت من أحد البيوت فسمعت إمراه تنادي زوجها وتقول اذهب لبيت البخيل
وهات لنا الغداء هات لنا 4 وجبات فكان رده أربع وجبات ونحن شخصان فقط !!
فردت عليه لم نأخذ وجبه الصباح لذلك نعوضها الآن دام الجرو أصبح مبذر بماله !!
ليث : وماذا فعلت بعدها ؟
تميم: أبدا بعت المنزل بما فيه وخرجت من القرية وبعدها بشهر أرسلت لهم شخص يقول بأني قد توفيت
في حادث ظننت بأن الجميع سيتأثر
ولكن لا أحد أعطى للموضوع أهمية بل أن أحدهم قال البخيل وجروه ماتا الحمدلله ...
ثم سألهم الشخص من جديد هل أخذ المتوفي من أحدكم دين ليتم تسديدة ؟ ولكنهم سمعوا الكلام بالعكس فكان ردهم لا لا لم نأخذ منه شيء !!
ليث : والأموال التي أخذوها منك ؟
تميم : الأموال تبخرت ولكن الحمدلله العقارات ما زالت موجودة فقط تخيل عند انتقالي للبيت الجديد هنا بالمدينة أحدهم قرع باب بيتي
ظننت بأن أحد من أهل القرية قد تبعني !! ففتحت له الباب بقوة حتى أنهره !! فكان رجل محترم فقال لي أهلا بك في دارك أخي العزيز هذا الغداء
من أم راشد يبدو أنك مرهق وقد قدمت من دار بعيدة تفضل أنا جارك أبو راشد إذا احتجت شيء فمنزلي أمامك وأعتبره كبيتك الثاني
الحياة مـــا زالت حلوة
ولكن أنت يا ليث ما زلت شابا لما تأتي إلى هنا ؟
أحيانا أشعر بأنك تأتي لأجل الهزيمة
ليث : أنا هنا من أجل الانتقام من عمي انظر إلى ظهري بعد أن رفع ملابسة !!
تميم : ما هذا وكأنها خريطة لكنز
من فعل بك هذا لعنة الله عليه
ليث : تورط أبي ببعض الديون فسافر إلى الهند للعمل في صيانة السفن فتركني أنا بعد وفاة أمي
عند عمي أقصد أخوه فعاملني عمي كالخادم له بل حتى يوم من الأيام كانت زوجة عمي غاضبه مني لأني توفقت بالدراسة أكثر من أبنها وقد رسب في مادة الرياضيات !!
تخيل كنت فقط بالصف السادس وشعلة نشاط المدرسة توقعت أن تفرح أن تهلهل بلسانها فرح !! فمسكت دلة القهوة وسكبتها على ظهري
بكيت حتى نشفت دموعي ونمت .. إلى أن حضر عمي بالمساء وقالت له زوجته بأن أبن أخوك قد سكب القهوة في الأرض وفجاء دون تفاهم وأنا في فراشي نائم
جلدني بالسوط على ظهري ثم سحبني من فراشي وقيدني بالخارج على شجرة البيذام ألتصق دمي بجذعها لم استطيع الركوع أو الجلوس بسبب قوة القيد ومن قوة الآلم نمت واقفا ولمدة طويلة ..
عمي تعود أن يستيقظ على ضوء الفجر .. حينها رآني نائم فأخذ دلو ماي وصبها فوق رأسي
أتدري يا تميم لماذا تهزمني باللعبة دائما ؟ ثلاث أصابع من يدي اليمنى لا تتحرك بسبب تلك الليلة والربط على الشجرة ..
رحل عمي للعمل وزوجته تأتي بالأكل لتأكل هي وأبنها أمامي ولا تكتفي بهذا بل تركتني مقيد على الشجرة لغاية الليل
وصل عمي تلك الليلة وهو سكران ناظرني بكل برود لماذا تقف هنا أيها التعيس سأفك وثاقك ولكن حذاري أن تسكب القهوة على الأرض من جديد ..
تميم : كل هذا بسبب القهوة هل تسمح لي بأن أقتل عمك هذا أين هو
آخر تحرير بواسطة الأمير أرنيــم : 16/05/2016 الساعة 08:27 AM
-
ليث : عمي هو صاحب الحانة هو ذاك السيد .. الموجود بداخل تلك الغرفة وأبي يعمل بالمحل المجاور ..
