- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 29 من 29
الموضوع: التأقلم
-
11/10/2015 03:11 PM #1
التأقلم
في كثير من الأحيان تجبرنا الحياة بأن نعيش أو نكثر التعامل مع أشخاص مما يجعلنا إضطرارا نتأقلم معهم لتسير منظومة حياتنا من تلك الناحية بيسر وسهولة، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بفترة معينة أو تعامل محدد فالأمر هين وبسيط وحله أسهل، أما إذا كان الأمر يتعلق بتعايش لفترة طويلة فسيكون أكثر صعوبة، والأشد من ذلك مرارة والأصعب أن يتحتم التعامل والتعايش لمدى الحياة فهذا ما يحتاج إلى وقفة من الشخص نفسه ليحدد مصيره ويكون ذاته ويرى مستقبل حياته.
يقول جرير
بَانَ الخَليطُ، وَلَوْ طُوِّعْتُ ما بَانَ و قطعوا منْ حبالِ الوصلِ أقرانا
حَيِّ المَنَازِلَ إذْ لا نَبْتَغي بَدَلاً بِالدارِ داراً، وَلا الجِيرَانِ جِيرَانَا
كثيرة هي تلك الزوايا التي يمكن أن يطلق عليها المدى البعيد أو ربما ينتقل الأمر إلى المدى الأبدي أي لمدى الحياة، لذا من الضرورة أن يتبصر الشخص لنفسه قبل أن يتخذ قرار يجعله لا يطيق التأقلم مع أناس حذفته الأقدار إلى الإقتران بهم.
من بين تلك المشاهد والمواقف التي يتعرض لها الإنسان في حياته أخترت لكم المقاطع الآتية :
المشهد الأول :البنت تناقش أباها بعدم رغبتها الإستمرار مع زوجها بعد مضي سنوات عديدةز
هي : بصراحة أصبحت حياتي حجيم لا يطاق أن أسمتر مع هذا الشخص
هو : لكن يا بنيتي هذا الكلام لا يقال الآن بعد أن أنجبتي منه هذه الزهو ر التي ستكون الضحية
هي : وهل تريدني أن أضحي بحياتي
هو : كما تعلمين طبعا حياتك غالية عندي ، فلم أجبرك على الزواج منه وكانت بمحض إرادتك
هي : لكن كان ذلك فيما يقارب عقد من الزمن وأنا أعاني مرارة الحياة ونغص المعيشة وقبلت به لأنه كان شخصا مختلق تماما عما هو عليه الآن فتدرك إلى أصبحت الحياة مستحيلة معه.
هو : لم لم تتداركي الأمر طوال هذه الفترة ، فنحن معرضون أن نخطيء ولكن لا نكرر الخطأ أو نتهاون بعواقبه وما مصير الأطفال وما ذنبهم.
هي : لا أعلم ولكني أريد أربي أطفالي ولن أستمر معه مهما كلف الأمر
هو : سيكلف الكثير والطريق طويل والامر خطير وبه عدة جوانب ومختلف العواقب
المشهد الثاني : الولد لا يرغب في إكمال دراسته في الجامعة التي إبتعث إليها:
الولد : لا أستطيع يا أمي أن أواصل مشوار دراستي في تلك الجامعة في تخصصي
الأم : ماذا تقول .... أبعد كل هذه الفترة ونحن الآن نترقب تخرجك ... وهل تعلم ما موقف أبوك من هذا الكلام إذا سمعك وأنت على يقين بعصبية أبوك خصوصا في مثل هذه المواقف.
