- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 20 من 20
-
02/07/2015 10:44 PM #1
القــــمة والقــــــاع ــــ معادلة الرابح والخاسر
القــــمة والقــــــاع ــــ معادلة الرابح والخاسر
كان أجدادنا وأساتذتنا يقولون لنا زمان ونحن صغارا ، حاولوا أن تكونوا دائما في مقدمة الصفوف ، ولا تجلسوا في الخلف ، لأن من يجلس في الخلف لا أحد ينظر إليه وحين كبرنا قيل لنا أن من يكون في القمة ، يستطيع أن يرى كل الأشياء بأدق تفاصيلها ، بل يمكنه أن ينظر للأفق كالصقر ، فيرى المستقبل مشرقا ومنيرا ، فيستطيع تلمس طريقه للمزيد من الرقي والنجاحات .
وإذا كانت القمة هي المكان المفضل الذي ينشده البعض ممن يحبون الرقي بأفكارهم ومواهبهم ، ويتطلعون للتفرد فإن الوصول إليها ليس كما يقال بالأمر السهل ، بل يحتاج لجهد وعمل دؤوب ، ومستمر ، وحين يصل الشخص للقمة ، يتوجب عليه الحفاظ على مركزه أولا ومن ثم العمل على تحقيق المزيد من النجاحات لمواصلة الرقي والتقدم .
فمقاعد القمة عادة ما تكون محدودة العدد ، لأن من يقصدونها محدودين ، لذا كان مهرها غال ، وشروط الصعود إليها تكتنفه على الدوام بعض الصعوبات والعراقيل ، لذلك قيل أن الوصول للقمة لايحتاج أقدام بل يحتاج إقدام ، فلا يصعد إليها إلا المثابرين ، وبالتالي فالوصول للقمة يحتاج إلى جهد واجتهاد ، ومثابرة ، وعمل ، وسهر لليالي ، فقديما قيل من سهر الليالي ، نال العلا ، ولا بد لمن ينشد القمم ، أن يتحمل مختلف أنواع المشاق التي قد تواجهه في الحياة
ولذلك قال شاعر الحكمة " أبو تمام " للخليفة العباسي المعتصم بعد موقعة عمورية ضد الروم ، في قصيدته الشهيرة
" السيف أصدق أنباء من الكتب " :
بصرت بالراحة الكبرى
فلم ترها تنال إلا على جسر من التعب
كما قال أيضا في قصيدة أخرى
ذريني أنل مال ينال من العلا
فصعب العلا في الصعب والسهل في السهل
تريدون إدراك المعالي رخيصة
ولابد دون الشهد من إبر النحل
ولئن كان الوصول للقمة سهلا لدى المثابرين والمجدين والمتفوقين ، فإن من نكد الدنيا ؛ أن ترى أشخاصا لبلابيين ، انتهازيين أجادوا فن التسلق ، وفن المداهنة والمصانعة ، فركبوا مع أهل القمة دون بذل مجهودات ، فكان سلاحهم حلاوة اللسان وعذوبة الحديث .
وحين تختل المعادلة ، فاعلم أن من صعد إلى القمة بمجهوده ، يكره البقاء فيها ، وقد كشفت الأيام ، وأوضحت ضعف أهلية أؤلئك الانتهازيين ، الذين لم يكونوا جديرين بالتواجد مع أهل القمة ، فكان تهاوي بعضهم للأسفل سريعا .
وفي مجمل الأحوال فإن مسألة الوصول للقمة ، ليست أمرا مستحيلا في زماننا ، طالما كانت هناك إرادة وعزيمة ، وطالما استمر الحراك الاجتماعي ، حيث تزداد فيه رغبات البشر في الانتقال من سلم اجتماعي أدنى ، لسلم اجتماعي أعلى ، ومن مهنة لمهنة أرقى ، ومن وظيفة دنيا لوظيفة أعلى .
