- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 26 من 26
الموضوع: ( فِقْهُ الحَجَر .. )
-
01/05/2015 05:35 PM #1
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
( فِقْهُ الحَجَر .. )
( فِقْهُ الحَجَر .. )
الاستهلال ..
الحَجَر : كُسَارةُ الصخور ، أو الصُّخورُ الصَّلبَةُ المكوَّنة من تجمُّع الكسارة والفتات وتصلُّبهما .
جمع أحجار ، وحجارة . ( المعجم الوسيط )
من صفات الحجر أنَّه : قاس صلب أملس أو خشن ، له أشكال وألوان وأحجام وأسماء مختلفة .
وقد ذُكر الحجر والحجارة في عدَّة مواضع من كتاب الله عزّوجلَّ ، والسنّة النبوية الشريفة ، وفي أقوال العرب والحكماء وسنتطرَّق إليها في ثنايا الموضوع ..
إنَّ علاقة الإنسان بالحجر علاقة وطيدة - منذ الأزل - ماديا ومعنويا ، وتختلف هذه العلاقة باختلاف فكر وعقيدة كلِّ إنسان ،
حيث اتُخِذَتِ الحجارة في الجاهلية وما قبلها أصناما وتماثيلَ تُعبد ، وأنَّها تنفع وتضرُّ على حدِّ قولهم ،
ولدحض هذا الفكر فقد خاطب كثير من الأنبياء أقوامهم عن سبب عبادتهم لهذه الأصنام والتماثيل وأنَّها لا تنفع ولا تضرُّ .
فهذا سيدنا إبراهيم ( عليه السلام ) خاطب أباه وقومه ، قال تعالى :
" وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73)
قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74) قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلاَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78)
وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) " [ سورة : الشعراء ]
إذن ..هي سلالة من الفكر المتحجِّر - أبا عن جد - عكفوا على عبادة حجارة صمّاء لا تنفع ولا تضرّ ، وقضوا حياتهم لعبادتها ، وأفنوا أعمارهم لها ..
ولكن .. ما وجه الشبه بيننا وبينهم في هذا الجانب ؟!!
أليست تلك الصورة تنطبق على كثير منَّا في الوقت الحاضر ؟!!
فهناك الكثير ممَنْ يعكفون على أصنام لهم يعبدونها ويتذلَّلُون لها ، فالخمّار في حانته ، والزاني في وكره ، والراشي في موقعه ،
والظالم في حكمه ، والمرابي في تعامله ، والمرائي في قوله وفعله ، وهلمَّ جرًّا ..
فهؤلاء هم سلالة من الفكر المتحجِّر يعكفون على شهواتهم ويقضون حياتهم وأعمارهم في عبادتها دون النظر بعواقب الأمور، قُساة القلوب لا يرحمون أنفسهم ولا يرحمون غيرهم ..
فإن كانت تلك القلوب قاسية ، والعقول متحجَّرة ، فالحجر منها بَرَاء ؛ لأنَّ الحجر أسمى من ذاك وأرقى ،
فمن الحجر ما يتفجَّر منه الأنهار ، وإنَّ منه ما يشَّقَّق فيخرج منه الماء ، وإنَّ منه ما يهبط من خشية الله ، قال تعالى :
" ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء
وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ " ( البقرة : 74 )
شبَّه الله عزوجل تلك القلوب بالحجارة بل أشدُّ قسوة من الحجارة ، لأنَّ الحجر قاس ، وهذه طبيعته التي خلقها الله له ،
ولكن مع طبيعته تلك إلا أنَّه أفضل من قلوب هؤلاء القساة ! والعلَّة واضحة ،
بل وصف الله الحجر بوصف راق كما هو واضح من الآيات ..
نعم الحجر قاس ، ولكن .. ما بال الإنسان أقسى من هذا الحجر؟!!
نعم إنَّه قاس ولكن قساوته في وظيفته والتي هي من أجل الإنسان .
فمنذ الأزل استخدمه الإنسان للبناء والاصطلاء ، ووقودا لطعامه ، واتَّخذه زينة في ملبسه وأبنيته ، فلا بد أن يكون قاسيا كي يعتمد عليه الإنسان في حياته .
ولكن .. لماذا توشَّح الإنسان قساوة الحجر في التعامل مع الآخرين ؟!
