مميز أيها الخطأ شكرا
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!
 
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 49
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,554
    مشاركات المدونة
    299

    افتراضي أيها الخطأ شكرا

    السلام عليكم سادتي الأكارم /


    في الحياة هناك :


    حيث المسابقة والتسابق نحو الوصول للكمالات التي لا تستثني ولا تقصي ورود الفشل بين تدافع الخطى ، في بعض الأماكن والأوقات ، مع وضع ذاك الاحتمال ووضع العلاج للتعافي من ذاك العارض المدان .




    ما تسير عليه حياة الكثير من الناس أنهم تائهون في الحياة تصفعهم الأحداث وترديهم النكبات من غير أن يجعلوا منها نصل مناعة ، كي لا تلتهمهم الحسرات ، وتحبسهم التحبيطات ، ولكي لا يكونوا ضحايا تنهشهم كواسر اليأس ، وتنزع روح كفاحهم مدية الانكفاء على سيرة وتأريخ الماضي الذي فات .




    " قليل هم الذين يجعلون من الفشل والخطأ "

    سلم نجاح به يتجاوزون ويتعالون على آهات وأنين الماضي ، ويبتعدون بأجسادهم و أرواحهم عن جلد ذواتهم ، ولسان حالهم ومقالهم :




    " ما فات مات والمرء وليد اللحظة والآن " .




    ومنها :
    ينطلق بجناحان يبتعد بهما عن مسرح الذكريات التي دفن فيها تلكم الأخطاء ، ليبدأ بصفحة جديدة بعدما أضاف لرصيد حياته من التجارب والمشاهدات .




    من هنا نفصل بين من :
    " يخرج من رحم الماضي المعاش الذي طوقته الأخطاء بقوة وعزيمة لا تعرف الخضوع والمستحيل " .




    وبين من :
    " يخرج منها وهو مكلوم يثعب كيانه وكنهه بالهزيمة والإنكسار " .




    ليتنا نقول :
    " يا أيها الخطأ شكرا ،
    فمنك تعلمنا الصواب ،
    ولولاك ما عرفنا وجهتنا ولا معنا لهذه الحياة " .






    من هنا يطل برأسه السؤال :
    لماذا لا نخضع أنفسنا لصدمات الخطأ ؟ ولو كان عارضا وغير مقصود ، لنجعله وقود دفع نحو التفوق وتجاوز البكاء على الأطلال الذي على أعتابه المقام يطول ،


    بدل أن نجعله سببا :


    للجمود
    و
    الانحسار
    و
    الأفول !


    آخر تحرير بواسطة مزهريه : 15/08/2016 الساعة 08:09 AM
     التوقيع 
    نحتاج إلى المصالحة مع أنفسنا والجلوس معها
    ومعرفة حالها وأحوالها وما ترنو له وترجوه ،
    لتكون الهدنة مقدمة الترويض وسوقها لمراتع الخير ،
    وما يُعليها لقمم القيم وعظيم المعالي ،
    النفس حالها كحال الطفل تحتاج :
    لتوجيه ،
    وتصحيح ،
    " وتعليمها معالم الطريق ،
    كي تكون لنا منقادة " .

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,554
    مشاركات المدونة
    299

    افتراضي

    من أمعن النظر في سير هذه الحياة ، وبأنها جبلت على تقلبات ومتغيرات
    يكون بين حنانيها وجانبيها السلب والإيجاب ، والحلو والمر ، والسعادة والشقاء ،
    والفرح والبكاء ،

    لنجعل نظرتنا لها من ذاك لا يجاوز
    " تلك النكبات و الويلات "
    وذاك :
    " العويل والصرخات " !

    ونتجاهل ذاك التيار الهادر
    المتدفق المنساب بالايجاب ،
    وما ينبض فيه من جميل معنا للحياة .

    لتكون لتلك النظرة التشاؤمية ارتدادات وأزمات :
    شعورية
    و
    وجدانية
    و
    نفسية

    ليكون المحصول هزيمة نفسية ،
    تهدد بقاء ووجود ذلك الإنسان !

    فالحياة :
    مكتظة بالغنائم والفرص ولا يعي ذلك
    إلا الذكي الذي يخضع ويطوع تلك البلايا
    والهزات ليحولها لتكون بداية مشوار
    نحو التفوق والنجاح والسير في هذه الحياة
    على وقع الكفاح .


    من المحقق والأكيد :
    بأن للخطأ وقع شديد ،
    ومآلات ومصير وخيم !

    ولكن ...

    يبقى على الإنسان التعايش مع واقع الحال ،
    فليس له أختيار ولا خيار غير :

    " التسليم والبوار " .

    وإما :

    " تجاوز الحال والسعي لتغيير
    ذلك الحال لأفضل حال " .

    آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 31/08/2016 الساعة 12:41 PM
     التوقيع 
    نحتاج إلى المصالحة مع أنفسنا والجلوس معها
    ومعرفة حالها وأحوالها وما ترنو له وترجوه ،
    لتكون الهدنة مقدمة الترويض وسوقها لمراتع الخير ،
    وما يُعليها لقمم القيم وعظيم المعالي ،
    النفس حالها كحال الطفل تحتاج :
    لتوجيه ،
    وتصحيح ،
    " وتعليمها معالم الطريق ،
    كي تكون لنا منقادة " .

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,554
    مشاركات المدونة
    299

    افتراضي

    لعل كلمة " الخطأ " تحمل في طياتها المغاير لصائب الأمور ،
    ولكن مالا نعرفه أنه قد يكون محفزا ودافعا لتغيير القبلة ،
    وتدارك الأمر لتستقيم به الأمور ،

    حين نأخذ " الخطأ " مجردا من غير أن نتبعه ببيئته
    التي نشأ منها لنعرف هويته وكنهه و حقيقته !

    وكلما حللنا طبيعته تيقنا بأنه " كالهواء " يتنقل ليطوف بالجميع لندرك المباين له
    والذي منه ينبثق ومنه يناله التوثيق أو الانعتاق ليفارقه ولو بعد حين !

