- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 37
الموضوع: حريتك مقيدة وليست مطلقه
-
06/04/2015 02:28 PM #1
حريتك مقيدة وليست مطلقه

يعتبر موضوع الحرية من الموضوعات العالمية التي يجب على المسلم أن يتفاعل معها بإيجابية حيث سبق الاسلام كافة التشريعات والأنظمة في كفالة هذا الحق...
وما كان التعرض لكتابة هذا الموضوع إلا لنتناول معا حق الحرية الشخصية وفق ضوابط شرعية بينها المولى سبحانه في كتابه ونبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم في سنته لا كما يفهمها البعض حريه مطلقه لا تحدها ضوابط ولا تقيدها احكام بعد ان شاع وتردد كعلكه على ألسن الكثير في الآونه الأخيرة كل ما على شاكلت أنا حر وعلى كيفي وعلى مزاجي وحرية شخصية وغيرها من المفردات المترهلة التي لا يجد لها العاقل محل من الاعراب في قاموسنا ...
علينا ايها الكرام أخذ الجانب الإيجابي للإسلام في التعامل مع هذا الحق وتعميق محبته وفق اطر شرعية في نفوس الناشئة والمربية..
فالحرية يا ساده حق من الحقوق التي كفلها الاسلام لأعظم مخلوق على وجه هذه البسيطه كما انها تعد مطلبا اساسيا من مطالب حياته على هذه الارض ...فكفل الاسلام للإنسان كافة الحقوق التي تضمن له العيش الكريم في هذه الحياة واحد ابرز هذه الحقوق التي كفلها الاسلام لهذا الانسان حق الحرية واعتبرها مقصد من مقاصد الدين أوجب المحافظة عليها منذ بزوغ فجره..
وعلى هذا نحن معشر المسلمين يأمرنا ديننا أن نكون ناصحين بالمعروف منكرين للمنكر لا أن يكون حالنا كغيرنا لا يتناهون عن منكر فعلوه حتى هلك الصالحون قبل الفاسدون..
ومن باب الاستئناس وتقريب الأمر على القارئ اسوق هذا المثال هل يمكنك أخي ان تلبس إزار فقط أو شورت وقميص وتذهب لدائرة حكومية أو مقابلة شخصية مهمه مع العلم أن لبسك هذا حرية شخصية..
لابد للإنسان أن يدرك يا كرام أن حريته مقيدة وليست مطلقه تنتهي حريته حيث تبدأ حرية الآخرين كونه فرد في جماعة وان دائرة حريته محدودة فيما يقدمه من أقوال وأفعال.. و حريته الفردية لا يجب ان تتجاوز حدودها فتطغى على المصالح العامة لأبناء المجتمع فالإنسان لا يمكن أن يستقر ويشعر بالأمان والاطمئنان ما لم يكفل هذا الحق للجميع....
ومسك الختام أنت سفيرا عن المسلمين أولا أيها الكريم وأيتها الكريمة وأنت سفيرا لبلدك ثانيا واسرتك ثالثا في كل فعل وقول فيجب ان تعي أن القناعة التامة هي ان الحرية لا تعني التخلي عن القيم الانسانية النبيلة والاخلاق الفاضلة التي تعد مطلب من مطالب الذوق والفطرة السليمة لدى الانسان السوي ولتعلم ان الأخلاق الفاضلة هي اساس قوة المجتمع وتماسكه وان التحرر من هذه القيم لا يعني حرية بل يعني اباحية ان صح التعبير وانحلال اخلاقي مرفوض لدى اصحاب الفطرة السليمة..
تقديري..

آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 06/04/2015 الساعة 10:56 PM
-
مادة إعلانية
-
06/04/2015 02:44 PM #2
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 04/12/2014
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 186
@العب الاواب
حرية مطلقة ولكن كل مكان له لبسه الخاص، اذا تتكلم عن اللبس
يعني الحين نشوف الشباب بملابس (جلابيات نوم) في المجمعات هل نسمي هذا حرية ؟
لا طبعا هذي تفاهة
حريتي لي انا ولست مجبورا على ان اخذ راي اي شخص فيها
-
مساء الخير اخي الكريم..
موضوع جميل بارك الله فيك..
" حريتي تنتهي عندما تبدأ حرية الاخرين "..مقولة جميله اعجبتني..فكما للشخص محيط يمثله ويمثل عالمه بما فيها من حريات شخصيه..فكذلك الاخر له ذلك..
وكما قلت استاذي..كل العقول الان تردد هذه حريتي وعلى كيفي..ونسوا بأن للاخرين حريات أيضا..ونحن نتعايش معهم ..
والمثال الذي ذكرته..وهو اللبس..مثال حي لحريات الاخرين التي يجب ان احترمها أيضا..فأنا حر بما البس..وهم أيضا لديهم حريات قد ترفض ما تلبسه انت
شكرا لك...
-
06/04/2015 03:38 PM #4
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
*إنغماسنا وراء العولمة ومجاراتنا للمدنيه البراقة...أنجبت لنا حريه مطلقه....بلا حدود وبلا روابط وأتسعت عندنا مدارك غير محموده وأمتدت إلى ما لا يحمد عقباه...صغارنا..وكبارنا...يرك ضون ويلهثون وراءحريه...هزيله لا تسمن ولا تغني من جوع..
.يبدو أننا عاجلا أو آجلا سندفع الثمن غالي بسبب تلك القيم الزائفة نتيجة مسايريتنا لتلك المدنيه البراقه..دون إدراك منا سنسقط في وحل التخلف والتشتت..عما قريب...... لا تقوم المجتمعات إلا بالأخلاق الحسنه...ولا تنهدم المجتمعات إلا بسوء الأخلاق...والحريه التي تسدى للفرد ليس مشرعه له كيف يشاء.....بل لها ضوابط وقيم وأخلاق وعليه أن لا يتجاوز حدودها أي فرد
كل الشكر لك بارك الله فيك
-
06/04/2015 04:28 PM #5
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 19/05/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,837
كثيرا مانسمع انا حر وبكيفي وهذي خصوصياتي وما احد له الحق في التدخل
لم يعد مفهوم الحرية كما كان في السابق
فلكل مفهومه الخاص عن الحرية حتى ولو كان على حساب غيره
نسأل الله السلامة والعافية
بوركت لجميل طرحك
-
06/04/2015 05:17 PM #6
-
06/04/2015 05:22 PM #7
حضور راقي وأحرف لها ولصاحبها جل الاحترام..
لا ضير إن كان الامر نسيانا أو جهل ان للآخرين حريات لها علينا حق المراعاة والاحترام...
ولكن المؤسف عدم إنكار الامر والتصدي له واجتثاثه قبل استفحاله من أصحاب الشأن وسواس القرار..
بلإضافة عدم تقبل الطرف الآخر واستيعابه أن هذا الصنيع منافيا لقيمنا وعاداتنا...
تقديري..
-
06/04/2015 05:28 PM #8
لا فض فوك ايتها الفاضلة..
وبارك الله فيك على كل حرف دونته هنا...
لا شك ان سموم العولمة واجتياح المدنية تحتاج لمصل وترياق فعال ..
لا سيما انها اجتازت صفوفنا الاماميه فنخرت قواعد واساسات العديد من المجتمعات حتى خلفتها قاع صفصفا..
فلندرك ولنتدارك كل عزيز على قلوبنا وكل غالي على نفوسنا من خلال التنبيه والتحذير من تلكم السموم والآفات..
تقديــــــــري..
-
06/04/2015 05:33 PM #9
-
06/04/2015 06:32 PM #10
مساءً الخيــر.. 🙋
أولأ يجب علينا فهم الحرية وماهية الحواجز التي لايمكن التخطي عنها..
أصبح مفهوم الحرية مسرح مفتوح للاستفتاء كل شخص حسب مزاجة
نتفق تماماً بأن هنآك حرية سلبية وإيجابية..دائما ماتكون سلبية عند المراهقين. ..والايجابية عند أوليا الأمور
ولكن كيف يستطيع المراهق موزنتها حين يمارسها قبل الوقوع في الفخ. .
هنا نجد أنفسنا في خوف من انحراف الحرية في المجتمع
على و جود الحرية وهو الدليل القائم على القوانين و الجزاءات..
لا تكون هناكـ حرية على حساب مضايقة الغير حين تمارسها كوننا مجتمع مسلم
نعلم جميعاً أن ممارسة العقود بين الناس
ووجود الشرائع و القوانين وعلى الأخص القوانين الجنائية
وما يستتبعها من خيوط كل هذا يفترض أن الإنسان سيد أفعاله
وبالتالي أنه مسؤول
فكرة المسؤولية قد تكون من أكثر الأفكار غموضاً و التباساً
وشاءعة ما تختلط علينا بالخوف من العقاب
كما هو الحال عند الطفل الذي ربما لا يملك إلا مسؤولية موهومة قوامها خشية العقاب...
ولكن من المؤكد أن مسؤولية الإنسان لا تنفصل عن شعوره بأن حياته هي صنيعة يده وأنه الأصل في أفعاله المحمودة و المذمومة معاً
نعم حريتك مقيدة وليست مطلقة. .لاانك تشارك بها غيرك في الحياةِ
فالتزم المبدأ أولأ ودع الأخلاق في المقدمة. .
تحية إجلال لك....🌹🌸🌹
-
06/04/2015 06:34 PM #11
اهلا بك استاذي العزيز
حريتك مقيدة بحرية الآخرين .. عندما تنتهي حرية الآخرين تبدأ حريتك
حرية الفرد يجب ان يحسب حساب احترام وتقدير الآخرين
في بعض الأشياء هناك أولويات يجب ان تكون في الحسبان .
من باب احترام شخص لنفسه وللآخرين يجب ان يوضع حد لحريته تحسبا للآخرين ...
وللأسف شديد في مجتمعنا كثير من مواقف يجب ان يدرك أصحابها حرية الآخرين واحترام الآخرين ...
-
06/04/2015 07:07 PM #12
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 03/06/2014
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 921
||صحيح كل شخص حر بتصرفاته ومحد يقدر يدخل ويمنعه من فعل بعض التصرفات بس كل شي له حدود والواحد مهما كان حر بتصرفاته يجب أن لا يتجاوز حدوده لان حريته قد تدفعه إلى المشاكل وقد تدفعه للوقوع في المعاصي وغضب الله عليه مثلا )كل بنت لها حرية أختيار اللبس اللي يناسبها لكن بحدود ويجب أن تختار ملابس ساتره وغير محرمه حتى لا تأثم وتقع في المعاصي(
وكذالك كل شخص حر بسماع ومشاهدت مايريده في التلفاز لكن إذا نظر الاشياء المحرمة قد تدفعه حريته الوقوع في المعاصي ||
||وكذالك الاشخاص اللي يذهبون إلى السياحة في دولة ما يجب إن لا تدفعهم حريتهم إلى الاساءة لممتلكات الدولة اللي ذاهبين لها أوالسرقة لانهما بهذي الفعلة سيشوهون سمعة بلدهم الام عمان||
||وكذالك كل شخص حر بالكلام اللي يقوله لكن بكلمة منه قد يجرح بها شخص ثاني لازم كل شخص يضع حدود لحريته ||
-
06/04/2015 07:43 PM #13
ولك التحية بالمثل واحسن منها الغالي ادي...
لفته طيبه من لدن حروفك العطرة مستهلة في المسرح المفتوح لمفهوم الحرية وكثر المفتين في تعريفها وفهم معناها..
هو بعينه ما نصبو إليه الفهم الصائب لمفهوم الحرية ودائرة حدودها كما شرنا في طيات الموضوع ...
فكل ذا لب يجب ان يجعل الاخلاق اساس كل صنيع...
تقديري..
-
للأسف الشديد كلمة " الحرية " مفرغة من مضمونها ، حتى أمست " هلامية " المعنى ! لتشمل العديد من المعاني التي لا تعدو معاني فلسفية وتنظيرية ! وهي تفسر أو " تفصل" على مقاس الشخص " ، وإذا جئنا إلى المستوى السياسي نجدها كلمة مطاطة ترادف كلمة " الإرهاب " في القياس من حيث كيفية ، وتوقيت ، وتزامن استخدامها ! فالحرية في معناها عند أولئك القوم هي : التجرد من الأخلاق ، والمبادئ ، والقيم بحيث يكون الإنسان يعيش كعيش " البهائم " ! وبهذا نجد اليوم ما تموج به المجتمعات من جحيم تلك الارتكاسة التي اعادتنا للعصور" الإنسان البدائي " ! ولقد انبرى الكثير ممن تستهويهم الحياة الخالية من القيود ليركبوا تلك الموجة ! ويروجوا لها ! ومن ثمارها ما نجده اليوم في الساحة من انحطاط أخلاقي على المستوى الإجتماعي ، والانحطاط الفكري ، ومنها بروز روايات يندى لها الجبين ! على سبيل المثال لا الحصر ، ناهيك عن التيارات التي ابتليت بها الأمة " لتزيد الطين بلة " ! أما قولي بأن الحرية رديفة كلمة الإرهاب ؟ لكون كلمة الإرهاب ما هي إلا سيف مسلط على رقاب من أراد الخلاص والفكاك من هذا الواقع الآسن ! فالحرية كلمة ملمسها ناعم ، وكلمة رنانة ، أما كلمة الإرهاب فهي عصا غليظة على ظهور من أراد العصيان على ما خطط له .
خلاصة القول :
أن " الحرية " ؛
أصبحت شماعة لمن أراد المجاهرة بما تملي له نفسه وهواه ، متناسيا أن الناس كذلك يشتركون في تلك الحرية لكون الراحة والاطمئنان هي حرية تلامس حياتهم أيضاً ، والإشكالية عندما تكون الحرية ليس لها ضابط ، ولا حد ، ولا مرجع ، وبهذا تكون قابلة للإجتهاد من هذا وذاك ، ومما أعجب منه عندما تتعدى الحرية حتى أسوار قدسية الدين ، فترى البعض يخوض في فروعه وأصوله متمتما بأنها حرية شخصية ! وعجبي عندما يأتي إلى القوانين الوضعية مثل القوانين المدنية ، ومواد الدستور في الدولة تجده يخنس ويسكت ويعطل ذاك المبدأ الذي ينطلق منه في بتر ونسف ما يمت للدين بصلة ! وهنا يظهر الإنفصام في تأويل معنى الحرية .
ولا غرابة في ذلك عندما نجد كبرى دول العالم التي تتشدق بالحرية نجدها تكفر بما تتشدق به عندما يكون الأمر يتعلق ب " الهلولكس " مذبحت اليهود كما يقال " على سبيل المثال " ليكون جلياً مدى تمييع وتطويع تلك الكلمة ، وتشكيلها وفق الظروف ، والمعطيات .
-
06/04/2015 07:51 PM #15
حياك الله أخي العزيز وينحني القلم اجلالا لحضورك وسمو تشريفك ..
وفعلا تقدير الآخرين ومراعاة حرياتهم من خلال تقويم وقياس حرية الفرد تفتح باب احترام الشخص لذاته اولا ولغيره ثانيا...
فمتى ما سعى الفرد بالرقي نحو حريته باركته حريات الىخرين وتلاشت المواقف تباعا..
وما علينا إلا بالتوعية وانكار كل ما من شانه أن ينخر اسس المحبه والتألف ويشرخ المجتمعات ويصدع كيانها وعفتها...
تقديري...
-
06/04/2015 07:58 PM #16
بصمه راقيه أخيتي شاكرا مرورك..
النفس كالطفل ايتها الفاضله ان تتركه شب على حب الرضاع وان تفطمه ينفطم..
فمتى ما عود الانسان نفسه هذا الامر وناحر وكابر انه على صواب غير آبه بأي اعتبار فلنكبر عليه اربع ولنصلي عليه صلاة الغائب...
أما الكيس الفطن ما عليه إلا امعان النظر مرارا وتكرارا وتقليب الامر يمنه ويسره حينها ستنجلي الغماوة من امام ناظرية... فالخير في امة محمد إلى يوم القيامـــــــــــة....
تقديـــــــري...
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... استاذي الفضل10 لو كنا نتبع أوامر ديننا الحنيف ونلتزم بها .. لما احتجنا لكتابة مثل هذه المواضيع .. ولكفل الاسلام للجميع حريته الشخصية وتقيد كل منا بما لا يتناقض مع تلك الأوامر والتعاليم .. مع وجود من يخالف ذلك وهذا أمر طبيعي نابع من || طبع الإنسان || وهناك من يرفض الالتزام بذلك .. وله حرية ذلك وسيبقى ذلك مسؤليته هو ..
استاذي @الفضل10 استعمالنا وخطأ فهمنا لمعنى || الحرية || هو ما شوًَه المعنى السامي لهذه الكلمة .. نحن بتقليدنا الأعمى ولما يخالف تعاليم ديننا وتقاليدنا وعاداتنا شوهنا أنفسنا وحرفنا الحرية عن مسارها السليم .. و بأنقيادنا لما بثه الغرب من تعريف أعمى لمعنى الحرية واقنعنا أن هذه هي الحرية .. أفسدنا أنفسنا ودمرنا مجتمعاتنا
استاذي الفضل ليس كل منا يفهم دينه .. وأسأل بما أننا مجتمع مسلم لماذا نجد كل تلك المخالفات من المسلمين قبل غيرهم ؟! .. ولماذا نرى هذا الانفلات بأسم الحرية الشخصية ؟!
الا تري معي أن الكثيرين سيرفضون الالتزام بذلك وسيتبع هواه ونفسه .. وسيرفض تلك الحرية التي ستقيدها له تعاليم الدين الحنيف ؟!
-
أستاذتي الكريمة /
ما يزخر به العالم اليوم من ثورة معلوماتية ، مما جعلت من العلم في متناول يد المتلقي وهو قائم ، وهو جالس ، وهو مستلقي ، وفي كل اوضاعه ،وبذلك قطع دابر كل من يلوذ للهروب من المسؤولية ، ويتخندق بذلك العذر ، فما عاد الجهل له مكان إلا من أفرد له مكان ! والمسلم مطالب أن يوغل في التفقه في أمر دينه ليعبد الله على بصيرة ، وهدا من الله ، وما كان من بعض شباب اليوم إلا التبحر في أمور لا تضيف لحصيلتهم العلمية شيء ! وإذا ما تتبعنا سبب انتهاج وانجراف بعض الشباب لما يأتي من الغرب لوجدنا أنها موافقة لما يمليه لهم هواهم ، فلذلك نجدهم يعضون عليها بالنواجذ ! ويستميتون في المنافحة والذود عن حياضها لأنه لهم متنفس ، ورئة منها يتنفسون ! وسنام ذلك الأمر هو الخواء الروحي الذي كان محطة استقبال واستقطاب لكل ما يفد من الغرب من طالح الأمور وفاسدها من غير أن يخضع لفلترته والوقوف عليه وقفة تمحيص إن كان ذلك الأمر الذي حل عليهم يوافق الدين أو يخالفه ؟!
ومن وجهة نظري القاصرة ؛
" قلما يوجد اليوم من لا يعرف ما يقوم به هل هو صواب أم خطأ ؟! ويبقى التعنت و المكابرة وغلبت الرغبات على داعي العقل هي من تعمي بصائر الناس " .
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. الحرية الشخصية هي اختيار ذاتي يستند لمرجع فكري يتوافق مع البعض ويخالف البعض الآخر ..المشكلة هي أن البعض عندما يمارس حريته الشخصية فهو لا يكتفي بها في حدود المسموح له .. بل يفرضها ويمارسها في محيط المختلف عنه كنوع من الاستفزاز للاخر وفرض أفكاره بالقوة .. فيتولد ذلك الصراع الازلي بين الفكر المتطرف ومفهوم الحرية .. ؟!
الحرية الشخصية يا استاذي الاواب هي أن || أمارس من قناعتي ما يتوافق مع أفكاري مع احترام المختلف عني وأن أحترم مجال حريته الشخصية أيضا حتى لو خالفته || .. فهناك مثلاً طرق سلمية لتوعية المجتمع فيما أرفضه من حريات وسلوكات غريبة عن فكري .. فإن اختفت السلوكيات للحريات التي ارفضها فإن المجتمع قام بإصلاح نفسه .. فإن زادت هذه السلوكيات والحريات الشخصية التي اخالفها .. فيجب ان ادرس الأسباب واحترمها .. تقديري واحترامي لروعة طرحك .. || للتقييم || ..
-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته /
أعتذر لم أنتبه على السلام .
-
06/04/2015 11:29 PM #21
لاتوجد حرية مقيدة ، وكأنك تقول سجن مفتوح !!
الحرية هي :
*ان تستطيع ان تفعل الشي وضده (لا توجد سلطة خارجية تمنعك (بشرية ، دينية) فقط سلطة داخلية (ضميرك))
*ان تفعل ماتريده في جميع الظروف ، مثال: (انا بلبس ملابس اللي اريدهن يوم ما احد من اهلي معي ، لكن ماقدر البسهن يوم احد من اهلي معي) في هذه الحالة انا عبد لاهلي واصدقائي ، لست حر .
*ان تقبل الافعال التي تقوم بها ( التي هي من حريتك وارادتك ) ان يفعلها المجتمع على نفسه وعليك. مثال : (انا بنتقد واحد انتقاد حاد ويمكن اسبه ، في هذه الحالة اذا انتقدي اي شخص بطريقة جارحة وسبني ؛ يجب علي ان ارضى ) ، مثال اخر : (تلقا واحد يقول حال احد من اهله لا تطلعين من البيت ولا تلبسين هاذي الاشياء، في الجانب الاخر تلقاه يلعب ببنات الناس ؛ في هذه الحالة هذا يعتبر اكبر عبد لشهواته موجود على قيد الحياة.
انت تقول لا تستطيع ان تلبس ماتريد في الدوائر الحكومية !!
هذا صحيح لان لا توجد حرية ان تفعل ماتريد ، اذا اتيت بالملابس التي تريد لن يقبل احد انهاء معاملتك.
في النهاية ، (اغلب وليس الكل) الذين يقولون (هذه حريتي ، وانا حر) في مجتمعنا عبيد وليسوا احرار ، لانهم لايستطيعونا تطبيق النقاط الثالثة.
Peace
-
نعم الثورة المعلوماتية جعلت من العلم في متناول الجميع .. لكنها احياناً تصبح نقمة على مالكها وترجع عليه وعلى غيره بالضرر .. استاذي الفضل هناك اصبح مكانا للمتردية والنطيحة يبثون سموم فكرية ونوايا خبيثة بأسم الحرية .. تساعد في الإنفلات الاخلاقي والفكري والعملي .. وتساهم في نشر الفساد بشكل غير مباشر ويقال هذه الحرية المطلقة او الحرية الشخصية !
استاذي الفضل على سبيل المثال للمرأة مكانتها الحقيقية ولها حقوقها الشرعية والانسانية والإسلام كرم المرأة .. لكن حرية المرأة للاسف يجري تسويقها في هذا الزمان الغدار من طرف المنضمات العالمية والامريكية ومعروف انها تضمر الشر للوطن العربي والامة الاسلامية خاصة .. بالمختصر الشديد هناك مصطلحات او بالتحديد مؤامرة بأسم الحرية التي انجبت || انحلال اخلاقي تهدم الاسر كـ ابسط مثال || .. نسأل الله السلامة ...
آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 07/04/2015 الساعة 12:09 AM
-
استاذتي الكريمة /
في ظل ذلك التدافع الهادر يشخص دور الرقابة الذاتية ، ممن يملكون زمام أمرهم ، كون منع أو انتقاء ما يأتيني مع اختلاط مواده يحتاج مزيدا من الجهد ، وهنا يأتي دور الحكومة أيضاً فلها كذلك دور في ضبط ما يأتي بوضع قوانين أو حلول عملية تساعد على تقنين ما يصلنا من سموم .
أما فيما سقتيه أستاذتي من مثال عن أمر المرأة ، وما يروج لها فإنه يحتاج إلى فتح موضوع مستقل من خلاله نفند تلك المزاعم التي صدعوا رؤوسنا بحقوق المرأة وحريتها .
-
07/04/2015 10:44 AM #24
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 04/12/2014
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 186
-
07/04/2015 12:55 PM #25
الحرية بمضمونها واقعاً وافتراضاً مفهومها مرن وفضفاض لا يمكن ضبطه بتعريف جامع مانع ...
فهي تنبع من الإنسان الحر .. فواقع الحال بأنه لا يمكن لأحد أن يمنحني حريتي .. فهي تنبع من ذاتي من رغبتي في أن أكون حرا
من تحرري من شهواتي ورغباتي..ومن تمردي على القوالب الجامدة التي تحيط بعقلي وبحريتي في التفكير ..
الحرية أن أكون سيد نفسي وصاحب المبادرة البناءة لا الهدامة ولن أكون حُراً أبدا طالما كنت عبدا لهوى النفس أو شيطان الجن والإنس
خلاصة الأمر عزيزي الحرية يتلخص مضمونها بكل تفاصيله واريحيته وجماليته عندما أكون عبدا طائعا لله ملتزما بأحكامه منتهيا عن نواهيه
سأكون حينها إنسانا مستقيما .. وعندما أستقيم ..وأخضع لقانون الله بكل جوارحي سأنضبط بضوابط الشرع
وأعرف إلى أين يجب أن أصل بحريتي.. وأنني مسؤول عن حركاتي وسكناتي .. عندها فقط سيتزاوج المثل مع الواقع ويتأقلم بكل إسنسيابية
بارك الله فيك ..

-
يظل الانترنت يا استاذي العزيز مساحة بالفضاء الخارجي بلا قابة أو تفعيل لميثاق يتبع الجميع .. كذلك هناك منظمات إستهدفت الإخلال بالنظام العام في جملة من الإنحرافات السلوكية .. فـ حريتهم يجب ان تكون مقيدة بالدين وبالقيم الاخلاقية او حتى كما تفضلت بالقوانين المنصوص عليها ..
حرية المرأة بالفعل بحاجة لموضوع مستقل للإسهاب فيه .. لكن بالمختصر حرية المرأة ابداً لم ولن تكون مفتوحة ومطلقة حتى لو حاولوا فعل ذلك .. وإلا كانت مضرة للمرأة والغير من نتائجها السلبية .. واذا || المرأة انساقت خلفها ستكون هي المتخلفة التى إختارت مجالاً مظلماً ستندم عليه كثيراً || .. وفي الحقيقة يحزنني حال نساء اليوم من تفتح وانعدام للحياء ويقال حرية شخصية ؟!
فأنا اقول لهم الحياء ثم الحياء ما اجملها من صفة تقود صاحبها الى الفلاح وترفع من || اسهمه الاخلاقية وسط مجتمعه || .. فالحرية بالمختصر والمفيد هي || حرية العقل والفكر لا حرية التفسخ والانحلال || كما يعتقد البعض ؟!
وكذلك هناك أمر مهم وهو وجود ثقافة تجعلنا نعي ونعلم جيداً ماالمقصود بالحرية الشخصية فهناك أمور من المؤسف أن تجدها فقط في مجتمعاتنا العربية .. فالأدب والأخلاق أمرين رئيسيين في التعامل مع جميع مجالات الحياة ولا يمكن وجودهما الا مع تمسكنا بأمور ديننا وتطبيقها ويجب أن لا نستغرب آي تصرف سيءاو منظر قبيح أو ظاهرة سلبية أذا لم يكن هناك || تمسك وتطبيق لآمور ديننا || فليس بعد قلة الدين أمر مستغرب ؟! .. اللهم استرنا دنيا وآخره ولاتجعلنا ممن يضيع حرياته الشخصية في تفاهات لن تنفعه لا في دنياه ولا آخرته .. خالص التقدير..
-
-
أستاذتي الكريمة /
لقد أجملتي بذلك الفائدة ولملمتي الشتات الذي كان مبعثرا هنا وهناك ، ففضاء الشبكات يبقى عصي التحكم به ، وكما أسلفنا تبقى الرقابة الذاتية هي المخرج والمخلص لذاك المصاب ، أما فيما يتعلق بالمرأة ، وما تفضلتي به من الدعوة الى الحياء فذاك أمر وجب على المرأة التقيد به ، كونه الضامن لعفتها وكرامتها ، وما يحز في القلب عندما نرى ذلك التبذل ، والتغنج ؛ والخضوع بالقول في بعض الردود والإطراء المبالغ فيه في الكثير من المنتديات والذي من شأنه أن يجعل من المرأة فريسة سهلة لمرضى القلوب ، والعجيب في الأمر عندما تهدي لبعضهن النصيحة ترد إحداهن بأن نيتي شريفة ! ونست أو تناست بأي وجه يستقبلها الطرف الآخر ؟! وما هي إلا مكابرة وانغاس في الخطأ ، ولعمر الحق لو تأملت الواحدة منهن قول الله تعالى :
" يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُن *َّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ * وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا "
ففي شأن من نزلت ؟!_ أمهات المؤمنات _ وفي عهد من نزلت ؟! _ الصحابة المكرمين _ ، فما نقول في زماننا هذا الذي تعصف به الفتن والمحن ؟! _ ولا أبعد أو أخلي الرجل من المسؤولية _ ،
وفيما يتعلق بالمرأة ودورها في المجتمع لا أعلم لماذا عندما أمر ليل نهار على الإعلام المقروء ، والمسموع ، والمرئي وحديثه عن تفعيل دور المرأة ، يتسلل إلى ذهني وذاكرتي صورة جدتي ؟! حينها يقع في قلبي ذلك التصور والذي يتمخض عنه قناعة بأن جدتي كانت اكثر فاعلية في محيط بيئتها ومجتمعها ! لكونها لم تلتفت أو تستجدي في ذلك أحد على أن يظهر ما تقوم به من دور وجهد ، بعكس ما نشاهده اليوم عندما خصص للمرأة يوماً عالمياً ، ولكن للأسف ما هو إلا زخم إعلامي ، والنتيجة ركون المرأة إلى رغد الحياة ، والسعي وراء الشهرة ، وشغل أوقات الفراغ فيما لا طائل منه ! والتشهير عن الإنجازات التي قامت بها ، والتمنطق ، والتنطع وكأنها هي من ستحل معضلات العالم ! واستثني البعض منهن بقولي : " إلا ن ما رحم ربي ".
" لكم أستاذتي عاطر الثناء ، شاكراً لكم تلك الدرر من الفوائد التي حق أن تخط بالتبر " .
-
نرجع من حيث البداية فالحرية كلمة أسالت الكثير من الحبر واستهلكت أطنان من الورق .. || الحرية والمساوات بين الجنسين || ..
استاذي العزيز الفضل طبعاً لكل شخص وجهة نظر مختلفة في حرية المرأة .. في الغرب لايوجد أي حدود للمرأة وللاسف اليوم الشرق يريد ان يشبه الغرب في كل شئ دون النظر هل صحيح ام خطأ .. حدود الحرية للمرأة ليست قليلة في مجتمعنا الشرقي ..
كم يحز في خاطري أن تستغل كينونة المرأة الإنسان الرائعة لأهداف دنيئة ؟! .. وكم يحز في خاطري أن يحتفل || بضم الياء || بالمرأة ليوم واحد وكأن كينونتها ليوم واحد فقط ؟!
أحياناً للاسف اصبحنا عندما يتحدث على موضوع حرية المرأة يتبادر في رأس الشخص العربي العري وحق اللباس الفاضح .. وهذا ليس هو المطلوب ولكن في عديد البلدان العربية الشيئ الملاحظ أن من يدافعن عن حقوق المرأة في المجتمع تقريباً || كلهن متبرجات || ولهذا ينطبع التفكير السلبي على من يشاهدهن ويرى بذلك ان اعطاء الحرية للمرأة هو خطر على البلاد واهلها وخطر على الدين كذلك .. فهذا هو المعروف !
كذلك حرية المرأة للاسف تهدد في إنهيار المجتمعات العربية حتى وصل بحال المرأة في البلدان العربية تحارب الحجاب وتدعو الى الحرية في ذلك ؟!
وانا شخصياً يا استاذي الفضل لا يمكن ان اركب موجة المطالبة بحقوق المرأة بنمط التفكير الغربي .. لاني ارى انها || مؤامرة على المرأة اكثر من نفعها || .. ومن وجهة نظري لا أتخيل المرأة تتولى مسؤولية العباد والبلاد لانها عكس الرجل تمشي بعواطفها ومعرضة للاخطاء اكثر وايضاً هي مخلوق ضعيف بطبعه .. ثم ان الدين وضّح كل شيئ بخصوص المرأة .. || ولكن || هذا لا يسمح لنا بتهميش المرأة كاملة ويجب استغلال || قدراتها العقلية وتوضيفها فيما ينفع العباد والبلاد || ..
كذلك المرأة يا استاذي الفضل لها حدودها الشرعية الالاهية التعدي عليها يعني الخروج من العفة والطيبة والدخول في الجانب المظلم المستعبد والمحتقر لهذه الفئة هذا كمبدأ .. فحريتنا ليست بالتاكيد حرية الاخرين من اصحاب الديانات الاخرى .. ان الله تعالى في آية عظيمة مؤكداً أن الذكر يختلف عن الأنثى || وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى || [آل عمران: 36] .. هنا ماعلينا الا التدبر والتفكر ماذا يقصد دعاة اليوم من || ابواق الحريات || وهل حريتهم حرية تستحقها أمهاتنا .. الواقع ينفي حريتهم انجبت انحلال أخلاقي تهدم مجتمعات بأكملها ..
فالاسلام هو اول من منح حقوقاً للمرأة .. ما نراه اليوم من المناداة بحرية المرأة هو في حقيقة الامر مناداة بالانحلال الاخلاقي وليس الحرية فهُم لا يقصدون بالحرية .. || حرية العلم والتفكير والابداع || .. وانما حرية اللباس والسهر واختيار الاصدقاء وغيرها .. يريدون للمرأة ان تتجرد من حيائها وكرامتها وعفتها ليرجعوها الى || العصور الجاهلية || عندما كانت سلعة تباع وتشترى .. وهذا ما يراد لها حالياً ان تكون .. فـ تباً لهذه الحرية اذا كانت بهذا الشكل ؟!
* سؤال بسيط كيف لمخلوق ان يعطي شيء .. الخالق لم يعطه ؟!
-
09/04/2015 06:04 AM #30
باقات شكري ازفها مع ابتسام الصباح والنسيم الفواح لكل من مر هنا وحرفه لاح ..ولكم على دينا الوفاء والرد في اقرب وقت...
وخالص التحايا وأزكى العبارات لك ايها @الفضل10 ولك ايتها @اليمامة بنت كليب على الحوار الشيق المفيد والذي ينحني قلم الاواب امامه اجلالا واحترام مثمنا هذا الجهد والعطاء سائلا المولى أن يزيدكم علما ويوسع عليكم من فضله ... فالموضوع منكم وإليكم جزاكم الله خيرا...
تقديري...
مواضيع مشابهه
-
لمعرفة تفاصيل درجتك في الجدول الجديد
بواسطة مجهول الدار في القسم: السبلة العامةالردود: 2آخر مشاركة: 28/12/2013, 07:02 PM -
لمعرفة تفاصيل درجتك في الجدول الجديد
بواسطة مجهول الدار في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 0آخر مشاركة: 26/12/2013, 08:24 PM -
سامحيني جرحتك
بواسطة تكسي الغرام في القسم: سبلة الشعر والأدبالردود: 3آخر مشاركة: 16/04/2011, 03:10 PM -
مشكلة ( الشبكة مقيدة )
بواسطة هتلر العيسائي في القسم: قسم أجهزة الآي أو أس (iOS)الردود: 13آخر مشاركة: 11/04/2011, 12:02 PM -
,, احلام مقيدة ,,
بواسطة شموخي عزه نفسي في القسم: سبلة ترويح القلوبالردود: 989آخر مشاركة: 23/12/2010, 10:44 PM








رد باقتباس


