- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 55
-
21/04/2015 04:20 PM #1
بين الثرثرة والصمت تتضح معالم الشخصية !
بين الثرثرة والصمت تتضح معالم الشخصية !
في حياتنا العامة نعجب من أمور كثيرة ، فتخالف ظنونا بعد تجربتها .
وبالقياس على ذلك ، نصادف حينا في مجالسنا وجود أشخاص يتصدرون الجلسات ، ويبادرون للحديث دون أن يطلب منهم في أمور شتى ، ويدلون كما يفتون بمعلومات ؛ لا أصل ولاسند لها ، فتنبهر بهم أعين البعض ، ظنا منهم بأن ما يقولونه هو رأس الحكمة ، والقول الفصل لكل كلمة ، لكن قد يوجد في المجالس أحيانا أكثر من جهينة ، وهنا يتضح أن قولهم الذي يصورونه لنا بأنه الحق ، هو عند جهينة ليس الخبر اليقين ، فلجهينة هذا حكاية أخرى .
وعلى ذلك الدرب تسير وتمضي حياتنا ، فوجود الثرثارين بيننا أمر شائع لأنهم يتلذذون بالتواجد في المجالس التي تمنحهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم ، ونضح بعض الكلام بين الجلوس ، فالناس في مجتمعنا جبلت على استبعاد النحيف من البشر ، وتعجب بالشخص الممتليء الجسم الذي يتحدث ويجيد فن الكلام ، حتى لو كان حديثه جعجعة على الفاضي ؛ فالثرثار في الأساس يحرك الجعجعة ؛ دون أن ينتج الطحين .
ونحن منذ أن تناسينا أن المرء لايقاس بكبر جسمه وسنه ، ظهر ضخام الجسوم ، وبدأوا يتسيدون المجالس ، خاصة مع وجود اعتقاد بأن الكلمات وحدها هي
التي تهظهر نقاط قوة الشخص .
ولكن على النقيض منهم ؛ يوجد دائما أشخاص متمكنون ، لديهم العلم والمعرفة ، بيد أنهم يأثرون الصمت ، لأن طباعهم تأبى عليهم الخوض فيما لا يعنيهم ، ولا يريدون مزاحمة الناس على أمور قد تثير الجدل . هؤلاء الناس هم من يعرفون بالصامتون ، الذين يجيدون الصمت في المجالس .
وهم الذين قال عنهم جبران خليل جبران يوما
" قد يكون في الكلام بعض الراحة ، لكن في الصمت بعض الفضيلة " .
وشخصيا يعجبني أمثال هؤلاء الاشخاص الصامتون ، لأن سلاحهم العقل ، وليس اللسان ، وضرباتهم القاضية الصمت وليس كثرة الكلام .
ولما كان الصمت فضيلة ، وله في النفوس رهبة وإجلال ، فإن المرء الذي يؤدب لسانه كي لا يثرثر ، أو يتحدث فيما لا يعنيه ، ويلجمه بحنكة وذكاء ؛ لهو الإنسان الذي يستحق
أن يتكلم بالعلم والمعرفة .
ألم يكن "لويس الرابع عشر " من أشهر ملوك فرنسا صمتا ، ومع ذلك كان مثقفا رائعا ، ومتخذا جيدا للقرارات .
والآن ايها الاخوة ،، لا شك في أنكم تنظرون للموضوع من زاويتين
الاولى : زاوية الصمت ، فماذا لديكم عنه ؟
ومتى يكون الصمت مطلوبا ؟
ومتى يتوجب على الصامت الحديث ؟
وكيف نفرق بين الصمت والسكوت ؟
والثانية : زاوية الثرثرة ، فماذا تقولون عن الثرثار ؟
وكيف نعرف أن فلانا ثرثارا ؟
( وشكرا مسبقا )
-
مادة إعلانية
-
21/04/2015 06:30 PM #2
فعلا الصمت حكمة وقليل من يجيد الصمت لحكمة واصغاء..
اجدني احيانا اثرثر كثيرا
واحيانا اصمت ولا ارغب بان ابوح شيئا
ربما لاتكون لي حاجة بالكلام الكثير احيانا فاصمت ربما
موضوعك جميل ورائع راق لي كثير اخي محمد..
-
مساءك خير استاذي..