    كم هو جميل :
    حين نجعل من المثالب التي تصيبنا من غير قصد منا ولا تربص بها مفتاحا لنلج في ساحة نركض حولها
    ونجلب معدات الإصلاح لنعيد تركيبة أنفسنا ، ونجعل من الخطأ هو وجه المقارنة والصورة المجانبة والمخالفة
    التي منها وبها نعيد برمجة أقوالنا وأفعالنا ، تاركين بعض " المساحات الضيقة "
    نلقي فيها فتات ما قد يتساقط من الأخطاء لنعيد تقييمها ونصلح المعوج منها .


    وقفة إكبار وشكر وعرفان لذاك الخطأ العلمي :
    الذي كان سببا لسبر مكامن العلم كي أزداد ،
    ليكون مني ذاك الاقدام ،
    والاقتحام ،
    والاقحام
    لكل فن وعلم تنوع مذاقه ،
    وكم جنينا من ثماره ؟!
    وغنمنا ما لذ وطاب .


    ولك مني التحايا أيها الخطأ العملي :
    فلولاك لما أدركت وتعثرت بذاتي واكتشفت
    من ذاك قدراتي وعلمت حقيقة حالي .

    فمن ذاك تجلت لي عظمة ما أودعها الله في ،
    لأنطلق من جديد وقد ترافق وتوافق وتعانق ظاهري بباطني
    وقد ولدت من ذاك من جديد .


    ولا يفوتني أن أثني على الخطأ الاجتماعي :
    حين اضطرني أن أعيد النظر في أمر العادات والتقاليد ،
    التي ظننتها وأعددتها من الهذيان ومن بقايا
    " التخاريف " !!

    حتى أدركت بعد أن نبهني " الخطأ " بأنها تعد لنا " هوية "
    بها يكون لنا معنى وهي لنا في الأصل الجذور والشرايين .


    ولك الشكر ايها الخطأ الديني :
    حين وجدت ذاك الانفصام ، وذاك التناقض والخصام ،
    بين ما نؤديه من عبادات وبين أثره في واقع الحال !
    وتلك الغربة التي لن يؤنسها غير إدراك معنى العبادة
    وماذا تعني معرفة الله .



    ومن جملة الشكر لذاك الخطأ العاطفي :
    بعد أن رأيت وتعلمت كيف أن القلب والمشاعر لا يملكها إنسان
    ولا نهبها لأي إنسان وبأنها مشرعة ليس بها نوافذ ولا أبواب !

    ولكن لا يسعنا حيال ذلك غير إبعادها عن مكامن الاستقطاب
    والاجتذاب كي لا نذوق المر ألوان .

    و بأن القدر في نهاية المطاف هو صاحب القرار ،
    وما نحن غير أسباب ، منها ينفذ فينا ذاك القدر بذاك القرار .


    لقد بتُّ مقتنعا أن الخطأ هو معلمي :
    " إذا جعلته لي مؤشر مراجعة به أقيم ذاتي ،
    وأصلح نفسي لأسعد في هذه الحياة " .

    آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 31/08/2016 الساعة 12:42 PM
     التوقيع 
    نحتاج إلى المصالحة مع أنفسنا والجلوس معها
    ومعرفة حالها وأحوالها وما ترنو له وترجوه ،
    لتكون الهدنة مقدمة الترويض وسوقها لمراتع الخير ،
    وما يُعليها لقمم القيم وعظيم المعالي ،
    النفس حالها كحال الطفل تحتاج :
    لتوجيه ،
    وتصحيح ،
    " وتعليمها معالم الطريق ،
    كي تكون لنا منقادة " .

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    24/05/2011
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    29,837

    افتراضي

    لقد بتُّ مقتنعا أن الخطأ هو معلمي :
    " إذا جعلته لي مؤشر مراجعة به أقيم ذاتي ،
    وأصلح نفسي لأسعد في هذه الحياة " .
    جميل ♡
    رغم ذلك تكاد لا تخلو الحياه من الأخطاء التي نقترفها
    ومثلما ذكرت هو معلمنا نتعلم منه لنصحح مسارنا ..

    طاب يومك بكل جميل ..
     التوقيع 
    || ياربَ طيبَ الأثر وحُسن الخَتام || ..

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    16/09/2015
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    727
    مشاركات المدونة
    15

    افتراضي

    السلام عليكم ..
    صبحكم الله بالخير ..

    ومن هنا اقول
    يا أيها الخطأ شكرا
    يا استاذي @الفضل10 شكرآ ..
    موضوع في غايه الجمال وحروف رائعه
    بارك الله في ثقافتك و زادك علمآ و فهمنآ ..

    ===

    لماذا لا نخضع أنفسنا لصدمات الخطأ ؟

    لماذا...فعلا لماذا وريقات الحياه تتقلب بين صدمات حزن وفرح ..
    احيانا تسعدنا واحيانا كثيره تقسو علينا ..
    لا نخضع لها ربما لأننا نريد ان نخلق لنا متكأ لنرمي عليه اثقال همومنا
    اثقال خيباتنا نريد ان لا نخضع لها املآ في ايجاد من يمد لنا يد العون ويشاطرنا اتراحنا في حال ضعفنا
    وانكسارنا

    =====

    موضوع يستحق التقيم
    لي عوده بأذنه تعالي ..
     التوقيع 
    ‏ هناك ارواح تجعلنا نشعر أن زمن الاخيآر من البشر لم ينتهي
    فيآرب بآرك لنا فيهم وأحفظهم ولآ تحرمنآ جميل أثرهم ودعائهم

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    04/09/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    22,424

    افتراضي

    الحياة دروس وعبر وتجارب وبحث
    الوصول ليس سهل الاصعب ان تحافظ
    على لياقتك ورشاقتك ""
    واليأس ضعف ومن ينظر لظله
    سوف يسقط ..لما. لا. .الطريق ملي بالحفر

    والاشواك والصخور والتلال. اليس كذلك"

    شكرااااا. لك ..ايضا
     التوقيع 
    الشخص الصالح لا يحتاج القوانين لتخبره كيف يتصرف بمسؤولية
    أما الشخص الفاسد فسيجد دائماً طريقة ما للإلتفاف على القوانين
    افلا
    طون

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    24/05/2011
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    29,837

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة جمال الكعبي مشاهدة المشاركات
    و يخلوك توصل لمرحله
    بعد تندم وتحسس نفسك بالذنب
    وتقول ياليت ماسويت وياليت وياليت
    يحسسوك ارتكبت خطأ كبير....
    البعض علاج لحياتنا ..
     التوقيع 
    || ياربَ طيبَ الأثر وحُسن الخَتام || ..

