- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 26 من 26
الموضوع: رغم الذكريات ستستمر الحياة
-
19/12/2010 01:25 AM #1
رغم الذكريات ستستمر الحياة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد تستغربون إعادت نشري لهذا الموضوع
ولكني لن أتوقف من إعادة نشره حتى أجد ردا عليه كما عهدت من قبل
كنت قد عزمت الرحيل ولكني تراجعت ووجدته تعبيرا عن الضعف والسبلة قد علمتنا القوة
فلن أتراجع ولن أرحل فلي أمل في السبلة مهد قلمي...
رغم الذكريات ستستمر الحياة...
قد لا نفرق بين الأيام لتشابه تضاريسها، وقد نقف على عتبة الغد نستبشر قدومه وما إن تلوح أماراته
في الأفق حتى نتخاذل ونعدل عن استبشارنا، فنعود أدراجنا ويغادر قطار السعادة حياتنا ونحن في تخلف
مستمر عن مواعيده... كم أتمنى أن أصل يوما قبل القطار ولكنه يترصد لي ولا يريد الإعراب عن عدم
رغبته في أن أركب على ظهره، يريدني أن أنتظر في الأروقة دائما و يظن أني سأمل وأرحل... ولكن إن
فاتن اليوم فسألحقه يوما... أبحث عن ملف ذكرياتي لأستخرجه فأجده مدفونا في أعمق أعماق الأرض،
أبحث عن فرق بين أمسي ويومي وغذي فأجد نفسي حائرة، فلا فرق عندي، أبحث عن نهاية للأمس
فأعجز عن رسمها في أحلامي فما بالك في واقعي فكل النهايات تشبه بعضها، حتى نهايات أحلامي
تشبه نهايات أيامي بل هي نفسها، أكتب دائما وأحاول تخيل بداية غد جديد ولو لم يحمل الأفراح فأنا
متعودة على ما يحمله ولكن ما يهمني أن يكون مختلفا عن غيره فقد مللت روتين الأحزان... آه يا قلبي
لماذا تبحث عن الجديد وأنت لا تحمل فيك إلا القديم من الأحزان... ابحث عن مبررات لكل ما أنت فيه
من فيضان الأوجاع والآلام فلا أجد مبررا مقنعا فكل حياتك غموض أسود قاتم عار من الأفراح لا
يتوشح سوى لحاف الأحزان، حياتي قاحلة تكاد تفتك بها يد الذكريات الموجعة بل حتى الحاضر
الموجع... أمد يدي إلى حقائبي التي أعددتها لترحل معي على متن قطار السعادة فأجدها مكدسة
بذكريات أولها أسوء من آخرها... فأجدها غير صالحة للسفر إلى أرض الآمال والأفراح والسعادة...
فأتغلب على قلبي وأتحاشى كلماته وأسترق الخطوات في تخفي حتى لا يستيقظ ضميري وأجري وفي
يدي حقائب الذكريات وما إن وصلت إلى أرض الماضي الذي حفرت في حفرة عميقة لأدفن فيها تلك
الحقائب، وقبل أن ألقيها فيها أوقفني صوت غاضب لا أدري مصدره وهو يصرخ: توقفي... ماذا تفعلين؟
توقف قلبي من الخفقان خفت تلفت من حولي من هناك؟؟؟ رأيت نورا يشق ذلك الظلام الذي أعيش
فيه... اقترب النور... تفحصته بعيناي... من هناك؟؟؟ خرجت من داخلي ثانية في صوت متقطع... اقترب
مني مصدر النور وكان شيخا يبدو على تضاريس وجهه الوقار والاحترام... مسك بيدي وقال بنيتي
لماذا؟ فقلت ما قصدك؟ فقال: لماذا تفعلين هذا؟ فقلت وأنا واقفة في صمود لا أنظر فيه إلى وجهه: أريد ا
