- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 23 من 23
-
13/12/2010 08:30 PM #1
21\12\2012نظرية نهاية العالم ..نحو ثقافة ووعي عالمي للتعامل مع الكوارث , فأين نحن من هذا ؟
لم تكن نظرية نهاية العالم مجرد فكرة علمية خيالية ألهبت عقول المنتجين السينمائيين المعدين لفيلم 2012 الشهيرhttp://www.youtube.com/watch?v=1UQ7M...eature=related.و انما هي نظرية منتشرة حديثا بين شرائح مختلفة حول العالم اشترك فيها علماء فيزياء و سياسيون و حتى ناشطين على الانترنت ,تقول النظرية أن الأرض مقبله على جائحة طبيعية و يجب أن نكون مستعدين لها .
يقول متبني هذة النظرية في اقتباس مترجم من موقع سرافيفر اكستريم : "تحول القطب هو الكوارث الطبيعية. ولا يمكن أن تزداد سوءا من ذلك بكثير. الأعاصير ، والأعاصير ، والفيضانات المحلية ، سوف حرائق الغابات والتسونامي مواصلة يحدث. هناك دليل على التحولات الكبيرة والقطب علامات تحولات قطب الصغيرة. هذا التصنيف لا يرمز الى نهاية من المرات ، في رأيي ، ولكن لا نقطة تجاه بعض من أصعب الأوقات التي شهدناها في حياتنا من أي وقت مضى. التاريخ يتحدث عن نفسه بعد الأحداث الراهنة تشير تجاه هذه الكوارث الطبيعية أصبحت أكثر كثافة. الناس بحاجة إلى أن تدرك أن الأمور تزداد سوءا على هذا الكوكب. سبب للخوف منه ، نعم. ويكون مستعدا لأي جهة نظري الكارثة التي أنت أو عائلتك قد تواجه وسيكون هناك أقل من الخوف وشعور أكبر من الأمن. هذا هو ما المتطرفة البقاء هو كل شيء.
التاريخ القديم وضعت يمليه 21 ديسمبر 2012 لمواجهة كارثة من شأنها أن تغير حياتنا إلى الأبد. أعتقد أن بعض علامات يوم بداية نهاية من المرات. ومع ذلك أعتقد أنها بداية لسلسلة من الأحداث التي نحن كشعب الحاجة ، ويمكن أن تكون على استعداد ل. وإذا عملنا معا كمجموعة لتكون مستعدة لعام 2012 ونحن أيضا سوف تكون على استعداد لظروف اقتصادية سيئة ، والمواد الغذائية ونقص الغاز والكوارث الطبيعية وغيرها من الأشياء المجنونة التي هي في طريقها الينا. أعدت وتخفيف آلام الآخرين سوف يجري بالتأكيد تجربة. عندما كنا كومة مخزون المواد الغذائية والمياه والوقود والمستلزمات الطبية وأجهزة الطهي الشمسية ومولدات الطاقة الشمسية ونظم الطاقة الكهربائية 12 فولت ونحن سوف تكون على استعداد لإيقاف الشبكة المعيشة..."
و يتابع "ويغطي أساليب بقاء مثل النار بقاء القرار ، لينة شروط الخدمة ، وجمع المواد الغذائية ، وأشياء أخرى على أن الشخص سوف تحتاج إلى معرفة في حالة وقوع كارثة كبرى.
ليست مهتمة المستكشفون في وفاق مجرد تعليم الاطفال كيفية البقاء على قيد الحياة ، ولكن بغض النظر عن كل شخص من العمر. وتتألف هذه المجموعة من الاطفال من العمر ما يكفي لتعلم ، والآباء العمات والأعمام والأجداد ، والأصدقاء ، الخ. ".
http://www.extremesurvival.net/
تصفح الموقت و شاهد الافلام المعروضه لمتابعة نظرية نهاية العالم ..
..........................
رائي الشخصي :
بغض النظر عن علمية هذة النظرية ..فنحن في ديننا نؤمن بأن تلك الاحداث هي من الغيبيات .. و هي بيد الله عز جلاله جلاله وتقدست أسماؤه , في شرعه استأثر بها في علم الغيب عنده ..
لكن لننظر الجانب الايجابي المهم و الذي ممكن أن نتعلمة من الموضوع بعيدا عن فرضيات نهاية العالم .. و هي ثقافة التعامل مع الكوراث .. و هي ثقافة افتقدناها فعلا حين تعرضنا أول اعصار مفاجىء و بتلك القوة ..
