سيدتي حواء هل تكلمتي مع ابنتك عن الدورة الشهرية
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!
 
رؤية النتائج 1 إلى 12 من 12
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    24/06/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    4,050

    افتراضي سيدتي حواء هل تكلمتي مع ابنتك عن الدورة الشهرية


    طبعا احنا اتكلمنا عن الدورة الشهرية وكل حاجة متعلقة بها ولكن هنا هنحاول نساعد كل أم عندها بنت وننصحها كيف تتصرف معها.. أتمنى الموضوع يكون مفيد
    هذا الكلام موجه للأم عن طريقة شرح الدورة الشهرية للبنت الصغيرة

    سيناريو الدورة الشهرية عند البنت هو سيناريو ينتمى إلى عالم التراجيديا، وتعامل الأسرة معها للأسف ينتمى إلى عالم الكوميديا، فالطفلة البريئة ذات التسع أو العشر سنوات دائماً ما تقابل هذه الحادثة فجأة وبلا سابق إنذار، من الممكن أن تكون مستغرقة فى لعبة، أو مستيقظة من نوم، أو تحاول حل مسالة حسابية فى واجب المدرسة، وفجأة تباغتها نقط الدماء النازفة من مكان حساس وهى وحيدة لا تملك أى سند معرفى أو دعم عاطفى أو حتى مجرد تفسير، فهى متأكدة أنها لم تجرح، وهي متأكدة أيضاً أن هذا النزف لا بد له من سبب خطير، أحياناً تصرخ، وأحياناً تصرح، وغالباً ما يجبرها مكان النزف المحاط بالأسرار على أن تدفن مأساتها وتكتم فضولها وتنتظر المجهول والصدفة.

    كلنا يعرف مدى خوف الأطفال من منظر الدم، وكلنا يعرف أيضاً كم الممنوعات والمحظورات والتابوهات التى خلقتها الأسرة العربية حول أى حديث عن البلوغ الجنسى لأطفالهم، وهنا تكمن المأساة فالطفلة تقع أسيرة صراع نفسى رهيب بين مطرقة خوفها وفزعها من هذه الدماء وسندان الخجل من مصارحة الأهل الذين يرفعون راية العيب فى وجه أى فضول مشروع من الطفل حول جسده الذى يجهل تضاريسه،

    وتضطر الطفلة للجوء لصديقتها الأكبر سناً والأكثر جهلاً، وتظل المعلومة تتناسل من رحم جاهل لأجهل منه حتى يتكلس العقل على هذه المعلومة المغلوطة والخبرة المشوهة التى تظل مع البنت حتى تتزوج، وتمارس الخطأ نفسه مع إبنتها، وهكذا يظل الخرس والصمت والجهل تتوارثه الأجيال فى أكبر عملية تواطؤ جاهلة فى التاريخ ضد البنت التى لا تملك إلا السكوت وقبول الأمر الواقع.

    "عيب يا بنت" هى الجملة اللحنية الخالدة التى تعزفها أور****ترا الأسرة عند سماعها لأى سؤال مشروع عن مظاهر البلوغ عند الفتاة خاصة، والبنت مظلومة لأن بلوغها له صورة دراماتيكية وسريعة وحاسمة ومباغتة، أما الولد فمظاهر بلوغه تتم على مهل وبدون ضجة وبصورة تخلو من بقع الدم التى تلطخ لوحة المراهقة، فالولد يخطو إلى عتبات المراهقة بصوت أجش وشعيرات تنبت فى الذقن وتكوين عضلى مميز، أما البنت فهى تطرق باب المراهقة بدقات الصراخ، وتدلف إلى عالمه على بساط من الدماء، ولذلك يجب علي كل أم أن تأخذ بيد إبنتها كى تدخل إلى هذا العالم بهدوء ورباطة جأش وثقة بل والأهم بفرح حقيقى،

    ويجب عليها ألاتخجل أو تناور أو تهرب، وعليها أن تعرف أنها تبنى أهم لبنة فى صرح بناء طفلتها النفسى والعقلى والوجدانى، وألا تعتمد على المقولة الشائعة "ما كلنا كنا بنات ومرينا بالمرحلة دى، كان إيه اللى حصل يعنى"، وعلى كل أم أن تعرف وتتأكد من أن المسكوت عنه ليس معناه أنه ليس مهماً بل فى أغلب الأحيان يكون المسكوت عنه بالغ الأهمية، وإهماله وتجاهله و"طناشه" ليس هو الحل، ويجب أن تتدرب الأمهات على هذه المهمة.



