- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 24 من 24
الموضوع: وكأن المطر على نوافذنا .. دموعهم !
-
06/07/2015 11:58 AM #1
وكأن المطر على نوافذنا .. دموعهم !

المطرُ
على نوافذِنا
.دمعُ أطفالٍ رحلوا
في السماءِ
يفتقدونَ أمّهاتِهِمْ
حجراتِهِمْ
دفاترَهُمْ
.و يبكون
قوسُ القزحِ
فرحةُ الأطفالِ ذاتِهِمْ
و قد ربّتَ اللّهُ على أكتافِهِمْ
*.و ابتسم
*سوزان عليوان
.
5 يونيو
وحيدةً كنت ليلتها
كطفلٍ يتيم .. غادرهُ أبواهُ على عجل
أمطرتَ السماء يومها كثيرًا
وأرعدت .. وأختبأنَا كعصفورين تحتَ شجرة سروٍّ صغيرة
ولم تكنَ المظلةُ ولا الشجرةُ كافيةً لتتقينَا البلل
أرتجفنا طويًلا
و أكتظَ المكان بغيرنَا من السيَّاح
ولم نجد سيارةَ أجرةٍ تعيدنا حيثُ الفندق الذي ننزل !
وبعد ساعةٍ من البلل .. وافق سائق أجرةٍ على مضضْ
وعدنا !
كنتُ هادئةً على غير العادةِ
راودنِي شعورٌ بأنيِ يجبُ أن أستقّل أقرب طائرةٍ وأعود .
ثم عارضتُ حدسي وقلتُ لا !
لم أفعل شيئًا سوى .. أنِي بقيتُ ساعاتٍ تحت المطر و عدتُ مبللةً بما يكفي
لأنام بعدها ساعاتٍ طويلة !
مرَّت سويعات بعد الظهر سريعة
ونزلتُ لصالةِ الطعامِ الخاصةِ بقاطني الطابق 9 في جراند حياة .
كان عشاءً خفيفًا مع قهوةٍ تركيّةٍ متوسطة كما أحبها دائمًا .
عدتُ إلى غرفتي بعد جولةٍ قصيرة في الحديقةِ الخلفيّة للفندق .
كانت الساعة تقاربُ الثامنةَ والنصف مساءً بتوقيتِ إسطنبول .
الستائر مفتوحةٌ و المطرُ لا زال يهطل .
إضاءةٌ خافتةْ
والشمسُ لم تغرب تمامًا
والكثيرُ من الملابس
و الحقائب المفتوحة التي تنتظرُ من يوضبهَّا إستعدادًا لسفرِ الغدْ !
كنتُ وحدي
إستلقيتُ على السريرِ
حينَ بكى هاتفِي
ولم يخطرِ ببالي أنه كان يبكي .. ظننتُ أنه ينتفضُ حبًا !
.
رسالةٌ طائشةٌ مجنونةٌ
جاءت عجلى
وأصابت قلبي بمقتل !
وحيدةً كنت
لم أقوى المشي
بكيتُ بكاءً خفيًّا
كذّبتُ الخبر
ورحتُ كالمجنونة أبعثُ الرسائل
أفتشُ في آخر ظهورٍ له (الواتسب ) ! الليلة الماضية !
ردت أختِي أخيرًا
ردًا باردًا كالجليد
نعم .. توّفي !
تجمَّد قلبي
وتوقفت الحياةُ لبرهةٍ
وقلت .. لربمَّا .. أضغاثُ أحلام !
وسأستفيق وسأعود بسرعةٍ لأحتضنه وأتلمّس جسده
وأقبّله !
وأخبرهُ بكلامٍ كثيرٍ لم أقله سابقًا .
سأفعل .. حينما أستيقظ من هذا الكابوس . سأفعل .
لكنّه للأسف لم يكن سوى الحقيقة !
ولهذا بكتَ السماءُ مطولًا هذا الصباح
لتمهِّد لدموعِي .. ليلًا طويًلا من الحزن
و عمرًا .. من الفقدِ لن ينتهي !