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    16/05/2012
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    6,940

    افتراضي

    علاج بالنسبه لج.

    آخر تحرير بواسطة جمال الكعبي : 15/08/2016 الساعة 10:03 AM

  9. #9
    تاريخ الانضمام
    22/02/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    14,854
    مشاركات المدونة
    5

    افتراضي

    ما شاء الله أبدعت أيها الفضل

    فعلا .. ليتنا نقول للخطأ شكـرا .. ولا نقول لأنفسنا حين الملام ليتنا لم.نخطىء...
    فالأخطاء سلم تصحيح لما مضى وخطوة نجاح إلى الأمام .. لكن ليس الكل يتقن
    فن جعل الخطأ خطوة نجاح .. فـ البعض يرتكب الخطأ نفسة مرات دون أن يتعلم ..
    قابع في زوبعة الخطأ دون تقدم ..

    لا تفيدنا الملامات بعد إرتكاب الخطأ .. لكن اللوم يصحي ضمير غاب عن وعية لفترة
    ثم انتفض يكآابر ويخطو ويزحف تآركا من خطأ علما وعلامة تجديد في حياتة ..

    ما الحيآة سوى كتلة أخطآء نرتكبها ولكننا خُلقنا لنصحح الطريق من جديد ولا نعود
    الية فهو لن يفيد اذا ما تعلمنا من الدرس شيئا جديد

    شكـرا
     التوقيع 

    إذكــروني بـِ دعوة..




  10. #10
    تاريخ الانضمام
    24/05/2011
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    29,837

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة جمال الكعبي مشاهدة المشاركات
    علاج بالنسبه لج.
    سبق وأن درجت موضوع بعنوان لماذا هم في حياتي ؟
    بإمكانك الإطلاع عليه ..

    طاب يومك ..
     التوقيع 
    || ياربَ طيبَ الأثر وحُسن الخَتام || ..

  11. #11
    تاريخ الانضمام
    24/01/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    8,030
    مشاركات المدونة
    24

    افتراضي



    " ايها الخطأ شكــرا "
    عبارة تحمل كثير من الايجابية
    في طياتها..

    عندما يصل الشخص منا لــ هذه القدره
    سيدرك بأنــه مر بمرحلة تأمل لما جرى له
    وتصالح مع ذاته..حتى وصل لمرحلة
    الشكر والامتنان لذلك الخطأ..
    شكــرا لك استاذي الفاضل..


     التوقيع 


    وتحسب أنك جـِرمٌ صغير..
    وفيك انطوى العالم الأكبر





  12. #12
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,554
    مشاركات المدونة
    299

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة عذبةالمشاعر مشاهدة المشاركات
    جميل ♡
    رغم ذلك تكاد لا تخلو الحياه من الأخطاء التي نقترفها
    ومثلما ذكرت هو معلمنا نتعلم منه لنصحح مسارنا ..

    طاب يومك بكل جميل ..
    سيدتي الكريمة /
    الحياة تحتاج منا لفهم معناها ،
    وما تشتمله وما تحتويه ،
    ومن ذاك نقتبس من ديننا
    ذاك النور الأسنى بأن البلاء والابتلاء ،
    و بأن تلكم السقطات ما هي إلا موقظة
    لفكر وذات الإنسان من تلك الغفلات ،
    ومقيلته من تلكم الهفوات .

    هي فلسفة حياة :
    جهل حكمتها من ركن لجر الأحزان ليدخل في كهف الأسى ،
    ليعيش سبات الشتاء ، مستبعدا بأن الربيع سيزيح ذاك الشتاء !
     التوقيع 
    نحتاج إلى المصالحة مع أنفسنا والجلوس معها
    ومعرفة حالها وأحوالها وما ترنو له وترجوه ،
    لتكون الهدنة مقدمة الترويض وسوقها لمراتع الخير ،
    وما يُعليها لقمم القيم وعظيم المعالي ،
    النفس حالها كحال الطفل تحتاج :
    لتوجيه ،
    وتصحيح ،
    " وتعليمها معالم الطريق ،
    كي تكون لنا منقادة " .

  13. #13
    تاريخ الانضمام
    11/10/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    3,156
    مشاركات المدونة
    17

    افتراضي

    ...جميل
    ||..موضوع مميز ..
    فعلا هو "فن" لا يتقنه الجميع..
    " شكرا أيها الخطأ"
    ومن يريد الخير لشخصه سيزينها بثوب جديد
    وسيعترف بأخطائه ويتعلم منها ||

    " بارك الله فيك "
     التوقيع 
    " يارب امنحني الصبر لأتقبل الأشياء التي
    لا يمكنني تغيرها
    والشجاعة لأغير الأشياء التي أستطيع
    تغيرها
    والتفكير الكافي لأعرف الفرق بينهما"


    قدرٌ نعشق الصعاب ونمشـي
    في طريقِ به الشجاع يهـابُ

  14. #14
    تاريخ الانضمام
    11/10/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    3,156
    مشاركات المدونة
    17

    افتراضي

    ...جميل
    ||..موضوع مميز ..
    فعلا هو "فن" لا يتقنه الجميع..
    " شكرا أيها الخطأ"
    ومن يريد الخير لشخصه سيزينها بثوب جديد
    وسيعترف بأخطائه ويتعلم منها ||

    " بارك الله فيك "
     التوقيع 
    " يارب امنحني الصبر لأتقبل الأشياء التي
    لا يمكنني تغيرها
    والشجاعة لأغير الأشياء التي أستطيع
    تغيرها
    والتفكير الكافي لأعرف الفرق بينهما"


    قدرٌ نعشق الصعاب ونمشـي
    في طريقِ به الشجاع يهـابُ

  15. #15
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,554
    مشاركات المدونة
    299

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة مزهريه مشاهدة المشاركات
    السلام عليكم ..
    صبحكم الله بالخير ..