وانا اقرأ وصفك عن الثرثارون ف المجالس..
تذكرت كم شخصيه من اصحاب اللسان اللي ما ينغلب..
ولما تسمع كلامهم..تقول هنا الدنيا..
ولانك شايف فعايلهم..تسمع من اذن وتطلع من الثانيه..
كثروا المتحدثين ف زمنا..
ولا اقلل من شأن اصحاب الحق..
واللي كلامهم ف محله..ومن ذهب
لكن الفئه اللي يتكلموا وما يسكتوا..
وفي اللي يخصهم وما يخصهم..
ويحسسوك انهم فاهمين كل حاجه..
ما تطيق تجلس معهم حتي..
اما الصامتون..وكان لي موضوع طرحته عنهم
ما افضل سكوتهم دائما..
وخاصه اذا اجتمعوا مع امثال الفئه الاولي..
وكانوا علي حق..لكن سكوتهم يعطي الفئه الاولي المجال
للتمادي في الثرثره..
خلهم يتكلموا..يعبروا عن رايهم
الصمت حلو..ف الاوقات اللي تتطلب تفكير
وبعد التفكير..يخرجوا بأمور جديده تفيدهم وتفيد غيرهم..
حتي بين الاصدقاء وفي الاسر..
ما حلو تكون صامت..منزوي
شارك..تكلم..حسسهم بوجودك
وف الاخير..حلو توازن..وتختار وقت لثرثرتك..وصمتك
عشان ما يطغي جانب ع الثاني..
تقديري..
-
الصمت حكمة لا يجيده الا الحكماء
وليس المقصود بالصمت هو السكوت المطلق ولكن للحديث آداب وقيم و مواقف و لحظات و ميزان أثناء الحديث في اي موضوع كان، كما أن الزيادة في الكلام على ما يوفي الغرض من الرد لا يعتبر ضروريا ان كانت الثقة اساس الحديث.
الثقة بالنفس تورد الكلام الموزون و الردود الحكيمة.
-
21/04/2015 09:07 PM #5
مساء الخير سيدتي
والناس طبائع استاذتي فمنهم الهاديء ، ومنهم الصامت
ومنهم من يدعي المعرفة ويهرف بما لا يعرف
والحياة مسرح ، نرى فيها كل النماذج البشرية
وخبراء الادارة وضعوا اسس حول كيفية التعامل مع كل نموذج
لكن يبقى الثرثار ، فهو شخصية يمكن أن يكون عدواني إن لم يعالج بحكمة وروية ...
طاب مساؤك
-
21/04/2015 09:12 PM #6
مساء الخيرات استاذ راشد
معك كل الحق ان الصمت ليس مقصودا به السكوت المطلق
ولكن احيانا تفرض عليك الاحداث أن تصمت وتتابع ، منعا للاحراج
مع أن بعض الذي يقال ليس صحيحا ، لكنك تعلم أن مجرد تعليقك على أمر ما
قد يؤدي إلى حدوث مشكلة ... هنا يكون الصمت افضل وأامن للجميع .
وبالطبع متى أتى دورك في الكلام يمكنك التعبير عن رأيك حول الموضوع بصراحة
هنا تظهر حقيقة الثرثار ... ، والذي سيبدأ يضعك في حساباته مستقبلا ...
كن بخير استاذي
-
أستاذي الكريم /
لقد ذكرتني بذلك الموقف الذي لن أنساه ، فعدما كان الجميع في مجلس يتناولون وجبة العشاء ، وإذ بواحد من الحضور وكان معروفا في الأوساط العلمية ، سأله أحد الحضور سؤالا وإذا به يجيب بصوت مرتفع يسمع من مسافة بعيدة ! متنقلا بالدليل على جوابه من الشواهد اللغوية ، والفكرية ، والنقلية والعقلية والجميع وكأن على رؤوسهم الطير ! يسمعون ولا يفقهون ما يقول ، كون الحضور من العوام الذين يكتفون بما قل وأفاد ! أما ذلك الأستاذ أخذ بذلك الجواب جولة لمراجعة ما حفظه من دروس ومسائل حتى أفاض وقد أسر من الحضور الألباب وإن كانوا يحتاجون لمترجم لتلك الأقوال ! ، وأنا مندهش ومئات من علامات التعجب الإستفهامات تعصف بفكري منها ؛
* هل هل الأستاذ يخاطب صم حتى يعلي صوته ؟! أم هو لفت للإنتباه ؟! .
لماذا يتعمق في الجواب ويتحدث بلغة لا تفهمها العوام ؟! أم هو فرد للعضلات ليقال يملك المعرفة ؟! أم تعليم لمن يريد التعلم ورفع سقف الطموح والإقدام .
وفي المقابل كان استاذي والذي تربيت على يديه موجود بين الحضور ، ولكن في أقصى المكان ، حينها عندما علم ذلك المتحدث الهمام بوجود استاذي أعتذر كونه تقدم بجوابه لكونه لم يعرف بوجوده ، فقال استاذي : لا عليك فقد كفيت ووفيت ، حينها كنت في نفس مائدة استاذي والناس قد تحلقوا حوله يسأل السائل في مسائل مختلفه في الفكر واللغة والدين وما كان جوابه إلا على قدر السائل ، فإذا كان السائل من طلبة العلم كان جوابا يستفيد منه ، وإذا من العوام يجيب على قدر ما يستفيد منه ، لينزل بذلك إلى منزلة ذلك السائل ، ولا يكاد صوته يجاوز المائدة التي نحن عليها بصوت خافت !
فعليه استاذي الكريم /
تختلف طبائع الناس ومقاصد تلك الثرثرة ، وكل على حسب نيته ، أما الصمت ففي نظري له مواضع يكون محمود حال من لزمه ، وفي مواضع يكره الإكتفاء به ، فقد يكون في مكان يكثر فيه المتحدثون ولكن يسوقون المغالطات من الأقوال والمعلومات ، مما يتسبب ذلك في تلقي المتلقي تلك المعلومات لتكون لهم رصيدا يبنون بها أكوام من الأخطاء .
" ويبقى اللبيب والحصيف هو من يعرف مواقع ومواضع والمواقيت التي يكون فيه الحديث أو الصمت " .
دمتم بخير
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 21/04/2015 الساعة 10:02 PM
-
أستاذي الكريم /
لقد ذكرتني بذلك الموقف الذي لن أنساه ، فعدما كان الجميع في مجلس يتناولون وجبة العشاء ، وإذ بواحد من الحضور وكان معروفا في الأوساط العلمية ، سأله أحد الحضور سؤالا وإذا به يجيب بصوت مرتفع يسمع من مسافة بعيدة ! متنقلا بالدليل على جوابه من الشواهد اللغوية ، والفكرية ، والنقلية والعقلية والجميع وكأن على رؤوسهم الطير ! يسمعون ولا يفقهون ما يقول ، كون الحضور من العوام الذين يكتفون بما قل وأفاد ! أما ذلك الأستاذ أخذ بذلك الجواب جولة لمراجعة ما حفظه من دروس ومسائل حتى أفاض وقد أسر من الحضور الألباب وإن كانوا يحتاجون لمترجم لتلك الأقوال ! ، وأنا مندهش ومئات من علامات التعجب الإستفهامات تعصف بفكري منها ؛
* هل هل الأستاذ يخاطب صم حتى يعلي صوته ؟! أم هو لفت للإنتباه ؟! .
لماذا يتعمق في الجواب ويتحدث بلغة لا تفهمها العوام ؟! أم هو فرد للعضلات ليقال يملك المعرفة ؟! أم تعليم لمن يريد التعلم ورفع سقف الطموح والإقدام .
وفي المقابل كان استاذي والذي تربيت على يديه موجود بين الحضور ، ولكن في أقصى المكان ، حينها عندما علم ذلك المتحدث الهمام بوجود استاذي أعتذر كونه تقدم بجوابه لكونه لم يعرف بوجوده ، فقال استاذي : لا عليك فقد كفيت ووفيت ، حينها كنت في نفس مائدة استاذي والناس قد تحلقوا حوله يسأل السائل في مسائل مختلفه في الفكر واللغة والدين وما كان جوابه إلا على قدر السائل ، فإذا كان السائل من طلبة العلم كان جوابا يستفيد منه ، وإذا من العوام يجيب على قدر ما يستفيد منه ، لينزل بذلك إلى منزلة ذلك السائل ، ولا يكاد صوته يجاوز المائدة التي نحن عليها بصوت خافت !
