- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 37
الموضوع: الثبات في زمن الانفلات
-
الثبات في زمن الانفلات
السلام عليكم سادتي الأكارم /
لا يخلو إنسان من اقتحام تلكم الأفكار التي تتكاثرفي بيئة خصبة تُهيئ لها المناخ تلكم التربة الخصبةإن جاز لي سوق ذاك المجاز !
ولكن ازداد ذاك الهاتف الذي أصم أذنيحين بات وأصبح يقتحم غفلتي ويقظتي وهو يقول:" كن أنت مهما تغير الناس "أبحث عن سبب وسر ذلك الاصرار من ذاك النداء الذي يحثني على الثباتعلى المبادئ وما تربيت عليه وهجر ما يناكف ويباين ذاك من سوء أخلاق !وأنا في رحلة بحثي وجدت :أن أجر من وقف وارتكز على جميل الأخلاق فيتوسط هذا الغثاء من الممارسات والمعاملات أجر أمة ممن سبقوهإذا ما قارنا تلكم الابتلاءات والمغريات !لأنه يعيش في هذا الزمان وهو يُعلي ويُرسي معنى الفضيلة ، يعيش عيش المجاهد الذي أحيا ما مات في الناسمن مُثلٍ وقيم ترتقي بذاك الانسان إلى درجات الكمالات في ظل تهافت الناس على ما يقسم ظهرالمبادئ وعظيم المُثل !ومن يرى بعين البصيرة يجد ذاك الخلط للأمور وتحريف المسميات والمعاني بمكر خبيث !أكان عمدا أم جهلا !فالنتيجة واحدة ،وإن تفاوتت طرق معالجتها وإعادة صياغتها حينما نجد كمثل :الطيب = جباناوقليل الكلام = مُعقداوالتقي = متخلفاومتجاوز حدود الأدب = جريئاوالمنحرف = متحررالتذوب المسميات وتنصهر في غير قوالب معانيها التي تلقفها الناس ،وقد طغى عليهم الغبش وإن كان التمييز واضح المعالملمن أراد الحقيقة والصدق مع الذات !ختاما :تتلخص المصيبة عندما يدعوك واقع حال الناس أن تتماهى معهم وأن تكون " إمعة " ونسخا منهمإن أحسنوا أحسنت وإن أساءوا أسأت " !
من هنا :تمنيت تكرماً أن نخط ما وجب علينا فعله ازاء ما يحصل في محيطنا ، بحيث نحاول أن نحافظعلى ما يضمن لنا نماء عطايانا ، وصدق أحوالنا في باطننا وظاهرنا في ظل هذه التجاذبات " .دمتم بخير ...
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 22/08/2016 الساعة 06:32 PM
-
مادة إعلانية
-
هي اضاءة في صدر السطر :
"ما نحتاج إليه اليوم هو بلورة واستقصاء وحصر كل المصطلحات ،
لنُخضعها لذاك ( المِجهر ) المتمثل في ( الشرع ) لنعرف السليم منها فنعتني به ونرويه ،
ونعلم ما هو العليل السقيم منها فنحطمه ونُجافيه " .
ما هو الحاصل اليوم :
هي تلكم الضبابية في معرفة حقيقة " هويتنا " ،
وعن ذاك " الحبل " الذي هو ك" الحمض النووي "
الذي يوصلنا لمعنى وجودنا " .
-
22/08/2016 01:57 PM #3
تحوير المسميات جاءت بعد ثورة التواصل الرقمي
لاشك بأن هناك مروجين لها لجعلنا مثل ما ذكرت 'إمعه' ونسخ لفكر واحد
-
سيدتي الكريمة /
حتى لو أننا توقفنا عند " المصطلحات " نجد بأن هنالك
بعض الاشكالات التي تحتاج لايضاحات !
لكون هنالك فرق ما بين المصطلح في ذاته ،
وما هو مفهومه الذي يتفرع منه !
حيث أننا قد نجد مصطلحاً ما فنتفق على المبدأ ولكن إذا جاء التفصيل الذي يمثله المفهوم
تفرق ذاك المُجمع عليه ! لكونه يُخالف ما يؤمن أحدنا به ويدين به مبادئة والواقع الذي يعيش عليه .
لأضرب مثالا لتتضح الصورة ويقرب المعنى :
ك" الديموقراطية " :
فمن ناظر للديموقراطية أنها فلسفة وضعية تجعل الأغلبية
هي واضعة القيم و التشريعات ،
دون مرجعية من وحي أو مقدس !
وقد يراها آخر أنها مجرد آليات للاختيار بالترجيح بالأغلبية ,
و لا يلزم افتقادها للمرجعية الثابتة ,
لذلك نجد البون الشاسع بين من يراها لا تُخالف ما أتى به الاسلام ويأمر به ،
و منهم من يراها كفرا أكبر .
دمتم بخير ...
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 22/08/2016 الساعة 03:20 PM
-
السلام عليكم
اسعد الله اوقاتكم ..
اخي @الفضل10 أسال الله ان يزيد من فضلك وعلمك وثقافتك
حروفك جدا عميقه ذات مغزي ورساله ساميه و نبيله
في الحقيقه مؤسف جدا ان اوافقك في هذه الجزئيه
لا اعلم في الحقيقه لم !لطيب = جبانا
وقليل الكلام = مُعقدا
والتقي = متخلفا
ومتجاوز حدود الأدب = جريئا
والمنحرف = متحررا
نقليه نوعيه غريبه
الطيب الخلوق المتزن اصبح جبانا! ياللسخريه ..
