- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 20 من 20
الموضوع: وسائل التواصل
-
وسائل التواصل
صباح الخير سادتي الأكارم /
لا أخفيكم بأني كنت مترددا في طرح هذا الموضوع ، وسبب ذلك التردد هو الخوف على أن يكون قد أخذ حقه من النقاش والحوار من قبل ، وبعد ذلكَ التردد قررت إبداء صفحته.
لقد شدني مشهد ولم يكن غريباً من حيث شيوعه ، فبينما كنت في مستشفى خاص وأنا في سدة الإنتظار كان جالساً بجانبي رجلا مع ابنته ذات الأربع سنوات ، وابنه الرضيع ، وبصحبتهم أم مغلوب على أمرها _ على ما شاهدته من منظر _ ، وما كان من ذلكَ الرجل إلا الإندماج مع هاتفه ، وكأنه منقطع عن العالم المحسوس ويسبح في عالم آخر خارج الحدود ! ولا يقطع حبل اندماجه إلا توسلات ذلكَ الرضيع وهو يمد يد الرجاء لذلك الأب الذي يقابله بالجفاء ! وبينما أنا أعيش ذلكَ المشهد ، أبحرت بتفكيري في حال ذاكََ الرجل ، وكيف هي حياته مع زوجته وأولاده ؟! لأخرج من حيز ذلك المثال الحي إلى تلك المعيشة والواقع الذي بات يهدد كل أسرة من حيث تعميق الهوة ، وانقطاع وسائل التواصل بين أفراد الأسرة الواحدة ، كون الغالب مغالي في التعاطي مع تلكم الوسائل التواصلية كالهواتف ، ونحن نرى الزوجة وقد أدارت ظهرها لزوجها والزوج كذلك ، ناهيكم عن الأولاد الذين نالهم نصيب الأسد من تلكم الملاهي ، التي خلقت حياة الصم البكم في البيت الذي يعيش فيه ساكنوه ، ومن هنا لا نلوم التكنلوجيا بل نلوم أنفسنا كمستفيدين منها ، لكونه أخل بالهدف الذي من أجله صنعت تلك الوسيلة ، وهنا تحضرني قصة تلك الأم التي اعتاد أولادها زيارتها في يوم معلوم ، فلاحظت تلك الأم أولئك الأولاد وقد اتخذ كل واحد منهم زاوية من البيت ليختلوا بأنفسهم والأم تحسب الساعات والجو يحفه الصمت كصمت أهل القبور ! وبعد ان ضاق بالأم الحال ، وما عادت الضيق من ذاك تكتمه وتكنه ، حتى شرعت حكما نافذاً يحرم ويجرم من يصطحب معه الهاتف ، أو العبث به حتى انتهاء الجلسة ، ومنها عاشت تلك الأسرة في سعادة وهناء يتبادلون الأحاديث ، ويتفكرون فيما يجلب للأسرة من مفيد ،
" فمن هنا كان حريا بنا أن نضع حدا لذلك الإدمان لنلتفت لأسرنا ومن لهم حق علينا " .
ملحوظة :
أرجو من أساتذتي المشرفين غلق الموضوع إذا كان مكررا ،
" طلب ورجاء وليس أمرا " .
آخر تحرير بواسطة لحن غجري : 04/08/2015 الساعة 01:47 PM
-
مادة إعلانية
-
04/08/2015 06:07 AM #2
صباحك خير أخي الفضل.
صحيح هذه البرامج تولد نوع من الادمان عليها بشكل كبير جدا
وتؤثر على المدمن عليها سلبا بالطبع بحيث تجعله يعيث عالمه
الخاص بها بعيدا عن اسرته بيته واصدقائه وعمله.
ولو تلاحظ حاليا بأبسط مثال جلسات الشباب بغض النظر
عن المكان تجد كل واحد منهم على هاتفه الخاص ومنشغل
به تماما فلا يوجد اي تواصل بينهم برغم جلوسهم مع بعض
لساعات .
والكل يبحث عن الخصوصيه والأخبار والشي الجميل والمثير
في ذلك العالم الألكتروني الواسع وهذا سبب الادمان عليه.
شكرا أيها الفضل.