فهل هناك وعي مجتمعي للافراد في حالة الكوارث ؟ الحرائق ؟ الزلازل ؟ الفيضانات ...أهم الخسائر التي جاءت نتيجة الأنواء المناخية جاءت لعدم وعي الناس بالتصرف حيال بعض المواقف ..
فهل نحن حقيقة مستعدون لدرء الكوارث .. مثل الفيضانات .. الحرائق .. حوادث الطرق الكبيرة .. حوادث الطائرات .. حوادث الغرق في البحر .. السيول وإنجراف التربة .. الزلازل .. الأعاصير .. إلخ.
حكوميا :هل نمتلك مقومات الإستعداد .. من فرق مجهزة تجهيز كامل بمعداتها من سيارات دفاع مدني حديثة ومتطورة .. فرق إنقاذ بحرية .. فرق إنقاذ جوية .. فرق إطفاء الحرائق .. هل نملك رافعات سلالم عالية لإطفاء الحرائق في العمارات ذات الطوابق المرتفعه لا قدر الله .. هل لدينا مخزون إستراتيجي من الغذاء في حالة الكوارث .. مثل الحروب والجفاف والتصحر .. هل نملك أماكن إيواء مجهزة لأيواء الناس في حالة الطوارئ؟؟ هل .. وهل .. وهل؟ كل هذه الأسئلة نوجهها إلى المسئولين عن أمن وسلامة المواطنين. ؟؟
يتحدث الأستاذ الدكتور/ عبدالرحمن بن أحمد هيجان ــ عضو مجلس الشورى السعودي وعضو هيئة التدريس بمعهد الإدارة العامة عن ذلك فيقول أن دور المواطن في مواجهة الكوارث والأزمات مُغيّب إلى حدٍ كبير، ويتم التعامل معه بصورة عرضية؛ فضلاً عن أنّ المؤلف بمعالجته للموضوع في إطار عصر المعلومات وتأثيره على جميع قراراتنا الإدارية والسياسية قد سدّ فجوة علمية هائلة في مجال إدارة الكوارث والأزمات، الأمر الذي يجعل من الكتاب ــ في رأي مقدمه أ. د. عبدالرحمن هيجان ــ : إضافة علمية رائعة في مجال الأبحاث في علم الكوارث والأزمات».
تابع المقال بالموقع التالي :
http://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=3379
آخر تحرير بواسطة سيدة الزهور : 14/12/2010 الساعة 01:41 PM
-
مادة إعلانية
-
13/12/2010 09:00 PM #2
ثقافة التعامل مع الكوارث
هذا بالفعل ما نفتقر إليه فالسلطنة وهذا الأمر خطير جدا إذ لم يتم التعامل معه بجدية ... الحمد لله أثبتت الكوادر القيادية والتنفيذية قدرتها نوعا ما على التعامل مع الأنواء المناخية في تجربتين سابقتين ولكن البعض لم يتنبه إلى غياب ( المادة) الأجهزة كأجهزة الكشف المبكر عن الأخطار ولاحظ الجميع بطئ عمليات الإخلاء وسوء إدارة الملاجئ التي بالعادة ما تكون في المدارس ... ومن جانب أخر لا يمكننا التغافل عن نقطة المواصلات فأغلب شوارع السلطنة تتعرض للغلق عند هطول الأمطار وصعوبة إستخدام النقل الجوي أثناء الكوارث.
وإننا كمواطنين نلحظ على أنفسنا كيف أن ثقافتنا في التعامل مع الكوارث ضئيلة إن لم تكن معدومة إذ إننا ننساق خلف أصغر شائعة تتداول هنا او هناك والشيء الاخر هو الانانية وحب النفس من رجالات كان من المتوقع منهم أن يكونوا يد الحكومة في المجتمع (الشيوخ ومن شاكلهم ) إذ شاهد الجميع كيف أنهم يسعون لمصالحهم الشخصية في وقت كان من المفترض منهم أن يصفوا رصوص المواطنين حولهم بدل تكديس المواد الغذائية في منازلهم
تقبلي مروري
-
حينما تكون أهتمامات الدولة منصبة على متابعة الأحتياجات والنظر في الأخطاء والعمل على وضع خطط وبرامج ومن خلال النظرة الدولية للمستجدات فأنه يمكن للوطن أن يحظة بنوع من التغيير الجذري في مستويات الثقافة المتعلقة بالطواريء والكوارث الطبيعية ..
سيدة الزهور ..
أننا بحاجة ماسة لتفعيل الكثير من الأتجاهات ومن خلال خلق مؤسسات فاعلة تقوم بتدريب وصقل المهارات الشابة ودعمها بما تحتاجه من دراسات وتنظيمات لأجل الأستعدالد التام لمواجهة الطواري والأزمات والكوارث المختلفة ..