ولكن إذا كان الحال كذلك بالقمة ، فإن الفلاسفة ينصحون دوما بتجنب الوقوع في القاع ، لأن مكانه مزدحم دائما ، إما بأؤلئك الذين أغلقت الأبواب في وجوههم ، رغم كفآتهم ، أو لأن بعضهم كانوا متقاعسين لم يرغبو في تطوير قدراتهم ، ولم يتطلعو للمستقبل بتقاؤل ، بل كانوا يفضلون دوما الاختباء في الظلام ، أو لأن في القاع دوما يوجد المحبطون ، الذين يأسوا من الحياة ، فآثروا التراجع لسلم الترتيب الاجتماعي ، حيث بساطة الحياة ، وحيث لا يتحملون الأعباء والمسؤليات .

لكن الأخطر من كل ذلك أن من يصعد من القاع للقمة يعضون على الفرص التي تنتشلهم بالنواجذ ، فيكونون أكثر الناس حفاظا على مراكزهم في القمة ، وقد تجد بعضهم مستعدا لنسف كل القيم والمعايير الاجتماعية وراء الظهور ، ولا يعترف بالصداقات ولا بعلاقات الزمالة ، مع أن الله سبحانه وتعالى حذر من تداول الأيام بين الناس ، وهكذا هي الحياة ، وبين القمة والقاع ربح في الأولى ، وخسارة في الثانية والعاقل من يتعض ، ونلتقي في موضوع اجتماعي آخر.
آخر تحرير بواسطة Mohamed2011 : 02/07/2015 الساعة 10:56 PM
-
مادة إعلانية
-
02/07/2015 11:33 PM #2
حجز مشاركة
-
@Mohamed2011
مساءك خير استاذي المبدع..
عندما ازدحم القاع ورأينا من فيه..بشخصياته..باحباطاته..بس لبياته
ابتدأنا خطوة الالف ميل..وبدأنا المسير..
كان الهدف واضح..جلي..القمة وليس دونها شي
في الطريق..حدثت انكسارات..وربما احباطات
ففي لحظات..مال السلم..وكاد ان ينهدم..ربما كثرة الماشون والمهرولون عليه هو السبب..
وايضا كثرة الماشون فوق اكتاف السائرون عليه هو السبب ايضا..
عندما وصلنا القمه..فوجئنا بأن المتواجدين هناك ليسوا جميعا كما تخيلنا..
ربما الخطأ منا نحن..لأنا تخيلناهم ملائكه..
او كنا نعتقد..ان جميع الواصلون لاعلى السلم
اناس متفاءلون..ايجابيون..نزيهون.. شرفاء
فوجدناهم كما قلت في طرحك..
خليط من البشر..منهم من لم تغيره القمم
وظل بطموحه وسخاءه..
ومنهم وبالاخص من وصل محمولا على ظهر غيره..
لم يعد يرى اولئك الذين لا زالوا في بداية السلم..
ولكن العبره ان نظل نسعى ونشد الرحال للقمم..
ونسمو باخلاقنا واهدافنا مهما واجهنا من صعاب..
خالص تقديري وشكري..
-
03/07/2015 02:19 PM #4
-
03/07/2015 02:21 PM #5
مساء الخيرات أستاذتي الفاضلة
بارك الله فيك أستاذتي على هذا التعليق الجميل والوافي وأسأل الله لك الأجر على ما أسبغتيه علينا من توضيح جاء في محله ، وحسبي أن أذكر هنا بقول الشاعر
إذا غامرت في شرف مروء
فلا تقنع بما دون النجوم
فالحياة إذن مغامرة ، ولكنها مغامرة محسوبة النتائج فالمكارم والمجد لا يمكن تحصيلهما بالكلام ، بل بالتضحيات ، وبالمنافسة الشريفة .
فالقمة هي مطلب الجميع ، وهي التي يكافح البشر لأجلها دوما منذ أن يروا النور ، حتى العالم انقسم بسببها بين دول الشمال المتقدم وهم أهل القمة الذين يرسمون الخطط وينفذونها ضد دول الجنوب المتأخر وهم أهل القاع ، لتشكل القمة بذلك مربط الفرس ، الذي بسببه يقاس التطور والتقدم ، والتمدن والتحضر .
