- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 54
الموضوع: العقل المعطوب !
-
العقل المعطوب !

نعيش في ظل ثورة تقنية ومعلوماتية متسارعة في ظل اتساع دائرة الاتصالات و المعلوماتية ،
بحيث أصبح العالم بيت صغير مليء بالغرف ، أصبح حضور التكنولوجيا لافت و فعّال ،
و أصبحت كل القطاعات العملية و العلمية و حتى الاجتماعية لا تكاد تخلو من التدخل التكنولوجي ،
بحيث أصبحت التكنولوجيا جزء لا يتجزأ من حياتنا ونشاطاتنا اليومية على كافة الأصعدة .

مجرد مقدمة مسهبة للدخول في الغاية المنشودة من هذا الموضوع..
يتبادر إلى ذهني سؤال أود طرحه هنا :
في ظل حضور التكنولوجيا بشكل فعّال ، ألم يَغِب العقل البشري ، أو على الأقل غابت أجزاء كثيرة منه ؟!..
هل حلت التقنية الحديثة محل العقل وانتهكت حرماته وخصوصياته ؟
فقد أصبح الإنسان قليل التحرر ، لا يستطيع الاختلاء بنفسه ليتفكر ويتأمل بهدوء وسكينة في ظل ارتباطه الوثيق بعالم التكنولوجيا ،
و في ظل الضوضاء الإلكترونية المُخترِقة لكل شيء .
أنني أشعر أن الإنسان أصبح مكبّل اليدين و الرجلين بسلاسل الثورة التكنولوجية ،

فقد بدأت وظائف العقل بالتلاشي شيئاً فشيئاً كلما تقدمت عجلة التنمية التكنولوجية للأمام ،
فثمة علاقة عكسية بين الإنسان و وأدواره و وظائف عقله ، و بين التقدم التكنولوجي .
لقد أصبحنا أصحاب عقل مجتمعي مصاب بالعطب ، يعيش على تخوم هذا الزمان وهوامشه الضحلة ،
لا يحاول أو يفكر بالدخول إلى مركز عقله وتفكيره ، تتعاقب أيامه ولا يراها أو يستوعب تفاصيلها الدقيقة .
والمدهش أنه متشبث بعدم الخروج من دوامة التكنولوجيا أو قصقصة أجنحتها ، التي ولدت موجه من الشطط والجنون ،
وأزمة من التفاوت العقلي وعدم القدرة على التواصل والتفاهم بالشكل الصحيح ،
وعدم إيجاد نقطة توازن بين رجاحة العقل وعطبه ، بين طاقاته الفاعلة في شرايين المجتمع والعوادم الملوثة الناتجة عنها .

عقلنا المعطوب لن يعالج بين يوم وليلة ، لكن علينا أن نعترف بأن ثمة عطبا فيه ،
وأمراض فكرية مزمنة تشبثت بعقولنا فرضت علينا أفكار ومعايير معينة ترسخت في عقولنا في تقييم ما حولنا ،
كأننا ننظر باتجاه واحد ونقطة محددة ولا نستطيع رؤية بقية ما حولنا ،
وكأننا ننظر إلى السماء من ثقب إبرة .. ونظن أن تلك النقطة هي الكون بأسره ونتصرف على ذلك الأساس .

أثبتت بعض الدراسات أن التقنيات الحديثة وبخاصة الهواتف الذكية من الممكن أن تتسبب في الشعور بالتوتر والإجهاد الدائم ،
كما تتسبب تلف خلايا المخ ، وفقدان الإنسان للقدرة على بناء عقله لبعده عن المعلومات
التي تغذي العقل نظرا لاستسهاله استخدام التكنولوجيا لحفظ أرقام الهواتف ، المواعيد ، الأرقام السرية لتعاملاته ، العمليات الحسابية .... الخ ،
وكأن العقل أصبح في إجازة مفتوحة ،
ناهيك عن تسلل الانترنت لكل مكان واحتلالها أعلى المراتب والأولويات لدى الفرد الذي أصبح عبدًا لهذه التكنولوجيا .
علاوة على ذلك أصبح الاعتماد شبه كلي على التكنولوجيا بديلا عن العقل البشري ،
فالاستخدام المفرط للتكنولوجيا قد يولد قضايا خطيرة قد يكون أبرزها التبعية والاستخدام الناقص للعقل مع مرور الوقت
بحيث نفقد قدراتنا الفكرية تدريجياً ، وتولد شعوراً بالاختلال الذهني والهلوسة العقلية لدى المتلقي لفترة معينة من الزمن .. أليس كذلك ؟؟!!