وقد طلب مني أبي أن أبحث عن محامي قبل حدوث أي مشكلة ..
تخيل بأن عمي لم يتعرف على وأنا هنا أراقبه منذ فترة طويلة أعرف جميع تحركاته كم يجلس بالحانة ومتى يخرج من وإلى أين ؟
وقد طلب من أبي الخروج من المحل بالمجان بل أكثر من هذا أنه يهدده بالقتل !!
تميم: لما لم يتعرف عليك ؟
ليث: استمر عمي يضربني ويقيدني على الأقل في الأسبوع مره والسبب زوجته ..
رجع أبي من الهند وقال عمي له: خذ أبنك التعيس الفاشل هذا
.. نظر أبي لعيني وفهم كل شيء بل عندما وصلنا البيت ركع أبي أمامي وطلب مني أن أسامحه ..
حينها أخفيت عنه آثار جسمي حتى لا يغضب من أخوه.. ولكن منذ ذلك اليوم علاقتنا به قد انتهت ..
والصدفة البغيضة أنه جاور محل أبي بحانته الكريهة ... ولا يوجد حل أمامي سوى قتلة
أنا : وصلت زجاجتي الثانية للقاع بعد سماع قصة ليث و أشعر بأنني بحاجه لأنفث سيجار جديد
حتى ينشطني وما أن خرجت حتى لحقت بي سوسن فقالت .. سيقتله يا آدم حاول أن تمنعه
أنا : صعب سينكشف كل شيء سوسن !!
وفجأة سمعنا طلق نار .. ركضت مسرعا للداخل .. ليث قد فرغ مسدسة في السيد صاحب الحانة
البعض في حالة ذهول والآخر قد أختبئ تحت الطاولة
سحب تميم صاحبه ليث وهربا للخارج وكان بإمكاني ان أوقفهم ولكن لم أفعل ..
ومن هنا رفع صاحب البطن الكبير مسدسة بعد أن كان مختبئ تحت الطاولة .. وبخطوات متثاقلة وصل إلى مكاني بعد أن لاحظ وجود سوسن خلفي ..
وقال أنت السبب تركتهم يهربون أيها المسخ !! .. وبعدها بنصف ساعة وصلت الشرطة وكانت تهمتي التآمر في الجريمة .. وها أنا هنا مسجون بسبب جريمة لم أرتكبها
الشايب زميل السجن : أعانك الله يا آدم ولكن خذني على قد عقلي أنت لم تقل اسمك لأحد فكيف عرفت سوسن باسمك !! وهل تم القبض على ليث
أنا : سوسن معي في فريقي هي نفسها البنت البكماء .. وعملي باختصار التنصت في الحانات لساعات طويلة وكل كلمه أسمعها يتم تسجيلها
ومنذ مدة طويلة نحاول الدخول لهذي الحانة أصعب الحانات وبعد مساعدة من سوسن استطعت أن أدخلها دون أن يكشف أمرنا كان الخوف فقط من ذاك السيد صاحب البطن الكبير
لم تنجح مهمتنا بالكامل بسبب الجريمة التي حدثت ولكننا اكتشفنا أمور أخرى ستنفعنا في قادم الأيام ..
الشايب : وليث والمفتاح
أنا : هذا مفتاح الحرية هو الكنز الحقيقي ..
جهاز تنصت متصل مع سماعة إذني الداخلية يساعدني على السماع بوضوح مع تحديد مسار الصوت وبمسافة أبعد
بالنسبة لليث هرب ورحل للهند مع صديقه وكان باستطاعتنا إيقافه ولكنه أعطانا حلول أفضل بقتلة صاحب الحانة
الشايب : باستطاعتكم إيقافه
ومن أنتم في الأساس
أنا : لا تسأل كثيرا وتحرجني معك .. ستخرج قريبا من هنا لا تقلق ..
وبعدها بدقائق ... آمر السجن آدم دفعت كفالتك أخرج الآن
الشايب : وهل جلوسك معي جزء من عملك
أنا : نعم بدأت تفهم الآن بوضوح فقط أستعد لما هو قادم
..
آخر تحرير بواسطة الأمير أرنيــم : 18/05/2016 الساعة 12:49 PM
-
........10
-
03/05/2016 11:49 AM #11
متابعين لك
-
03/05/2016 12:29 PM #12
بأنتظار التكمله مشرفنا