قاس على والديه ، قاس على زوجه ، قاس على أصدقائه ، قاس على دينه ، وعلى مبادئه وأخلاقه ..
وقساوته تلك أخرجته عن طوره ؛ ليعيش طورا آخر من الخسَّة والدناءة والتذلّل المهين ..
بل إنَّ من الحجر لقيمة ومكانة وشأنا ليس كشأن الإنسان نفسه !
فهذا الحجر الأسود الذي شرَّفه الله -عزّوجل - وجعله وجهة لكثير من البشر يستلمونه ويقبَّلونه أثناء طوافهم حول الكعبة المشرفة ، مع أنَّه حجر لا ينفع ولا يضر
كما قال سيدنا عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ : " إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقبلك ما قبلتك " رواه البخاري .
ولكن تجلَّت فيه الحكمة الإلهية والقيمة الدينية والمعنوية ، فكان أسمى من كونه حجرا أصمّا..
وقفة مع فقه الحجر :
1- كن كالحجر الأسود يزورك الأهل والأحباب يلقون عليك السلام ، يطيبون بك وتطيب بهم ويفرحون بك وتفرح بهم ، يفتحون قلوبهم لك وتفتح قلبك لهم ،
ينالون رضاك وحبك ، وتنال رضاهم وحبهم .
2- إن كان الحجر اتُّخِذَ للبناء والعمارة ، فكن كالحجر في بنيانه وعمارته ، لا تتزعزع ولا تتضجَّر لأتفه الأسباب ، كن صامدا أمام عواصف الدهر وهمومه ،
كن عامرا بالخير متفائلا به ..
3- وإن كان الحجر اتُّخِذَ زينة ، فتزيَّن لمن حولك : لزوجك ، لوالديك ، لإخوانك ، لأصدقائك – تزيَّن لهم - بالأخلاق الفاضلة ، بحسن المعاشرة ، بالابتسام ،
بالمعاملة الحسنة ، بالبذل والعطاء ..
4- وإن كان الحجر قاسيا وغليظا وناعما ، فخذ من القسوة حقّها ، ومن الغلظة حقها ، ومن النعومة حقّها ، فإنَّ القساوة وحدها تقتل ، والغلظة وحدها تكسر ، والنعومة وحدها تعصر .
5- وإن كانت الأحجار الكريمة تستخدم حليا وجواهر - والمرأة لها حظ كبير منها - فكن كالياقوتة في صدرها وكالماسة في يدها وكالتاج على رأسها .
6- وإن كانت الحجارة استخدمت للرّصف ، فكن طريقا مرصوفا بالحب والإخلاص والوفاء والجود والعطاء .
7- وإن كانت الحجارة استخدمت للدفء والحرارة ، فكن أنت الحضن الدافئ الحاني للصحب والأحباب .
8- كن حجر أساس : انخرط في مجال الإصلاح ، فبالإصلاح تُبنى المجتمعات وتُعمَّر .
9- لا تكن حجر عثرة : أزل الحواجز والعثرات عن طريق البشر وأفسح المجال لهم ليحققوا أهدافهم بنجاح ويبرزوا دورهم في الحياة فكلنا يكمّل الآخر .
10- كن حجر زاوية : كن ذا فكر حصيف تنفع نفسك والآخرين بعلمك وعملك .
11- الصّخرةُ والنملُ : قلنا إنّ الحجر من فتات الصخر ، والله سبحانه يسمع دبيب النمل على الصخرة الصمَّاء في الليلة الظلماء ، فلم لا تكن أيها الإنسان كهذه الصخرة
تحتضن الناس بدفئك وحبّك ، فيدعون لك في الليل والنهار بالخير والفلاح والبركة فتحظى رحمة ربك وعفوه وغفرانه وجنّاته .
12- لا تكن وأهلك وقودا لنار جهنَّم : إن كان الحجر اتُّخِذَ وقودا في الحياة فإنَّ نار جهنَّم تتوقّد بالناس والحجارة ، فوجب على الإنسان الابتعاد عن الرذائل والمعاصي
والإجرام والظلم ، ويتَّقي الله في السر والعلن ، كما قال تعالى :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ " ( التحريم : 6 )
الحجر في الأمثال :
هناك أمثال كثيرة ضربت للحجر في مواقف متعدِّدة من التاريخ ، فعلى سبيل المثال :
1- العلم في الصغر كالنقش على الحجر : ارسم لنفسك صورة حسنة في قلوب الآخرين ، يرون فيك جمالا وطيبة ، ويذكرونك بالخير بعد موتك ،
فتبقى نقشا جميلا في قلوبهم لا يختفي ولا يُمحى أثره ..