ولكن من يفترض بهم أن يكونوا في القمة دوما ، هم أؤلئك الذين يكافحون في هذه الحياة ، ويبذلون الغالي والنفيس لتبوأ المناصب بعرقهم وجهدهم ، ويسهرون الليالي لكي ينالوا أعلى الشهادات ، لتحسين مراكزهم ، هؤلاء هم من يفترض أن يكونوا في المقدمة ، فهم يحسنون بعلمهم وخبراتهم القيادة ، ولكن في عالمنا العربي اختلفت الآية ، فبعض الذين كانوا يتواجدون في القمة حينا من الدهر ، هم أشخاص أقل خبرة ومهارات من الذين كانوا يتواجدون في المراتب التي تليهم
ولذلك انعكست الآية ، وتراجعنا للوراء ، وحين بدأت الصورة تتغير ، وتم إعادة النظر ، بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب ؛ بدأنا نحصد نتائج هذا التغيير ، وإن كان الأمر سيحتاج لفترة حتى تستقيم الأمور ، فمخلفات تلك الفترة لازالت كبيرة ، لأنه يوجد في بلداننا العربية أشخاص قادرين من حيث الامكانيات والمهارات للتواجد في القمم ، لكن قد تحول الظروف في بعض الأحيان بينهم وبين الوصول للقمة ، فلا يستطيعون تبوأها ، وهؤلاء ينطبق عليهم قول الشاعر
ولم أرى في عيون الناس شيئ
كنقص القادرين على التمام
طابت جل أوقاتك
وأثابك الله على حسن أفعالك
وصيامك وقيامك.
-
السلام عليكم ..

موضوع رائع القمة والقاع
لاشك ان هناك شخصية قوية وشخصية غير قوية الناجح يبقى ناجحا في صفاته العقلية والفكرية
فالصفات التي في الانسان ليس مولود بها
ولا يمكن الإضافة عليها بشكل أو بآخر فظروف الحياة والتجارب التي يمر بها الانسان
وتصميمه وتحديه كلها تشكل عوامل تساعده الى زرع الصفات التي يرغب فيها في ذاته
لتنو في شخصيته وهذا يعني ضعفاء الشخصية يمكن ان يصبحوا بمرور الزمن أقوياء
ولكنهم بفعل الظروف الاجتماعية والعائلية يفقدون قوة شخصياتهم أيضا
شكرا لك على الموضوع المميز..
-
03/07/2015 09:12 PM #7
مساء الخيرات استاذتي
وشكرا لمرورك الكريم ، وصوما مقبولا بإذن الله ، ووذنبا مغفورا
ومعك حق سيدتي بأن المسألة مرتبطة أحيانا بالشخصية ، ولكنها ليست في المعظم المطلق
فلو تمعنتي سيدتي لوجدتي أن ليس كل من يعتلي القمة هو قوي الشخصية ، وليس كل من ينزل للقاع هو ضعيف الشخصية ، فالمسألة نسبية .... أحيانا الموضوع مرتبط بالحظ ، فيسطع نجم شخص بسبب علاقة له بشخصية متنفذة ، يقوده معه في فريق عمله ، وأحيانا تكون المسألة مرهونة بالظروف المحيطة ، لكن كيفما كانت الأحوال فإن القمة تغدو مطلبا ومقصدا للجميع ، وهي حق مشروع لمن أراد الشهرة والنجومية . ومهما كانت الاحوال يتوجب على الدوام أن يكون لكل مجتهد نصيب ، حفاظا على الحقوق في أي مجال من المجالات ، أليس كذلك
كوني بخير أستاذتي ، وتقبل الله منك كافة أعمالك .
-
05/07/2015 09:24 AM #8
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/09/2013
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,109
قد يكون ما أراه انا قمة يراه غيري قاعا...ليس اختلافا في المفاهيم بقدر ما هو اختلاف ف الغايات وطريقة الوصول اليها...
