- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 31
الموضوع: الإمعة
-
الإمعة
كنت أقف عند عبارة أراجع عند أعتابها موقعي من معناها ، يصدح صداها من أفواه المحذرين بأنها مقبرة المبدعين ، ونهاية المفكرين ، ومع هذا يسير الجمع الغفير يلبس محتواها وهم منها تستعيد ، لكونه جاهل لمعناها ويحسب أنه على شيء وما علم بأنه يلصق نفسه بمعناها ليكون ضربا به يضرب ذاكَ المثل ليكون مناطا بالتذكير ، تلك العبارة هي ؛ " الإمعة "
هو ذاك الذي يسير مع الركب ويحدو بحدائهم ، وهو عن معنى الحداء ناكص بليد ، ولسان حاله ومقاله حيث سار الجمع أنا معهم أسير ، ويد الله مع الجماعة والله ولي التوفيق ! وليت ذلكَ التفويض يكون عن علم يفيض ، فكم نرى من تزاحم الأعياد التي أضيفت على العيدين عيد الفطر وعيد الأضحى السعيد !
فاليوم جاء عيد الحب _ به شر أريد _ ؛
حيث الرذائل في كل قطر والجهر بها كواد يسيل ، ذاك في الحرام إذا كان خارجاً عن إطار شرع ، وذاك المتبجح به سعيد ، أما من خص فيه زوج عيد زواجه واحضر الورد باقة تأسر القلب العفيف ، يضاهي أقوام كفر وكأننا مبتوري الأصل عن دين حنيف ، فما العيد لدينا إذا ما كان في زواج فكل أيامنا لنا يوم عيد!
يعقبه عيد أم ؛
وكأن الأم لم يعرف حقها إلا في ذاك اليوم ، فالكل في ذاك اليوم موف حليم ، يا حسرة على أم إذا كانت ترتجي وصل إبن في يوم يحول عليه حول ليعود بعد عمر عتيد .
والإعلام بات بوقا لكل ناعق ينادي اليوم عيد ، لم يبقى لنا أصل حتى صرنا نسبح في فلك التغريب ، فالفضيلة اليوم في عرفهم رذيلة ! والعكس بات أصل في عرف كل هجين !
أما لكم عقولا يا بني قومي لتستبدلوا غال برخيص ؟! أما لكم قرآن ينطق بالحق وقد جاء فيه الوعد والوعيد ؟! مالكم أسلمتم سمعكم ، وأبصاركم ، وقلوبكم للغرب تنتظروا منهم وصول كل جديد ؟! كفاكم تقلبا في مراتع التقليد ، فقد كنتم خير أمة وما سحقنا إلا بعدما خلعنا ثوب العز وانقلبنا بذاك صاغرين ، كم تضحكني وتبكيني تلك المقولة حين أسمعها من متفلسف مسكين " خذوا منهم المفيد واتركوا الشر المستطير " ! حينها أردد متأففا كفاك مواربة يا متحاذق فالحق أولى أن تقول : " خذوا منهم الغث واتركوا السمين " !
أما ترى صدق قولي حين ترى حال المسلمين ؟!
" ليتنا أخذنا منهم العلم ، وكيف به نغزو الفضاء ، ونبتكر امصالا بها نخفف آلام الموجوعين ، أو نصنع أمة تتسلح بالعلم وبه نزيل ظلمة الجهل القبيح .
فمن هنا وما زلت ألهج بها ؛
" ألا تبت يد التقليد ومن صار امعة بحجة مجارات الواقع الكئيب " .
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 01/08/2015 الساعة 04:58 PM
-
مادة إعلانية
-
30/07/2015 04:43 PM #2
هذا حال البشر التقليد الاعمى
والمشكلة معرفتهم التامة بانه الخطأ
ولاحياة لمن تنادي ؛؛؛
موضوع جيد سلمت أناملك
-
-
30/07/2015 06:41 PM #4
موضوع جميل اعجبني
التقليد منتشر بشكل كبير هالايام وخاصه بين فئة النساء كل وحده تقلد الثانيه في اللبس والموضه
الوحده اذا لبست لبس عاري وضيق اتجي الثانيه وتقلدها حتى لو هذا حرام اللي يسونه عادي عندهن
المهم ما يفوتهن شي واي موضه تنزل راح يتسابقن عليها المفروض نقلد الاشياء الزينه
ونترك الاشياء اللي ما تنفعنا بمجرد تقليدها راح يصيبنا الضرر والاثم
جزاك الله خيرا⬜
⬜
-
30/07/2015 06:45 PM #5
أهلا أخي @الفضل10
جميل هو موضوعك كعادته.