العقل هو اخطر جزء في جسم الإنسان فهو مركز الفكر و مركز التحكم بالجسد و ما حركتنا و أقوالنا إلا ترجمة لأوامره ،
لذلك إذا أردت التحكم في شخص فعليك أولا التحكم بعقله

هناك الكثير من المفاهيم التي استطاعت الثورة التقنية فرضها للسيطرة على العقل بإرسال رسائل لاشعورية للتحكم بالعقل البشري
وكأنها تكتيكات لــ " غسيل المخ " دون أن يدرك الشخص بأنه تحت تأثير التحكم في سلوكه .
أن السيطرة على العقل هو تحكم نسبي يقل ويزيد حسب الشخص وحسب الظروف المحيطة ،
وتقد تصل نسبة السيطرة إلى 100% في الأمور التي تعتمد على المزاج ،
أما الأمور التي تعتمد على مبدأ المشروعية وعدم المشروعية فهذا يعتمد على ضمير الإنسان ووازعه الديني.
إلا أن تأثير هذه التقنيات كبير خاصة عند من لا يعلم بأنها مستخدمة ضده ، وبتوافر الظروف الملائمة لفرض سيطرتها .
أخشى ... أن تكون هذه الثورة التقنية والمعلوماتية طريقاً لعطب العقل ، لنصبح في عداد المفقودين عن مباهج الحياة الحقيقية .

للبحث عن اليقين يجب أن يكون العقل البشري في الطريق الصحيح ،
فهل يجوز أن يفرغ المسلم كل المسلمات التي في عقلة ليبحث عن اليقين ويؤمن من جديد ؟؟
أسئلة حائرة أبحث لها عن إجابات مفقودة في زحمة التكنلوجيا المتلاحقة من حولي
التي لا أقدر على صدها أو ردها أو عدم التفاعل معها ...
لماذا لا نستطيع أن نخرج من النفق الذي دخلنا فيه ؟
ما الذي يقيد حركتنا ويقطع علينا الطريق فنظل ندور حول أنفسنا ، وكل منا يسأل الآخر: إلى أين تأخذ التكنولوجيا عقولنا البشرية ؟
أخاف من الإجابة... فقد يكون في إجاباتي كثير من التجاوز... فمن لديه الإجابات فليطرحها لنا ...
شكرا

-
مادة إعلانية
-
العقل المعطوب..! جملة عميقة جدا ..!
وكأن الثورة التنكولوجية تعلن حرب غير مباشرة
على العقل البشري .. ! لا ننكر إنا بإستخدامنا التقنيآت
صار العقل البشري في سبات .. التقنيه وفرت سبل
الرآحة العقلية التآمة ولكن بدون إدرآك.. صار تفكيرنا
محدود ..إبداعنا محدود .. عقولنا مسدودة بسدادة
تُسمى التقنية ..! ما يمر يوم من دون ما نستخدم أي
من التقنيآت لتسهيل أمور حياتنا ..! ولكن إلى وين
وصلنا ..؟! وصلنا إنا ننآم و الهاتف ينام بجانبنآ
حتى العقل والجسم ما سلم من ذبذبآت التقنية
في وقت النوم .. ! الهوس هو السبب فيما وصلنا
إليه وحب تجربة أي تقنية تشغلنا عن الكثير الكثير
فكثرة المقتنيآت ما يزيدنآ غير إنشغال والعقل ما
عاد يفكر حتى بنجوم السمآء ولا القمر ! والسبب
عيونا على أحدث التقنيات فأي تفكير وتدبر وتأمل
وإبداع نرجوة ما دام العقل في سبات والعين تضئ
فية أضواء التقنيه الحديثة.!
عامل الرؤية والتأمل بالعين والتفكير والتدبر بالعقل
إن تعطب الإثنين في زحآم الحيآة .. فكأن الإنسان
جسد بلا روح مسير ع التقنية فقط .. أما التفكير
الكوني الذي يخلق من المسلم إنسانا مبدعا فكريا
وعقليا ذاك زمان وولى كما أعتقد .. فصار العقل
مقيد والعين مقيدة بسلاسل الهوس ..!
وإلى وين توصل التقنية بعقولنا البشرية إلى خمول وكسل
تآم يأثر فينا ويؤثر على أجيال قادمة .. إن كان
تأثيرها الحالي قوي .. فالحال بالأجيال القادمة أقوى ..
فيولد الطفل على التقنيه ويكون تفكيرة محدود
فيها وفي كيف إستخدامها بشكل إحترافي !
فأجيالنا القادمة مهددة.بعقول معطوبة أكثر
من الجيل الحالي المتأثر فيهآ...!
أعتقد يا أستاذي بيوصل الحآل.. إلى أن المصآحف
ماحد يقرآها بتكون.مغبرة بغبار الزمن ! فكتاب الله
مولد لابداع العقل البشري بما فية من اعجازات!
فإن ما تم قراءة القرآن .. فأي إعجاز وأي تفكير
بالكون وأي إيمان ويقين بيكون بالمسلم ؟! ..