ليس شرطا بأن من يظنون انفسهم في القمة هم كذلك...فقد يكون احدنا في قاع القاع ولكنه أشد نجاحا من اولئك المتباهون بوصولهم للقمة سريعا مطمئنين بان رحلة كفاحهم انتهت...
حتى في القاع هناك متميزون بينما تزدحم القمة بنسخ مكررة وجدت فرصة او حالفها الحظ لتكون بين من تعبوا ليصلوا هناك...
قد اكون حلقت خارج سرب الحديث بكلامي هذا..

#التميز_عنوان_الاجتماعية
آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 05/07/2015 الساعة 04:22 PM
-
05/07/2015 03:46 PM #9
مساء الخير أستاذي
بل انت في صلب الموضوع وتحليقك حوله تماما
ورأيك محل احترام وهكذا هي نظرتنا للقمة والقاع
وكما تفضلت فوجهات النظر حول اية قضية لا بد أن
تتفرع إلى عدة جوانب ولكن في الأخير يجمعنا رأي واحد وهو أن هناك قمة وهناك قاع وان الحراك الاجتماعي كفيل بتصعيد
أهل القاع للقمة متى شمروا عن سواعد الجد والاجتهاد
لكن العتب أحيانا على من يصعد القمة على أعتاب واكتاف الغير ؛ ثم نكتشف ذلك متأخرين
كن بالف عافية أخي الفاضل ووفقك الله صياما وقياما
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. الوصول للقمة يعني تحقيق النجاح الذي كنّا نتمناه وسعينا لاجله .. ولا نستطيع النّجاح لو لم نكن نسعى اليه ولا نستطيع لو لم تكن هناك إرادة قوية .. ولا يتحقق لو لم تكن [ مساعدة ولو بنصيحة من الآخرين ] .. [ ولا نستمتع بطعمه لو لم يكن معنا أحباءنا ولا يوجد أحباب لو لم تكن طيّبا ومحبّا وساعياً لإسعاد الغير قبل الذّات ] .. || حتّى النجاح ذاته تحسّه لغيرك قبل نفسك || .. ويكون له طعم خاص عندما [ نجده سبباً للتقرّب الى الله حتّى اتقان العمل وتوجيهه للصّالح العام ] .. ولما فيه خير طاعة لله
شكراً على الموضوع القيم الذي || يستحق التقييم || ..
-
05/07/2015 05:35 PM #11
أهلا أستاذ محمد.
لا يستطيع الواحد منا أن يقول أنه وصل للقمه
لأنه دائما هنالك قمه أخرى أعلى من النقطه التي
وصل إليها هو .
البعض يعتقد أنه وصل لقمه فيبدأ في النظر لمن حوله
بنظرة الغرور والتعالي وهي قمه وهميه فرصيده قد يكون
صفرا من ناحية الإسلوب والعمل والثقافه.
والمشكله عند نصحه يثور ويعلوا صوته وصياحه ويفكر كيف
ينتقم فقط حتى يبقى في قمته الوهميه تلك على حساب من
حوله .
ربما بعض الظروف هي من تجعل البعض يبقى في القمه وليس
نتيجة عملهم وجهدهم.
كذلك النفاق والكذب عاملان أساسيان في البقاء في القمه لأطول
وقت ممكن .
الذكي فقط يعرف كيف يبقى في القمه الحقيقيه ويحافظ على من
حوله ليكونوا داعمين له دائما.
ف لا فائده في قمه وأنا مكروه ممن حولي .
الذكرى الطيبه يجب أن تكون موجوده عند سقوطنا
من تلك القمه .
ف كذلك لا بقاء في قمه للأبد.
لا بد من وجود من سيحل محلنا أجلا أم عاجلا.
شكرا أستاذي الفاضل.