لن أتحدث عن التقليد أخي العزيز.
ولكن سأركز على ما ذكرتنهن من
أعياد . .عيد الحب وعيد الأم.
بالرغم أنهن من البدع والتقليد الغربي
ولكن اليوم الزوجه إن لم يذكرها زوجها
في عيد الحب تزعل منه زعلا شديدا.
وكذلك بعض الأمهات إذا لم يذكرها أولادها
في عيد الأم وهي تعلم بموعده ستبدي حزنها
وعدم رضاها بأن أولادها لا يذكرونها في هذه
المناسبات ولو كان أولادها بارين بها وغير مقصرين
إطلاقا في حقها ولكن تظل المرأه مرأه . .تحب
المناسبات وتحب الهدايا وتحب أن يذكرها فيها
المقربون ل قلبها .
ف من وجهة نظري لا ضرر في ذكرهن في هكذا
مناسبات غير دينيه ولكن رمزيه فقط ولو بشي قليل
فقط.
-
أستاذي الكريم /
جميل ذاكَ ما ذكرته لو كان يأتي من مؤد أمين لا ينقطع وصله عن الذين حبهم في القلب لا يستكين ، ولا ينالهم منه ما يهين ، نعم نجد ذاك التبرم من جنتنا في الأرض أمي وأمك عنيت ، وما كان لهن ذنب غير عادة عودت عليها حتى صارت من فروض البر والعقوق يطول من يقصر في اتيانه وكفارته شيء ثمين ، اما الزوجة مهجة القلب ، وسر السعادة من الروح لها ترخص ، ومن دونها الدنيا جحيم ، ففي الغالب هي من تذكرنا يوم زفافنا والله لهن معين ! ينسحب ذاك الجواب ولكن بتعديل طفيف ، ولكن يطال قولي من هم غارقون في التقصير في جنب من لهم حق عليهم ، ولا يذكرونهم إلا في يوم عيد ! ليكونوا بذاك موفون ليوهموا به أنفسهم كي لا تنالهم سوء الظنون ، لم أشأ فتح جبهة الخلاف فكل مخير في فعله ومحاسب يوم النشور ، غير أني يحز على قلبي حال الكثير من الناس من ينساقون للتقليد ، وليتهم يحرصون على أخذ المكارم ، والأخلاق ، وأصول التهادي من معين الدين ، فكل سبل السعادة وضعت في تعاليم هذا الدين ، وكم تحضرني قصة ذلكَ الشيخ _ لا يحضرني اسم ذلك الشيخ _ الذي يحكي عن ابنته وهو في القطار ، حينما جلست بجانب ابنته امرأة من الغرب غير مسلمة ، فأخذت تلك المرأة تحدثها عن عمر الفاروق أمير المؤمنين حتى إذا ما فارقتها إذ بإبنة ذلكَ الشيخ تطلب منه كتابا يحكي عن الفاروق ، والشيخ _ الأب _ متعجب يقول : كم حكيت عنه مرات عديدة ولم يحرك ذاك شيء في قلبك ، وعندما ذكره من لسانه مخالف لدينه هرعتي لذاك الكتاب تطلبين ؟!
سيدي الكريم ؛
" لم نقدر عظمة هذا الدين وكان نتاج ذلكَ صار موقعنا في ذيل القائمة !
ومع هذا وفوق هذا نقول : " ما زلنا مكملين " !
دمتم سيدي بخير ....
