تعرّف على تفاصيل دور السلطنة في الاتفاق النووي ‏
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!
 
رؤية النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    28/11/2010
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    4,106

    افتراضي تعرّف على تفاصيل دور السلطنة في الاتفاق النووي ‏

    تعرّف على تفاصيل دور السلطنة في الاتفاق النووي




    رصد وترجمة -أثير

    كتب مارك لاندر مراسل البيت الأبيض في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا تحدث فيه عن دور السلطنة في المفاوضات الأمريكية الإيرانية وكذلك زيارات المسؤولين الأمريكيين للسلطنة واعتبارها الوسيط الوحيد لهذه المفاوضات.

    وقد قامت أثير” برصد المقال وترجمته وتقدمه للقارئ الكريم.

    تحدث المقال عن البدايات الأولى للحوار ففي وقت مبكر من عام 2011م حطت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون رحالها في السلطنة لإجراء محادثات مع صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله حول فكرة عرضها أحد المبعوثين الدبلوماسيين على وزارة الخارجية الأمريكية في ربيع 2008 وهي أن تكون السلطنة بمثابة وسيط لإجراء محادثات نووية سرية بين الولايات المتحدة وإيران، وقد ذكرت هيلاري كلينتون أنها لم تكن تتوقع أن المحادثات ستحقق نتائج لذلك استغرق الأمر 18 شهرا قبل أن تتبنى مقترح صاحب الجلالة السلطان قابوس وترسل فريقا من الدبلوماسيين إلى عمان للقاء الوفد الإيراني.

    وأشار المقال -حسبما رصدته أثير”- إلى أن هيلاري كلينتون لم تكن هي الوحيدة التي قامت بزيارة سرية لمقابلة صاحب الجلالة السلطان قابوس، حيث قام السيناتور جون كيري الذي كان آنذاك رئيسا للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ قبل أن يخلفها كوزير للخارجية الأمريكية، بعقد محادثات مع صاحب الجلالة السلطان قابوس ومبعوثه الخاص سالم بن ناصر الإسماعيلي.

    وذكر المقال أن جون كيري كان مقتنعا بأن عمان قادرة على الوصول لكبار القادة الإيرانيين لذلك حث الرئيس أوباما وهيلاري كلينتون لتكون السلطنة هي الوسيط في هذه المحادثات حيث أشار كيري في إحدى المقابلات قائلا: هيلاري كلينتون ومرافقوها كانوا غير واثقين، لكن الرئيس أوباما كان مولعا بفكرة أن تكون عمان هي الوسيط” ، لذلك أجرى اتصالين بالسلطان قابوس وسؤاله عن فكرة الوساطة، وأضاف كيري لقد كان الرئيس معجبا بحق بفكرة وجود وسيط لتحريك المحادثات النووية” ، ولقد سعت هيلاري كلينتون لإرسال فريقها للمفاوضات في عمان وذلك حتى لا يقدم جون كيري عددا من التنازلات أثناء المفاوضات مع المسؤولين الإيرانيين، كما أنها كانت تسعى إلى توضيح أن سبب المشكلة بين الدولتين هي طهران وليس واشنطن.

    وأوضح المقال أن هيلاري كلينتون كانت حذرة من المفاوضات لذلك سخرت من حديث أوباما خلال حملته الانتخابية بأنه مستعد لإجراء المفاوضات بدون شروط مسبقة، وذكرت بأنه في حالة قيام إيران بضربة نووية على إسرائيل فإن الولايات المتحدة ستدمر إيران كليا، وعلى الرغم من ذلك فإن الإسماعيلي قام بزيارة مستشارها الخاص دنيس روس وأهداه هدية تذكارية تحمل في طياتها رسالة من المسؤولين الإيرانيين تعبر عن استعدادهم للمفاوضات مع إدارة أوباما حتى في قضايا البرنامج النووي الإيراني ودعم إيران لحزب الله.

    وقام المستشار بتقديم الرسالة وذلك لأنه يدرك من خلال عمله في قضايا السلام في منطقة الشرق الأوسط في التسعينيات رغبة العمانيين في الحصول على السلام في المنطقة وأجابته هيلاري كلينتون بأن يستمر في تواصله مع المسؤول العماني، لكن الأمور جرت على عكس ما يشتهيه الإسماعيلي حيث قمعت الحكومة الإيرانية مظاهرات المعارضين وهو ما أثار انزعاج الحكومة الأمريكية وطالبت بفرض العقوبات، إلا أن الإسماعيلي استطاع أن يظهر قدرات السلطنة الدبلوماسية عندما تكفلت السلطنة بالإفراج عن ثلاثة شبان أمريكيين تم احتجازهم في الحدود العراقية الإيرانية من قبل الحرس الثوري الإيراني.