شكرا أستاذي .. إستمتعت وأنا أقرأ الموضوع
مبدع كالعادة ..بوركت أناملك
-
السلام عليكم ورحمة الله موضوع مهم جداً ويحتاج فعلاً الى [ مناقشة جادة وحاسمة ] .. حتى لا تظل مجتمعاتنا مكتفية بدور المتفرج .. لا شك ان تكنولوجيا التواصل والمعلومات هي الأكثر بروزا في مجال النشر السريع والسهل للعلوم والأفكار والثقافات والأخبار .. ونحن في المجتمعات في التصنيف الثالث || كما يسموننا || .. ما زلنا في طور الانبهار والاستغراب ..! من الهواتف الذكية والحواسب المدهشة والطائرات بغير طيار.. الخ .. قد نعجز حتى على فهمها والاستفادة منها ..!
لكن هذه المرحلة لن تدوم طويلاً يا استاذي كوم انا متأكدة .. لابد للتعليم والتكوين في بلداننا من التحول الى مواكبة العصر والاسهام في هذه الحضارة الجديد .. اذ ذاك نستطيع ان نتحكم في هذه الصيرورة العارمة ونحدد بأنفسنا ما يناسب هويتنا وعقيدتنا وحياتنا ..
عقولنا بارعة جداً تحتاج فقط للدعم .. نحتاج الى [ درع يحمينا من فيروس التشكيك وعدم الثقة في شبابنا ..! ] .. وزعزعة اليقين العقدي والثقافي في قلوبهم .. وفي الختام اقول انه لدي ثقة كبيرة في شبابنا في عقولنا .. صحيح ان المرحلة الأولى مرحلة الانبهار مضللة وفاتنة ولكن لا تلبث أن تنقشع غيومها وتنجلي كآبتها وتتحول الى مصدر إشعاع وتنوير ..
والمرحلة القادمة مرحلة || التحديات الكبرى على الصعيد الفكري والعلمي كما هي الآن على الصعيد السياسي والاقتصادي || .. فدورنا كمستهلكين ومتفرجين الى زوال ان شاء الله وعقولنا بارعة .. بارك الله فيك استاذي المحترم كوم ..
-
سيدي الكريم /
عندما نبحر بتفكيرنا في لجج ما يحيط بنا من واقع بات الحليم فيه حيرانا نبسط أدوات البحث عن تلكم الأسباب التي منها كان لتخثير الهمة لبلوغ مراقي التقدم ومواكبة العصر من تكنلوجيا ووسائل تحاكي وتلازم متطلبات الواقع الذي نعيشه ، وما نراه اليوم من ابتكارات واختراعات تتناسل وتتوالد في كل ثانية تعد نعمة في أصلها لكونها في الغالب تخدم الإنسانية لمن أراد تسخيرها في موضعها واتجاهها الصحيح ، فلا يعقل أن نكون رجعيين في التعامل مع الواقع بأشياء تقليدية تعد بقايا الماضي بينما يوجد ذلكَ البديل العظيم الذي اختصر الوقت ووفر الجهد ، تكمن المشكلة سيدي الكريم في هذا الإنسان الذي يعيش تحت رحمة وكفاف مما يستورده ويستهلكه من غيره ، ولكي لا استرسل في الحديث أحدد ما أريد قوله على أننا أناسا ضيعنا هويتنا ووجهتنا وأهدافنا حتى بتنا نتفاعل مع كل الجينات التي تخالط حياتنا من غير خصوصية ، وما تخلفنا عن الركب إلا بعدما ركنا إلى الخمول وإلى توافه الأمور حيث اغتيل الطموح ، وكسرت مجاديف الإقدام والوثوب في معامع التحدي لجني الفوائد وما ينتشل الأمة من وحل التخلف والخنوع ، ولو كنا تشبثنا بمبادئ ذلكَ الأمر الذي جاء به من قبل الله على لسان رسول السماء ليطبعه في قلب رسول الأرض عليهما السلام عندما قال آمرا : إقرأ
لكان ذلكَ الأمر وتلكم الكلمة مفتاحاً لكل المغاليق التي تكون عقبة في طريق العلم والبحث عن الحقيقة ، ولو أننا سخرنا هذهِ التكنلوجيا واخضعناها وسخرناها لتكون عاملا مساعدا لتقوم الأمة على قدميها على ساق العلم بعد كبوتها وسباتها العميق ، ولكن للأسف جعلنا من تلك النعمة نقمة تدمر الفرد والمجتمع عندما تستخدم بطريقة خاطئة ، فلا نلوم بعد هذا ما يبرز في الساحة من اختراعات بل نلوم أنفسنا إذ لم نعرف استثمار ما يحيط بنا ،
أما فيما يخص ما يتخلل وما يترافق مع تلك التقنيات من رسائل موجهة يقصد بها تمييع الفكر ، وتجريده ، وسلخه من كل ما يعتنقه ذلكَ الإنسان من فكر ، وموروث حضاري ، وفكري ، وديني ، فنحنُ الملامين في ذلكَ ، لأننا ابقينا هذا العقل والقلب فارغين من كل ما من شأنه أن يحفظهما ويحصنهما من تهافت الأفكار الدخيلة التي توقع المرء في التشكيك فيما يؤمن به ، ولو كان محصنا ومشبعا بعقيدة صحيحة ثابتة لما اخترقته سهام البين ، وتلك الغارات التي تشن عليه وتستهدفه في كل وقت وحين !
