- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 53
الموضوع: ماسبب اختلاف امزجة الأطفال ؟
-
21/03/2015 11:56 AM #1
ماسبب اختلاف امزجة الأطفال ؟
ماسبب اختلاف امزجة الأطفال ؟
من الملاحظ على أطفال هذا الوقت عصبيتهم لأتفه الأسباب . صحيح أن الظاهرة قد لا تكون عامة ، لكن معظم من أشاهدهم يؤكدون على عناد أطفالهم .
ومع أن العناد في الطفل وارد ، باعتبار عدم اكتمال نموه العقلي والإدراكي ، إلا أن ثمة قواسم مشتركة في تصرفات الأطفال ، ينبغي ألا يتجاوزوها ، وإلا عد الأمر بحاجة إلى ملاحظة لسلوكياتهم .
ومن القصص الجميلة التي لا تزال تعشعش في عقلي ، قصة قرأتها في يوم ما ، وفي مكان ما ؛ تقول أنه بينما كان الأب يتناول طعام الإفطاربرفقة إبنه الأصغر قرب حديقة المنزل ، إذ بحمامة تحط رحالها بالقرب من النافذة المطلة على الشرفة .
فسأل الأب نجله : ما هذه يا ولدي ؟
فرد الإبن : إنها حمامة يا أبي .
ثم جاءت حمامة أخرى لتحط بذات المكان .
فسأل الأب مرة أخرى إبنه ، وماهذه أيضا يا بني؟
فقال الإبن بصوت مرتفع : إنها حمامة يا أبي ، حمامة .
ونقر الإبن بيده على زجاج النافذة ، فطارت الحمامتان معا .
فسأل الأب : لماذا طارت الحمامتان يا بني ؟
فخفض الطفل رأسه ، لكن الأب مسح عليه وقبله .
وبعد دقائق ، عادت الحمامتان لتحطا قرب النافذة ، فعاد الآب ليسأل إبنه : لماذا عادتا يا بني ثانية ؟
فرد الإبن بصوت عال " لا أعرف ، لا أعرف ، يا أبي ".
فأغرورقت عينا الآب بالدموع ! ليدخل بعدها لغرفته حيث أحضر مذكرات كتبها يوما ما ، وطلب من الإبن أن يقرأها ، فقرأها الإبن : وجاء فيها أن طفلا كان يسأل والده يوما عن عصفور يقف على شرفة منزله ، وكان الأب يرد على كافة أسألته بفرح ، حتى بلغ عدد مرات أسألة الطفل عن ذلك العصفور ؛عشرين سؤالا .
فضحك الطفل والآب معا ، لينام بعدها ذلك الطفل على حضن إبيه ، وهو في غاية الإنشراح والفرح .
كان ذلك الطفل هو هذا الآب الذي عاد ليجرب الحكاية مع طفل العصر الجديد ، لكن للأسف وجده ، لا يطيق الأسئلة وهو عصبي المزاج ...
فتمنى أن تسهم تلك المذكرات في تغيير عقليته .
ياه ما أجمل هذه اللحظة التي يتطلع إليها كل أب ليرى طفله هاديء الطباع ، واسع الصدر ، يحب أن يتعامل مع كبار السن بحكمة ، القضية مفتوحة للنقاش الهادف.
مرة ذهبت لمنزل صديق ، فخبطت على الباب ، فخرج طفل صغير عمره بين السبع لتسع سنوات ، فقلت له أين والدك ؟
فما كان منه إلا أن أغلق الباب في وجهي ، لكني لم أزعل فهو طفل صغير ، وانتظرت حتى خرج الآب ليفتح لي الباب ، ويأذن لي بالدخول ، أما الطقل فكان لي معه ذلك اليوم مواقف مضحكة ، انتهت إلى عقدنا لاتفاق صداقة .
دعونا نتناقش بموضوعية للفائدة :
لماذا أمزجة أطفال اليوم مختلفة عن اطفال الامس ؟
لماذا أطفالنا متوترين دوما ؟
أين يكمن الخلل في تربية الطفل اليوم ؟
وهل المشكلة في البيت أم في المدرسة ؟
هل التعليم الخاص بالاطفال بحاجة لمراجعات ؟
أم هناك أسباب أخرى كالمناهج والإعلام بها قصور نحو الأطفال ؟
ودمتم ،،،
آخر تحرير بواسطة Mohamed2011 : 21/03/2015 الساعة 12:01 PM
-
مادة إعلانية
-
21/03/2015 12:01 PM #2
استاذي العزيز موضوعك جداً جداً رائع بما يحمل من أهمية المضمون بارك الله فيك على طرحك موضوع مثل هذا ...
بالفعل اتفق معك تماماً يا استاذي اصبح مزاج طفل غير عن السابق واعتقد حدث ذلك من خلال عدة جوانب تغيرت :
تربية الأطفال لم تعد مثل السابق
في الدلع الزائد وتنفيذ كل الطبات للطفل من اهم اسباب ذلك
ينشأ الطفل على حرية تامة في التصرف والأفعال وبدون رقابة وتوجيه ...
مما ينتج لدى الطفل مزاج مختلف تماماً من حيث ليس كل الامور تناسبه وتناسب مزاجه ..
ولا ننسى الطفل في هذا الزمن يملك ذكاء كبير في ظل تطورات التي نعيشها ليس خطا بان يتم توفير له الأشياء حديثة التطور لكن الخطا منحه ذلك بدون رقابة وتوجيه
حتى في مدرسة اقل قليل كان في سابق الطالب يحترم المعلم احتراما شديدا ولا يمكن حديث معه الا بكل الاحترام والتقدير وكله خوف من ان يصل خبر غير جيد لأهله ...