    كيف تتحدث مع طفلتها عن الدورة الشهرية؟، وما يجب أن يقال، وما يجب ألا يقال.؟؟؟؟؟؟

    توقيت الحديث عن الدورة الشهرية قضية بالغة الأهمية، فمعظم الفتيات تداهمهن الدورة فى سن الثانية عشرة أو الثالثة عشرة، وأحياناً تبدأ فى التاسعة وأحياناً أخرى بعد الخامسة عشرة، وإنتظار حدوثها حتى تبدئين حديثك مع إبنتك إنتظار بلا طائل وتوقيت متأخر جداً، ولذلك ينصح أحد أخصائيى البلوغ وهو ريتشارد ليفين بأن سن العاشرة هو سن مناسب جداً للحديث مع طفلتك عن الدورة الشهرية،

    وحتى من منطلق الخوف على البنت وليس من منطلق المعرفة فقط يوجد سبب آخر للحديث عن الدورة الشهرية قبل وقوعها، فالفتاة من الممكن أن تكون ناشطة جنسياً وقابلة للحمل حتى قبل الدورة!، فأحياناً وقبل الدورة الشهرية العادية الملحوظة مباشرة يكون عند الفتاة التبويض القابل للتحول إلى حمل كامل وهنا يطول الحديث عن الإستغلال الجنسى للأطفال وهو موضوع من الممكن مناقشته فى مقال آخر، ولا بد أن تكون الفتاة مسلحة بمعرفة ضد هذه الأشياء.

    وكما لا بد أن تعرف الفتاة مبكراً، عليها أيضاً أن تعرف بصورة طبيعية وغير مفتعلة، وبجانب هذا وذاك لا بد أن تكون المعرفة أمينة وغير مشوهة، واضعين فى الإعتبار ونحن ننقل لأطفالنا المعلومة سن البنت وسعة إدراكها، وعلى الأم أن تعرف أن البلوغ عملية ديناميكية مستمرة وليست وظيفة مؤقتة لها توقيت معاش وتقاعد،

    والمدهش فى مسألة البلوغ أنه ليس للبلوغ توقيت محدد بالثانية قبله طفولة وبعده شباب، ومن الممكن لهذا السبب أن يكون فى الفصل الدراسى الواحد الذى يضم نفس المرحلة العمرية بنت قد دخلت مرحلة البلوغ وأخرى ما زالت تتعثر وأخرى لم تدخل بعد، وهنا تكمن الخطورة فى إنتقال المعرفة من الأنضج جسداً والأجهل عقلاً إلى من هى فى سنها ولكن جسدها لم يعلن عن ثورته بعد.

    لأن الدورة الشهرية من التابوهات المرعبة فى حياتنا فقد إخترعنا لها أسماء عجيبة وطرق غريبة ولغة معقدة فى التعبير عنها، فتارة نعطيها الحرف الرمزى للمجهول "x"، وتارة تنطقها النساء بالإنجليزية Period خجلاً وكنوع من الهروب من التلفظ بإسمها الحقيقى..الخ، وكأنها عار أو مصيبة، وهذا بالطبع يرجع للتعامل معها كنوع من الكوارث الطبيعية التى تسقط فوق رؤوسنا، ولكن ماذا يقال عن الدورة الشهرية وكيف يقال؟