-
04/08/2015 06:42 AM #3
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 26/11/2009
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 15,607
- مشاركات المدونة
- 1
اخي الكريم حتى وان اخذ سابقا مساحه من الحوار والنقاش ارى تأكيده مره اخرى والوقوف على اخطاء كثيره نمارسها ونحن مدركين لها واحيانا لا امر هام...لعل بين هذه السطور من هو بحاجه الى التكرار والتأكيد ولفت الانظار لبعض المواقف الحياتيه التي لعبت فيها هذه الوسائل دور في الاطاحة بأركان هامه في كل بيت....
اتذكر في يوم كنت بالمجمع الصحي انتظر دوري في الدخول للطبيب واذا بامراه تراجع المكان مع طفله في عمر الخمس سنوات تشكوا من ترجيع متكرر والم في معدتها وكان الارهاق والاعياء واضح على وجه الطفله...لفت انتباهي انشغال الام بشكل تام بجهازها وكانت الطفله تطلب الماء وتقول ماما عطشانه انا عطشانه بامانه اصابني دوار من هول الامر وودت احضار الماء للطفله فورا لولا ان سبقتني عامله كبيره هناك باحضاره فالطفله تلح وبها من الانهاك ما بها ثم ما لبثت الام ان نهرت الطفله بصوت عالي انتظري مع تأفف واضح لفت انتباه من حولها..لسان حالي يقول ياه كل هذا من اجل تواصل على الهاتف وايا كان المتصل حينها..لماذا اذن احضرتها الى المكان اذا لم تكن قادره على ان تكون حاضره ذهنيا مع ابنتها في كل ثانيه وهي في مرضها....
لا احكم هنا على الام بانها خاليه من المشاعر لا سمح الله فجزاها الله كل الخير على اهتمامها بابنتها ورعايتهت ولكنني ارى انني قبلها..وهي..وغيرنا ننسى انفسنا وننقطع عما حولنا بشكل لا ارادي وهذا النسيان في تزايد واضح مع تقدم وسائل التواصل والامتيازات التي تحتويها...
وقفه هنا ولنتمعن نحن السيدات خاصه في يومياتنا وفي كل انشغالاتنا ولنخطط لكل ثانيه تججمعنا سواء باحبابنا ..عملنا..لنعطي كل شئ حقه والاهم الحضور الذهني الكامل مع المواقف الحياتيه التي تتطلب ذلك..
لي عوده اخي الكريم. وشكرا لك
-
04/08/2015 08:54 AM #4
لا أعلم متى سيستمر مسلسل الادمان على هذه البرامج مع ان الحياة جميلة عندما نراها بعيدا عن الاجهزة والقرب من من نحب
حتى الاهل صارو ياخذو لكل اولادهم جهاز عشان لايزعجوهم مايعرفو ان الادمان بيكون معاهم وبيغير كل شي بحياتهم
الله المستعان بس
-
أستاذي الكريم /
ومن هنا كان الهدف من طرحي لهذا الموضوع القديم المتجدد ، من أجل إسقاط الضوء على أبعاد وإبعاد خطره على الفرد والمجتمع ، ولعل البعض لا يدرك مدى أخطاره ، ولعل من ضمن الأسباب هي النظرة للمدى القصير بحيث تدرج الأحداث ، وبداية مخاطرها ، وليتنا نتدارك الأمر قبل فوات الأوان ،وقبل أن ينتهي مفعول مقولة " رب إني تبت الآن " !
شاكراً لكم سيدي تعقيبكم الذي يكشف مرارة الواقع .
دمتم بخير .....
-
جميل ما أوردته من تعقيب سيدتي الكريمة /
والأمثلة والقصص التي تدعم حقيقة ما وصل إليه الحال من تخلى عن المسؤوليات والجري خلف إدمان لا يحصى خطره ، والذي يغذي الأهوال التي تحيق بنفس الشخص ومن يقعون تحت طائلة مسؤوليته ، ولذلك كان لزاماً أن تكرس الجهود من أجل التخلص من تلكم العقبة الكؤود التي أضرت بالحرث والنسل .
" ممتن لذلك التعقيب القيم سيدتي " .
دمتم بخير .....
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 02/09/2015 الساعة 01:50 PM
-
للأسف سيدتي الكريمة ما نراها من محاولات من قبل من ابتلى بتلك الآفة للتخلص منها لا ترقى أن تصنف من الحلول ! لأنها لا تخضع للعقلانية والإتزان ، فتكمن حلول ذلكَ الإنسان في أمرين لا وسط بينهما ؛
_ إما غلق وإلغاء البرامج التواصلية !
_ وإما الإستمرار عليها !