وآلان الطالب يرفع صوته ويهدد المعلم وغيره
وهو رافع الرأس يدرك الان اذا ابلغ اهله عن المعلم تعامل معه بأسلوب شديد قد ينصب في مصلحته سيقف الاهل ضد المعلم مع الابن ...
وبذلك قد يكسب الطفل سلوكيات غير لائقه تاثر على مزاجه وأخلاقه وأدبه وتربيته
الرسوم المتحركه
الانترنت
الأفلام
الهواتف وأجهزة مختلفة
كل هذي الأشياء لها سلبيات اذا لم تكن هناك رقابة من قبل ألاهل
السبب الأهم هو اختلاف طريقة التربية للأطفال
الطريقة السابقة مفعمة بنوع من شدة الغير مؤثرة وليس القصد العنف وغيره ورقابه الدائمة التي لا تترك المجال للطفل للأخطاء...
الطريقة الحالية مفعمة بالدلع الزائد مع غياب الرقابة والتوجيه ...
التي تفتح المجال للطفل أخذ حريته تماماً في فعل ما يريد ...
لذلك نجد الطفل الان متقلب المزاج سريعا وقد ياخذ ويعطي في حديث مع من اكبر منه سنا بدون احترام وتقدير ...
آخر تحرير بواسطة مازن الخنجري 1991 : 21/03/2015 الساعة 02:10 PM
-
21/03/2015 12:53 PM #3
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 03/06/2014
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 921
||موضوع مميز بحاجة للنقاش من كل الجوانب||
||سلمت يداك عالطرح||
||الاسباب واضحة بسبب الدلع والثقة الزايدة اللي ما لها لزوم أبدا وبسب قلة التربية الصالحة للاطفال وعدم مراقبة سلوكياتهم بعكس أطفال الامس تربوا تربية صالحة خالية من الدلع ||
||اليوم الطفل إذا صاح باغي تلفون على طول الاهل يشتروا له وأطفال اليوم يشوفوا اللي يبغوه في التلفزيون اللي زين واللي مازين ما محصلين أحد ينصحهم ويبين لهم الصح من الخطأ وهذا كله بسبب أنشغال الوالدين عنهم||
||الاعلام له دور كبير في أنحراف أطفالنا فبرامجهم الخاصة بالاطفال بعضها تعلم الاطفال الموضة في الملابس وغيرها ||
-
21/03/2015 01:53 PM #4
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 14/01/2014
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 355
سلوكيات الأطفال لها أسباب وكون هذا الطفل يصرخ في وجه أبيه ويردد لا أعرف أعتقد أنه كان مشغول في عالمه الخاص والحاح الأب جعله يصرخ
وكذلك الدلال والثقة الزائدة في الطفل وعدم معاقبته على الخطأ أحد الأسباب
يوجد أيضاً سبب ثالث حب التقليد من القرين في المدرسه وعدم معرفته بخطأ التصرف كامل
ولا ننسى تقليد الوالدين أحد الاسباب
-
21/03/2015 04:24 PM #5
جميل اخي طيور السلام
نعم أوافقك الرأي فالدلع من بين اهم الاسباب أيضا التي غيرت امزجة الطفل
وكبرت عناده ، وجعلته " لا يتفاهم " ، وخاصة بعد العودة من المدرسة وقبل الذهاب لها
الاطفال عنيدون يرفضون الفطور
ويفضلون اخذ ريال معهم
ويأكلون ما يشتهون
وهم عنيدون حتى في المدرسة
ومع ذلك فالبيت له دور محوري وهام في ترويض الطفل
ونشعر نحن كأباء باننا لا نقوم بواجباتنا نحو الاطفال
ونريد تعويضهم
ولكن على حساب التربية
تقديري لمداخلتك
-
21/03/2015 04:32 PM #6
رائع أخي الكريم
فعلا للطفل عالمه الخاص ، وقد يكون اقحام أنفسنا له
وهو في قمة انعزاله عنا ، من الاسباب التي تزعج الطفل
مرة كنت ألاحظ ابنتي ( 9) سنوات ترسم ، فوقفت قربها ، وقلت لها ماهذا الجمال ؟
فسكتت ، ووواصلت الرسم ، وكررت الاشادة ، فصرخت علي ازعجتني ، ما أعرف ارسم كذاك ؟؟؟
فرجعت عنها ، وقلت لها بعد أن انتهت رسمك رائع لكن سلوكك معي غير جيد ...
وفي اليوم التالي طلبتها ، وبدأت اقص عليها قصصا عن احترام الاب ، وشعرت بعدها
أنها استوعبت الدرس ، فأتيتها يوما وهي ترسم ، فكان سلوكها معي جميلا هذه المرة
أتراها استوعبت الدرس ؟؟
يبدو كذلك ...إذن الطفل محتاج للحنان ، ومحتاج ، لصدر واسع ....
اولادنا هم فلذات اكبادنا ، يمشون على الارض هونا ، فربي احفظهم لنا جميعا
ثنكيوووووو
-
21/03/2015 04:43 PM #7
طاب مساؤك أخي مازن
وكم اسعدتني مداخلتك المحترمة والراقية
وفي الحقيقة أنك اصبت كبد الحقيقة ، فعالم الطفل مليء بالتحديات
ومليء بالكثير من المشاكل ، التي تحتاج لحلول ونظرات موسعة
وبخاصة من البيت حيث يتواجد الطفل معظم الاوقات
وفي البيت يجب أن يتوفر الحب والعطف والاحترام
وفي البيت يجب أن يكون الاب قدوة
والام مدرسة
والاخوة مساعدوا مدرس
فينشأ ناشيء الفتيان منا على ما كان عوده أبوه
أطفالنا الا من رحم ربك ، متروكين لاجتهاداتهم
وكونهم صغارا ، فلا نلومهم ، فهم لا يفقهون تصرفاتهم
وواجبنا نحوهم كبيرا ، لكننا نحن بانفسنا " ما فينا بارض "
حال أنفسنا ، وفاقد الشيء لا يعطيه ...