-
05/07/2015 08:03 PM #12
مساء الخيرات أستاذي الفاضل
وتقبل الله منك كافة أعمالك وإثابك الأجر الذي تستحقه وزيادة
ثم ما هذه الدرر سيدي الكريم ؛ والله انك أوجزت وقلت الكلام المفيد والزبدة الخالصة
نعم أخي الأمر كذلك وانا شخصيا مررت بتجارب
وقع فيها أشخاص تم الزج بهم للقمة ولكنهم كانوا بعيدين
عنها فلم يستطيعوا الحفاظ على مقاعدهم
هي ليست غريبة وتحدث صدقني في عالمنا
واتمنى ان تصحح المعادلة ولا يصل للقمة إلا
من كان أهلا لها ؛ ومن يصلها عليه مضاعفة الجهد
للبقاء فيها وان يتذكر من حوله ويبقى خيط التواصل
معهم دايما
وتقبل تحياتي وأفطارا شهيا
-
05/07/2015 08:15 PM #13
مساء الخيرات استاذتي الفاضلة
وصيام مقبولا وقياما موفقا أن شاء الله
معك كل الحق فيما تفضلتي بذكره هنا
ولعل فلسفة القمة والقاع لم تشبع نقاشا وتم الخوض
فيها باستحياء لأنها لم تشكل موضوعا دسما للكتاب
ولذلك أسبابه ؛ مع أن موضوعها إداري بحت يتصل
بعلاقة الموظف بالوظيفة ووضع الرجل المناسب
في مكانه المناسب ؛ لكن أخلاقيات الوظيفة أحيانا
تحتم على الجميع التواضع وعدم الاستعلاء على من حولنا
حين نصل للقمة ؛ بل علينا أن نتذكر أننا لولا دعم آخرين لنا
ومساندتهم لما وصلنا .......
وهناك من هو جدير بالقمة ويستاهلها ومنهم من ينغر بها
نسأل الله السلامة والتوفيق للجميع
وكوني بخير وتقبل الله اعمالك
-
05/07/2015 09:56 PM #14
كل الشكر لك أخي العزيز محمد
تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال.
من يزج بهم في القمم كثيرون للأسف.
وهذا ما نلاحظه كثيرا في حياتنا الواقعيه.
تثبتهم أيدي خفيه فقط ليكونوا في الواجه.
وهذا إستغلال لغبائهم للأسف.
فهم يتركون للمواجهه في حال حدثت.
وكأنهم كبش الفداء وبقائهم في تلك القمه
فقط وهمي ووقتي.
أتعرف أخي محمد هنالك من يستغل جهد البعض
هو يكسب ماديا ومعنويا وهو نائم مرتاح البال.
وغيره من يتعب ويواجه ويتحمل الكلام وبدون مقابل.
أليس هذا الغباء بعينه؟
سبحان الله.
ويالها من قمه يجتمع فيها مجموعة أغبياء.
-
06/07/2015 01:51 AM #15
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
أخي الكريم ....من السهل الوصول إلى القمة ولكن من الصعب البقاء دوما في القمه......السقوط الى القاع لا يعني إن الشخص غير مستحق البقاء في القمة..... ولا يعني البقاء في القاع من الخوالف......المحاولات والفشل هي من تخلق النجاح ...والنجاح هو من يتوجك اميرا في القمة....معادلة الرابح والخاسر .....تساويها عزيمة وإصرار......البشر مختلفين في الطموحات والاحلام والقدرات ......فكل شخص له قمته التي يكون نابغا فيها .......الوصول إلى القمة يحتاج إلى مثابرة وجهد وإعادة الكره مرات عديده.......وهناك من يصعد على ظهور الاخرين....وهناك من يولد وفي فمه ملعقة من ذهب.........وهناك من يحاول ويثابر ولكن هيهات من الصعود .....وكما يقال الدنيا حظوظ.....ولكن لا يعني من ذلك أن يبقى المرء معطل نفسه ويعتمد على الحظ ....لا بد أن نشد الوثاق ونتعلم من مدرسة الحياة ومن تجارب الاخرين ليس للصعود فقط إنما للبقاء في القمة .......والاهم الى الفردوس الاعلى ..هنا القمة الحقيقية وهنا المقصد الذي يجب نوجه إليه قبلتنا