دمتم بخير سيدتي الكريمة ، وشاكراً تعقيبكم الكريم ...
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 04/08/2015 الساعة 12:51 PM
-
هذا الواقع المرير والذي ندفع ثمنه اليوم جميعا
مهما حاول الاعضاء الرد بمثالية ومهما كانت الحلول انما في النهاية هذا الحال المرير يفرض نفسه
الا قلة ممن يجاهدون كل الجهاد حتى يكونوا حاضرين على الاقل باجسامهم حين التقاء الاسرة
انا اذا اتكلم عن نفسي اجاهد حتى اترك الهاتف بحضور احد ولكن عندما التفت اجد ان من كنت اجاهد لهم في عالما اخر
تبقى فئة قليلة من الناس اللي ما قدروا يتأفلموا مع هذة الاجهزة والتقنية والله يعينهم .... شيء غريب وكان هجوم فضائي غزانا وترك الناس في عالم بعيد
في عقلي اشياء كثيرة اود سردها عن هذا الموضوع ولكني اعاني مشكلة في ترتيب هذة الافكار
موضوع جميل تشكر عليه
-
ومن هنا سيدتي كان لزاماً علينا وضع بعض النقاط لتكون فوق الحروف :
تمنيت ممن يمرون على هذا الموضوع أن يتحفونا تكرما بما لديهم من حلول ، لنضعها من ضمن الخطط التي بها نعيد النظر في كيفية تسخير هذهِ الخدمة لنجعلها لنا ولمن يحيطون بنا " نعمة " لا " نقمة " ،
" فدونكم الحلول ضعوها هنا لتكون لنا أجرا وثوابا لكل من ينتفع بها لينال الرضا والنوال " .
همسة لكل واحد منا فعلينا فهم مسألة مهمة ؛
" أن الأجهزة والبرامج ما هي إلا خاضعة لأمرنا ، لهذا نحن من يكون المسيطر عليها لا العكس " !
دمتم بخير ......
-
04/08/2015 01:46 PM #10
استاذي الفضل
للأسف الشديد اصبحنا خاضعين لامر الاجهزه وجميع مواقع التواصل الاجتماعي
واصحبت هي المسيطره علينا وعلى علاقاتنا الاسريه الا من رحمه الله من هذا الادمان
لست ضد التطور والوسائل الحديثه ولكني احيانا فعلا اتمنى ان تنتهي هذه البرامج
ونعود مثل ما كنا في السابق رسائل نصيه واتصالات فقط
الحلول تخرج بعد دراسات مستفيضه من قبل المختصين في علم الاجتماع والنفس
وهي على فكره ازمه عالميه عامه لا تخص العالم العربي فقط
شكرا على اطروحاتك المميزه
-
04/08/2015 03:18 PM #11
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
*التواصل التقني اليوم صار وبوسائل حديثه متعدده وأصبح أكثر سهوله ويسر وفي أي مكان وزمان وفي ظل التغيرات المتنوعه والمتسارعه مع ثورة الإتصالات والمعلومات...والتكنولوجيا..� �ذه التقنيه الحديثه جاءت لتخدم الإنسان إلا أننا في هذا سباق المحموم من الوسائل....أفتقدنا رونق التواصل الأسري الحميم،..غياب الأبناء عن مائدة الطعام وغياب الاحباب عن التجمع العائلي؟!....الكل منكب على تواصله..بأصدقاءه...عبر الوسائل الحديثه..ومن حضر تجده يداعب
أزرار الهاتف....بجثه حاضره..أما فكره وروحه تعرج عبر تواصله...مع الأصدقاء...لا تجد حلاوه للمجلس الكل
منهمك....والكل صار لديه موكب غفير من المعارف...
يبدو إن هذه الوسائل تسحب من بين أيدينا هويتنا...وقيمنا ...دون أن نحس..تسحب منا مسؤوليتنا فنجد الفرد طوال الوقت لاهي في أمر لا يضيف له قيمه...بل العكس تسرق منه وقته..أنا لست ضد الواسائل الحديثه من هذه الإتصالات فهي خلقت لتعبدنا لا نعبدها... وما يألم النفس أطفال صغار أنجروا وراء هذه التقنيه دون رقابه أوحسيب...جميل أن يكون هناك تواصل بهذه التقنيه بما يرضي ربي وأستغلالها في تنمية الفكر..وبناء جسر
التواصل بين أفراد الأسره مما تعزز الروابط الأسريه بدون قيد أو حاجز..كالدردشه بين الأباء والأبناء...في أمورهم الخاصه
وتأخذ وتعطي معهم بكل يسر وسهوله....وتتعرف على أبنك عن قرب...أبناء اليوم لا يرغبون بلقاء وجها لوجه...ولا يرغبون
بالنقاش الأبوي القديم...ولا نستطيع أن نلومهم....فهم أبناء التقنيه الحديثه فرضت عليهم..بألياتها.