    ومن هنا اقول
    يا أيها الخطأ شكرا
    يا استاذي @الفضل10 شكرآ ..
    موضوع في غايه الجمال وحروف رائعه
    بارك الله في ثقافتك و زادك علمآ و فهمنآ ..

    ===




    لماذا...فعلا لماذا وريقات الحياه تتقلب بين صدمات حزن وفرح ..
    احيانا تسعدنا واحيانا كثيره تقسو علينا ..
    لا نخضع لها ربما لأننا نريد ان نخلق لنا متكأ لنرمي عليه اثقال همومنا
    اثقال خيباتنا نريد ان لا نخضع لها املآ في ايجاد من يمد لنا يد العون ويشاطرنا اتراحنا في حال ضعفنا
    وانكسارنا

    =====

    موضوع يستحق التقيم
    لي عوده بأذنه تعالي ..
    ذاك السؤال الذي طرحته
    استاذتي الكريمة بقولك :

    " لماذا وريقات الحياه تتقلب
    بين صدمات حزن وفرح " ؟

    جوابه :
    أن هذه الحياة لا يدوم نعيمها ولا عذابها ،
    ولا يدوم فرحها ولا حزنها لأنها بذاك خلقت ،
    ليكون الانسان فيها بين كماشتين وحالتين ،
    بين خوف ورجاء ، وبين يأس وأمل يساق .

    أما في الآخرة فهناك المستقر والمستودع
    حيث لا يقبل النقيض ولا المباين اللصيق ؛
    إما إلى نعيم مقيم ،
    وإما
    إلى شقاء عميم مقيم .


    من هنا :
    يكون التأسيس لتلكم المرحلة ،
    فمنها يكون مغالبة الواقع والتعايش معه
    كي يسير مركبنا على يم الحياة .


    أما عن الحاجة لمن يمد لنا يد العون والتحنان ؛
    فقد يشح وجودها في أسوء الأحوال ، من هنا علينا
    ألا نعول على احتمال الوجود والعدم والفناء لوجود تلكم الآيادي
    التي بها نكفكف دمعة الأحزان .


    " شاكرا تكرمكم على الوقوف لما كتبته لذاك البيان " .


    دمتم بخير ...

    آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 31/08/2016 الساعة 12:44 PM
     التوقيع 
    نحتاج إلى المصالحة مع أنفسنا والجلوس معها
    ومعرفة حالها وأحوالها وما ترنو له وترجوه ،
    لتكون الهدنة مقدمة الترويض وسوقها لمراتع الخير ،
    وما يُعليها لقمم القيم وعظيم المعالي ،
    النفس حالها كحال الطفل تحتاج :
    لتوجيه ،
    وتصحيح ،
    " وتعليمها معالم الطريق ،
    كي تكون لنا منقادة " .

  16. #16
    تاريخ الانضمام
    07/04/2016
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    900

    افتراضي

    بالفعل
    لولا ظلمة " الخطأ "
    ما أشرق نور " الصواب "




    تحياتي
     التوقيع 
    || أّنِأّ على يَقِين بأنهُ لَنِ يِّبًقى شيء عَلى حالِه حتى الشْمس
    سِـتٌـکْسِـرالقْانُونَ ذاتَ يوم وَتشرِقُ مِن الّغَرب لِتٌـعٌلنَ نِهّـايةَ هذا العالمْ ||

    http://m.youtube.com/watch?v=YwT7FtBpol8

    || ربيُّ إنيّ أسّألكـ أنّ تريحَ قلبيّ وفكريّ وأنّ تصرفَ عنَّي شتاتّ العقل والتفكير
    ربي إنّ فيَ قلبيّ أمَوراً لا يعَرفهآ سِواكـ فحققّهآ ليَ يآ رحيمّ ||

  17. #17
    تاريخ الانضمام
    28/12/2014
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,989

    افتراضي

    الله
    يوفقكم
    ويرضيكم
    ان شاء الله

  18. #18
    تاريخ الانضمام
    31/05/2016
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    244

    افتراضي

    متابعه بصمت
     التوقيع 
    اللهم أعني على طاعتك
    يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك


    مغلق نهائيا

  19. #19
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,554
    مشاركات المدونة
    299

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة جمال الكعبي مشاهدة المشاركات
    الخطاء العاطفي!!

    دايما نجعل شماعة القدر لنعلق عليها
    كل فشلنا وألمنا واوجاعنا وخسارتنا
    حتى لو كانت الخساره مرتبطه بعوامل
    اجتماعيه او تدخل مباشر من الناس..
    لاتقعد تلومهم ولاتجلس تندب حضك العاثر
    ولاتشعر بالحزن والوجع. حتي لو مر عليك
    شريط الذكريات ولاتشعر بالحنيين لذلك المكان
    الذي عشت فيه كل تفاصيلك الجميله..
    ولاتتذكر جزء من ماضيك الجميل..
    عش مجردا من كل التفاصيل
    وكأن شىء لم يكن..
    لم يكتفو فقط بسلب احلامك الجميله
    حتى عندما ترغب بأن تعيد شريط الذكريات
    يقولو لك لا تعيش بالماضي انه مقدر ومكتوب!!!
    بكل بساطه يقتلون فيك الاشياء الجميله
    ثم يقولون لك قدر ومكتوب!!....
    ثم يقولون لك كن قويا.. كن شجاعا..
    لاتستسلم..ولاتعيش عل اطلال الماضي.
    يطعنوك بظهرك ثم يواجوهك
    احدهم يقول لك سامح سامح
    واخر يقول لك الدنيا ما ساويه
    واخر يقول لك ارضى بالقدر
    ..
    كلهم ينصبو انفسهم وعاظ وحكماء وفلاسفه
    وكلهم يأخذون دور القاضي والمعلم
    .. وانت ليس عليك سوى ان تبلع كل الوجع
    الذي تسببو لك فيه وتبلع كل الالم..
    وانت تقول شكرا يا فلاسفه
    حقا انه قدر ومكتوب
    واني لم افهم الدنيا..
    سيدي الكريم /