وقليل الكلام الفطن المتعقل اصبح معقدا! ياللغرابه..
والتقي المؤمن الصالح اصبح متخلف! ياللسذاجه
ومتجاو حدود الادب الفظيع الفظ اصبح ماذا؟ اصبح جريئا
امور غريبه فعلا اهلا بك هذه الدنيا! نسأل الله العافيه والثبات
نحتاج الى مبدأ ثابت و واضح ..
نحتاج لشخصيات مستقله
نحتاج ان نكون نحن هم نحن ولسنا هم ..
====
بارك الله فيك على طرح هذا الموضوع
يستحق التقيم
-
22/08/2016 02:38 PM #6
مقال رائع وعميق استاذنا

فعلا في هذا الزمن اصبحت لا تعرف الصح من الخطأ
فالمغريات اصبحت كثيييرة
القابض على دينة كالقابض على جمرة
اسأل الله ان يثبتنا على الصراط المستقيم
-
وعليكم السلام ورحمة الله استاذتي الكريمة /
" وطابت أوقاتكم وهي تتنفس الخير " .
فيما وافقتموني عليه :
" هو الشيء الذي لا يختلف عليه اثنان ،
ولا يتمارى فيه عقلان !
وهي الحقيقة المرة
التي نتجرعها غصة !
ومن يقول بخلاف ذلك :
فهو ممن ينمق ويجمل الواقع _ ولعله يقوم بذلك من باب إغلاق الباب في وجه اليأس ،
ودفع ذاك الحزن الذي في القلب قابع _ ومع هذا لا يمكن الفكاك من الدليل القاطع
الذي يشي ويكشف ما نحن فيه من شر ماله دافع غير الرجوع للصواب ،
لنجعل بيننا وبين المثالب بونا شاسعا .
تلك المخالطات والمغالطات في توصيف حال الناس :
ما هي غير انعكاسات للواقع
الذي يعيشه ذاك الواصف ، فكما يقال :
" يشوف بعين طبعه " !
لذلك ينظر ذلك الإنسان وفق ما يعيشه في محيط وجوده
ليكون ذلك الحكم متأثرا بذاك الواقع الذي يعيش تفاصيله ،
أما في الأصل هو :
" الحكم على الشيء
فرع عن تصوره » .
وفي الختام :
نحتاج الصدق مع ذواتنا ،
ومعرفتنا بذواتنا ،
والانقياد لما من شأنه
يعلى من شأننا ،
وأن نبتعد :
عن كل ما يقذي شخصنا ،
ويدمر حياتنا .
" شاكرا لكم تلكم المشاركة
الطيبة المفيده " .
دمتم بخير...
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 25/08/2016 الساعة 10:29 AM
-
22/08/2016 08:55 PM #8
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذا الزمن يقل الخير واسبابه
ويزيد الشر وأسبابه.والمتمسك بدينه من الناس عددهم قليل وهذا العدد القليل يجد الكثير من المشقة والعناء والهمز واللمز من كثرة المعارضين والفتن الكائده به فتن الشك في اخلاقه ونواياه ..
ولكن المتمسك بدينه هو قادر على دفع تلك المعارضات التي لا يصمد الا الا من هو متمسك وصاحب بصيره ودين.
وفي حقيقة الامر في هذا الزمان لم يبقي من الاسلام الا اسمه .فالايمان اصبح ضعيف وعدوات وبغضاء انتشرت بين المسلمين.ودعايات وترويج الي فساد اخلاقي بشتي انواعه.
والماسك على دينه في هذا الزمن كالماسك على جمرة.
وفي النهايه اقول [وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ]
ومن ناله الشكوك من الاخرين كان له الاجر والخير
-
22/08/2016 09:18 PM #9
أليس الأنسان كائن تتحكم بمعظم أفكاره المشاعر والأحاسيس!
ولأن الأحاسيس لها دور في فطرة الأنسان فهذا يجعله كائن مخيّر !
كلنا مخيّرون لقول وفعل ما نشاء ولأن المجتمعات هي من بناء كم هائل من التفاعلات البشرية
فلا شك التصدي لبعض المغالطات تحتاج درعاً قوياً من الصبر والجلد..
إن كنا على وشك خوض هذه المعارك الإجتماعية فعلينا أن نعرف أنه لا رجعة لنا من تلك الطريق!
إحداث التغيير صعب ولكن صناعة التأثير مجدية في عالم تستحوذ فيه الآلات على أسلوب الحياة.. !
-
22/08/2016 09:19 PM #10
أليس الأنسان كائن تتحكم بمعظم أفكاره المشاعر والأحاسيس!
ولأن الأحاسيس لها دور في فطرة الأنسان فهذا يجعله كائن مخيّر !
كلنا مخيّرون لقول وفعل ما نشاء ولأن المجتمعات هي من بناء كم هائل من التفاعلات البشرية
فلا شك التصدي لبعض المغالطات تحتاج درعاً قوياً من الصبر والجلد..
إن كنا على وشك خوض هذه المعارك الإجتماعية فعلينا أن نعرف أنه لا رجعة لنا من تلك الطريق!
إحداث التغيير صعب ولكن صناعة التأثير مجدية في عالم تستحوذ فيه الآلات على أسلوب الحياة.. !