خلاصة القول :
الإنسان لا يكون رهين الاستسلام ، وأن يركن للنواح ويلقي من يديه السلاح ، ويبقى ذلك المستهدف الذي يجد فيه العدو هدفه وغايته ، وعلينا أن نعرف حقيقة أمرنا ، ونوقن بأن العلم والحكمة هما وبهما القوة والعصمة وتحقيق الهدف و الغاية التي نرنو لبلوغها ، ولنعلم يقينا أن الإنسان عدو ما جهل ، من هنا وجب علينا مواكبة ما يطرأ على الساحة ،
وما علينا إلا أن نقف مع أنفسنا وقفة المحاسبة لنجيب على ذلكَ التساؤل الذي نلقيه على أنفسنا والذي مفاده مفاده أين نضع نحن أقدامنا ؟
فلم يعد الأمر خافيا وغامضا على أحد منا ! بل الأمور جلية وواضحة كوضوح الشمس وهي في كبد السماء ، وما هي إلا جبلة جبل الإنسان عليها ، ألا وهي التغافل والنأي بالنفس عن الإعتراف أين يكمن الخلل .
" شاكراً لك سيدي هذا الموضوع الفكري المهم الذي حق أن يكون حاضراً في كل محفل لما فيه من ضرورة " .
دمتم بخير .....
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 18/09/2015 الساعة 01:57 AM
-
19/09/2015 08:14 AM #5
احصائيه اخر ٣سنوات تقول بأن هناك فئه كبيره
تشعر بالضياع ان خرجوا من المنزل بدون هواتفهم
ومؤشرات اخرى توضح الى اي مدى وصل الفرد
بتعلقه الا محدود بالتكنولوجيا والحداثة..
يبقى الفيصل هنا مسك العصا من المنتصف
فلا أنت ولا أنا نستطيع الخروج من نفق التكنولوجيا
مع الأخذ بالاعتبار بأن نعطي للعقل فسحه للتفكير
والتأمل بعيداً عن ضوضاء التكنولوجيا
.......
دمت بود
-
-
19/09/2015 12:37 PM #7
-
المسلم سيدتي الكريمة عليه أن يؤمن بأنه في هذا الوجود لا يخضع للإنجراف مع التيار الذي يصادم تلك الثوابت التي وجب أن يتشبث بها ، وأن يكون هو الفاعل وصاحب القرار ،لأنه يملك الحق المحض الذي لا يقبل المساومة أو المهادنة ، ولكن عندما نجد ذلكَ الهزال الذي أصاب جسد الأمة ، وذلك الإنجرار والإنجراف إلى أحضان كل مدعي ، حتى بات ينعق ويهرف بما لا يعرف ! جاعلا ذلكََ الانبهار بما في يد الغير هو المقياس والمعيار بأن الحق لدى الأقوى والمؤثر ، هنا وجب أن تعاد صياغة الأمة من جديد ، وتعلم من خلاله بأنه الأمة التي بها تستنار الطريق ، وبها تعود للحياة نظارتها وسعادتها ، فهي تملك من مقومات ما تحتاج إليه البشرية من أساسيات الحياة ، حيث ذاك التمازج ، والتعاضد ، والتناسق ، والتناغم بين حوائج الروح والجسد .
-
المسلم سيدتي الكريمة عليه أن يؤمن بأنه في هذا الوجود لا يخضع للإنجراف مع التيار الذي يصادم تلك الثوابت التي وجب أن يتشبث بها ، وأن يكون هو الفاعل وصاحب القرار ،لأنه يملك الحق المحض الذي لا يقبل المساومة أو المهادنة ، ولكن عندما نجد ذلكَ الهزال الذي أصاب جسد الأمة ، وذلك الإنجرار والإنجراف إلى أحضان كل مدعي ، حتى بات ينعق ويهرف بما لا يعرف ! جاعلا ذلكََ الانبهار بما في يد الغير هو المقياس والمعيار بأن الحق لدى الأقوى والمؤثر ، هنا وجب أن تعاد صياغة الأمة من جديد ، وتعلم من خلاله بأنه الأمة التي بها تستنار الطريق ، وبها تعود للحياة نظارتها وسعادتها ، فهي تملك من مقومات ما تحتاج إليه البشرية من أساسيات الحياة ، حيث ذاك التمازج ، والتعاضد ، والتناسق ، والتناغم بين حوائج الروح والجسد .