    ولو سلمنا بأن تلكم الأوجاع وذاك الفشل المذاع
    ما هو غير جناية ذلك الإنسان الذي قد تربص بنا الدوائر
    ليردينا في دهاليز الأحزان !

    ألا يكون في حقيقته مبرم في لوح محفوظ ؟!
    فكان نفاذه ليكون واقعا معاش ؟!

    فليس هنالك في الكون من ساكن ولا متحرك إلا و كان القدر هو من اكتنفه وحمله ،
    ولكن لم يكن جبرا يخضع له ذلك الإنسان !

    بل كان له الخيار ، ولكن حتى ذاك الخيار قد قيد بلوغ مرامه ومراده
    وواقع الحال حين انتفضت العوامل والمسببات " لتقتل "
    ذاك الأمل والحلم الذي يحمله ذلك الإنسان ، لتقر به عينه ويطمئن له قلبه
    حين يتحقق ويتنفس واقعه ذلك الإنسان .


    سيدي الكريم /
    حين نحرر القضية وتلك المعضلة
    علينا استقطاب :

    الحاضر
    و
    المستقبل

    لا أن نجعل الماضي هو :

    الحاضر
    و
    المستقبل !!

    من هنا نتجاوز البديهيات كي لا ننعت بمصدري :
    النرجسيات والتنظيرات ومخدري العقول والنفسيات !

    هل نجني من تلكم الحسرات ،
    وتلك التنهدات غير البؤس والويلات ؟!

    نجمع ونسلم بأن هنالك اسباب
    هي من أودت بنا لنرزح تحت
    سياط هذه الخيبات

    ولكن ...

    أما يكفينا ذاك الصراخ والبكاء ؟!
    والرضا بتقمص دور " الضحية " لنكون هدفا مشروعا لينكل بنا ذلك الجلاد !!!

    لم يكن إرجاعنا لما ينتاب حياتنا من أحداث أنها شماعة لنهرب من واقعها للأمام !!
    حين نسعى للتعايش معها وتخطي عقبتها لنخلق لنا حياة جديدة ينعدم فيها ويخرس صوت التذمر والبكاء .

    بل " تكون الشماعة لمن يعلق فيها اخفاقاته " !!

    وركونه لتلك الأطلال ، ليدفن قدرته على التغلب على ما كان سببا في نزف دم أمله ،
    وقدرته على رسم أملا جديدا يسقي _ بضم الياء _ باستشراق واستشراف فجر جديد يلونه بفرشاة التفاؤل ،
    ويجعل من الله هو السميع البصير المعين ، وعليه يفوض التوكيل .


    لم استوعب مقولتك هذه :
    " لم يكتفو فقط بسلب احلامك الجميله
    حتى عندما ترغب بأن تعيد شريط الذكريات
    يقولو لك لا تعيش بالماضي انه مقدر ومكتوب!!!
    بكل بساطه يقتلون فيك الاشياء الجميله
    ثم يقولون لك قدر ومكتوب "!!.

    إذ كيف يكون هنالك صراخ وعذابات نسمعها من ذلك الشاكي التي طغت على كل جميل ؟!
    وهو يسوق تلك الدلائل عن ذلك الظلم الذي وأد كل جميل ودس في ثرى الماضي القريب !!


    وفي ذات الوقت تقول :
    بأن هناك ثمت ذكريات خطت بيراع الجمال ،
    وفيها نبض الحياة !

    لم يطلب منا بتر وانتزاع الذكريات التي نعزي بها أنفسنا ونضمد ونواسي بها جراحنا ،
    ولو وجدنا ذاك المجاهر بذاك الأمر في أضيق الحالات !

    يبقى مجرد الصلاحية ، ليست له ولديه السلطة والقدرة على تبني فكره وقوله !
    فنحن من يكون لنا الأمر " إذا أردنا ذلك " !


    قلت :
    ثم يقولون لك كن قويا.. كن شجاعا..
    لاتستسلم..ولاتعيش عل اطلال الماضي.
    يطعنوك بظهرك ثم يواجوهك
    احدهم يقول لك سامح سامح
    واخر يقول لك الدنيا ما ساويه
    واخر يقول لك ارضى بالقدر..


    وجوابه :
    لا ولن يكون ذلك الشاكي هو الاستثناء من دون الأنام !
    فقد عشنا أعظم وأحلك الأوقات وتمنينا حينا من هذه الدنيا الزوال .

    ولكن متى كان ذاك ؟!
    عندما مارسنا وعشنا الانكفاء على الذات !
    ولم نسمع غير لغة العتاب وجلد الذات وأغلقنا على أنفسنا نوافذ الأمل لننوح البين ،
    لا ننتظر في ظل ذاك غير ورود وتناوب :

    الهم
    و
    الآلام
    و
    الكدر
    و
    الضيق
    و
    الكرب

    وكل صنوف العذابات النفسية !

    ولم نخرج من أتون ذلك الحال إلا :
    بعدما فتحنا نافذة الأمل ، حتى تنفسنا من رئة اليقين بأنها مرحلة منها نتعلم
    بأن هذا الطريق لن يوصلنا إلا إلى الهلاك والموت البطيء !