فعليه استاذي الكريم /
تختلف طبائع الناس ومقاصد تلك الثرثرة ، وكل على حسب نيته ، أما الصمت ففي نظري له مواضع يكون محمود حال من لزمه ، وفي مواضع يكره الإكتفاء به ، فقد يكون في مكان يكثر فيه المتحدثون ولكن يسوقون المغالطات من الأقوال والمعلومات ، مما يتسبب ذلك في تلقي المتلقي تلك المعلومات لتكون لهم رصيدا يبنون بها أكوام من الأخطاء .
" ويبقى اللبيب والحصيف هو من يعرف مواقع ومواضع والمواقيت التي يكون فيه الحديث أو الصمت " .
دمتم بخير
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 21/04/2015 الساعة 10:02 PM
-
21/04/2015 09:24 PM #9
مساء الخير استاذتي
وبالفعل اضافاتك رائعة جدا
وقد شخصتي المشهد وقرأتيه جيدا
هم أشخاص من الجنسين أيضا ، وتريهم متصدرين المكان
وعاد خذ منهم حكي وكلام ، لا وبعد هناك من يعجبه مثل هؤلاء الاشخاص
ويقول أنا اريد اسمع كلام ، وما أحب الصامتين والساكتين ...
وطبعا لما ينتهي كل شيء يجيء هذا الشخص صاحب المكان لعندك
ويقولك " الدنيا يومين ، وخلنا نفرح ، وانا اعرف أن فلان ثرثرثار ، لكن ؟ "
قلنا له هذي اللاكن هي اللي تكثر من الثرثارين ...
امسيتك جميلة
-
21/04/2015 09:35 PM #10
مساء الأنوار استاذي الفاضل
كم هي رائعة مداخلاتك .. وقد اسعدني تواجدك هنا ، ولذلك قرأت ما خطته اناملك مرتين
وفي كل مرة كنت أزداد اعجابا ... هي كذلك استاذي الحياة ، والمجالس ، ترى فيها العجب
فهناك من يفضل رفع صوته ، ليسمعه الجميع .. وهناك من يفضل الحديث بهدوء
وهناك من يفضل الصمت ، ليس عن عجز ، لكنها تربية وتتلمذ ، فقد يكون الطبع هكذا
لكن إن واتته الفرصة يعبر عن رأيه حول ما طلب منه ، ثم يتراجع ..
انما الذي يثير العجب اشخاص لا يسكتون طيلة الجلسة ، والمشكلة أنهم يتنقلون من زاوية
لزاوية ، والكل معجب بهم ، ويصفهم بانهم اجتماعيين .... ؟؟؟
مرة كنت أقول لاحدهم كلامك عن الموضوع الفلاني غير دقيق ، فرد علي " هو لغو أخي "
والله لا يؤاخذنا باللغو .... فعلا عش رجبا ترى عجبا
والله أني آثرت البقاء في بيتي بسبب هؤلاء ...والاكتفاء بمناجاة الكتب ،
والدخول للانترنت ، أو الاستماع للفضائيات ، والحمد لله على كل حال .
امسيتك طيبة استاذي
-
صدقت استاذي..انه شئ ناس يعجبهم يسمعوا كلام وحكي
وبعد يكونوا عارفين..ان محدثهم من اصحاب اللسان
ويكونوا مستمعين..منصتين..ويصفقوله
ولما يروح..يضحكوا معك..ويعلقوا عليه
عن نفسي ما ابلعهم بعد هذه الفئه المجامله جدا
واعتبرهم من الممثلين الممتازين..
اللي من قدام الشخص بوجه ومن وراه بوجه ثاني
واللي بسببهم..تمادوا وتعالوا المسهبين ف الحديث
دمت بخير..وبورك طرحك
-
21/04/2015 09:42 PM #12
-
سيدي الكريم /
ما كان الإنكفاء على الذات هو حل لتلك المشكلات ، وخاصة إذا كانوا الأشخاص كأمثالكم ممن جمعوا مع العلم أحاسن الأخلاق ، بل على العكس من ذلك عليكم أن تكونوا في المحافل رموز عزة ، ومشاعل عطاء ، ولستم أنتم من يذكرون بذلك ، فأنتم أبصر بحالكم منا ، فتخيل سيدي تلك المجالس والمحافل فارغة وخالية من أولئك المخلصين الذين ينشرون المعارف والأخلاق ، وحل محلهم أولئك المدعون المتشدقون ! فكونوا منارة تهدي السالكين ، وتنشرون الأخلاق ، وإني أعلم يقيناً بأن هذا هو نهجكم ، وما تعيشون من أجله .