    ، إن الصورة الطبيعية وغير المفتعلة للحديث عنها هو ألا تعطى محاضرة أكاديمية مفصلة عنها بل إجعليها تتسلل إلى حديثك بصورة مجزأة ومتناثرة وعلى فترات، وعليكى بداية كأم إستغلال أن الأطفال عندهم فضول دائم للسؤال عن أجسادهم وتغيراتها، وهنا يجب ألا تعلنى عن تذمرك وضيقك من هذه الأسئلة حتى ولو كانت تافهة من وجهة نظرك، فهى وإن كانت تحمل قدراً من السذاجة فى مفهومك فإنها من الأهمية عند طفلتك بمكان أنها تعتبرها شيئاً أساسياً وحيوياً ومثيراً للفضول والتساؤل وضاغط بشدة على أعصابها وتفكيرها، ويجب عليك إحترام هذا الفضول، وتحقيق النجاح والتوازن فى المعادلة الصعبة ما بين إحترام السن والتوائم معه وبين حق الطفل فى معرفة الحقيقة، وحتى لو أحسستى كأم أن إبنتك تخجل من الكلام فعليكى بكسر الجليد وإصطياد طرف الحديث حتى ولو كان مستمداً من إعلانات عن " الفوط الصحية" التى تملأ شاشات التليفزيون حالياً!!

    ، ولو حدث وتكلمت عرضاً عن الدورة إسأليها عن معلوماتها عن الموضوع حتى تعرفى مخزونها المعرفى لكى تبنى فوقه أو تصلحيه أو تهدميه وتبنيه من جديد.

    من المهم جداً أن نتحدث عن هذا الأمر بفرح حقيقى ونستقبله على أنه حدث جميل فى حياة البنت وليس على أنه مأساة عصيبة، وأن ننقل هذا الإحساس للبنت ونحن نتحدث عن الدورة، فالإحساس السلبى من الأمراض المعدية، لا بد من القول بأنها أمر طبيعى وجزء مكمل للأنوثة وببساطة من غيرها "مش حنبقى أمهات "، وكلنا نعرف إحساس الأمومة الطاغى عند البنت واللعب مع العروسة وأدوات المطبخ..الخ،

    لا بد من أن تعرف البنت أن بطانة رحمها تمتلئ بالدم للتهيؤ لتغذية البويضة التى إذا لم تخصب ستنفصل وتسقط هذه البطانة المليئة بالدم وتحدث الدورة، وبالطبع تساهم المدرسة وحظائر الدواجن التى من المفروض أن توجد فى كل مدرسة فى تعميق هذا الإحساس وهذه المعرفة وأيضاً بالإضافة إلى ذلك مدرسة فاهمة وواعية!، وبالطبع لا بد أن تعرف البنت أن هناك بعض التقلصات المصاحبة لهذه العملية والتى يصحبها بعض الألم الخفيف، ومن خلال كل هذه المعرفة تتسرب الإيجابية من بين ثنايا الحديث وتترسخ فى ثنايا العقل، وينتفى إحساس الخوف والسلبية من قلب وعقل البنت.

    على الأم أن تستعد لكل الأسئلة التى تتكرر من البنت بعد حديثها الصريح الأمين أو بالأصح أحاديثها الصريحة الأمينة عن الدورة الشهرية، وهذه الأسئلة على سبيل المثال..
    هل البنت يا ماما هى اللى عندها دورة وإشمعنى الولد ماعندة؟، والإجابة هى أن الولد "بيكبر ويبلغ بس بطريقة تانية ومختلفة"،

    وهل الدورة ستظل عندى طول العمر؟، والإجابة أنها تتوقف ما بين الخامسة والأربعين والخمسين،

    أما ما هى مدتها وكميتها؟، فالإجابة من ثلاثة أيام لإسبوع والكمية تختلف من بنت إلى أخرى من مجرد ملء ملاعق صغيرة إلى فنجان وهى كمية لا تؤثر ولا داعى للإنزعاج من مقدارها،

