- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 29 من 29
الموضوع: || بنت السفير [ رواية اجتماعية ] ...
-
31/07/2015 10:05 PM #1
|| بنت السفير [ رواية اجتماعية ] ...
|| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
- سأتصل بك بعد قليل !
كانت آخر رسالة ٍ منها تصله على هاتفهِ المحمول.
أراخَ مقعدَ سيارته للخلف، ثم ألقى بجسده المنهك، وأخذ نفسا ً عميقا ً .. لعلها تكون استراحتهُ الأبدية، بعد رحلةٍ طويلةٍ سافرَ فيها مع العَبَث.
وأخذ يسترجع شريط ذكرياتهِ معها، ورغبة ٌ جامحة ٌ تدفعهُ للبكاء بصوتٍ مرتفعٍ، تماما ً كالأطفال، والضحك بقهقهةٍ مجنونة !
وبينما هو .. يعتّق جراحَهُ، ويلملم مشاعرُهُ المبعثرة، أقلها ليخرج من معركة الندم كفارسٍ نبيل .. وبأقل الخسائر، جاءَهُ الاتصال:
- انها هي، لا بد أن تكون قويا.
تمتم في خلجات نفسه.
- السلام عليكم
قالتها بصوت رخيم متقطع.
- وعليكم السلام .. تأخرتي.
رد بصوتٍ جاف، حتى لا يفضح انهياره.
- آسفة .. اسمعني !
قالتها خائفة.
- أسمعك.
مستنكرا نبرتها.
- بعد شهر .. حفل زفافي، فارجوك اتركني .. ولا ترسل ولا تتصل !
هو يدرك تماما انها كذبتها الـ 135..
- ما شاء الله ! بهـذه السرعة؟
ثم استدرك.
- والوعود التي وعدتي بها قبل شهور، هل أذكرك بها ؟ حوالي 18 أو 20 .. هل تحقق شيء منها ؟
أجهشت في البكاء وقالت:
- أرجووووك اتركني، ولا تضيع لي آخر فرصة في عمري للزواج !
ثم اسهبت ..
- عمري تعدى الثلاثين ..
حينها صرخ في وجهها كالمجنون:
- وأنا ما ذنبي ؟ ولماذا أنا الإنسان الفقير؟ ألم تجدي شخصا آخرا ً تُدخليه عالم أوهامك ؟!!!
عادت تبكي بصوت متنشج ومتقطع :
- إذا كان ربك .. غفور رحيم، فمن نحن حتى لا نغفر للناس؟ سامحني أرجوك .. وادعُ لي بالخير !
أخذ نفسا ً طويلا ً ، ثم صمت لبرهة !
ليعاود بعد دقيقة وهو يدوس على قلبه :
- اسمعيني، الله يسامحك دنيا وآخرة ! ولكن .. مثلك لن يتزوج أبداً، وإن تزوجتي .. لن يستمر زواجك سوى أيام قليلة، لأنك [ مريضة نفسيا ] !!
هي تعلم، أن كلماته صادقة، وتعلم ..أن وصفه لها ب [ المريضة النفسية ] .. هو أكثر شيء يحطمها ويجعلها لا تنام ليالٍ طوال !
- لا تزيدني أرجوك، أنا أسوق الحين .. وأخاف يجيني انهيار وانت عارف بصحتي !
كانت تقولها بنبرةٍ ملؤُها الاشفاق، لم تتعود عليها طول حياتها.
نعم لم تتعود أن يهينها أحد، كيف لا وهي ابنة الجاه والمال، ابنة العز والترف .. [ ابنة السفير ] !
انتهت المكالمة .. وانتهى العَبَثْ !
آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 06/08/2015 الساعة 06:10 PM
-
مادة إعلانية
-
31/07/2015 10:05 PM #2
|| مسقط، إبريل ٢٠١٤م ..
بدايةُ العَبَثْ ..
- مبروك، تم قبولك في الشركة .. وستبدئين العمل معنا يوم الأحد بإذن الله .
