- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 31
الموضوع: جلد الذات
-
جلد الذات
كم أتألم عندما اصطنع الابتسامة والقلب منها خواء ! وكم هو مؤلم عندما أجعل من الحزن لي دواء !
والسجن وجلد الذات حكم يكون لي عقاب ! مسترسلا في قمع السعادة والذات ، ورسم الفرحة على الشفاه ،
متمرد على الأماني ، وعلى الأمل إذا ما أرسل سناه ، أدون في صفحتي معاني ؛
الحزن
القهر
اليأس
الضياع
نفق مظلم من الإحباط لا أجده في سواه ..
هو حال منهزم تابع لهواه ..
والخير أمامه ولكن لا يراه !
يسوق أرتالا من الأعذار ..
وفي مجملها قنوط قد غشاه ..
يجاري طول البقاء ..
على ضريح البكاء ..
يصطرخ حبيبا جفاه ..
يوصل ليله بنهاره ..
يذكره ولا ينساه ..
فأسمعته جملة همست بها في أذناه ..
وقلت :
هل يصح أن نمضي العمر ..
نذكر من بالجفا كان عطاه ؟!
نضاجع الوهن ..
ونركض خلف الوهم ..
ونلوذ بالأسى ..
ونرجو بعدها النجاه !
هو حال من يفني عمره يندب حظه ،
وعلى أطلال الأماني يذرف دمعه ،
ويطفي بحزنه الشموع التي تبدد ذاك الخضوع والخنوع ،
يسترسل في مد الحزن ليكون له رفيق درب ،
يمشيان في خط متوازن لا يفترقان ، وكأنه قدر لا ينساه !
هو حال ذلك الشاب أوالفتاة الذي صدمته حقيقة طالما داعب نوالها ،
وبنى عليها أحلاما سعى أن يجعلها واقعا يتلمسه ،
وحين أتاه خبر المستحيل أن ينال ما يريد جعل من اليأس له سبيل ،
متناسيا بأن هناك نصيب وأن المقدر لا بد أن يصيب وما عنه محيد ،
فلو تمعن المرء بأن هناك أماني وأحلام يرجو نوالها ولكن تبقى تحت طائلة المشيئة التي تكون بيد الله ،
ولهذا وجب التسليم بالقضاء والقدر ،
وأن لا يجعل المرء من تلكم الصدمة نهاية العالم !
بل يجعل منها بداية المشوار نحو هدف جديد .
" هنا أقصد بكلامي هذا حال البعض في تعاطيه مع الأحداث التي تطرأ على حياته ، وكيفية التعاطي معها ،
فركزت هنا على تلك الفئة التي تمعن في جلد الذات ، وقضاء عمرها في اللوم والحزن والبكاء ،
لتقبع في سجن الماضي تتجرع الآهات .
آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 23/04/2015 الساعة 04:16 PM
-
مادة إعلانية
-
23/04/2015 02:37 PM #2
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 20/04/2015
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 42
بسم الله الرحمـــن الرحيـــم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين الطاهرين
وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طاب مساءك اخي العزيز الفضل
عساك بخير وعافيه
……………………
لك جزيل الشكر للموضوعك المميز
نعم انه موضوع يهم شريحة كبيرة من الناس
فهناك من يهوى تعذيب نفسه وجلد ذاته
حتى فعلا ممكن يختلق مشكلة او خطيئة ويلقي فيها على نفسه
فغريب جدا امر الانسانوهو لا يعي ان نفسه امانة عليه واجب يصونها ويحافظ عليها
جلد الذات يبدأ بالتفكير في الخطأ ومن ثم قلة النوم ثم قلق وسرحان وشرود ذهني وممكن بكاء
هناك عدة طرق للتخلص من جلد الذات :
الشراهة في تناول الطعام أو كثرة العمل
وأخطرها إدمان المخدرات والخمور والرغبة في السفر والرحيل
ففي وقتنا نقد الذات يقود دائماً إلى جلدها وللأسف أنه لا وسطية لدينا على الإطلاق
ولكن الضمير هو منبع الأخلاق التي تعمل بداخلها النفس البشرية وهو من يميز بين الصواب والخطأ وبين الحلال والحرام كلنا نقع في الخطأ ولكن بنسب متفاوتة
ولابد من Refresh» للتقييم والتفريق بين الأخطاء والذنوب والخطايا
فالناس صنفان الأول منهم يخطئ ولا يبالي
والصنف الثاني على النقيض منه فهو يخاف أن يخطئ،
وإن أخطأ لجأ الى جلد نفسه بالتأنيب والعتاب
والصنف الأول قد يكرر الخطأ ويلدغ من الجحر الواحد عشرات المرات دون اهتمام بعواقب الأمور
وهذا الصنف من الناس تكون خسارته بلا حساب
لأن من لا يتعلم من أخطائه لن تتاح له الفرصة للتعلم
أما الصنف الثاني فهو غالباً لا يقوم بأي عمل خوفاً من الانزلاق في الخطأ
ولو ارتكب خطأ لام نفسه وعاتبها إلى حد إيذائها
فيقال: "لازم نفشل عشان ننجح "
……………………………………
فالإنسان لم يولد عالما ، مثال على موضوع اخينا الفضل
الحوادث المروريه ببلدنا معظمها سببها التفكير وسرحان في مشكلة من مشاكل الانسان
…………………
تحياتي لك اخي
داع لك بالتوفيــق
-
23/04/2015 02:47 PM #3
-
23/04/2015 03:20 PM #4
الفائز بمسابقة الثلاثي المميز
- تاريخ الانضمام
- 01/04/2014
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 336
وأنا أقرأ الموضوع صابني ألم وإحباط ولكن الحمدلله ان في نهايه المثضوع هناك أملولهذا وجب التسليم بالقضاء والقدر ،
وأن لا يجعل المرء من تلكم الصدمة نهاية العالم !
