- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 29 من 29
الموضوع: رمضان اقترب فالحذر من الإعلانات !
-
10/05/2015 09:16 AM #1
رمضان اقترب فالحذر من الإعلانات !
رمضان اقترب فالحذر من الإعلانات !
مع اقتراب شهر رمضان المبارك ، تبدأ معظم الأسر العمانية في إعادة حساباتها ، وجدولة أمورها المالية ، تحسبا لمشتريات ومقتنيات هذا الشهر الفضيل ، وكأن رمضان هو شهر للأكل والاستهلاك ، وليس هو مجرد شهر ، كل ميزته أن وتيرة العبادة فيه ترتفع ،
كونه أفضل الشهور عند الله لأسباب معروفة للجميع .
لكن ما الذي أدى لترسيخ هذه الأفكار في عقول الناس ألم يصم الآباء والأجداد من قبل ، ولم تكن لهم مثل هذه السلوكيات المفرطة في الاستهلاك ؟
ألم ينهانا الله تعالى عن المبالغة في الإسراف ، فقال لنا في محكم كتابه الكريم " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ، فتقعد ملوما محسورا "
صدق الله العظيم ؟
في الواقع أن ثمة طفرة حدثت في السنوات العشرين الأخيرة في مجال استقطاب الناس وإخراجهم من منازلهم للأسواق بهدف الشراء ، وحثهم بطريقة تقترب من التأثيرالمعنوي على شراء منتجات وسلع تفوق الحاجة ، بهدف تحقيق الأرباح للتجار .
وتعتبر الإعلانات والدعاية المقروءة والمرئية ؛ هي رأس الجسر للوصول لعقول الناس ، وتغيير أفكارهم ، و"نفض جيوبهم " . فباتت الإعلانات والدعاية من أخطر الظواهر الاستهلاكية ، التي أثرت على القيم الاجتماعية والسلوكية للناس في السنوات الأخيرة ، رغم أن هناك من يمتدحها ، لكونها تعد مقياسا ومؤشرا للتطور الاقتصادي والتجاري في أي بلد .
لكن أؤلئك الذين يمتدحونها ، تناسوا أنها مجرد وسيلة لتحويل مسارات الناس ، ولفت انتباههم ، وجذبهم بطرق نفسية نحو سلع محددة ، فالإعلانات وسيلة من وسائل الاثارة والاستدراج ، والتشويق ، حيث يتم إعدادها بعناية ، ويتم اخراجها من قبل متخصصين في فن فهم العقول ، بإستخدام مناظر مؤثرة ، إن كانت مرئية ، أو في أوراق ملونة أن كانت مقروءة ، وتعرض البضائع في المحلات والأسواق بطرق مبتكرة تخاطب عقول ربات البيوت في المقام الأول ، والأطفال في المقام الثاني .
فمن يتمعن في أي منظر ، أو ورقة للإعلانات والدعاية التي ترمى في البيوت من تحت الأبواب ، أو تعلق في المرايا الأمامية للسيارات ، يتأكد على الفور أن خبراء نفسانيين صاغوها ، وحددوا توقيتات توزيعها على الناس ، للعمل على غسل العقول ، من خلال استغلال حاجات ودوافع الناس ، في تلك الاوقات على وجه الدقة.
فعلى سبيل المثال ، يكثر الترويج وتوزيع نوعية من الاعلانات التي تركز على بيع المراوح والمكيفات والثلاجات قبل فصل الصيف بقليل ، لمعرفة المعلنين أن الناس تقبل على شراء هذه الاجهزة خلال فصل الصيف ، حتى لو لم يكونوا بحاجة لها أصلا ، وتكثر عروض بيع السيارات قبل بدء اجازات المدرسين في فصل الصيف ، وخلال شهر رمضان ، من خلال ما بات يعرف بعروض شهر رمضان المبارك ، والذي تكثر فيه عروض بيع السلع والمواد الغذائية أيضا .
ومن يتتبع المسألة المتصلة بحركة الاعلانات والدعاية يلاحظ أنها لا تأتي من فراغ ، بل هي تتحرك وفق خطط مدروسة مع اعلانات شركات التمويل التي تقدم القروض لتمويل عمليات الشراء ، ومع البنوك أيضا حيث يتم ايقاف استقطاع القروض في مثل هذه التوقيتات ، فيكون العقل هنا متقبلا لأي تأثير أو إيحاء نفسي جديد ، وهو ما يستغله المعلنون ، باستمالة الانسان المستفيد من وقف الاستقطاع ، وهو في قمة النشوة والفرح ، لأن يتهور بشراء سلع جديدة بذلك المبلغ ، فيكون الإعلان هنا
كمن ضاعف مشاكل الناس.