-
سيدتي الكريمة /
وما كان الواجب حيال ذلك الانسان الذي تعصف به الفتن في ظل تداخل الصواب مع الخطأ
غير الاستنارة والتعرض لأسباب الخلاص من ذاك الارتباك ،
وما كان جزاء الساعي لنيل الخير
إلا أن يوفقه المولى لبلوغ ذاك .
" فطوبى للغرباء " .
" شاكرا لكم تشريف موضوعي
بتلكم الفتة المهمة " .
دمتم بخير...
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 23/08/2016 الساعة 12:55 PM
-
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته /
هي قاعدة تسير عليها الحياة بأن :
" ليس هنالك خير محض " ،
يقابله :
" ليس هنالك شر محض " .
ليبقى الخير :
" القاعدة "
والشر :
" الاستثناء " .
فيما ذكرته استاذتي الكريمة ؛
عن ذاك الذي ينال من الإنسان من تعرضه
لتلكم الافتراءات ممن يقدحون في شخصه ،
ويروجون لنقده وفضحه ؛
فهو لا يعدو أن يكون مشروع ابتلاء ،
وفيه التمحيص لصقل ذلك الإنسان
لمعرفة أصله ونوع معدنه ،
وما ناله ويناله ليس بالجديد و الغريب !
فقد نال من هم أقدس منه وأشرف
من ذاك اللمز والغمز !
فلم يسلم من ذاك :
الأنبياء والرسل
ولا
من أهل الصلاح من البشر ،
ولا
الملائكة على الأثر ،
بل
تعداهم ذاك الشطط ليكون " الله "
في مرمى ذاك القدح والشرر !!
قلتم :
ولكن المتمسك بدينه هو قادر على دفع تلك المعارضات
التي لا يصمد الا الا من هو متمسك وصاحب بصيره ودين .
و جوابه :
من كان يتفيأ ظلال اليقين بذاته ، ومعرفة سلوكياته من غير سوق
" الهيلمان "
الذي يطغي النفس ويرديها
في حضيض الكبر والغرور ،
فلن :
يقابل ما يعترض طريقه بغير " الحذر " وتمريره و المرور عليه مرور المستفيد
من ذاك الذي له قد سيق من تهم وافتراءات هو منها براء وعن فعلها يستحيل .
في المحصلة :
" على من أتاه البرهان اليقين في شأن الآخرين أن يكون في قادم الأيام على حذر شديد ،
بحيث لا يسلم أمور المنقول إليه بالتصديق السريع من غير التريث واستنطاق الخبر الأكيد ،
كي لا يرمي به غافلا فيصبح على ما فعل من النادمين " .
لنجعلها منهج حياة :
" لا تقلق من تدابير البشر ، فأقصى ما يستطيعون فعله معك
هو تنفيذ امتحان و إرادة الله فيك" .
دمتم بخير ....
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 23/08/2016 الساعة 12:56 PM
-
22/08/2016 10:27 PM #13
أهلا ||~
|| نعم.. هو زمن تغيرت فيه المفاهيم وأنقلبت
معه الموازين ||..زمن أصبح فيه التمسك بالقيم
والمبادئ مجرد تخلف وانهزامية ||..
|| لكن هيهات هيهات || :
" ويمكرون ويمكر الله|| والله خير الماكرين "
أخي الفضل :
|[ المفاهيم أساسا مكتسبة|| من البيئة المحيطة
ومن تجارب آخرين || ومعتقدات وأفكار منتشرة
عند البعض ||..لكن تلك المفاهيم قد
تكون سلوك وقد تكون مجرد فكرة ]|~
مثلا :
|[ سمعنا عن مفهوم " بر الوالدين " ||..وذاك
المفهوم يترجمه البعض بسلوك في احترامهم
وتقديرهم وطاعتهم للوالدين في غير معصية
والبعض يراه مجرد فكرة فقط ||..إذ يؤمن بذاك
البر لكنه لايطبقه ك..سلوك ظاهر ||..والمصيبة
من فهم المفهوم بأسلوب خاطئ ||..وطبق عليه
سلوك لم ينزل الله به من سلطان..]|~..
||وأعتقد أن سبب تبدل المفاهيم ||..يعود لمنابع
كثيرة عبر الزمن ||..أوصلت المفهوم بشكل مقلوب ||..
وتحول البشر معه بسلوك جديد ||..
ظنا منهم أن المنتشر والمتعارف هو الصحيح ||..
والأمثلة كثير لاتعد ولاتحصى ||..
وربما قصتي معكم تعود لهذا الطرح ||..فلدي استفهامات
عن مفاهيم كثيرة لم أجد لها إجابة مقنعة من أحد
ولذلك أرجعت الامر لكتاب ربي..|| وحصلت على ماأريد.. ||..
وأعتذر من أخي الفضل ||..إن كنت أنا الآخر
قلبت مفهوم الطرح وذهبت به لجانب آخر..||..
ولي عودة إن شاء المولى
-
عليكم السلام ورحمة الله استاذي الكريم..
طالما وضع الفرد له مبدأ /فــ هو رأى وعايش كثير من التناقضات في الحياة والواقع.." كن أنت مهما تغير الناس "
وطالما هو وظع ذلك المبدأ مقياس للحياة التي ينوي ان يسير عليها
فــ هو مدرك تماما ان الطريق ملئ بالصعاب والمطبات..
ما يؤلم ويجعل الشخص يفكر..ويتزعزع..هو الاغلبيه التي
يراها تسير على نفس النهج..