الولد : لذا أخترت أن أفاتحك في الموضوع لتخبريه نيابة عني
الأم : يا ولدي أترك عنك الأوهام ومضى الكثير ولم يبق إلا القليل وهذا مستقبلك وهذه سنوات مضت من عمرك ، وأيضا تعلم ماذا سيكون موقفي أنا من أبوك سيتهمني بأن حرضتك على ذلك
الولد : هذا قراري يا أمي ولن أتراجع عنه سأغير تخصصي وأرجع البلد لعل هناك تخصص آخر في بلدنا يكون أقل صعوبة فهنا الحياة صعبة والدراسة مرة لا أستسيغها والناس جميعهم لم أستطع العيش أو التأقلم معهم
المشهد الثالث : بعد الانتقال من البلد إلى المدينة بحكم ظروف عمل الأم أو الأب ، الولد لم يستطع التأقلم مع بيئة الدراسة الجديدة:
الولد : أريد أن أرجع أدرس في مدرستي السابقة لا أحب هذه المدرسة
الأب : يا ولدي هذه هي مدرستك وأنت تعرف بأن هنا سيكون بيتنا والمدرسة التي تتكلم عنها بعيد جدا
الولد: أنا أريد أن أدرس مع أولاد عمي وأن ألعب معهم بعد المدرسة
الأب : تعالي تفاهي مع ولدك
الأم : ترى من أنتقلنا وأنا نصف وقت الدراسة معه في الصف وغير مستوعب أن البلد بعيد وان لا مجال أن يعود إلى تلك المدرسة فهو مصر على أن يذهب يوميا إلى مدرسته السابقة
الأب : سنذهب البلد إن شاء الله كل نهاية أسبوع وستلعب مع أولاد عمك وكل الجيران وهم أيضا سيأتون لزيارتك هنا
الولد : المدرسة هنا ما حلوة والأطفال كلهم يضحكوا علي
المشهد الرابع : فتاة صعب عليها التأقلم مع بيئة عمل معينة بعد تخرجها وإلتحاقها بالعمل:
الفتاة : بصراحة لم أستطع أن أعيش في تلك بيئة العمل التي إلتحقت بها
الأخ : ألم تعلمين بأنك بصعوبة تحصلين على هذه الفرصة وتلك المؤسسة هي ذات مكانة علية ومستوى مرموق
الفتاة : مهما يكن الأمر فكيف أواصل العمل معهم بأن أجلس معهم طوال ثمان ساعات أو أكثر يوميا وأنا لا أطيق لدقائق فقط
الأخ : إصبري وقدمي طلب وظيفة في عدة أماكن إلى تحصلي على عمل في مكان مناسب بعدها إستقيلي
الفتاة : لا لن أستمر ولا يوم واحد
الأخ : ألم تعلمي بأننا بذلنا عليك الكثير إلى توصلي إلى مستوى العمل والإنتاج وإلى الأن لا زالت الديون متراكمة على أبي الذي ليس له إلا معاش التقاعد وأنت بدون مبالاة تتركي العمل
الفتاة : ليست لدي الرغبة بل الاستطاعة بالإستمرار أبدا مهما كلفني ذلك.
المشهد الأخير: شخص بنا منزل ليضمه وأفراد أسرته ولكنه تفاجأ بالجيران لا يستطيع التأقلم معهم فكان هذا الحوار مع زوجته.
الزوج : قررت أبيع المنزل
الزوجة : ماذا دهاك يا رجل
الزوج : لم أستطع التأقلم مع البيئة الجديدة فأنا رجل اجتماعي الطبع أواصل الناس وأتعايش معهم وأريد أن يبادلني الجيران نفس الشعور فما الفائدة بالعيش مع أناس وكان أتابعهم في التلفاز
الزوجة : ألم تعلم بكم كلفك هذا البيت والفترة التي مضت في بناءه وتعبك مع المقاول وضياع أوقاتنا في إختيار المواد ومكونات البيت وأيضا إذا بعته ربما لا يغطي المبلغ الذي تحصل عليه لقضاء ديونك
الزوج : أعلم ذلك جيدا فأنا الذي سأعاني من الديون وأنا سوف أتصرف فهذا لا يخصك
الزوجة : ولكنا الحين فقط إنتقلنا إلى هذا المكان وأنا بصراحة مرتاحة هنا ولا أرغب في الانتقال
الزوج : راحتي النفسية أهم عندي وهذه حياتي فلا أرغب أن أعيش على مضض
هذه مواقف متعدد وبكل تأكيد هناك مشاهد ومواقف في مجتمعنا قد تبدو مختلفة في منظومتها لكنها تتوافق في المضمون، وهو عدم التأقلم في الإستمرار في بيئة معينة.
مجال النقاش مفتوح فيما يتعلق بـ :
إذا عايشتم أو واجهتكم مواقف مشابهة فماذا كان موقفكم وهل طاوعتم رغبتكم أو عاندتم شعوركم
كيف يتم التعامل مع تلك المواقف وأمثالها بحيث لا تكون هناك آثار سلبية أو خسارة وخيمة على الشخص نفسه والمحيطين به
ما المخرج أو ما المفترض أن يكون لتفادي أو تجنب حدوث مثل هذه المشاهد، وما تعليقكم على مثل هذه المشاهد
-
مادة إعلانية
-
11/10/2015 04:13 PM #2
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
موضوع شائك و حله بيد كل شخص....
دائما لكل أمر منظور أيجابي و منظور سلبي...