لكن هناك من يمتدح الاعلانات ويصفها بأنها عامل مساعد لإرشاد الناس للمنتجات والسلع في الأسواق وتحديد أسعارها ، لكي يوازنوا ظروفهم . وأن الاعلانات مجرد عوامل مساعدة لزيادة عمليتي البيع والشراء في البلد ، مؤكدين على أن الاعلانات ماهي إلا وسيلة لارشاد الناس ، الذين تبقى لهم كلمة الفصل في نهاية المطاف ، وهم الذين يقررون التجاوب مع محتوى الاعلانات من عدمه .
وحيث أن شهر مضان المبارك ، قد اقترب ، ومن بعده سيأتي عيد الفطر، وبعدهما بشهرين سيكون عيد الأضحى ، ارتأيت من المناسب طرح هذا الموضوع ، لنناقشه معا بهدف مساعدة الناس في اتباع ثقافة ارشادية ، وعدم شراء مالا يحتاجونه ، بناء على التأثيرات الاعلانية ، وانما يضعون لانفسهم خططا مدروسة تلبي الاحتياجات الفعلية والحقيقية للأسرة .
مع اتباع العقلانية والحكمة والتوازن في الاستهلاك الموضوعي ، لمواجهة اعباء الغلاء ، وهو ما نطالب به الجهات المختصة ذات العلاقة بمراقبة الأسواق لكي تقوم بمضاعفة أدوارها ؛ للتأكد من ثبات الأسعار قبل بداية الشهر، وأثنائه ، لضمان عدم استغلال التجار مناسبة رمضان المبارك لرفع الأسعار.
(( مناقشة عامة ومفتوحة لموضوع تأثير الاعلانات والدعاية في ارتفاع درجات الاستهلاك للناس ، وأيهما أشد تأثيرا الإعلانات المقروءة أو المرئية ، وكيف يتجنب الناس تأثيرات الاعلانات النفسية ، وأي اقتراحات أخرى تفيد المجتمع))
آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 11/05/2015 الساعة 03:50 PM
-
مادة إعلانية
-
10/05/2015 10:15 AM #2
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 17/07/2014
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 192
أحيك أخي محمد على طرحك للموضوع
-
10/05/2015 10:51 AM #3
تشكر أخي على المرور
-
10/05/2015 11:37 AM #4
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/09/2013
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,109
بالطبع الاعلانات المرئية اكثر تاثيرا....كون العين تنجذب للالوان والصور اسرع من الكلمات...
احيانا عند الاستعداد لاي مناسبة قبل موعدها..قد تكون فرحة المناسبة والحماس يجعلك تشتري اغراضا اضافية بحجة(قد نحتاج لها)...
وايضا عند الشراء وانت صائم والجوع اخذ منك كل ماخذ يتاخذ اغراضا فوق حاجتك...
ووقع التنزيلات ع النفوس كالماء البارد ع الظمأ...فنتهافت للشراء المضاعف بحجة استغلال فترة التنزيلات...
-
10/05/2015 11:38 AM #5
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/09/2013
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,109
بالطبع الاعلانات المرئية اكثر تاثيرا....كون العين تنجذب للالوان والصور اسرع من الكلمات...
احيانا عند الاستعداد لاي مناسبة قبل موعدها..قد تكون فرحة المناسبة والحماس يجعلك تشتري اغراضا اضافية بحجة(قد نحتاج لها)...
وايضا عند الشراء وانت صائم والجوع اخذ منك كل ماخذ يتاخذ اغراضا فوق حاجتك...
ووقع التنزيلات ع النفوس كالماء البارد ع الظمأ...فنتهافت للشراء المضاعف بحجة استغلال فترة التنزيلات...
-
10/05/2015 12:25 PM #6
روتين الشهر الفضيل عندي مثل روتين الأشهر الاخرئ ، من ناحية التسوق و الروتين العادي ،
بعض الناس قبل عن أسبوع عن الشهر الفضيل و خلال الشهر الفضيل ، عندهم الإكثار المبالغ في التسوق و الإسراف و اعداد أطعمة من ١٠ انواع ، كانه شهر جاء فقط للأكل و النوم .
هذا واقع عند البعض و عادة سيئة تعودوا عليها ،
-
10/05/2015 12:38 PM #7
أهلا بك أخي الفاضل ثانية
تماما هي تأثيرات الاعلانات كذلك ولربما أشد
عاد لما تشوف ذاك الورق الفاخر ، ومطبوع بأحسن المطابع
وبمرة يلزق في العين ، ويقولك الأولاد يا الله باه باغين نغير مكيفنا
ولا نشتري كمبيوتر ، أو ثلاجة ، أو فرن
وتكتشف أن أصل الحكاية كان اعلان
بارك الله فيك أخي ،
-
10/05/2015 12:42 PM #8
-
صباح الخير أستاذي الكريم /
تكمن المشكلة في ثقافة الناس ، ومدى سياستهم في التعاطي مع مستجدات الأمور ،
وكيفية التقنين في ما يتعلق بحوائج البيت ، فكما ذكرت متفضلا من تساوق الناس لشراء ما لا يحتاجون إليه ،
أو انهم قد يكون لهم الخيار في الشراء أو عدمه كونه ثانوي ، لهذا كان السبب يعود لأفراد الأسرة ،
ومنه لا يمكن أن نلوم لاحقا أصحاب الإعلانات من شركات ومؤسسات كونها ربحية ،
وجل همها هو استقطاب وجذب الزبون لشراء بضائعها ، فالأمر لا يتعدى الوعي من أفراد المجتمع ،
فأصحاب الإعلانات والمنتجات في الآخير لا تجبر أحدا أن يقتني ما لديها من سلع إلا عن رضا من ذلك المستهلك .
دمتم سيدي بنعمة الصحة والعافية .ترفلون ......
-
11/05/2015 10:24 AM #10
الف شكر لأخي الفضل
وجميل قولك اخي أن المسألة مرتبطة بثقافة الناس ،
وأنه لا يمكن القاء اللوم على المؤسسات التجارية ، لانها ربحية
وغايتها تبرر الوسيلة ، لكن للأعلانات الدعائية دور في استقطاب الناس واثارتهم
وسأخبرك أخي بحكاية غريبة عن تأثير الدعاية والاعلان في عقول الناس ، ففي إحدى
المرات ذهب شباب صغار للسينماء ، وأثناء مشاهدتهم لفيلم معين ، خرجوا باقتناع أن
يبدأوا التدخين ، فلما سألوا من أولياء الامور ، ردوا أنهم شاهدوا دعاية واعلانا لتلك السجائر
في السينماء ، ورأوا الناس يدخنون ، فكان أن قلدوهم ... وبدأوا الخوض في مستنقع الدخان .
هي فقط تذكرة للناس ، وعضة لمن يريد الاقتداء ، في عصر لا يستطيع أحدا أصلا أن يمنع
حتى إبنه من شراء شيء مقتنع به ؟؟؟؟
ومن طرافة الاعلان والقانون ، أن امرأة في امريكا رفعت دعوى ضد شركة مصنعة لنوع
من الشامبو ، الذي روجت له عبر التلفزيونات والساحات كثيرا ، حتى تأثرت تلك المرأة
بالإعلانات واقدمت على شراء الشامبو ... لكن بعد فترة من ذلك تساقط شعرها ....
فكان رفعها تلك القضية الغريبة ، ودفعت في دعواها قائلة : " أنها لولا تلك الاعلانات
وتأثيراتها ما اقدمت على استخدام ذلك الشامبو ، والذي اكدت بالتقارير الطبية أنه تسبب
في اتلاف شعرها ، وكان هو الأثر المباشر لتساقطه ...." ، فحكمت لها المحكمة بتعويض قدره عدة ملايين من الدولارات ...
دمت للخير والاخوة سالما ،،،
آخر تحرير بواسطة Mohamed2011 : 11/05/2015 الساعة 10:30 AM
-
بتلك الحادثة التي ذكرتها أستاذي الكريم /
لتلك المرأة تكون الشركة والمؤسسة في طائلة القانون ، فعليه تكون حريصة تلك الشركة على إبراز الجودة في منتجاتها ، أتساءل كيف هو الحال في وطننا ؟! إذ الأرواح تزهق من المنتجات التي تعرض ولا نجد من يدين أو يحاسب ذاك المجرم اللعين ! والله لنا معين !
بهذا سيدي تتداخل المسؤولية .
-
11/05/2015 10:55 AM #12
مرحبا سيدي ،
الآن وقد صدر القانون المدني ، فبات من حق كل مواطن متضرر من أمر ما
نتج بسبب الاعلانات التجارية ، أن يتقدم بدعوى للمحكمة التجارية في منطقته
وذلك للمطالبة بالتعويضات المناسبة ، على أن يثبت بالدليل القاطع أن ذلك الاعلان
كان سببا مباشرا في حدوث الضرر ... وحاليا هناك تعويضات للاشخاص الذين يتعرضون
للغش التجاري بسبب شراء سيارات مخالفة للمواصفات والمقاييس ...
سأعود إليك بنص مواد القانون المدني بعد قليل ،،
فقط أبحث عن محامي شاطر ، وقدم اثباتات وتأكيدات ، والأمور تمشي ...
سأعود بعد قليل ،،
-
11/05/2015 03:23 PM #13
بصدور قانون المعاملات المدنية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم ( 29/2013) ، وقانون حماية المستهلك العماني الصادر بالمرسوم السلطاني رقم ( 66/ 2004) ، نجد أن المشرع العماني قد سد بعض الثغرات حول الاعلانات التجارية ، وأعاد للمستهلك حقوقه ، بعد سنوات من الفراغ التشريعي حول الاعلان ، فــــقد اعــتبرت المادة ( 73) من قانون المعاملات المدنية ، النشر ، والإعلان التجاري بمثابة دعوة للتعاقد ، مالم تقم دلائل قطعية على أن المراد به الإيجاب ، وبالتالي تنطبق شروط العقد هنا على الاعلان التجاري ، ما لم يثبت العكس .
وجاءت المادة ( 103) من ذات القانون لتعالج مسائل التغرير في التعاقد ، والذي قصدت به خداع أحد المتعاقدين الآخر بوسائل احتيالية قولية أو فعلية ، تحمله على ابرام العقد ، الذي لم يكن ليبرمه لولاها . وقالت أنه يعد تغريرا تعمد السكوت لاخفاء أمر إذا ثبت أن المغرور لو علم به ما كان ليبرم العقد ، وبالتالي أجازت المادة ( 104) للمغرور طلب فسخ العقد باعتبار أن التغرير يسلب العقد لزومه .
ونصت المادة ( 176) من قانون المعاملات المدنية أيضا على أن كل إضرار بالغير يلزم فاعله ، ولو كان غير مميز بالتعويض . ويقدر التعويض وفقا للمادة ( 181) بقدرما يلحق المضرور من أضرار ، وما يفوته من كسب ، بشرط أن يكون الضرر ناتج طبيعيا للفعل الضار .
أما قانون حماية المستهلك ، فقد اعتبر في المادة الأولى منه المعلن بأنه " كل شخص طبيعي أو معنوي يقوم بإشهار السلعة أو الخدمات والترويج لها بداته أو باستخدام مختلف وسائل الدعاية والإعلان" ، وألزمه في المادة الثانية منه بالالتزام بقواعد حرية الاختيار والمساواة والمعاملة العادلة والأمانة والمصداقية في تعامله مع الجمهور .
كما اشترط على المعلن في المادة الرابعة بأن يعطى التحذيرات اللازمة حول اي سلعة تعرض أو تعلن للجمهور ، مع بيان الطريقة الصحيحة لاستخدام السلعة ، وسبل العلاج من أي ضرر قد يحدث نتيجة استعمالها .
واضاف قانون حماية المستهلك في المادة السادسة منه ، بأنه في حالة بروز أزمة أو جائحة طبيعية أو ظروف استثنائية أو وضعية خاصة غير عادية للسوق تترتب عليها زيادة غير طبيعية في الأسعار ، للوزير بقرار مسبب اتخاذ إجراءات وقتية لتحجيم تلك الزيادة ، وللوزير اتخاذ أي إجراء من شأنه وفق أي انتهاك أو تجاوز لمصالح المستهلكين أو إعلان مبالغ فيه يكون من شأنه خداع المستهلكين والإضرار بهم وله في كل الأحوال اتخاذ ما يراه من إجراءات لمنع الاحتكار أو الهيمنة على السوق .
وحدد القانون في المادة الحادية والعشرين منه العقوبات المقررة لاحكامه بالنص على أنه " مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد ينص عليها أي قـــــــانون آخــــر يعاقب بغرامة لا تزيد علــى ( 5000 ) ريال عماني كل من يخالف أحكام هذا القانون أو لوائحه التنفيذية وتضاعف الغرامة في حالة تكرار المخالفة .
ويجوز الحكم بغلق المحل التجاري ومصادرة السلع محل المخالفة ، وفي جميع الأحوال تحكم المحكمة بالتعويض عند الاقتضاء ، وبالطبع يكون التعويض وفقا لاحكام قانون المعاملات المدنية السالف ذكره .
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. احس بنسائم رمضان وحقاً أنتظره دوماً .. بارك الله فيك استاذي العزيز محمد لقد ذكرتنا بحبيب سيزور المسلمين قريباً .. رمضان فرصة يمنحنا إيّاها الغفور الرحيم حتى نروّض النفس الأمارة بالسوء ونستدرك ما فات ونحاول تجديد العهد معه وحده لا شريك له .. فما أعظمه جل شأنه .. علينا ان نطبق الهدف من هذا الشهر الفضيل لا ان نكون عكس ذلك من إسراف في المشتريات التي تكسر ظهر رب الاسرة .. أشكرك جداً فـ بالفعل موضوع جاء ينشر النسائم حتى يعطر الجو الإيماني إستعداداً لإستقبال هذا الضيف العزيز الغالي بارك الله فيك وموفق جداً في طرحك .. متعة النقاش أتمناها للجميع .. أجمل التحايا..
-
طرح جميل ورائع ويحمل من التنبيه الشي الكثير
وبطبيعة الحال هذا ما يحصل عن البعض وهو الانقياد للاعلانات
المخطط لها لاستنزاف جيوب الناس بطرق شتي ومن اوجه عديده
ولم يقتصر على الاطعمه والمشروبات فقط وانما نال عروض اكثر فاكثر
ومنها السيارات والادوات المنزليه وغيرها من العروض التي تاتي في رمضان
وهذه طرق تقترب من الفخ المحكم بجمالية الشهر وروحانياته وطبيعته على النفوس
وبعتقادي اصبح الاغلب يتمتع بالادراك ولكن مازال البعض الاخر واجد بان هذه الدعوه
اتت في وقت قياسي فشكرا لك عزيزي محمد وبارك الله فيك ،،،
-
11/05/2015 07:22 PM #16
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 03/06/2014
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 921
الاعلانات المرئية أكثر تأثيرا على الاشخاص
....
قد نلاحظ عند أقتراب الشهرالفضيل تتسابق المحلات التجارية في توزيع منشورات خاصة بعروضها بمناسبة الشهر الفضيل ....
فيبدأ الناس بالتسابق لشراء الاطعمة والاغراض اللي عليها عروض خاصة في المحلات ....
فيشترون مالذ وطاب ويترس بعضهم عربتين أطعمة وأغراض اللي هم بحاجة لها واللي هم مابحاجة له ...
وعندما يبدأ رمضان تنترس المائدة من الاطعمة وتكون نهاية الاطعمة المتبقية الزبالة لانهم راح يأكلوا منه وراح يشبعوا...
ونسوا أن رمضان شهر يحتاج للاكثار من العبادة أكثر ماهو بحاجة للاطعمة..
وقد ينتهي رمضان وتظل بعض الاطعمة في المطبخ دون أن تستخدم .
..بارك الله فيك عالطرح المميز..
-
11/05/2015 09:37 PM #17
بارك الله فيك على هالطرح الطيب
على الاسرة الكريمة ان لا تنساق خلف الاعلانات ... فهي اضافة زائدة على المصروفات
ورمضان ... شهر العبادة ...وتنظيف القلوب والابدان من ما نعانيه ...
تسلم لهالطرح الطيب
دمت بود
-
12/05/2015 08:04 AM #18
-
12/05/2015 08:07 AM #19
-
12/05/2015 08:10 AM #20
صباح الخيرات سيدتي
لك كل التقدير على تعليقك الرائع ، وفعلا هي ثقافة وعادات
سائدة لدى معظم الأسر ، التي تنظر لرمضان فرصة لاعداد الاكلات
وفرصة للسهر والشراء ، وفي الأخير معظم الاكل يلقى به أكرمك الله في ؟؟؟؟
ولعل هذا الشهر يكون فرصة هذا العام لتغيير العقول ، وتبديل تلك العادات المسرفة
ربي يسمع منا ، وخالص التقدير لجنابك
-
12/05/2015 08:16 AM #21
صباح الانوار المشرقة
أهلا بأخي الاستاذ فوكس ، وتحياتي وتثميني لطرحك الجميل ، واتفق معك جملة وتفصيلا
فهي عادات مترسخة ومتجذرة في العقول ، والناس صعب يتغيروا استاذي إلا من خلال توعية
دينية واعلامية مستمرة ، فهناك من ينظر لرمضان على أنه فرصة لاقتناء وشراء معظم الاحتياجات المنزلية والشخصية ،،،، من كم يوم سمعت شابا يقول أنه ينتظر عروض رمضان لشراء سيارة من مؤسسة........، وهناك من ينتظر عروض اخرى لتغيير الاثاث المنزلي ... ، فعادة البعض حتى الاثاث يغير في رمضان ..عموما نرجو ونأمل أن تتبدل الافكار ، وكل التقدير لكم ، ويوم بل أيام سعيدة لك .
-
12/05/2015 02:02 PM #22
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 20/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 5,707
موضوع جميل
بس سبحان الله رمضان صاير = أكل وشروات وطبخات :متفر:
يعني ف هالشهر نصوم علشان نقلل وهم يسوو العكس يدبلو الوجبات تدبيل وكأنهم صايمين دهور
الي يعرف كيف يمسك فلوسه ويصرفها ما بيغرنه اعلانات
-
12/05/2015 06:17 PM #23
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
لفتة جميلة منك أخي @Mohamed2011 على هذا الموضوع الجميل والمفيد ..
شهر رمضان عند البعض عيادة وليس عبادة ..
فإعلانات التسوق عيادتها مراكز التسوق ..
وإعلانات المسلسلات عيادتها التلفاز ..
وإعداد المأكولات والمشروبات عيادتها المطبخ ..
وكل هذه العيادات ملآى بأصنافها وأوبارها وأظلافها ، والعليل من كل صنف يتذوق حتى تبزغ الشمس من مشرقها ..
وأمّا الأصحّاء فأنجاهم الله من كل هذا ..
جعلنا الله وإياكم من عباده الصائمين القائمين العابدين المخلصين الأصحاء ..
كل الشكر والتقدير لك ..
-
13/05/2015 07:47 AM #24
صباح الخيرات سيدتي
واشكرك على المرور الجميل
ورغم أني اتفق معك حول أن اللي يعرف الادخار لا تؤثر فيه الاعلانات
بس بصراحة أحيانا تؤثر ، وتدفع الناس للشراء بفعل التأثيرات المستمرة
فالاعلان البصري يحدث اثرا كبيرا في النفس ، ويدفع الناس للفضول لمعاينة
السلعة المعلنة ، وهناك يكون استقبالهم بشكل آخر ، حيث يروج للسلعة من قبل
فريق المبيعات المدرب والمعد ، لبيان محاسن السلعة ، لاحداث التأثير المطلوب
شكرا جزيلا للمرور،
-
13/05/2015 07:52 AM #25
صباح الخيرات استاذي
واشكرك على المرور اللطيف
واتفق مع كل حرف دونته هنا
نعم هو شهر للعبادة ، لكن بعضنا وليس الكل لا يعتبره جزء من ذلك
بل تجرى الترتيبات للمباريات الرياضية ولعب الورق والتسلية
وشراء المستلزمات التي تفوق الحاجة ... أما لماذا ؟
فيرد عليك هو شهر واحد في العام ، ولا بد أن نحتفي به بشتى الطرق
لكن هناك في المقابل زيادة في التوعية من قطاعات عديدة بعدم جدوى
الاسراف ولله الحمد ....خاصة مع انتشار امراض الضغط والسكر والكوليسترول
بسبب كثرة الزيوت والسكر والملح في اكلات رمضان ... حفظ الله الجميع .
ودمت بخير وعافية ،،،
-
13/05/2015 07:55 AM #26
الإعلانات مهمة لأصحاب الأعمال ومقدمي الخدمات
لذا ففي كل مؤسسة ربحية يكون هناك طاقم من المروجين والمسوقين
وقد تلجأ تلك المؤسسات الى أطراف أخرى في هذا النطاق بإبداع أفضل وأكثر جاذبية للمستهلك
وتدفع لذلك الكثير ... لكنه قليل مقارنة بالعائد المرتجى
وتتفنن في الاعلانات والترويج بشتى الطرق
علينا نحن الفئة المستهلكة النظر فيما نحتاجه فعلا ولا ننساق وراء تلك المغريات
-
13/05/2015 08:08 AM #27
صباح الخيرات استاذي الكريم
نعم العبء يقع على عاتق المستهلكين
لكن الاعلانات لها دور مؤثر في النفوس ، وبالطيع لا يمكن منعها أو الحد منها
لأن سياسة السوق المفتوح والحر تتطلب ذلك ، بيد أن من يتمعن في الاعلانات يجد
أنها لا تخلو من خبث ، ولا تخلو من دراسة نفسية لاحتياجات المجتمع ورغباته
وباالتالي فهي موجهة للتأثير في العقول ...فمثلا عروض شراء السيارات تنزل
مع موعد صرف الرواتب للمدرسين ، وبعد ذلك تطورت الحملة الدعائية
لتصبح عروض للمدرسين فقط ، نفس الشيء تنزيلات رمضان ....
ولكن في الاخير محد ضرب على اليد ،،،
جزاك الله خيرا على المرور ،
-
14/05/2015 10:50 AM #28
الإعلانات لترويج السلعه ليس إلا ..
المروجين يجذبون الناس لسلعة ما من خلال الصور وغيرها لإنفاق سلعته ..
لا أحد مجبورآ على سلعة ما مهما روج وبث عليها من إعلانات ..
ف الكلام والصور الجاذبة لها ليس معيارآ لنجاحها ومميزاتها وووو ..
ف أحياناً تجد عكس ما تم بثه ف الإعلانات وذلك من خلال التجربه ..
لذا لا تغركم الإعلانات وخصوصاً في هكذا سلع ..
ف أرى أن السلع التي ليس عليها إقباليه كثيراً يتجهون لترويجها من خلال الإعلان ..
شكراً لك ع الموضوع ..
-
14/05/2015 11:01 AM #29
صباح الخيرات استاذة عذبة ، وشكرا لك على المرور
معك كل الحق سيدتي الكريمة أنه يفترض ألا نتأثر بالاعلانات
لكن هناك من كان يقول ذلك ، وتأثر بعدها ... فاللإعلان سحر لا يقاوم
لأنه مركز وموجه لمخاطبة العقل وحده ..
تصوري أنك تفتحين التلفزيون على قناة محددة ، وتجدينها كل ساعة
تعلن عن اعلان محدد ، فمن باب الفضول تنازعك نفسك بين
عدة خيارات : لم لا أذهب لأرى ؟ لم لا أقتني هذه السلعة ؟
وهكذا نظل نفكر ، أو بعضنا يفكر في البداية إلى أن نقتنع ، فنقرر الشراء
ذات مرة كانت لدي سيارة قطعت 90 الف كم ، وكنت أرى في الطريق
نوع من السيارات عجبني ، فقلت لما لا أذهب لأرى السيارة على الطبيعة
وهناك تولاني فريق المبيعات ، شاي وقهوة ، وبسكويت ....
ثم مديح للسيارة ، ثم منحي فرصة لتجربتها لمدة يومين
وبعدها قررت الشراء ، يعني اغرتني المؤثرات الخارجية التي تعرضت لها
ولكني اتفق معك ، وتقديري لمرورك الكريم ،
مواضيع مشابهه
-
اقترب شهر رمضان فزاد ت الزكوات (الزكاه)
بواسطة رفيقه الورد في القسم: قسم حوارات ونشاطات حواء الجادهالردود: 0آخر مشاركة: 01/06/2014, 03:03 PM -
مساء الخير اقترب رمضان
بواسطة إبن ادم في القسم: السبلة العامةالردود: 3آخر مشاركة: 17/07/2012, 10:00 PM -
اقترب رمضان فاشتعلت الاسعار
بواسطة abusaloom في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 52آخر مشاركة: 21/06/2012, 06:35 PM -
اقترب شهر رمضان و ازدادت ضاهرة التســــــــــــــــــــول
بواسطة بن نغميت في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 23آخر مشاركة: 30/07/2011, 07:46 PM -
اقترب شهر رمضان وزتاد عدد المتسولين
بواسطة سعيد الشون في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 16آخر مشاركة: 18/07/2011, 03:25 PM








رد باقتباس