بل يجعل منها بداية المشوار نحو هدف جديد .
البعض يكبر من حجم الهم والمشكله والحزن وتكبير هذا الحزن والهم هو ما يزيد الطين بله ...
عجبني الموضوع
-
23/04/2015 03:20 PM #5
الفائز بمسابقة الثلاثي المميز
- تاريخ الانضمام
- 01/04/2014
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 336
وأنا أقرأ الموضوع صابني ألم وإحباط ولكن الحمدلله ان في نهايه المثضوع هناك أملولهذا وجب التسليم بالقضاء والقدر ،
وأن لا يجعل المرء من تلكم الصدمة نهاية العالم !
بل يجعل منها بداية المشوار نحو هدف جديد .
البعض يكبر من حجم الهم والمشكله والحزن وتكبير هذا الحزن والهم هو ما يزيد الطين بله ...
عجبني الموضوع
-
23/04/2015 03:20 PM #6
أشكرك أخي الفضل على موضوعك المتميز
وإضافة رائعة من الأخ شيخ عبدالله
استفدت جدًا , جزاكم الله خيرا
فما مضى رحل ولن يعود, فلا فائدة من الركون بين جنباته
فاليوم لدينا لنغتنمه بالمفيد , فهو لا زال في متناول أيدينا
ونحن من يقرر ماذا سيكون فيه, بالتفكر قبل الإقدام
سأتابع باقي الردود كي أخرج منها بفائدة أكبر بإذن الله
بارك الرحمن فيكم
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. موضوع رائع من قلم رائع ..
استاذي العزيز اولاً علينا ان نتجنب الوقوع في الأخطاء حتى لا يكون هناك جلد للذات المسكينة ..
وان كان قضاء وقدر وابتلاء فعلينا الرضا والايمان فهما من شروط إلنجاح والتفوق .. والرضا بالابتلاء هو الفوز في الامتحان الذي ارسله الله سبحانه .. والاعتراض التشاؤم هو لضعاف القلوب وضعاف الايمان وسيؤدي الى الرسوب في هذا الامتحان وهذا يعني سخط الله .. وهذه ستكون حجرا كبيرا في طريق المضي في الحياة
.. كذلك هناك نقطة تذكرتها تعلمت في علم النفس ان علينا ان نخضع انفسنا لتدريبات حتى تكون مستعدة لكل الصدمات .. ربما ستكون لي عودة للإسهاب .. شكرا على الموضوع استاذي الفضل موضوعك في حكمة كبيرة لنا تحياتي لك ..
-
23/04/2015 05:42 PM #8
-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أستاذتي الكريم /
هي رحلة في أعماق المشاهدات التي تمر علينا وهي تتجلى خاصة فيما نطالعه في متصفحات التواصل ، نرى من يجعل همومه هالة يستمد منها إبداعاته من أشعار وخواطر وكتابات ، وليت الأمر يكون من باب إخضاع تلك النكبات وتحويلها وتوظيفها ليكون الإيجاب مكان السلبيات ، وخلق مناخا موازيا من أجل تبديد والخروج من ذلك الحيز الضيق من الحزن ، بل يوظفه من أجل نشر ثقافة اليأس والقنوط بين من يمرون على نثره وشعره ! فمثل هؤلاء يعيشون في ضنك الحياة ولا يجدون بين جنبات الحياة إلا ذلك السواد وتلك العتمة التي منها يتنفسون ويبوحون بما ينتابهم من جوى البعد ، لا يستشرفون ويتعرضون لنسمات ولطائف الأمل الذي يرسل سناه بين إنفلاقة كل صبح وتغريدة طير .