متابعين وترحيب لعودة لقلمك الجميل ..
-
03/05/2016 02:07 PM #13
عاش رامبوا ..
سير .. ولا تتواني .. الدهديه الدهديه
نحرصك الغلا

وسلم على أخوك نكتل واجد واجد واجد

-

:: مسلخير ::
:: اسلوب سرد للقصص ذكرني بـ القاص الترويحي .. @نكتل الاخزمي .. ::
:: راقت لي اعصابك .. فـ الخيانة كـ البركان تفيض من القلب الحِمم لحظتها ..
..
:: اعجبني .. اخفاءك عنها سبب سفرك الدائم عنها .. قليل من يُراعي هذه النقطة دون تجريح او حتى ان يكون الزوجين معاً في هذه الامور والمراجعات الطبية ::
..
::
.. المفتاح !! مفتاح شو بـ الضبط !! ::
..
:: في انتظار التتمة ..
:: @الأمير أرنيــم
-
04/05/2016 08:06 AM #15
عضو عميد
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 23,611
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
عودا حميدا
-
شكرا لك متابعتك تشريف طال عمرك
@رياح الصدق
سيدة الترويح القديمة
احترامي لك ولمتابعتك
@أمان
رامبوا الشاعر
الزميلة السابقة بالأشراف صمود أهلا بك ولمتابعتك الدائمة
قصتي بسيطة لا تصل لمستوى القصص التي يكتبها الأخ نكتل
ما أخبرك بالمفتاح إلا مع القصة لا تستعجلي
@صمود
عليكم السلام والله يسلمك من كل شر
شكرا لتواجدكم والمتابعة
تو انتي يوم تدخلي من جهاز جديد كيف تكتبي لقبك ذا
@thefinalrelief
-

:: يسعد صباحك ::
:: وصلت
.. ولكن نكتل لم يكن يُطيل الاسهاب .. ولكنه كان يجعلنا ننتظر تتماته طويلا احيانا
::
:: اسلوب راقي اخي ارنيم .. في شوق لـ متابعة سر المفتاح ..
.. بس لا تنزل شيء في الاجازة
.. لين الاحد عن تنزل التتمة ::
@الأمير أرنيــم ..
-
شكرا صمود
الأحد إن شاء الله سأكمل جزء من القصة
@صمود
-
04/05/2016 11:44 AM #19
-
-
نكمل القصة ...
-

:: مسلخير ::
:: ممكن يا ارنيم .. تسويلي رنة كل ما حطيت جزء ..
.. اليوم قرأت البقية .. في انتظار الجزء القادم ::
:: ع فكرة ..
.. معك مشكلة في "التاء المفتوحة" & "التاء المربوطة: ::

-
الاميــــر
انتظر البقية
-
09/05/2016 02:13 PM #24
ننتظر التكملة
-
10/05/2016 01:22 AM #25
مـال أول .. يا سـلام

ودرنا لقرايـه من زمـان بس هنجـرب نقرأ
-
شوق عفرااا يعترينا يآا
@الأمير أرنيــم
بانتظار ما تخطه أناملك ...
-
11/05/2016 01:16 PM #27
-
11/05/2016 09:36 PM #28
شكرا الحليو ع القصة
لكن معي سؤال تو صح انته تدوخ
?
-
-

:: مسلخير ::
::
.. شاطر تسمع الكلام .. الرنة وصلت .. مشكور ::
:: صدقه الشايب ..
.. قصتك طويلة ::
:: تو ما فهمت سالفة ليث وتميم !! ..
::
مواضيع مشابهه
-
乂ܢލλލ 乂 آدم 乂ܢލλލ 乂 الجزء الأول
بواسطة الأمير أرنيــم في القسم: سبلة ترويح القلوبالردود: 11آخر مشاركة: 02/05/2016, 09:33 PM -
乂ܢލλލ 乂 قــــــــــــاروت 乂ܢލλލ 乂
بواسطة الأمير أرنيــم في القسم: سبلة ترويح القلوبالردود: 946آخر مشاركة: 03/04/2011, 11:16 PM