" نفعنا الله بكم "
-
جميل ..
الصمت ..لغة راقية ﻷهل النفوس العظيمة ..
والجديرة بإتقان هذا الفن الغامض بأدق تفاصيله ..
..فقط العجب في ناس "اللهم لا شماتة " تحاول
وضع شخصها الكريم داخل البرواز ليبدو شامخا
بأية طريقة كانت ..إعلاء صوت ..ترطيب لسان "بالحكي الغاااوي"
اقنعة. ..الخ
طيب ..وين راحت الكرامة اللي يدعوها ؟! ..سبحان الله !!
بارك الله فيك ،،،
-
22/04/2015 12:16 AM #15
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 08/11/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 290
عندما يحضر البعض اي مجلس فان اول ما يفكر فيه هو ان يكون الرقم واحد والمثالي بينهم.. وقد لا ينتبه لامر وهو انه ضيف ثقيل الظل وغير مرحب لمثله ومع ذلك يثرثر مثل الببغاء وهو سعيد بكسب الانظار اليه ولانه لا يبقي سرا ولا يحفظ خصوصية وقد يحور الكلام او يقلبه فانني ارى انه من الحكمة احيانا ان نلزم الصمت في المجالس العامة
آخر تحرير بواسطة ملاك جلال : 22/04/2015 الساعة 12:49 AM
-
22/04/2015 08:21 AM #16
-
22/04/2015 08:23 AM #17
-
22/04/2015 08:25 AM #18
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/09/2013
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,109
زاوية الصمت ، فماذا لديكم عنه ؟
الصمت محمود احيانا كونه يقي صاحبه من مواقف محرجة كثيرة
ومتى يكون الصمت مطلوبا ؟
اذا لم يكن كلامك اضافة لما يحدث...او ان لا تتدخل فيما لا يعنيك
ومتى يتوجب على الصامت الحديث ؟
اذا كان ما سيقوله سيغير في الحديث الذي يدور حوله...
وكيف نفرق بين الصمت والسكوت ؟
الصامت...لديه ما يقوله ولكنه يفضل الا يقول
الساكت...يريد ان يتكلم ولكن ليس لديه ما يقوله
والثانية : زاوية الثرثرة ، فماذا تقولون عن الثرثار ؟
الثرثار...مثلي يعني خخخخ...كثير الكلام بدون حتى لا يتوقف لالتقاط انفاسه...احيانا الواحد منا يعتبر الثرثرة نوع من الفضفضة والترويح عن النفس
وكيف نعرف أن فلانا ثرثارا ؟
اذا كان يدخل عصه في اللي ما يخصه...يتكلم ف كل شي حتى وان لم يطلب رايه او لم يكن عنده خلفية عن الموضوع
-
22/04/2015 08:27 AM #19
صباحك خير وسرور سيدتي
وكما تفضلتي استاذتي الكريمة ، هي الاقنعة التي
يفضل البعض ارتداءها في مسرح الحياة
والفرجة عليهم وتشجيعهم ، تدفعهم لممارسة فن
التمثيل و" دلع " اللسان ...
هم يملكون الجرأة ، ولذلك يتفادى البعض الدخول
في صراعات مع هذه النوعية ، فاحيانا ياغريب كن أديب هي الاسلم
بوركتي ، وطاب صباحك
-
22/04/2015 08:30 AM #20
-
22/04/2015 08:34 AM #21
يا اخي بو واجد يتكلم و يسولف ، صراحه يعجبك مال دروب تشله معك ،،
عجب تجلس كما الصنم ما تتكلم حتئ لو بالقليل ، لا يليق بالشخص ، الصمت أحيانا سلاح ، لكن ايضا تتكلم و ترفع صوت ليعلم الجميع انك هنا ، تعطي نفسك هيبه و الصمت ايضا رزانه و حكمة .
الثرثرة اخي ليست بمشكلة ، كونها أمر من ان تكون عادة مع البعض .