    وفي ديسمبر 2010 سافر روس ومسؤولون في الأمن القومي الأمريكي في زيارة سرية إلى مسقط للاستماع إلى سلطان عمان بنفسه ومعرفة كيف يمكن أن تنجح وساطته، وقد نال حديث السلطان إعجابهم وقدرته على الوساطة من خلال زيارته للمرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي، وفي يناير زارت كلينتون مسقط وأعربت عن شكوكها في مساعي الإيرانيين في المفاوضات، لكن أوباما كان أكثر تفاؤلا بالمفاوضات لذا اتصل بالسلطان قابوس مرتين خلال تلك الأشهر ليتأكد من نجاعة الوساطة وما يمكنه أن يقدمه الإيرانيون من خلال هذه المفاوضات.

    كيري كان يرغب منذ فترة طويلة في فتح قناة تواصل مع إيران لذلك استثمر فرصة التواصل مع السلطان قابوس ومبعوثه الإسماعيلي لفتح باب الحوار، فقام بزيارة للسلطنة في أواخر عام 2011 وزيارة أخرى في منتصف عام 2012 أجرى خلالها حوار لساعات مع السلطان قابوس لمعرفة إمكانية إجراء محادثات سرية، كما أنه التقى بالإسماعيلي في لندن وروما وكذلك عدة مرات في واشنطن، كما أن الإسماعيلي التقى بأوباما في البيت الأبيض، واعتبره كيري الوسيط الوحيد للتواصل مع الإيرانيين.

    وفي إبان فترة المفاوضات مرر كيري عددا من الرسائل عن طريق الإسماعيلي للمسؤولين الإيرانيين، وتخشى هيلاري أن يكون جون كيري قد قدم بعض التنازلات للمسؤولين الإيرانيين حول تخصيب اليورانيوم باسم الإدارة الامريكية، لذلك كانت هيلاري كلينتون متحفظة على المفاوضات طوال تلك الفترة، لذلك لم تستمر المفاوضات إلا بعد فترة الربيع العربي حينما أعلن أوباما إكمال المفاوضات لتستمر المفاوضات بعد مغادرة هيلاري كلينتون لمنصبها في الإدارة الأمريكية وتولي روحاني لمنصب الرئاسة في الجمهورية الإيرانية الذي كان أكثر رغبة في التوصل لاتفاق مع الغرب لرفع الحصار وهو ما سهل الوصول إلى الاتفاق النهائي.

    كما أشار المقال إلى أن هيلاري كلينتون لم تظهر انزعاجها من الاتفاق النووي لدى الجمهور بل إنها ترغب في وضع الكثير من التحذيرات للحكومة الإيرانية فهي لا ترى الموافقة على الاتفاقية النووية أمرا كافيا بل على السياسة الأمريكية القول نعم في مواجهة السياسات الإيرانية السيئة في المنطقة.

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    15/10/2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,347

    افتراضي

    مقال ظريف، ولكن لا جديد فيــه .
     التوقيع 
    Oh* unser Gott( Herr), entscheid zwischen uns und unserem Volk der Wahrheit entsprechend ! und Du bist ja der beste
    Entscheider

مواضيع مشابهه

  1. ايران تتوقع البدء في تطبيق الاتفاق النووي السبت او الاحد”
    بواسطة المعتصم الغافري في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّولية
    الردود: 8
    آخر مشاركة: 14/01/2016, 12:31 AM
  2. الاتفاق النووي الإيراني من صالح دول الخليج
    بواسطة هدوءالضجيج في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّولية
    الردود: 136
    آخر مشاركة: 05/04/2015, 07:22 PM
  3. بيان السلطنة حول الاتفاق الإطاري بين الدول الست وإيران وبرنامجها النووي
    بواسطة حربي22 في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّولية
    الردود: 42
    آخر مشاركة: 05/04/2015, 06:25 PM
  4. الردود: 3
    آخر مشاركة: 03/04/2015, 03:24 PM
  5. الردود: 3
    آخر مشاركة: 02/12/2013, 04:20 PM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •