- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 27 من 27
الموضوع: إحراج أحب الناس بين الناس
-
20/04/2016 02:25 PM #1
إحراج أحب الناس بين الناس
بسم الله الرحمن الرحيم
إحراج أحب الناس بين الناس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نختلف في الصفات والطباع وهذه طبيعة البشر وما جبلوا عليه من عواطف ... فالبعض يتحسس من ثمة كلمات بسيطة ولو كانت علي سبيل المزاح، والبعض لا يتأثر ولو كان متعمد له ومستقصد. ومع ذلك فإن مراعاة المشاعر مطلب للجميع ويجب أن يكون لغة متابدلة لتوطيد العلاقات وحفاظا على قوة الأواصر في المجتمع.

هل تحسبون لما تقولون خصوصا عند الغضب ... أم يعتمد على مكانة الشخص ...
هناك من يرمي الكلمات دون أن يولي لها إهتمام أو يراعي لها مشاعر وما يدري أنها تقع في النفس أشد من طعن الخنجر وأن آثارها تبقى على مر الزمن، وبالمقابل أيضا قد تكون ذات أثر إيجابي وتقوي من الروابط وتعزز من المكانة ولو كانت من شخص لم تره عينيك كما هو الحال في عالمنا الإفتراضي هذا.

هل الإحراج متعلق بمن إنهارت مكانته ... ومن هو لا يزال في علو وتألق مكانته ...
هناك من لا يهمنا أمره ولا نعبأ بما يصدر منه من تصرف أو سلوك تجاهنا ولا تلك الكلمات التي يطلقنوها مصدر سرور وإستبشار كانت أم جارحة .... صحيح بأن الكلمات القاسية لها أثر سلبي في النفس ولو كانت من شخص لأول مرة نلتقي معه ولكن ماذا لو كانت تلك الكلمات إيجابية حسنة ألفاظها أليس لها وقع في النفس وندين لصاحبها بالشكر والعرفان وإن لم نتوقع أي تواصل بعدها.

أيضا لابد أن تكون لنا وقفة أمام ما مدى تقبلنا للكلمات جارحة وهل هناك فرق بين من تصدر منه من حيث المكانة ، فقد يتغاضى الشخص عن كلمات أطلقها شخص لأخر لم يكن هناك غيرهما مهما كانت قساوتها أو حدتها، ولكن ما يثير في النفس مضاضة أكثر هو ما يصدر من أعز الناس خصوصا في حضرة الكثير مما يتفاقم حجم وقع تلك الكلمات.

في إنتظار إثرائكم وإضافاتكم الرائعة
-
مادة إعلانية
-
20/04/2016 03:03 PM #2
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/07/2015
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,151
- مشاركات المدونة
- 9
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة ..
.
.
موضوعك من الواقع فعلاً، قبل عن أقول الكلمة
قيسها على نفسك ،وضع نفسك موقف الشخص
هذة العملية أقوم بها كلما أحسست إني سأقول
كلام لشخص معين، وكلام مقصود بعينه!
.
.
أحيانا بعض الأشخاص هم بأنفسهم يجرحونك
ولن تستطيع أن ترد عليهم بنفس أسلوبهم الوقح!
لكن ...يكون ذلك دفاعاً عن النفس ، وعن ما ألصق بك!
المشكلة إنك ما تملك القوة لتكون مثلهم ..
وحتى لو احرجتهم ردا عليهم لا أكثر ..
يبقى ضميرك يتألم ..وتظل تبكي لأيام وربما يتعدى الأمر
مسالة الأيام..تتذكر وتتدكر وتتذكر
.
.
لكن في نفس الوقت ..ما الكل يتقبل!
في السبلة ، وقبل أسبوع تقريبا ما اتذكر كنت في سبلة الشعر
وقلت شئ ما عجبني في أحد المواضيع ، مع اني
قست كلامي ،وكان الكلام مجرد نصيحة لا أكثر!
وقلت لو كنت في مكانه ربما ساعمل بالنصيحة
وانا متاكدة اني ما غلطانه ابدا،وكلامي صحيح
لكن الشخص ما عجبه الوضع، وسارعت بحذف ردي!
المهم مع ذلك ربما اكون مخطئة.. كوني قلت في العام..
ولذلك حذفت الرد ..ولأني ادرك كم هي الكلمة تؤلم !
ولكوني أدركت ..ما معني أن تبكيك كلمة قد لا يقصدها
قاصد ولكنها تولم.. وهكذا نحن.. البشر
قد نؤلم بعضنا بعض ولا نشعر ..