لو أخذنا مثلا الموقف الأول، حيث المرأة قد أستسلمت للجانب السلبي و صعب عليها ترويض زوجها... هنا أسباب كثيرة في هذا الخصوص منها ، اولا التوقعات الكبيرة التي تضعها الزوجة في زوجها، و كذلك توقعات الزوج من زوجته. حينما يصطدم الأمر بالواقع، فإن هذه التوقعات تبدأ في الظهور على شكل منغصات، و تسحب في طريقة كل شيء جميل في هذه العلاقة الزوجية..هناك أيضا لغة التفاهم، و نمط الحياة كلها أمور أن أستسلمنا معها، صعب التأقلم..
أما المواقف الأخرى، فتندرج تحت تأثير الأخرين، لهذا في أتخاذ قرارات مصيرية كالأنتقال أو بناء بيت أو دراسة، يجب أن نفكر في المعطيات الموجوده و الصعوبات المتوقعه و البدائل المتاحة. فلا يمكن مثلا ، اي شخص لا يرتاح لجاره أن يبيع بيته! ما يضمن له أنه اذا أنتقل لمكان آخر لا يجد من هو أسواء من جاره الحالي..
هناك دوافع كثيرة تجعلنا نحبط في بعض الأمور، و لهذا هناك كلمة للشيخ خلفان العيسري رحمه الله وهي " لا تدع الأمور السلبية تشغلك فإن فعلت فأنت تفتح باب للنكد و التعاسة في حياتك"
لهذا ، الأنسان يمكن أن يتأقلم مع ظروف كثيرة إن هو أو هي أراد/ت.. و لكن أن وضعنا فقط للجانب السلبي فمهما فعلنا لن نستطيع التأقلم..
لهذا يقال " من أرادك سيجد سببا واحدا في البقاء معك (اي سيتأقلم) ومن لا يريدك فسيجد مأئة سبب لكي يبتعد عنك (لأنه اصلا لا يريد ان يتأقلم)"
-
سيدي الكريم /
من ينظر إلى الأمور التي تكون لنا كالأقدار_ إن لم تكن قدرا _ الذي عندها ينعدم الإختيار على الإنسان حيالها النظر بنظرة الحصيف الحاذق ، وأن يجري ذلك الحساب ويستنطق الواقع ، يسأل ويتسائل ويعرض البدائل إذا كان منها خالي الوفاض كان الأولى به التسليم وإخضاع واقعها للهضم وإن كان لا يستطعم حقيقته ولكن يبقى المصير الذي ليس منه مفر ، ومن يدري فلعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ، أما من تخندق في سرداب المقاومة وهو على يقين بأن المعركة خاسرة فسيعيش على وقع الهموم والعذاب الأليم من هنا وجب تحكيم العقل والضغط على العاطفة لأن المنتجة قد حسمت في آخر الأمر، ولكي يخفف على نفسه وطأة الضيق ذلك الإنسان البحث عن الجوانب الإيجابية والتي تكون له مواساة وسلوى يسكن بها ما يعترك في قلبه وفكره من ضيق .
دمتم بخير .....
-
12/10/2015 07:27 AM #4
أشكرك أخي العزيز على الإثراء الطيب
فعلا هي حياتنا وكما نريدها ستكون بإذن الله
لكن لكي يتأتى ذلك فلابد لنا أن نتأقلم مع العالم المحيط فلن يعيش المرء وحده
وأيضا ما حتمت به الظروف وجعلتنا فيه فلابد لنا أن نسلك مجالا لسرعة التأقلم
وكما أن المرء يتأثر بمحيطه فهو مؤثر أيضا فليكن هناك نوع من التجانس لينتجمع مجتمع واع مدرك للأمور
ولا بد لنا أيضا أن نتقارب أكثر خصوصا بين أفراد الأسرة الواحدة لكي لا تكون هناك فجوات وكذلك تقارب المجتمع ككل مطلب
ولكن مع ذلك كله تبقى هناك أمور ليس لها سوى أن أحلاهما مر .. أي أن الشخص يكابر ويصبر ويصابر إلى أن يصل أن نقطة ينفذ فيها ذلك الصبر خصوصا في بعض المواقف المريرة .
-
12/10/2015 07:36 AM #5
جزيت خيرا
بكل تأكيد علينا ألا نجعل أنفسنا في محيط ضيق فلا بد من حلول وإيجاد بدائل
ولكن قد يتعامى الشخص المفعم بالمكدرات والمكتض بالمنغصات فقد تحيط به الامور السلبية بحيث لا يدرى بصيص تفاؤل يخرجه من دوامته
لذا وجابنا كعالم محيط أن نتقارب أكثر ونلمس مشاعر بعضنا فالذي يفكر بنفسه يستخدم عقلا واحدا ولكن من يشاور الناس ويقترب منه المقربين له يكون بعدة عقول وبالتي عدة أفكار ليختار أفضلها
-
12/10/2015 08:03 AM #6
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
الحقيقة موضوعك ذكرني بنظرية داروين عن النشوء و التطور...
و هنا يخلط بعض الناس بين Adptation أي التأقلم ، و evolution أي نشوء و تطور
الأنسان مدني بطبعه، و حتى في عقاب السامري، لم يعذب بعذاب حسي و إنما عذاب نفسي و هو أن يبتعد عنه الناس و يقول لا مساس. فما اقسى أن تعيش وسط مجتمع يضج بالحياة و أنت عنه مهمش
لهذا، يجب أن نتأقلم مع بعض الظروف و نقول للناس حسنى، فالدفع بالحسنة سوف يجعل الذي بينك و بينه خصومه كأنه و لي حميم..
فقط علينا أن تنذكر أن عوارض عدم التأقلم أكبر و أشد آلما، من لو أننا صبرنا على شرور النفس و بعض الناس. فخيركم من عاشر الناس و صبر على أذاهم
-
سيدي الكريم /
هنا يكون الأمر متعدي الحاجة الذاتية بحيث يحتاج الأمر للفيف مجتمعي وهو أصل التكافل والتكاتف المجتمعي الذي يكون فيه الفرد ملتحما مع الكل ،
من هنا كان لزاما لأفراد المجتمع النظر إلى من يجاورنهم ليّتلمسوا حوائجهم ، غير أنه في ذات الوقت يجب على من ناله صخب الدنيا وبعض منغصاتها أن يكون نسيج نفسه إذا ما عز عليه وجود من يعينه ، فلا خلاص له إلا التفكر في الحل والطريقة التي يُخرج نفسه من ذلك الضيق والهم .
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 12/10/2015 الساعة 02:04 PM
-
السلام عليكم..

بارك الله فيك على الموضوع
أشياء كثيرة سردتها في موضوعك عشتها شخصيا
التأقلم شي صعب لكن بالتعود وخلق اجواء تدعوان الى الاندماج مع الاخر سيكون امر مهم
ساقول للذين يصعب عليهم التأقلم (لا تفسد حياة الآخرين )
شكراً لك استاذي.
-
12/10/2015 11:04 AM #9
التأقلم على نمط معين في الحياة في البداية يكون صعب على الأنسان التأقلم على نمط معين
لكن مع مرور الوقت الأنسان يتعود على نمط حياته الجديد ويتأقلم معه ويتعايش معه
-
12/10/2015 11:15 AM #10
في كل أمر نواجهه في البداية لابد من صعوبة
نحتاج لفترة لنتأقلم مع الأوضاع التي تمر بنا في حياتنا اليومية..
وأحيانا نرخي طرق تعاملنا مع الآخرين حتى لا يكون هناك تعقيد فيما نمر بهِ
والإنسان يستطيع أن يتأقلم مع الظروف التي تواجده عن قناعة تامة
على أن يكون هو نقطة بداية لهذا التأقلم, قبل أن يكون نقطة نهاية فشل
سواء كان في تعاملاته, في دراسته, بين أقرانه أو حتى في مقر عمله
شكرًا لك أخي الفاضل
-
جميل ان نملك القدرة على تغيير ذلك الوضع الذي عجزنا واستصعبنا التأقلم معه...
ولكن بعض الظروف نحن مضطرون على التأقلم حيث لا يوجد بديل اخر..
وهنا يجب التحمل وخلق شئ جميل ولو بسيط في ذلك الوضع..حتى يحدث الله امرا
اشكرك استاذي ..
-
12/10/2015 12:01 PM #12
عليّ التأقلم مع ظروفي ل أجد يوما ما شيئًا جميلا ينتظرني ف الله سبحانه مخبئ لنا الأفضل
ف أكيد هناك صعوبات نواجهها ولكن يتبين لنا بعد حِيْن ب أنه خيّر ~
موضوع جميل واستمتعت ب قراءته
-
12/10/2015 01:53 PM #13
أستاذ @ناصر سليمان المعولي
التأقلم على شي جديد هو مهاره ذاتية لدى الإنسان.