يفتقد الطفل لاماكن خاصة يلعب بها ، وعندما نأخذه للمحلات
نجد أن تلك الالعاب في حالات غير جيدة ...
يحتاج الطفل لتربية وطنية ، وهو ما لا يتوافر في ظل تواجد المربيات
الوافدات ، والنتيجة ثقافة مهجنة ...
رائع أستاذ مازن ، تقديري واحترامي ،،
-
مساء الخير استاذي محمد..
موضوع جميل كعادة ما يطرح قلمك ..
في نظري ان اساس التربية ينطلق من المنزل..
فنحن نشاهد ونری ما شاهدته ولاحظته انت..
نجد الطفل عمره لا يتجاوز الثلاث..ولسانه ماشاء الله في الردود علی من هم اكبر منه..
ربما الوالدين حديثا من كثرة ما يسمعوا ويقروا عن اسس التربية الحديثة وايضا رغبتهم بتربية حديثه لابناءهم تختلف عن التربيه التي تربوا عليهم..فنجدهم اطلقوا العنان لاطفالهم..بين تلبية ما يتمنون..وعدم نهرهم اذا ارتكبوا خطأ ما..والاجابه بعدهم صغار..
المدرسه لا تقدر ان تغير ما لم تبدأ به الاسره..
وايضا الان اولياء الامور هم من يشتكوا علی المعلم اذا وبخ ابنهم او ضربه لارتكاب خطأ معين...فكيف تريد منهم الاهتمام بالجانب التربوي ..
هذا ما لدي الان..شكرا لك استاذي الفاضل..
-
لماذا أمزجة أطفال اليوم مختلفة عن اطفال الامس ؟
من وجهه نظري هناك اسباب كثيره اخي الفاضل تغير العالم وما فيه من تطورات جلعت الطالب يتعلم ويعي ان هناك امور كثيره بامكانه الحصول عليها وهناك الكثير من الطرق للحصول عليها واهمها المطالبه وعند الرفض من قبل ولي الامر نجده في عصبيه .. رغم ان البعض من الاطفال لا يعلم بحقيقه قدره ولي الامر على امكانيه توفير ما يطلبه وقد يوفر له فقط لاجل ارضى الطفل .. هنا ينبغي ان يقوم ولي الامر بحاوله تبصير هذا الطفل على اهميه اقناع الطفل بتهدئه مزاجه بطريقة متدرجه ..
لماذا أطفالنا متوترين دوما ؟
التوتر بين الاطفال له اسباب كثيره لهذا لا نستطيع ان نذكرها لان التوتر يرتبط بمكان الطفل .. يعني احيانا نجده متوتر في المدرسة في الروضه في البيت في السوق في الحديقة وهكذا معنى هذا ان هناك سبب يجعله متوتر واعتقد هذا الامر كذلك يحصل حتى مع الكبار .. فقط ان الطفل يحتاج الى عامل لمساعدته للتغلب على الوتر ويكون السبب الكبير هو الخوف من امر ما ..
أين يكمن الخلل في تربية الطفل اليوم ؟
اهمال الطفل والدلع المفرط يسبب مشكلة كبيرة
وهل المشكلة في البيت أم في المدرسة ؟
المنزل هو اساس تربية الطفل والمدرسة ما هي الا مكان لاكتساب المعارف العلمية ومكان لتطبيق بعض القيم وبعض الامور ..
هل التعليم الخاص بالاطفال بحاجة لمراجعات ؟
أم هناك أسباب أخرى كالمناهج والإعلام بها قصور نحو الأطفال ؟
التعليم والمناهج والاعلام لها دور كبير في تربية الطفل
المناهج تغيرت عن الاسبق
الاعلام والرسوم اصبحت للاسف خيال في خيال لا يتعلم منها الطفل القيم والعادات الصحيحه وكم وكم من اولياء الامور قامو بحذف الكثير من القنوات الخاصه بالاطفال لاسباب كثيره
-
21/03/2015 06:56 PM #10
قصة الطفل الذي أغلق الباب في وجهك
ذكرتني بقصة لي وانا عمر 12 او اكبر من ذلك قليلا
اتصل ابي بالمنزل وكنت انا قريب من الهاتف قال لي سيأتي صديق الى منزل وهو ويتأخر في قدوم قليلا
وعندما أتى صديق إبي خرجت له وسلمني أوراق خاصه لابي
وبعد ذلك كنت متعلم من ابي ان أخذ الاخبار والعلوم بطريقه التقليدية المعترف بها في المجتمع العماني وبعد ذلك رغبت منه الدخول الي مجلس وكنت مصر عليه بدخول لكن رفض الامر وقال لي لدي ارتباط مهم جداً ولا يمكن له الدخول ...