ولذا اتخذت قاعدة.. إن آلمني أحدهم
كلنا بشر ، نخطئ ونتالم ونبكي..
فسامح ..وكن نقي القلب
شكرا لك
-
... جميل
// .. الاحراج ..
اظن بأن جميعنا يملك " احساس"
ومن الصعب جدا ونحن بشر أن لا نشعر
باحراج من كلمة قبل فعل ..!!
فما بالك ب " احراج" وبنوايا مقصودة
ومن أقربهم إليك ?!
قد لا تساعد الظروف للرد عليهم ..
أو أساسا لا شي يستحق لتضييع الوقت
والأخلاقيات التي تربيت عليها ولا تزال
محافظا عليها.
دورة الحياة مستمرة ..وتبادل الظروف والمواقف حكم.
علينا جميعا ..
.........
الصمت ليس ضعفا .. ولكنك تدرك
بأن لا جدوى من ضمائر غشيها ظلام ..//
" بارك الله فيك "
-
21/04/2016 08:56 AM #4
الكثر من الاحراجات تصادفنا في حياتنا
أحيانا هذه الاحراجات قد تسبب لنا بعض
الاثار النفسية، أشخاص لا تعرفهم ولكن سبحان الله
أحيانا بمجرد ما تلتقي بهم كأنهم يعرفونك فيسألوا عن
أشياء لا تعني لهم واذا اجبتهم يسألوا ألف سؤال وكلها محرجه
لما ، ولماذا وما ينقصك
فلا انت سالم منهم أذا لم ترد عليه ولا سالم أذا أجبتهم
ما يقيسوا كلامهم ولا يوزنوه .
بعض الاحراجات تأتي من قريب والحقيقة أمثال هؤلاء لا
أستطيع الرد عليهم اكتم بداخلي ما وجدته منه وهم يستمروا
ويتمادوا ما يحسوا انه اللمة بو طلعت منهم كأنها رصاصه في صدورنا
واجد أواجه هذا الموقف
لو الواحد يجرب الكلمة على نفسه قبل عن يرميها على غيره
ويخطف كأنه ما قال شيء كان انتبه لكلامه.
شكرا لك أستاذ ناصر مواضيعك ما شاء الله قيمة
-
21/04/2016 09:19 AM #5
تعليق رائع فعلا @life rose
فهنا النقاش عن الإحراج الذي يتلقاه الشخص
والكيفية التي يمكن نتفاداه
وما هي الاسباب التي قد تؤدي الى تلك الاحراجات
فعلينا أولا وقبل كل أن نبدأ بأنفسنا لنكبح جماحها عن التعرض لإحراج الآخرين وهو بطبيعة الحال لا تنمناه لأنفسنا
الاحراج الذي نتلقاه من الاخرين هو خارج عن إطار سيطرتنا فلا نستطيع منعهم
ومع ذلك ما نستطيعه هو أن محاولة إثنائهم عما هم فيه
ليس فقط كدفاعا عن النفس
ولكن هي موعظة نكسب من خلالها مع الأجر قلوب الاخرين
فلربما تكون سانحة لكسب الناس أيضا
فرب ضارة نافعة
وما أجمل أن ... أدفع بالتي هي أحسن
الكلمة هي الكلمة بمضمونها سلبا كانت أم إيجابا
سواء قيلت للشخص وجها لوجه أو هنا في عالمنا الافتراضي لا يختلف كثيرا عن الواقع سوى أن من نخاطبهم لا نراهم عيانا لكن نرى كلامهم بدلا من أن نسمعه
فالكلمة هي نفسها تحمل نفس الوقع
ليس الخطأ في أن نخطيء فنحن بشر ومعرضون للخطأ ولكن هنا أيضا مقياس للكلام وللنصح
تعمدني بنصحك على إنفراد وجنبني النصيحة في الجماعة ::...:: فإن النصح بين الناس نوعا من التوبيخ لا أرضى سماعه
وأيضا الناس أجناس كما أن لهم مشاعر قد تخلتف في تلقيها لتلك الكلما كما أن البيئة المحيطة بهم والحالة التي هم فيها أيضا لها الاثر
فمن نخاطبه وهو مبسوط قد يتغاضى عن شيء ولكن من كان متعكر المزاج ضائق صدره قد يكون وقع الكلمة يبلغ منه مبلغا يضيق به ذرعا
اذا ::....:: عاشر بمعروف وسامح من إعتدى ... بالنسبة لي عندي قاعدة يتضمنها توقيعي ... ومع ذلك لا أبريء نفسي من الخطأ أيضا
بارك الله فيك وحفظك
-
السلام عليكم..