قالها متفائلا ً وهو يقلب سيرتها الذاتية للمرة الثانية بين يديه !
- شكرا ً لك، واتمنى فعلا ً قد وفقت في المقابله الشخصية.
لم يعلم حينها بأن خلف تلك العبارة .. رحلة جديدة في حياته لم تكن في الحسبان.
- أتعلمين .. لماذا استدعيناك للمرة الثانية للمقابلة؟ لأننا وجدناك الأنسب من بين حوالي ٧٠ متقدم ومتقدمة من حيث الشهادات والخبرات.
- اعطني اسبوعا ً واحدا ً فقط، إن لم أفعل شيئا .. فبإمكانك تسريحي من الوظيفة !
قالتها بكل ثقة، وبكل أريحية ! وكأنها تقول له .. أنتم محتاجون لي ولست أنا بحاجةٍ إليكم.
- جميلٌ إذا ً ،، على بركة الله.
ردّهُ كان عاريا ً من الإندِهاش، لأنه ملّ سماع نفس العبارة .. من أفواهِ غيرها.
ـــــــــــ
بدأ الاسبوع الجديد، والموظفة الجديدة كانت أول الحاضرين. ابتسامتها الجميلة، أناقتها .. عطرها Cavalli .. كل ذلك كان يبشر بجو عملٍ جميل.
مرت الاثنين والثلاثاء على خير، حتى أوشك يوم الاربعاء على امتطاء خيول الغياب ! جاءت الموظفة الجديدة لتستأذن مديرها لاجتماع ٍ ثنائي منفرد !
- هل يمكنني أن أجلس معك لانفراد ٥ دقائق ؟ أريد أن أطرح عليك بعض الأفكار.
وشيءٌ من الربكةِ يفضحُها.
- بالطبع .. أكيد !
استطرد مستغربا ً.
- هل تفكر أن توسع نشاط شركتك؟ يعني يكون في أكثر من دولة؟
تسأله .. مستدركةً.
- نعم ما المانع، إن كانت هناك فرص جيدة. ما مقترحك؟
رد متشوقا ً لمعرفة التفاصيل.
- حلو .. أنا ممكن أساعدك في البلد الفلاني والبلد الفلاني لأن عائلتي لها معارف قوية في هذين البلدين.
رد قائلا:
- كيف يعني؟ وما علاقتك بهم ؟
ثم انتبه لقبيلتها وقال مستغربا ً:
- هل السفير الفلاني يقرب لك؟
- نعم .. أنه والدي ! ردت مقاطعةً إياه.
- والدك معقول؟ اممم طيب ممكن هو يرتب لك وظيفة في أحلى مكان في الدولة. لماذا اخترتي شركتنا ؟
رد وعلامات الاستغراب والاستفهام على وجهه.
- بس، لا أريد في جهة حكومية ! عشت طيلة حياتي عصامية .. وأريد أتوظف بنفسي في مكان يريحني !
ردت بنبرة منزعجة.
- خلاص .. خلاص، الموضوع عندك ورتبي الأمور .. وخبريني بالجديد.
مر الأسبوع الأول، فالثاني، فالثالث .. والموظفة لم تأتي للشركة إلا عابرةً. ولما يسألها مديرها عن الأسباب ترد بكل بساطة:
- لا استطيع أن آتي للشركة حتى أفي بوعدي، وأرتب فرص الاستثمار خارج البلد.
طبعا ً لم يكن يجري لها راتبا ً بعد لأنهم لم يوقعوا عقد التوظيف بعد. وهي أصلا ً ليست بحاجة للراتب بقدر حاجتها لشيء لم تتضح معالمه بعد بالنسبة لمديرها.
ذاتَ مساء، وهو يقلب هاتفه المحمول، تصله رسالة واتساب.
كانت هـذه المرة منها هي:
- أتعلم .. أنت من نوع الرجال الـذين أحبهم كثيرا ً !!