الرحيل إلى أرض السعادة. فقال: وما المانع ولكن كيف سترحلين دون متاعك؟ فقلت إنه متاع أتعب
قلبي وعقلي وأتعبني... نظر إلي وقال: بنيتي لما كل هذا الحزن؟ لما كل هذا الحزن واليأس؟؟؟ فقلت
أرجوك لا تسألني... أرجوك دعني... فقال ثانية لماذا كل هذا الحزن؟؟؟ وحينها وعندما سمعت هذا
السؤال بنبرة ذلك الشيخ الذي أعاد الأسئلة التي كادت تقتلني يوما إلى محطة حياتي، حينها انهارت
قواي وشرعت في بكاء مرير وقلت له: أجئت لتوقض الأحزان بداخلي؟أجئت تتربص بي أم أنت محام
عن الذكريات وجئت لتبحث لها عن مكان بعد أن طردتها؟؟ قلي أخبرني لماذا توقفني فأنا أعرف ما
يصلح بي؟؟؟ أرجوك دعني... دعني وشأني وارحل هيا إرحل... تقدم الشيخ ونظر في ثم ربض على
كتفي وقال: أتريدين الهرب من الواقع؟ أتريدين الحيات بلا ذكريات؟ أتريدين تضييع الكنز؟ فنظرت إليه
وضحكت بسخرية كنز... وأي كنز الذي أكسبه؟ كنز الحزن أو كنز الألم؟ آه تذكرت أتقصد كنز الخوف
والعتاب والذكريات التي تسوء يوما عن يوم؟ أي كنز يا سيدي أي كنز؟؟؟ نظر في وقال : نعم كنز ا
الذكريات ذلك الكنز الذي تستخفين به، نعم كنز الآلام والأحزان والأوجاع، هذه الحقائب التي تريدين
دفنها.... قلت: الذكريات الأليمة كنز... لا تقل هذا فلو سمعك العاقلون لظنوك قد خرجت عن حزبهم،
سيدي كيف تكون هذه الذكريات كنز؟ يبدو أنك لم تعاشرها فهي تأكل الأخضر واليابس من حياة الناس،
تفتك بالقديم والجديد، وتسود كل شيء ولا تترك صغيرة ولا كبيرة إلا دنستها بأحزانها، إنها ذكريات
أتسارع لدفنها لعلي أعيش ما تبقى من أيام في هناء... وأنت تقول أنها كنز... بالله عليك لا تضحكني
بكلامك... فقال: استهزئي كما تشائين وتجاهلي كلامي ولكن أنت بلا حقيبة الذكريات لا شيء... لا شيء
أسمعت... الإنسان بلا ماضي مهما كان ذلك الماضي لا حاضر له ولا مستقبل... قولي من أين
ستستخلصين العبر لمستقبلك؟ كيف ستختارين دون معرفة الأخطاء؟ كيف ستعيشين في أرض عصفت
بها رياح الغدر دون أن تعرفي الغادرين والخائنين؟ هل أنت مستعدة لإعادة تجارب الماضي، قولي هيا
أجيبي... أحسست بأن لساني عقد في فمي فلم أنطق بحرف وكنت أسمع كلامه ويدخل دون استئذان إلى
قلبي وعقلي، لم أستطع رد كلامه. اقترب الشيخ من حقائبي وحملها واتجه نحوي ووضعها أمامي
وقال: لك الاختيار إن أردت ادفنيها، ولكن لا تنسي أنك بدفنها تفقدين كل شيء حتى المستقبل، فقلت: إذا
ماذا أفعل بها، دعيها معك ولكن ليست مجرد ذكريات بل اتخذيها ضوئا تنير لك دربك حتى لا تسقطي في
حفر قد تعثرت بها في الماضي، ضعيها منجدا يشرح لك مصطلحات الناس وأفكارهم، ولتكن لك معجما
يحمل تعريفا عن كل الأشخاص حتى تعرفي لكل شخص قيمته وطريقة تعاملك معه... بنيتي إنها خير
مؤنس لك فلا تدفنيها، ولا تنتظري قطار السعادة فالسعادة من حولك ولا تحتاج للسفر فقط يجب أن
تكتشفيها، أعرف أن الأحزان قد أتعبتك ولكن لا تيأسي فإن انتهت الدنيا فهناك آخرة لا نحتاج فيها إلى