وعلى سبيل المثال فقط ..
نشجع السياحة ولدينا الكثير من حالات الغرق في الأودية والأماكن السياحية والشواطيء وحينما ننظر في جل المسألة نجد أن الدولة تفتقر فريق الأنقاذ والأنجاد والذي يفترض تواجده وبصفة مستمرة في المناطق السياحية والتي توجد بها برك ومستنقعات والشواطيء العامة حرصا على حياة المواطنين والمقيمين والسياح على أرض الدولة .. ومجرد تجاهل المسؤلين لأمر كهذا فهو يعني عدم وجود أهتمامات حقيقية تجاه دراسة الأوضاع المحلية ..
شكرا وطرحك المتميز سيدة الزهور .
-
13/12/2010 09:22 PM #4
.. أشعر بالخجل حين أتذكر أنني أفتقد لأبسط قواعد الاسعاف الأولي عند مجابهة أي ظرف طارى يحدث لنفسي ..
فما بالك لدوري المعدوم في مساعدة الأخرين في حالات الحوادث مثلا ..
معظم اصابات الحوادث جاءت لسببين : التحريك الخاطىء للمصاب لأشخاص حاولوا المساعدة العاجله .. أو تأخر نقل المريض بسبب قلق بعض الافراد للتصرف ازاء بعض الحالات فيكتفون بالتفرج.
أين هي مناهجنا من ذلك كله ..
أين هو دور الاعلام لرفع الوعي المجتمعي بحالات الكوراث ؟
لم تظل الخطط بيد الجهات الحكومية فيما يغفل دور الأفراد ؟
أقدر بود إثرائك للموضوع ..
سيدة الزهور
-
13/12/2010 09:29 PM #5
أخي .. أقييم نجاح موضوعاتي بتفاعلكم الثري :
حين أراجع معظم المواد الفلمية المتوفرة بالانترنت المتعلقة بالانقاذ في حالات الفيضانات و حودث الغرق: أجد انها جاءت من أفراد عاديين ..لا يملكون لا الخبرة و لا مواد الانقاذ . و النتيجة المؤسفة أن البعض قد فقد حياته لانه و بشكل ما لم يؤمن فرص نجاته هو بنفسه .
و حين تتجول بشاطىء القرم الذي اشتهر بمعظم حوادث الغرق تجد أن لا وجود لفرق انقاذ مستديمة أيام العطل و المناسبات ..
دعوة لتثمين " أراوح الناس" ضمن استراتيجيات " الوقاية " في استراتيجيات الأمن و السلامة يا سادة .
سيدة الزهور
-
13/12/2010 09:34 PM #6
أين هو دور الاعلام لرفع الوعي المجتمعي بحالات الكوراث ؟
لم تظل الخطط بيد الجهات الحكومية فيما يغفل دور الأفراد ؟إعلامنا في سبات عميق ... ولا أعتقد بأنه سوف يصحو من سباته قريبا ... ماذا نريد من إعلام يكرس نفسه بإن يظهر المواطن على أنه الراقص والمتمائل على وقع الأهازيج التراثية ... ماذا نريد من إعلام يحارب يظهر العماني على أنه الساذج الغبي في مسلسلاته ...
-
13/12/2010 09:41 PM #7
سيدتي
اشكرك اولا على اثارتك لهذه المسألة وبهذه الصورة الجميلة
فعلا المجتمع حتى الان مغيب او غائب عن ثقافة التعامل مع الازمات والكوارث بانواعها
لكن هل من الانصاف ان نلوم الجهات الرسمية لوحدها؟؟؟
ان هذا النوع من الثقافة او التدريب ان شأتي ان نسميه لاتتحمله الدولة لوحدها بل هو واجب الجميع
ويبداء من الاسرة والمدرسة والرسميين ولا ننسى القطاع الخاص ايضا . لكن وللاسف فاقد الشيء لايعطيه.
وما يبشر بالخير للمستقبل هو ما احسبه يجري الان خلف الكواليس من تحضير وتخطيط بعد التوجيهات السامية التي اعقبت الانواء المناخية الاخيرة (فيت).
-
13/12/2010 09:53 PM #8
صاحب الموضوع أنته خلطت الحابل بالنابل ، صحيح أتفق معاك بأننا ليست لدينا ألاسعافات ، أو ثقافه ألاسعاف في وقت الطواري ، لكن ما دخل موضوع نهاية العالم بموضوعك ، شوف حتى سياسه ألانقاذ وألاسعافات لن تنفع حين ينتهي العالم بقدرة رب العالمين ، المفروض تضرب مثال عن جونو وفيت
-
13/12/2010 09:56 PM #9
أصبت أخي .. ما نفتقدة هو نتمية قدرات المجتمع المحلية للعمل قبل و اثناء و بعد الكوراث .