تقريبا هذا الامر كان في فترة العصر
وبعد ذلك عاد ابي الى المنزل ذهبت وسلمته الأوراق لكن الصدمة قال لي لماذا لم تناشد الرجل ولماذا لم تقل له ادخل الى المجلس ( عازمته على القهوة والعشا)
وعلى فور كنت اقول لابي لقد أخذت منه الاخبار مثل ما علمتني واصريت عليه بالدخول لكن هو من رفض ذلك
وإلا قليلا وأشاهد ابتسامة ابي لي ابتسامهً فخر وقال لي بانه الرجل اخبره بطريقه ترحيبي به والإصرار الذي كنت عليه لدخوله المجلس
وايضاً كنت اذكر من ابي كوني الابن الأكبر كان اذا فيه مناسبة زواج او عزيمة او حالة وفاة في الحارة او قريبة منا وهو في الخارج او مرتبط بعمل بعيدا يلزمني بذهاب وان اذهب الى صاحب العزيمة أو الزواج او حتى كان في العزا واعتذر عن عدم قدومه وذلك لظرف ما وكتت اذكر بعد عودته يذهب ويعتذر من شخص بنفسه لعدم القدوم ويسأله هل مازن أتى واعتذر منك لعدم قدومي في يوم مناسبة
مع اني كنت صغيرا
وهذا القيم والأخلاق لاشك كانت هي اساس تربية من قبل الاباء والأهل
وهي احترام الآخرين وتقديرهم
وهذا هو الاختلاف تربية كانت في السابق غير عن في الوقت الحالي لقد أصبحت الان تربية مفعمة بدلع الزائد حتى الان لا يمكن لك ان تتحدث للأبناء اذا رايته خاطئ في امر ما يأتي إليك الاب يقول لك لا ارضى ان تهين ابني أمام الجميع أر ترفع صوتك عليه تو تقول له كلمة ادا كان هناك امر لديك تقدم لي وانا سوف أحدث الابن بطريقتي وهدا حديث كثيراً ما يحدث امام الابن ولاشك هذا الامر يزيد الابن تكبرا على من اكبر من سنا
مثل ما حادث لدينا في مدارس الطالب يرفع صوته على المعلم
الطفل يرفع صوته على من هو اكبر منه سنا
عذرا منك استاذي
تحياتي وتقديري @Mohamed2011
-
أستاذي الكريم /
تربية الأبناء هي من الهواجس التي تؤرق الواحد منا من الآباء ، ولا يزيد الواحد منا خوفاً إلا حينما نرى الأبناء وكأنهم بتفلتون من ايدينا ونحن نحاول أن نتشبث بهم ، كي لا ينفلتوا عنا ، الأدواء والعلل ظاهرة المعالم لا تخفى على الجاهل و العالم ،
نقول :
هل تبدل الحال ؟ نقول ذاك سبب .
تغيرت الأحوال ؟ نقول نعم .
الإنفتاح على العالم ؟ نقول واقع معايش .
تبقى هي عوامل مساعدة لتمرد الكثير من الأبناء ، ولكن يبقى السؤال ما هو دور الآباء ؟! ما نعانيه هو التشكي والتذمر ، وندب الحظ ، وانتظار ما يستقر عليه الحال ! لا يمكن أن نتقدم خطوة لتغيير هذا الواقع من غير وضع استراتيجية واضحة ، وأن نبتعد عن التربية التقليدية التي ما عادت تجدي مع هذا الجيل ، لكونهم تجاوزونا بمسافات تعد بالأرقام الضوئية ، فهنا وجب علينا كأولياء أمور من أم وأب أن نثقف أنفسنا ، إما أن نخضع لدورات ، أو أننا نستفيد من هذه التقنية من الشبكة العنكبوتية لنشاهد تلك الدورات في تربية الأبناء ، فوجب علينا تثقيف أنفسنا كي نستطيع تربية الأبناء بطريقة تواكب واقعنا اليوم ، وللأسف أننا نربي أبنائنا على مبدأ الحلال والحرام ، والجنة والنار ، ولم نهتم في زرع القيم والأخلاق كي تكون نتائجا لتلك التربية ، فكم وضعنا من حواجز بيننا وبين أبنائنا ؟! والواجب أن نشرك أنفسنا في ميولاتهم ، وأن نشاركهم هوياتهم كي نكسب بذلك ودهم ، ونخلق بذلك الثقة ، والمودة وتوزيع الأدوار فيما بيننا ، وأن لا يكون شعارنا ، وتنهداتنا ، وآهاتنا " تربية الأبناء صعبة في هذا الزمان " ! علينا أن نبدأ في تثقيف أنفسنا ونطالع من أجل أن نغنم من ذلك الفائدة بتطبيق ما تعلمناه في فلذات أكبادنا . أما فيما يتعلق بخصوص المناخ الخارجي للأبناء _ المدرسة ونحو ذلك _ تبقى خاضعة لوجوب تضافر الجهود ، لتكون دائرة متصلة متناغمة لتقويم أداء الطفل ، وأن لا يكون هنالك انفصام وتغير المناخ المساعد لتقويم الأبناء سلوكيا ، وأخلاقيا ، وعلميا .
" لك وافر التحايا أستاذي على اطروحاتك القيمة التي نتعلم منها " .
دمتم بخير
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 21/03/2015 الساعة 07:35 PM
-
21/03/2015 07:24 PM #12
جزاك الله الف خير ، وطابت أوقاتك
أستاذتي الفاضلة ، تطرقت لمسألة مهمة تتصل بالعلاقة بين المعلم والتلميذ ...
وهي علاقة جدلية منذ أن وطأت اقدامنا المدرسة ، حيث كنا وقتها نخشى المدرس
ونشعر بالرعب منه ، وكان يكفي لاسكاتنا في البيت أن نهدد بالمدرسين ، وساعتها
الكل يدخل في عالم الصمت ...
أما اليوم ، فالأولاد يقولوا لك " أصلا ممنوع الضرب ، وما يقدر يضرب "
بل أن جيل اليوم أولاد " نيدو " ماشاء الله عليهم ، ضخام وطوال ، والمدرس مسكين
أحيانا ما يساوي شيء من حيث الحجم ، ولذلك يتفادى الدخول معهم في صراعات ...
بل أن بعض أولياء الامور تجديهم في الفصل لمناقشة المعلم لمجرد شكوى من ابنه بالضرب ...
التلاميذ في هذه الايام غير عن ذيك الايام .... وهم متوترين وعصبيين ومشاغبين ويريدون تحقيق
كل شيء ، والحصول على كل شيء أيضا ...
كوني بخير ،،
-
21/03/2015 07:34 PM #13
رائع استاذي بكل أمانة
واتفق معك تماما ... هنا أضيف بأن عامل التربية في البيت هو العامل الحاسم الذي يمكن أن يعوض
أي قصور للأولاد صغارا وكبارا .... وسيكون الأولاد محظوظين أن كان آباءهم من الأشخاص المتعلمين
الذين يمكن أن ينيروا لهم الدرب ، ويبصروهم بالصح والخطأ ، لكن إن كان الآباء لم ينعم عليهم الله بقسط من التعليم
فإنهم لا يستطيعوا القيام بهذا الدور ....
لقد كنت حاضرا نقاشا في أسرة يشتكي الاولاد فيها من عدم توجيه والدهم لهم يوما ما الوجهة الصحيحة
وبالتالي اعتمدوا على أنفسهم في مصارعة هذه الحياة ، ومواجهة المشاق فيها ...والله يكون في عونهم
وفي عون أمثالهم .
حياتنا أخي الكريم مليئة بالكثير من القضايا الشائكة ، وما يحظى به الطفل فيها من اهتمام جد قليل ، وتناقش قضايا الطفولة في مجتمعاتنا على استحياء ...
اتمنى مستقبلا أفضل للأطفال ، وتحياتي لشخصكم
-
21/03/2015 07:38 PM #14
-
:: مسلخير ::
:: أطفال زمان .. الشيء اللي يملكوه .. شاشة التلفزيون وما فيها الا قناة وحدة .. واللعب يكون يا في الحوش يا في المال يا في الملعب يا بيت الجيران او سكة الحارة ::
:: أولاد زمان ., من يأذن المغرب كل حد في بيته .. يتعشيوا ويصليوا العشاء .. وتصبحوا على خير ::
:: أولاد زمان .. لعبهم "حجاه" يمكن البنت او الام صانعتنها .. والولد لعبتهم يا الجلول .. يا الألعاب الشعبية ::
:: أولاد زمان .. النظرة من الاب او الام .. معناتها "كلام" .. الزقرة الوحدة تكفي ان الواحد فينا ما يكرر الخطأ مرة ثانية ::
:: أولاد زمان تربيوا يكونوا ملتصقين بأبهاتهم .. الأولاد عند الاب . . والبنات عند الام .. ::
:: أولاد زمان كل صلواتهم في المسجد مع ابهاتهم .. خصوصا من صلاة العصر ونازل ::
:: أطفال اليوم .. عنده 60 قناة .. عنده كمبيوتر ..ايباد .. تلفون .. ألعاب ألكترونية .. وغير ألعاب التركيب .. والحيوانات البلاستيكية .. والدمى الملونة المتحدثة ::
:: أطفال اليوم كل نهاية أسبوع .. الاب او الام .. يحطوهم في أي سنتر فيه ركن للألعاب مع الشغالة ويجيوا ياخذهم بعد 3 او 4 ساعات ::
:: أطفال اليوم .. صار معهم سينما .. صار معهم ثقافة اشمل .. صاروا ما يخافوا اللي كان احنا يخوفنا زمان ::
:: اطقال اليوم ما صاروا ينضربوا .. عشان نفسياتهم ما تتحطهم .. ولا صارت علاقة الأب بالولد مثل زمان ::
:: نتاج ما يعانيه أطفال اليوم ::
:: الام أصبحت عاملة حالها حال الاب .. فلا تملك الوقت كي يكون بالها أطول مع اطفالها .. ولا تملك ذلك البارض الجميل التي كانت تتحلى به امهاتنا زمان ::
:: الاب اصبح الدين يُثقل كاهله .. وطول الوقت يفكر في عمل إضافي .. او كيف يقتصد .. او كيف يدفع هذا ويأجل هذا
::
:: الأبناء لو تلاحظوا مراهقتهم صارت ابكر .. وصاروا عادي يعلى صوتهم على الكبار .. ويمكن بسبب الأشياء اللي ياكلوها .. من حلويات وغازات ووجبات سريعة ::
:: لديك خطأ املائي واحد
حسب ملاحظتي السريعة ::
..
-
21/03/2015 07:46 PM #16
مرحبا بك أخي الفاضل
واضح أنك ملم أستاذي بقضايا الطفولة
وقد سعدت بردودك هنا ...
واعدت قراءة ما خطته يمناك مرتين ، واستفدت حقيقة
وخرجت بانطباعات جميلة أهمها أني متفق معك تماما
باستثناء مناهج تعليم الاطفال ، فأنا أرى أن الطفل يتلقى علوما كلاسيكية تقليدية فوق طاقته وعقله
ويكفي وزن الكتب لنعرف حجم معاناته يوميا ..
بينما أرى أن الطفل بحاجة إلى شيء بسيط من العلوم خلال المراحل الأولى ، على أن يغرس فيه
أمور أخرى أهم كتكوين الشخصية ، وحب الوطن والانتماء ، ثم تأتي الدروس الأخرى في المراحل المقبلة
وذلك بما يتناسب مع النمو العقلي ، ومستوى الادراك لديه ...
تحياتي لك
تقديري لك ،،
-
21/03/2015 07:56 PM #17
تماما أخت صمود
كما تفضلتي ... هناك انشغال من الاسر عن القيام بواجباتهم
تجاه اطفالهم واولادهم ، وان قاموا بها ، لا تكون على اكمل وجه ...
لكني لاحظت شيئا مهما أن من يتفوقون في الدبلوم العام هم أؤلئك الذين
تعاني أسرهم ، ولم يحظوا بتربية مثالية ...