حقائب الذكريات ولا إلى قطار فقط نحتاج إلى أعمالنا... هيا بنيتي قد دللتك إلى الطريق والآن سأترك لك
الاختيار... الوداع يا بنتي... تسارعت خطى الشيخ وأنا أناديه سيدي انتظر... لم تخبرني من تكون من
أنت؟ فقال وصوته يخفت: لا يهم من أكون المهم أن تحسني الاختيار أتمنى لك التوفيق... ثم اختفى عن
الأنظار.... وقفت وعن يميني حقائب الذكريات وعن شمالي الحفرة التي أعددتها لدفن الحقائب وبينهما
طريق لا أدرك نهايته... وقفت حائرة وكلمات الشيخ تتردد في داخلي... وتساءلت في نفسي يا ترى من
يكون الشيخ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم أجبت نفسي: لا يهم المهم أني عرفت ما أريد، وبعض لحظة حملت حقائبي
وودعت أرض الماضي... واتجهت لأكمل طريقي وجعلت من حقائبي نورا ينير لي الطريق فعرفت
معاليمه وتشعباته وكيف أختار ونزعت أقنعة عن كل الوجوه..... على أمل أن تتغير حقائب المستقبل
وتمتلأ بذكريات جميلة... ولكن في داخلي شيء يقول هيهات لمن مثلك أن يحيى بسلام فيجب أن
تتعودي... وهكذا أعيش دائما بين مد وجزر تارة في أزقة الأمل وتارة أخرى على ضفاف نهر الحيرة
والأحزان... ويبقى الأمل وتستمر الحياة....
-
مادة إعلانية
-
19/12/2010 08:18 AM #2
ياربي يحتاجلي وقت عشان اقرأها واركز فيها
بنسخها عندي وبركز في كل حرف ... إذا تسمحي
-
20/12/2010 03:43 AM #3
انزين ويلكموووووووو خيتووووووو
ويسلمو عالكلمااات ولا ياس مع الحياااااااااااه
-
20/12/2010 09:23 PM #4
-
20/12/2010 09:25 PM #5
-
20/12/2010 09:29 PM #6
أنا أنتظر مرركم هنا
أرجوكم لا تحرموني شرف مصافحة حروفي لكم
لقد اشتقت لكم
تلميذتكم تنتظر ولن ترحل
-
20/12/2010 11:32 PM #7
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 17/12/2006
- المشاركات
- 684
لماذا كلما نمر بمواقف محزنة نكتب حتى ينتهى صفحات دفاترنا ولن ننتهي
ان كانت خاطرة او واقعة او شعرا
انما اذا كان فرحا نادر ما تمتلى صفحاتنا في الكتابة
فدائما اختي الكريمة لاتياسي من الحياة فانها قطار عابر وسينهيى يوما ما
وسينهى هذا الحزن من قلوبنا
لقد مررنا جميعا بهذي اللحظات وفعلا انتهت والان نحنوا نمضي في طرق السعادة
فلماذا نضع الحزن دائما في مقدمة كتاباتنا
فالحياة قصيرة جدا فسارعي اختي ملا حياتك امل وسعادة
واسعدي من حولك
-
21/12/2010 08:44 AM #8
كلامك جميل جدا وسوف أجاوبك على سؤالك...
الحياة رحلة طويلة تحمل كثير من الأختبارات لنا فإذا كانت قاسية وفيها حزن وضيق فأكيد سوف نبحث عن شخص لنشكي له عن همومنا وأحزاننا وحينما لم نجد الشخص الذي سوف يتحملنا ويسمع منا ما نقول فلن يكون هناك أمامنا غير الورق والقلم فهما الصديقان الوحيدان اللذان يتحملان ما نقول لذلك تجدي الكتابة غالبا أفراغ ضيق نفسي وتدوينة في أوراق حتى يتعلم الغير من ما نكتب وما نمر به في حياتنا ...