كل الشكر لك بارك الله فيك

#التميز_عنوان_الاجتماعية
آخر تحرير بواسطة مدونة مريم عبدالله : 06/07/2015 الساعة 01:14 PM
-
من يخشى الوقوع بالقاع..|| لن يصل القمة

طاب صباحكـ..||
#الكاتب_العماني
-
علمتني الحياة :
"أن أنافس نفسي لأنني إذا نافست غيري وسبقني ضاق صدري وإن سبقته توقفت عن الإبداع "
البرفسور / طارق الحبيب
في هذه العبارة نستخلص أن المنافسة إذا كانت مع الذات كان العطاء لا ينضب معينه ، والهدف يكون ممتدا لا يستقرعلى ربوة النجاح ويعرج إلى قمة واحدة ، بل هو متوسع ، ومتزامن ، ومتنقل من قمة إلى قمة أخرى ، وفي نظري فإن حال أولئك المتململون من الإسقرار في قمة النجاح حال من قيد نجاحه بهدف مؤقت آني ، وهدف إقتصرعلى تحقيقة ليبقى صاحبه بلا هدف آخر ليعجل بذلك نهاية حياة طموحه مطلقا عليه رصاصة الرحمة ! وكم يعجبني ذلك المتدرج في صنع أهدافه ، وقد قسمها تصاعدية السهل منها يبدأ منه وبه إلى أن يدخل في أتون الأصعب ، ليجد طعم المنافسة قد أفرد شراعه ، أما المتسلقون على ظهور الناجحين فهم يعيشون على قوت غيرهم ، منتهزين نجاح المحيطين بهم ، ولكي لا نكون نرجسين أكثر من الحد المعقول تبقى المحسوبية إختصارا لبذل الجهد لدى البعض ليصل أولئك النفر إلى رأس الهرم من غير تعب أو نصب ! فلا نطيل الوقوف على أمرهم وحالهم كونهم لا يخضعون لتفتيش قدراتهم ومؤهلاتهم ، وما يعنينا في الأمر أن يبقى الساعى والصاعد على سلم النجاح محافظا على أولياته ويكون هدفه واضح المعالم ، وأن لا يحصره على شيء محدد ، بل يوسع من بنك أهدافه كي لا يقف أمام تعاقب الأيام ينظر نظرة الحيران ما الذي تفعل به صروف الزمان !
" موضوع في الصميم أستاذي الكريم ، ونقاط وجب الوقوف عليها لمن أراد زاد التفوق والتميز " .
دمتم بخير .......

#التميز_عنوان_الاجتماعية
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 06/07/2015 الساعة 01:22 PM
-
06/07/2015 12:43 PM #18
-
06/07/2015 12:47 PM #19
-
06/07/2015 01:23 PM #20
مواضيع مشابهه
-
ــــ عاااااجل .. بطاريات السيارات فعمان غالية ,, ترا مضحووووك عليكم ــــ
بواسطة كيروان في القسم: أرشيف سبلة الهيئة العامة لحماية المستهلكالردود: 83آخر مشاركة: 24/11/2014, 10:29 AM -
ــــ شرح كيفية اضافة الألوان للصورة وطريقة دمج البانوراما بالفوتوشب ــــ
بواسطة كيروان في القسم: سبلة التصوير الضوئي والتصميم والخطوطالردود: 0آخر مشاركة: 03/03/2014, 10:08 AM -
ــــ عاااااجل .. بطاريات السيارات فعمان غالية ,, ترا مضحووووك عليكم ــــ
بواسطة كيروان في القسم: السبلة العامةالردود: 58آخر مشاركة: 26/11/2012, 04:27 PM -
الردود: 1آخر مشاركة: 24/11/2012, 02:51 PM
-
O ــــ { علىَ تُرابِ وطَــنْ ..مُقتطفاتُ مدَرسةْ ..وغُربةْ } ــــ O
بواسطة sam86 في القسم: السبلة العامةالردود: 26آخر مشاركة: 02/07/2011, 01:45 PM








رد باقتباس

