- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 1 من 1
-
10/12/2010 02:12 PM #1
اللبنات الأساسية لموقع إتحاد عمال السلطنة تحت الانشاء
أوجه هذه الرسالة إلى القائمين بالإشراف على الموقع الالكتروني للاتحاد العام لعمال سلطنة عمان وإلى إدارة الإتحاد بصورة خاصة..
ربما قد تصفح البعض منكم هذا الموقع والبعض الآخر لم يسمع يوما عن وجود الاتحاد أصلا كي يكون على علم بالموقع الالكتروني له..
الموقع بصورة أساسية يهم العمال المنتسبين إلى النقابات العمالية كما يشكل مرجع أساسي للمهتمين بمتابعة الحركة العمالية في السلطنة التي لم يتعدى عمرها الخمس سنوات إن لم تخونني الذاكرة..
لست هنا بصدد الحديث عن الاتحاد أو النقابات العمالية وإنما السؤال الذي يحز في نفسي منذ أكثر من شهرين وأنا أتصفح الموقع الالكتروني لم يقوم الاتحاد إلى يومنا هذا بإضافة اللبنات الأساسية فيه ولكي تكون الصورة واضحة المعالم يمكنكم مشاهدة الموقع على هذا الرابط..
حيث يتفن الموقع في إبراز صور أعضاء مجلس الإدارة والمناشط التي قام بها رئيس الاتحاد ولم تكلف تلك الإدارة نفسها في تفعيل التالي:
- منتدى النقابات العمالية
- بحوث ودراسات
- بيانات وإحصائيات
- الأخبار والأنشطة
- الخدمات الالكترونية
النقاط المذكورة أعلاه كلها مازالت قيد الإنشاء ولا أدري ما السبب هل هو غياب الدعم المالي مع العلم بأن أغلب المنتسبين من الشركات الكبرى؟!
في غياب التنظيم واللامبالاة من قبل القائمين على الموقع إذا أراد العمال طرح بعض القضايا والمواضيع التي تهمهم فأين الجهة المناسبة لذلك؟
في الجانب الآخر نجد أن معظم الأنشطة والفعاليات العمالية تقتصر على أعضاء الاتحاد والعمال المنتسبين للنقابات العمالية القانطين في مدينة مسقط ولم يكن لباقي العمال أي نصيب للمشاركات الخارجية سوى في الأسابيع الماضية حيث كانت أول مشاركة لهم في المؤتمر الذي عقد في سوريا..
إن كان الاتحاد يتصف بالاستقلالية التامة عن الحكومة فلما لم يقم بحل القضايا العمالية التي رفعت إليه من قبل بعض النقابات و لما لم يطالب بانشاء محكمة عمالية مختصة بتلك القضايا؟
هناك نقطة أخرى طالما أرهقت تفكيري وهو غياب دور المرأة العمانية العاملة كشريك أساسي في الاتحاد فلو قمنا بإجراء بعض الإحصاءات نجد المشاركة تقتصر على مدينة مسقط ولا توجد مشاركات من باقي المناطق والولايات والسبب غياب الوعي والإرشاد والتوجيه من قبل لجنة المرأة العاملة التي لم تقم بأي فعاليات تذكر ولم نجد لها أي بصمة في سبيل تفعيل الدور الحيوي الذي أنشأت لأجله.
كثيرة هي الأسئلة والتساؤلات التي لم أجد لها أي حلول والسبب هو التناقض الكبير بين الهدف الأسمى من قيام الاتحاد وبين المصالح الشخصية التي تفرض نفسها في الساحة وعلى أساسها تعمل الإدارة كي تخطف الأضواء وتحصل على تذكرة عبور ترفع من مقامها وتجعلها شخصيات مهمة في المجتمع.
-
مادة إعلانية








رد باقتباس