من أفاق الحلول المقترحه لحل هذة الاشكالية .
برامج التأهب لمواجهة أي كوراث مطلوبة ..و لها دور كبير في التقليل من من الخسائر في الارواح و الممتلكات في الكوراث
مثال بسيط و الصيادين الذين يعملون في البحر ضمن ظروف طقسية مختلفة .. لم لا نرى خطط تطوير طرق السلامه و تزويد هولاء الصيادين بأجهزة تعقب أو نجدة ؟
كما نحتاج لدورات تدريبية متخصصة للجماهير من ذوي الخبرة و المتخصصين للحديث عن في حالات الكوارث و كيفية الاقلال من الاصابات
-
13/12/2010 10:06 PM #10
أتمنى أن يكون للاعلام دور أكبر في قضايا و الاهتمامات المتعلقة بالكوراث قبل حصولها . عن طريق زيادة وعي هذه المجتمعات بأخطار الكوارث وفوائد الوقاية منها وتخفيف وطأتها بالتدريب المسبق.
خلال عملي كمعلمة : تعرضت مدرستي لماس كهربائي شمل معظم مرافق المدرسة و كان سببة قيام الشركات بهدم مبنى حكومي مجاور دون الانتباة لقطع كابلات الكهرباء او الاخلال بها .
الماس الكهربائي شمل مكيفات الهواء جعل بعضها قنابل انفجرت في وجه الطلاب الصغار. كما تحولت سبورات الفصول الى نقاط كهربائية مشتعله بحد ذاتها ..
كان علينا التصرف بشكل مفاجىء لاخراج الطلاب المذعورن من الفصول و وقف التدافع على الدرج الذي كان ان يودي بحياة الصغار ..
الخطوة التالية هي تهدئة هلع الصغار الذين لجوا للبكاء الهيستيري المتواصل بحوش المدرسة و انتظار سلطات الدفاع المدني .
معلمة الموسيقى و هي اخت وافدة .. تحدثت مع الصغار بصوت عالي : " يا عيال .. الحمدلله كلنا بخير .. يالله بأة نغني نشيد مدرستي حبيبتي يا مدرستي .."
و استجاب الاطفال للانشاد و الدموع في أعينهم ...تلك اللفته الجميله كان من شأنها أن تساعدنا فعلا على السيطرة على الموقف جزئيا .
حتى اللحظة لا يحصل لا المعلمون و لا الطلاب على تعليمات محددة وواضحه للتحرك اثناء الحرائق مثلا .. لانه لو حدث لا قدر الله فسوف تكون لها عواقب وخيمة خصوصا مع قلة الخبرة و فقدان التدريب ..
هل سننتظر الى أن يحصل ذلك ؟
آخر تحرير بواسطة سيدة الزهور : 13/12/2010 الساعة 10:14 PM
-
13/12/2010 10:19 PM #11
أخي يشدد صاحب الموقع على أنه و ان لم تحدث الكارثة فيجب على الافراد التعلم كيفية التصرف في حالات الكوارث الاخرى
وجمع المواد الغذائية ، وأشياء أخرى على أن الشخص سوف تحتاج إلى معرفة في حالة وقوع كارثة كبرىو ذكر في باقي افتتاحيته ( يمكن أن تقرأها بالموقع ) ان ظواهر طبيعية كاعصار كاتريينا علمتهم الكثير من الدروس ..تحول القطب هو الكوارث الطبيعية. ولا يمكن أن تزداد سوءا من ذلك بكثير. الأعاصير ، والأعاصير ، والفيضانات المحلية ، سوف حرائق الغابات والتسونامي مواصلة يحدث. هناك دليل على التحولات الكبيرة والقطب علامات تحولات قطب الصغيرة.
وصلت الفكرة ؟؟
-
13/12/2010 11:41 PM #12
اخواتي واخواني المخلصين
هذا الموضوع هام وهام جدا ولكن أين الجهة المسئولة عن الكوارث الطبيعية واين خطة الطوارىء المطروحة في حالة حدوث مكروه لا سمح الله ، لقد تعرضت السلطنة لكارثتين لا يستهان بهما ، كما أن ماحدث في الباكستان (غرق 20 % من البلد) يعتبر مثال صارخ لما سوف يتم فيما لو تحقق ما تم الاشارة اليه في المقال الذي قدمته الأخت سيدة الزهور مشكورة.
