خواطر مجتمعية بمناسبة شهر رمضان
1-Click Setup for WordPress, Drupal & Joomla!
 
رؤية النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    تاريخ الانضمام
    07/07/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,315

    افتراضي خواطر مجتمعية بمناسبة شهر رمضان

    خواطر مجتمعية بمناسبة شهر رمضان
    ليت كل أشهر وأيام السنة ، كأيام شهر رمضان المبارك حيث تحل البركة في الطعام وحيث تشعر بالسكينة والهدوء والسلام أينما ذهبت ، وحيث يعتدل الجو ، وحيث ترى الوجوه ضاحكة مستبشرة ، وليت سلوكيات البشر، كما هي الآن في هذا الشهر

    الفضيل حيث تتغير طباع الناس ، وتنقلب أحوالهم للأفضل ، فتختفي تلك التصرفات الطائشة وغير المسؤولة ، فترتفع معنويات الجميع ، ويختفي ذلك العبوس والعنجهية ، التي كانت ترتسم على المحيا كل صباح .

    فما أن حل شهر رمضان المبارك ، حتى أمسينا نرى البشر متسامحين فجأة ، تاركين للخصومات والنزاعات ، والمشاحنات والبغضاء ، فليت الأيام لعمري كأيام شهر رمضان المبارك حيث تساوت كافة المنحنيات المتعرجة واستقامت الأعوجاجات في الشخصية البشرية ، وتقاربت المساحات المتباعدة بين الناس ، فصفت مشاعر الجميع وهدأت نفوسهم ، فشهر رمضان ليس كأي شهر ،


    ففيه من البركات والخيرات الكثير بعضها نشعر به وبعضها لا نحس به لكن نلمس نتائجه ، فهو خير الشهور ، لأنه أنزل فيه القرآن الكريم ، وفيه ليلة خير من ألف شهر ، حيث تنزل فيها الملائكة للأرض ، وفي شهر رمضان تغل أيادي الشياطين عن التأثير النفسي والمعنوي على البشر، وأغرائهم لطريق الشر ، وإبعادهم عن مسالك الخير ، ولذلك فهم يقفون باختيارهم أمام الخالق صفوفا واحدة كل ليلة ؛ يؤدون الصلوات ، بدون رياء ولا نفاق صافية أنفسهم للخالق عز وجل ، طامعين في رضاه وعفوه ، فيغدو الطريق إلى الخير واضحا .

    فنشاهد خيم رمضان على الشوارع والطرقات حيث يمكن للصائم التوقف للأفطار ، وترى التجمعات البشرية في المساجد لتدبر القرآن ، ولحضور حلقات الذكر . وفي رمضان تستحضر العادات الاجتماعية الجميلة ، فنشاهد في هذا الشهر جلسات الإفطار الجماعي في المساجد .

    وتنشط المجالس العمانية لاستقبال الجلساء الذين يتشاورون في أعمال الخير ، وتكثر الزيارات العائلية .
    لكن عجيب أمر البشر ، فما أن ينتهي شهر رمضان حتى يعود البعض لحالته السابقة ، فيسمح للشيطان بتملك أمره ، وتدبير حياته ، فتعود الخصومات ، وتبدأ المشاحنات ، وتنتشر البغضاء بين الناس ، وكأنهم لم يستفيدوا من مكارم شهر رمضان ، ولا من بركاته ولا من عباداتهم فيه ، ونستثني منهم أشخاصا اختاروا مواصلة طريقهم ، فظلوا متمسكين بحب الخير ، فيمضون في طريقهم غير عابهين بمغريات الدنيا ، ولا بإغواء الشيطان الذي يحاول أستدراج البشر للشر والمعاصي ، فأمثال هولاء تكون دروس رمضان في نفوسهم فاعلة ، فتحملهم دائما للبساتين المثمرة ، فيمضون في طريق الخير والنعيم ؛ فتكون عناوين حياتهم هي السعادة الدائمة ، وتصبح مساكنهم ترفل بالخير ، يرفرف على أبوابها يمامات السكينة والطمأنينة والإصلاح ، فيغمرهم السلام والهدوء ، والأمان النفسي .