    تقول :
    كلهم ينصبو انفسهم وعاظ وحكماء وفلاسفه
    وكلهم يأخذون دور القاضي والمعلم
    .. وانت ليس عليك سوى ان تبلع كل الوجع
    الذي تسببو لك فيه وتبلع كل الالم..
    وانت تقول شكرا يا فلاسفه
    حقا انه قدر ومكتوب
    واني لم افهم الدنيا..

    و جوابه :
    ما نقع فيه أننا نحن من يحكم على الأمور على تصورنا ، نعكس من ذاك حجم معاناتنا !
    فالكثير منا يمرون على غنائم ونفائس من الحكم التي لو تأملنا عميق معناها
    وعملنا بمبناها ومقتضاها لأنقذنا أنفسنا من براثن ذلك الحال !!


    ولكن هو ذاك التسليم والخضوع لجاذبية المعهود وكأننا وطّنا أنفسنا
    على ترتيل وحداء الأحزان بحيث لا نسمع غير همهمات أنفسنا .


    حقيقة :
    " لن يأتي التغيير من الخارج مالم تفتح له من الداخل ،
    ومن هنا يقع الاشكال حين نلقي عصا الهزيمة
    و الرغبة في تجاوز المآسي والأدواء " .


    " سعدت جدا بوجودك هنا سيدي الكريم " .



    دمتم بخير ....

    آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 25/08/2016 الساعة 08:32 AM
     التوقيع 
    نحتاج إلى المصالحة مع أنفسنا والجلوس معها
    ومعرفة حالها وأحوالها وما ترنو له وترجوه ،
    لتكون الهدنة مقدمة الترويض وسوقها لمراتع الخير ،
    وما يُعليها لقمم القيم وعظيم المعالي ،
    النفس حالها كحال الطفل تحتاج :
    لتوجيه ،
    وتصحيح ،
    " وتعليمها معالم الطريق ،
    كي تكون لنا منقادة " .

  20. #20
    تاريخ الانضمام
    07/03/2009
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,980

    افتراضي

    بالتوفيق
     التوقيع 
    " اللهـــم اغفر لوآلدي وارحمهمــآ كمآ ربيآني صغيرآ "

    http://www.youtube.com/watch?v=2cuPtHMs8Zk
    يـــا رب علمني

    عظمة ورحمة الخالق- الإنسان الذي يريده الله
    http://www.youtube.com/watch?v=XcrwIYy3oYk
    http://www.youtube.com/watch?v=wLAj0_cSm_Y

    لـ نعيش بـ أمل ولـ نتعش بـ ثوبٍ أبيض جميل ولـ نترك همّ الدُنيـا ونطيرُ حيث الهُدوء والصمت حيثُ الحيـاة كـ الماءِ العذب ,,

  21. #21
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,554
    مشاركات المدونة
    299

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة دمعة النورس مشاهدة المشاركات
    الحياة دروس وعبر وتجارب وبحث
    الوصول ليس سهل الاصعب ان تحافظ
    على لياقتك ورشاقتك ""
    واليأس ضعف ومن ينظر لظله
    سوف يسقط ..لما. لا. .الطريق ملي بالحفر

    والاشواك والصخور والتلال. اليس كذلك"

    شكرااااا. لك ..ايضا
    سيدي الكريم /

    ليتنا لم نتجاوز عتبة ذاك المعنى العميق المانع ،
    الذي يوصف المعنى الحقيقي لهذه الحياة وما تحمله من مفاجآت ،
    أما عن الطريق الموصلة للنهاية لا يمكن أن تكون مفروشة بالورود والرياحين ،
    وإنما يتنازعها هذا وذاك لتتأرجح بحيث لا يطغى هذا على ذاك .


    " لكم الشكر و التقدير على وجودكم هنا " .



    دمتم بخير .....

    آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 25/08/2016 الساعة 08:35 AM
     التوقيع 
    نحتاج إلى المصالحة مع أنفسنا والجلوس معها
    ومعرفة حالها وأحوالها وما ترنو له وترجوه ،
    لتكون الهدنة مقدمة الترويض وسوقها لمراتع الخير ،
    وما يُعليها لقمم القيم وعظيم المعالي ،
    النفس حالها كحال الطفل تحتاج :
    لتوجيه ،
    وتصحيح ،
    " وتعليمها معالم الطريق ،
    كي تكون لنا منقادة " .

  22. #22
    تاريخ الانضمام
    22/03/2012
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,665

    افتراضي

    عفوا...
     التوقيع 
    ‏كُن أنيقاً فيما تكتب !
    فالأناقة ليست حصراً على ما ترتدِي ...

  23. #23
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,554
    مشاركات المدونة
    299

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة روح الزهور مشاهدة المشاركات
    ما شاء الله أبدعت أيها الفضل

    فعلا .. ليتنا نقول للخطأ شكـرا .. ولا نقول لأنفسنا حين الملام ليتنا لم.نخطىء...
    فالأخطاء سلم تصحيح لما مضى وخطوة نجاح إلى الأمام .. لكن ليس الكل يتقن
    فن جعل الخطأ خطوة نجاح .. فـ البعض يرتكب الخطأ نفسة مرات دون أن يتعلم ..
    قابع في زوبعة الخطأ دون تقدم ..

    لا تفيدنا الملامات بعد إرتكاب الخطأ .. لكن اللوم يصحي ضمير غاب عن وعية لفترة
    ثم انتفض يكآابر ويخطو ويزحف تآركا من خطأ علما وعلامة تجديد في حياتة ..

    ما الحيآة سوى كتلة أخطآء نرتكبها ولكننا خُلقنا لنصحح الطريق من جديد ولا نعود
    الية فهو لن يفيد اذا ما تعلمنا من الدرس شيئا جديد

    شكـرا
    سيدتي الكريمة /

    أبحث عن زمن تتلاشى فيه عديد الأقنعة ،
    لأنزوي بعيدا عن الواقع الذي نعيش دقائقه ولحظاته المفزعة !