ولولا قدرتنا على التأقلم في الحياة بهذا الكوكب ما بقي جنس البشريةحتى هذه اللحظة يكافح في حياته
وبقائه برغم كل الظروف القاسية التي معظمها هو سبب فيها.
ما ذكرته من مشاهد على بعض عدم القدرة على التحمل صحيح ولابد أن نكون قد عشنا واحد من
هذه المشاهد أو بعضا من تفاصيلها .
لم نتأقلم في حياتنا الإجتماعية.
في دراستنا
في عملنا
وفي مجتمعنا.
الجميل إذا كان لدينا خيار أفضل لنا بعد الإعتراف
بعدم القدرة على التأقلم. .أو نخلق لأنفسنا فرصة أفضل وليس فقط الهروب أو النواح بأننا لا نتأقلم مع وضعنا الحالي .
وإن كان الخيار غير موجود . .
لنجبر أنفسنا على التأقلم. .
ونخضع الظروف والصعاب لها. .
حتى تتقبلها وتعيش معها . .
الإنسان يستطيع أن يتأقلم مع أصعب الأمور والأحداث ويتغلب عليها كذلك وفي وقتنا الحالي
الكثير من الأمثلة .
شكرا أستاذ ناصر
موضوع قراءته ممتعة جدا.
وبه فكرة طيبة كذلك.
-
12/10/2015 02:00 PM #14
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 02/08/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 314
التأقلم هي مفردها تعرف في علم النفس السلوكي
"التكيف"
والأمر يدخل في استراتيجيات الصحة النفسية وطرق علاجها
ويتألف التكيف من جانبين
التكيف الداخلي
والتكيف الخارجي
التكيف الداخلي هو ما يعرف بمفهوم الذات والأمر يحتاج لتفصيل
والخارجي هي التكيف مع البيئة الخارجة للفرد
وطرق التكيف معها
التكيف يأتي اولا بتكيف الداخل (مفهوم ذات إيجابي )
-
12/10/2015 02:03 PM #15
كلام واقعي ومنطقي جدا
علينا أن نعايش الواقع قدر الإمكان ولا نستسلم لما نحن فيه بل نوجه ذلك الواقع لما فيه أكبر قدر من المصلحة
ومن الضروري أن يكون الانسان مؤثر أي ليس فقط متأثر ولكن بالإيجاب طبعا
وكما يقال رب ضارة نافعة .... فقد يكون مكمن الخير والصلاح وأعم الفائدة فيما يراه الشخص منا غير مناسب له أو بعيدا عن مزاجه وتوجهه
ما أصعب العذاب النفسي وأن يهمش الشخص بأن يرى المحيطين به وكأنهم على شاشة التلفاز
لذا والحمد لله رغم ما صار عليه الناس من تمدن إلا أن الحس العماني الأصيل والروح المجتمعية
التي تألف من حولها وتلف المحيطين بها لتنساب متناسقة في تكوين بيئة مترابطة متآلفة متحابة
بارك الله فيك
-
12/10/2015 02:37 PM #16
أخي العزيز
لذا لما يكون الشخص متكافل مع مجتمعه (وهو فرد / شخص واحد) فالمجتمع بأكمله يتكافل معه ويكون في صفه
لكن من الضرورة بمكان أن يتأقلم هو أولا مع محيطه وألا تكون نظرته للأمور نظرة ضيقة أو أن يجعل الكل ضده أو الأقدار دوما ليست في جانبه
وإنما لمن أراد أن يعيش مرتاح البال أن يكون متفائلا أكثر مهما قست الحياة فلعل الخير فيما هو يراه نقيض ذلك
بارك الله فيك
-
12/10/2015 02:40 PM #17
-
12/10/2015 03:13 PM #18
اذا كان الامر بيدي أي انا المستفيدة او المتضررة ،، ف راحتي اهم.. واحيان كثيرة لا اجبر نفسي على شي ..
اما اذا كان العكس و الوضع لم يعجبني،، اضطر اساير واتماشى واتأقلم مع الوضع،، او ادور حل وسطي يرضى الطرفين..
-
:: مسلخير ::
:: استاذي .. @ناصر سليمان المعولي ::
:: أحيانا تُرغمنا الحياة على مُجاراة امر ما .. او حياة بـ اكملها .. فقط كي نعيش اليوم .. والغد .. ونبقى رُهناء الامس ::
:: لـ ذا .. وجب ان نتأقلم على أي حال الاعتراض فيه قد يبدو مستحيلاً .. او تغيير واقعه ممنوع وغير مسموح .. ::
..
