إرسال رسالة فورية إلى الأمير أرنيــم عن طريق...
]]
ليث : وكيف فعلت
تميم: أبي المسكين قد أورثني الكثير من المال والعقارات كان يحتفظ بجميع أمواله وذلك من أجلي وأنا لم أكن أعلم
والناس بقريتنا تنعته بالبخيل وهو يتحملهم .. حتى أنا كانوا ينعتوني بأبن البخيل والبعض يقول هذا الجرو من ذاك البخيل ..
كنت الأبن الوحيد في العائلة ورثت كل شيء من بعد وفاته فأحببت أن أغير رأي الناس في أبي فعملت
أتصلت أنا بالرقم .. حاول مدير الحانه أن يتقدم ويأمر أمن الحانه بأخذ صاحب العين الحمرا للخارج ..
رفعت يدي له لا داعي أتركه معي .. ثم أتصلت فكان صاحب الرقم أخوه فقال لا بأس أني قادم لأخذه ..
هي بضع دقائق حتى جاء أخيه وأعتذر لي وأخذه ..
تقدمت سوسن لتعتذر عن تصرف ذاك الشخص وأن مثل هذه الأمور لا تحدث إلا في ما ندر
فقلت لها لا بأس الحانات هكذا كل يوم نصادف شيء جديد
ثم خرج شخص يتقدمه بطنه الكبير وقال بصوتا خشن : يا زيد انتظرني في المواقف حتى أنتهي
ولا تنسى غدا الصباح سوف تأخذ الأولاد للمدرسة وترجعهم فقال السائق لك ذلك سيدي !!
كان يمشي ببطيء بسبب وزنه الزائد ، ومر من جنبي ونظر لي بنظره الشماتة
وكأنه ينتظر مني أن أعرفه أو أن اقدم يدي لأسلم عليهوما أن دخل الحانه ..
قام سائقه بالاتصال لصاحبه : أهلا مازن
أنا : لا يا عمي لماذا ؟
العم : صاحب الحانه تلك يصر على شراء محلي هذا وأنا لا أملك وسيلة أخرى لكسب الرزق
إلا هذا المحل وصاحبها ذو نفوذ ولا أحد يستطيع أن يمنعه من أخذ أي شيء يريده ! لي الله في هذه المحنة يا ولدي![]()
أنا : سأبحث لك عن محامي جيد لا تقلق يا عمي .. رجعت للحانة وأنا مشتت الفكر وكنت أحاول إخفاء حزني
ولكن
أريد أن أثمل فلا أستفيق سوى فوق قبري وأنسى تلك اللحظات المريرة أريد أن أشرب شيء ينسيني حتى اسمي ،
نعم وقفت عند أقرب حانه وركنت السيارة بعيدا عن الأنظار، لتبدأ قصة جديدة معي..
دخلت الحانه وكانت مليئة برجال الأعمال والفتيات الجميلات ،أشعلت سيجاري
ووقفت مدة بسيطة لأختار طاولتي وإذا بفتاة تستقبلني وتقول لي سيدي تفضل اجلس هنا في الوسط بقية الأماكن محجوزة
أنا : احجزيها