    وعلى الأم أن تعلم إبنتها كيفية التعامل الصحى مع الدورة الشهرية عبر المتوافر ليس فى الأجزاخانات فقط ولكنه صار الآن فى محلات البقالة أيضاً!!!، وعلى الأم أن تفهم إبنتها أن هذه الفوط الصحية لن تعوقها عن أداء أى نشاط حتى الرياضة، وذلك لكى لا تحس البنت أنها معوقة لمدة ثلاثة أيام أو أكثر بسبب هذه الدورة،

    أما سؤال المغص والتقلصات؟ فإجابته أنها شئ طبيعى تضيع بحمام ساخن أو بمسكن بسيط أو بممارسة بعض الرياضة وتناول غذاء متوازن لا يمكن أن تتخلص البنت من عقدة الدورة الشهرية بدون أن تتخلص الأم قبلها من هذه العقدة!،

    فالأم للأسف تسيطر عليها عقدة الإشمئزاز من الدورة الشهرية وتتجنب الخوض فى الحديث عنها، وإذا تحدثت فهى بالإشارة، وهى أيضاً معذورة لأن تراثنا يتعامل مع الحائض بريبة ويتعمد تجنبها، ولذلك تحولت من شئ طبيعى لشئ مشين ومخجل ولا أبالغ حين أقول "مقرف"!!،

    وهذا خطأ بالغ وشديد الخطورة ويبث الخوف فى قلب البنت ويفقدها الثقة فى نفسها ويشعرها بالدونية،

    وهذه هى بعض النصائح السريعة للتخلص من هذا الإحساس ومساعدة إبنتك فى عبور هذه الأزمة العارضة إعرفى وإتقنى مادتك أولاً، فللأسف كثير من الأمهات لا يعرفن ما هو ميكانيزم الدورة الشهرية، هن لا يعرفن إلا نزع أوراق النتيجة كل ثمانية وعشرين يوماً، أما كيف تحدث؟ وما هو سبب نزول الدم؟ وما هو الإيقاع الهورمونى الذى يتحكم فى ذلك؟ وكيفية ضبط الألم وعلاج أعراض ما قبل الطمث؟
    كل هذه طلاسم لا تعرفها حتى الأم المثقفة للأسف.

    إفتحى قنوات إتصال بينك وبين بنتك، وعرفيها أن الدورة هى إشارات من جسمها لإكتمال أنوثتها. أنظرى للدورة الشهرية من الناحية العاطفية وليس من الناحية البيولوجية والفيزيقية فقط، فموجة المزاج العاطفى التى تهبط وتعلو أثناء هذه الدورة لا بد من أخذها فى الإعتبار.إخلعى وإنزعى قناعاتك السابقة عن الدورة الشهرية، وتدربى على الحديث عنها مع صديقاتك أولاً، فليس معنى معرفة شئ أنكى تجيدين التعبير عنه.

    راجعى وغيرى الإطار الذى وضعتى فيه مفهومك السلبى السابق عن الدورة الشهرية، وضعيه فى إطار إيجابى جديد، فعدم الراحة والخجل والرهبة عند الحديث عنها سينتقل بالتالى إلى إبنتك، لا بد أن تتخلصى من أشواكك أولاً وحشائشك الضارة حتى تستطيعين بذر أفكارك الجديدة.

    إسألى نفسك وأجيبى بصدق، هل هذا الحادث يمثل لك وجع قلب أم فرحة؟ وهل أنتى سعيدة لأن خراط البنات قد نجح فى مهمته السحرية؟ أم أن المسألة تعب فى تعب؟!!.

    إرسلى معلومتك واضحة ومختصرة، ولا تحاولى أن تلتفى حول الحقيقة، فأقصر الطرق هى الخط المستقيم.

    أعرف أنها مهمة صعبة ولكنها تستحق، فأن تخلقى إبنتك واثقة من نفسها، تتباهى بأنوثتها ولا تخجل منها، تقول بصوت عالى "لو لم أكن إمرأة لوددت أن أكون إمرأة"، ترى نفسها مدعاة للفخر وليس للإشمئزاز، ثقى أيتها الأم أنها تستاهل المغامرة، وصدقينى لن تندمى.