والامور والمفاهيم اصبحت تقيد بقيود الموضه والحداثه والتطور..
ومن لا يماشيها سيعرض نفسه للسخريه والمسميات الهزليه..
ما يطمئن..ان مثل ما هناك تلك المجموعات التي تسير مع الموجه او مع الموضه
هناك فئات تنتهج العقل ..وتختار ما هو صح وما هو خطأ..
مثال عليهم..هذه الفئات المثقفه هنا في سبلة عمان..وهم يمثلون فئات من الواقع
العماني..
لــ هذا ف الامور كلما ساءت..فــ هناك بشائر خير في المقابل.."آامل ذلك"
-
سيدتي الكريمة /
الإنسان في هذا الوجود :
" مُخيرٌ ومُسيرٌ" .
مُخير : في العديد الواسع من الأقوال والأفعال " .
ومُسير :
" في محدود مصغر في التي ليس له دفع شرها وبلواها ،
وجلب خيرها ومناها " .
ذاك وبذاك التخيير :
يكون المرء في زاوية المحاسبة ودائرة المُسائلة فيما يأخذه ويذره ،
بعدما أعطاه الله السمع والبصر والفكر والتفكر منه " يُمحص" ما يمر عليه ويُصادم واقعه ،
ليكون بذاك التفكر والتمحيص عاملا مساعدا لفصل الأمور وتصنيفها ،
وتقرير ما هو الصواب وما هو الخطأ ،
التصدي لتلكم المُغالطات :
تحتاج لسياسة وحكمة ،
وكمٍ وفير من المعرفة التي يكتسبها الواحد منا من خلال الثقافة والمطالعة ،
والإلمام بالنوازل التي تطرأ على الساحة .
فكلما كان " ساس البنيان " قوياً كلما سهل رد ذاك التدافع الزاحف ، مع إرفاق الداعم
لإطالة نفس المقاومة الذي يتمثل وكما " ذكرتم في الصبر " ،
فليس :
أعظم عدة لكسب المعركة ك" الصبر " المُحلى بالارتباط
بحسن التوكل على الله .
قلتم :
إن كنا على وشك خوض هذه المعارك الاجتماعية فعلينا أن نعرف أنه لا رجعة لنا من تلك الطريق!
إحداث التغيير صعب ولكن صناعة التأثير مجدية في عالم تستحوذ فيه الآلات على أسلوب الحياة.. !
وجوابه :
ما ترزح به الساحة من ورود ما يناكف ويضاد ما اعتاد عليه الناس ،
حين مس التقاليد والعادات يدفعنا لمراجعة الحساب ، والنظر فيما نُصحح به المسار ،
من هنا :
كانت الدراسة لوضع الأصبع على العلة والسبب ومن ذاك ، نتدرج في العلاج
، ونحتاج لكل ذاك لمعرفة دقيقة في آفات العصر ،
المُشكلة :
أصلها ومنبعها واحد مهما تعددت:
وجوهها
و
نوعها
و
كمها !
تكمن المُشكلة :
في ذاك التضعضع في المبادئ والابتعاد عن المكارم ، والهروب نحو الأحلام
النرجسية التي ينسفها الواقع المبين ، الذي لا يقبل عربون التسويف
ولا الغفلة التي تجثم على صدر ذلك المسكين .
" لكم الشكر على الفائدة التي أكرمتمونا بها "
دمتم بخير ...
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 23/08/2016 الساعة 10:20 AM
-
وأهلاً وسهلاً بكم أخي ومشرفنا الكريم /
هذه الأرض وهذا الزمان :
ما تغير فيه غير الساكن _ من بني الإنسان _ ممن اختارهم الله أن يعمروه
واستخلفهم واستحلفهم أن يحافظوا عليه بعدما أرسى لهم ما يضمن بقاءهم فيه ،
وقد سخّر كل ما في الكون وما فيه ليكون طوعا لأمرهم ، لكونهم الصفوة الذين اختارهم
من سائر المخلوقات ، ومع هذا انقلبوا على اعقابهم بعدما اغتر بعضهم بالعقل الذي منه
أخضعوا الموجود لينفلتوا من اتصالهم بالرب المعبود .
فهم يتجرعون مرارة فعلهم حين يعلو نشيجهم وأنينهم ،
وقد مزقت أرواحهم المادية ، وظمئت تتوسل
من يرويها ومن الفناء يُحييها !
" ذاك حال الكثير من الغرب " !
وللأسف الشديد :
انخدع الكثير منا وانساقوا لتلكم الدعوات البراقة ،
ليخلعوا بذاك جلباب التريث والتمعن ،
ليكون لهم من التمحيص والانتقاء نور مبين !
هم يريدون مواكبة العصر
ولكن .....
بطريقة مبتذلة !
ليأخذوا القشور ويتركوا بذاك اللب والجوهر !
من ذلك :
كان الاختلاف في المصطلحات التي بقت وكأنها هلامية فضفاضة
تحتمل العديد من شتيت معاني !!!
لكون الحاصل :
أن الكثير منا بات له تعريفه وقاموسه الخاص
منه وبه يعرف هذا من ذاك !
ك" الثوب يفصله على المقاس " !
المفاهيم لنا أن نُقسمها إلى قسمين :
القسم الأول :
هو ما تعارف عليه الناس المتمثل في :
العرف
العادات
التقاليد
الثقافات
القسم الآخر:
مفاهيم حُددت ماهيتها وحسم جدلها الشرع الحنيف ،
حين أُخضعت تلكم المفاهيم المستحدثة بسبب التسارع السريع
والطوفان الجارف من التراكيب لتكون في طاولة البحث الدقيق .