شكراً لك أستاذي على تلكم الفوائد التي تكرمت بها علينا .
دمتم بخير
-
أبعد الله عنكم أختي الكريمة الألم والإحباط ؛
تعمدت سرد تلك المعاني الغليظة من أجل إظهار مدى قسوة الإنسان على نفسه حينما يسرف على نفسه بالإمعان بطعن النفس بخنجر اللوم والمحاسبة مبعدا تلك المحاسبة الرشيدة التي بها يكون التصالح مع النفس والذات ، وخلق جو من الأريحية والتفاهم من أجل تجاوز تلك المحن والإبتلاءات .
شاكراً لكم كرم المرور والتعليق .
دمتم بخير
-
-
أستاذتي الكريمة /
هي الذات السلبية التي تشكل وترسم خط سير ذلك المتشائم ، فتجعله يعيش في أحضان ماض تقادم عهده ، بل تناثرت ذراته في غياهب الماضي السحيق ، يرى الحاضر بنظارة التشائم ، ويرى الوجود جو غائم بالمصائب والمتاعب ، لكون الواحد من أولئك يرى المشكلة ذات المشكلة ليصل بتفكره واسترجاع شريط حدوثها 80 بالمئة ، تاركا ال20 بالمئة من البحث عن الحلول والبدائل في ودائع الظروف لعلها تسوق بكرم منها وفضل تلك الحلول ! ولو أنه قلب تلك النسبة لما بقى يندب حظه ويجلد ذاته ! فكما تفضلتي أستاذتي الكريمة توجد طرق وتمارين تساعد أولئك المحبطين المتشائمين والذين يحملون تلك الجينات التشائمية ، منها ؛
* إعادة برمجة النفس بترديد الألفاظ الإيجابية ، والمشاعر ، والأفعال _ هل نضحك على أنفسنا بذلك _؟! بل هو علم نفسي يمزق ذاك الجهل المتمثل في عاداتنا السلبية في التعاطي مع الأحداث ، التي اصطلت أنفسنا بها ، وتجرعت مر سمومها بعدما جعلناها حقيقة مطلقة قيدت معنى الإرادة بالرقي بالذات !
* التصريح والمصارحة بما يختلج في أنفسنا .
* وأن تكون الرسالة والهدف قريب النوال ويسهل الوصول إليها كي يكون لنا دافع للوصول إلى ما أهو أكبر منه وأعظم .
لكم أستاذتي جل الإحترام
" دمتم في حفظ الله "
-
23/04/2015 08:14 PM #13
ولذلك يجب ان نؤمن بأن المشاكل ليست النهاية بل بداية لحياة مختلفه وﻻ احد تستقيم معه الحياة لابد من الألم والحرمان وما الدنيا الا عقاب لادم .........
والعقاب كيف له ان يكون حلوا دون مرراة !!
والامل والتفاؤل جميل لمن يستطيع ان يعيشه ..
و دامت ايامكم سعادة وتفاؤل ...
-
23/04/2015 08:32 PM #14
جلد الذات
طريقه أسماها علماء النفس..لكل من يحاول أن يوقع في نفسه ااضرر أي كان
جسديا أو نفسيا..
لربما نحن نمارسه..لكن بطريقة مخففه..ما أعنيه
اللوم الزائد..التفكير المستمر. .وتأنيب الضمير المستمر..لكل حدث قد انقضا
هو صورة من صور جلد الذات..
لا يمكن بأي حال إعتبار جلد الذات عملا سلبيا بحتا..فأحيانا يستخدمه أحدنا
لزجر النفس عن المعاصي وجبرها على الاصلاح والتقويم..أن تحس بتأنيب الضمير
أو الألم..أو التأسف على كل فعل شيء سيئ مثلا..لهو دليل على يقظة الضمير. .وطريق للتوبه
بعكس أولئك..الذين لا يكترثون لما يقترفون..
هي وجهة نظر فحسب..
موضوع قيم..بوركت
-
أستاذتي الكريمة /
الدنيا مزجت بمتغيرات وعناصر متباينة ، فهي قاعة امتحان منها يكون تحديد من سيكرم ومن سيهان ، وما على المرء إلا التزود بزاد التقوى ، ويتسلح بسلاح الصبر والإيمان ، وينظر إلى الحياة نظرة إيجابية لتنعكس تلك الإيجابية إلى ذاته ونفسه .