احيانا نحرج دون ان نشعر ربما كلمه تقولها لي صديقه وهي لا تعلم مدى الالم والإحراج الذي اتعرض اليه
مرات كثيره تعرضت لموقف الاحراج لكني اجعلها تمر دون ان يلاحظوا
لكن...اذا كان الكلام وصل للجرح القلب اقولها إنتي أحرجتني لكن بعتاب المحب المخلص
موضوع جميل من أستاذ كريم ..
للتقيم
-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته استاذي الكريم /
لا يخلو الإنسان من احتياجه لبني جنسه حين تعصف الخيارات بفكره ،
وتحيط به من كل جانب ليجد نفسه في حيرة من أمره ،
ليكون السعي ليجد من يُعينه على الاختيار ،
يطلب بذاك تلكم الخبرات والتجارب التي هي رصيد ذلك الإنسان ،
من هنا وجب البحث عن الذي تشرب التجارب وله رأي ثاقب ،
يستجديه ويطلبه ليعرض عليه أمره .
مسألة القرب والبعد :
أراها نسبية أو ظرفية _ كما ألمحتَ لها _
لكونها تعتمد على المتوفر والحاصل ،
فلربما هناك القريب منا غير أنه لا تتوفر فيه تلك الشروط والمؤهلات
التي منها قد نستفيد ، لتكون لنا معالم طريق بها وعليها نسير .
فكما ذكرت استاذي الكريم /
نحتاج جزماً لذوي الاختصاص ،
ولنا أن نخرج قليلاً عن هذا السياق وإن كان يلتقي معه بالتساق ،
ما نُعانيه في غالب الأحوال أننا لا نُثَق أنفسنا ولا نسعى لكسب المعرفة
ليكون لدينا ولو النزر القليل من المعلومات منها نكون على إلمام ،
نهرع للسؤال حين نعلق ونتوه في دائرة الهلاك ،
ليكون التخبط وتشتت الأفكار هو سيد الموقف
الذي لا يخرجه من كل ذاك غير الخبير بالمشكلات .
ماذا يجب علينا قبل أن نأخذ برأي الآخر؟
ما يقع فيه الكثير " منا " حين يعرضون ما ألمهم هم من يوزعون ويطرحون الحلول
ولو كانت لم تستقر في عقل الاقتناع مع هذا تجدهم يستميتون ويجادلون من يُستعان بهم
وكأنهم تحصيل حاصل يوسون بهم أنفسهم ، فإذا كان جوابهم يوافق تصوراتهم كان الاستقرار والطمأنينة ،
وإذا خالفه قاموا عليه تاركينه !
من هنا :
وجب علينا حين نأخذ بالرأي أن نتجرد عن قناعاتنا ،
أو لنقل نُرجيها حتى تُعرض علينا وجهات النظر الأخرى
ليكون بعدها التمحيص والنظر أيهما " أسدد وأقوم قيلا " ،
فيلي ذلك كيفية التعاطي معه وكيف يكون تنفيذه .
ما مدى تأثير الأخذ بالرأي في الأسرة ومن الذي علينا أن نأخذ برأيه
... الأقرب ، الأكبر، الأكثر إلماما،
وماذا يترتب على ذلك ؟
في سياسة الحوار على مستوى الأسرة يحتاج أن يكون حديث الروح مع الروح لا أن يقتصر أن يكون خطاب عقول ،
وهناك يحتاج الأمر لبديهية متوقده بحيث يجعل من الكل ذا أهمية يعامل الصغير كالكبير يسأله عن ملاحظاته ورغباته واقتراحاته ،
لن يخلوا الأمر من عراك كلامي فهو مناخ وطبيعة كل لقاء كلى كافة المستويات ،
يأتي الدور تدارك الأمر بتوزيع المهام من تعيين من يُدير الحوار ،
وحبذا لو كان الخيار يقع على ذاك " المشاغب إن وجد " ،
من أجل تعويده على تقمص دور الفاعل ،
للأسف :
"تنعدم تلك الاجتماعات بين أفراد الأسرة !
ولو وجدت لتبددت خلافات ولتعانقت أرواح .
وفي هذا الشأن يطول المقال .
" لكم الشكر كله " .