فتربوا اختي الفاضلة في المسجد والسبل العمانية
من عامين كان الطالب الذي احرز المركز الثالث علمي
يدرس في السوبق ، وليس بمنزلهم سوى ثلاث غرف نوم
وكان يذاكر بالمسجد ...
أما أولادنا اليوم ....
لن أعلق
جزاك الله خيرا ،،،
-
22/03/2015 12:00 AM #18
مساء الخير ..
موضوع جميل سيدي ..
ولكن عن أسئلتك ..!!!!!
هناك أخطاء من الاباء والأمهات ..
والأخطاء كثيرة جداً حتى نجعل من هذا الطفل إلى شخص ذو قرار
يعود له وعليه كثير من الفوائد ..
الطفل ابسط مفهوم بحياتنا اليومية، يتوجب علينا ان نتخذ بيده
وان نجعل منه ذو قرار هو يصنعة ويصيغه حتى يضع الألوان
التي تناسبه للحياة ..
حتى وان لم تعجب الأهل ..
ولقد نغير بتصرفاته حتى لا يكون صاحب مزاجية ..
والتصرفات هي ليست بالقمع والصد ..
وإنما بالانتماء إلى قراراته وتعديلها بقناعة تامة
من تصرف مبني عليه للمساعدة وليست الشفقة ..
الكلام هنا يطول جداً .. وربما تكون لنا عودة ..
تحياتي إلك ..
-
22/03/2015 09:54 AM #19
صباحك جميل وسعيد
ويسعدني تفاعلك ، ومشاركتك بهذه التعليقات الرائعة
ولا أشك لحظة في أن قناعات الطفل لا تتغير إلا بالهدوء
والحكمة وسعة الصدر ، والوعد الصادق من خلال تفاوض
ومخاض ليس بالهين ..... ومن ينجح في التفاوض مع الطفل
ويكسب منه شيء ، فليعتبر نفسه أنه " الشاطر حسن "
لكن حذارى أن تعد الطفل ولا تنفذ له وعده ... لأنه لن يثق بك
مرة أخرى ، وإذا لم يثق بك الطفل ، فلا تتعب نفسك معه ...
أكبر مشاكل الطفل العناد ،،، فلدينا طفل حتى نقنعه بشرب الدواء
لابد أن نشرب معه .... فعملت حالي مرة إني اشرب الدواء مثله
فاكتشفني ، وقال ليش لسانك ما أحمر ؟
قلت له لأني كبير
قال يعني لما أكبر ماراح يكون لساني أحمر ؟
قلت له نعم
فشرب الدواء
وضحكنا معا
دامت ايام الجميع فرحا واطفالكم بخير
-
22/03/2015 11:59 AM #20
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 19/05/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,837
موضوع قيم كعادتك في طرح المواضيع اخي الكريم
فعلا الاطفال في هذه الايام دائما منفعلين ومتوترين وكثيرا مايتشاجرون
لا ادري الخلل في التربية ام في المجتمع ام ماذا !!
ربما مانشاهده حاليا هو الدلال الزائد للطفل هذا ما يجعله مزاجيا عصبيا وكل طلباته اوامر والا غضب وصاح وضرب
لدي بعض الاسئلة استاذ محمد ارجو ان تتكرم بالرد عليها لنتعلم ونستفيد من خبراتكم
كما اتمنى من الاخوة الكرام مشاركتنا هنا
@ميخائيل
@المقنّع
@ابو زنجبيل
@شادن12
@إنسان مافي بارض
كيف نربي اطفالنا في ظل هذا التطور التكنولوجي فنرى كثيرا من الاطفال الذين لم يتجاوز اعمارهم 15 وهم يحملون هواتف نقالة !
وبعضهم لديه هاتف وايباد ووووو
ماهو السن المناسب المسموح للطفل ان يكون لديه هاتفا او الايباد ؟!
وهل من مراقبة من الوالدين ؟!
وكيف تتم المراقبة وتوجيه الطفل في استخدامه لهذه التكنولوجيا ؟!
واحيانا الولدين يربوا ابناءهم ولكنهم يتأثرون باصحابهم بالمدرسة او باطفال الحي والحارة
شاركونا باراكم وخبراتكم بالتربية لنتعلم ونستفيد منكم
عذرا لطارح الموضوع اذا خرجت عن اطار الموضوع
-
22/03/2015 12:02 PM #21
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 19/05/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,837
@إنسان ما فيه بارض
-
22/03/2015 12:18 PM #22
تسلمين @روح الصمت على الدعوة
سأعود بإسهاب أكثر بإذن الله
-
22/03/2015 12:30 PM #23
أطفال اليوم. .عرضه وبشكل كبير..لمشاهد العنف..والقتل..والعدوان
وأصناف الجرائم..على شاشات التلفاز..
ضعف رقابة الأسره..على ما يشاهده الطفل..وما يلعبه من ألعاب..في الحاسب الآلي
أو الآيباد أو غيره..هو ما سبب لهم هذي الحاله المزاجيه..
لو قارنا بين أطفال الأمس وأطفال اليوم..لوجدنا أن أطفال الامس..نسبة تعرضهم لهذي المشاهد..أقل بكثير
ومحيطهم أكثر صفاء ونقاء..وهذا ما انعكس ايجابا على أمزجتهم..وطرق تعاملهم..والعكس
بالنسبة لأطفالنا اليوم..نجد محيطهم..مشحون بالعدوان..والقتال..وحتى الحزن والاضطرابات النفسيه المختلفة
وهذا ما انعكس سلبا على طرق تعاملهم..وعلى مزاجهم
موضةع قيم ..بوركت
-
اخي العزيز المناهج تغيرتك
يعني احنا الان ما عندنا انتماء وحب للوطن ؟؟
هل المناهج القديمة لم تتضمن هذه الامور ؟؟
المناهج القديمة والعادات والقيم التى كنا ناخذها في الدروس كدرس سلمى تساعد امها والتقليد الاعمى والكثير من الدروس التى لا زالت راسخه في عقولنا رغم انقضى اكثر عن 30 سنة
الاطفال في هذه الفتره ان سالتهم عن درس في الفصل الاول او عند درس درسه قبل شهر لن يتذكره ابدا وانا على يقين بهذا ..