أما السعادة فهي دائما فرح والكتابة تكون محدودة..
ودائما الأمل موجود مهما قست الأيام ... الذكريات الحزينة رحلة تعلم الأخطاء حتى نستفيد منها للمستقبل ونتعلم ما كنا غافلون عنة...
-
21/12/2010 02:16 PM #9
سيدتي ( إبنة الوادي ) ..
لا يأس مع الحياة .. والحياة مشوار طوير لن يتوقف ..
كلمات جميلة ورائعة ..
سلم بوح قلمك ..
دمت بود وعافية ..
ومساؤك أنوار ومسرات ..
-
21/12/2010 08:54 PM #10
-
21/12/2010 09:00 PM #11
-
21/12/2010 09:02 PM #12
-
22/12/2010 07:50 AM #13
شكررررا ع الطرح
-
23/12/2010 12:23 PM #14
النص جميل ولكن به إسهاب كثير جداً ووجود أخطاء إملائيه مع وجود بعض المفردات لو قمتِ بإستبدالها بمفردات أجمل .
إحترامي
-
23/12/2010 10:54 PM #15
-
23/12/2010 10:56 PM #16
-
لك احتراماتي سيدتي وجزيت خيرا ع هذه الروعة
-
15/01/2011 12:38 PM #18
-
15/01/2011 02:29 PM #19
ماذاعسانا ان نفعل سوى غير أن "نعيش ونتمسك بخيوط الأمل
لعلنا "نجد تغير ف مجرى حياتنا"
سلم بوح المرهف"
أشتقنا "تجمع أخوتنا وأخواتنا السابقون "بين سبلتنا التي عرفناها سابقاً
لك الود
-
19/02/2011 02:30 AM #20
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 07/12/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1
الى الامام
الى الامام ايتها الكريمة فعندك ادوات اللغة و عندك صدق العاطفة فقط ينقصك الخبرة و اما عن هذه الخاطرة فاتمنى ان تكون الخاطرة اقصر و تكون فكرتها واحدة و الشعور فيها واحد ومركز لاتنتقلي فيها من مشاعر الى اخرى
حفظك الله
-
19/02/2011 02:30 AM #21
-
19/02/2011 02:32 AM #22
-
19/02/2011 02:43 AM #23
-
19/02/2011 04:12 AM #24
واااااااو رووووعه روووووووعه روووووووعه
اشكرج لانج اعدتي نشرها وابدا ابدا لا تفكرين تطلعين من السبله ونخسر فكر وقلم مميز كصاحبته
<<<<< كل مره اكتشف مواااهب واقلام عظيمه ف السبله الله يزيدهم
كل اللي كتبتيه عدل وعين العقل وحلو الاسلوب يشد الواحد يكمل قراءه
صح الحياه مستمره سواء حبيناها ولا لا
بعضهم يوقف مكانه عند ذكرى حزينه لكن الحياه من حوله مستمره وهاي الدنيا
الواحد يحمد الله على خساراته ويتفائل باللي جاي ..ويعيش يومه ولا يفكر بهموم المستقبل ويضيع يوومه ..
شكرا مره 2 لانج رديتي نشرتي الموضوع
-
19/02/2011 11:51 AM #25
الست ابنة الوادي
اذن
ارجعي اليه
واجلسي على ضفافه
وتأملي فيه
بصخوره
بأشجاره
بظلاله
بجماله
بعذوبة احضانه
بقساوة تياره
ثم كوني جزءا منه
ستجدين كل الاجوبة
-
19/02/2011 06:27 PM #26
لا استطيع التركيز ..!!
تملكين قلم صعب جداً سيدتي ..
لا عليك سأفك طلسمك أعدك بذلك ..
إلى ذلك الحين ..
سأحتسي فنجان قهوه ..
لي عوده ..~