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 20/09/2016 الساعة 02:12 PM
-
30/07/2015 10:24 PM #7
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
واثق الخطى يمشي ملكا...لا تهزه بهرجات غيره...أما أولئك الذين ينصهرون ويذوبون في شخصيات الأخرين...إعدام حقيقي لكل ما لديهم من قدرات...إن التقليد الأعمى والعيش في جلباب الأخرين مهما كان براق ورائع يجر إلى سقوط حتمي وإذلال وإهانه لنفس..ستقلد سنه سنتين بعدها ستجد نفسك مرهق لمحاكات الغير... فالله سبحانه وتعالى خلق الناس متفاتون في القدرات والطبائع والأمزجه لم يخلقنا نسخ مكرره بل ميز كل فرد بميزه عن غيره ومنح كل فرد علامه له...فلماذا الإنصهار في شخصيات الأخرين ؟
إن إختلافنا سنه ربانيه وآيه من آيات الله ليكمل الفرد الاخر.... ولا تكمن...الخطورة فيما نقلد فمنذ نعومة أظافرنا ونحن نلقد أمهاتنا وآباءنا وما أن نكبر تصبح لنا شخصيه منفرده مميزه عن شخصية من تربينا على أيديهم وتعلمنا منهم القضيه اليوم هناك تقليد أعمى هو ما يمسخ الهوية وتقليد من هب ودب...وتقليد للاشياء التافهه..محكاة لأمور سخيفه...فلا تزيد المرء إلا سقوط وضياع لهويته .
-
30/07/2015 10:51 PM #8
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 16/09/2007
- المشاركات
- 3,580
ستبقى رسائلك مما يساعدني للعودة إلى صوابي .. شكراً لك عزيزي الفضل
-
وكم من هوية ضاعت في أتون التقليد حتى البعض منهم يتمنى أن يسلخ نفسه من انتماءه لهذا المجتمع الذي يراه متخلف وعلى أنه سبب الانحدار والتأخر عن مواكبة التطور والازدهار ! فهناك سيدتي ذلكَ الجين الذي يرى تفاعله في مواد غيره ، فينغمس في شخوصهم ليبعث بعدها خلقا آخر هجين الفكر مزدوج الإنتماء ، يصارع تجاذبات أصل خلقته مع تجاذبات طباع غيره لهذا نجد المسوخ من البشر بقلوب قريبة في عناصرها من عناصر الحجر !
وما كان للإنسان رداء عز إلا بالاعتزاز بسالف عصره حين كان أجداده سادة عصرهم فبعد أن كنا متبعوعين صرنا تابعين ، فقد كان فيما يحكي عن حال الغرب في فتوة عهد العرب الفاتحين ، ورباني عصرهم ، ورادة العلم في زمانهم من أراد التباهي والتفاخر من الغربين أمام أقرانهم يتحدثون " العربية " ! ولنا أن ننظر الآن لواقعنا ونرسم ونضع " مليار خط " عن واقعنا ، وأين وصل إليه حالنا !
" فما نزال سيدتي في قاع الغباء نتنفس _ إلا ما رحم ربي _ وما أكثر من يتباهى بشهادته وهو مفلس من الثقافة ! فما له من تلكم الشهادة غير _ كارتونا _ يزين به جداره " !
دمتم بخير .....
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 31/07/2015 الساعة 11:15 AM
-
:: مسلخير ::
:: استاذي .. الفضل 10 ::
:: بـ النسبة لنا .. وبـ صراحة .. لين اليوم .. كل واحد في البيت يوم يكون يوم ميلاده .. لازم تجمع .. ما شرط كيكة وسوالف .. المهم اللمة .. و "تهادوا تحابوا " .. هذا نمط في عايلتنا الكبيرة .. ما اعرف هل من ضمن التقليد او لا .. بس "التجمع نسائي" .. والهدايا رمزية .. تُجرى القرعة وكل اسمين يطلعوا من السحب .. يتهادوا الهدية .. الأسلوب جميل .. وصرنا نحب تجمعاتنا في العيدين لأن الشعور بين الافراد في التجمع يكون اخوي فوق ما تتصور ::
:: اما لـ عيد الام .. او يوم الام .. امي دايما تقولنا .. ما اريد بدع .. بس احنا ما نفوّت المناسبة ..
