- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 29 من 29
الموضوع: " مقتطفات من حكم الآباء والأجداد "
-
27/03/2015 01:44 PM #1
" مقتطفات من حكم الآباء والأجداد "
" مقتطفات من حكم الآباء والأجداد "
تمضي بنا الأيام إلى حيث قدر لنا الإله العزيز الحكيم أن نذهب ، لأننا نسير وفق خطى كتبت علينا ، ومن كتبت عليه خطاه مشاها ، فتختفي أجيال ، وتظهر أجيالا أخرى . وهذا القانون الطبيعي ينطبق على جميع الكائنات الحية العاقلة ؛ أو غير العاقلة ، وهي سنة الله في خلقه .
فلا أحد مخلدا في هذا الكون .
ومن كانت غائبة عنه هذه الحقيقة ، فلينظر لبعض المنازل الموصدة منذ عدة سنوات، التي انقرض أصحابها ، ولم يبقى من ذريتهم أحد ، فحين تقف أمام دار من هذا النوع ؛ لا تملك إلا الخشوع لله سبحانه وتعالى، ففي يوم ما أكلنا ، أوبعضنا أكل ، أو تناول القهوة والتمر مع أصحاب هذا المنزل ، وكنا نضحك معهم ، واليوم لم يعد لذكراهم أثر ؛ ولذلك كان أحد الشعراء القدامى محقا ، حينما تساءل عن مكاننا في الأرض ، فقال " أين نحن من جدود خلدوا هذا التراب "، فيما نصحنا شاعر آخر منهم بتخفيف الوطء ، حين قال "خفف الوطء ؛ ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد " .
كان القداماء حكماء كما يبدو أكثر منا ، ولهم أسبابهم في ذلك فلم تكن الحياة تشغل بالهم كثيرا ، حيث كانوا لا يسهرون مثلنا لمتابعة مسلسلات وأفلام ، ولم تشغلهم التكنولوجيا ، وما تمخضت عنه من فروع في السهر للتواصل الاجتماعي ، فكانت جل أوقاتهم في التفكير ،
والتدبر ، وقرض الشعر .
وكانت الحياة بالنسبة لهم مشقة وتعب ، لذلك وصفوها
" تعب كلها الحياة ، فما أعجب إلا من راغب في ازدياد"
لكن حكمتهم بلغت حدا لا يوصف من حيث الانسانية، حين أوصوا باحترام عهود
الآباء والأجداد ؛ فأكدوا على أنه
" قبيح بنا وإن قدم العهد ؛ هوان الآباء والأجداد"
فيالهم من رائعين أؤلئك الحكماء ، ولذلك لا غرابة أن وجدناهم يتسيدون العالم ويسودوه ، ويصلون لمشارف أوروبا ،
ويفتحون الهند والسند والصين .
وحتى الذين عربدوا منهم ، كان لعربدتهم سقف محدد ، لم يلبث أن ينتهي في يومه
" فإن كان اليوم خمر ، فإن غدا أمر "،
فكانوا يقصدون أنهم سيحسمون الحرب بالغد ، وأن موضوع الخمر التي كانوا يقدسونها في الجاهلية ، ويعدونها من الوجاهة ، يجب أن يتوقف ، متى بدأت الحرب أوزارها .
إذن كان للوقت عندهم أهمية كبرى، وقد أكده ابن عقيل رحمه الله ، حين قال " إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة، وبصري عن مطالعة، أعملت فكري في حالة راحتي وأنا مستطرح، فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره "
وهاهو الحسن البصري ( رحمه الله ) قال
" أدركت اقواما كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصا على دراهمكم "
وتوقفت كثيرا أمام وصايا لقمان لابنه التي اوردها القرآن الكريم في سورة لقمان ، فهذا الرجل الحكيم سبق كل العصور حين أوصى إبنه بوصايا ذهبية ، فقال له " وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ، وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ، وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ، يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ
أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ، يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ ، وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ، إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ، وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ، إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ "
صدق الله العظيم ، جمعة طيبة للجميع ، والقاكم بخير.
آخر تحرير بواسطة Mohamed2011 : 27/03/2015 الساعة 01:49 PM
-
مادة إعلانية
-
:: مسلخير ::
:: وآآآآآهٍ من البيوت التي أُغلقت في بلدتي .. بيت يتلوه الاخر .. وبيوت أخرى يبقى منها فرد .. يعيش المُر لـ نفسه ومعها ::
:: فقط علينا ان نعتبر .. وان لا نستهين بـ الطريق ومخاطره .. وان تبقى صفحاتنا ذات اثر طيب .. فلربما دورنا قادم .. "لا سمح الله" ::
:: ولا غنى لنا عن حكم الأجداد والاباء ::
-
27/03/2015 09:35 PM #3
-
27/03/2015 10:35 PM #4
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 03/11/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,911
خلاصة الموضوع الوقت كقطرة الندى ...إن لم تروي عطش نبته صغيرة ف الصباح
سوف تتبخر وتتلاشى....ف بادر واستفد من وقت فراغك حتى يرتفع شراعك بواسطة ذراعك
بارك الله فيك
-
28/03/2015 11:46 AM #5
-
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .. شكراً على الموضوع الرائع .. الانسان الكبير بمثابة الحكمة في البيت لما تعلمه من تجارب الحياة بكل تأكيد .. أما في ما يخص جيلنا فحدث ولا حرج لا أعلم ان من في جيلنا حلبت البقرة أو طبخت على الحطب أو أو أو ... لأن وقتهم وما عاشوه ليس وقتنا وتجاربهم في الحياة تختلف عن تجاربنا .. لذلك سيكون اختلاف كل الاختلاف بينهم وبين جيلنا .. وقتهم كذلك كانت النية الصافية والخالصة ولا يوجد ما وجد في زماننا الا انهم كانو يعانون من ظروف الحياة الصعبة .. أما زماننا توفر كل شيء وسهل كل شيء في شتى المجالات الا ان المشكلة تكمن في شخصنا لأنه أصبح صعب .. الأهم هو تواصل الاجيال هو النتاج الوحيد للعلاقة بين الاجيال التى نراها اليوم وهي تنتج ثورة ثقافية تسهم فى رفعة ونهضة المجتمع البشري اليوم وتلاقح الافكار فينتج عنه إنتاجات فكرية يكون لها بصمتها الواضحة على ثقافته .. موضوع جميل ويحتاج الى نقاش لكني أكتفي هنا فقط لأن الموضوع مفتوح جداً .. || للتقييم ||..
آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 28/03/2015 الساعة 03:25 PM
-
28/03/2015 04:00 PM #7
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،
تماما سيدتي الفاضلة ، الحكمة هي التي نفتقدها في ايامنا هذي...
التفت يمينا وشمالا ، محاولا إيجاد شيء من الحكمة في القول أو العمل في أجيال هذه الأيام ، لكني أسمع جعجعة ولا أرى طحينا ، ويبدو أن الصيف ضيعت اللبن .
سيدتي الفاضلة : يقال أن الحكمة ضالة المؤمن ، لكن جيلنا الجديد يرى ضالته في أمور أخرى ، إلا من رحم الله . وكما تفضلتي ظروف العصر الجديد هي التي حتمت بأن يكون أبناء هذا الجيل غير حكماء ... هم ربما حكماء ، ولكن بطريقتهم ، فالسرعة شعارهم ، ولا وقت لديهم لاعمال العقل ، لذلك لا أعرف إن كنت سأبدو متشائما إن قلت إننا لن نرى لمدة من الزمن حكماء بيننا ، فالانترنت تكفلت بالإجابة ، وبتغذية العقول إن احتاجت للحكمة ، بينما كنا زمان نجتهد ونفكر ونحلل حتى نصل لاتخاذ القرار ... والعيب ليس في الزمان ؛ بل فينا نحن .
طابت أوقاتك ، وشكرا لك على مرورك اللطيف ،،
-
28/03/2015 09:32 PM #8
الفائز بمسابقة الثلاثي المميز
- تاريخ الانضمام
- 01/04/2014
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 336
دائما نشتاق لما هو ماضي فهل ابناءنا سيشتاقون لتاريخنا ؟!
موضوع جميل وقيم
-
29/03/2015 07:47 AM #9
-
29/03/2015 08:25 AM #10
القدماء حكماء حقيقة هذه الحكم لم تأت من فراغ وإنما ربما معظمها مقتبس من القرآن الكريم الذي هو كلام الحكيم العليم
وبعضا الآخر من تفكرهم في الكون وما يجري فيه وما فرضته عليهم الطبيعة التي كابدوا مشاقها وما ِإستنتجوه خلال مشوار حياتهم الطويل القصير
فأين هم عنا وأين نحن منهم
نعم كثير من البيوت أغلقت ... وياليت شعري لو كانت البيوت التي أغلقت لتغلق صفحة وددنا أن يمحوها الدهر
ولكن معظم البيوت التي أوصدت أبوابها كانت رمزا مميزا ومنبرا يتوافد إليه الكبير والصغير والغني والفقير فليست أجسادهم فقط التي تأتي ,غنما القلوب والافئدة هي التي تهوي إليهم
ولكن بقت الصفات والأفعال والسمات التي تميزهم علامة تعلوا تلك الاقفال وتطغى على كل ما قد يحاول إطماس الاثر من العوامل وصفحة براقة فوق تلك الأقفال لتجدد كل يوم أثرا بارزا من سجاياهم وتبث شذى من جميل صفاتهم
فياليت يبقى لنا طيب الأثر
وفقك الله
-
29/03/2015 09:35 AM #11
أحييك أستاذي
وطيب الله أوقاتك ، هذه البيوت هي كالأطلال
التي تستحق الوقوف أمامها ثم البكاء أن كانت هناك دموع
أما الحكمة فهي في هجرة عنا ، لأننا لم نقدرها حق قدرها
ولننظر حولنا ، لنعرف أين نحن من الحكمة
ياه على الزمان ، وآه على الايام ، كم كانت جميلة
كن بخير أيها الرائع المميز
-
29/03/2015 06:31 PM #12
موضوع رائع بروعة الاجداد

كثيير نشتاق لبيوتنا ۆ حاراتنا القديمه،، بيوت الطين واشجار النخيل ولاافلاج ولابراج مدارس القرأن..،، جلسات اجدادنا ونصحهم وحكاويهم وحكمهم ،، كله من اروع ماضينا الي عشناه فيها،،
وبين فتره وفتره نمر عليها نحصل تغيير فيها..البعض مازال مقفول ۆ البعض استبدلت ب بيوت حديثه ومحلات والتغيير الي طرءع مصادر الماء والاشجار وغيرهن كل هذا افقدها قيمتها التاريخيه ومع هذا بعدنا نشتاق لزيارتها،،
فقد الاجداد جدا صعب يخلف تغيير 180درجه ف العادات.. خصوصا ف الاعياد يكون تجمع الاهل ف بيت الجد او الجده واللمه تحلى حواليهم،، وبغيابهم نحصل تشتت ف العائله وفرق كبيير ب طعم الفرحه،،
،،عسى اللہ يرحمهم ويبرد مرقدهم ويسكنهم جنات النعيم،،..
تحياتي،،..
-
30/03/2015 01:36 AM #13
كم هو رائع موضوعك اخي الكريم ..
الآباء والأجداد حكاية وشفرة لن نستطيع فهمها لحد الآن ..
الأب وحكايات مواقفة ..
والأم وقصتها المؤلمة ...
والجيل الذي يتعايشون معه حينها من نظال للحياة ..
وقصائد للشعراء ..
وحكم للمفكرين في وقتهم ..!!
بفهم بعضهم للبعض واتحادهم وقوتهم لحسن الجار والاخ والقريب والصديق ...
شفرة مفبركة لم ولن يستطيع حلها ودخول عالمها ..
والتعلم من مبادراتها إلا من عاش عن كثب بداخلهم ..
هنا الكلام يطول عنهم ..
فهم الحكمة والصبر والتعليم قبل التعلم ..
تحياتي الك ..
-
30/03/2015 09:01 AM #14
آمين استاذتي الكريمة ،
ونسأل الله أن يغفر لجميع موتانا
هذا هو الواقع أن هناك عبر ودروس من وجود منازل بلا سكان ،
وعندما نسأل اين أصحابها ؟ ألا يوجد أحد يستورث منازلهم ؟
تستعجب من الاجابة فالجميع رحل عن هذه الدنيا ....
هي قصص تذكر فقط للعضة والعبر ، ولذلك
على الجميع الاستعداد ، ومن هنا نناشد بتخفيف الوطء " ترى الدنيا ما ساوية " .
بوركتي وبوركت أيامك
-
30/03/2015 09:08 AM #15
شكرا لك أخي حمود ،،
فعلا كما تفضلت من الصعب فك طلاسم وشيفرة الرعيل الاول
فكانت لهم ظروفهم الخاصة ، ولم تشغلهم الدنيا ...
ضف إلى ذلك أنهم تمتعوا بحرية التنقل دون عوائق
فإن لم يعجبهم هذا المكان ؛ رحلوا عنه لمكان أخصب
ومكان أجمل ، ولذلك أبدعوا نثرا وشعرا وقصصا
واشتهروا بقول الحكم التي لا تحصى ولاتعد
ياله من عالم وفضاء حر؛عاشه أؤلئك الاجداد
وأظن أنهم عاشوا العولمة بمعناها اللغوي " قرية واحدة دون عوائق"
تشكراتي لكم أخي حمود ،،
-
30/03/2015 09:27 AM #16
راحو الطيبين.. 


-
30/03/2015 09:41 AM #17
-
30/03/2015 09:49 AM #18
-
30/03/2015 09:51 AM #19
راح الزمن وبقيت الذكريات الجميلة..
انهدمت بيوت الطين .. وجفت المزراع..
لا تزيدني .. وحدي مشتاقتلهم ومشتاقهم ايامهم الجميلة اللي كنا بين احضانهم.. 

-
30/03/2015 10:40 AM #20
-
30/03/2015 10:56 AM #21
-
30/03/2015 09:41 PM #22
-
30/03/2015 09:49 PM #23
هذي حكمة يرددوها الشياب واجد
..،،..تزوجة إمرأتينِ لفرط جهلي
وخيل لي بأن اكون 'ذئــــبا' بين 'نعجتــــينِ '
فدار الزمان علي وأصبحت 'كبــــشا' بين 'ذئبتــــينِ '..،،..
:
:
عشان محد يفكر بالثانية
-
31/03/2015 07:58 AM #24
-
31/03/2015 08:00 AM #25
-
31/03/2015 10:58 PM #26
-
31/03/2015 11:03 PM #27
-
أستاذي الجليل /
ما نحتاج إليه اليوم هو صياغة هذهِ الأمة التي ضيعت وجهتها ، وتنكبت الصراط المستقيم ، وذابت في عناصر غيرها ، فما تزال تطارد الأوهام والسراب ، وكأنها تعيش في عالم الخيال ، لم تنهل من العلم إلا إسمه ورسمه _ إلا ما رحم ربي _ ولهذا تجد بعض العقول تعصف بها رياح الخواء ، والقلوب متكلسة بالتخثر ، حتى بعض كبار السن نالهم من شرر تفاهات شباب اليوم ! فقد وجدوا أنفسهم في معزل عن العالم الذي يحيط بهم ، فما عادت تلك الحكم تلهب الأسماع ، وتطرب القلوب ، فواكبوا موضة العصر ، حتى صرنا ننادي وندعو بالثبور و الخسر !
-
06/04/2015 11:40 AM #29
اخي الفضل ،،
كلامك في محله ، وهو واقع في عصرنا هذا
اصحاب الحكمة مرفوضون من قبل جيل الشباب ، فهؤلاء
لم يعد لديهم الوقت ، ولا الصبر ، ولا المقدرة
على سماع نصيحة ، أو حكمة ، أو رأي
الكل يركض ويلهث
ولكن نسمع جعجعة ولا نرى دقيقا
لأن الجري أساسا يتم وراء السراب ...
وراء أمور تافهة ...
ومع ذلك فهناك فئات لديها الرغبة في الاستماع
كن بخير أخي الكريم دوما
مواضيع مشابهه
-
[ معروض ] """""""""""""""""""""(( بوشر الحي التجاري المرحله بسعر ممتاااااز جداااا ،، فرصة))"
بواسطة الاصيل للخدمات العقارية في القسم: عقارات سكنية تجاريةالردود: 7آخر مشاركة: 20/10/2018, 12:48 PM -
مكياج وتسريحات اللمسه السحريه. كوني ملكه اينما كنتي. """""""""""""""""""""""
بواسطة اللمسه السحرية في القسم: صالونات التجميلالردود: 57آخر مشاركة: 25/11/2013, 07:52 AM -
عاجل "" مسؤولية الآباء "" للفاضل/ أ. مسعود السماوي الأربعاء 4/11/1012م
بواسطة عفواً إبتسم في القسم: السبلة الدينيةالردود: 6آخر مشاركة: 12/04/2012, 08:51 AM -
(تم البيع )""""""""""" بنات واخيرا عمانيتي الررررررروووووووووووعة للايجار """"""""""&
بواسطة بقايا شعر في القسم: صالونات التجميلالردود: 16آخر مشاركة: 22/02/2012, 04:13 PM








رد باقتباس