.وتقنياتها...أغرتهم.. فجرفتهم....فصاروا معها قلبا وقالبا لكن لا معنى ذلك أن تترك له الحبل على الغارب..تفحص
الأمر وراقب ولو من بعيد هذا إبنك أنت المسؤول عنه...الأسلم لك وله أن تنزل لمستواه الفكري وتتواصل معه بالوسيله التي يحبها..مخاطر التواصل التقني كثيره ولا تعد ولا تحصى فكم من اسره تقطعت اواصر ألفتها بسبب هذه التقنيه ..ويبقى السؤال هنا من المسؤول عن ذلك أليس نحن .....كل فرد مسؤول عن استخدامه قفوهم انهم مسؤولون ......
-
الحلول هي في مراقبة النفس ونشر الوعي ولكن بطريقة اكثر سهولة وبساطة
يعني احنا اللحين نناقش موضوع ونضع الحلول وناسين انه نحن جالسين على التلفون نناقشه
او جالسين امام الشاشات يعني نفس الشيء
المهم هذا زمن التقنية الحديثة واعتقد ان الحلول بأيدنا او ايدي رب الاسرة لابد من وضع القوانين الصارمة
انا جربت توني على الغدا اطلب بأدب من كل واحد يخلي تلفونه بعيد عشان نستمتع بوجبة الغداء وناخذ علوم بعض قالوا لي ما لازم تجلسي تتغدي معنا
وعندنا جروب ناخذ فيه علوم بعض
-
04/08/2015 04:17 PM #13
احدى الحلول:
بمجرد ما تدخل البيت تخلي الجهاز بالغرفة او بعيد عن مكان تواجدك،، بحيث اذا جاتك مكالمة تسمعها واذا جاتك رسالة ما تسمعها وبتقراها بعدين..
اذا في شي ضروري وعاجل الشخص راح يتصل فيك،، اذا ما مستعجل الرسالة تكفي..
او تطفي النت بمجرد ما تدخل البيت،، وقبل النوم تفتحه او ما تفتحه لغاية اليوم الثاني..
-
أستاذي العزيز ^
للأسف الشديد أصبحنا نخوض غمار الأخطاء ونرجو الخروج منها بأقل الخسائر بصرف النظر عن السقف المرجو أن نخرج بنتيجة نداوي بها الجروح ، وما تفشت من مثالب عمقت واقصت كل وسائل تقرب بها الروح، حتى بتنا نعيش في عالم تتلاقى فيه الأجساد والأرواح في عالم ثاني ، لهذا وجب علينا تدارك الأمر والبحث عن مخرج لمعالجة ما يمكن معالجته قبل أن يتفاقم الوضع ويصعب حله .
" تشرفت بمروركم سيدي الكريم ، وممتن لذاك التعقيب الحكيم والذي يوقفنا على واقع يقض مضجع المشفقين " .
دمتم بخير ....
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 04/08/2015 الساعة 07:05 PM
-
أستاذتي النبيلة /
من يعرج في فضاء الحاصل من فوضى يراها البعض بأنها ثورة علمية ، تكون ثورة علمية في واقع من اخضعها لتكون معينة له لسبر ما هو جديد ليضيف لهذهِ الحياة مزيداً من الراحة الجسدية التي تقود الإنسان للراحة النفسية ، لتهيئه للتفكر والتأمل ليبرز ما لديه لخدمة الإنسانية ، هذا في عقل من عقل المفاد والهدف من تلكم الخدمة والتقنية ، أما الغالبية منهم وخاصة من هم كحالنا علم القشور والسطحي من قيمتها ، بل يستخدمها بحدها القاطع لكل صواب ، وما من أجله أوجدت ! هناك المبالغة في اتيانها حتى أصبحت كأساسيات الحياة تضاف لحاجتنا _ للهواء والماء _ ، حتى بلغ الحال بتمني من اصطلوا بنارها ، وفقدوا الدفء الأسري لو يعاود الزمان دورته ، وتعود الأمور لسابق عهدها ، بعيداً عن ضجيج التطور الذي خلق ذلكَ التشرذم والتفرق ، لتبقى في مخيلة العقل تساؤلات والجواب عليها تنحصر في ذات ذلكَ المتحري عن الجواب ، لكونه هو المحرك الأول ، فمن نفسه يبدأ ليكون نواة لذلك التحول ، المشكلة تتركز في الرسائل السلبية التي نبعثها عبر وسائل المعالجة لنجعل المستحيل هي العصا التي نوقف بها عجلة التغيير ! ثقافة أرهقت كاهل من يعيش التناقضات وواقع _ أريد ولا أريد _ ! والقاعدة مبنية على حقيقة وأساس ؛
" مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة " بعدها يدرك ما هو جميل .