2- إن كان بيتك من زجاج فلا ترم الناس بالحجر : فحذار ثم حذار أن ترمي الآخرين بسوء الظنِّ ، أو أن تمشي بينهم بالنميمة فتهدم بيوتا كانت متآلفة ،
فكما للناس عيوب فأنت لك عيوب ، فلا تنسَ نصيبك من الدنيا فترمى بنفس الحجر الذي رميت به الآخرين .
3- أصاب عصفورين بحجر واحد : اغتنم فرص الحياة ولا تفوتها ، فقد لا تتكرر تلك الفرص مرة أخرى .
4- ألقمه حجرا : إن كنت تملك الحجة البالغة الصادقة فأفحم خصمك بجواب مُسكت قاطع لا يعود بعدها إلى السفسطة والتفلسف .
الخاتمة :
عزيزي القارىء ..
هل تمعَّنتَ جمال الآيات الشريفات بلسان سيدنا إبراهيم – عليه السلام – الذي وصف ربِّه بصفات الكمال بأنَّه هو الخالق الهادي المُطعمُ الشافي المحيي المميت الغافر ..
ولو تيقَّن هؤلاء المتحجِّرون العاكفون على صنوف العبادة المحرَّمة بأنَّ لهم ربٌّا بتلك الصفات العليا لما اقتربوا لتلك المهلكات والنجاسات والأرجاس ،
ولاعتمدوا عليه في شؤون حياتهم خيرها وشرَّها ، دقَّها وجلَّها ، ولتوكلوا عليه حقَّ التوكُّل بعد أخذ الأسباب ..
" رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ
وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ "
آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 04/05/2015 الساعة 01:06 AM
-
مادة إعلانية
-
" لو أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ " .
أستاذي الكريم /
بداية وددت الإعتذار منك سيدي لما تسببت به من جلبه لعلها شوهت حسن طرحك ،
فمنك أعتذر .
كم تعصف في الأذهان تلك التشبيهات والايحاءات القرآنية من أجل اعمال آلة التفكر في مخلوقات الله ، وما يكون من شأن في دورة حياتها ، لتكون الفائدة هي المحرك للإقرار بعظمة الله ، فما كانت صنوف الأمثلة في أمر الحجارة إلا لفته إلى معنى ، فبرغم من قساوتها غير أنها طيعة لينة إذا ما كان أمر الله قد جرى عليها ، وبما يمر عليها من العوامل الطبيعية ، أما ما اتخذه الناس من آلهة تعبد من دون الله كالمال ، والجاه ، ونحو ذلك فتلك نزعات تشط بصاحبها عن جادة الفطرة ، لتخرجه عن التناغم مع الكون الذي تتوحد عناصره من الذرة إلى المجرة والكل يلهج بالحمد والثناء لمن خلق هذا الوجود ، ليكون شاذا عن ذلك التناسق والتمازج ، فالمؤمن يكون النفس والرئة التي يتنفس منها الكون ، فيكون بذلك معنى الحياة ، أما في تفاصيل حياته ، فهو الفلك الذي تدور حوله الكواكب والنجوم فهو النور الذي تستمد منه البسيطة ليكون بذلك القدوة ومضرب المثل في تركه وأخذه ، وأمره ونهيه ، وحركته وسكونه ، لا تختلف معاملته داخل بيته وخارجه ، ولا يخالف فعله قوله ، صالح في ذاته مصلح لمجتمعه وأهله ، جعل مصلحة الكل مقدمة على مصلحة الفرد ، بتلك المواصفات يفوق حاله وأحواله جميع الكائنات .
" جميل ذلك الموضوع سيدي " .
" وأعتذر منك لعلي بما أبديته من قول جانب مقصدك لما رميت إليه " .
دمتم بخير ....