    فالعاقل إذن في هذه الدنيا هو من يتعض مما يعيشه ويراه أمامه من شواهد حية ، ويتمعن فيما يحدث حوله وعلى البشر أن يتساءلون دوما لماذا تتعير طباع البشر في شهر رمضان للخير ، فتقل
    المشاكل والفتن وتصفو النفوس ؟
    وعليهم أن يتساءلوا لماذا يتغير البعض ويستسلمون للشر
    وللشيطان في غير أيام رمضان ؟
    أليست الأمانة والصدق والبشاشة ، وحسن التعامل مع الأهل والغير ، أمور مطلوبة في غير رمضان أيضا ؟
    أليس المسلم مطالب دوما ، وفي كل الأوقات بأن يكون على نمط واحد من السلوك ، وحسن الخلق ، وأن يفعل الخير ويجتنب المعاصي
    في كل أيام السنة ؟
    طبعا الإجابة الطبيعية هي الإيجاب ، فالإنسان مطالب على الدوام أن يكون على نفس القدر والكمال من حسن الخلق ، وحسن التعامل مع أهله ومع الغير ، وأن يجعل من كل أيام السنة ، أياما رمضانية ، فيسارع دائما لأعمال الخير ، ولا يتوقف عن أفعال البر، ولا العطف ولا الرفق بالفقراء والمساكين ، ويتوقف عن كل ما من شأنه أن يجعله فريسة لأية مغريات ، أو يستسلم لإغواء الشيطان ، لأنه سيقول للناس أمام رب العالمين يوم القيامة : " إن الله وعدكم وعد الحق ، ووعدتكم ، فاخلفتكم ، وما كان لي عليكم من سلطان ، إلا أن دعوتكم ، فاستجبتم لي ، فلا تلوموني ، ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم ، وما أنتم بمصرخي " ( أي ما أنا بمغيثكم ، ولا أنتم بمغيثي من العذاب ) ، فهذا هو موقف الشيطان من تابعيه يوم الحساب ، فلماذا إذن يصر البعض على أتباعه في غير رمضان ؟
    ولماذا يضحون بأنفسهم لأجل وعود كاذبة ؟
    لذا علينا الحرص الشديد ، لأن لا نضيع الفرصة ونستمر في الأعمال الصالحة ، وأعمال البر والخير والتقوى ، التي بدأناها في هذا الشهر المبارك ، وعلينا سلوك طريق الاستغفار كلما وجدنا الشيطان يحاول جذبنا لطريقه وحزبه ، ولنتذكر دائما قول رسولنا الكريم محمد
    ( صلوات الله وسلامه عليه ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ) ، حين قال محذرا أمته من أفعال الشيطان:
    " إن الشيطان قال : وعزتك يارب ، لا أبرح أغوي عبادك ، مادامت أرواحهم في أجسادهم . فقال الرب تبارك وتعالى : وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني ". اللهم أحفظ كل إنسان أطاعك ، وأهدي كل إنسان عصاك . وابعدنا عن أؤلئك الذين صاموا وصلىوا لأمر كانوا يطلبونه ، فلما انتهى الأمر لا صلوا ولا صاموا ، وإلى اللقاء ،،،

    آخر تحرير بواسطة Mohamed2011 : 26/06/2015 الساعة 02:55 PM

  2. #2
    تاريخ الانضمام
    24/01/2009
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    8,030
    مشاركات المدونة
    24

    افتراضي



    @Mohamed2011

    اسعد الله مساءك بكل خير استاذي الفاضل..

    اشرت الى نقطه مهمه من طرحك القيم هذا..

    فعندما نرى تقلب الاحوال..وتغير الطباع في هذا الشهر..وتصافي النفوس..تتمنى ان يدوم رمضان طيلة العام..

    حتى ان بعضهم بقدومه يتوقف عن امور يعلم يقينا انها خاطئه..وبعد انتهاءه يعود اليها..

    نعم لشهر رمضان حرمه..يحس بها المخطيء ويستحي ان يعصي الله فيه..ولكن هو تعالى يحاسبنا على اخطاءنا في كل وقت..

    فلم الكبر والتسويف..والتهاون في غيره من الشهور..

    نردد دائما " دوام الحال من المحال"..ولكن نتمنى ان يدوم الحال الطيب لما بعد رمضان ولا يصبح محالا..

    تقديري لابداعك..


     التوقيع 


    وتحسب أنك جـِرمٌ صغير..
    وفيك انطوى العالم الأكبر





  3. #3
    تاريخ الانضمام
    03/06/2015
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,603

    افتراضي

    بعضهم في رمضان يلازمون المسجد يوميا وقبل رمضان حتى الصلاه ما يقربوا صوبها والمسجد ما يعرفوا صوبه....
    وكذالك في رمضان تكثر زيارة الاهل والاصدقاء ومن ينتهي رمضان تنقطع وصال الزيارات والاتصالات بينهم لحد رمضان الجاي ...
    وفي رمضان الناس تتوب عن سماع الاغاني والكذب وتمتنع عن المحرمات وغيره ومن ينتهي رمضان يرجعوا مثل قبل وأكثر أذا ما الفائده كأنه ما
    صار شي الحسنات اللي بتأخذوهن في رمضان بتأخذها سيأتكم في الايام العادية المفروض الشخص يكون ملتزم سواء في رمضان ام الايام العاديه
    لماذا تكانوا منافقين لماذا تخادعون الله ؟؟


    أحسنت في أنتقاء الموضوع المناسب هذي هي المواضيع اللي يحتاجها الناس
    لكي يراجعوا أنفسهم قبل فوات الاون قبل أن يأتيهم الموت على غفله من أمرهم بعدها
    لم ينفعهم شي سيندمون على كل ساعه من عمرهم لم يذكروا الله فيها..




    جزاك الله الجنة
    أنت ووالديك ومن أحببت
     التوقيع 
    اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    25/09/2013
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,554
    مشاركات المدونة
    299

    افتراضي

    لنجمل تلك المشاهد في في شهر الرحمة في بضع سطور ، نبث ما يتخلل أيامه من شعور ؛
    حيث تعلو بشاشة الإيمان الصدور ، وتتحول الشرور إلى خير ونور ، فرمضان روضة الصائم ، ومختير الطالب ، وميدان التنافس ، في أيامه طباع الباطل تغور ، وجميل الشمائل تثور ، فيه التخلية والتحلية ،

    فالتخلية ؛
    تكون بالبعد عن الباطل وقبيح الأعمال ، وهجرها بالعزم ، والخوف ، والحرص على ألا يفسد شيء ذلكَ الصوم ليرقى للصوم المبرور ذلكَ الإنسان

    أما التحلية ؛
    فتكون باكتساب صنائع المعروف ، والسعي لجني ثمار الأجر لكسب رضا الرب الرؤف ، فليتنا نصطحب تلك الروحانيات ، وذلك الحرص لفعل الخير والبعد عن الشر وقبائح الذنوب في باقي الشهور على طول الدهور ،

    يلح علي سؤال يطرق بالي وفكري ؛
    أما يجد ذلك الشاكي من الهموم ، وتعب القلوب ، ولوعت الحرمان في رمضان سكون الأمور ؟ ويجد راحت البال ، وانشراح الصدور تحت مظلة الشهر الفضيل ؟

    من هنا نعلم يقيناً بأن النعيم وراحة الضمير لا تكتسب إلا في القرب من الله وإخلاص العمل لوجهه الكريم ، فالقرب من الله يعطي العبد شحنات تكون له هالة تدفع عنه الهموم ، وتفرج عنه الكروب ، ويتلقى هدايا القدر بقلب سليم يعلوه الإذعان والتسليم .

    " دمتم أستاذي منبعا للخير ، ومهدا للعطاء ، وشجرة للفوائد ظلها وارف "

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    07/07/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,315

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة خفايا القلوب مشاهدة المشاركات


    @Mohamed2011

    اسعد الله مساءك بكل خير استاذي الفاضل..

    اشرت الى نقطه مهمه من طرحك القيم هذا..

    فعندما نرى تقلب الاحوال..وتغير الطباع في هذا الشهر..وتصافي النفوس..تتمنى ان يدوم رمضان طيلة العام..

    حتى ان بعضهم بقدومه يتوقف عن امور يعلم يقينا انها خاطئه..وبعد انتهاءه يعود اليها..

    نعم لشهر رمضان حرمه..يحس بها المخطيء ويستحي ان يعصي الله فيه..ولكن هو تعالى يحاسبنا على اخطاءنا في كل وقت..

    فلم الكبر والتسويف..والتهاون في غيره من الشهور..

    نردد دائما " دوام الحال من المحال"..ولكن نتمنى ان يدوم الحال الطيب لما بعد رمضان ولا يصبح محالا..

    تقديري لابداعك..