-
شكرا اختي روح الزهور .. مداخلة طيبة ومتألقة كالعادة ..
..
"يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا "
ابتلينا في هذا الزمن بالتقنيات الحديثة التي تيسر للمرء الوصول إلى ما يريد من الخير والشر ..
وإدمان وسائل الاتصال الحديثة والتقنيات بشتى أنواعها تقصيه عن الحق ولا تدنيه إليه ،
فمع قدرته على الانتفاع بها بما لا يسوءه إلا أن هذه التقنيات قد تمكنت منه
تقديري

-
مداخلة طيبة استاذتي الفاضلة .. مبدعة كالعادة
الإكثار من الجلوس أمام الانترنت ..شكرا جزيلا واشكرك على التقييم
عدم ممارسة أي نوع من الرياضة في حياتنا اليومية .. لا نقرأ أي كتاب ... ألخ كل ما نفعله له عواقب ونتائج ستظهر ولو بعد حين ..
لكننا أصبحنا لا نفكر ولا ندرك هذه العواقب ...
ولربما نفكر بها ونتجاهلها ... فلماذا ؟؟
عقولنا البشرية لديها القدرة على معالجة التفاعلات التكنولوجية
وهذه القدرات قابلة للتطور عبر الزمن ..
لكن عقولنا ليست بارعة بنفس القدر في إعطاء القرارات مع المتغيرات ..
فنميل لإعطاء أهمية متناقصة لكل السلبيات والايجابيات التي تمتد نحو لمستقبل .
وهذا يعني .. أنا ... وأنت نميل لأن نتصرف وكأن المستقبل سيكون مثالياً وكاملاَ !!نعم نظن أن المستقبل سيكون جميلا مشرقا ...
فنظرية المنفعة المتوقعة لا تتوافق مع الواقع ..
لأننا لا نتصرف بشكل منطقي أو عقلاني في جميع الأوقات ..
-
ايها الفاضل المبدع ..
..
اود بداية ان اهنئ نفسي والقسم الاجتماعي والسبلة بشكل عام على كرمك الوافر
فيما تقدمة من نصح ومعلومات وروائع معطره من الكلم الفصيح المملوء بالفائدة .. فشكرا لك سيدي الفاضل بارك الله فيك
..
هناك الكثير من الضغوطات التي نتعامل معها يوميا بالإضافة إلى الضغط التكنولوجي في ظل الحياة المتسارعة ..
ضغط الأهل.. ضغط الأبناء.. ضغط الزوج.. ضيق الوقت.. نقص المعلومات.. فائض المعلومات..
الألم.. الحزن.. الغضب…. والقائمة لا تنتهي !
بالنهاية سنصل لنتيجة واحدة وهي التوتر الذي يتضارب مع صنع القرارات الحكيمة ..
عندما تتدفق هرمونات التوتر في أجسادنا .. فإنها تحتكر الفص الجبهي من الدماغ وهي المنطقة التي تحدث فيها عمليات المنطق المعقدة .
وعندما يصل التوتر إلى أعلى مستوياته ... فان الناقلات العصبية في أدمغتنا تستحث عملية تسمى بــ " حلقة التفكير المغلقة "
حيث تبدأ عقولنا بالتركيز على همّ واحد ، تماما مثل نغمة معينة تتردد داخل دهاليز عقلك ولا تستطيع إيقافها .
والنتيجة الحتمية هي الشعور بالتشويش .. الارتباك.. اللخبطة.. أو الشلل الفكري ..
وعدم القدرة على إعطاء قرارات !
برأيك.. أي قرار حكيم يمكن ان يخرج وسط هذه الفوضى؟؟
تحياتي لك
-
مداخلة لطيفة اختي الطيبة ..

نشعر بأننا نتحكم بعقولنا بشكل جيد
متى ما تمكنت عقولنا من حل بعض الألغاز
أو قراءة بعض الكلمات غير الواضحة ..
فما يدور أسفل غطاء العقل البشري غير مرئية
تعكسها ردت أفعالنا تجاه أمر ما ...
حياتنا أصبحت مشغولة بتكنولوجيات غير ضرورية ...
فأضحت عقولنا مملوءة بأفكار غير ضرورية ..
لذلك نعيش حياة مزدحمة مشتته ...
تحياتي

-
19/09/2015 07:13 PM #14
.
.
قرأته سابقا
.
ولا يوجد عندي تعقيب غير ..شكرا على حرصك لما فيه الفائدة للناس
.
شكرا لك
.