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 02/05/2015 الساعة 01:13 AM
-
02/05/2015 01:04 AM #3
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
أخي @الفضل 10
لا بأس عليك .. ولا داعي للاعتذار ..فكلنا أخوة هنا ..
وينبغي لهذا الصدر أن يتسع للجميع ويسعهم بالحب والحنان والرضا ..
إي والله ..
إنَّ تلك التشبيهات والإيحاءات القرآنية تعصف بالأذهان للتفكر بقدرة الله وإبداعه في خلقه ..
قال تعالى : " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا "
ولو أزلنا قفول قلوبنا لتدبرنا آيات الرحمن العظيمة ..
إنَّ عبادة الإنسان للمال والجاه جرم لنفسه وضياع لحقوق الآخرين ،
فما وجود الصدقة والزكاة إلا لتقريب الناس بعضها لبعض وتذويب الفوارق المختلفة بينهم ليكونوا يدا واحدة ونفسا واحدة يجتمعون على الخير ..
أجملت الموضوع بدررك الثمينة أخي فهي فعلا عميقة في معناها وقوية في مبناها ..
جزاك الله كل خير .. وحفظك من كل مكروه ..
ودمتم على الود والمحبة ..
خالص تحياتي القلبية لك ..
-
02/05/2015 03:16 PM #4
مساء الخير للقلوب اللينه ومساء الطيبه للقاسيه قلوبهم وتتعذب لقسوتها ولا حيله لها في التغيير او تفتيت اي حجر منها
اخي الكاشط
رائع موضوعك محتواه ومضمونه شيئ نعاصره في حياتنا البرّاقه
الاحجار انواع كما اسهبت فيها هنا ايها الكريم واشد واكثر الاحجار اهميه هي تحجر القلوب واصرارها على ما هي عليه تضيق بك الدنيا كي تحاول تفتيت تلك القسوه المتحجره واذابة الشوائب العالقه في القلوب
قلب الانسان عضله طريه اذا رويناها محبة اثمرت رياحين واذا سقيناها الحقد كانت نتيجتها وخيمه
مهما كتبت لن استطيع الانتهاء فما رأيناه من قسوه القلوب كان اثره سلبي على حياتنا
بوركت اخي
-
كن كا النخيل عن الاحقاد مرتفعا .. بالطوب يرمى فيرمي أجود الثمر ..
موضوع جميل ورأقني أستخدام الحجر في موضوعك ..
لنرقى بأنفسنا ونحتل مراتب عليا في قلوب من حولنا ومن نحب .. عامل الناس مثل ماتحب أن يعاملوك .. التمسك بالمبادئ الراقيه والاخلاق العاليه والابتعاد عن سفاسف الامور .. طاعه الله سبحانه وكأنه يرانا .. الاخلاص في العباده والدعاء لهو راحة للقلوب ..
-
02/05/2015 04:44 PM #6
الاحجار انواع .. كانت اغلبها في موضوعك،وكانك سلبت منا الكلمات كي يكون لنا رد على دريّتك المتألقه
الصمت ابلغ حيث اكتمال المحتوى
-
02/05/2015 09:46 PM #7
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
أتلّمس من حديثك أنّ القسوة أخذت جانبا من حياتك .. وربما عانيت منها ..
إنّ القلب القاسي منزوع منه الرحمة ..
وهذا الصنف كُثرٌ في عالمنا ..
فمهما بذلنا من جهد لتليين تلك القلوب إلا أنها لا تستجيب ..
ربما يحتاج لها زيت خاص للتليين .. هههه
لكن يا @نقاءحرف ..
هل تعلمين أنَّ لكل إنسان نقطة ضعف ..
فابحثي عن هذه النقطة لعلّكِ تتوصلين لها ..
وإذا وجدتيها استعمليها كورقة رابحة لكِ ..
ولكن شريطة أن تكون هذه الورقة مفتاحا لحياة أفضل ..
لكِ مني كل الشكر والتقدير ..
أرجو لكِ حياة ملؤها السعادة والهناء ..
آخر تحرير بواسطة الكاشط : 02/05/2015 الساعة 09:51 PM
-
02/05/2015 09:48 PM #8
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
عبارات رائعة أختي @اسكادا
لو أخذ بها الإنسان بمحمل الجدّ لوجد حلاوة الحياة الحقيقية ..
جعلنا الله وإياكم من عباده الصالحين المخلصين الطائعين ..
بارك الله فيك ..
حفظكم الرحمن من كل مكروه ..
-
02/05/2015 09:50 PM #9
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
حروف بطعم الشهد ..
تشكرين على هذا الإطراء الجميل @قصة صمت ..
أخجلتم تواضعنا ..
كل الشكر والتقدير لكِ ..
حفظكم الرحمن من كل مكروه ..
-
02/05/2015 10:07 PM #10
﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً﴾
ويظل الانسان ضعيفا مهما بلغ جبروته وقساوة قلبه
راق لي الموضوع..
-
03/05/2015 08:06 AM #11
موضوعك ربما يندرج ضمن علم السلوك
مهما يكن فالاحجار وكما أوضحت أصناف وأنواع إذا أخذنا معناها المادي .... ولا يقل ... بل ربما أكثر .... شأنا المعنى المعنوي
فالله سبحانه وتعالى يقول : " ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ"
حيث ان من الحجارة ما يتفجر منه الماء (سبحان الله حكمة) أقسى مادة يخرج منها ما لا تقوم الحياة الا به وهو الماء وأيضا يتفجر من قوة الماء ... فيا ليت القلوب أيضا تتفجر يقينا وصدقا وود وتراحم وعزيمة ورشد وبناء ....
وأيضا عندما استسقى نبي الله موسى عليه السلام لقومه ... قال تعالى (فقلنا اضرب يعصلك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل مشربهم كلوا واشربوامن رزق الله ولا تعثوا فى الارض مفسدين)
ولو نلاحط في آخر الأية الكريمة الله سبحانه أوضح بأن يأكلوا ويشربوا ولكن نهاهم عن أن يعيثوا في الارض فسادا
فالحجارة اذا ما أخذنها من الجانب الايجابي فهي الاصرار والعزيمة والتمسك ولكن بالحق طبعا واليقين ودحض الباطل ونصرة المظلوم الى اخره من مزايا الخصال وحسن الفعال
كما أن الحجارة نفسها التي كان الكفار يعكفون على عبادتها ويبجلونها ويقدسونها ... فكانت هي ايضا سببا في الهلاك .... (ترميهم بحجارة من سجيل) ..... (وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود)
فربما القسوة التي تشبه الحجارة في شدتها تكون محمودة إذا كانت في إحقاق حق أو إبطال باطل فالمؤمنون (أشداء على الكفار) ولكنهم أيضا (رحماء بينهم) ... جعلنا الله وإياكم منهم
وقيل: لو كل كلب عوى ألقمته حجرا .... لصار كل قنطار بدينار
وهنا الترفع عن مخاصمة اللئيم والجاهل
وهناك أسباب تجعل القلوب قاسية لتكون أقسى من الحجر ... أبشع تلك الأسباب ... البعد عن منهج الله وشرعه ... الحقد ... الحسد ....والبغضاء ...
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..موضوع رائع جداً سلمت يداك استاذي العزيز الكاشط .. || القسوة || .. بكل صراحة لا أحب القسوة والقساوة حتى على نفسي ! .. فكيف سأعلم قلبي شئ انا شخصياً لا اتقنهُ ! سوف لن انجح في تلقين قلبي دروس القساوة .. بعض البشر القلب القاسي هو المتحكم في التصرفات وردات الفعل .. وليس العقل !؟ .. نسأل الله السلامة ..|| للتقييم ||.
-
04/05/2015 06:44 PM #13
احيانا تكون القسوة مطلوبة كدفاع للنفس وحمايتها..
فنحن لانقسو الا اذا راينا ما لايسرنا..
فمن الافضل على كل منا ان يقسو ويشد على نفسه لكي لا تقوده الىالهلاك..
فانا اظن لو لم نكن قساة قليلا لتطاولوا علينا وللعبوا بعقولنا..
القسوة مطلوبة في بعض الاحيان..
اخي @الكاشط
بوركت على طرحك الرائع..
-
05/05/2015 05:48 PM #14
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
فعلا كلامك في محله أختي @تعابير تائهة ..
الإنسان مهما بلغت جبروته وقساوة قلبه يظل ضعيفا ..
والمصيبة أنَّ نسيانه لضعفه جعله يتطاول إلى أبعد الحدود ..
حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ ...
راقت لي مداخلتكِ ..
حفظك الله من كل مكروه ..
-
05/05/2015 05:51 PM #15
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
أشكرك على ما تفضلت به أخي @تواصل خير ..
فقط لتصحيح الآية " فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ"
دمت بحفظ الله ورعايته ..
-
05/05/2015 05:55 PM #16
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
قال تعالى :" الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ "
فطينتكِ طيبتكِ ..
فلأجل ذلك القساوة الجافّة لا تعرف لكِ طريقا ، وهذا ظاهر هنا في الاجتماعية ..
أشكرك أختي الكريمة @اليمامة بنت كليب على مداخلتك الطيبة ..
أقدِّر لكِ تقييمكِ للموضوع ..
أبعد الله عنَّا وعنكم كل مكروه ..
دمتِ بحفظ الله ورعايته ..
-
05/05/2015 06:03 PM #17
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
جميل ما أبديتِ به أختي @hope hope
وهذا ما أشرت إليه في ثنايا الموضوع وهو ..
4- وإن كان الحجر قاسيا وغليظا وناعما ، فخذ من القسوة حقّها ، ومن الغلظة حقها ، ومن النعومة حقّها ، فإنَّ القساوة وحدها تقتل ، والغلظة وحدها تكسر ، والنعومة وحدها تعصر .
بارك الله فيكِ ..
دمتِ بحفظ الله ورعايته ..
-
05/05/2015 06:07 PM #18
-
شكراً لإطرائك استاذي العزيز .. استاذي الفاضل || طيب القلب || لا يعرف إلا التعامل بالطيبه مع جميع الخلق لأن الله ورسوله أمره بذلك .. وأمرنا بالصفح والعفو عمن أساء إلينا لتحصل لنا المغفره من الله والرضوان ..
فعندما قال الله عز وجل في كتابه || وقولوا للناس حسنا || فلم يميز في القول الحسن بين الأتقياء والأشرار .. بمعنى لم يقل سبحانه || وقولوا للناس الطيبين حسنا || ـ. ! فيشمل القول الحسن منك جميع البشر الفاجر منهم والبار ..
كذلك قوله تعالى || وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون || وهذه الآيه تحثنا على العمل الصالح .. فهل حددت الآيه العمل فقط مع الأخيار دون الأشرار ! طبعاً لا .. فهذا دليل على أن نحسن القول والعمل مع جميع الناس .
وقد قيل || الدين المعامله || وهي الوصفة السحرية لدخول قلوب الناس فقد ادخل التجار المسلمين الإسلام في آسيا وإفريقيا بسبب معاملة الجميع بالحسنى ..
وصدق الشاعر حينما قال ...
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ... فطالما أستعبد الإنسانَ إحسانُ
دمت بخير ..
آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 06/05/2015 الساعة 12:52 AM
-
06/05/2015 10:05 PM #20
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
-
08/05/2015 07:34 PM #21
السلوك او التطبع منه فطره ومنه اكتساب وفي النهايه
المرونه هي الوسطيه لمجاراة الحياه وفق التداخلات الكثيره .... شكرا لك ....!!
-
-
11/05/2015 10:14 PM #23
طرح رائع استاذي العزيز
بالفعل هناك فئة اصبحت قلوبها اشد قسوة من الحجارة ...اشد واشد
وهذا ما شهدته بأم عيني ...من مواقف الظلم وقسوة البشر ...
حفظك الرحمن اينما تكون
دمت بود اخي العزيز
-
13/05/2015 08:58 PM #24
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
-
13/05/2015 09:00 PM #25
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
-
13/05/2015 09:06 PM #26
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,121
الروعة في حسّك أختي @صريحة ولكن
أبعدك الله عن هؤلاء القساة ..
أتعلمين ..
أنّ هناك من المعادن الصلبة - كالماس والحديد - تتفتت من الغليان والانصهار ..
ولكن هناك قلوب لا تنصهر من الرحمة والشفقة ..
فما أشدّها قساوة وصلابة تلك القلوب !! ..
رُحماك ربّي ..
حفظكم الرحمن من قساة القلوب ..
وفرش دربكم خيرا وسعادة ..








رد باقتباس