    منقول للفائدة

    آخر تحرير بواسطة روح التميز : 01/12/2010 الساعة 03:39 PM
     التوقيع 
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    23/02/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    2,474

    افتراضي

    يستاهل الرفع
     التوقيع 
    الحمدالله رب العالمين

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    24/06/2007
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    2,715

    افتراضي

    موضوع مهم لكل أم ...

    خاصة مع تعدد مصادر المعلومة .. الصديقة ، المعلمة ، التلفزيون ، الانترنت ، المجلات .... وغيرها ...فلا بد أن تكون الأم أحد أهم هذه المصادر لإبنتها .. غير صحيح ما تعتقده بعض الأمهات في أتباع نهج ما إتبعته والدتها معها بخصوص هذا الأمر ... لإختلاف و تطور البيئة حولنا .. و قد تكون المعلومة وصلت للإبنه بشكل غير صحيح .

    فلا بد من وجود الأم كمرجع للإبنة ...

    أرى أن العمر المناسب للتحدث معها في عمر 9 سنوات .. و بشكل طبيعي و بتدرج بدون تهويل .. كأن تخبرها بالتغيرات الجسدية التي ستظهر لها أو بدأت تظهر لها .. متضمنه موضوع الدورة الشهرية .. و النظافة و العناية .

    و لا بأس أن تريها بعض ما ستحتاجه من فوط صحية و ملابس داخلية ... و تفهميها أن للمرأة خصوصيات لا ينبغي أن يعرفه الرجال و النساء الأغراب ... و أن ترجع لكِ إذا ما أزعجها أمر أو لديها تساؤلات ..

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    21/02/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    47,465

    افتراضي

    موضوع راااااااااااائع ,,
     التوقيع 
    يا رب اشفي أمي الغاليه
    وحقق لي ما اتمنى



    http://avb.s-oman.net/announcement.php?f=126&a=411
    هذا الرابط لكل مرتادي سوق السلع
    التاجر والزبون مع الشكر



  5. #5
    تاريخ الانضمام
    23/10/2007
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    682

    افتراضي

    جزاك الله خيرا
    موضوع مهم وحساس في نفس الوقت اذكر انا لما بلغت ما كنت اعرف شئ لحد ما جاتني ونفس اليوم خذتني اختي الاكبر وخالتي وجلسو يفهمني الكمية الهائلة من المعلومات وخلتني ارتعب وكرهت نفسي وكرهت الدورة وتعقدت وجلست شهور ما متقبله الوضع ابدا
    بس الحين وعندي بنت في مرحلة البلوغ ما حبيت انها تواجه نفس الي واجهته وجلست اشرحلها واكلمها باسلوب مرح حتى اني اطلب منها تشتريلي اغراضي الخاصة حتى تتعود على الفكرة والحمد لله اول ما كلمتها قالتلي امي هذا عادي وهي تعرف كل شئ بس صححتلها بعض المعلومات وسهلت على المهمة
     التوقيع 
    يا طير يا للي بالجناحين خفاق سلم على أمي كل ما رحت عالي
    واخبرها عن حالي وعن دمعة فراق واخبرها عن هم وغم احتواني
    يمه ترى لك بالحشا كل الأشواق كل الأماني شوفتك لو ثواني
    بعدك جميع الكون في ناظري ضاق والقلب من بعدك وحيد يعاني
    بعدك فقدت النور واخطيت الإشراق بعدك فقدت الود وأعظم حناني
    يمه غيابك يحرق أحلامي إحراق وشلون أكمل عيشتي دون أماني

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    24/06/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    4,050

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة أم القدس مشاهدة المشاركات
    موضوع مهم لكل أم ...