اركز على المناهج هنا انها سبب في اختلاف مزاج الطالب ..
عموما شكرا على الموضوع الجميل واشكر الجميع حقيقه على المداخلات المثريه التى افادتنا حول ما تم طرحه بارك الله فيكم
-
22/03/2015 04:14 PM #25
جميل بارك الله فيك ،،
بالنسبة للسؤال الاول ، حول كيف نربي اطفالنا في ظل هذا التطور التكنولوجي ، فنرى كثيرا من الاطفال الذين لم يتجاوز اعمارهم 15 وهم يحملون هواتف نقالة !وبعضهم لديه هاتف وايباد ووووو
وماهو السن المناسب المسموح للطفل ان يكون لديه هاتفا او الايباد ؟!
فالإجابة من وجهة نظري : أن عالم التكنولوجيا جرف في طريقه كل شرائح المجتمع ، ولا يمكن أن يستثنى منه أحد ، وفي الأسواق معروضات تكنولوجية مغرية للأولاد ...، بل أن الآباء صاروا من درجة اعجابهم بها ، يقتنوها كهدايا لأبنائهم ... وهذا ليس عيبا أو خطأ . بل هي حوافز للأولاد لمضاعفة الجهود في الدراسة .
وفي رأي أن السن المناسب للسماح للأولاد باقتناء هذه الأمور بعد سن البلوغ (18) سنة حيث أن هذا السن هو سن الادراك والتمييز والمساءلة لكن اليوم نرى أن الاولاد من سن الخامسة عشر ، يمتلكون الهاتف والايباد ... وشخصيا لا أرى خطورة في الايباد ، لانه وسيلة تعليمية متى استخدم في نطاقه الصحيح ، ولذلك اسمح لاولادي الصغار من سن 8 سنوات باستخدامه ، أما الهاتف النقال ، فبعد انتهاءهم من الدبلوم العام لكن لكل قاعدة استثناء ، وفقا للظروف .
وحول سؤالك إن كانت هناك مراقبة من الوالدين ؟!وكيف تتم المراقبة وتوجيه الطفل في استخدامه لهذه التكنولوجيا ؟! فالاجابة سيدتي أن الرقابة صعبة والله ، إلا إن وجدتي الولد يستغرق في التواصل عبر الواتساب ساعات طويلة ، أو يغير الشرائح ، أو يستهلك البطاقات فذلك دليل على أنه يكثر من استخدام الهاتف على حساب الدراسة ... والرقابة هنا لا بد أن تكون بطريقة حذرة ، حتى لا تنفر الولد من الاهل وتأتي بنتائج عكسية ، فكل ممنوع لدينا ، هو مرغوب لدى الاولاد .
وإن شعر الولد بالضيق وتشدد الوالدين في المنزل ، فقد يلجأ لبيوت أصدقائه ، أو الخروج للقيام بنشاطاته . وهذا أخطر ، ولذلك فالنصيحة أن نخاوي أولادنا إن كبروا ، وألا نضيق عليهم ، بل ننصحهم بشكل جميل ، ونقضي معهم الوقت ، لأن معظم الاسباب التي تجعلهم يتصرفون بهذا الشكل ، وقت الفراغ وعدم اهتمام الاهل بهم .
يوم ما زرت منزل لصديق ، ووجدت الجميع مستغرق في مطالعة هواتفهم ومراسلة اصدقائهم ، وشكى لي الأب " مثل ما تشوف " ماقدرت انصحهم وما أن قالها أمامهم ، حتى دخلوا جميعا لغرفهم ... فقلت له ما هكذا تؤكل الكتف ياعمرو ...
شكرا لك ولاعطائي الفرصة لتقديم هذا الرد المتواضع .
-
22/03/2015 04:20 PM #26
شكرا على التوضيح أخي الكريم
ما اقصده هنا ، ان تكون المناهج الكترونية
وان تتضمن اهم النواحي التي يحتاجها الطفل
صدقني هناك غث في المناهج الخاصة بالاطفال
عجبني في امارة مجاورة أن الاطفال ذهبوا لمدارسهم
وتوقعوا في اليوم الاول توزيع كتب عليهم ، واذا بهم يجدون
حقائب بها جهاز حاسوب يتضمن المناهج الخاصة بهم
يعني طريقة حديثة للتعليم
يمكن تربط الطفل بالمدرسة اكثر
اشكرك ، والاختلاف لا يفسد الود
-
22/03/2015 04:24 PM #27
-
22/03/2015 06:41 PM #28
مساءك عافية استاذي الكريم ،،
موضوع شيق جدا لكل أب وأم
البنون زينة الحياة الدنيا
لاحظت ذلك في مزاج أخي الصغير يبلغ من العمر 5سنوات
وغيرهم من أطفال الاسرة
بعض الحالات، يكون تقلّب المزاج عند الطفل مجرّد مرحلة طبيعية عابرة في حياته، ولكنّه في حالات أخرى يكون نتيجة حتميّة عن مروره بمشاكل عاطفية كبيرة. والمستحسن دائماً أن يتدخّل الأهل لمعالجة الوضع في أسرع وقتٍ ممكن، حتى إذا ما كانت مشكلة الطفل حقيقية، سارعوا في إحالته لتلقّي العلاج اللازم في أوانه
فمن الضروري أن يبدأ الطفل نهاره بفطورٍ غني بالبروتين والفيتامينات والنشويات وذلك ليُحافظ على ثبات معدل السكر في دمه، وايضا المفترض بالأسر التي تمتلك سجلاً من الاضطرابات المزاجية كالقلق والاكتئاب، أن تأخذ طفلها إلى مستشار متخصص ينظر في حالته ويتدخّل إن رأى ذلك ضرورياً، معظم الاطفال تراهم حزينين على الأهل أن يسعوا إلى معرفة الأسباب الكامنة وراء هذا الحزن. فهذه الطريقة قد تساعدهم أحياناً كثيرة في التخلص من تقلبات المزاج، فإن كانت تقلبات المزاج عابرة ولا تؤثر سلباً في نمو الطفل وتطوره، فالأرجح أنها ليست بمشكلة. أما إن كانت علامات التقلب تصاعدية أي تزداد تأثيراً مع مرور الوقت، فالأفضل أخذ الطفل للطبيب.
