- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 22 من 22
الموضوع: بين الأمس واليوم
-
بين الأمس واليوم
كم أتساءل عن حنين الكثير منا إلى العودة إلى أغوار الماضي ، بالرغم من المعاناة وقسوة العيش إذا ما استحضرنا ما يحيط بنا اليوم من رغد الحياة ، ونعيم مقيم ! مع أن في تلك الحقبة كان التواصل يجر حبل الشهور و السنين ! فالطرق كانت مقطعة الأواصر ، والأسباب المعينة للوصول معدومة ، واليوم الطرق معبدة ، والوسائل متوفرة ناهيك عن وسائل التواصل من هواتف ، وما اندرج في حكمها ، يقال بأن القلوب في الماضي تزخر بالعطاء ، وتلهج بالثناء ، وطبعها الوفاء ، والعفو سخي ، والإحسان خفي ، واليوم أصبح الحقد عنوان ، والوفاء ضرب من الخيال ، والصدق عملة نادرة يخشى عليه من الإنقراض ، لا أريد بقولي هذا زرع التشاؤم ، أو رسم صفحة الحاضر بفرشاة لونها السواد القاتم ، وإنما هي تساؤلات يبثها كثير من الناس بصرف النظر عن حجم ما تحتويه من مبالغات ، فالمريض يرجو العلاج ، ويهول ما يعانيه كي يعجل له العلاج ، فما الذي تغير ؟! أليس الناس هم الناس ؟! أم أن هنالك أمور قد جثمت على صدر واقعنا فغيرت معادن الناس ؟ أعلم بأن هذا الموضوع أشبع بحثاً وتقصي ، غير أنه موضوع قديم متجدد ، يعد هاجساً يؤرق القلب ، وما زال يعصف بالعقل ، وعن الفكر لم يغب .
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 17/03/2015 الساعة 08:11 AM
-
مادة إعلانية
-
السلام عليكم
تعرف ما هو السبب،،، ؟!
التطور
الان الكل اتكل على التطور
يعني فلانه ما شفتها ارسل لها رساله
لكن قبل التطور أضطر للذهاب لزيارتها
الان بإمكانك الإطمئنان على شخص من آخر ظهور له في الواتس اب
-
وعليكم السلام ورحمة الله /
تعلمت منكم أستاذتي قبل أن نشرع في طرح أي موضوع أن نجعل السلام فاتحة الكلام
فشكراً لكم .
الجواب بالطبع يكون التطور ، وهو امر مسلم به ، والذي جعلنا منه سبباً في خلق الهوة بيننا وبين من نشاطرهم الود ، ويخالطون أمشاجنا بما بيننا من رحم ، وللأسف ظن البعض بأن تلكم الرسالة مبددة ومخلصة ذلك المرسل من طائلة العتاب اذا ما أشاح بوجهه بطول الغياب !
والسؤال ؛
هل يغني المرء إرساله الرسالة من غير أن يصل رحمه ؟ أو أن يلاقي من يوادهم ؟ أم هو تبرير ليعذر بذاك نفسه ، وتكون له حجة على من يعاتبه ؟
-
مدخل:
كل شيء تغير.. حتى بنت الذئب تغيرت
صار نشاطها اقل ف الاجتماعية

الموضوع:
الثورة التكنلوجية الهائله اثرت في مجرى الحياة !
الانسان لم يتغير .. يأكل .. يتنفس.. يضحك.. يبكي.. يتألم ..يتكلم .. يموت..!
ولكن يحدث له كل ذلك بلا احساس..اصعب شيئ انك تضحك بلا احساس مجرد قهقهة عابرة
شكرا للموضوع ..
-
-
-
17/03/2015 12:38 PM #7
اذا حق القول فليس الزمن هو الذي تغير إنما النفوس والقلوب هي التي تغيرت ...
فما احلى ان نعيش بنفس النفوس والقلوب والحب والتعاون الذي عرفنه عن أجدادنا وآبائنا في هذا زمن وفي ظل التطورات الحاصلة
اعتقد ومن راي شخصي التطور ليس له سبب في ما وصلنا له
فإذا شخص لديه رغبة من نفسه في ان يتعامل بنفس روح أجدادنا وآبائنا في الماضي فهذا ليس بصعب
إنما في حقيقه اصبح أسهل
لو تفكرنا قليلا كيف كان بعد المسافات بين بعضهم الا انهم اخبار بعضهم تصلهم وحتى ان كانت بين فترات طويله
وكانت قلوبهم عند بعضهم
وكان المشاركة في الافراح والأحزان ابعد الله عنا الآخران كبيرة في ظل انقطاع الطرق وطول المسافات
المشكلة تكمن في النفوس والرغبة والعزيمة
وليست في التطور الحاصل
واعتقد اخطا الكثير في استغلال التسهيلات والتطورات التي حصلت على مر السنوات
بدل ما يكبر التواصل وتتقارب القلوب والنفوس ابتعدت عن بعضها وهي قريبه
واقع اليم جدا ....