علامات استغراب باتت على ملامحه، ثم رد مستدرجا ً :
- وما نوع هؤلاء الرجال الذين تحبينهم ؟
- ههههه .. شو رأيك نتغدى مع بعض غدا ً ونعرف بعض أكثر، ونتكلم عن خطط تطوير الشركة !
ردت ضاحكة. كانت تحترف لبسَ عباءة التقوى في المكتب، وعباءة الإغراء خلف شاشة الهاتف. هل كل النساء هكذا ؟ أم أنها حالة ٌ استثنائية؟ هـذا ما سيخبئه القدر من مفاجآت.
- موافق، وأي الأماكن ستختارين ؟
رد مستسلما ً لطلبها، ليس لشيء، أكثر من اكتشاف شخصيتها وعالمها الحقيقي بما لا يتنافى مع مبادئه.
- اممم .. أي مكان بعيد. أريدُ أن أهربَ بك إلى اللانهاية .. هناك ،، فقط لوحدنا !
هنا أيقن بأنها تخطط لشيءٍ قد تكون عقباه وخيمة. ولكنه واصلَ معها.
- طيب .. أي مكان بالضبط ستأخذيننا ؟
سألها .. وهو يعلم تماما ً أي الأماكن التي تروق لهذه الطبقة من الفتيات.
- امممم .. ما أعرف، شو رايك بشنجريلا أو البستان ؟ أماكن بعيدة وهادئة.
- البستان ! رد موافقا ً.
----------------
كانت الأحداث تتسارع، وما بين محادثتهم الأخيرة وموعد الغداء، ثمة أمور تحدث .. فهي تعلمُ جيدا ً أن غدا ً موعدا ً مصيريا ً بالنسبة لها. وهو يعلم بأن الغد هو موعدٌ لخلع الأقنعة .. ومعرفة النوايا المخبئة تحت عباءة التقوى تلك.
جاء الغد، ومرت عليه الشركة .. لتأخذه بسيارتها.
- أهلا بك،
واكتفى بالكلمتين.
- سيارتي المرسيدس .. في الصيانة، وجئت بسيارة السائق هذه !
ردت، بعدما أحست باستغرابه من السيارة الغير متوقعة.
- لا بأس، المهم سيارة توصلنا، مع أني كنت أفضل كل واحد يذهب بسيارته !
قاطعته ..
- أحببت أن نكون في نفس السيارة، لنستغل الطريق في الحديث !
وصلا إلى ردهة الفندق، فدلهما العامل إلى المطعم لتناول بوفيه الغداء.
مرّت خمس دقائق صامتة ٌ، وكلاهما يحاول أن يُبدي إنشغاله في البدء في الجولة الأولى من الطعام - المقبلات.
موعد ُ عملٍ، بثوب موعد ٍ رومانسي. وكل ٌ يراه ُ بنظرةٍ مختلفة ! ولو مرّ عليهما شخص ٌ لظن أنهما حبيبان تزوجا حديثا ً.
النظرات كانت فاضحة، عطرها، أناقتها، وجمالها الأخاذ .. كانت كلها جنودٌ كفيلة ٌ بأن تُبيدَ قرية ً بأكملها.
تحدثا قليلا ً ، وصمتا كثيرا .. وكأن كلاهما وضع مسافة ً احتياطية بينه والآخر. الموعد كانَ يلحفّهُ كثير ٌ من الحذر، خاصة ً وأن كلاهما لديهِ من الخبرة الحياتية لقراءة فكر الآخر دون أن ينطق.
فجأة ً و دون سابقَ إنذار .. إذا بها ترتبك وترتعد.
- ما بك؟ ماذا حدث ؟ قال مستغربا ً !
- أخي .. أخي الأكبر هنا مع عائلته، رأيتهم في الجهة الأخرى من المطعم.
ردت خائفة.
- طيب، وما المُشكِلْ ؟ أخبريه أني مدير شركتك .. ومعنا اجتماع عمل.
رد بهدوء ورزانة.
- أدري .. أدري، وهو أصلا يعرفك ! بس في حالة أنه جاء قُل له أنك مديري.
ثم استأذنت، وقامت من مقعدها .. وقالت:
- سأذهب اسلم عليهم، واجلس قليلا ً مع زوجة أخي.
ذهبت، ومضى عليها أكثر من عشر دقائق. فإذا بالمفاجأة تحصل !!
- السلام عليكم ورحمة الله !
رجل ٌ يشاركه الطاولة، دون استئذانه وقد تطاير من عينيه الشرر.
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
رد قائلا، دون معرفته بالضيف الجديد.
- أنا فلان الفلاني، شقيق فلانه.
حينها أدرك بأن أخاها هو الضيف الجديد. فتمالك هدوءه ،و عرف بنفسه بأنه مدير الشركة ومدير أخته !!
[ يتبع .. ]
-
31/07/2015 10:06 PM #3
[ بنت السفير ]
إلى العشاق الذين يعيشون في زوابع الحُب التي لا تهدأ، إلى المرتحلة قلوبهم في صحاري الهيم القاحلة، إلي الذين تركوا خلفهم كثيرا ً من الخيبات، أكتب لكم هـذه الرواية. ليست برواية ٍ شرقية ٍ ولا غربية، بل هي هي أقرب ُ إليكم منكم. ورغم َ أن أحداثها ليست حقيقية ١٠٠٪، إلا أن كثيرا من سطورها قد حدثت لبعضكم، وقد تحدث لبعضكم مستقبلا.
اقرؤوها كيفما شئتم، وبالنظرة التي تروق لكم حول شخوصها. أحداث الرواية .. ستناقش قضايا إجتماعية في كل جزء منها، وبين كل جزء وآخر سأترك صورا ً كثيرة، ومواقف كثيرة لما يحدث حقيقة ً في مجتمعنا. وما أرجوه منكم .. مناقشة أي صورة من تلك الصور، أو موقف من تلك المواقف .. بالطريقة التي تعجبكم، لما ترونه مناسبا للمجتمع. قد تتغير نظرتكم لشخوص الرواية بعد كل جزء، وهكذا هي الحياة، من نراهُ ملاكا ً اليوم، قد نراهُ شيطانا ً بعد غد، والعكس قد يحدث !
كما أرجو منكم .. مشاركتي رأيكم في كل جزء، وماذا تتوقعون حصوله في الجزء التالي ؟!! ^-^
بقلم: زاهر / ٣١ يوليو ٢٠١٥م.
تقديري
-
31/07/2015 10:07 PM #4
حجز للأجزاء القادمة ^ـ^
-
31/07/2015 10:07 PM #5
حجز للأجزاء القادمة ^ـ^ ..
-
31/07/2015 10:16 PM #6
ما أستطيع قوله الآن لك اخي العزيز انك رأيع
وراقت لي هذه القصة واستمتعت بها ولذلك سأعود
للتعليق باستفاضة غدا فأنا الآن اكتب من هاتف نقال
لك كل الشكر والتقدير
-
31/07/2015 11:03 PM #7
|| ملاحظة :
تكملة الأجزاء، ستكون بعد أيام بإذن الله. وبين كل جزء .. أيام ^_^.
-
31/07/2015 11:05 PM #8
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/07/2015
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,151
- مشاركات المدونة
- 9
المهندس
احسن اقراها يوم تنزل كل الأجزاء ..^_^
اتشوق للنهايه=)
-
31/07/2015 11:16 PM #9
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 16/10/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 839
ماشاء الله ابداع واسلوب كتابي مشوق ...
الى الامام ان شاء الله في انتظار باقي الاجزاء...
-
ما شاء الله سرد جميل اخي زاهر
بارك الله فيك
راقت لي القصه وفي انتظار بقية الاجزاء
-
31/07/2015 11:31 PM #11
جميل جدا أخي زاهر.
في إنتظار باقي الأجزاء
بشوق.
-
:: مسلخير ::
:: متابعة بــ شوق .. مع استغرابي جرأة الفتاة .. واستنكاري لـ تساؤلك "هل كل النساء هكذا " .. ::
:: هل معقولة مجتمعنا فيه من الفتيات الجريئات بـ هذا الشكل والمستوى !! :: ..
:: كثيرات من الخارج عكس ما تحياه في واقع الداخل .. ::
:: تحديد "بنت السفير " .. وكأن هذه الطبقة العليا تعيش واقع العلاقات بـ شكل سلس .. ومع جرأة هذه الفتاة .. وتصرف الأخ يدل على ان الفتاة لا يهمها أهلها بقدر ما تهمها راحتها النفسية .. :: فـ إذا كان لها اخ عصبيا بهذا الشكل كان الاحرى لها ان توزن خطوتها وتصرفها قبل ان تنغمس في أي رسالة اغرائية .. ::
:: انتظر الجزء الثاني .. بـ النسبة لـ التخمين لا أُجيده .. ربما سـ اقرأ تخمينات البقية ::
@Z A H I R
.. فريتلي راسي .. جيت هنا وما شفت ردي .. اتاريك منزل الموضوع في مكانين ..
.. أتوقع ممنوع .. الا اذا القوانين صارت غير تو
-
اقرؤوها كيفما شئتم، وبالنظرة التي تروق لكم حول شخوصها. أحداث الرواية .. ستناقش قضايا إجتماعية في كل جزء منها، وبين كل جزء وآخر سأترك صورا ً كثيرة، ومواقف كثيرة لما يحدث حقيقة ً في مجتمعنا. وما أرجوه منكم .. مناقشة أي صورة من تلك الصور، أو موقف من تلك المواقف .. بالطريقة التي تعجبكم، لما ترونه مناسبا للمجتمع. قد تتغير نظرتكم لشخوص الرواية بعد كل جزء، وهكذا هي الحياة، من نراهُ ملاكا ً اليوم، قد نراهُ شيطانا ً بعد غد، والعكس قد يحدث !
اهلا بك اخي زاهر..
الابعاد الاجتماعيه التي اراها في هذا الجزء كالتالي:
1- الوجوه المختلفه المتناقضه التي يحملها شخص واحد..واركز ع كلمة متناقضه..اي تكون من النقيض بالتصرفات والسلوكيات..
فمن الطبيعي ان تكون جدي ملتزم في جو العمل..ومرح ولطيف خارجه..
لكن غير الطبيعي ان تكون ذا مبدأ وقيم داخله والعكس خارجه..
لن الصق هذه الصفه ف الفتيات فقط..فهي قد تكون في الجنس الاخر ايضا..
2- استغلال العمل لاغراض ومصالح شخصيه مقصوده احيانا وغير مقصوده احيانا اخرى قد تضر بالاخرين..
ف احساسي يقول بأن بطلة القصه كان هدفها من وراء الوظيفه مصلحه او رغبه شخصيه..
احيانا يحدث ان تؤدي حياة العمل او الحياه الرسميه الى حياة شخصيه غير رسميه لكن بدون ايذاء لاي طرف وبطرق سليمه غير قائمه ع اساليب ملتويه..
3- المدير الناجح او المديره الناجحه يجب ان يكونوا قادرين على معرفة اي نيه فاسده ..
وبالتالي قطع اي طريق لاخراج العمل عن طريقه المعتاد..
4- "بالمال قد نشتري كل شئ"
ربما بطلة القصه كانت تحاول معرفة صلاحية هذا المبدأ في الحياه الواقعيه..
الا اذا اثبت لها المدير بانه مبدأ خاطئ100%.
5- جمال المرأه وفتنتها ليست سلاحا قويا لحصولها ع الوظيفه..