من الممكن أن تتسبب قلة النوم في تقلب مزاج الطفل ولهذا السبب لا بدّ من الحرص على حصول الطفل على قسطٍ وافٍ من النوم وممارسته التمارين الرياضية التي تعزز مستوى هرمونات مزاجه ، في بعض الأحيان قد يكون تقلّب المزاج ناتجاً عن فقرٍ في التغذية ومن هذا لا بد للأهل من إبعاد طفلهم عن الأطعمة الجاهزة والوجبات الغنية بالسكر.
مثال اخي الصغير لا يتغذى ابدا يأكل حلاوه ومكدونالدز فقط دائما وابدا عندما
تسأله اي سؤال يجيب : وحدي ما فيني بارض……
دمتم بخير استاذي الكريم
-
22/03/2015 07:54 PM #29
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 19/05/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,837
ماشاء الله
اتفق معك بأن المراقبة صعبه
ويجب على الوالدين ان يعرفوا كيفية التعامل مع ابناءهم بدون تشدد وتضيق
فخير الامور الوسط
ومنعهم من هذه الوسائل قد تؤدي الى اقتناءهم لهذه الاجهزة من خلف اهاليهم
وحتى اذا فكر الوالدين بعدم السماح لابناءهم باقتناء الايباد فلن يكون الاقناع سهلا
فجميع من حولهم يمتلكون مثل هذه الاجهزة
اعترف لك بأنني من اشد المعارضين من اقتناء الاطفال للايباد لاني اتوقع بأن سلبياته على الاطفال اكثر من ايجابياته
ولكن اخواني في اعمار 15 و16 ولديهم ايباد فبدأت اقتنع شيئا فشيئا ولكن لا افضل اقتناءه الا بعد التخرج
شكرا لردك الجميل
بوركت
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. موضوع قيم ومشاركات الاعضاء قيمة بوركتم .. استاذي محمد لن أضيف الكثير لكن بأعتقادي ربما بسبب الوضع النفسي او الاجتماعي او الاقتصادي وأحياناً التغذية فـ هناك دارسة تؤكد ان بعض الأغذية التي تتناولها الام اثناء فترة الحمل تؤثر تأثير مباشر في مزاج وعصبية الطفل وسلوكياته .. وربما يكمن السبب في الرسوم المتحركة واليوم كذلك نجد الاطفال يتابعون مسلسلات الكبار وهذه الاخيرة أكيد لها تأثر قوي على عقلية الطفل وتصرفاته ..
استاذي محمد انا اقرأ كثيراً الكتب التي تتعلق بالأسرة والطفل فكلما تقدمت في القراءة كلما قارنت ما فيها من معلومات بحالات تصادفني من حين الى آخر ولعلي اتفق مع ما فيها اي بمعنى اقتنع بملابساتها .. فكم من طفل اصبح ضحية لهذه الأسباب التي ذكرتها واسباب كثيرة والذي ينبغي على اولياء الامور ان يتثقفو فيها ويحذروا من حدوثها فيتعلموا كيف يتعاملو مع اولادهم .. وكذلك تذكرت نقطة هامه الام احياناً تأخذ الادويه الضاره للجنين وهذا بسبب اللا مبالات من قبلها فتجدها تأخذ العلاجات بدون استشارات طبيه فلها تأثير على الجنين .. ونفطه اخرى الام العصبية لا تعالج نفسها من الحلات العصبيه فتكون تصرفاتها سلبية امام أطفالها والتي يجب ان تكون هي القدوة ! .. تحياتي لك . || للتقييم ||..
مواضيع مشابهه
-
اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة
بواسطة ابن رشد في القسم: السبلة الدينيةالردود: 0آخر مشاركة: 20/10/2013, 01:05 PM -
تساؤل موجه لوزارة الصحة ( نفاد لقاح لتطعيم الأطفال )
بواسطة إبن بهلاء الحر في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 3آخر مشاركة: 03/02/2012, 12:37 AM -
منظمة الصحة العالمية: حالات الإصابة بشلل الأطفال تناقصت بنسبة 99%
بواسطة العالم الافتراضي في القسم: قسم مواضيع التثقيف الصحي والمعلومات الطبيةالردود: 0آخر مشاركة: 31/10/2011, 09:36 AM -
لنكون جميعاً على بينه قبل تحري الهلال - كتاب اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة
بواسطة الليث الهزبر في القسم: السبلة الدينيةالردود: 2آخر مشاركة: 20/07/2011, 01:58 AM -
كتاب اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة..للساحة الشيخ أحمد الخليلي.
بواسطة يعرب الرقمي في القسم: السبلة الدينيةالردود: 0آخر مشاركة: 14/03/2011, 05:23 PM








رد باقتباس