يجب أن يضع المسئولين في حسابهم بأننا لسنا بمنأى عن حدوث كوارث أخرى ، فهل عملنا شيء لتجنب أو حتى لتقليل الخسائر المتوقعة.
اذا كان هناك نية لعمل شيء ما فيجب أن يتم الآن وليس بعد أن تقع الفاس في الراس وحينها لن ينفع الندم.
اذا كانت هناك جدية لدى المسؤولين فلن يصعب عليهم معرفة كل الاجراءات والتجهيزات المطلوبة لتجنب الكوارث ومن ضمنها تثقيف الناس.
-
13/12/2010 11:56 PM #13
هل من الممكن ان يكون هذا التاريخ فيه نهاية "العالم المتحضر" كما نعرفه، والقائم على التكنولوجيا و الحواسيب؟
لا تقوم الساعة الا ورجع الناس الى استخدام السيوف.. هذه المعلومة سمعتها من أكثر من شخص وموقع..
هل سيكون في هذا التاريخ نهاية عصر التكنولوجيا؟؟
-
المشكلة أختي الكريمة سيدة الزهور أن العديد من مرتادي الشواطيء يكونوا أسرا ويكون لديهم أطفال ومن هم دون السن 15 وهو ما يشكل هاجسا مؤرقا وخاصة أن الأمواج وتفاوت نسبة العمق في الشواطيء قد يتسبب في جر بعضهم إلى البحر .. ومهما كانت الأسباب والمسببات فنجد أن دولا كثيرة تعمل على توفير فرق الأنقاذ فماذا ينقصنا كدولة متحضرة وبها المال الكثير وأيضا تعاني من وجود العاطلين فلماذا لاتكلف الحكومة نفسها بتخصيص فرق للأنقاذ متمرسين ومتدربين وومؤهلين يكون لديهم المقدرة والمعدات التي تساعدهم في هذه المهمة ..
أن تطور الدولة وتحضرها في مختلف الميادين سيمنح الوطن السمعة أمام الدول الأخرى وبخلاف توفيرها لفرص العمل التي نحن فعلا بحاجة ماسة إليها وفيما يتعلق بضمان سلامة الأرواح من المواطنين والمقمين والسياح على حد سواء ..
-
14/12/2010 01:28 PM #15
هي نقطة رائعه أثرتها ... لم نتعلم الا القليل من الاعصار المناخي الأول ..
قبل أن ننتظر من المسئولين الى الانتباة لنقطة تثقيف " عامة الناس " فالمسئولون يعانون من السبات الشتوى و الهجرة الصيفية .. سنقوم بتثقيف عوائلنا بشكل ذاتي . و سنعمل و من خلال المنتديات على نشر بعض الوعي وقدر المستطاع .
لا يتحرك المسئولون الا بعد اومر من صاحب الجلاله .. و هذا سبب التحرك الاعلامي الشعبي لتقليل حوادث الطرق ..
نتمنى أن تصل لمولاي نفس الفكرة عن الاستعداد للكوارث ..
-
14/12/2010 01:34 PM #16
أخي الكريم .. لم تهمني نظرية نهاية العالم كثيرا, كانت متابعتي للموقع كنوع من الثقافة الذاتية عما يحصل حولي بالعالم .. و قد فاجأتني كثيرا فكرة الوعي الذي نشرة متبنوا هذة النظرية لتنسيق التحرك خلال أي نوع من الكوارث الطبيعية ..
انهم يعطون ندوات في سبل البحث عن النجاة في حالات الكوارث , التنظيم الجماعي , تثقيف الأقران ..و يعترفون ان نهاية العالم تبقى فرضيات .. لكنهم يحتاجون للتعلم و الاستفادة من الاحداث السابقة كأحداث كاترينا ..
من جانب أخر يتلقى الطلاب في اليابان مثلا برامج مدرسية وقائية في حالة حصول زلزال ..ألن نتعلم من الأخرين شيئا ؟؟
-
14/12/2010 01:36 PM #17
-
14/12/2010 01:37 PM #18
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 13/10/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 107
لكنهم كسبوا الملايين !!!!!
-
14/12/2010 01:44 PM #19
-
14/12/2010 02:57 PM #20
-
16/12/2010 07:00 PM #21
-
16/12/2010 08:04 PM #22
محظور
- تاريخ الانضمام
- 08/05/2010
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 3,120
يوم القيامة غير معروف وغير محدد لا في كتب المسيح ولا اليهود ولا المسلمين ولا حتى الكتب السماوية السابقة فمن اين جاء تاريخ 2012
-
17/12/2010 03:06 AM #23








رد باقتباس