    أهلا استاذتي خفايا
    ومساءك خيرا أن شاء الله
    نعم سيدتي رمضان له مكارمه وله خواطره وله كراماته
    هناك أشخاص نراهم في هذا الشهر وكأن على رؤوسهم
    الطير من شدة ورعهم وتقواهم ، ولكن ما أن ينتهي
    رمضان تبدأ الطيور بالنفور منهم فتحلق بعيدا حاملة الوقار
    والورع معها ، فنبدأ بمشاهدة شخصياتهم الحقيقية
    حيث تسقط الأقنعة سيدتي ساعتئذ
    كانت هذه خواطر للتدبر والتفكر لعل وعسى
    فهذا الشهر يكشف لنا أمور ولله الحمد
    جزاك الله الف خير على المرور الكريم.

    آخر تحرير بواسطة Mohamed2011 : 26/06/2015 الساعة 10:01 PM

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    07/07/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,315

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة ريحة الجنة مشاهدة المشاركات
    بعضهم في رمضان يلازمون المسجد يوميا وقبل رمضان حتى الصلاه ما يقربوا صوبها والمسجد ما يعرفوا صوبه....
    وكذالك في رمضان تكثر زيارة الاهل والاصدقاء ومن ينتهي رمضان تنقطع وصال الزيارات والاتصالات بينهم لحد رمضان الجاي ...
    وفي رمضان الناس تتوب عن سماع الاغاني والكذب وتمتنع عن المحرمات وغيره ومن ينتهي رمضان يرجعوا مثل قبل وأكثر أذا ما الفائده كأنه ما
    صار شي الحسنات اللي بتأخذوهن في رمضان بتأخذها سيأتكم في الايام العادية المفروض الشخص يكون ملتزم سواء في رمضان ام الايام العاديه
    لماذا تكانوا منافقين لماذا تخادعون الله ؟؟


    أحسنت في أنتقاء الموضوع المناسب هذي هي المواضيع اللي يحتاجها الناس
    لكي يراجعوا أنفسهم قبل فوات الاون قبل أن يأتيهم الموت على غفله من أمرهم بعدها
    لم ينفعهم شي سيندمون على كل ساعه من عمرهم لم يذكروا الله فيها..




    جزاك الله الجنة
    أنت ووالديك ومن أحببت
    مساء الخير سيدتي ريحة الجنة
    وكل الشكر لتفضلك بهذا التعليق الجميل
    وكما اشرتي سيدتي نحن بحاجة لمراجعة أنفسنا
    فليس من المعقول أن يستمر الإنسان على نفس المنوال
    فقد اقترب الناس من ربهم في هذا الشهر
    لكن هناك من ينحدر فجأة نحو مسالك ودروب غير سوية
    فيما يعود البعض لنفس التصرفات التي كان عليها قبل رمضان
    اتفق معك تماما فيما قلتي ، ونسأل الله السلامة والهداية للجميع
    ولا نبريء أنفسنا أيضا ، فنحن نحتاج أيضا للتذكير ، كوني بخير

    آخر تحرير بواسطة Mohamed2011 : 26/06/2015 الساعة 09:52 PM

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    07/07/2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,315

    افتراضي

    اقتباس أرسل أصلا بواسطة الفضل10 مشاهدة المشاركات
    لنجمل تلك المشاهد في في شهر الرحمة في بضع سطور ، نبث ما يتخلل أيامه من شعور ؛
    حيث تعلو بشاشة الإيمان الصدور ، وتتحول الشرور إلى خير ونور ، فرمضان روضة الصائم ، ومختير الطالب ، وميدان التنافس ، في أيامه طباع الباطل تغور ، وجميل الشمائل تثور ، فيه التخلية والتحلية ،

    فالتخلية ؛
    تكون بالبعد عن الباطل وقبيح الأعمال ، وهجرها بالعزم ، والخوف ، والحرص على ألا يفسد شيء ذلكَ الصوم ليرقى للصوم المبرور ذلكَ الإنسان

    أما التحلية ؛
    فتكون باكتساب صنائع المعروف ، والسعي لجني ثمار الأجر لكسب رضا الرب الرؤف ، فليتنا نصطحب تلك الروحانيات ، وذلك الحرص لفعل الخير والبعد عن الشر وقبائح الذنوب في باقي الشهور على طول الدهور ،

    يلح علي سؤال يطرق بالي وفكري ؛
    أما يجد ذلك الشاكي من الهموم ، وتعب القلوب ، ولوعت الحرمان في رمضان سكون الأمور ؟ ويجد راحت البال ، وانشراح الصدور تحت مظلة الشهر الفضيل ؟

    من هنا نعلم يقيناً بأن النعيم وراحة الضمير لا تكتسب إلا في القرب من الله وإخلاص العمل لوجهه الكريم ، فالقرب من الله يعطي العبد شحنات تكون له هالة تدفع عنه الهموم ، وتفرج عنه الكروب ، ويتلقى هدايا القدر بقلب سليم يعلوه الإذعان والتسليم .