سَفَر
سافرتُ هذه المرّة
عدتُ وكانت العودةُ مختلفة
9 ساعاتٍ .. كانت كدهر
الليل أسودٌ قاتمِ .. كلباسِ حدادٍ حزين
أكتظَّ رأسي .. بالأفكار
بالكلام الذي تمنيتُ لو قلتله بالكلام الذي سأقوله
بأمِي وأبي البعيدانِ جدًا .. في أقصى الشرق وأنا التي بين الشرق و الغرب معلّقة !
بحزنهما .. بدموعهما .. بصغيرهمها الذي أكمل العشرين
وغادرهما سريعًا ! ليقولَ الجنة أجمل يا أمي !
بوحدةِ أخواتي ودموعهن
وأخوتِي الذين كبروا أعوامًا بوفاته
بالقوةِ التي منحهما إياها الله .. ليستقبلا كل هذا الحزن دفعةً واحدة
دونَ أمٍ وأبٍ يربتا على أكتافهم
بأن لا بأس ! بأن لا تبكوا !
بِصبرٌ جميل والله المستعان .
سافرتُ
وكرهتُ مع السفرِ الليلَ
والمطرَ و المحطات !
كرهتُ ساعاتِ الإنتظار الطويلة
كرهتُ النافذة التي جلستُ بجوارها !
بالوقت الذي لا يمضي
وبالدموع والصدر الذي يضيقُ ويتسّع
وبالموتُ الذي أختطفَ .. دونَ موعدٍ
أجملهم ! ألطفهم !

جرح
ياااااه
وكأنَ الجرحَ هو الجرحُ ساعتها
وكأنَ الذكرى هِي الخبر
وكأنَ العشرينَ التي كانت .. لم تذهَب معه
وكأنَ روحهُ ترفرف ها هنا !
وكأنّه بعد قليل
سيفتحُ الباب .. ليجري إلى أمي يحتضنها ويقبّلها ليخبرها كم أشتقتُ إليك !
وكأنِّي بِه يستعّد للخروج .. ويسألني
ما رأيك ! أجميلٌ هذا القميص .. أم هذا !؟
وكأنَّ .. الموتَ لم يخطفْ سوى جسد
وتركَ الروح تحرسُ ذاكرتنا
وتربتُ على أحزاننا
وتمسحُ الدموع
و تداوي القلوب التِي فجعت
يومَ جمعةٍ
برحيل صغيرهَا / و وداعٍ ليس أخير .
الجرحُ هنا .. نعم
لكنِي لا أشعرُ به .
لا أشعر .

رسائل من الجنة
صغيِري
الذي غادر سريعًا
لم يغادرنا وجهكَ الملائكيَّ
أنتَ ها هُنا
أعلم
ترفرفُ روحك
حولنا
تحتضنُ أمي وأبي خلسةً
تقبّلُ أختيٍ تارةً وتبتسمُ لها تارةً
تحتضنني في ليلةٍ قمراء
تعودُ ملاكًا تحرسُ فرحنا
تطمئننا
وتقول .. أنا بخير. أنا حي لم أمت .

مُعلّقة بـ ..
مُعلّقة بإسطنبول
بآخر ساعاتٍ قضيتُها بين الخوفِ والألم والحزن
مُعلّقة بالساعةِ الثامنةِ والنصف
بالخامسِ من يونيو الحزين
بالطابق التاسع المطلِّ على فرحٍ كان و حزنٍ صرتُ إليه
بجراند حياة الذي سيبقى عالقًا في ذاكرة الحزن للأبد
بـ"تـقسيم" ، بالمطر ، بالليل الذي طَال وأرتدى حدادي
مُعلّقة بساعاتِ الإنتظار
بدموعِي و آهاتِي
ببدري وهو يقبل جبيني
بالسيدةِ التي جرت تقبل خدي وتمسح دموعي
وتسألُ ما بِي
بسارة وهي تقول أشتقتُ إلي ....
بالأفكار التي كادر أسي معها ينفجر
باللحظةِ التي احتضنتُ فيِها أخي في صالة "القادمون"
بوجهه الذي أقتطع الحزن منه نصيبًا
بالألم الذي ينضح من صدرهِ ساعتها
بأمي وأبِي وساعة وصولهما
بالأصواتِ التي تعالتَ بالبكاء
بالناس بالضجيج
بلحظةِ وداعه
التِي أخذتَني كلّي ولم تبقِ ولم تذر
بجسدهِ البارد
بأبي ودموعه وهوه يخفي وجههُ خلفَ شماغٍ أسود
بأمي ودموعها الصامتة وصبرها
وقبلتها التي طبعتها على جبينه طويلا طويلا
بالليلة الأولى التي مرت ثقيلة
بالأعين الدامعة
بالجرحِ الذي يسأل الله يجبره
بالطابقِ العلوي من بيتنا الذي أصبح مهجورًا
وكأننا نهربُ منذ ذاكرةٍ لن تموت
بملابسهِ التيِ لازال عطرُه فيها يفوح
بسيارتِه التي وقفت كغصةٍ لكل زائر
بالفقد
بشعورِ النقصِ الذي سيلازمنا مدى العمر
سيلازم ضحكاتنا
سيلازم الفرح
سيلازم الذكريات !!
مُعلّقة بكل أولئك
مُعلّقة بآخر محادثةٍ بيني وبينه في الثالث من يونيو
مُعلّقةٌ بصورهِ في هاتفِي
مُعلّقة بتقصيري
مُعلّقة ... ولا شيءَ يُحررّنِي
ولا أن يفك قيدي !
إنِي في حدادٍ طويل
ولا أدري
كم من القوةِ بل من الزمن
سأقوى على إخفاءِ كل تلك التفاصيل
ودفن كل الدموع
وكل الحكايا !
أوَ تراه يكفلُ الزمن / .. شفاءَ قلوبنا
و جبر كسرها ؟

صبرًا صبرًا
الجنة يارب و لقياه . ولا شيءَ آخر .
إنتهى .
مسقط
6 يوليو 2015
-
مادة إعلانية
-
06/07/2015 12:22 PM #2
-
06/07/2015 01:12 PM #3
يا لهذا الحزن المنسكب هنا ..
عشت المشهد بكل تفاصيله (مرة أخرى )..
تكاد تتقاطر الدموع من كل حرف ..
و تتلون الأسطر بالحزن المكفهر ..
يا لدموع الغربة التي تضاعف الأحزان ..
كم أرق لقلبك الذي تحمل كل هذه المشاهد ..
..
.
.
نعم ..هكذا يباغتنا الموت ..و يفقدنا من نحب دون سابق انذار ..
هكذا تنفطر أرواحنا و يغور الجرح دون توقف ..
هكذا نصبح في لحظة حزن بين الوعي و اللاوعي ..
..
.
رحم الله أخاك ..و أسكنه فسيح الجنان ..
..
.
كنت هنا أعب الحزن من بكائيتك ..
و أستمتع بكل حرف فيها ....
.
.
شكرا غلا ..
آخر الأحزان ان شاء الله ..
آخر تحرير بواسطة MAJID ALESSAI : 06/07/2015 الساعة 01:24 PM
-
06/07/2015 01:25 PM #4
كل السّلوى هُناصبرًا صبرًا
الجنة يارب و لقياه . ولا شيءَ آخر .
.
.
.
نحن عندما نحاول لملمة بقايا الرّاحلين نجدنا كلما إلتقطنا جزءاً منهم سقطت منا أجزاءا أخرى.. لن ننساهم لأن وجودهم كان يضفي للحياة قطعة كبيرة من السعادة..
أجدُني عاجزة عن إحتواء هذا الكم المستحيل من الفَقد لذا سأكتفي بالدعاء
.
.
.
مُعلّقة هنا.
-
06/07/2015 01:35 PM #5
ماشاءالله كلمات جميلة جدا
-
07/07/2015 09:15 AM #6
*أنا تويتر بن*
شكرًا لك .
*ماجد*
شكرًا شكرًا
أبعد الله عنك الآحزان وحفظ لك من تحب .
*Just Miracle*
هو بالفعل كذلك . وكأنهم كانوا قطعة منا
وبرحيلهم فقدنا أنفسنا . وفقدنا معها لذة الحياة .
*أصل الغرام*
شكرًا .
-
عزيزتي:
...........غلا الخضور
أهلا بعوتكـ ..!!
،
نص طويل بحكاية الألم
رحم الله فقيدكم وصبركم الله على فراقهـ..
،
أشتقنا لحروفكـ ولبوحكـ
سلم ’’ابداعكـ]"~
-
08/07/2015 01:33 PM #8
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 24/04/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 125
نص مميز.. والله اسأل أن يمن على فقيدكم بالرحمة والمغفرة وأن يلهم قلوبكم المكلومة بالصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.
من رحم المعاناة يتألق الإبداع دائما.
-
10/07/2015 02:09 AM #9
غلا الخضور
الحديث هنا أعمى لا تُسعِفُه عصاه
كوني بخير
عسى أن يرحم الله فقيدكم ويسكنه فسيح جناته ويجمعكم به في الجنة بفضله ورحمته ولطفه
-
14/07/2015 11:26 PM #10
كحلم قض مضجعي أبحث له عن تأويل ..
أو ككابوس يقظة أفقدني صوابي ..
و جردني من كل شيء إلا التسليم بالقضاء و القدر ..
..
.
هكذا يقتطع القدر جزءا من أرواحنا ، أو كلها في لحظة لا نختار مكانها و لا توقيتها ..
هكذا نسلب لحظات الحبور و نتمنى على الأرض ان تبلعنا حينها من هول الصدمة ..
هكذا يغيب الموت عنا من نحب .. دون أدنى قدرة على فعل شيء ..
..
.
.
آآآآه .. يهتز لها كياني و أغيب بين الوعي و اللاوعي ..
آآآآه .. تخرج معها أوشاج قلب منفطر و تجر أنفاس متحشرجة كأنها آخر الأنفاس ..
..
.
.
آه ..ما أقساك أيها الموت و ما أمر ما يلاقيه الباقون من بعدك ..
يتلبس الكون ظلام و تصطبغ الأشياء كلها بلون الحزن المكفهر ..
و تحتبس الأنفاس و الكلمات بداخلنا ..نكاد نختنق بها ..
و تمرنا اللحظات بطيئة متثاقلة و صدورنا مثقلة بالهم ..
..
.
.
تركيا .. يا من كنت أحلم بزيارتك ..
كنتي علي اليوم فأل سيء .. و أستشعر الحزن كلما مر ذكرك بمسامعي ..
و أتساءل إن كان لك نصيب من الحزن الذي بداخلي .. كذاك الجمال الذي كان يستوطن داخلي منك ..
..
.
.
(خربشة بين أحرفك التي لا ينتهي الحزن منها )
-
15/07/2015 05:05 PM #11
مشرفة سابقة
- تاريخ الانضمام
- 25/07/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 5,923
عودة مُتخمةٌ بالأنينْ
لروحكِ الروح والريحانْ
-
/.. لا زلتِ كما عهدتكِ يا غلا .. زهرةً جمالها بعطر الحنين ..
ومثلكِ للجمالِ وطنْ .. حماكِ الله .!!
-
.
هم بخير / من صار بقبضة الرحمن الرحيم وأمه وأبيه راضبن عنه تمام الرضا
رسائل من الجنة
صغيِري
الذي غادر سريعًا
لم يغادرنا وجهكَ المﻼئكيَّ
أنتَ ها هُنا
أعلم
ترفرفُ روحك
حولنا
تحتضنُ أمي وأبي خلسةً
تقبّلُ أختيٍ تارةً وتبتسمُ لها تارةً
تحتضنني في ليلةٍ قمراء
تعودُ مﻼكًا تحرسُ فرحنا
تطمئننا
وتقول .. أنا بخير. أنا حي لم أمت ..
بخير / نسألها لنا
حفظك الله أختي .
.
-
21/07/2015 12:19 PM #14
*عطر الأمل*
اللهم آمين . شكرًا لك
*store Keeper*
اللهم آمين. شكرًا لك .
*غربة *
لا نظير لألم الفقد / الموت الحقيقة التي لا زلنا نهرب منها
نتجاهلها
وكأننا غير موقنين بحقيقتها !
صبرٌ جميل و الله المستعان .
*ماجد*
شكرًا شكرًا لأنك من الأًدقاء الأوفياء دائمًا
لأنك بالقرب
لأنك .. تفتح للقلب مساحاتٍ .. للبكاء
للراحة ربما .
شكرًا .
*الأمل المقتول*
شكرًا غاليتي . ولك بالمثل و زيادة
*أيمن*
وما أوجع الحنين لوطنٍ أرتحل وما عاد !
*بنت الراشد*
نعم . الله أرحم وألطف وأكرم و أأرأف .
الحمدلله .
-
ليتنا حسبنا وعملنا لما بعد الموت !
فالإنسان تبدأ حياته السرمدية لما بعده ،
فأي زاد يبلغنا ؟!
وبأي حال سنستقبل مصائرنا ؟!
" لكم عاطر الثناء لما نثرتموه من صادق الإحساس " .
دمتم بخير سيدتي الكريمة ........
-
23/07/2015 10:10 PM #16
|| غلا ..
أطلتي الغيبة !
مررت لألقي تحية وفاء.
تقديري
-
24/07/2015 06:35 PM #17
ماشاء الله أبداع اعجبتني احرفك
-
بعض الكلمات تجبرنا على المرور والاعتكاف
-
27/07/2015 01:33 AM #19
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 11/03/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,189
الجميلة غلا
لحرفك المسكوب بحزن هنا جمال آخر!
غفر الله له وجمعكم به في الفردوس الأعلى من الجنة
أختك وطن
-
27/07/2015 08:00 AM #20
*الفضل*
شكرًا لك .
*زاهر*
ممتنة لوفائك . شكرًا .
*ريحة الجنة*
أهبًا بك . أنرتِ الصفحة .
*سيف*
مرّ زمن / أشتقت تلك الأيام يومَ كانَ المكان مزدهرًا بالجميع .
*وطن*
شكرًا لكِ . أسأل الله ألا يفجعك برحيل حبيب ,
اللهم آمين .
-
27/07/2015 11:35 AM #21
كم يحمل هذا النزف الكثير من الالم....رحمه الله واسكنه فسيح جناته..!
-
27/07/2015 12:37 PM #22
مصابة بدهشة الجمال هنا..!
معلقة أنتِ بأشياء كثيرة،
ومعلقة أنا بنصك العذب
سعيدة بالوقت الذي جمعني بهذا القلم
بوركتِ
واسأل المولى تعالى أن يتغمد فقيدكم بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته
-
29/07/2015 10:26 AM #23
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 28/06/2013
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 44
نص جميل،،
أحببت مقدمته وذكرتني بمذكرات أدب المهجر من حيث رقة الحرف والحنين والنزعة الانسانية المحضة..
المحتوى يدل على براعة الكاتبة في الوصف والتصوير.
الخاتمة كرهتها..
... لو كتبتي بنبرة إنجيلية لحققتي العلامة الكاملة وأنتي قادرة على فعلها مستقبلاً ..
-
31/07/2015 02:28 PM #24
شاعر ومشرف سابق
- تاريخ الانضمام
- 09/06/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 7,173
الفقد مساحاتٌ من الحزن من الألم من التشظي من الكتابة !
كوني بخير سيدتي
مواضيع مشابهه
-
هل أنت ممن يمنعهم الشيطان بعدم الدخول هنا
بواسطة MR SALIM ALHATTALI في القسم: السبلة الدينيةالردود: 32آخر مشاركة: 05/01/2012, 11:07 PM -
فوائد المطر الحق قبل عن ينقطع المطر
بواسطة تواصل روحي في القسم: السبلة العامةالردود: 2آخر مشاركة: 02/11/2011, 03:36 PM -
بمناسبة المظليات : وكأن ( رجالنا ) جباهم لا تفارق الصلاه ،، وكأن نساء ( العمل الحكومي ) أشراف مكه
بواسطة حُذام في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 283آخر مشاركة: 26/10/2011, 05:45 PM -
نقاش للفائدة (مناطق المطر ومناطق ظل المطر)
بواسطة همي وطني في القسم: سبلة الطقس والمُناخالردود: 5آخر مشاركة: 24/07/2011, 10:02 AM -
بكاء الرجال دموعهم تهد الجبال وليس دليل ضعفهم
بواسطة لحظات الغروب في القسم: السبلة العامةالردود: 15آخر مشاركة: 01/04/2011, 02:24 PM








رد باقتباس