دمتم بخير ...
-
أعتذر أرسلته بالخطأ ............
-
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .. شكراً على الموضوع .. جميل جداً أن نَجِد هذهِ الثقافة في حياتنا ويا ليتها تَكُون مع سن البراءة حتّى ترسخ في أذهاننا وتصبح محاور وسبل في مسيرتنا في الحَيَاة .. مَّا أجمل أن نكوِّن متخلقين ومع الآخرين محترمين نخلق جو من المودة والمحبة والأخوة بَيْن الجميع فأن تكلمنا أصبنا وأن عاتبنا داوينا .. فشخصية الإنسان تبدأ من الصفر .. وهُناك عوامل كثيرة تساعد عَلى نجاحها من فشلها .. أن شاء الله نجدد دمائنا بكلُ مَّا هو صالح لنا ولغيرنا .. تقديري ..
-
21/04/2016 11:58 AM #10
موضوع جمييييييييل و يلامس الواقع
أرى بعض الناس تستلذ بأحراج الاخرين خاصة اذا كان امام مجموعه من الناس
ولا أدري أين المتعه في هذا . حقيقه هناك ناس هذا اختصاصهم احراج الاخرين ويتفاخرون بهذا الطبع !
غالبا ما أتخذ الصمت ردا لمن يحرجني لأني لا أرغب أن أصل لدرجة الوقاحه التي سلكها ولكن اذا تكرر موقف الاحراج حتما سيجد ردا يحرجه أيضا
أحيانا الصمت ابلغ من الكلام لكن هناك شخصيات من المريخ تفسر الصمت جبن و ضعف شخصيه
-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته استاذي الكريم /
ذاك الاختلاف بين الأجناس من سنن الحياة من ذاك يكون للاختلاف لون وطعم ،
ومنه يُميز بين الخير والشر ، وبين الخطأ والصواب ،
وما المشاعر إلا دقيقة التأثر تحملها مدائح ومقادح ،
لها مواسم وأمكنة وأزمنه ،
تتباين وتختلف بين هذا وذاك ،
ولعل المعيار يكون بين البعد والقرب ،
ليكون من ذاك مُعترك لا تخمد أواره مسكنات ودعوات ،
إذا لم يكن الداخل هو الباعث للجم الاضطرابات ،
هي مسألة إدارة الأزمات وحسن التصرف وإعمال العقل
ليكون كوابح لجموح المشاعر والخلجات .
وليت يكون بين الأنام ذلك الحرص على دوام المحبة والانسجام ،
حين يزن المرء ما ينطقه وما يكتبه ،
من أجل أن يحفظ القلب من زوابع
وأعاصير الغل والأحقاد .
ومع ذاك الحرص وإن وجد :
يبقى المُتلقي هو من يُعقد الأمر ويسهله ،
ويُصغره ويُضخمه هي عملية تكاملية منها
يحرص كل من المُلقي والمُتلقي
أن يكون المناخ العام يبعث على الاطمئنان .
عند الغضب :
هناك تختفي وتتوارى كل ما قرأه وطالعه صاحبه ،
ليجعل من كل ذاك مُجرد تنظيرات لا تتصل بالحقيقة بصلة
بل هي بعيدة كل البعد عن الواقع المُعاش !
ولا ينجو منه ويخرج من عنقه غير الذي أرخى سدول الحلم والتروي
على هامة الفعل المعاب ،
ويطفئ به نار التشفي
والانتقام .
الحلم :
هو من يقلب المعادلة ويرجح كفة السلم وكسب الغير
لأن بذاك يجعل من البعد قرب ومن الخلاف تلاق .
لا يمكن لأي انسان أن يمرر أو يمر على الإهانة مرور الكرام من غير رد في الحال ،
لكون الكرامة باتت على المحك وهي حياة ذلك الانسان ،
أجد فيمن يملك زمام أمره أن لديه مفتاح القلوب الذي به يعكس الأمور ،
أتساءل هنا كثيرا عن الذين للمحاضرات والدروس يحضرون
أيكون التغير بسبب ما يسمعوه وبذاك تكون المسألة " كسبية " ؟
أم أن المسألة مسألة " فطرة " ومن ذاك الناس في ذلك يتفاوتون ؟
أم المسألة تأخذ من هذا وذاك ليكون الأول محفزاً للآخر فمنه ينطلقون ؟
قناعتي :
كلما كان الشخص منك قريب كلما ازدادت حدة التحسس !
فهناك عوامل تثير ذاك الشعور ،
منها الحرص على أن تكون الصورة
أمام من نعزهم براقة لا تقبل النظير ،
وهناك من شاكلته كثير .
ما علينا فعله :
أن نخلع عنا تلك الهالة والعصمة عن أنفسنا
كي لا نجعل اتهام من عندنا لنترك أنفسنا
بعيدة عن التجريم والتجريح ،
" بل نلتمس العذر ونرى من نافذة المصلحة
التي منها يتسلل ذاك المعاتب ليهدينا الطريق
ونكون على الحق نسير " .
دمت بخير ...
-
21/04/2016 01:15 PM #12
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/12/2015
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,807
- مشاركات المدونة
- 48
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من الاشياء الحاصله والمنتشرة بكل مكان واثارها ووقعها على الانسان تختلف من انسان الى اخر حسب قدرته على ضبط نفسه //ايضا تختلف بين ادم وحواء فحواء تحكمها عواطفها بنسب كبيرة واثر الكلمة الجارحه عليها اشد الما من ادم وخصوصا اذا كانت على الملا واذا كانت من انسان محب وتكن له المحبه ثم غدر بك فتكون كلمته ذات اثار كبيره ومستمرة معه
-اذا كانت من محب فاكيد انها بغير قصد منه قد ناخذ موقف مؤقت منه ولكن لعلمنا ولثقتنا به انه لم يقصد فنعاتبه معاتبة محب ولكن يضل هناك اناس يتلذذون في تجريح غيرهم ولاسباب مختلفه فعلينا التعامل معهم بهدوء وعدم الرد عليهم وتلافيهم فلهم مقاصد اخرى وغرضهم اشعال الغضب فينا ولكن ايضا هناك فئة لا يجب السكوت عليهم ابدا والرد عليهم مباشرة ولكن بهدوء حذر
-وليعلم الانسان ان هناك ملائكة تكتب كل ما نكتب ونقول فلننتقي ما نكتب ولننتقي ما نقول //الكلمة الجارحه كالمسمار حتى وان نزعت تبقى اثارها لاتزول واحيانا هناك كلمات يكون تاثيرها سيئا على الانسان من قوتها فيضل الانسان يحملها في نفسه بوجع وتسبب له اثار مدمرة على حياته//وبالمقابل هناك كلمات ايجابيه قد تغير الانسان للافضل فقط على الانسان انتقاء ما يقول
اشكرك//روعه الموضوع//احترامي
آخر تحرير بواسطة شموخي وفا : 21/04/2016 الساعة 01:21 PM
-
21/04/2016 01:28 PM #13
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 05/01/2009
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,279
أخي الكريم على الإنسان أن يعامل الناس مثلما يحبهم أن يعاملوه وهذه أبسط الأمور وأجملها علينا .
-
21/04/2016 02:06 PM #14
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 03/01/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 472
-
اكيد بأن الالم من الاقرب يكن اعمق..
وكلما زادت معزة الشخص لديك كلما رفعك كلامه وايضا كلما انزلك..
التماس الاعذار ايضا جيد لهم..فاحيانا تكن ظروفهم وانفسهم متعبه ..وجعلت كلماتهم موجعه
دمتم في راحه..
-
24/04/2016 07:36 AM #16
وفيك ربي يبارك
لذا كان (الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يتحمل أذاهم)
فبعض الكلام أشد من حرق النار على الجسد ولكن للصبر أجر
والشخص يعامل الناس بأخلاقه ويترفع عن سفاسف الامور
والمشادات التي لا يكون جرائها الا التفرقة والعداوة
فالتغاضي أفضل وكسب الفلوب أحسن
وفقك الله وحفظك
-
24/04/2016 07:41 AM #17
-
24/04/2016 07:45 AM #18
-
24/04/2016 07:45 AM #19
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكرك
فلو كانت تلك صديق لما أحرجتك
ولكن ربما يكون الشخص في غفلة أو أنه سهوا وليس قصدا
وأيضا في حال المعاتبة علينا أن تكون بالتي أحسن لكي نحتفظ بمكانة الاخرين
وفي الوقت نفسه ربما بعضهم يحتاج الى تنبيه أو نصيحة ولكن بدون تجريح
وفقك الله وحفظك
-
مبدأ التطنيش احسن اسلوب مع الناس الي تحرج غيرها
والبعض بعد يحول احراج الاخرين له الى نكته ويضحك ، اشوف احسن كذا بدل الزعل من الموضوع
في عبارة قريب مرة عليي ان لو كانت الكراهية طاقة لاستطعنا انارة الارض بأكملها
ف ماساوي نكره ونزعل ونجيب الشيب والشيخوخة حال وجوهنا بسبب احراج من ناس ما مستاهله
-
25/04/2016 09:13 AM #21
أشكرك عزيزتي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بكل تأكيد بأن سن البراءة هو سن التهذيب والتعويد والتعليم
والقدوة الحسنة خير دليل للنشيء ليقتبسوا منهم كل ما هو جميل
فجدير بنا أن نكون على توافق ووئام ... ومع الآخرين أكثر إنسجاما ولو إعترتنا بعض المكدرات
فثقافة التشاور تخلق جوا من التآلف والوئام
وفقك الله وحفظك
-
25/04/2016 02:43 PM #22
صحيح بأن الصمت قد يكون أبلغ جواب
يخاطبني السفيه بكل قبح ..... فأكره أن أكون له مجيباً
يزيد سفاهة فأزيد حلمـاً ...... كعودٍ زاده الإحراق طيباً
إذا نطق السفيه فلا تجبه ..... فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنـه ..... وإن خليته كمداً يمـوت
ولكن ليس كل المواقف ولا كل الناس يجدي معهم هذا الاسلوب
كما اننا أيضا مطالبين أولا بإلتماس الاعذار لعل الخلل منا
كما نحن مطالبين بالنصيحة أو الايماء على الاقل بأن مايقومون به ليس من الاحترام في شيء
وفي نفس السياق أيضا ربما هناك المشجع الذي يحفز ذلك الاسلوب
فهناك الكثير من السلبيات في المجتمع لقت الرواج والتشجيع فكثر وجودها
وفقك الله
-
25/04/2016 02:45 PM #23
-
25/04/2016 02:46 PM #24
-
25/04/2016 02:49 PM #25
هذا هو المفترض فعلينا أن نلتمس الأعذار ولو بدى لنا وتبين بأن الأمر عن قصد
وذلك لكي نحتفظ بالأخوة ... ومن يكن معك خير أن يكون ضدك
منزلة الشخص قد تكون سببا في رفع معنويات أصحابه
فالصجيق مثلا يدافع عن أصدقائه ويبرر مواقفهم ولو لم يكونوا موجودين
والأقارب إنتماء الشخص فلا يرضى فيهم ما يشينهم
ولكن عداوة ذوي القربى أشد مضاضة
حفظك الله ووفقك
-
25/04/2016 02:56 PM #26
(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
لو كان يدري هؤلاء لما عمدوا لذلك ... فهم ليس أنهم لا يعلمون بل هم في غفلة
والكلام الجارح أشد ألما خصوصا اذا كان حصل من شخص مقرب
فقد قيل في ذلك:
وقد يرجى لجرح السيف بـرء ولا برءٌ لما جرح اللســان
جراحات السنان لها التـئـام ولا يلتام ما جرح اللســان
وجرح السيف تدمله فيبـرى ويبقى الدهر ما جرح اللسان
وفقك الله وحفظك
-
25/04/2016 03:23 PM #27
مواضيع مشابهه
-
وواعظٌ ينصح الناس بالتقى طبيبٌ يداوي الناس وهو عليلُ !
بواسطة أبوفاطمة22 في القسم: السبلة الدينيةالردود: 12آخر مشاركة: 21/08/2013, 03:30 PM -
(نصيحه لا تحكم على الناس من موقف ترى الناس مخابر مو مناظر)
بواسطة عاشقة التميز86 في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 11آخر مشاركة: 21/08/2013, 01:33 PM -
واجب علينا تحذير الناس من شر الناس..حماية مستهلك طل
بواسطة مقابيل شناص في القسم: خدمات جلب عمال وعاملات المنازلالردود: 0آخر مشاركة: 24/07/2013, 12:06 AM -
إذا كان المترشح يرتشي الناس علناً ، لماذا لا يشتكي عليه الناس وهم من ينادون بالإصلاح؟
بواسطة مثالي جدا في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 14آخر مشاركة: 21/10/2011, 01:04 AM -
هل ترضاها لأبنك او أبنتك لكي توظف بنات الناس او اولاد الناس بهذي الوظائف لا والله ولا صارت في عمان
بواسطة ملكة مسقط في القسم: السبلة العامةالردود: 299آخر مشاركة: 02/07/2011, 01:42 PM








رد باقتباس