عظيم الإمتنان فكم تشرفت بمروركم على موضوعي المتواضع .
دمتم بخير
-
أستاذتي الكريمة /
هو ذاك كما تفضلتي به سيدتي عندما فرقتي بين جلد الذات المحمود والمذموم ، أما فعل من يقوم على محاسبة النفس اذا ما زلت بها القدم في مهاوي الذنوب والخطأ من أجل التقويم ووضعها على الصراط المستقيم فذاك فعل يؤجر فاعله بشرط أن لا يكون يودي به أن يجعله يرتدي ثوب القنوط واليأس ، بل يجعله ينطلق للحياة بروح مفعمة بالنشاط والرغبة في بذل العطاء ، أما ما عنيته من جلد الذات فذاك الموصل إلى سد أبواب الأمل ، والإنتظار على قارعة الطريق لنلاقي الموت ، أو أننا نسعى إلى الإنتحار لننهي تلك المعاناة ، وما تحمله القلب من هموم لم يعد لها يطيق .
لقد أعجبني ذلكَ التوقيع الذي اخترتموه والذي هو نوع من أنواع النظرة الإيجابية لهذه الحياة .
تشرفت بمروركم وتعقيبكم الذي منه استفدت .
حفظكم الله
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 22/06/2015 الساعة 12:04 PM
-
-
أستاذتي القديرة /
لو جعلنا القرآن لنا دستوراً ومنهج حياة بعيداً عن الإدعاءات التي يجعلها البعض منا وقاية وتقية كي لا يوسم بهاجر القرآن ! لكانت حياتنا فردوسا في الأرض نعيش على أكنافها ، ولكنا نعيش والأسى والحزن يمران علينا مرور سحابة الصيف ! ولكن للأسف جعلنا القرآن من الأشياء الثانوية ، ومن الكماليات ، ولا أقصد بقولي هذا استنقاصا من قدر القرآن ! بقدر ما هو لسان حال البعض منا للأسف الشديد _ إلا ما رحم ربي _
شاكراً لكم سيدتي تلك الإشارة المهمة لتلك الحاجة الضرورية والتي بها تستقيم الحياة.
دمتم في حفظ الله
-
-
-
-
24/04/2015 08:23 PM #22
مساءك خير وسرور أستاذي الفاضل ،
تألمك ليس لأنك تصطنع الابتسامة ، بل أنت سيدي ترسمها وتخطها خطا كعازف ، ورسام على الرمال ، للتعبير عن مدى حبك للبشر والانسانية ، ولرغبتك في اسعاد من حولك ، وعدم استساغتك رؤيتهم حزانى . ولا ريب في أن قلبك مشحون بالعواطف ، والابتسامات الجميلة . وأنت سيدي لم تجعل من الحزن دواء ، بل أنت تحاول أن تطرد الحزن بايتسامتك ، وتمردك على الأماني ، جاء من باب الرغبة في صناعة أمال أكبر .
ولمجرد أنك تدون في صفحاتك معان للحزن والقهر واليأس والضياع ، فذلك يعني أننا ننتظر منك حذفا لهذه الكلمات المحبطة من حياتنا ، ببث الأمل والورد في نفوسنا فلا تيأس استاذي ، فهي مجرد لحظات ، ويخرج ذاك الذي في النفق ، ويترك احباطه حتما ، ويتخلى عن هواه لأن للنفق نهاية في الأخير . وحتما أنه سيرى الخير طالما يشاهده أمامه ، فالخير لامهرب ولا مفر منه ، فهي مسألة وقت ، فما بين طرفة عين وانتباهتها ، يغير الله من حالٍ إلى حالِ .
ولا شك في أن الاعذار لن تطول ، فلا أحد يستطيع أن يتحجج بها دوما ، لاسيما وأنك شخصتها سيدي بأنها مجرد يأس فحسب . وكم أعجبتني جماليات اللغة والاستعارات والتشبيه اللغوي الذي أكثرت من استخدامه ، في العديد من نثرك هنا ، مما أضفى بعدا جماليا على كلامك الرائع ، ولا سيما حين قلت أنه يجاري طول البكاء وأنه على ضريح البكاء ، ينوح حبيبا جفاه . وحسنا فعلت حين ايقضته من سباته وخلوته ، مطالبا اياه بعدم الجري وراء الأوهام .
ما اقساها تلك الاماني الصعبة التي شبهتها بالاطلال والتي تجبر الشخص على انتظارها ، ذارفا لدموعه ، آملا منها أن تمد له يد العون ، وما أقساه من حزن ذاك الذي يغدو رفيقنا ، بعد تقطع السبل ...
لقد ذكرتني بالبكاء على الاطلال قديما ، فهو قدرنا دائما عندما يتملكنا الحزن فنقف لنبكي سيدي لو للحظات ..
وباختصار ، اعجبتني كلماتك الرائعة ، فحاولت التخفيف عن الحزن الذي بداخلك ، بانعاش الآمال ... كن بخير أيها الفقيه .. ومنك السماحة ،
-
مساءك سعيد اخي الكريم..
احيانا لا نستطيع ان نحس بألم المتألمون
الا عندما نكون مكانهم..
فنعطيهم عذرا..ونخفف عنهم بكلمه
وقد يرتاحوا لكلمتنا..وقد يمثلوا الارتياح لنا
ومن ثم يرجعوا لالامهم..
وقد تطول مدة حزنهم..والمهم..وقد نمل نحن منهم ايضا
الي ان يدركوا بأنفسهم..بأنهم يدفنون ارواحهم بأيديهم
الاراده..وحب الحياه..وحسن الظن بالله
تجعل منك شخصا سعيدا..
وفرحا حتي بكسرة خبز صغيره..
وما اقسي العقاب..عندما يأتي علي نفس لم تعتاد رؤية الخطأ منها..كنت تراها اكبر بكثير من ان تتعثر..بما تعثر به غيرها
تراها قدوه..وتراها معصومه
لهذا يأتي عقابها اقسي..واعمق
لكن..رويدك عليها
ربما كان لابد من ذلك..ان تذوق طعم المر قليلا
حتي ترجع لاستعذاب طعم العسل من جديد..
لا تقف عند لحظة الالم طويلا..
فالحياة بخيرها وشرها..تمر سريعا
بوركت اخي ..
-
اتعلم يا استاذي العزيز الفضل لو استغل الانسان قوة عقله الباطني سيفعل اشياء كثيره تؤثر ايجابياً على حياته ولن تكون هناك نافذه للأحزان والتشاؤم .. فقط احببت ان أضيف هذه النقطة .. خالص التقدير ..
آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 25/04/2015 الساعة 12:23 AM
-
أستاذتي الكريمة /
لك جزيل الشكر على تلكم الكلمات التي كان القلب ناطقها ، وما نحن في هذهِ الحياة إلا أصحاب رسالة يتوق العالم بأن نبلغها لهم ، وما نحن إلا دعاة سلام نحمل الأمل لتشرق به قلوب طالما أنهكها اليأس حتى أودعها في زنازن وسجون القنوط ، فمن آمن بأن له رب كريم معين شق طريقه حتى يترجل من صهوة الجد والبذل ليفتح الباب الذي طالما سعى للولوج من خلاله ليدوس بساط الأنس والسعادة .
دمتم في حفظ الله
-
-
-
-
:: مسلخير ::
"جلد الذات"
:: لا اعلم هل اُصنف من هذه الفئة .. فـ انا ألوم نفسي لـ أمور عدة .. ولـ مواقف تحدث لي ويبقى التصرف رهين ذلك الموقف .. ووقت المحاسبة اجدني في دائرة اللوم اللا متناهي ::
:: ارسم البسمة .. والجوف محطم .. لي امل في الغد .. ولكن تبقى النفس اللوامة ساكنة الأعماق ::
:: راقتني الكلمات اعلى الموضوع .. كانت اشبه بـ النثر .. سلسة جداً .. :: موضوع قيّم .. بارك الله فيك ::
-
أستاذتي صمود /
كثيراً ما أتسائل عن قصة " مسلخير " !
سؤال فضول لا سؤال تطفل !
صباحكم مضمخ بعبق الخزام ؛
لكم وافر الشكر على ذلك الإطراء ،
ولكم جزيل الشكر على ذلكَ التعليق الذي يحمل في طياته الكثير من المعاني التي يحتاجها الواحد منا ، كي يكون تحت مجهر المحاسبة والتقييم .
مثمنا وجودكم هنا .
دمتم في حفظ الله ...
مواضيع مشابهه
-
حب الذات قبل حب الآخرين
بواسطة الجاردينيا في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 42آخر مشاركة: 25/03/2013, 05:22 PM -
صناعة الذات قبل إدارة الذات
بواسطة عطور الوفاء في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 14آخر مشاركة: 11/05/2011, 02:16 PM -
شجوون الذات !!!
بواسطة بن الريان في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 3آخر مشاركة: 16/04/2011, 02:31 PM -
الذات
بواسطة ReX في القسم: سبلة الفكر والحوار الثقافيالردود: 47آخر مشاركة: 23/01/2011, 03:00 PM








رد باقتباس