-
17/03/2015 01:57 PM #8
أسعد الله مسائكم جميعاا..(بين الأمس واليوم )عنوان رائع يحمل في طياته معاني وذكريات جميلة نفتقدهاا اليوم ..كل شي قد تغير وتلون بصبغة اليوم..امس الناس تقطع المسافات البعيدة لتزور احد الاقارب او الارحام او حتى جار كان يسكن معهم ثم انتقل..متخيلين معي كيف بس جااااار فقط جار ..اليوم الواحد اللي ساكن بعيد عن اهله زين زين يفرغ نفسه يوم جمعة يروح يسلم عليهم وقد تمر اسابيع هو ما فاضي مشغول اوين ...كلنا كذا نركض ومشغولين وموو فاضين لشي مدري وراء ايش وكل شي بسرعة ..لدرجة لمن أحد يسالنا وينك فلان ولا فلانه حتى ما احصل رد ذاك الوقت في بالي الا صحيح انا ويني؟؟؟! حتى اللقاء وطريقة التحية تغيرت ..زمان لمن تحصل حد ما شفته من زمان تحس نفسك مشتاااق له كثير وتسلم عليه بحرارة وانت وين واخبارك وش مسوي وين ايامك واايد كلام ....وتو لو مرن سنوات وحصلت حد تعرفه من زمان تسلم عليه عادي ولو خذيت وعطيت معه شوي بس مال مشي حالك (دعايات)هذا لو سلمت ومن تعدي عنه تقول في نفسك خج علينا هذا من يوم خذ البورش مالت على شكله كانه محد معه بورش غيره ولو شفته من بعيد تتحاشاااه وتقول ما فيني على فلسفته هالبطران ..طبعا ما دووم حسب الشخص وما الكل بس هذا مثال حاااصل ويحصل...وصار التلفون هو الصديق والقريب والاهل وكل الناس تبي تسلم ع حد وتسال عنه ترسل له رساله واتس ولو ما رد على الواتس محد بيسوي له سالفه وبيتصل ولا بيرسل رساله نصية ...لهدرجة كل شي يهون اهم شي امورنا ومصالحنا ماشيه وش بيفيدني فلان برايهم صحيح ولا ؟؟ خلنا نكون واقعين. واوقات بالفعل مثل ما ذكرتي الاخت( بنت الذئب) اخر ظهور صار وسيلة تتطمن بها الناس على بعض..اوووه فلان طالع س 5 العصر من الواتس يعني بعده حي....واليوم ما فيه الا هالرسايل الجماعية المزعجة اللي طول الوقت ومدري ايش الغرض منهااا بس ازعاج وعلى فكره تراه هذا ما معناه انه الشخص يسال عن الناس بس اي كلام ينرسل طول الوقت يعني هو فرحان ولا زعلان ولا بخير ولا مريض محد عارف لانه محد يسال بس رسايل اي كلام( لا تسمن ولا تغني من جوع ) بس الناس اللي ترسل مدري وش قصدهم يعني انا موجود واسال عليكم ولا ايش بالضبط ويا كثرهم اليوم ..بس فيه اشخاص يرسلون موو بطريقه مزعجه وكلام راقي وعبارات جميلة ممكن يتقبلها الناس..التغير صاير حتى في طريقة تفكيرنا وتقبلنا للاشياء قبل كل شي بسيط وحلوو ولما احد يكلمنا بخصوص تصرفاتنا او شي غلط في شخصيتنا كنا نقبل النصح ونرحب بالشخص ونشكره.. تو محد يستانس يتكلم
عاد الف تفسير مفسرين الكلام وانه شخص حاقد وحاسد وغيور وما يبالي الخير لكن من؟؟ خلي جدي يسمع كلامه ويتبع شوره بالفعل هذا اللي صاير...واللبس حدث ولا حرج اول نلبس عباه وحده لين تموت ههههههه وتو مليون عباه شي وملابس اشكال وانواع والوان وبعد مو راضين ولا عاجبناا ...اول نلبس اللي نقدر عليه وما علينا من الناس وتو منافسة في اللبس والماركات اهم شي الناس يشوفوني لو هو مديون وما قادر ..وش الكالف؟؟ أول علاقاتنا اقوى مع اهلنا وربعنا والناس نتشارك الافراح والاحزان وكلنا قلوبنا على بعض .. وتو محد يهمناا . .. الوضع مزري ولا يطاق. أول ما تعلمنا غير من رضونا رض وبعد فرحانين واليوم أولاد ايباد لا تضربوهم خلووهم بيأثر على نفسيتهم وبيتعقدون وبتنجرح مشاعرهم ولو حد ضربهم يقولون ما يعور