.. يعني هي حتى لو تخبرنا ما تريد شيء .. وبالرغم اننا حواليها كل يوم .. الا ان اليوم تتباهى فيه الأمهات .. اعرف ان نهجنا غلط .. ولا تعاتبني .. بس كل الأيام فيها امي اميرة .. بس هـ اليوم تكون تاج فوق الراس .. برنسيسة داخل الدار .. ملكة بين النبض والشريان ::
:: مهما كان الامر دخيل علينا .. بس اشوف انه يدخل البهجة في النفس .. فمثلا الحريم يتضايقن اذا ازواجهن ما تذكروا عيد زواجهم
او يوم ملكتهم .. معناته انه ما مهتم ؟؟ .. الواحد اذا تذكر المناسبة الشعور جميل .. انه لا زال متذكر يوم مميز في حياته وهو دخول هذه المرأة رسمياً في حياته ::
:: اغبطك .. على المفردات المتميزة التي تحشرها بين اسطرك .. وأتمنى ان أكون على خطاك في هذه النقطة تحديداً .. قرأت موضوعك دون ملل .. وكل سطر يتبعه سطر .. وانا اُبحر بين مفرداتك بـ بهجة .. لان كلما كانت المفردات سهلة.. بسيطة .. كانت تدخل الأعماق بـ صدق ::
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
معلمي : ماذا لو كنا لا نفكر مثل الغرب ..!
ذالك الشاب الاجني يبقى [ مقتنعاً ] في ما يفعله .. ونحن ...[ ؟ ]
على الهامش ..
لستُ أدري كيف تسرب الغضب الي هذا القلم الرشيق الأنيق .. !
أستادي العزيز الفضل المحترم شكراً ..
-
سيدي الكريم /
أنا من يبحث عن طوق نجاة انتشل به نفسي من براثن الضياع ، أسبح عكس التيار والنفس من ذاكَ تنهار ، أنهكت جنود بذلي ، وأرهقت بذاك بدني ، أنتظر من يلم شعثي ويردني إلى رشدي ، بين ثنايا الحرف افتش عن ذاتي ، اتيه بين الفاصلة والنقطة في آخر السطر ، وبينهما يمر شريط الذكريات ، أذكر غيري وأنا المقصود من ذاكَ في الأصل ، احتال بذاك على نفسي التي أعلنت عصيان أمري ، فما عاد الزجر يردعها ، ولا الحرمان يرديها ! على قارب الرجاء أمخر لجج الحياة والله ولي أمري .
علمتني الحياة :
" أن لا أنتظر من يرأف بحالي ، فإذا لم يكن مصدر ذاك ذاتي فلن يكون الغريب أرحم بي مني ، علمت بأن الرجوع إلى الله يجلي ما رآن على قلبي " .
دمتم سيدي منارة للخير ، وسراج يهدي السالكين ....
-
تعرف اخي الفضل انت من الممكن ان تساعد اناس كثيرون بحاجة الى كلامك او تجربتك واسلوبك الرائع
ولكن هذة القيود والجدران التي تنطلق من بين اسطرك وكأنه الصعب الممتنع هي المشكلة
انا اعتقد انك مررت بتجربة وتستطيع انتشال الكثير وانا واحدة منهم ولكن في نفس الوقت لا اعتقد
ياليت مشاكلنا واخطائنا جات على تقليد الاعياد لكنا اسعد الناس ... ولكن للاسف ظلمنا انفسنا بأكثر من ذلك وابعد من ذلك
دمت اخي الكريم ولا تنسانا من الدعاء
-
أستاذتي الكريمة /
لعلي أوضحت ما عنيته من رسالتي سيدتي ؛
فما كنت أعني بقصدي في مسايرة ما ينهال علينا من الغرب من ثقافات تخالف عاداتنا ، وتقاليدنا ، وما يعارض تعاليم ديننا ، بمفهوم البدع في المقام الأول ، فلكل نصيب مما اضمروا من نية بها وعليها يحاسبون ، أما أعياد الميلاد والتي بها يكون لم الشمل وتقرب البعيد ، وتسعد الحزين لتبقى النية بعيدة عن التشبه بالغرب ، فلا أرى بأن هنالك مشاحة في المسمى _ كتغير مسمى عيد الميلاد _ حتى أنا لم أسلم من تلك الحفلة _ ! وإن كانت حفلة قامت على انتفاضة الركب ، والخوف من ردة الفعل التي تكون من قبلي ، ولكن أكلت الموجود ، وتمنيتها سريعاً تعود ! ولكي لا اعيد وازيد في توضيح قصدي فنقطة الخلاف في أولئك الذين في بحر التقصير يسبحون ، وعن واجباتهم ساهون .