    " دمتم أستاذي منبعا للخير ، ومهدا للعطاء ، وشجرة للفوائد ظلها وارف "
    مساء الخيرات إستاذي الكريم
    وأهلا بك بعد عودة عساها خيرا وسلام عليك وعلى من حولك من أسرة
    تماما سيدي كلامك كله في محله ، هو رمضان حيث الشحنات الايمانية
    وحيث تمتليء الأفئدة والعقول بذكر الله ، وحيث تغل يد الشياطين عن
    العبث بالعقول ،،، ولذلك فالناس يحتاجون دوما للتذكير بدلا عن ذلك الأسلوب
    التقليدي للخطاب الديني ، يحتاجون إلى كلمات تعينهم على الثبات والتمسك
    بحسن وبمكارم الأخلاق ، ومواصلة رحلتهم الايمانية دون كلل أو ملل
    رمضان سيدي وأنتم الأخبر والأدرى يقرب العبد لربه من كثرة العبادات
    فليس معقولا أن يتنازل الناس عن درجات العلا التي وصلوا إليها في رمضان
    ولكن الحمد لله على كل حال ،
    شاكر مرورك الكريم وتفضلك بالتعليق الشامل
    فكن بخير سيدي الكريم دوما ،،،

  8. #8
    تاريخ الانضمام
    20/04/2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    42

    افتراضي

    ما شاء الله والصلاة والسلام على حبيبنا وشفيعنا محمد
    دائما اراك النجم الساطع يتلألأ في سماء الاجتماعية
    اعجبت بقلمك المتجدد دائما
    وراقت لي كلماتك اخي الفاضل

    …………………………………………

    عساك بخيرا اخي محمد
    ودمت بخيرا دائما

    نعم
    إنّ شهر رمضان يعتبر دورة تدريبية من الله تعالى لعباده المؤمنين، للتدرب على العمل الصالح والتوبة عن المعاصي والذنوب، فيتدرب المسلم فيها على الصيام والقيام والإنفاق والإحسان والبذل والعطاء ونحو ذلك من الطاعات، ويتدرب أيضا على ترك المحرمات وغض البصر وصيانة السمع عن الحرام وكفاللسانعن السب والشتم والغيبة وغير ذلك من المعاصي والآثام، حتى إذا ما انتهى شهر رمضان يكون قد عود نفسه على الطاعات وتجنب المعاصي والمنكرات، وطبع نفسه على أخلاق أهلالإيمانليبدأ بعد رمضان حياة الإيمان متكاملة، فمثل هذا الصنف حري أن يكون الله قد قبل صيامه وقيامه.. أي أن يكون حاله بعد رمضان أعظم منه قبل رمضان.

    لكّن الذي يؤلمالقلبأنّ كثيراً من المسلمين لا يستغلوا هذه الفرصة، ويستفيدوا منها بالتعود على الطاعات والتوبة من المحرمات، بل تراه إذا ما انتهى رمضان، انتهت علاقته بالعمل الصالح، وعاد إلى الذنوب والمعاصي، وكأن الله لا يعبد إلاّ في رمضان.

    إنّ أصحاب العبادات الموسمية هؤلاء قد لا تنفعهم عبادتهم يومالقيامة، لأنّ الله يطلب منّا أن نعبده حتى نلقاه، يقول تعالى:{وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}، يعني حتى يأتيكالموتوليس حتى يأتيك شوال، فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلاّفي رمضان.

    وإذا كان الإنسان سيعصي الله بعد رمضان، فما قيمة رمضان عنده، إنّهذا الصنف من النّس دخل عليهم رمضان وخرج ما بين أكل وشرب، وسهر ونوم، ولهو ولعب، وانتهى رمضان دون أن يحصلوا منه على المعاني التي شرع من أجلها الصوم، ثم ما قيمة من يعمل صالحاً ثم يعقبه بما يخالفه، إنّمثل هؤلاء كقول الشاعر:

    وتهدم ما تبني بكفك جاهداً *** فأنت مدى الأيام تبني وتهدم

    وللأسف هناك مفهوم خاطئ لهذا الشهر الفضيل
    …………………………………………� �………
    إن مما يحزن القلب أن كثيراً من الناس فهموا رمضان على غير المراد منه، فهموه بغير الطريقة التي أرادها الله منهم، فبدلاً من أن يكون شهر جوع ومعاناة وتعب وصبر، أصبح عندهم شهر التفنن في صنع المأكولات النادرة وتعدد الأنواع الفاخرة، حتى صار شهر التخمة والسمنة، وأمراض المعدة، وانقلب عندهم أيضا شهر رمضان من شهر الإحساس بالجوعى والفقراء والمساكين ومواساتهم، إلى شهر الإنغماس في الملذات والشهوات حتى الثمالة، فتجدهم قرب حلول رمضان يتوجهون إلى الأسواق ويملؤن بيوتهم بشتى أنواع الأطعمة، بل إن بعضهم قد يشتري أكثر من حاجته ويشتري أكثر مما كان يشتريه في الأشهر السابقة وكأنهم طوال السنة جوعى ولا يأكلون إلا في رمضان، فجعلوا هذا الشهر الفاضل موسم للأكل والشرب وملء البطون، وبينما هو في الأصل شهر الصوم الذي شرعه الله من أجل أن يشعر الإنسان بمرارة الجوع، ولذعة الألم، فيحس فيه بإخوانه في معظم بلاد المسلمين، الذين يموتون جوعاً ويصومون إجباراً طوال العام، ولا يعرفون من الطعام إلا إسمه، ولا يذوقون منه إلا رسمه، ونحن بكلامنا هذا لا ننهى عن الأكل والشرب مطلقاً كلا - لأن الجسم بحاجة إلى الأكل والشرب ولا غنى له عن ذلك - ولكننا نقول يجب أن يكون ذلك بحدود المعقول، دون شره مفرط ودون إسراف وتبذير، لأن المشاهد أيام رمضان أن أغلب ما يصنع من الأطعمة لا تؤكل، بل يؤكل جزء قليل منها ويرمى الباقي في المزابل، وهذا العمل لا يرضي الله ولا رسوله ، وهو كفر بالنعمة التي قال عنها تعالى:{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}


    وايضا ارى ان في هذا الشهر الغضيل فرصة واسعة للتوبة والرجوع إلى الله
    …………………………………………� �……………………………………

    إن التوبة من الذنوب واجبة على المسلم في كل حين، يقول الله تعالى:{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}والله عزوجل يقبل توبة التائبين في كل وقت، لكن في رمضان يزيد فضله وعطاءه على الناس، فهو إذاً فرصة لمن أراد أن يتوب إلى الله، فمن كان قد ابتلي بمعصية أو عادة سيئة واعتادت عليها نفسه وألفتها، وأصبح فراقها صعباً ثقيلاً عليه، فإن رمضان فرصة عظيمة للصبر والمثابرة ومجاهدة النفس عن تلك المعصية والعادة. فالشياطين مصفدة، والنفس منكسرة ومقبلة على الله، والروح متأثرة، والصوم في النهار يمنع العبد من ارتكاب المعصية ويجبره على تركها مدة معينة أثناء صومه، فيعينه ذلك على تركها نهائياً إن كان يرغب ذلك فعلاً ويبحث عنه. ومن كان يصبر عن المباحات أن يقربها وقد أحلها الله له في كل وقت ولكن نهاه عنها في وقت محدد فقط فأطاعه بذلك، فمن باب أولى أن يصبر ويبتعد عن النواهي والمحرمات التي حرمها الله عليه في كل وقت. فيطيعه أيضاً بذلك ولا يقربها. ومن لم يتب في رمضان فمتى يتوب؟ ومن لم يغفر له في رمضان فمتى يغفر له؟ ومن لم تعتق رقبته منالنارفي هذا الشهر فمتى تعتق؟!


    دمت بحفظ المولى اخي محمد

مواضيع مشابهه

  1. رمضان على الابواب !خواطر..
    بواسطة فقير ومديون ومنحوس في القسم: السبلة الاجتماعية
    الردود: 3
    آخر مشاركة: 10/06/2014, 01:49 PM
  2. جديد الفن الإسلامي بمناسبة قدوم رمضان فيديو كليب أقبل رمضان
    بواسطة ود سمايل في القسم: سبلة الفن والإعلام
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 02/07/2013, 06:58 PM
  3. الردود: 4
    آخر مشاركة: 01/08/2011, 10:03 AM
  4. الردود: 0
    آخر مشاركة: 31/07/2011, 10:55 PM

قواعد المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك إضافة ردود
  • ليس بإمكانك رفع مرفقات
  • ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك
  •