-
سيدي الكريم /
لا نحتاج للغوص لتلك المصطلحات العميقة المتداخلة المتفرعة في علم المكونات البشرية منها :
ما يتعلق من قشرة المخ في كل نصف من نصفي كرة المخ التي تنقسم إلى أربعة فصوص منها :
1 – الفص الجبهى .
2– الفص الجدارى .
3 – الفص المؤخرى .
4 – الفص الصدغى .
والذي يوجد داخل كل فص من هذه الفصوص الأربعة السابقة مناطق خاصة تؤدى وظائف خاصة وتنقسم إلى ثلاث مناطق رئيسية هى :
1 – قشرة حركية .
2 – قشرة حسية .
3 – قشرة مشاركة .
ولو عددنا خصائصها وتعمقنا في مهيتها لكان اليأس هو القيد الذي نقيد به همتنا نحو التغيير ، واستجلاب الحلول وموازنة الأمور !
وفي حقيقة الأمر ما نحتاج إليه هو معرفة ما نريد ، وما نسعى لتحقيقة ، فما نعانيه سيدي الكريم الكثير هو ذلك الطريق المظلم الذي نسلكه
من غير خارطة ، ولا دليل نسير عليه في الحياة ، وبلا هدف نعيش لتحقيقه ، نعيش ليومنا فقط ! وما تصرفاتنا إلا وليدة اللحظة مرتجلة
من غير محاسبة ولا دراسة جدوى ، الحياة أبسط من ذلك لمن أراد العيش فيها وما هناك غير التكيف والتأقلم مع أحداثها ،
فمن عاش على أن تصفو له الحياة قضى عمره يسعى خلف سراب ، ويعيش عيش الحالم المتيقض الوسنان ،
وما تلك الضغوط والسيل من المشاغل والضعوط إلا وتحتاج إلى حلول ، وحلها يكمن في إدارتها إدارة فاعلة ،
بحيث نمتص زخمها ، وشدة وطئتها ، ونكيفها حسب الإمكانات المتاحة والمتوفرة لدينا ،
" نقارب بها ونسادد " ،
أنواع الضغوط منها النفسية:
1- ضغوط عارضة .
2- ضغوط مستمـرة .
هناك العديد من الطرق للتخلص أوالتقليل من الضغوط النفسية :
1. العلاج السلوكي : ومنه العلاج الفردي والعلاج الجماعي ومنه أيضا تدريبات الاسترخاء التنفسي والذهني والعضلي .
2. العلاج المعرفي : ويتم فيه محاولة تطوير التفكير السلبي الذي يزيد من تأثير الضغوط مع تغيير المعتقدات الخاطئة التي تطيل من الآثار السلبية للضغوط ، وإبدالها بأفكار ايجابية .
3. العلاج الدوائي : وخاصة في الحالات الصعبة والتي أثرت فيه الضغوط على سلوكيات الفرد بشكل واضح وتعدت ذلك لتعيق قدراته في الجوانب الاسرية والاجتماعية والمهنية والصحية والنفسية .
4. الرياضة والتغذية : العناية بالصحة والتغذية الجيدة والاكثار من ممارسة الرياضة خاصة رياضة المشي العادي والمشي السريع لما فيه من فوائد جمة في ترييح النفسية والتخفيف من الضغوط وهذا مجرب
5. التفريغ النفسي : وذلك بأن يكون الشخص الذي يعاني من الضغوط له صديق حميم يشكو له همومه ،
هذا له دور كبير في التخفيف من الضغوط النفسية ، وفي هذا العصر الحديث جاء هنا دور المرشد أو المعالج النفسي ليقوم بهذا الدور وهو خير مؤتمن للقيام بهذه المهمة وهذا أيضا مجرب كثيرا .
6. التقرب من الله: والتحليق في عالم الروحانيات والصلاوات ،
وما أجمل أن يكون للشخص ورد قرآني يتعاهد به نفسه ،
ليلاحظ بعد ذلك كيف أن الضغوط تخف مع القرب من الله .
دمتم وأنتم الخير ....
ملحوظة :
من أراد الإستفادة " وكلنا نحتاج لذلك " أكثر في الأمور المتعلقة في إدارة الضغوط والأمور النفسية الأخرى فعلية بمتابعة حلقات البرفسور طارق الحبيب ، فهي عظيمة الفوائد ، وفيها الكثير من الغنائم .
-
... جميل ...
،،، بارك الله فيك ،،،
-
20/09/2015 07:08 AM #17
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/09/2013
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,109
ابسط مثال: اننا اصبحنا نستخدم حاسبة الهاتف لنعرف مجموع 3+5
نستخدم مترجم الهاتف لنعرف معنى كلمة معينة
الهواتف اصبحت اكسجين الكثير منا
نبحث عن الاسهل والابسط دائما وهذه ليست الفطرة برأيي
لذا اصبحنا كسولين يغزو حياتنا روتين ممل
عذرا فيما لو كنت حلقت خارج سرب الموضوع
-
20/09/2015 10:54 AM #18
العقل البشري لم يخلق ليكون معطوبا وعبئا ثقيلا على كاهل المفكرين والمبدعين الذي سخروا التقدم والرقي بحياة البشر إلى ما وصلت إليه من حضارة ، ولكنه أصبح معطوبا عندما غفلت القلوب وبات التفكير في سبات عميق ، والأمر من ذلك إساءة إستخدام ما توصل إليه المفكرون. فلم نكترث بالتفكير كيف تكونت الصنعة ولم نعبأ بما المقصد منها والهدف لها بل سيرناها لتحتطيم ما كان أساسا ومنهجا.
قد لا يكون الفرد مبدعا في كل المجالات ولكنه بارعا في بعضا وملما بالكثير منها ،
لقد طرأت الغفلة على العقول المفكرة التي ترتقب بشغف ما نتنج عنه التجارب وتنتظر بلهفة وتنظر بإمعان وتركيز لما تسفر عنه مجالات والتنمية وما وصلت إليه.
لقد طمست البصيرة عن التبصر فيما يرقى بالفكر وإكتفينا بما يأتينا من فتات التمدن ليبقيها في مستقنع الإستهلاك حتى أصبحنا في مستوى نستهلك ما كان لنا من مجد وتقدم وموروثات لنصبح بعد حين قد أفنينا ما لدينا وليس لدينا ما نشاطر به العالم أو نساهم في شيء من مجالات تقدم الانسانية.
لقد تجمدت القعول وركدت الأفكار فلم تفكر حتى فيما وصل إليها على كفوف الراحة وطغت الاتكالية والركون إلى ماهو سهل ميسر ... لدرجة أنه أصبح الواحد ينسخ ويلصق التهنئة أو التعزية مثلا ولم ينتبه إلى الاسم أسفل الكتابة.
وفقك الله
-
20/09/2015 01:27 PM #19
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 16/09/2007
- المشاركات
- 3,580
مدخل ..
تاريخ تسجيلي شهر 9/2007
يعني .. 8 سنوات .. وبالأشهر تكون 96 شهر ..
يعني .. 96 شهر x 30يوم (إذا ما وضعنا أنه عدد أيام الشهر الواحد) = 2880 يوم
3332 (عدد مشاركاتي حتى اليوم) ÷ 2880 يوم = 1.2 مشاركة باليوم الواحد
رقم لا بأس به هنا لتعطيب عقلي
واستغل هالفرصة لـ أشكر شخصكم عزيزي هوم كوم على الجهد اللي قدمته في مسابقات شهر رمضان .. كنت متابع ..
جهد اقل ما يستحقه الشكر .. لأنه ما عندي لك هديه
-
20/09/2015 03:19 PM #20
محرر أول مجلة الروافد الاجتماعية
- تاريخ الانضمام
- 13/03/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 9,347
أبداع و أسئلة مشروعة.....
لكن، ألم يخلق الأنسان حرا على الفطرة السليمة...؟
أنا أنظر للتكنولوجيا على إنها أداة لأنجاز مهمة ما و ليس هوس يزاحم دعة عقلي و قلبي...
صراحة أنظر للهاتف مثل المسحاة و القفير، بس بحجم يدخل في الجيب، و لكن ليسوا سواء أداة للتواصل مع الأهل و ألأصدقاء و كذلك للحصول على المعرفة متى و أين ما أردت...
أعتقد هناك مغالطة كبيرة في عالمنا العربي ، ربما سببها الأنغلاق المفروض، في أستخدام هذه الأدوات... هناك أدمان كبير عليها و بسببها تزهق أرواح، و خاصة أثناء القيادة، و تحصد أمراض نفسية كثيرة... السبب هو سهولة وجود هذه الوسائل.. و انا أدعم التصنيف إن وجد..
-
20/09/2015 04:47 PM #21
السبب الرئيسيي لتلف العقول هو الغذاء التغذية السيئة هي من تتسبب بتلف خلايا الدماغ..
وفي الوقت الحالي لايوجد شيء غير مسموم او رديء كل شيء معطوب تالف..وحتما من اسباب انسداد الشهية
عذرا تفلسفت قليلا
-
-
في عصرنا الحالي بجميع اتجاهاته وصراعاته المستمرة تدفع الإنسان للعيش تحت وطأة الضغوط النفسية
حيث التوتر والإرهاق والعمل والتبدل السريع للقيم والعادات والأعراف بسبب الانفتاح التكنولوجي
ما ينعكس سلبا على الصحة النفسية التي تضعف من كفاءة وظائف أجهزته المختلفة ...