دمتم سيدتي وأنتم الخير ......
-
31/07/2015 01:35 AM #15
مفرداتك جميلة جدا ..
لكني لا أرى بأسا في أن أهدي أمي هدية .. حتى لو تزامنت مع عيد الأم الغربي ..
و لن أعترض لو أهداني زوجي هديه في عيد الحب ..
لا أعتقد أننا من الهشاشة أن نتخلق بأخلاق ليست لنا لمجرد هدية نهدي مثلها مرات عديدة خلال السنة .
رأيي أن نفكر في أمور جذريه أكثر ..
و يبقى رأي .. مع خالص الود .
-
سيدتي الكريمة /
من يمر على حرفي يسطيع أن يقيس على ما اختزلته في أمر التقليد في تلكم الأعياد ، فالتقليد يتسع رقعته ليشمل المأكل والمشرب ، والصحبة وما نراه ونسمعه من أحوال تشيب منها مفارق الولدان ! ولا أخال اليوم من يوجد على هذه البسيطة ولا يعرف أين يكمن الصواب من الخطأ ، فما نعانيه اليوم سيدتي أننا نعلم الخطأ ولكن لا نعالج الخطأ إلا بأعظم منه ! فلا يفهم من كلامي بأن لدي فرشاة ألون بها الواقع بذاك السواد الفاقع ، ففي الشباب الخير وإن كانوا تحت تخدير الغفلة والتسويف ، فهم بين مطرقة وسندان الأمل والألم ، صراع على البقاء والحل ظاهر بسيط ، فما هي إلا معرفة الطريق ، ولن يكون هنالك نجاح في تجاوز الواقع المرير إلا بنية صادقة لا يبترها قطاع الطريق ، عندما أخاطب من يمر على كلامي ، أو يسمع مقالي أخاطبه خطاب مشفق لكوني لا أحب أسلوب التهويل وسوق الجنة والنار ليكون أسلوب تخويف وتشويق ، لأخاطب بذلك فكره ، تطلعاته ، أهدافه ، فما حالنا إلا كحال ذلكَ الغريق الذي ينتظر المخلص الذي يخلصه من خطر به يحيق .
شكراً جزيلاً على ذلكَ التنبيه القيم سيدتي .....
دمتم وأنتم الخير ......
-
-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أستاذتي الكريمة /
عندما أرى حال بعض النساء والرجال أعرف بأن الذي يقومون به من أفعال ليست نابعة عن اقتناع ! والدليل إصلاح ما من شأنه يسبب الإحراج لذات الشخص ومن يقابله إما يكون من هندام أو في جزء من جسد الإنسان ، ومن هنا يظهر بعض آثار التقليد ، ويعلم الله بأني لم أكتب رسالتي هذه بحبر الغضب ، بقدر ما هي قرع لأجراس الخطر .
دمتم سيدتي وأنتم الخير .....
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 31/07/2015 الساعة 02:23 AM
-
-
31/07/2015 02:18 AM #20
في الحقيقة ليس هناك شخص ليس له كيان .. سوى الشخص الفارغ تماما .. و تأكد أخي ما من فارغ إلا ستملؤه الحياة و خبراتها .. المجتمع لا يرحم ينتقد و بحده أيضا .
لا نريد أن ننظر للأمور بسلبية تامه .. لربما من احتفل بعيد الحب أراد أن يبدأ صفحة جديدة وجد مدخلها من هذا العيد .. أو أراد أن يرسم بسمة على جبين والدته ..
الأمعه .. حسب رأيي .. خطره أكبر من أعياد حب و ميلاد .. لأنه ربما يسعد غيره فيها .. إلا أن الإمعه شخص منافق .. متدين مع أهل الإيمان .. و ينكر الدين مع المتحررين من الدين .. حسب الجماعه اللي هو معهم .
شخص ما عنده انتماء لشيء أو جماعه أو دين أو وطن أو مبدأ .. عند القوي الحالي .. و بعدها مع القوي القادم و هكذا .
لذلك أنا لا أرى أن الاحتفالات التي ذكرتها يتبعها إمعات فقط ..
خالص الاحترام
-
سيدتي الكريمة /
الأمر متعلق بيننا وبين ربنا ، أما المجتمع فقد علمت عنه بأنه يساوي بين الضحية والجلاد في غالب الأحيان ! فلم ولن أنتظر منهم ثوابا أو عقابا فقد " ضعف الطالب والمطلوب " ! وما علينا غير طرق الباب لمن بيده تبديل الحال ، أما الناس فينقسمون إلى ضربين وفريقين فمنهم مشفق عاجز ، وشامت محارب فأين منهما المفر ؟! هناك حيث ربوة الأمل نسري وحادي الشوق إلى السعادة يجري ، فإلى متى والبكاء على أطلال الماضي ؟! والى متى وجلد الذات ما يزال بسياطة يجر معه صياح وآهات وزفير وشهيق ؟! فالله بنا أرف وأرحم فلماذا نعشق التأخير ؟! ونمد في عمر الأنين والزعيق ؟!
" كونوا بالله على ثقه فما خاب من رجاه ودعاه " .
-
-
أذكر في يوم من الأيام تبادلت الحديث مع أحد الأخوة ، ليكون السؤال يتمحور حول الحديث عن أناس تجدهم ينتفضون غضبا إذا ما أشير إليهم بأصابع اللوم والعتاب ، ولو كانوا واقعينً في ذلكََ الخطأ والأمر المرتاب ! فكان الجواب أن الناس في ذلك الحال ينقسمون إلى صنفين ؛
صنف :
إعتلاهم الكبر والعناد ، واخذتهم العزة بالأثم .
وصنف :
واقع في ذاك الخطأ ويملك قلبا حساسا ونفسا نالها شرف وصفها بوصف النفس اللوامة التي جاء مدحها في آي الكتاب .
" فمن هنا كان لزاماً لمن وقع في أمر منه ينبه ويحذر أن يتواضع ويتنازل ، فخير له الخضوع للحق كي لا يندرج مع وصف أولئك المكابرون بالإثم فينالهم ذلكَ الوعيد " .
-
31/07/2015 07:46 AM #24
-
حنانيك سيدتي /
أرجو أن يكون حسن الظن جسر تعاملنا فأنا من يتعلم منك ولست من الذين يرسمون حدودا للحوار ، فما عندك تفضلتي به وما عندي أبديته من وجهة نظري ، فما بيني وبينكم غير التقدير والإحترام سيدتي ، فدونك إعتذاري فأنا الأولى به منك فلعلي بردودي نالك ما تكرهين ، ففضاء عفوك يسعني ويسع كل العالمين .
دمتم وأنتم الخير سيدتي ،
فقد استفدت منكم الكثير ......
-
-
31/07/2015 03:11 PM #27
ولماذا يخصص يوم واحد لنهدي الام والزوجة فيه لماذا لايخصص يوما من كل شهر او كل شهرين او 3 لتعطى كل واحدة منهما هدايا
لماذا يجب ان نقلد الغرب حرفيا لماذا...!؟
لايكفي يوم واحد في السنة لنحتفل بالام فهي تستحق كل الايام وليس مرة واحدة في السنة وكذلك الزوجة....
المهم والاهم ان لانقلد اعداء الدين.....
لنبرهن لهم انا مستقلون ومختلفون عنهم ولانريد تقليدهم في شيء..
بوركت اخي الفضل..
-
31/07/2015 03:38 PM #28
،
أخي @الفضل10
سأخبرك سرا ً ..
قلمك من الأقلام التي تجذبني في الإجتماعية، ففيها من البلاغة ما يروي عطشي، وفيها من الحكمة ما تهذب قلمي.
استمر عزيزي، فهناك من يتابع كل مواضيعك .. وينتظرها بشغف ^_^
_________________
أما الإمعات ..
فهم باتو يزاحمون الناس في كل بيت وزمان.
شكرا لك
-
-
مواضيع مشابهه
-
الرجل الإمعة !!!!
بواسطة بحور ونتي في القسم: السبلة العامةالردود: 2آخر مشاركة: 11/02/2012, 10:55 AM








رد باقتباس