    خاصة مع تعدد مصادر المعلومة .. الصديقة ، المعلمة ، التلفزيون ، الانترنت ، المجلات .... وغيرها ...فلا بد أن تكون الأم أحد أهم هذه المصادر لإبنتها .. غير صحيح ما تعتقده بعض الأمهات في أتباع نهج ما إتبعته والدتها معها بخصوص هذا الأمر ... لإختلاف و تطور البيئة حولنا .. و قد تكون المعلومة وصلت للإبنه بشكل غير صحيح .

    فلا بد من وجود الأم كمرجع للإبنة ...

    أرى أن العمر المناسب للتحدث معها في عمر 9 سنوات .. و بشكل طبيعي و بتدرج بدون تهويل .. كأن تخبرها بالتغيرات الجسدية التي ستظهر لها أو بدأت تظهر لها .. متضمنه موضوع الدورة الشهرية .. و النظافة و العناية .

    و لا بأس أن تريها بعض ما ستحتاجه من فوط صحية و ملابس داخلية ... و تفهميها أن للمرأة خصوصيات لا ينبغي أن يعرفه الرجال و النساء الأغراب ... و أن ترجع لكِ إذا ما أزعجها أمر أو لديها تساؤلات ..

    بارك الله فيج ياختي
    كلامج عين العقل
     التوقيع 
    لا اله الا الله محمد رسول الله

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    09/08/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    354

    افتراضي

    موضوع مهم جدا جدا ..
     التوقيع 
    اللهــم
    من اعتز بك فلن يذل ، ومن اهتدى بك فلن يضل،
    ومن استكثر بك فلن يقل ، ومن استقوى بك فلن يضعف،
    ومن استغنى بك فلن يفتقر ، ومن استنصر بك فلن يخذل،
    ومن استعان بك فلن يغلب ، ومن توكل عليك فلن يخيب،
    ومن جعلك ملاذه فلن يضيع ، ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم،

    اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا
    اللهم صل و سلم و بارك علي سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و الحمد لله رب العالمين

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    04/06/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    15,973

    افتراضي

    بنات تو كله يعرفنه

    بس اكيد تحتاج الامـ تشرح لبنتها كل شئ

    يسلموو
     التوقيع 
    .
    .
    .
    .

    الحمدلله

  9. #9
    تاريخ الانضمام
    05/04/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    16,280

    افتراضي

    " يسلمووو ع الموضوع ..
     التوقيع 
    " كريم آميرة ماجيكـ المطور "
    تـــم نفآآآآآذ آلكميـــة
    تم وقف الطلبات
    " حتى آشعار اخر "
    ولي عودة باذن الله تعالى " قريبا "

    ܢލλލ كريم أميرة ماجيك لبشره بيضاء نظيفة ناعمة موردة ܢލλލ


  10. #10
    تاريخ الانضمام
    25/05/2008
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    993

    افتراضي

    بالفعل هو موضوع مهم لكل أم....
     التوقيع 
    اللهم إن بين أضلعي.... أمنيات يتمناها: قلبي ,و روحي ,و عقلي..

    اللهم إن أمنياتي تنبض بين قلب هو ملكك...... فلا تحرمني فرحة تحقيقها


    فإنك الوحيد من يقول كن فيكون

    ما خاب من قال يــارب

  11. #11
    تاريخ الانضمام
    12/10/2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    23

    افتراضي

    كل البنات يعرفن ذا الشي
    ما يحتااااااااااج يشرحولهن
     التوقيع 
    أحبك يا عماااااان

  12. #12
    تاريخ الانضمام
    24/06/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    4,050

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة لمك الشامسي مشاهدة المشاركات
    كل البنات يعرفن ذا الشي
    ما يحتااااااااااج يشرحولهن
    لا ما كل البنات يا ختي
    في حد من البنات محتاج نصايح من امهاتهن
    خاصة ف هالزمن ...................
     التوقيع 
    لا اله الا الله محمد رسول الله

مواضيع مشابهه

  1. لا تكوني اما وظيفتها الانجاب فقط
    بواسطة روح التميز في القسم: أرشيف سبلة حواء
    الردود: 9
    آخر مشاركة: 01/12/2010, 04:34 PM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •