- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 39
الموضوع: راحة البال
-
راحة البال
كم يرهقني سيل التساؤلات ..
عن قلب يغمره التناقضات ..
ومن ارتحال يعم المشاهدات ..
فكم تخنقني لوعة الواقع ..
وحياة يملأها نكد واضمحلال ..
ونزوح نحو الويلات ..
وما زلنا نفتش عن الأسباب ..
وإن كانت شاهرة للعيان ..
غير أنا نكابر بالعناد ..
هي الأقدار التي فيها اختلاف ..
على قدر من يتلقاها باستلام ..
فمنهم ؛
متقبل
صابر
محتسب
ومنهم ؛
متذمر
شاك
خوان
والفرق بينهما ؛
فالأول :
قلبه مع الله ، فكانت الثقة بربه له وجاء ،
وأما الثاني :
فقلبه مبتور حبله الموصل بالله ،
فمن هنا نعرف المعادلة التي بها تقوم الحياة ،
فلو بلغ بنا الحال بأن نصل حبلا متينا مع الله لما كان الحزن والضيق قرين الحياة ، ولو تعاملنا مع الله تعامل الحبيب لحبيبه لما تعالت صيحات التذمر ، والقنوط ، والآهات ، ولو تعاملنا مع ما يحصل لنا من ابتلاءات على أنها رسائل من محبوبنا الذي لا ترتبط عطاياه بعواطف ، أو ردات فعل لعطاياه _ حاشا لله _ لما كانت صورة التعامل مع الأحداث بهذا القتامة ! ولأصبحنا نتلذذ باستقبال أنواع الابتلاءات ، كونها تأتينا من عدل لا يظلم ، ورحيم قد سبقت رحمته غضبه ، وهذه دعوة كي نراجع واقعنا وحالنا مع الله ، كي لا تكون علاقتنا مع الله مجرد طقوس ، وعادات تمارس منزوعة منها الروح ، فلو كنا نعبد الله على بصيرة ، واستشعار ، وخشوع لتغيرت معالم حياتنا ، والعجيب ممن يتسائل لماذا نحن نصلي ونقرأ القرآن و...ولكن لا نحس بما نقوم به ،؛ أو نرى أثره وآثاره ؟!
وجوابه ؛ لكون تلك العبادات قائمة على حركات الجسد منزوعة منها الروح من الخشوع والإستشعار بعظمة من قام له ذلك الجسد ، ومن تقدم له تلك العبادات ، فخلقنا بذلك وجعلنا بيننا وبين الله بونا شاسعا أبعدنا عن الوصول إلى حضيرة الله ، والتلذذ بالعبادة ، وتلقي هدايا القدر بقلب صابر وراض .
-
مادة إعلانية
-
17/04/2015 01:53 PM #2
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 21/07/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 491
من عرف الله عرف كل شي ،، ومن فاتته معرفة الله فاته كل شي
اذا أحبك الله أعطاك الرضا والسعادة حتى لو فقدت كل شي
إذا أحبك الله أعطاك السكينة ،،، السكينة حالة من الرضا أن ترضا عن وجودك وعن دخلك واهلك وأولادك وغيره
السعيد من عرف الله والشقي من فاتته معرفة الله
أحسنت
-
كلمات من ذهب سيدي الفاضل..
هو القلب اذا تعلق بشئ وتمناه..
وجاءه ما يخالف ما تمني..
تكسر والتاع..ورفض وابي
فتعيش الروح في دوامة بين الواقع..والامنيه التي لم تأتي
واحيانا هذا الواقع..يكون مؤلما في بدايته
مخالفا جدا..لما تمنته النفس
فيأتي الصبر علي الشده..ومحاولة التآلف مع الموجود
وادراك الحكمة الالهيه مما حدث..قد يأتي بعد برهه من الزمن
عندما يري المهموم ان هذا الواقع حماه من امور قد تضره اذا تحققت الامنيه..
او ان هذا الواقع..اهداه خصال لن تكون.. اذا لم يحدث ما حدث..
لا بأس بالبكاء..والتعلم من الماضي..وقليل من الالم
لكن الاهم..الا يطول الامر عن حده
ويحمد الانسان ربه..
ويتأقلم مع ظروفه..
رزقنا الله واياكم راحة البال..
بارك الله فيك..
-
السلام عليكم..

راحة البال هي ان تعرف ان اي عمل قمت به كان ينبغي عليك القيام به ، وأن تغفر لنفسك اللحظات التي لم تكن فيها بالقوة التي كنت تريد أن تكون عليها .و أنك ستفعل ما تحتاج فعله ، والإيمان بالجوانب الإيجابية لديك وقدرتك على تحقيق تلك الجوانب .
اللهم ارزقنا ابتسامة لا تغيب و راحة بال لا تنتهي
تحياتي..
-
-
أستاذتي الكريمة /
ذاك هو التسليم والتفويض ، فمن طبع الإنسان يحشد من الأمنيات الكثير ويعيش على أمل التحقيق واذا ما أفضت الأيام بخلاف ما يريد أذاع التذمر ، وأطلق رصاص الحنق ، ولجأ إلى التشاؤم ، وقد غفل أن الله لا يضيع عمل عامل ، وما شاء لذاك العبد إلا الخير الذي يناسبه ، ودفع عنه الشر الذي لا يبصره ، وما هي إلا أيام ويدرك حينها بأن الخيرة فيما يختاره الله ، فبذلك يكون اليقين هو رداء السالكين وعصمة المضطرين .
شاكراً لكم تلك الدرر من العبارات التي ترسخ في القلب معنى اليقين والتسليم .
دمتم بخير
-
-
17/04/2015 06:09 PM #8
ابـدعت اخــي..
مــن وجــد اللهـ تسهلـت عليـة سبـل الحيــاة..
وقـد تتلاطـم امواج الحيـاه بيـن مـد وجـز ..ولكــن
يـؤجــر الشخـص ع صبــرهــ..
راحة البـال هـو من توسـد مخـدتـهـ نهايـة اليــوم وتناســي ما مـر بـة من احـداث ف ذلكـ اليـوم ..
وتوسـد مخـدتهـ بقلـب راض..قانع ..
ايقـن ان بعـد هـذا التـعب فـرج وأجــر..
.
.
يجب عليـنا ان لا نكتئـب فبعـد اصفـرار الزهر يأتـي الربيـع..
لانــهـ لا شيء يحدُّث للإنسان إلا وَقد منحه الله القُدرة علىٰ تحمُله..
هـذا مفهُوم عَميق لقوله تعالىٰ :
﴿ لا يُكلف اللهُ نفساً إلا وسعَها ﴾”
اللهم انت الصبـور ارزقتـا الصبـر ع البـلاء
-
لكم جزيل الشكر على جميل المفردات التي تلامس شغاف القلوب ،
وتملأ القلب إيماناً وإشراقا ؛
لو كانت السعادة تربط بالمشاهدات ، وما نعايشه من واقع الحال ، لعصفت في قلوبنا رياح اليأس ، والقنوط ، ولكنا أقرب إلى السقوط في قعر الهموم ، إذ أن السعادة كائن غير مادي ، ولا تستقر في قلوب تستمد حياتها من معطيات قد تكلست وركدت أنفاسها ، حتى غدا الموت أقرب إليها من حبل الوريد ، فما على اللبيب ، الحصيف ، العاقل إلا رفض الرسائل السلبية التي ترد من بريد الأحكام المسبقة ، على حاضر ومستقبل لا ندري ما الله قاض فيه ، ولنعمر أوقاتنا بالتلذذ بما بين يدينا من نعم ، وأن لا نستعجل الشر ، ونكون بذلك قد أرهقني جنود البذل في معركة وهمية ، كان شرارتها شائعة مغرضة جاءت من عدو النفس .
"دمتم في حفظ الله "
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 17/04/2015 الساعة 07:30 PM
-
18/04/2015 09:47 AM #10
صباح الخيرات
كم أنت رائع أخي الفضل
فراحة البال والله هي الغائبة عن الجميع
نعاني منها ، فالكل مشغول والكل مهموم
لكن ، بماذا ؟
لا أحد يعرف ... ولا أحد يجاوبك بصراحة
وبات الشعار ممن ليس له هم يشتري الهم
المهم أن نكون في الهم سواء
ولكن يمكن أن تتفرس في الوجوه لتخرج بحصيلة
عن الأسباب ... أو إذهب للمولات التجارية وشاهد تصرفات
بعض الآباء ، وغضبهم من أطفالهم ، لمجرد طلبهم شراء لعبة
فيكون الضرب في انتظارهم ، إنها مسألة مرتبطة بالظروف التي يمر بها
البعض وتنعكس على الوجوه ، وتتأثر يها التصرفات والسلوكيات
فرحماك ربي ، وشكرا لك لأنك ذكرتنا بأمر يتوجب الالتفات له ...
-
بارك الله فيكم أستاذي الكريم /
يقول الله تعالى :
" وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى " .
ويقول تعالى :
" الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ " .
في هذهِ الآيات تكمن معنى الراحة والسعادة ، وهي المعادلة التي يجب على المرء معرفتها كي تستقر به الحياة ، ولعل الواحد منا يذهب به خياله وفكره في معرض الحديث إلى ما ينقصه أو يشاهده من خلال معايشاته لواقع كثير من الناس ، فما نراه اليوم من تذمر ، ونواح على ما فات ، وبكاء على الأطلال ، وتنافر ، ومهاترات حتى بات صدر الواحد منا ضيقا كأنما يصعد في السماء ! ومع هذا تراه يلوم القدر وأن ما به من عطاياه ! والحل مفتاحه في يده وجيبه ! غير أنه جعل الحظ شماعة ليخلي ساحته ذاك المسوف من تأنيب الضمير ، وما علم بأن نتاج ذاك يرجع عليه بالنكبات والمواجع من أصنافها الكثير ، فالمسألة لا تعدو مراجعة النفس ، ومعرفة ما الله منه يريد .
دمتم بخير
-
حتى يعيش الانسان مرتاح البال
يجب ان يحدد نقاط الضعف الروحية لديه ..
..
موضوع رائع
احسنت
-
[QUOTE=homcom;45402923]حتى يعيش الانسان مرتاح البال
يجب ان يحدد نقاط الضعف الروحية لديه ..
..
موضوع رائع
احسنت
أحسنت المقال أخي الكريم ؛
فقد وضعت بذلك " المقصل على المفصل " .
دمتم بخير
-
18/04/2015 06:02 PM #14
موضوع وكلام جميل جدا عن راحة البال
وعموما الفضل دائما كلماته جميله ويحسن اختيارها.
راحة البال الشعور برضى الله سبحانه وتعالى فيما نقوم به.
راحة البال عندي أنا أن أقوم بعملي الذي وكلت به باتقان.
راحة البال عدم المديونيه لأحد باي شي كان .
راحة البال وجودي مع أهلي ورؤيتهم كل يوم معي.
-
-
20/04/2015 09:37 AM #16
كيف لي أن اجد راحة البال وما هي طرق الحصول عليها
دائما اتسيطر عليي مشاعر واحاسيس تتعبني أحيانا لا أعرف مصدر هذه الاحاسييس واحيانا لها أسباب لا استيطيع اتجاهلها
أتمنى أن احصل على السلام الداخلي ولكني لم اجد الطرق لذالك
-
20/04/2015 09:41 AM #17
إن النفس الحزينة المتألمة
تجد راحة بإنضمامها إلى نفس أخرى
تماثلها بالشعور و تشاركها بالإحساس
مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنهما.
. فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة
بعضها من بعض لا تفرقها بهجة الأفراح و بهرجتها
. . فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة و السرور ،
والحب الذي تغسله العيون بدموعها يظلّ طاهراً وجميلاً و خالداً.
-
20/04/2015 10:08 AM #18
أعجبني ردك @samooya
-
20/04/2015 10:11 AM #19
-
أختي الكريمة /
كم يتوق الإنسان أن ينعم براحة البال ! لما يجده من صخب الحياة ، وما يتزامن ويترادف معها من منغصات تطيح بهمته وتقيد سعادته ! والإنسان يبقى رهين العطاء والبذل ليجعلهما مدعاة لتدفق عطايا وهدايا السعادة ، و راحة البال ! وبذلك يعسر ويبطي قدوم تلك البشائر ، لتزف عروسا إلى خدر ذلك المنهك ! وراحة البال في أصلها مخزون مقره في قلب الإنسان ، وهو خليط من أخلاق سامية ، ومعاني نبيلة ، لتشمل الصفح ، الصبر ، البذل ، الإيثار ، وزد على ذلك أو انقص ، لتكون متجذرة في داخل المرء قبل مباشرة العمل الجيد ، وأن لا تكون " نتيجة لذاك العمل " ، فهناك من المعاني على سبيل المثال ؛
الصفح : يستطيع الإنسان أن يصفح عمن أخطأ في حقه قبل أن يصرح بذلك ، كون صفة الصفح موجودة في جينات ذلك الشخص ، ولك أن تجر في القياس العديد من الأمثال ،
أن الإنسان عليه أن يجعل في داخله تلك الصفات النبيلة ، ويحمل تلك المعاني السامية ليكون متسلحا بها إذا ما حمى الوطيس ، ويقال لا محيص ! وأن لا يجعل من إنجاز العمل هو الراحة ، لكون ذلك سرعان ما يتلاشى أثره ، ويبقى البحث من الخارج هو ما يصلح الذي بداخل الإنسان ،
ما بين الحزن والفرح لحظة فاصلة يتخللها بحث في الذات وخارج محيطها ،
والنتيجة يبقى شغف المدد الذي يسري عنا الهم والحزن الذي نستجديه من الخارج مجرداً من الأثر ،
ويبقى مسكن موضعي سرعان ما يتلاشى وينمحي من الوجود !
ليبقى الرجاء فيما يفيضه علينا الداخل من شحنات محفزة ،
وجرعات مقاومة تدفع ذاك الهجوم الغاشم الذي يفد إلينا من الخارج ،
وما السعادة إلا كطير مهاجر تستهويه جزيرة الطمأنينة ،
ويغريه شاطئ يفرش ذراعيه ليضم القادم إليه ،
ممن أنهكم طول السفر وشقة الطريق ،
ونقيض ذلك يفر وينفر من كل ما يستوحشه .
خلاصة القول :
مهما وضعت الحلول والنصائح أمام الإنسان ليخرج من حالته التي عليها , لن يستفيد منها إذا هو قرر ذلك ،
ليبقى القرار رهين إرادة الشخص نفسه ، لهذ نأخذ بالأسباب ونترك الأمر بعدها لمسبب الأسباب ،
وليكن اليقين هو رأس المال .
" حفظكم الله من كل مكروه "
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 20/04/2015 الساعة 11:09 AM
-
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بارك الله فيك أستاذي الكريم الفضل على هذا الموضوع الجميل..راحة البال راحة للعقل والتفكير الإيجابي الذي يجعل المرء يواصل حياته بكل ثقة في النفس.. وتركه المخاوف التي تعكر عليه هذا التفكير وهذا كله يأتي
بعد الإيمان الصادق بالمولى عز وجل.. وإتباع أوامره ونواهيه.. اللهم ارزقنا راحة البال و لا تشغلنا بالدنيا
بالدنيا جزاك الله عنا خيرا
-
20/04/2015 11:03 AM #23
-
20/04/2015 11:27 AM #24
توكلنا على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله..
-
-
-
20/04/2015 01:21 PM #27
تعني السعادة
ومن اراح باله فقد سعد
لكن يبقى كيف نحصل او نصل الى راحة البال المنشودة
وكل يفسرها بما يتناسب وميوله وطريقته التى يرى بل وقد يقتنع انها الاصح
ومهما يكن فتبقى راحة البال في (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
وهي ليست كلمة تقال وانما يبعها منهج وتطبيق
وفقكم الله
-
20/04/2015 01:22 PM #28
تعني السعادة
ومن اراح باله فقد سعد
لكن يبقى كيف نحصل او نصل الى راحة البال المنشودة
وكل يفسرها بما يتناسب وميوله وطريقته التى يرى بل وقد يقتنع انها الاصح
ومهما يكن فتبقى راحة البال في (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
وهي ليست كلمة تقال وانما يبعها منهج وتطبيق
وفقكم الله
-
علَى ورقٍ مزخرف بخيوط الفجر ..
وقفت متسائلا عن الغد ..
عن هذا الحزن أما له حد ..
أما ينجلي أما له عد ..
فقد رسمت بلون التعاسة سعادتي .. َ
وأوقدت شمعت أملي بتشائمي ..
أسترعي بذاك طمعي ..
أن يزول بذاك همي ..
أما لك سكون يا قلبي ..
ليستريح بذاك جهدي ..
فقد صرخت وقلت متى السعادة تأتي ..
هكذَا كانتْ بداياتٌ لمراجعِ الطُقوسِ
إبتهالات مبعثرة ..
أضعت بذلك خارطة الطريق ..
ودخلت بذلك فيافي مقفرة ..
وانقطعت عن عالم الشهود ..
بواعث أحاسيس أطلقها ..
ولكن سرعان ما تعود ..
أدون معاناتي والكل سكوت ..
وظننت بأني الموجود ..
والكل قد غادروا لدار الخلود ..
يا أنا أجبني ودع عنك الصدود ..
هل تراني أعيش في عالم مفقود ..
أجاب معتذرا ..
وهو في شرود ..
عجبت منك ولأمرك يا مكروب ..
أتبحث عن حل ومنك مصدر العيوب ..
أما نظرت لنفسك يا لعوب ..
أترتجي السعادة من بواطن الكروب ..
فتش في خفايا نفسك ..
ففي نفسك مكامن العيوب ..
وأقبل على الدنيا مبتسما ..
تنل بذاك الحبور ..
شاكرا لكم أستاذي كريم المرور ، وذلك التعليق القويم .
دمتم في حفظ الله
-
22/04/2015 09:16 AM #30
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 20/04/2015
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 42
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الأمل والتفاول
من منا لا يبحث عن راحه البال وهي تعني لنا السعـــــادة
لا شك ان الكل يبحث عن راحة البال والتمتع بها بل هي غاية الكل ينشد عنها ويريدها فماذا نفعل كي نحققها
الإكثار من ذكرالله تعالى والإستغفار
قال عليه السلام : ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا و من كل ضيق مخرجا رزقه من حيث لايحتسب )
الرضى بما قدر الله لكولا تتحسر على ما مضى ما هو مقسوم لك سيأتي لك حتما ولن يذهب لغيرك مهما حدث. انظر للماضي نظرة واثقةبلا ضعف وتقبله كما هو فالله معنا.
علينا دائما نتذكر الأوقات السعيدة، اذا ليس من المعقول انك لم تمر بأوقات سعيدة طيلة حياتك فتذكرها ودعها تطغي على الأوقات المؤلمة.
حلل مشاعركماذا تحب كي تكون مختلفاً ما لذي تريده الآن وغدا وللمستقبل .
لا تلم نفسك على كل غلطةوكن عادلا مع نفسك كما أنت مع الآخرين.
كن قنوعاًولاتنظر لمن هم اعلى منك في امور الدنيا وانظر لمن هم اسفل منك في شتى الامور والنواحي المختلفه.
استفد من ماضيك.. ما قد تتعرض له وتعاني منه سواء في الطفولة أو الصبا ،انظر للجانب المظلم من ماضيك.. من زاوية مضيئة واستخدم خبرتك هذه في ان تكون شخصية مفيدة لك ولمن حولك و لمجتمعك.
الاستفادة من الخبرات.
علينا ان نتذكر ان السعادة وراحة البال تاتي من الداخل وليست من الخارجتنبع من الذات وليس مصدرها خارجي كالمال والشهره وغيرها.
فالحياة دار ابتلاءولاتدوم على حال وانها دار عبور لا دار اقامة وسرور وأنك لامحالة قد تصادف اشخاص جواهر بحياتك واشخاص الواحد حتي ما يبغي يتكلم عنهم او مصائب تسبب لك الضيق والأزعاج فتسلح بالصبر ولاتياس وادعو الله ان يكفيك شر خلقه فالناس صار كايده وما تحب الخير للغير احذر.
تعلم كيف تواجه المشكلة ولا تهرب منهالأن هروبك سيعقدها واطرح الحلول المناسبة لها وشارك المقربين لك الذين تثق بهم في حلها .
يجب علينا ان ندرك دائما وابدا ان رضاء الناس غاية لاتدرك وليس باستطاعتك ان ترضي الجميع !!!!فليس من الضروري ان يحبك الجميعواهم من يجب ان تحرص على محبته ربك ثم والديك واخوتك زوجتك او زوجك اولادك انا الباقي لن يفيدوك ولن يتفعوك بشي .
ترويض النفس على مكارم الاخلاق فالاتصاف بحسن الخلق ومعاملة الناس بالحسنى تشعرك براحة عظمى وبسعادة بالغة. ادي ماعليك من واجبات ومسؤوليات دون تأجيل وفي حدود طاقاتك وقدراتك ففي ذلك راحة لك وتدعيماً لمعنوياتك.
ادم على توزيع الابتسامة علامة سنجال2 بشكل لائق وراقي فعندما تبتسم تشعر انك مرتاح
اخي الفضل امانة اعجبني طرحك الرائع
داعي لك التوفيق والصحه الدائمة
مواضيع مشابهه
-
تريد راحة البال ..
بواسطة red mask في القسم: السبلة العامةالردود: 4آخر مشاركة: 23/05/2013, 04:29 PM -
(((((( راحة البال )))))))
بواسطة حمادي البلوشي في القسم: السبلة العامةالردود: 43آخر مشاركة: 15/12/2012, 08:18 AM -
راحة البال
بواسطة المعتصم بأمر الله في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 36آخر مشاركة: 10/12/2012, 11:18 PM -
هل ترغب في راحة البال نحن معك
بواسطة abunawar في القسم: مقاولات البناءالردود: 2آخر مشاركة: 18/07/2011, 12:04 PM -
راحة البال
بواسطة أبو أكثم1122 في القسم: السبلة الدينيةالردود: 1آخر مشاركة: 12/04/2011, 02:28 PM








رد باقتباس