ربما حسن الهندام وحسن المظهر مهم نعم ..مع وجود الخبره المطلوبه والمؤهلات المناسبه لنوع الوظيفه..
فلا تنجر الفتيات لتلميع القشره الخارجيه مع وجود فراغ كبير ف الداخل..
نعم قد توجد حالات..سهل الجمال ع صاحبته الحصول ع عمل..
وكذلك قد توجد حالات سهل الجمال ع صاحبته الترقيات والحصول ع مناصب..
لكن..
هي فتره وتفشل صاحبة الجمال اذا رافق ذلك الجمال بلاده ونقص مهارات وكفاءه..
ففي النهاية لا يصح الا الصحيح..
اكتفي بهذا التحليل..
وننتظر بقية الاجزاء..
شكرا لك..
-
01/08/2015 05:17 PM #14
ما شاء الله سرد جميل اخي
بارك الله فيكراقت لي القصه وفي انتظار بقية الاجزاء..
-
01/08/2015 05:43 PM #15
ماشاء الله روايه جميله أعجبتني
-
02/08/2015 09:45 AM #16
حبكة ممتازة
ومضمون جميل
ربما يدور بعض جوانبها حول:
الخروج عن المألوف
محاولة فرض الشخصية
الانهزام أما من هم أرقى مكانة مع علو الوظيفة
اللهث وراء المغريات
مكانة الشخص قد تفرض شخصيته
إكمال النقص في شيء بفرض شيء آخر لو لم يكن من نفس الزاوية
لكل شيء حدود ولكل مجال نطاق
أشياء ربما لم أدركها لعلنا تتضح في سردك القادم من خلال الأجزاء القادمة
-
02/08/2015 10:01 AM #17
waiting for the rest of the story ZAHIR
-
السلام عليكم.

سرد جميل اخي زاهر بانتظار البقيه لاكتمال الصورة ..
-
02/08/2015 12:09 PM #19
لا تكمن الروعة هنا في طريقة السرد القصصي ، بل في جرأة الطرح التي تعبر عن مدى الفكر الجديد ، وعن قوة الشخصية لدى فتاة اليوم ، القادمة بقوة لمنافسة الشاب في كل شيء ، فالفتاة هنا تريد أن تقول بأن من حقها أن تعبر عما يجول في خاطرها ، وتريد أن تحقق طموحاتها ، حتى لو كانت لا تتبع القيم .
إن اختيار الكاتب لبنت السفير ، كعنوان لقصته ، لم يأتي من فراغ ، وهو عنوان يعبر عن فتاة جالت العالم ، وشاهدت عادات وتقاليد بحكم عمل والدها ، ولذا فمن الطبيعي أن تتأثر بها ، وتصرفاتها هنا تأتي افتراضا من منطلق ما رأته وشاهدته من ممارسات لمن هن في مثل سنها في الخارج ، هكذا افترضت حتى الآن ، كونها ابنة لرجل منصبه يتيح له اصطحاب أسرته بين دول العالم . متابع لك أخي زاهر ،،،
-
02/08/2015 12:17 PM #20
ابدعت زاهر رواية جميلة
ننتظر باقي الاجزاء
-
02/08/2015 12:18 PM #21
عجبتني القصه ننتظر التكمله
-
المهندس ... جميـــلة البداية " النهاية "
بين عالم بنت الوزير و بنت الفقير ( وسائــــــل ) تبررهـــا الغاية ... !
فقط الصدمات تشرحها
متابعة ...
-
02/08/2015 01:54 PM #23
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 01/05/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,576
@Z A H I R
جميله البدايه اخي....لا تتاخر بتكملة القصه
-
04/08/2015 09:06 AM #24
سرد موفق أخي
بانتظار البقية
-
04/08/2015 09:14 AM #25
اسلوب سرد للقصه جميل جدا نتمنى نشوف كتاباتك لمجموعه قصصيه في مكتباتنا
لكن لم اقرا الا المقدمه والخاتمه جزء مفقود
@Z A H I R
-
04/08/2015 11:19 AM #26
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 20/11/2007
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 673
سرد رائع
في انتظار باقي الاجزاء
-
05/08/2015 09:47 PM #27
@Mohamed2011
لا فض فوك .. أستاذي الكريم ^_^
وكأننا نجلس على نفس الطاولة، في ذات المقهى .. حيت كتبت الرواية !