    حيث لا أسمع ولا أرى تلكم الأعذار الواهيات التي اسنزفت منا الأحلام
    الوادعات الواعدات ، وقطفت ورود التقدم اليانعات !

    من نافذة الأمل أطل براسي :
    أرمق يومي ،
    أذكر أمسي ،
    وأناغي غدي ،


    وهناك حيث هناك واقعي
    ينازعه واقع معفر بضجيج المناكفات !!

    يتوسل كي لا يجردوه من بشريته !!

    ولكن ...

    أنا من يأبى إلا بخلع ثوب الرجاء !!
    وأرفض أن أعلم يقينا بأن :

    " الخطأ هو أول خطوة لتحقيق النجاح " .

    " تمنيت أننا في كل مرة نقع فيها نقوم وكلما نقع نقوم ففي النهاية ندرك الأسباب
    لتلك الكبوات لنعيد الكرة في كل مرة لنطبع الدرس في القلب والرأس " .


    " هو لسان حال من استغرق في الغوص
    في ذاك الواقع الا متناهي " .



    " ممتن لوجودكم هنا " .



    دمتم بخير ....

    آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 25/08/2016 الساعة 08:35 AM
     التوقيع 
    نحتاج إلى المصالحة مع أنفسنا والجلوس معها
    ومعرفة حالها وأحوالها وما ترنو له وترجوه ،
    لتكون الهدنة مقدمة الترويض وسوقها لمراتع الخير ،
    وما يُعليها لقمم القيم وعظيم المعالي ،
    النفس حالها كحال الطفل تحتاج :
    لتوجيه ،
    وتصحيح ،
    " وتعليمها معالم الطريق ،
    كي تكون لنا منقادة " .

  24. #24

    افتراضي

    مرحبا استاذي الفضل ..

    أحب كتاباتك والمرور على مواضيعك ، برغم اني أجد صعوبة في فهم عمق قلمك ، فلديك مفردات تحتاج الرجوع إلى معجم تفسير الكلمات (ما شاء الله عليك) ، وفي هذا الموضوع ألمس منك إضافة فلسفة .. وعاااد لا تسألني شو هي عن اتورط

  25. #25
    تاريخ الانضمام
    18/12/2015
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,807
    مشاركات المدونة
    48

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    هناك اخطاء قد تكلفنا عمر كامل وقد يقتل فينا حياة بكاملها(هذا واقع)
    اخطاء قد تجعلنا اقوياء واشد قوة من ذي قبل ولكنها تترك اثرا لا يمحى

    -اخطاء نستمر في تكرارها لاننا لم نعلم انهاء اخطاء فنستمر بالسير فيها بخط مستقيم وهي عندما يكون الدافع عاطفي
    -اخطاء قد تغير شخصيتنا وانسانيتنا ولوننا وقيمنا ومبادئنا فهنا ياتي دور الاخلاق
    اخطاء قد تكون منبه لنا ..جرس يدق باذننا ..صوت خفي يدق فينا ان توقف فالطريق ملتوي وبه اشواك وهنا ياتي دور العقل
    اخطاء كثيره ..كثيرة وقليله ولكنها تشكل تجربه قد تؤلمنا احيانا ولكن فالنهايه نتعلم منها دروس والشاطر من يذاكر دروسه جيدا وبمقدار فهمه ونباهته ومذاكرته يحصل لدرجات عاليه ويضل دائما بالمراتب العاليه
    ولا ننسى السعي والتوكل على الله
    شكرا
     التوقيع 
    " كل امرئ سيفنى ويُبقي الدهر ما كتبت يداه ، فاحرص أن لا تكتب غير شيء يسرك في القيامة أن تراه "

  26. #26
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,554
    مشاركات المدونة
    299

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة خفايا القلوب مشاهدة المشاركات


    " ايها الخطأ شكــرا "
    عبارة تحمل كثير من الايجابية
    في طياتها..

    عندما يصل الشخص منا لــ هذه القدره
    سيدرك بأنــه مر بمرحلة تأمل لما جرى له
    وتصالح مع ذاته..حتى وصل لمرحلة
    الشكر والامتنان لذلك الخطأ..
    شكــرا لك استاذي الفاضل..


    استاذتي الكريمة /
    تلك العبارة تحمل الكثير من المعاني النفسية
    التي تخرج أنفسنا من معترك ودوامة التحبيط ،
    والوقوع في متاهات اليأس المقيت ،

    ومن ذاك الاسترسال في ذات الخطأ !
    من غير إعادة النظر في مراجعة الطريق .

    ما يقع فيه الكثير أن منهم من :
    من أدمن الخطأ ولا يجد للحياة
    معنا غير الوثوب فيه !

    ومنهم من :
    يتقلب في عذابات الضمير تارة يهرب من الخطأ ،
    وسرعان ما يعود إليه من جديد وليس بين هذا وذاك غير برهة من وقت قريب !

    ومنهم من :
    عرف الطريق بعدما " تعلم من الخطأ " أين يكمن الصواب في كنه ذاك الخطأ ،
    ولا يكون حظ ذاك التبصر من ذاك البصير إلا ممن كان له " عقل رشيد " ،
    وقد أعانته " تلك العزيمة و الرغبة " ليخرخ وقد ولد من جديد .


    لنا أن نسأل من غاص وتشبع
    من تلكم الأحزان من ذلك الخطأ ؛

    هل ذهب ما به بذاك الحزن الطويل ؟!
    وهل أذهب عنه ما يغيض؟!

    أم هو استمراء وتبلد الاحساس ؟!
    إذ تساوى لديه الليل والنهار، وهو يسف الآهات و الأنين ،
    من غير أن يبحث عن المخرج الذي إليه البسمة والسعادة تعيد .