إلا أن هذا الرأي لا يبعث على التشاؤم تماما إذ أن الصحة النفسية واضطراباتها تؤثر بشكل غير مباشر على الإنسان
بحسب تكوينه النفسي وإمكانياته النفسية التي قد تتأثر بعوامل الضغط الخارجي ...
وعلى أية حال فان الضغوط هي مجرد فكرة سلبية تؤثر في الصحة النفسية يمكن حلها كما تفضلت أخي الكريم ...
فالمنهج المتكامل يجعل الفرد يشعر بالسكينة والطمأنينة ،
ولا يجعل الضغوط التي تنغص عليه حياته شغله الشاغل فتسلبه الإحساس بالسعادة
(الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)
شاكر لك تفاعلك
-
-
لم تغرد خارج السرب عزيزي واشكرك على مداخلتك اللطيفة ..
الإنسان كائن حي عاقل ، مع التقدم التكنولوجي المتسارع أصبحت تسّيره الأجهزة الذكية
التي أصبحت لغة العلم في أيامنا ، أصبحنا في زمان تبدت فيه الآلة لتحل محل العقول البشرية
وهو ما نواجهه يومياً . كل الآلات من حولنا أصبحت ذكية .. هواتف ... غسالات .. سيارات .. نظارات .. ساعات .. المرآة الذكية
والقائمة تطول..
حتى أن هناك مدناً أصبحت توصف بالذكية أو المثالية مدن تقوم فيها الكومبيوترات ومراكز التحكم عن بعد
ووسائل الاتصال بحل مشكلات الزحام والتلوث والنفايات ... الخ
إلى أين تأخذنا التكنولوجيا ؟؟؟ وماذا فعلت التكنولوجيا بالإنسان ؟؟
إعمال العقل والتأمل أصبح ضرورة ملحة في ظل الحضارة الإلكترونية ،
حتى لا يغيب الإبداع الحقيقي ويظل أسيراً للتقنية الحديثة
-
اشكرك تواجدك اخي تواصل خير ..
في ظل الطفرة التقنية الحالية تحول الإنسان من شخص يعمل ...
إلى شخص يفتقد للتأمل .. التخيل .. والإبداع ...
ولو سلمنا بقيمة العمل وأهميته ..
إلا أن الإنسان في ظل التركيز الأكبر على العمل سيتحول إلى مجرد آلة للإنتاج لغياب الإبداع الحقيقي اليوم ..
لقد كانت التكنولوجيا في بداياتها مع مطلع العصر الحديث تابعة للعلم ،
ولكن الحال تبدل الآن فأصبح العلم أسيرا لها ..
وصار العلماء يخدمون التقنية ويعملون في المؤسسات الضخمة التي تستثمر قدراتهم العقلية لإنتاج الآلة ..
وتوقفوا عن الخيال وعن حرية التفكير ... وصارت ملكاتهم رهنا للمشاريع العملاقة .
-
-
سأعود لتكملة التعقيب على المداخلات المتبقية
اشكر من تواجد هنا ..
-
21/09/2015 06:29 PM #29
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 06/04/2015
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 66
السلام عليكم
أستاذ هوم كوم
ممكن تفتح الرسائل الخاصة أريد أن أتكلم مع حضرتك
جزاك الله خيرا
-
صباح الخير
homcom
انت ابداع متميز لاحدود لعقليتك ...
موضوع شيق وجميل جدا يدل على مرونه عقلك المتفتح وعبقريته
جميل ان يتمعن الانسان بمايحيطة من تكنولوجيا عصريه تجعله سجين لها بمعنى ان الشخص يعاصر الحديث بشى مجالاته فلا يستطيع الرجوع للوراء .
تحيه خاصه لك عزيزي ..homcom ... كل التوفيق لك وللجميع بمايفيد المجتمع .
مواضيع مشابهه
-
[ معروض ] اصلاح جميع مشاكل الحاسب الالي و المذربورد المعطوب وجميع القطع الغير
بواسطة بلارحمه في القسم: الحواسيب ولوازمهاالردود: 14آخر مشاركة: 11/09/2014, 05:23 PM -
وما زال التخميس مستمراً الى يومنا هذا (العقل العقل !)
بواسطة BaSeM في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 34آخر مشاركة: 24/06/2013, 12:20 PM -
العقل ثم العقل ثم الفعل......
بواسطة psychological في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 0آخر مشاركة: 09/06/2012, 11:59 PM -
للاستفسار لمشاكل العقم(نتعامل مع مستشفي الاردن)به افضل مركز لعلاج العقم بالشرق الاوسط
بواسطة مركز علاج للتنسيق الطبي في القسم: قسم الاستفسارات الطبيةالردود: 11آخر مشاركة: 03/01/2011, 12:38 AM








رد باقتباس
هل أعتمدت على قدراتك الذهنية والمعرفية في الوصول إلى نتائج العملية الحسابية 