يقولك ، خير الكلام ما قل و دل .
-
22/04/2015 08:41 AM #22
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/09/2013
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,109
@Mohamed2011
انت الاروع لانتقاءك دائما مواضيع مميزة...
صباحك اطيب باذن الله
-
22/04/2015 08:58 AM #23
-
22/04/2015 09:15 AM #24
حقيقة يعلمها الجميع
في عالم النساء، لا يمكن للصمت والمرأة أن يرتبطان أبدا
الثرثرة والفضفضة جزء لا يتجزأ من تكويننا الفسيولوجي الذي لا نرتاح من دونه
لكن من الجميل أن نتعلم الصمت في مواقف عدة
أولها حين نواجه ثرثارا متفلسفا متهجما لا هم له سوى الانتقاص من الآخرين والحط من شأنهم
وآخرها لمن لا يحمل في كلامه أي قيمة نقاشية أو اثرائية
قيل قديما: "الصمت حُكمِ وقليل فاعله، والبلاغة الإيجاز"
وصدق من قال بأن الصمت حكمة
شكرا لاتحافنا بهكذا مواضيع أستاذ محمد، أنت مكسب كبير للسبلة الاجتماعية
-
22/04/2015 09:26 AM #25
أضيف نقطة مهمة أ.محمد
بأن الصمت في مواقف معينة يعتبر نوعا من الانكسار والضعف
صدقا لا يجب أن نجعل الصمت رفيقا ملازما لكل حياتنا
فهو مجهد وبه بعض المذلة للنفس
خاصة من يسكت عن حقه وهو مغمض العينين
متحججا بمقولة: "الصمت حكمة"
وسلمت
-
22/04/2015 09:37 AM #26
صباحك نور و سرور ،ٍ
بالفعل كلامك صحيح ولا غبار عليه، كثيرين مثل هذي الناس و خصوصا في سبلة الرجال ، فيه تجمع او جلسة شباب رمسه ، تحصل واحد من البداية الئ نهاية الرمسة ما شاء الله عليه ، ما يسكت ،. جر جر جر ، جر هههههه . و الوقت ما تحس به ، ٥ او ٦ ساعات ههههه .
مثل ما قلت تراه هذي عادة عند البعض خلاص ، فطرة فيهم ،
عاد تعال النساء ، هناك القشه التي تقسم ظهر البعير ،، يحشن في الغير هههه ، عاد يوم ترجع البيت مع زوجها او إخوانها ، تفت الرمانة كلها ، و خصوصا الحريم ، أبوي ما تبغئ تجادلهن في ولا انت في جنازتك هههه your funereal
-
22/04/2015 09:56 AM #27
نصمت أذا كان بالمجموعه شخص يرى انه كل ما يقوله صح (متفلسف) وهو لا يعرف بالموضوع شي(لا تماري جاهل فتندم).
نصمت عندما لا نريد الاجابه . نصمت عندما نريد أن نقهر شخص أخذا بالقول اذا بغيت تغمه لا تهمه، يعني اسكت عنه وسفهه.
-
22/04/2015 10:03 AM #28
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 20/04/2015
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 42
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وصباحكم خير ان شاء الله
اخي محمد عساك بخير وعسى يومنا يمر بدون ثرثره الواحد احسله يجلس ساكت وصامت ولا يحش ويثرثر
يقال الثرثره ارتبطت بالمرأة فهناك نساء كما قال المثل المصري (ما تتبلش في فمها حبة فوله) دلاله على ان فمها لا يغلق ابدا، هناك ثرثره نسائيه محببه وهناك ماهي مذمومه فاذا اتت لانتقاد اشخاص وغيبتهم (النميمه والغيبه) وكلام في الهواء فلا يعتمد عليه،في القديم كانت الثرثره صفه مذمومه للرجالومن علامات الرجوله و هيبته يكون الرجل قليل الكلامفتاتي هيبته من قله حديثه وصمته ، واذا تكلم اوجز وافهم واوصل المطلوب يعني بالكلام العادي جاب الزبده دون لف، الان الثرثره انتقلت من مجالس النساء واصبحت في العديد من مجالس الرجال
وظهروا الثرثارين ليلفتوا الانتباه له وليستحوذا على الاهتمام ليعوضوا نقصا في شخصيتهم منهم يقضي وقته ولا يمل لسانه من الحديث عن فلان وعلان ويصل الامر الى الحديث الى نقل احاديث النساء والكذب والتبهير في الحديث الممل واصبح ينتقد هذا وتلك يتصدر المجلس بحديثه الممل وكانه عالم بكل الامور فتجده محلل اقتصادي رياضي اجتماعي ادبي ...الخ ... لا يخرج الجميع من مجالسته من فائده سوى صداع لرؤسهم
لم يقتصر تواجد هذا الثرثار في المجالس والاجتماعات بل انتقل الى المقالات و الى النت فلا يخلو منتدى من العضو الثرثار يخرج عن المواضيع الى احاديث جانبيه لا تهم الجميع في شيء ..