" شاكراً لكم سيدتي ذلكَ العطاء وفيض الفوائد الذي تتفضلين به علينا " .
دمتم بخير .....
-
سيدتي الكريمة /
لابد أن تكون البداية في حلحلة القضية صعبة بصعوبة ذلكَ الإرتباط الحميم الذي تأصل في نفس ذلكَ المدمن فلا تكون الحلول بطريقة الإرتجال ودفعة واحدة بل يجب أن نتحين وننتقي اللحظة المناسبة كي لا تكون النتيجة كما حدث لك على مأدبة الغداء سيدتي _ وهي خطوة تحسب لك وأخالها عبارة عن جس النبض ومعرفة ردات الفعل _ فعلينا أن نجعل محطة التغيير نبدأها بأنفسنا ، ونحاول من ذلكَ تقنين ساعات جلوسنا مع وسائل التواصل ، وأن نجعل هنالك خطوطا حمراء يجب عدم تجاوزها ، لنضبط بذلكَ سلوكنا ، ونحافظ على أمشاج علاقاتنا الإجتماعية والأسرية ، وسيكون لي نقاط أرجو أن تكون معينه لنبدأ خطوة الألف ميل _ بإذن الله _ .
" شكراً لك سيدتي فأنت مثالاً للهمة العالية " .
دمتم بخير .....
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 04/08/2015 الساعة 07:10 PM
-
04/08/2015 07:26 PM #17
أنا كنت مدمنه على الواتساب لكن الحمدلله من كم شهر ودرته
و راح الادمان والتلفون قليل اقرب صوبه مخلاي في الكبت
واللي يريد يتواصل معي من صديقاتي عن طريق تلفون الوالده
لاني أقتنعت بأنها برامج تضيع الوقت وما منها فايده البر
برامج التواصل ما منهن غير تضيع الوقت واشغال الشخص
عن الجلوس مع اهله جزاك الله خيرا عالموضوع الجميل⬜
⬜
-
هناك من وسائل التواصل ما توسع مدارك المرء ، وتزيد من رصيد معارفه ،
ولكن ما ينقصنا هو كيفية إدارة تلك الوسائل بالطريقة الصحية بحيث لا تكون مقتصرة على القص واللصق !
ما نحتاج اإليه سيدتي الكريمة هو التقنين واختيارالأوقات التي فيها نطالع الأخبار ونستفيد من هذا وذاك ، ومن هنا وهناك .
على قاعدة " لا إفراط ولا تفريط " .
دمتم بخير .......
-
31/08/2015 09:08 AM #19
Welcome to the new age
-
مواضيع مشابهه
-
وقفه. ....مع وسائل التواصل الاجتماعي
بواسطة sua922 في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 16آخر مشاركة: 02/02/2015, 07:44 PM -
وسائل التواصل في مجتمعنا وشبح الانفصال الاجتماعي
بواسطة قحطان الراسبي في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 7آخر مشاركة: 03/11/2014, 09:37 PM -
وسائل التواصل الاجتماعي...!
بواسطة فراس في القسم: السبلة العامةالردود: 6آخر مشاركة: 14/05/2014, 09:47 AM -
[ استفسار ] وسائل التواصل في التوقيع !!
بواسطة black gold في القسم: سبلة الاقتراحات والشكاوى والاستفساراتالردود: 6آخر مشاركة: 06/10/2012, 09:44 AM -
وسائل وبرامج التواصل !!!
بواسطة saifx7 في القسم: السبلة العامةالردود: 0آخر مشاركة: 18/04/2012, 10:23 AM








رد باقتباس