ولسانهم طول نص الليل
..وادب ما شي
والاهل مب رايمين عليهم اوين من اساليب التربية عامل اولادك كانه صديقك واضحك معه وناقشه ..واولاد اليوم مطيحين الميانه مع اهلهم وما مسوين سالفه حال لا كبير ولا صغير محد ساوي لهم
..والحياه ماشيه ..والتطور والتغيير ما خلا شي حتى نحن تغيرنا اول نشرب بوب واهلا وفزي وناكل مينو دجاج والحياه حلووه..وتو ما يرد راسنا غير كنتاكي وماكدونالدز وستاربكس.. اول لمن يكون حد مريض كلهم فوق راسه وكل حد يركض يسوي له شي ..واليوم الله يعينه ويعطيه الصحه والعافية هذا لو حد تفيج يدعو له..اول الناس وقت الصلاه ركض على المساجد وتو تحصلهم في الاسواق والمحلات والمنتزهااات وبعضهم في الحلاق ينتظر دوره
...اول الحياة احلى واحلى واحلى..اكيد فيه مشاهد اوقات نشوفها اليوم تفرحنا ونقول بعدها الدنيا بخير والناس فيهم خير..وخصوصا افرح يوم الجمعه لمن اشوف واااايد ناس تصلي وزحمة مع المسجد والسيارات...عجبني منظر جميل جدا اود مشاركتكم اياه في اغسطس الماضي كنا رايحين صلاله وكان يوم الجمعة تخيلوا الشارع فرعي مو العام جنب أحد المساجد ما فيه طريق لانهم موقفين سياراتهم في الشارع وقت الصلاه الجمعة ...عجبني هالمنظر وااااااايد حسيت انه الدنيا واقفة علشان صلاح الاخرة .. حتى رسايلنا لبعض كانت غير اول زمان الحمام الزاجل
توصل الرسالة على الرغم من بعد المسافات وتوصل بكل ما تحمله الرساله من معنى واليوم رساله وتسبية مختصره س ع (سلام عليكم) م خ(مساء الخير) ت ع خ (تصبحون على خير) ..الأمثلة التي ذكرتها اكيد ماره عليكم في حياتكم واكيد لاحظتوا التغيير وانا ما اقصد فيه حد معين أو ابرى نفسي بشكل عام نحن كلنا طرأ علينا هالتغيير في جوانب شخصيتنا وتفكيرنا وكل شي وومكن اجباري هالتغيير بحكم التطور والتكنولوجيا بس ننتبه أنه ما يأثر هالتغيير فينا وننسى اصلنا وكيف كنا ولشوه مردنا.. عذرا للاطالة
بس يوم اخذ راحتي انسى عمري
..نسأل الله العافية والسلامة وأن يشملنا بعفوه ورضااه..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
-
السلام عليكم ورحمة الله أسعد الله مساءك بكل خير استاذي الفضل10 .. قدوتنا هو حبيبنا المصطفى محمّد عليه الصلاة والسلام || بلّغوا عنّي و لو آية || .. فهي أمانة ألزمها حبيبنا على كل مسلم لإيصالها إلى كل باحث أو غافل عن الحقيقة .. لهذا علينا كأفراد مجتمع مسلم || تطبيق تعاليم ديننا جيداً || في كل تصرفـاتنا حتى نساهم ولو بنسبة قليلة في نشر تعاليم ديننا الحنيف ونكون القدوة الحسنة للآخرين .. وبالاحسان إلى الآخر لأن الاحسان والمعاملة الطيّبة والتواصل مع الجميع والسؤال عنهم وغيرهما من التصرفات الحسنة من صفات رسولنا الكريم .. وستترك حتماً صدى على القلوب وحتى العقول في زماننا هذا وللأجيال القادمة ايضاً ..