ربما الهدف من الثرثره هو جذب الجنس الاخر المثرثر اليه او لاقتحام عالم الثرثارات وخلق شعبيه محببه له
فكيف اتغلب على هذا الثرثار حتي لو كان صديقي بصراحه
احاول اسحب نفسي من الحوار بأسلوب مهذب، وعادة تغطي المحادثة أكثر من موضوع ولكل واحد منهم بداية ونهاية، لذا احاول أن انتظر حتى يصل هذا الموضوع إلى الوسط أو النهاية واعتذر بلطف، فإذا وصل صبري لآخره انتظر حتى يأخذ الثرثار أنفاسه وبعدها أخبره أنه لازم انصرف، ان احاول احول انتباهه بطرق بسيطة مثلا اقوله أن زوجتي تتصل، أو أني ارغب في الذهاب إلى الحمام أو أني اشعر ببعض التعب ويمكنه مواصلة هذا الحوار في وقت لاحق.او اني اكون صادق معه واخبره بثرثرته واللي بقلبي على لساني .
اما بالنسبة متي نلترم الصمت ومتي نتكلم
الصمت كان رفيقي الدائم في طفولتي لا أتحدث كثيرا ولا أجد المتعة في ذلك كالآخرين
أكتم كل ما يختلج داخلي واذا زاد ألمي اذهب فوق وسادتي او أختار زاوية لايراني فيها أحد واخرجه بالبكاء
وكثير ما كنت إن تضايقت من شخص أو آلمني شي ءأردد عبارة :" سامحه ياقلبي وتغافل نحن اقوى وسنحتمل " طفولة
مرت اعوام على هذا الأمر , بعد ذلك أصبحت ارى الصمت سذاجةوأن الصامتين هم من تضيع حقوقهم دائماً وعند اتهامهم وعدم ردّ ذلك يقتنع الجميع بأنهم المذنبين فعلاً ,أصبحت طائش في أحاديثي أرد على اي إساءة وأصرخ ولا أصمت على كل امر يضايقني بالذات إذا كان اتهام باطل !أصبحت أرى في أحاديثي زوال لحزني أو مانسميه (فضفضة)واستمر بي الحال , ومنذ فترة قريبة بدأت اعود لرفيق الطفولة من جديد
أشعر انه لاحاجة للتحدث بأحزاني فالآخرين لديهم مايكفيهم من الهموم والحديث الدائم عما يحزنك يعطيه نسبة اكبر في البقاء فاتجاهل واصمت وابتسم ويبدو أنني سأعود صامت في احزاني وما يلم بي من ألم
وفي الغد لا أعلم بأي حال سأكون أسأل الله ان يكتب لي ولكم الخير والسداد ()
والصمت أجده مناسب جدا لكتمان الحزن والألم والسكوت عن الجهلة المتعمدين لأذيتك
, فشكواك تكون لله فقط وهو القادر على ازالتها فلمَ التحدث للبشر !
أما في الأوقات الأخرى ليس بالجيد التمسك بالصمت فالتحدث اللطيف والحسن يضفي على المجالس
والتجمعات جو من الألفة مالم يصبح ثرثرة ، ولا أحبذ الصمت أبداً عند رؤية الأخطاء فهذا سيجعل الأمور اسوأ
بل التحدث عنها بطريقة لبقة ، والصمت يكون جميلا عندما لايكون هناك حاجة ماسة للتحدث ,نحن في تبذب بين الحديث والصمت ولو جعلنا كلا منهم في مكانه ووقته الصحيحلكانت حياتنا أفضل وأجمل فلا نتجاهل هذا ولا ذاك ونعطي كلا منهم قدره ومكانته
داع لك بالتوفيق اخي محمد
آخر تحرير بواسطة شيخ عبدالله : 22/04/2015 الساعة 10:16 AM
-
السلام عليكم
بارك الله فيك اخي الكريم محمد على الطرح المميز ،
الثرثرة هي عقدة ربمـآ في نفسية الانسان ، هناك من لا يتحمل
ان يصمت ، فيكثر من الكلام الزائد ، والمعاني الفائضة ، بهدف اضحاك الغير ، او اشباع ما في داخله وطرحهـآ ،
ولا يعلم انه يسبب ثرثرة في دلك بالنسبة للمحيطين به ،
فالصمت علامة الرضى ، قد يساعد الانسان على التركيز هدا اولا
وعلى ايجاد الحلول بكل سهولة ، فالكلام يأتي بالعصبية او الغضب ..
اما ان رأينـآ شخصا صموتآ نراه بمعنى الكلمة واقف امام حدوده
لهدا على الانسان ان يحرص ان يقف عند حد نفسه ، لا يبالغ في الكلام
حتى لا يصبح اضحوكة او اي شيء بالنسبة للاخرين
ردي البسيط
تحياتي
-
22/04/2015 10:12 AM #30
موضوع رائع للغاية من سلسة مواضيعك الرائعة كما عودتنا .. بارك الله فيك
يبقى أن نقول بأنا في عالم ليس بالساكن ..وإنما فيه بشر ففيه الأخذ والعطاء ..بما فيه من كلام .. جدال سكوت ..إبتسامة .. ضحكة
ونحن بشر نخطئ ونصيب.. وقد تحصل في حياتنا اليومية مواقف مفاجِئة من مشاكل وربما تتحول لـ خلافات
فتصدر منّا كلمات غير مرغوبة كوننا غير متهيئين لها
فربما ستجدنا في بعض الأحيان وبعد أن نتكلم نتمنى لو أنا ما نطقنا..
فلو إتخذنا مع أنفسنا قرار بـ السكوت في وقت المشاكل يكون الحل الأنسب حتى نفكر أكثر ونستقر ونعي ما نقول
وفي السكوت عدة معاني.. منها الصمت لأخذ نفس عميق والراحة النفسية أفضل من الكلام والتوتر
وبالسكوت حتماً سيعرف الطرف الآخر خطأه .. وفي وقت آخر نستطع أن نتكلم ونبيّن الحق والصواب
لأن في وقت عصبيينا لا نستطع أن نعبر جيداً.. وإنما في وقت الهدوء تتفتح عقولنا ويتقبل الطرف الآخر الكلام والرأي
مجرد وجهة نظر .. البعض يعتبر السكوت خوف وخضوع وأنا ضد هذا المعتقد
لأنه وفي حالات كثيرة بالسكوت نخفف المشكلة والإصطدام .. ونساهم بحل أفضل لأنفسنا والغير
بالنسبة لي أنا بين الصمت والثرثرة أعيش العفوية في كل إنسيابياتها

مواضيع مشابهه
-
الثرثرة
بواسطة قدري عالي في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 33آخر مشاركة: 16/11/2012, 11:35 PM -
وبدأت تتضح معالم الشرق الأوسط الجديد ...
بواسطة غياثي عمان في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 41آخر مشاركة: 09/08/2011, 06:23 PM -
وبدأت تتضح معالم الشرق الأوسط الجديد ...
بواسطة غياثي عمان في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 4آخر مشاركة: 04/07/2011, 08:14 AM -
عندما يَصبح البحث سِلعة تُباع وتُشترى [تتضح معالم فشل وزارة التربية والتعليم في إيصال رسالة المادة ]
بواسطة تلميذة افلاطون في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 71آخر مشاركة: 03/05/2011, 01:16 AM -
معالم "الرحلة التاريخية" بدأت تتضح : طائرتان من " 70 مقعد" من أجل "الكرة الذهبية" !!
بواسطة عمراني صحار في القسم: سبلة الروابط الرياضيةالردود: 2آخر مشاركة: 06/01/2011, 09:54 AM








رد باقتباس