..
-
13/10/2015 08:23 AM #20
-
13/10/2015 08:26 AM #21
-
13/10/2015 08:44 AM #22
جميلة تلك الكلمات ومعبرة
مهما كانت صعوبة الأمر إلا أنه ليس مستحيلا فليحاول الشخص البحث عن طرق تمكنه من التكيف على الوضع إن لم يستطع تغييره
وأيضا أن يجد مجالات تجعل له منحى آخر للحياة بأكثر إيجابية
حيث أن بعض الأمور نحن مضطرون بالتأقلم معها وأما الكثير منها علينا أن نغير المسار أو نعدلة بما يتواكب وسهولة التعايش معه
-
13/10/2015 08:56 AM #23
-
13/10/2015 12:24 PM #24
كما تعودنا منك أخي @ملف المستقبل إضافة رائعة
رائعة تلك الجملة (مهارة ذاتية) وفي محلها
فالإنسان بطبيعطته وما أدعه الله سبحانه فيه لديه قابلية على سرعة التكيف مع كثير من الأوضاع التي ربما تبدو بالمستحيل
من المؤكد بأن لو كان لدى الشخص بدائل أفضل لما تردد في إقتناص أفضلها ....
ولكن هل لديه الاستطاعة أو هل يمكنه ذوي العلاقة من ذلك ... والأكثر من ذلك .... هل هو سيتمكن من التكييف مع تلك البدائل .... وهل سيقف معه الجيمع عند الرضوخ لتوجهه ...
أما إذا لم يعد هناك أي مجال للإختيار أو التبديل فلا سبيل سوى الإقتناع
وعلينا ألا نكتفي بمجرد إقتناع بحث أو على مضض .... فالحياة سهلة وبيسطة مهما صعب الأمر وما علينا إلا أن نكون مؤثرا إيجابيا ولا نقتصر على أن نكون متأثرين فقط
وما سردته ضمن الموضوع ليس سوى نماذج حيث أن المجتمع يضج بما يشبه ذلك ويماثله
وفقك الله
-
13/10/2015 01:37 PM #25
أحيان أرغم نفسي بالتأقلم ..
حسب الظروف ..
-
13/10/2015 01:50 PM #26
إضافة جميلة منك أخي قصيم
فأحيانا الشخص يتراى أو يبدو لنا بأنه متأقلم ولكن هناك صراعات في داخليه ليست متكيفة أو منسجمة مع الوضع الذي هو يعيشه
لكي يتقر الشخص نفسيا ويعيش مرتاح البال يجب أن يكون على قناعة تامة بواقعه المعايش
حيث أنه الأهم في الأمر أن يتكيف وتنسجم حياته بتأقلمه الداخلي الذي ينبع من ذات نفسه
حتى التكيف مع البيئة الخارجية له عدة أقسام منها:
إنسجام إختياري
إنسجام إجباري
إنسجام إضطراري
إنسجام لمصلحة
إنسجام لتحقيق هدف
وربما هناك أقسام اخرى ....
بارك الله فيك
-
13/10/2015 02:49 PM #27
الكل يبحث عن راحته ويجاهد على ذلك
وفي كثير من الأحيان ولو كانت مصلحته تلحق ضررا بالآخرين ... البعض وليس الكل
ويحاول كل شخص بألا يجبر على شيء لا يحتمل التعايش معه ولكن قد تحتم الظروف ولا مجال سوى التكيف مع الوضع
والأهم من ذلك هو ما بعد التأقلم يبقى طابعه الاجتماعي في أي بيئة قدر له أن يعيش فيها
بارك الله فيك
-
14/10/2015 10:46 AM #28
حياك اله أتها الأخت العزيزة :: حاجة ::
ترغمنا الحياة أو الاقدار بماكتبه الله لنا فلا نعارض عليه ولكن لماذا نعيش رهناء الأمس....
صحيح بأنه تمر علينا في مجرى حياتنا أمور شديدة أو قاسية من الصعب نسانها ولكن ليس مستحيل نسفها عن كاهلنا
ومع ذلك كله ومهما أجبرنا أو قدر لنا أن نعيش ذلك الواقع ولو كان مريرا علينا أيضا أن نتأقلم لنحول الصعب الى يسر
وأن نكسب ما نستطيع أو نحوله لصالح الحياة السعيدة كما علينا محاول إسعاد من حولنا .....
حفظك اله ووفقك
-
18/10/2015 07:36 AM #29








رد باقتباس