فـ الصلاح يبدأ من الفرد الواحد .. فـ الامانة والصدق في القول والفعل وحسن المعاملة والتواصل والسؤال عن الأحباب وغيرها من الصفات الحميدة لها الأثر الطيب في نفوس الاخرين .. والمسلم الحقيقي يكون القدوه الحسنه كما اوصى النبي الذي كان قدوه لنا واذا فعلنا كما كان يفعل الرسول لن يكون هناك اي خلل في مجتمعنا ولن يكون هناك فرق بين الأمس واليوم .. بارك الله فيك على هذا العطاء الجميل والمفيد .. نسأل الله أن يهدينا أجمعين ويزيدنا علماً .. كل التوفيق إن شاء الله
-
@بيلسان89 كلامك جميل.. حفظك الرحمن
-
17/03/2015 10:31 PM #11
بالامس لا شى سوى الصوت أو النظر
يدل على تواصل أو وجود الشخص
اما الان
كل شى يدل على وجود الشخص
يرصخ من معنى الغياب بالحضور!
-
صدقت القول أخي الكريم مازن /
فما نعانيه اليوم هو كثرة التحجج ، وسوق الأعذار لأنفسنا بأن المشاغل أخذت حيزا كبيرا من أوقاتنا ، والمسألة لا تتعدى وضع جدول ليكون منه إدارة الوقت ، لكون المشاغل لا تنتهي ! وتحضرني قصة عن اثنين من الأصدقاء يحكى عنهم ، وكان أحد الإثنين يعاتب الآخر بتقصيره عن زيارته ، وذلك الصديق يتعذر بسبب المشاغل ، ويوم ما طلب الأول من الثاني الحضور في مكان معين ، وأتى الصديق وذهب به إلى المقبرة وسأله هل ترى هؤلاء ؟_ يقصد من في القبور _ قال : نعم ، قال هؤلاء ذهبوا عن الدنيا ولم يفرغوا من شغلهم ! ، فالأمر يحتاج إلى عزيمة ، وصدق نية لتغيير واقع الحال ، والبداية تكون من ذات ونفس الشخص .
لك الشكر أخي الكريم على جميل الفائدة . دمتم بخير
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 18/03/2015 الساعة 07:05 AM
-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اختي بيلسان /
لا أعرف من أين أبدأ ؟! كونك أحطي بالموضوع بطريقة بسيطة ، وعميقة ، ومفصلة ، وفوق ذلك تلك الأمثلة الدامغة ، فكما ذكرتي أختي الكريمة التواصل اليوم أصبح فاترا خالي من الروح ، وما هي إلا عبارات استهلاكية ، وقد استغنى الكثير بما يتبادل من صور وأخبار ، فكان لهم بذلك قصبة السبق نحو زيادة الرتق ! أما الحديث عن الهواتف فأصبح الواحد منا في عالم ومن يجلس معنا في عالم آخر فاليوم أنشغل الواحد عن أمه ، أبيه ، أخيه ، اخته ، زوجته ، وأبناءه ، وتدخل في طائلة ذلك المرأة ، وأصبح الهاتف هو العائلة الجديدة ! فالأمر يحتاج إلى إعادة نظر ، وتذكير دائم بأهمية التواصل الجسدي وليس الاقتصار بالتواصل التكنلوجي ، لتكون ثقافة لدى أفراد المجتمع ، ليكون بذلك الرجوع إلى الإنتماء الأسري والإجتماعي .
أختي الكريمة لك جزيل الشكر على ما افضتيه من نفائس وفوائد . دمتم بخير
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 18/03/2015 الساعة 07:07 AM
-
أستاذتي الكريمة /
جميلة هي تلك النظرة إلى الأمور ، نظرة يلفها التفاؤل ، واستشراف ، واستشراق الخير ، وذلك الربط الذي نستمد سناه من المدرسة المحمدية _ عليه الصلاة والسلام _ التي هي صيدلية لكل داء ، لمن أراد العلاج و الدواء ، والجميل أن يجعل الإنسان من نفسه قامة وقدوة ، ليكون بذلك أمة في نفسه ، لينتقل بعد ذلك ليكون أمة وقدوة لغيره ، والواجب منا أن نكون دعاة للخير مغاليق للشر ، ويكون الفعل هو سابق القول ، فالدعوة تتعدد وجوهها وطرقها ، وما علينا إلا أن نكون مشعلها ومصابيحها ، فالواقع مهما غشاه من كآبة ، واختلال في العادات ، وانجراف مع التيار ، يبقى السعي نحو التغيير وتنبيه المجتمع خير من الصراخ ، والعويل ، والبكاء على الأطلال ، وجلد الذات !
أستاذتي الكريمة لك فائق التقدير على هذا الفكر الراقي الذي نفتقر إليه _ لا أقولها مادحا مبالغا _ حفظكم الله ونفع بكم . دمتم بخير
آخر تحرير بواسطة الفضل10 : 18/03/2015 الساعة 07:32 AM
-
وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير
أخي الكريم /
أوجزت ، ولملمت القضية في سطور .
لك عاطر التحايا وجزيل الشكر على جميل الفائدة .
دمتم بخير
-
18/03/2015 08:16 AM #16
الأمس واليوم
هما يومان بما فيهما من عدد ساعات لا إختلاف
لكن الاختلاف حصيلة ذلك اليوم أو اليوم الذي نعيشه
أما من ناحية التغير والتطور وركن الموروثات والابتعاد عن التقاليد وإنقطاع الزيارات
فهذا لم يكن من الايام بل الناس الذين يعيشون ساعات الايام
فلم الاستغراب والمجتمع موجود بمن فيه
فكلا منا يعاتب الآخر بلا مبادرة
فمن بالمجتمع إلا أناس أنت وأنا من بينهم
فلنبدأ بأنفسنا
ولنغير للأفضل ما استطعنا
فالشخص لا يستهين بمدركاته
وإن لم يكن الشخص منا عضوا فاعلا في مجتمعه فلن يكون للعتاب جدوى
وفقك الله وبارك فيك
-
18/03/2015 08:29 AM #17
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 25/10/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 4,018
-
أعتذر منك سيدي على تأخر الرد بإمانة لم أنتبه إلا الآن فمنك أستجدي العذر .
أتغير يصيب سلوكيات المرء ، من عطاء وفي جميع ما يرتبط بمفاصل التعاملات مع الآخر ،
ولعل الأصح إرجاع اللوم إلى أنفسنا ، لكوننا لم نفلح ونحسن إستخدام تلك التقنية التي هي في الأصل نعمة لمن أحسن التعامل معها .
"دمتم بخير ،
شاكرا مروركم الكريم "
-
بالإمكان إستجلاب تلك المعاني في حاضرنا كي نأصلها في قلوب أبنائنا ، فما علينا غير السعي وعدم الإلتفات لواقع الحال ،
فكم يحضرني كلام أحد الأخوة وهو يحدثني عن أحد معارفه من الأخوة الجزائرين ،
من الذين كانوا يعيشون في فرنسا وكيف أنهم تغلبوا على ذلك المحيط الذي تعج وتضج فيه الملهيات والفتن ،
ومع هذا نجحوا في تربية أبنائهم في ظل ذلك الواقع المعقد ،
فالشاهد من هذا تبقى الإرادة والثقة بالنفس هما العامل الذي بهما نخلق واقعا جديدا مهما كانت الظروف .
دمتم بخير
-
18/03/2015 10:58 AM #20
-
18/03/2015 11:07 AM #21
-
18/03/2015 11:17 AM #22
مواضيع مشابهه
-
عمانتل بين الأمس واليوم
بواسطة رئيس البعثة في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 4آخر مشاركة: 08/10/2013, 12:16 AM -
الصحافة الرياضية ..بين الأمس واليوم ..!!
بواسطة محترف توفة في القسم: السبلة الرياضيةالردود: 0آخر مشاركة: 25/08/2012, 12:45 PM -
مستوى السبلة بين الأمس واليوم
بواسطة tooms في القسم: السبلة العامةالردود: 44آخر مشاركة: 19/03/2012, 11:37 PM -
رمضان والصيام في حياتنا بين الأمس واليوم
بواسطة خادم العلماء في القسم: ارشيف السبلة الرمضانية لعام 1432هـالردود: 5آخر مشاركة: 27/08/2011, 07:07 PM -
رمضان في عمان - بين الأمس واليوم؟
بواسطة القارس في القسم: ارشيف السبلة الرمضانية لعام 1432هـالردود: 11آخر مشاركة: 27/08/2011, 02:08 PM








رد باقتباس
