أولا أنت دخلت في مسائل العقيدة وهذا منافي لشروط السبلة الدينية ولكن بما انها حجة على اهل السنة فأعلم انهم سيمحون لك ...

سأجيبك الان ..

قال سماحة الشيخ العلامة ابن باز مفتي المملكة العربية السعودية سابقا ـ رحمه الله ـ في كتابه (مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ):
ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ وآخرون أنه يمكن أنه يرى الإنسان ربه في المنام ، ولكن يكون ما رآه ليس هو الحقيقة ؛ لأن الله لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى ، قال تعالى : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) الشورى / 11 فليس يشبهه شيء من مخلوقاته ، لكن قد يرى في النوم أنه يكلمه ربه ، ومهما رأى من الصور فليست هي الله جل وعلا ؛ لأن الله لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى ، فلا شبيه له ولا كفو له.

وذكر الشيخ تقي الدين ـ رحمه الله ـ في هذا أن الأحوال تختلف بحسب حال العبد الرائي ، وكل ما كان الرائي من أصلح الناس وأقربهم إلى الخير كانت رؤيته أقرب إلى الصواب والصحة ، لكن على غير الكيفية التي يراها ، أو الصفة التي يراها ؛ لأن الأصل الأصيل أن الله لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى .
ويمكن أن يسمع صوتا ، ويقال له كذا وافعل كذا ، ولكن ليس هناك صورة مشخصة يراها تشبه شيئا من المخلوقات ؛ لأنه سبحانه ليس له شبيه ، ولا مثيل سبحانه وتعالى ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى ربه في المنام ، من حديث معاذ رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى ربه ، وجاء في عدة طرق أنه رأى ربه ، وأنه سبحانه وتعالى وضع يده بين كتفيه حتى وجد بردها بين ثدييه ، وقد ألَّف في ذلك الحافظ ابن رجب رسالة سماها : " اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى " وهذا يدل على أن الأنبياء قد يرون ربهم في النوم ، فأما رؤية الرب في الدنيا بالعيان فلا .
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لن يرى أحد ربه حتى يموت ، أخرجه مسلم في صحيحه . ولما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك قال : ( رأيت نورا ) وفي لفظ ( نور أنى أراه ) رواهما مسلم من حديث أبي ذر رضي الله عنه .

وقد سئلت أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ عن ذلك؛ فأخبرت أنه لا يراه أحد في الدنيا ؛ لأن رؤية الله في الجنة هي أعلى نعيم المؤمنين ، فهي لا تحصل إلا لأهل الجنة ولأهل الإيمان في الدار الآخرة ، وهكذا المؤمنون في موقف يوم القيامة ، والدنيا دار الابتلاء والامتحان ودار الخبيثين والطيبين ، فهي مشتركة فليست محلا للرؤية ؛ لأن الرؤية أعظم نعيم للرائي؛ فادخرها الله لعباده المؤمنين في دار الكرامة وفي يوم القيامة .
وأما الرؤيا في النوم التي يدعيها الكثير من الناس فهي تختلف بحسب الرائي - كما قال شيخ الإسلام رحمه الله - بحسب صلاحهم وتقواهم ؛ وقد يخيل لبعض الناس أنه رأى ربه، وليس كذلك ، فإن الشيطان قد يخيل لهم، ويوهمهم أنه ربهم ، كما روي أنه تخيل لعبد القادر الجيلاني على عرش فوق الماء ، وقال: أنا ربك ، وقد وضعت عنك التكاليف ، فقال الشيخ عبد القادر : اخسأ يا عدو الله لست بربي ؛ لأن أوامر ربي لا تسقط عن المكلفين ، أو كما قال رحمه الله ، والمقصود أن رؤية الله عز وجل يقظة لا تحصل في الدنيا لأحد من الناس حتى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كما تقدم في حديث أبي ذر ، وكما دلَّ على ذلك قوله سبحانه لموسى عليه الصلاة والسلام لما سأل ربه الرؤية . قال له : ( لَنْ تَرَانِي ... الآية ) الأعراف / 143 .

لكن قد تحصل الرؤية في المنام للأنبياء وبعض الصالحين على وجه لا يشبه فيها سبحانه الخلق ، كما تقدم في حديث معاذ رضي الله عنه ، وإذا أمره بشيء يخالف الشرع فهذا علامة أنه لم ير ربه وإنما رأى شيطانا ، فلو رآه وقال له : لا تصل قد أسقطت عنك التكاليف ، أو قال : ما عليك زكاة أو ما عليك صوم رمضان أو ما عليك بر والديك أو قال : لا حرج عليك في أن تأكل الربا . . . فهذه كلها وأشباهها علامات على أنه رأى شيطانا، وليس ربه.

فاتقوا الله ولا تقتبسوا هذه الشبه من المواقع الفاسدة التي تعادي اهل السنة

--------------------------------------------------------------------------------------------------------

هذا أكبر تناقض قرأته !
كيف أرى ثم اعتقد بأني لم أرى ؟؟؟
يعني هذا بأن الشيطان هو من تمثل لأحمد بن حنبل ؟
ستقول : لا لا يمكن لشيطان أن يتمثل على صورة الله
قلت انا : إذا من رأى ؟؟

إذا كان الشيطان لا يتمثل على صورة النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر ذلك البخاري :وقد روى البخاري الحديث في كتاب التعبير، عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: "من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي..." الحديث، ومعناه: من رأى النبي صلى الله عليه وسلم على صورته التي كان عليها في الدنيا فرؤياه حق، فإن الشيطان لا يتمثل بصورته، وروى مسلم في صحيحه هذا الحديث بلفظ: "من رآني في المنام فسيراني، أو فكأنما رآني" على الشك، ولم يذكر كلمة اليقظة، ومعناه: صدق الرؤيا وأن تأويلها سيتحقق.

السؤال الذي يطرح نفسه
هل الامام احمد رأى ربه في المنام ؟؟
بشكل عام هل ممكن للمسلم أن يرى ربه في المنام ؟؟
أريد جوابا واضحا فما ألصقته أنت هنا من بعض المنتديات ليس به جوابا شافيا على أسئلتي
بل أوله وآخره ينقض وسطه
كيف تاتي برواية تقول فيها ام المؤمنين رضي الله عنها (( بأنه لا يرى في الدنيا ....))
وشيخ الاسلام ابن تيمية يقول (( قد يرى المؤمن ربه في المنام ....)) أي في الدنيا !
فبقل من نأخذ يا أخي ؟؟؟

وتقول لي بأني أتيت بهذا الخبر من موقع معادي لأهل السنة ؟!
لقد أفتريت علي يا أخي
مستعد أتقابل معك وأفتح لك الكتاب الذي نقلت منه
أنا واضحت لك اسم الكتاب
والمؤلف
ومؤهله / أو وظيفته
ورقم الصفحة
بعدها تطعن في نزاهتي ؟ سامحك الله
لو تكلفت وبحثت عن الكتاب لوجدت ما نقلته لك جليا