- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 1 من 1
الموضوع: انقذني ملاك بلحية
-
12/12/2010 04:31 PM #1
انقذني ملاك بلحية
السلام عليكم وحمة الله وبركاتة.......
تصدر في المواقع الاكترونية والبريد الإلكتروني خبر مثير للاهتمام عنوانه "انقذني ملاك بلحية"
في أحياء لندن الصاخبة خرجت امرأة بريطانية من الحانة فاقدة السيطرة على نفسها، كانت نصف واعية ولكنها بالتأكيد كانت ضعيفة ومن السهل أن يستغل بعض الأشرار ذلك الوضع الذي اقحمت فيه نفسها، حاول رجل أن يدخلها في سيارته، ولكنها قاومته وبالطبع لأنها غير قادرة على الدفاع عن نفسها اجترها إلى سيارته وحاول الإعتداء عليها في المقعد الخلفي بالسيارة، لاحظت المرأة بأن هناك كان رجل يلبس ثياب بيضاء قد هجم على الرجل المعتدي وضربه مستخدما يده، نظر اليها الرجل، فأعطاها معطفه الذي كان يغطي لبسه الأبيض، وبعد أن أنقذها رأته واقفا أمام سيارة الأجرة وتبين لها بأنه سائق السيارة، أجرت السيارة لتذهب لبيتها بعد تلك اللحظات العصيبة، كانت المرأة في وضع هستيري وكانت تبكي بشدة من الموقف، نظرت إلى المرآة فلاحظت ان الرجل لم يهتم بالنظر إليها او التحدث معها، فاستغربت من ذلك الوضع، بعدها تحدث السائق وسألها بلغته الإنجليزية المتواضعة :"Do you want peace?" هل تريدين السلام؟ وبدأ أصداء القرآن يتغلغل في روح تلك المرأة، ارتاحت إلى الصوت، وصلت إلى بيتها وسألت عن ثمن الأجرة إلا أنه إمتنع عن أخذ ذلك المبلغ، دعته لشرب الشاي أو القهوة شكرا لصنيعه ولإنقاذها، ولكنه رفض أخذ شيئا منها، وأعطاها في النهاية قرص مدمج "سي دي" وقال لها: استمعي إليه كلما أردتي الإحساس بالسلام، تلك اللحظة كانت لحظة تحول في حياة هذه الأخت البريطانية التي أصبحت اليوم مسلمة من ذلك الموقف الذي مرت به، شبهت الأخ المسلم بالملاك الذي أنقذها من أذى كاد ان يكون محتما، هكذا تعيش المرأة الغربية مخدوعة بعناوين الحرية التي لطالما لم تؤذي أحدا اكثر من المرأة نفسها، المرأة تتعرض للألم والإعتداء حتى تستطيع أن تجاري أعراف المجتمع الغربي، عليها ان تلبس مثلما يلبسون، تشرب مثلما يشربون، تعيش مثلما يعيشون وإلا لأعتربت أنها غريبة على الثقافة الغربية، الخروج والشرب من العادات والتقاليد بالرغم من معرفة الجميع بالأذي الذي يلحق بالمجتمع من جراء هذه العادات.
أصبحت الأخت مسلمة كما يتحول الكثيرون هنا إلى الإسلام والحمد لله، هذا يوضح لنا بأننا في نعمة أكثرنا غير مقدرا لها، والمصيبة أننا نحاول أن نعرف التطور ومفاهيم التقدم من منظور غربي يطالب بالتفسخ والتحرر وبالتالي يؤذي المجتمع. الإسلام كان ومازال دين الجميع يقدم حلولا لكل مشاكلنا،
"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ومانزل من الحق ولايكونوا كالذين أوتوا الكتب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فسقون (16) اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الأيت لعلكم تعقلون (17)-سورة الحديد.
-
مادة إعلانية








رد باقتباس