    قلتم :
    عندما يصل الشخص منا لــ هذه القدره
    سيدرك بأنــه مر بمرحلة تأمل لما جرى له
    وتصالح مع ذاته..حتى وصل لمرحلة
    الشكر والامتنان لذلك الخطأ..


    وأقول :
    صدقتم .

    فذاك هو الدواء لذاك الداء ،
    فقد نال السعادة من عاش واقع حاله ،
    وتأقلم على عطايا القدر ،
    وسلم الأمر ومن الله احتسب الأجر ،

    " كلما سعى لإصلاح المثالب ،
    والرجوع لجادة الصواب وعنها لا يفارق " .


    " شاكرا لكم وجودكم هنا ،
    وافادتنا بتعقيبكم الثمين " .



    دمتم بخير ....

    آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 25/08/2016 الساعة 08:36 AM
     التوقيع 
    نحتاج إلى المصالحة مع أنفسنا والجلوس معها
    ومعرفة حالها وأحوالها وما ترنو له وترجوه ،
    لتكون الهدنة مقدمة الترويض وسوقها لمراتع الخير ،
    وما يُعليها لقمم القيم وعظيم المعالي ،
    النفس حالها كحال الطفل تحتاج :
    لتوجيه ،
    وتصحيح ،
    " وتعليمها معالم الطريق ،
    كي تكون لنا منقادة " .

  27. #27
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,554
    مشاركات المدونة
    299

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الصافي787 مشاهدة المشاركات
    ...جميل
    ||..موضوع مميز ..
    فعلا هو "فن" لا يتقنه الجميع..
    " شكرا أيها الخطأ"
    ومن يريد الخير لشخصه سيزينها بثوب جديد
    وسيعترف بأخطائه ويتعلم منها ||

    " بارك الله فيك "
    سيدتي الكريمة /

    من جملة ما نعانيه أننا لا نوسع مداركنا في شتى مناحي الحياة !
    حين نجعل من أنفسنا لا ننظر إلا بإحادية الجانب !

    بمعنى :
    ننظر إلى الجانب المظلم والجانب القاتم من غير أن نترك لانفسنا
    الوقت البحث والنظر في الجانب المشرق الباسم .

    لنذهب في طريق يحفه وارضه
    الشوك الذي يدمي القلوب ،
    وبه الغموم تطول .


    " لكم الشكر الذي لا ينضب معينه " .


    دمتم بخير ...

    آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 25/08/2016 الساعة 08:36 AM
     التوقيع 
    نحتاج إلى المصالحة مع أنفسنا والجلوس معها
    ومعرفة حالها وأحوالها وما ترنو له وترجوه ،
    لتكون الهدنة مقدمة الترويض وسوقها لمراتع الخير ،
    وما يُعليها لقمم القيم وعظيم المعالي ،
    النفس حالها كحال الطفل تحتاج :
    لتوجيه ،
    وتصحيح ،
    " وتعليمها معالم الطريق ،
    كي تكون لنا منقادة " .

  28. #28
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,554
    مشاركات المدونة
    299

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة انا كلي رهن امي مشاهدة المشاركات
    بالفعل
    لولا ظلمة " الخطأ "
    ما أشرق نور " الصواب "




    تحياتي

    هو كذلك سيدتي الكريمة .

    دمتم بخير ....
     التوقيع 
    نحتاج إلى المصالحة مع أنفسنا والجلوس معها
    ومعرفة حالها وأحوالها وما ترنو له وترجوه ،
    لتكون الهدنة مقدمة الترويض وسوقها لمراتع الخير ،
    وما يُعليها لقمم القيم وعظيم المعالي ،
    النفس حالها كحال الطفل تحتاج :
    لتوجيه ،
    وتصحيح ،
    " وتعليمها معالم الطريق ،
    كي تكون لنا منقادة " .

  29. #29
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,554
    مشاركات المدونة
    299

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة جنات الفافا مشاهدة المشاركات
    الله
    يوفقكم
    ويرضيكم
    ان شاء الله

    آمين .
     التوقيع 
    نحتاج إلى المصالحة مع أنفسنا والجلوس معها
    ومعرفة حالها وأحوالها وما ترنو له وترجوه ،
    لتكون الهدنة مقدمة الترويض وسوقها لمراتع الخير ،
    وما يُعليها لقمم القيم وعظيم المعالي ،
    النفس حالها كحال الطفل تحتاج :
    لتوجيه ،
    وتصحيح ،
    " وتعليمها معالم الطريق ،
    كي تكون لنا منقادة " .

  30. #30
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,554
    مشاركات المدونة
    299

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة مهندسة فزارية1989 مشاهدة المشاركات
    متابعه بصمت
    دمتم بخير ..
     التوقيع 
    نحتاج إلى المصالحة مع أنفسنا والجلوس معها
    ومعرفة حالها وأحوالها وما ترنو له وترجوه ،
    لتكون الهدنة مقدمة الترويض وسوقها لمراتع الخير ،
    وما يُعليها لقمم القيم وعظيم المعالي ،
    النفس حالها كحال الطفل تحتاج :
    لتوجيه ،
    وتصحيح ،
    " وتعليمها معالم الطريق ،
    كي تكون لنا منقادة " .

الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

مواضيع مشابهه

  1. شكرا لكم أيها الطيبون
    بواسطة صعب تكراري في القسم: السبلة العامة
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 19/06/2012, 03:31 PM
  2. شكرا لكم أيها النشطاء...
    بواسطة قلب الحدث في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 136
    آخر مشاركة: 02/06/2012, 12:06 PM
  3. شكرا أيها الأعداء
    بواسطة دنيتي أمي في القسم: السبلة الدينية
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 26/12/2011, 02:42 PM
  4. شكرا لكم أيها الفاسدون
    بواسطة سليم باشا في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 18/04/2011, 01:41 PM
  5. شكرا أيها السلطان ولكن.........................من أين لك..........هذا؟...........
    بواسطة بن علوي في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد
    الردود: 139
    آخر مشاركة: 09/03/2011, 06:39 PM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •