- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 18 من 18
الموضوع: الحرية
-
الحرية
السلام عليكم سادتي الأكارم /
للأسف الشديد باتت كلمة " الحرية " باتت مفرغة من مضمونها ،
حتى أمست " هلامية " المعنى !
لتشمل العديد من المعاني التي لا تعدو أن تكون
معاني فلسفية وتنظيرية ! وهي تفسر أو " تفصل" على مقاس الشخص " ،
وإذا جئنا إلى المستوى السياسي نجدها كلمة مطاطة ترادف كلمة " الإرهاب " في القياس من حيث كيفية ، وتوقيت ، وتزامن استخدامها !
فالحرية في معناها عند أولئك القوم هي :
التجرد من الأخلاق ، والمبادئ ، والقيم بحيث يكون الإنسان يعيش كعيش " البهائم " ، وعلى قاعدة الغاية تبرر الوسيلة !
وبهذا نجد اليوم ما تموج به المجتمعات من جحيم تلك الارتكاسة التي اعادتنا لعصور" الإنسان البدائي " !
ولقد انبرى الكثير ممن تستهويهم الحياة الخالية من القيود ليركبوا تلك الموجة !
ويروجوا لها ! ومن ثمارها ما نجده اليوم في الساحة من انحطاط أخلاقي على المستوى الإجتماعي ، والانحطاط الفكري ،
ومنها بروز روايات يندى لها الجبين ! على سبيل المثال لا الحصر ، ناهيك عن التيارات التي ابتليت بها الأمة " لتزيد الطين بلة " !
أما قولي بأن الحرية رديفة كلمة الإرهاب ؟ لكون كلمة الإرهاب ما هي إلا سيف مسلط في رقاب من أراد الخلاص والفكاك من هذا الواقع الآسن !
فالحرية كلمة ملمسها ناعم ، وكلمة رنانة ، أما كلمة الإرهاب فهي عصا غليظة على ظهور من أراد العصيان ، والتنكب عن ما خطط له .
خلاصة القول :
أن " الحرية " ؛
أصبحت شماعة لمن أراد المجاهرة بما تملي له نفسه وهواه ،
متناسيا أن الناس كذلك يشتركون في تلك الحرية لكون الراحة والاطمئنان هي حرية تلامس حياتهم أيضاً ،
والإشكالية عندما تكون الحرية ليس لها ضابط ، ولا حد ، ولا مرجع ، وبهذا تكون قابلة للإجتهاد من هذا وذاك ،
ومما أعجب منه عندما تتعدى الحرية حتى أسوار قدسية الدين ، فترى البعض يخوض في فروع وأصول الدين متمتما بأنها حرية شخصية !
وعجبي يزداد عندما يأتي إلى القوانين الوضعية مثل القوانين المدنية ،
ومواد الدستور في الدولة تجده يخنس ويسكت ويعطل ذاك المبدأ الذي ينطلق منه في بتر ونسف ما يمت للدين بصلة !
وهنا يظهر الإنفصام في تأويل معنى الحرية .
ولا غرابة في ذلك عندما نجد كبرى دول العالم التي تتشدق بالحرية لنجدها تكفر بما تتشدق به عندما يكون الأمر يتعلق ب " الهولوكوست "
مذبحت اليهود كما يقال " على سبيل المثال " ،
ليكون جلياً مدى تمييع وتطويع تلك الكلمة ،
وتشكيلها وفق الظروف والمعطيات !
يقول " بيير كارلي " _ أستاذ فسيلوجيا الأعصاب _ :
" العلم يهدف إلى تمكيننا من معرفة أفضل بالعالم وعلاقتنا به ، كما أن العلم ينير لنا الطريق في صدد ما يمكن فعله ، وبخصوص الوسائل والإمكانات المتاحة ، أو الرهانات والمخاطر ، أما _ الإيمان _ فيقول : لنا ما ينبغي فعله لكي نعطي لحياتنا معنى ، إنه يقدم لنا الغاية من الوجود والقيم وأسباب الأمل والعمل ".
هي صرخة ممن يتحشرج في قلبه نبض الإيمان الذي يغالبه ذلك السيل الجارف من الماديات ، التي جعلت من العلم والتقدم معبودا يعبد من دون الله ! فأصبحت أجساد أولئك خاوية ليس فيها معنى للحياة ، أرواح تشكو الجدب والقحط وشح من الإيمان ، فما هذهِ الحياةِ إلا قصة البحث عن طريق السعادة ، والأمن ، والإستقرار ، ولن ينعم قوم بتلك المعاني السامية لتكون واقعاً يتفيؤن ظلاله إلا على الطريقة التي أمر الله الناس أن يكونوا عليها ، وحقيقة ذلكَ تتجلى اذا ما نظرنا إلى حال أولئك الذين بحرزون التقدم العلمي والتكنلوجي ، وفي المقابل نجد تلك الإخفاقات في الوصول إلى تقدم على الصعيد النفسي والروحي والإجتماعي ! لتكون تلك الأمنية التي يرتجيها الناس مع توفر وسائل الراحة والترفية أن تنعكس على حياتهم الروحية والنفسية ما هي إلا أمنية يصعب ويستحيل تحققها ! فالله من خلق وأبدع خلق الإنسان ، وهو يعلم ما يصلحه ويسعده ، وأن طريق السعادة لن يلجها ويخطوها بغير التسليم والخضوع لله ، هنا تكون الحرية مقيدة عندما تكون في ظل قوانين الله .
ليبقى السؤال :
الحرية كيف تراها أنت ؟
-
مادة إعلانية
-
11/05/2016 08:33 PM #2
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 28/02/2016
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 340
في الدين الاسلامي
الحرام محدد و الحلال مفتوح
والحلال لا يستعمل الا مقيد بقوانيين سياسيه اقتصادية اجتماعية وووو
ممكن اختلف معك .. فمعاكس الحرية هي الدكتاتورية وليس الارهاب
ف قول فرعون لسحرته " آمنتم له قبل ان اذن لكم " هي قمة في الدكتاتورية الدينيه
ومعاكس لحرية الاعتقاد رغم يقيننا ان الدين عند الله الاسلام
الحرية من وجهة نظري هي تساوي الجميع في الحقوق و الواجبات
وفتح المجال للجميع للتنافس على الوظائف و الدراسة و نشر الافكار التي لا تؤثر على سير الدولة
يعني موضوع المنصب الفلاني لازم يكون فيه شيخ او من القبيلة الفلانية معاكس للحرية
وبنفس الوقت من الحرية هي اظهار المناقصات و الموازنات للعامه و من حق المؤهل ان يستفسر و يسأل عنها وعن تفاصيلها
اما فهم الحرية انني اقول الي اريده وماشي شخص له الحق انه يعتقلني فهذا شي مرفوض
وهو الي اعتبره من الحلال المقيد الي مفروض الدولة توضع له قوانينه بحيث التعبير يكون بحدود تتناسب مع مستوى الثقافه و الفكر الي بالبلد
-
11/05/2016 08:36 PM #3
موضوعك ذكرني بعباره تعلمتها صف ثامن او سابع وحفظتها
الحريه هي ان لاتتعدئ علئ حريه الاخرين
مابالك باللي يقتل واللي يسفكك دماء وغيره من الفتن الموجوده علئ وطننا
-
أخي الكريم /
ذاك الامتداد الشاسع لذاك الحلال هو ما يؤكد بأن الأصل هو الحلال ، وما يعاكسه هو الحرام المقنن الذي لا يساوي نقطة في بحر ذاك الحلال ، ليكون الدليل بأن ما جاء به الدين الحنيف هو ما يحيي قلوب وكنه ذلك العالمين .
أما عن الذي ذكرته بأن " الحلال مقيد بقوانيين سياسية ، اقتصادية ، اجتماعية " فمعذرة لم استوعب القصد منه ، وذلك بسبب تقاصر فهمي .
لي الشرف أخي الكريم أن تخالفني الرأي كي أستفيد منه ، ولا مشاحة في " الاصطلاح " إذا كانت النتيجة واحدة عندما " تباد أرواح العباد ، والسبب يكون تلك النظرة الذاتية الاقصائية التي به تهان وتستعبد وتقتل وتهجر أقوام وشعوب .
التساوي والعدل في الوظائف والحقوق والواجبات :
هو الواجب والأصل الذي لابد أن يكون السائد في كل البلدان ، غير أن :
الصوت الواحد
و
النفوذ
و
المحسوبية
تجعل الحرية في ذلك متأخرة الدفع ،
لتكون مسألة فيها نظر إذا ما نقد أو عتاب في ذاك حضر !
ما يقوله المرء أكان خيرا أم شر مأخوذ منه وعليه ، ومن الحكمة والمنطق أن يكون للتعبير عن الرأي في شتى المجالات حدود كي لا يكسر اسوار الوقاية فيندفع تيار الفتنة ليدمر ما يقابله .
" شاكرا لك ذاك التعقيب القيم " .
دمتم بخير ...
-
... جميل
||..جميع البشر جل أمنياتهم أن يتنفسون حرية
في كل شيء يخصهم .. وبدون أن يكدر صفوها
أغلال القهر وظلم القيود ..
وأجمل ما يكون إيمان المرء بنفسه ..وعلى أساسه تتماشى
الإرادة مع ما يتفق ومبادئه ..هناك حرية حياة ..رأي ..قول وفعل
بهالة من " الاحترام "بدون أذى الآخرين أو تعدي الحدود ..
..... في عالمنا اليوم مزيج الألوان بعشوائية أدى إلى خفوت
الأضواء ..!!
::: :::: :::
أعشق طائر النورس.. يعلو في الجوِّ ب حرية .. وب حرية يرمي بنفسه في ماء البحر ، ليقتات الأسماك ..!!
هو يدرك الحرية ويعي ماذا يريد !! ||
" بارك الله فيك "
-
-
11/05/2016 09:50 PM #7
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بك اخي الكريم في العامه
الحريه هي حرية دون اجبار وضغط على الاراء والتصرفات هي ان تستطيع ان تحدد الخيارات التي ترغب دون ان يكون هناك ضغوطات او قيود من احد .
والاسلام منحنا الحريه في الاختيار ولكن مع هذا فانه لابد ان ننبته حتى لا تكون هذه الحريه مدمره .
فالبعض يفهم الحريه بشكل مخالف فيعتبر الحريه هي اتباع الاهواء والجري خلف الملذات دون ان يفكر في عواقب هذه الحريه.
موضوع يستحق التقييم اخي الكريم
بارك الله فيك
-
11/05/2016 09:52 PM #8
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة ,
جميل ما طرحت ..
الاجساد التي تريد ان تعبر عن رأيها مقيدة و الايادي التي تريد ان تكتب الحق مقيدة و الالسن التي تريد ان تقول الحق مقيدة .. يبقى الأمل في ( العقل و القلب و الإيمان ) الاشياء التي لن يستطيع احداً تقيد حريتك فيهن من هنا ينبع الامل و طالما هنالك أمل فهنالك حرية وإن لم تكن ظاهرة.
والجواب على السؤال امر صعب.
-
أختي الكريمة /
يكون ذلك في حدود المعقول الذي لا يجاوز الاعتدال وما الله فرضه للعباد ، أتحدث هنا عن ذلك المسلم الذي ضبط سكناته وحركاته هذا الدين الحنيف لا غلبة وقهرا ، بل توافقا لما يتوافق لصالح ذاك المعتنق لذاك الدين ،
أما من لا يدين بهذا الدين فله نظرته الخاصة في مهية تلكم الحرية التي ليس لها ضابط في غالب الأمر .
وما تلكم المبادئ التي لا تسقط حقوق الآخرين ولا تتجاوزها من أجل نزواته ورغباته إلا ضامنة لبقاء التوازن الذي يدفع ذاك الخلل ، فبتلك المبادئ والقيم يشترك الجميع في استنشاق تلكم الحرية لتكون لهم إكسير حياة وسر بقاء .
عالم اليوم أختي الكريمة /
تسوده الأنانية ، وحب الذات وكأن كل ما في هذا الكون كتب على صدر الوجود ملكية خاصة لذاك الفرد !
" لكم جزيل الشكر لهذا التعقيب القيم المفيد " .
دمتم بخير ....
-
طرح جميل عزيزي الفضل
لم تعد الحريه مقيده في زمن يترجمها البعض وكلا على هواه ودون اكتراث عزيزي
لم تعد تلك الصرامه كما كانت فقد اختلط الدم البارد بالدم الحار وتداخلات الجذور بالاطراف
ولم تعد هناك مفاضله بين القريب والغريب تحت عرف شماعة القانون الغير مفعله والغير ملزمه لنفوذ الحريه
او حمايتها ذات النفوذ اكانت بالمنصب والقوه ام بالقرش المطاطي المتوسع تحت ارصدة الحمايه
لذلك لا ضير ان طغت الحريه على مضمونها وقضت على الخلق والسمه الاصيله لمجتمع من مجتمعات تتصف بجمالها وسمعتها وطيبتها واصالتها
جزيل الشكر لك
آخر تحرير بواسطة fox 1919 : 12/05/2016 الساعة 09:06 AM
-
استاذتي الكريمة /
بذاك التفكر والتمعن في مهية تلكم الحرية
وما تشتمل عليها تكون الرؤية واضحة للعيان ،
لا تناكفها ما يسوقه العوام من فلان وفلان
من معان قد تخرجها من صلب معناها ،
فعند البعض المعنى يشتق من الواقع الذي يعيشه ،
والمنهج التي يتخذه والذي به يسبر لجج هذه الحياة ،
فمعالم الطريق لديه ما تحرك في قلبه وعقله
تلكم الرغبة الآنية القاصرة !
أما من ألجم نفسه بالتروي ،
وشد وثاقها بالتمعن والنظر
إلى ما يقرر من كل الزوايا
قل حينها خطأه وازداد صوابه .
دمتم في أمان الله ...
-
12/05/2016 02:07 AM #12
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 28/02/2016
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 340
الحلال المقيد .. هو مثل الحرية لها حدود ..
فمثلا .. سياقة السيارة بالمنظور العام حلال .. ولكنها مقيدة بقوانين المرور مثل السرعة القصوى و اشارات المرور و في اي خانة ممكن التجاوز وهكذا .. اما اللباس الساتر حلال و لكنه مقيد اجتماعيا مثل الدشداشة و المصر في المناسبات ..
فالحرية يجب ان تكون مقيدة بقوانيين ..
-
12/05/2016 08:45 PM #13
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/07/2015
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,151
- مشاركات المدونة
- 9
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،
شدني عنوان الموضوع ووجدتني هنا ..
مندمجة في القراءة ..
الحرية يا أستاذي نطاقها واسع ..
والحديث عنها طويل ..
حريتك انت ..
وحريتك مع الناس
وحريتك مع المجتمع !!
أجسادنا ألالات يسيرها العلم ولكن الإيمان يحييها بالقيم وأوامر الدين الحنيف وهذا يطابق المقولة التي أدرجتها...
فعندما تكون قراراتنا وفق تفكيرٍ صحيح تحت ظلال الشرعية ،حينها ستكون القرارات سليمة.. ترضي الشخص وتشعره بالراحة وكذلك الآخرين من حوله ..والعكسُ صحيح!
بحيث أن حريتنا لا تطغى على الآخرين ..
لأنه المقولة تقول
"تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين"..
وهي لا تنتهي في الأصل ،ولكنها تحترم الآخرين
وقوانينهم لكي تكون بيننا المودة والإخاء ..
أما بالنسبة لي أنا :
فأنا أتحكم بحريتي ، أحب ما أفعله وانتج لهذا المجتمع، ولكني أيقنت ُ متاخرة أنه لا يجب أن تجبرني مادة ..فـتقمع حريتي!!..
لذلك انزويتُ مع نفسي ، بعدما سبرتُ أغوارها ، لأفعل ما يناسبني ، ويريحني بقرارات مهما كانت غير مرضية نوعا ما وفي ظاهرها ألم .. لكنها تؤمن لي الحرية!!!
الحرية كوني انا من أقرر القرار وأتحمل تبعاته!
تقديري لك : )
-
12/05/2016 10:37 PM #14
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/12/2015
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,807
- مشاركات المدونة
- 48
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا ادري حقا اي حرية تعني؟
فهل نحن نعرف المعنى الصحيح لها؟ ام هي كلمة سطرت بالكتب وترجمت بالخطأ؟
-البعض يفسر الحريه ويطبقها بمفهومها الغربي الذي جعلوا من خلال هذه الكلمة القليله الحروف غزو دمر مفهومها الحقيقي..واخفيت حقيقة الحرية التي اتىء بها ديننا الحنيف شامله واضحه ولم تناسب البعض
-(متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا) هي ما نحتاجها حرية ديننا الحنيف
-صدقا مفتقده هذه الكلمة في زماننا موجوده ونغفل عنها
نسال الله السلامه
-
13/05/2016 11:22 AM #15
الحرية لها عدة مفاهيم وأسس في الحياة تطبقها وتطبق عليك ..المهم المهم
أن لا تتجاوز المفاهيم الحقيقية وتعيش بفكر مزيف للحريه ..هكذا تعني لي !!
اعطيك مثال صغير جدا جرب أن تحط طائر في قفص وتحبسه بعيدا عن حياته المعتاده هل من الممكن أن تعيش في قفص بعيدا عن حياتك المعناده مثلا مثلا..لا طبعا
الف لا....!!
إذن حريتي بحريه الاخرين والبشر أحرار فقط أن لا يتعدي
ع حريات الاخرين !!
بات الأن كثير ممن البشر يسفكون الدماء بمفهوم ثقافة الحريه !!
انها ليست حريه بل وباء عقول تنشر في فكر الاخرين ""
شكراااااا لك"
-
15/05/2016 09:47 AM #16
الحرية ليست معناها ان تتعدى على حريات الآخرين
سواء باليد أو او اللفظ أو الكتابة أو حتى حدود ربك والعياذ بالله - فلكل شي حده واذا زاد عن حده انقلب ضده
-
15/05/2016 03:58 PM #17
ﺗﺤﻴﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﻟﻜـ ﺃﺧﻲ ﺍﻟﻔﻀﻞ..
ﻏﺎﻳﺘﻜـ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﻭﻣﺮﺍﺩﻙ ﻓﻀﻴﻞ .. ﺃﺷﻜﺮﻛـ ﻋﻠﻴﻪ ..
ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ..
ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺃﻥ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ( ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ) ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻭﺣﺮﻳﺔ .. ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻠﻤﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺗﺤﺮﻳﺮ..
ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﻣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻌﺒﺪﺗﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻗﺪ ﻭﻟﺪﺗﻬﻢ ﺍﻣﻬﻢ ﺃﺣﺮﺍﺭﺍ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﻧﺸﺄ ﺑﻌﺪ ﺇﺧﺘﻼﻝ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻠﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻲ.. ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻇﻨﻚ ﻭﻻ ﻗﻴﻮﺩ ﻓﻲ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﺸﺄ ﺑﻌﺪﻩ ﺣﺮﻳﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻭ ﻣﻄﻠﻘﺔ..
ﺃﻧﺖ ﺧُﻠﻘﺖ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻧﺒﻴﻠﺔ
ﺳﺨﺮﺕ ﻟﻚ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﻭﺍﻻﻛﻮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﻟﺨﺪﻣﺘﻚ ﻓﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﻋﺠﻴﺐ
ﺛﻢ ﺍﻛﺮﻣﺖ ﺑﺎﻟﻌﻘﻞ ﻋﻦ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺎﺕ
ﺛﻢ ﻧﺰﻝ ﻟﻚ ﻣﻨﻬﺠﺎ ﻭﻛﺘﻠﻮﺟﺎ ﻹﺩﺍﺭﺗﻚ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﻨﻬﺠﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻛﻔﻴﻞ ﺍﻥ ﺗﺬﻭﺏ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ
ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞ.. ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺧﻠﻖ ﻣﻨﺎﻫﺞ ﻓﺮﻋﻴﺔ ..
ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺒﺪﺃ ﻭﺍﻟﺘﻔﺮﻉ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻻﺕ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ
ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺑﺤﺮﻳﻪ ﻓﺮﺩﻳﻪ ﺣﺎﻟﻤﺎ ﺗﺘﻘﺎﻃﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﻪ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ ﻓﻴﻨﺸﺄ ﺍﻟﺨﻼﻑ
ﻭﻳﻨﺸﺎ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺄﺟﺞ .. ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻴﻘﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺑﻨﺪﺍ ﺿﻤﻨﻴﺎ ﺍﻧﺼﻬﺮ ﻓﻲ ﺗﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻲ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺟﺰﺀ ﻣﺘﺨﻠﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺗﻔﻜﻴﻜﻪ ..
ﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺍﻧﻮﺍﻋﻬﺎ ﻣﻄﻠﻘﻪ.. ﺣﺘﻰ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺮﻳﺔ ﻓﺮﺩﻳﻪ ﻻ ﺗﺎﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ
ﻣﺜﻼ : ﺩﺧﻦ ﺍﻟﺴﻴﺠﺎﺭﻩ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻨﺎ ..ﻫﺬﺍ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺣﺮﻳﻪ ﻓﺮﺩﻳﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪﻫﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻧﻬﺎ ﻭﺇﻥ ﺿﺮﺕ ﺳﺘﻀﺮ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻧﻔﺴﻪ
ﺇﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﺧﻠﻞ ﻭﻧﺸﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﻓﻜﻮﻧﻚ ﻣﺴﻠﻢ ﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ .. ﺍﻭ ﻻﺗﻜﻦ ﻣﻨﺎ ﻭﻻ ﻓﻴﻨﺎ .. ﺍﻭ ﻳﻘﺎﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺤﺪ .. ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻠﻮﻝ ﻭﺳﻄﻴﺔ .. ﻻﺗﻮﺟﺪ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻭﺳﻄﻰ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ..
ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻥ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﺑﻤﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﺑﺎﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻓﺮﺩﻳﻪ ﻭﺷﺨﺼﻴﻪ ..
ﻷﺻﺒﺢ ﻣﻔﺘﻮﻝ ﺍﻟﻌﻈﻼﺕ ﻟﺼﺎ ﻳﺴﺮﻕ ﻭﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﻧﺖ ﺑﻤﺒﺪﺃ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ..
ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺷﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺼﻬﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ
ﺃﻧﺖ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺑﺸﻲﺀ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺗﻠﺨﻴﺼﻪ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭﻫﻲ " ﺍﻹﺳﺘﻘﺎﻣﺔ"
ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﻻﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﺘﺸﺪﺩ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﺗﺤﺖ ﻣﻈﻠﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ
ﻭﻟﻨﻌﻄﻲ ﻣﺜﻼ
ﺃُﻣﺮﺕ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﺎﺫﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﺨﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻳﺴﺘﻌﺪﻱ ﺍﻻﺳﺌﺬﺍﻥ !!
ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺗﺸﺪﺩ ﺃﻡ ﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺔ !!؟
ﺃﻳﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻥ ﻣﻦ ﺗﺰﻋﻢ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺑﺚ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻮﻟﺖ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺗﻨﻔﻴﺮﻳﻪ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗٌﺄﻣﺮ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﺄﺫﻥ ﻓﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻟﻬﺎ
ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺳﻴﻌﺮﻑ ﺍﻧﻬﺎ ﺫﺍﻫﺒﺔ ﻟﻠﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻔﻼﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻔﻼﻧﻲ
ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺟﺎﻫﺰﺍ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻻﻣﺮ ﺣﻈﻮﺭﻩ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺊ
ﺍﻟﻘﺼﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺌﺬﺍﻥ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﺴﻠﻂ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﻭﺗﺤﻮﺭ ﻭﻳﻠﻮﻯ ﻋﻨﻖ ﻣﻔﻬﻮﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺻﺎﺑﻊ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ
ﻫﻨﺎ ﻳﺒﺪﺍ ﺍﻟﺨﻠﻞ ﺍﻻﻛﺒﺮ ﻭﻫﻨﺎ ﺗﻐﺴﻞ ﺍﻷﺩﻣﻐﺔ ﺑﻼ ﺷﻔﺎﺀ ﻳﺮﺟﻰ
ﻭﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺍﻥ ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﻳﻌﻄﻲ ﺣﺮﻳﺔ ﻣﺘﺰﻧﺔ:
ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻐﻠﻘﻪ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ:
"ﻓﺎﻣﺸﻮ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻛﺒﻬﺎ ﻭﻛﻠﻮ ﻣﻦ ﺭﺯﻗﻪ"
"ﻗﻞ ﺳﻴﺮﻭ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻓﺎﻧﻈﺮﻭ"
"ﻣﺜﻨﻰ ﻭﺛﻼﺙ ﻭﺭﺑﺎﻉ"
"ﻛﻠﻮ ﻣﻦ ﻃﻴﺒﺎﺕ ﻣﺎ ﺭﺯﻗﻨﺎﻛﻢ"
ﺑﻘﻲ ﺷﻴﺌﺎﻥ ﺍﺧﻴﺮﺍﻥ ﺍﺧﺘﻢ ﺑﻬﻤﺎ ..
ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻥ ﻣﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺣﺮﻳﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻃﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ .. ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﻣﺘﺸﺎﺑﻪ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ
ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻭﻣﺎﻗﺒﻠﻪ .. ﺗﻌﺪﺩﺕ ﺻﻮﺭ ﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻑ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ .. ﻭﺗﺸﺎﺑﻬﺖ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ..
ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻤﺮﺩ ﻭﺍﻧﺤﻄﺎﻁ ﻭﺍﻧﺼﻴﺎﻉ ﻭﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻧﻜﺘﺐ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﺑﺄﺷﻜﺎﻝ ﻣﺘﻨﻮﻋﻪ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺋﺐ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ
ﺍﻧﻤﺎ ﺳﻨﺠﺘﻤﻊ ﻟﻨﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﺎﺑﻪ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺇﻋﻤﺎﺭ ﺍﻻﺭﺽ .. ﺗﺎﺧﺮ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ .. ﻭﺍﻟﻬﻼﻙ ..
ﻻﺗﻮﺟﺪ ﺣﺮﻳﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ .. ﻭﻣﻦ ﻳﻔﻌﻞ ﺧﻄﺌﺎ ﻭﻳﺒﺮﺭ ﺍﻧﻪ ﺣﺮﻳﻪ ﺍﻧﻤﺎ ﻫﻮﻩ ﻳﺘﻤﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻌﺮﻑ
ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﺷﻴﺌﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺮﺍ ﻋﻠﻴﻪ.. ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻟﻚ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺍﻻﺭﺽ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻠﻪ
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﻠﻜﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻠﻜﺎ ﻟﻚ
ﺍﻧﻤﺎ ﻣﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻋﻄﺎﻙ ﺍﻳﺎﻩ
ﺍﻧﻤﺎ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺍﻧﺖ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻃﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻤﻦ ﻟﻚ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺍﻟﺸﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ..
ﻣﻦ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ..
ﻭﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻷﺧﺮﺓ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ..
ﻭﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩﻫﻤﺎ ﻣﻌﺎ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ..
ﻭﻟﻜﻦ:
ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻻﻳﻌﻄﻴﻚ ﺑﻌﻀﻪ ﺍﻥ ﻟﻢ ﺗﻌﻄﻪ ﻛﻠﻚ
ﻓﺎﻥ ﺍﻋﻄﻴﺘﻪ ﺑﻌﻀﻚ ﻟﻢ ﻳﻌﻄﻚ ﺷﻴﺌﺎ
ﻭﻫﻮﻩ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻷﻣﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻼﻙ
ﻓﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻏﺎﺑﺔ ﺗﻜﻨﻠﻮﺟﻴﺔ .. "ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻸﺫﻛﻰ" ..
"
ﺗﻌﻤﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻃﺮﺡ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮ .. ﻷﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ .. ﺳﻴﻔﻬﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﺕ ﺳﺎﺑﻘﺎ .. ﻭﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺸﺎﺯﺍ ﺑﺤﺮﻳﻪ ﺧﺎﻃﺌﻪ ﻳﺄﺛﺮ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ..
ﻓﺎﻟﻌﻠﻢ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻐﺎﻳﺎﺕ ,,
ﻣﻮﺩﺗﻲ ..
-
15/05/2016 04:50 PM #18
الحريه هوه ان اعيش محبا لنفسي و للاخرين حافظا لكرامتي وكرامتهم وفي حدود العقل والادب والدين
مواضيع مشابهه
-
بدوري الدرجة الأولى العماني : نادي سمائل يهبط لدوري الدرجة الثانية
بواسطة ABO ALHARETH في القسم: نشرات الشريط الإخباريالردود: 0آخر مشاركة: 19/05/2015, 12:00 PM -
::: الدرجة الثانية والنصف = الدرجة الخامسة = مسمار في طريق الدرجة الأولى سابقاً = الرابعة حالياً :::
بواسطة RCSRST في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 60آخر مشاركة: 04/11/2012, 01:53 PM -
موظفي الدرجة (5) للخدمة المدنية وموظفي الدرجة(12) لديوان في مهب الريح
بواسطة الطير الطائر في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 5آخر مشاركة: 18/05/2011, 02:30 PM -
البيان رقم ( 1 ) المطالبة بإلغاء الدرجة المستحدثة(الدرجة الخامسة) بالخدمة المدنية
بواسطة bsmfarsi في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 221آخر مشاركة: 07/05/2011, 02:16 PM -
بعد غلق موقع (الحارة)..المواقع الالكترونية بين الحرية المقيدة..وتقييد الحرية
بواسطة رابير في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 4آخر مشاركة: 01/05/2011, 11:15 PM








رد باقتباس