ما تتمخض عنه بعض المفاهيم :
التي يحولها ذاك البعض من كلمات محررة مكتوبة أكانت أم منطوقة
لتكون منهج حياة لهم فيها تطبيق وسلوك !
وتستقر المشكلة وتعظم :
حينما ينافح ويكافح ويستميت ذاك المُنتهج لذاك السلوك ليُصادم المجتمع
، لكونه يرى في فعله الصواب والطرف الآخر عن ذاك الصواب محروم !
في مفهوم بر الوالدين :
مهما اشتد الخلاف والاختلاف في معنى برهما _ في أسوء الأحوال _
فمُلتقى " الاجماع " بأن لهم خاصية خاصة لا يتجاهل ذلك
غير من أطبق على قلبه رآن الحقد والمكابرة ،
والغوص في زحام المغامرة ،
التي تدخل في حوزة " المغالطة " .
" أصبتَ عين وقلب وكبد الحقيقة "
قلتم :
||وأعتقد أن سبب تبدل المفاهيم ||..يعود لمنابع
كثيرة عبر الزمن ||..أوصلت المفهوم بشكل مقلوب ||..
وتحول البشر معه بسلوك جديد ||..
ظنا منهم أن المنتشر والمتعارف هو الصحيح ||..
وجوابه :
ليس لي تعقيب فقد جعلتم بذاك القول :
" المقصل على المفصل " .
قلتم :
والأمثلة كثير لاتعد ولا تحصى ||..
وربما قصتي معكم تعود لهذا الطرح ||..فلدي استفهامات
عن مفاهيم كثيرة لم أجد لها إجابة مقنعة من أحد
ولذلك أرجعت الامر لكتاب ربي..|| وحصلت على ما أريد.. ||..
تمنيت :
أن توقفني على ذاك الذي أشكل عليك استاذي الكريم ؟
فنحن هنا " لنتعلم " .
" ما كان تعقيبكم غير الغوص في صميم الموضوع ،
وقد جنينا من ثمره اليانع
الوفير " .
في انتظار عودتكم بشغف كبير ...
دمتم بخير ...
-
وأهلاً وسهلاً بكم أخي ومشرفنا الكريم /
هذه الأرض وهذا الزمان :
ما تغير فيه غير الساكن _ من بني الإنسان _ ممن اختارهم الله أن يعمروه
واستخلفهم واستحلفهم أن يحافظوا عليه بعدما أرسى لهم ما يضمن بقاءهم فيه ،
وقد سخّر كل ما في الكون وما فيه ليكون طوعا لأمرهم ، لكونهم الصفوة الذين اختارهم
من سائر المخلوقات ، ومع هذا انقلبوا على اعقابهم بعدما اغتر بعضهم بالعقل الذي منه
أخضعوا الموجود لينفلتوا من اتصالهم بالرب المعبود .
فهم يتجرعون مرارة فعلهم حين يعلو نشيجهم وأنينهم ،
وقد مزقت أرواحهم المادية ، وظمئت تتوسل
من يرويها ومن الفناء يُحييها !
" ذاك حال الكثير من الغرب " !
وللأسف الشديد :
انخدع الكثير منا وانساقوا لتلكم الدعوات البراقة ،
ليخلعوا بذاك جلباب التريث والتمعن ،
ليكون لهم من التمحيص والانتقاء نور مبين !
هم يريدون مواكبة العصر
ولكن .....
بطريقة مبتذلة !
ليأخذوا القشور ويتركوا بذاك اللب والجوهر !
من ذلك :
كان الاختلاف في المصطلحات التي بقت وكأنها هلامية فضفاضة
تحتمل العديد من شتيت معاني !!!
لكون الحاصل :
أن الكثير منا بات له تعريفه وقاموسه الخاص
منه وبه يعرف هذا من ذاك !
ك" الثوب يفصله على المقاس " !
المفاهيم لنا أن نُقسمها إلى قسمين :
القسم الأول :
هو ما تعارف عليه الناس المتمثل في :
العرف
العادات
التقاليد
الثقافات
القسم الآخر:
مفاهيم حُددت ماهيتها وحسم جدلها الشرع الحنيف ،
حين أُخضعت تلكم المفاهيم المستحدثة بسبب التسارع السريع
والطوفان الجارف من التراكيب لتكون في طاولة البحث الدقيق .
ما تتمخض عنه بعض المفاهيم :
التي يحولها ذاك البعض من كلمات محررة مكتوبة أكانت أم منطوقة
لتكون منهج حياة لهم فيها تطبيق وسلوك !
وتستقر المشكلة وتعظم :
حينما ينافح ويكافح ويستميت ذاك المُنتهج لذاك السلوك ليُصادم المجتمع
، لكونه يرى في فعله الصواب والطرف الآخر عن ذاك الصواب محروم !
في مفهوم بر الوالدين :
مهما اشتد الخلاف والاختلاف في معنى برهما _ في أسوء الأحوال _
فمُلتقى " الاجماع " بأن لهم خاصية خاصة لا يتجاهل ذلك
غير من أطبق على قلبه رآن الحقد والمكابرة ،
والغوص في زحام المغامرة ،
التي تدخل في حوزة " المغالطة " .
" أصبتَ عين وقلب وكبد الحقيقة "
قلتم :
||وأعتقد أن سبب تبدل المفاهيم ||..يعود لمنابع
كثيرة عبر الزمن ||..أوصلت المفهوم بشكل مقلوب ||..
وتحول البشر معه بسلوك جديد ||..
ظنا منهم أن المنتشر والمتعارف هو الصحيح ||..
وجوابه :
ليس لي تعقيب فقد جعلتم بذاك القول :
" المقصل على المفصل " .
قلتم :
والأمثلة كثير لاتعد ولا تحصى ||..
وربما قصتي معكم تعود لهذا الطرح ||..فلدي استفهامات
عن مفاهيم كثيرة لم أجد لها إجابة مقنعة من أحد
ولذلك أرجعت الامر لكتاب ربي..|| وحصلت على ما أريد.. ||..
تمنيت :
أن توقفني على ذاك الذي أشكل عليك استاذي الكريم ؟
فنحن هنا " لنتعلم " .
" ما كان تعقيبكم غير الغوص في صميم الموضوع ،
وقد جنينا من ثمره اليانع
الوفير " .
في انتظار عودتكم بشغف كبير ...
دمتم بخير ...
-
بذاك المبدأ استاذتي الكريمة :
يكون الانسان مُتزن الخطى ،
يحفه الأمان ،
وتغشاه الطمأنينة ،
ويلتحف به السلام .
" كن أنت مهما تغير الناس "
علينا أن نُشهرها دوماً في وجه ما يُعكر صفو الوداد
حينما نرى ما القلب منهم يرتاب ويلتاع !
في زمن :
شح فيه الصادق ،
وانقرضت بعض الأخلاق !
حينما :
أصبحت مساحيق المداهنة والمجاملة ليقي البعض بها نفسه من " القيل والقال " !
والعودة بها إلى" زنازين " العادات والتقاليد البالية ،
التي ما عادت تنفع وتصلح في هذا الآن !
_ذاك في عرف من يظن ويعتقد بذاك _ !
الأغلبية :
التي تسير وفق ذاك النهج المعوج ما هي غير الظل والذيل الذي
يسير خلف ذلك الركب يحدو بحدائهم ويذوب في ذواتهم !
صدقتم القول :
فتلك المفاهيم أسندت لما يُطرح في ساحة الواقع ليلبسها ويُضفي عليها
صبغة الحداثة ومتطلبات العصر !!
ومن كان ذاك حاله ومآله :
فلا يُستبعد منه تلكم السخرية ممن يخالفونه السلوك والفكر ، لكونه يرى من " داخل الصندوق " ،
فمنه يرى نفسه " الصح " وغيره في " الجهل " يترددون !
في المحصلة :
لا يمكن أن نجعل النتيجة بالرغم من تلكم المعطيات بأن السائد
والمهيمن ذاك الشر البواح ، وذاك الضياع من الشباب !
" كي لا تكون نظرتنا قاتمة السواد " !
فهناك الخير الذي يُدافع الشر ،
" فما يزال الخير في أمتي "
ذاك ما أخبرنا به سيد الأنام .
وأنتم استاذتي الكريمة :
نموذج حي على تلكم البشائر التي لا تزال تستشرق وتستشرف
الخير القادم بإذن الله الظاهر .
" لكم الشكر والثواب من رب العباد
على ما جئتم به من فصل الخطاب " .
دمتم وأنتم الخير ...
-
24/08/2016 10:16 AM #19
أخي الفضل ||..

صباح الخير لك وللجميع ||..
" لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق
لايضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله
وهم كذلك.."
|[ موضوعك يحمل أفكارا كثيرة للنقاش||
لكني أركز في مسألة المصطلحات والمفاهيم||
والتي تغيرت عبر الزمن|| : إذ بعضها : ||
-مفاهيم أصل تحولت لفرع||
- ومفاهيم لفرع تحول لأصل||
- مفاهيم مغلوطة تحولت لصواب||
- مفاهيم صواب تحولت لمغالطة||
|| والأخير هو من سوف أتحدث عنه بشكل
يسير ||..حتى لا أجر الطرح بعيدا عن "ثبات
في زمن انفلات" ||..
|[ الشهيد مثلا : يعلم الجميع منا أنه يخص
من قتل في سبيل الله|| وأن له الأجر والكرامة
وتناقل البشر المفهوم عبر الزمن ||...وهناك أحاديث نبوية تثبت التعريف ذاك ||..لكن الغريب
أن مفهوم الشهيد بذاك التعريف بالأعلى|| يخالف
معنى الشهيد والشهداء بالقرآن || مخالفة كبيرة
صريحة ||فالشهيد بالقرآن لا علاقة له لابقتل في سبيل الله ولا بكرامات ||..
وربما من سوف يقرأ ماأقول || يظن أن كاتبه من
كوكب المريخ لا الأرض ..]|~..
" لنأخذ مبحثا بسيطا بعنوان " :
[ الشهيد مفهوم صواب تحول لمغالطة في
زمن يتطلب الثبات رغم الإنفلات ] :
|| "الشهيد والشاهد" اسمان مفردان مختلفان من أصل واحد || والحق سبحانه "فرق بين المصطلحين بوضوح" :
1- ▪الشهيد :
|| يقول الله :" حتى إذا ما جاءوها
شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم
بما كانوا يعملون.." ولذلك فالسمع والبصر
والجلد شهداء على أعمال البشر يوم الدين ||..
ومنه يفهم أمر بأن الشهيد على حادثة لابد
وأن يكون " سميع بصير " ||..
كذلك ،،
|| يقول الله " فأولئك مع الذين أنعم الله
عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.." وتلك الألقاب حصلت وهم بالدنيا
فالنبي لقبه لم يحصل عليه وهو ميت وكذلك
الصالحين وبذلك يكون "لقب الشهيد" يطلق على
من كان حيا يرزق في الدنيا بداية.. ||..
|| وبهذا نصل إلى معنى الشهيد بأنه|| :
[ من كان سميعا بصيرا وشهد حادثة وواقعة وهو حي يرزق ]..
|| كما أنه لا يوجد ترابط بين القتل والشهادة
في التنزيل الحكيم مطلقا ||..
يقول الله :
" ولا تحسبن الذين[ قتلوا ] في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون " فإن كانت الآية تخص "الشهداء" كما هو متعارف|| فلماذا
لم تكن " ولاتحسبن الذين استشهدوا في سبيل
الله.."
ويقول الله :
" وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل
أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم.."
وهنا إن كانت الشهادة حالة طبيعية قد تحصل
كون محمد مجاهد في سبيل الله || فطبيعيا
ذكرها بالآية !! "
ويقول الله :
" إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم
بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله [ فيقتلون
ويقتلون ] وعدا عليه حقا.."
ولاتوجد إشارة بالآية لمفهوم " ويستشهدون"
|| وأنا هنا لا أنقص من قيمة من قتل في سبيل
الله ||..وإنما أقول أن لفظ الشهيد لا علاقة له
بقتال في سبيل الله وأن استخدام الكلمة تلك مغالطة.. فلو فهمت بالمعنى الدارج فكيف نفهم
قول الله " والله على كل شيئ شهيد "..||..
ويقول الله :
|| في آية المداينة || دليلا على ما أسلفت
بأن الشهيد لابد وأن يكون ||حيا يرزق|| :
" واستشهدوا شهيدين من رجالكم .. الى قوله
ممن ترضون من الشهداء " فهل الأمر
هنا لطلب رجلين سميعين بصيرين على قيد
الحياة ؟ أم أمر لمقتولين في سبيل الله !!!
2- ▪ الشاهد : هو الخبير بالشيئ
|[ ففي قصة زليخة ويوسف النبي وبعد تغليق
الأبواب لم يكن حاضر معهم أحد ||..لكن عزيز
مصر...
جلب شاهد من أهل زليخة خبير بهكذا حوادث
وبين لهم " إن كان قميصه قد من دبر...الى نهاية
الآية" ||..يقول الله " وشهد " شاهد " من أهلها.."
بمعنى أكثر دقه : " الشاهد يخص عالم المجرد
أم الشهيد يخص عالم " المشخص " ||..
مثلا : عندما نشهد أن لا إله إلا الله فهل الشهادة
هنا شهادة شاهد أم شهادة شهيد ؟؟؟
فلو كانت شهادة شهيد والشهيد "سميع بصير"
هذا يعني أننا شاهدنا الله وكلمناه والعياذ بالله||
ولكن الصحيح أن شهادتنا شهادة شاهد ||..كون
الشاهد" خبير وعليم بالشيئ" وفقط|| يقول الله :
" إنا أرسلناك [ شاهدا ] ومبشرا ونذيرا.."
والإيمان مجرد وليس مشخص والشاهد والشاهدين هنا
بمعنى الخبيرين العالمين بوجودك ]|..
|| وعلى العموم : الشاهد يختلف عن الشهيد وكلاهما
لاعلاقة لهم بقتل في سبيل الله ||..وأتمنى من علماء
اللغة أن لايقولوا لنا بأن جمع [شهيد وشاهد ] بأنهم [ شهداء ]
والسلام..حال قولهم بأن النبأ هو الخبر والخبر هو النبأ
فقد أدخلونا بمتاهة باسم الترادف ||..وليعودوا لكتاب ربنا
فبه الحجة الواضحة ||..
المبحث طويل جدا || ولا أريد أن أدخلكم بمتاهة
فيه..||..لكني أوضح لكم كالعادة بوجود مفاهيم
تبدلت وتغيرت..||..وباسم تلك المفاهيم المغلوطة
قتل أبرياء ودمرت مجتمعات ||..
وليعذرني أخي الفضل بذهاب الموضوع
لمنحى ديني بحت..||..إلا أننا بحاجة لتوضيح
بعض المفاهيم لكي نصل
للثبات
بزمن الإنفلات..||..
-
24/08/2016 11:15 AM #20
سلمت يمناك أستاذي @الفضل 10
راق لى كثيرا ما سطرته هنـا
بارك الله فيـــك
أنا من المعجبيني بمداد حبـرك والمترقبين لحروفك ومن المطعطشين لكلماتك الرائعه
-
تصدق بالله !!!
تو أنا جالس أقرأ بو كاتبنه هنا ومتشكك !
تو نفس الرجال " القحي "
بو يتهرج عماني قح وما نفسه ؟!
وسرت حال مشاركاتك :
وقمت أقرأ وأنا مايت من الضحك !!!
" لدرجة " لو واحد دخل علي المكتب ويشوفني
على هذك الحاله أيقول :
" استخف الرجال " !!!!!!!!!!
هذي من جملة هرجتك الغاويه بو قتلتني من الضحك :
" عدوووه نعم
بدل من تقولى محل مايسري يمرري أبن عمى
ولكن أنتن موه دراكن بالكلام الغاوي
دفشات نعم " .
علي سنة سجود شكر !!
" أسجد سجود شكر لأنك خليتني
من جملة بو داخلين عقلك وفوادك " .
على العموم :
أنت تملك جينات يسعني وصفها على أنها :
" طفرة جينية " .
ما أجمل حرفك أكان بالعماني " القح " ،
أو كان ب" لسان عربي فصيح " .
كن بالقرب استاذي الكريم :
فذاك وبذاك أزداد بكم فخراً وسعادة " .
دمتم وأنتم الخير ...
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 24/08/2016 الساعة 12:57 PM
-
24/08/2016 03:37 PM #22
-
24/08/2016 05:09 PM #23
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 19/12/2015
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 5,040
- مشاركات المدونة
- 169
-
24/08/2016 05:11 PM #24
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 19/12/2015
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 5,040
- مشاركات المدونة
- 169
وشكرا للفضل ؛متابعة ...
نسأل الله الثبات../
-
-
استاذي الكريم /
ما تتحدث عنه يدخل في ذلك الفرق ما بين :
المصطلح اللغوي ،
وما بين :
المصطلح الشرعي .
وإذا ما دخلنا في هذه التعريفات فلن ننتهي !
مع أني:
أفضل تجاوز ذلك الأمر ،
لأنه سيأخذ صبغة دينية
لكوننا سنتطرق لمسائل
" فقهية وأصولية " !
ومع هذا :
أحاول إذا أسعفني الوقت تبيين
" اليسير من ذلك الفرق " .
دمتم بخير ....
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 25/08/2016 الساعة 08:21 AM
-
25/08/2016 09:26 AM #27
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بليغة تلك الكلمات التي نثرتها ومعبرة للك السطور التي سطرتها
ومع ذلك يبقى الأساس والمرجع وإن نآى عنه الكثير وهو لا يدركه التغير بل نحن البشر نحاول التغير وياليته للأفضل
فمع ما توفر لدينا وما أتيح لنا للأسف أسأنا التوجيه لتلك المعطيات
ولكن يبقى الأمل في القليل الذي لا ينآى عن معتقده ليعيد الأمور إلى مسارها
فقد يقال هكذا هو الزمن وهكذا هي مجريات التطور
لا نختلف بأن التطور والتقدم مطلوب بل واجب ولكن بأن يكون مكملا لذلك البناء الذي سبقنا فيه الأقدمون
فالحياة هكذا ينبغي أن تكون كما أرادها الله أجيال تتعاقب لتكمل ما أنجر لا أن تحطم ما شيد
-
25/08/2016 09:41 AM #28
-
" نبارك لأنفسنا هذه العودة الحميدة المحمودة " .
استاذي الكريم /
هو ذلك الانسياق لذاك الانفلات بمحض ارادتنا !
لندخل في نفق مظلم بطوع ارادتنا ومن غير أن يكون هناك من يدفعنا ويكرهنا لفعل ذاك
الذي يحطم رمق سعادتنا في ظل ما ينتشلنا من تلكم المواجع وتلك المتاهات !
فكم يموج الواقع بتلك الجموع التي تتناسل في كل لحظة لتضاف إلى قائمة الذين
يسيرون بعكس الغاية التي أرادها الله لهم ، والتي فيها وبها سعادتهم في الدارين ،
وبها :
" يهجروا مواطن العذابات والخيبات والأنين " .
أما الأمل :
يبقى هو العزاء الذي نقتلعه من براثن الواقع المرير ،
هو ذاك اليقين :
بأن لكل بداية نهاية ،
وأن الخطأ لابد أن يهشمه الصواب المبين
لتخّضر الأرض الجرداء وتحيا من جديد ولو بعد حين .
قلتم :
" فقد يقال هكذا هو الزمن وهكذا هي مجريات التطور" .
وجوابه :
هي مقولة :
ذاك الهائم بوجهه الذي يجر ثوب خيباته حين يعبر الحياة بزاد قليل
لا يوجد في " خرجه " غير الضياع والتيه لا يدري :
لماذا وجد؟!
وإلى أين تأخذه دورة السنين ؟!
لا يعلم عن :
" المبدأ والمصير " .
في المحصلة :
ذاك التطور وتلكم المعطيات من " تكنلوجيا " ما هي
غير آليات ووسائل بها نشحذ الهمم ، وبها نُشّيد قواعد الدنيا والدين .
تلك هبات من رب العالمين أودعها في عباده ، وحثهم على تسخيرها ليعمروا بها الأرض
ليقيموا الحق والعدل ، وليستظل تحت وارف ظلها جميع العالمين .
دمتم بخير ...
-
مواضيع مشابهه
-
[ معروض ] عنوان الثبات
بواسطة فقير ودمير007 في القسم: المركبات الألمانيةالردود: 0آخر مشاركة: 20/03/2016, 09:46 PM -
الثبات على المبادئ
بواسطة الفضل10 في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 3آخر مشاركة: 15/10/2013, 10:32 AM -
مسقط:عاصمة الانفلات الاخلاقي والديني
بواسطة نسناس الشرقيه في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 79آخر مشاركة: 15/02/2012, 11:48 PM -
الفرق بين الحلم و الانفلات
بواسطة أبو فراس البهلاني في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 4آخر مشاركة: 17/10/2011, 09:48 PM








رد باقتباس