قراءة موفقة لما بين السطور والعنوان إلى حد كبير.
لي عودة للتكملة قريبا ... بإذن الله
تحياتي للأرواح العابرة من هنا
آخر تحرير بواسطة Z A H I R : 05/08/2015 الساعة 09:52 PM
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بارى الله فيك سيدي زاهر على الموضوع القيم والطرح المميّز ..
طرح يستحق التميز والتقييم بوركت ..
-
ما تزال تلك المشاهد تساق لصفحة الحياة لتكون شاهدا على بعض السلوكيات التي تصدر من بني الإنسان ، ولا تستثني طبقة عن طبقة من بعض الانحرافات وإن تفاوتت الظروف وتباينت المعطيات ، ومن ذلكَ من جاء ذكرها في هذهِ القصة _ ابنت السفير _ لعل تعليل تلك الجرأة والجسارة في كسر العادات والتقاليد ذلك المناخ الذي عاشت فيه ، وهناك حيث الخواء الروحي وفقدان الرابط الإجتماعي لكون البروتوكولات الرسمية لتجعل من التحركات العفوية محسوبة لتقيد بقيد الرسمية ، رتابة ممله تعيشها تلك الفتية ، ولا يمكن أن يستغرب في حب ابنة الجاه والطبقة الأرستقراطية من فقير بعيش على هبات الرزق الذي يأتي بالجد ، والكد ، والنفس الأبية ، فلعل المفقود يطغى على الموجود فينسي ذلكَ النعيم والعيشة الرضية العلية ، ففي حال قضية تلك الفتاة فقد عاشت في كنف النعيم ومع هذا ضاع الأمان ، وفقدت صدر الحنية ، فكم تتوق لترتمي على صدر الحنان ولو كان ذاكَ يعيش العيشة الدونية _ في ميزان من يزن الأمور بميزان المادية _
" كنت أنوي المرور على جميل القصة لأسبر واستخلص منها الجمان واقلدها عنق من يمر على فصولها من إخوة فالله من يجمعنا بهم دين وإنسانية ، غير أني صرفت نيتي مخافة تشويه وجهها السمح النقية " .
دمتم بخير أستاذي الكريم ،
وهنيئاً لنا بكم .
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 11/08/2015 الساعة 08:16 PM
مواضيع مشابهه
-
رواية حب ..
بواسطة عايش جروح في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 4آخر مشاركة: 20/05/2014, 02:13 PM -
رواية أوز العجيب ... رواية عالمية جديدة للأطفال والمراهقين
بواسطة OMLX في القسم: سبلة الفكر والحوار الثقافيالردود: 2آخر مشاركة: 30/09/2013, 08:25 AM -
السفير الأمريكي بالتيمور:الأمين العام السيد بدر طلب من السفير إبلاغ السلطان "أشياء" تم إخفائها عنه!
بواسطة الشمقمق في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 68آخر مشاركة: 07/01/2012, 11:12 AM -
طلب تبادل بين اخصائية اجتماعية بالتقنية العليا الخوير مع اخصائية اجتماعية بالتقنية المصنعة
بواسطة bnsh في القسم: السبلة العامةالردود: 1آخر مشاركة: 20/08/2011, 10:03 PM -
طلب تبادل بين اخصائية اجتماعية بالتقنية العليا الخوير مع اخصائية اجتماعية بالتقنية المصنعة
بواسطة bnsh في القسم: سبلة طلبات التبادل بين الهيئات التدريسية والإداريةالردود: 1آخر مشاركة: 20/08/2011, 10:03 PM









رد باقتباس
