- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 28 من 28
الموضوع: مستقبل مجهول للأجيال القادمة
-
مستقبل مجهول للأجيال القادمة
مساء الخير
...
" سأخبرك شيء، لن يكون وقع الأمر سهلا على أبنائنا، إنهم سيعيشون في عالم مختلف عن العالم الذي عشنا فيه، لنتذكر ذلك."
الكابتن فيليبس
..
..
.
عبارة هذا الكابتن جعلتني اقف مع نفسي طويلاً ، محاولاً استبعاد تلك الفكرة من عقلي الذي انشغل بها ولم يتجاوزها
الكابتن قال أبنائنا ، وهذا أمر فيه إحتمالات متضاربه تجعل اولياء الأمور يحكمون أمورهم بشكل استثنائي حيال أبنائهم
وبعض من هذه الإحتمالات أن يكون مستقبل الجيل القادم في غموض خطير وتكهنات لا يعلم أحد أحداثها .
ما حمل فيليبس إلى التفكير بهذا المنحى هو الظواهر المتسارعة التي تحيط بالمجتمع من مختلف الأصناف ، سواءً كانت تقنية أو فكرية
فكل من تلك الظواهر تسهم في قلب موازين الحراك العولمي إلى خبايا باهته سيتحمل نتائجها أبناء المستقبل
ربما شاع كثيراً في الآونه الأخيرة إنفصال التنظيم الأسري لأرباب البيوت وضاعت مفاتيح التحكم لديهم واصبحوا مشردين فكرياً بين الإنتباه لأبنائهم أو عقولهم وأيهم يسعف قبل الآخر من هجمة الحداثة التي لم يتقبلها أغلب البشر بشكلها الحميد والمتجانس مع قيم المجتمعات
من خلال هذا الهيجان المسعور الذي يصيب العقول البشرية الهشه اصبحت التوقعات نحو المستقبل ضائعة المعالم وغير قابلة للإستبيانات الإيجابية بل على العكس
مع كل ذلك نجد أن بعض المجتمعات تحاول جاهدة أن تبني اجيالها بشكل يوقيها من تلك التوقعات المستقبلية السلبية و بالمقابل نجد آخرين لا يلتفتون لمثل هذه الأفكار ويعتبرونها تفاهات أفرزتها عقول متحجرة وغير قابلة للتجديد والتطوير وأنها تعتبر الإنسلاخ من حضن الاسرة حرية ذاتية من حق الجنسين .
أسأل الله لي ولكم العفو والعافية
آخر تحرير بواسطة اليمامة بنت كليب : 11/03/2015 الساعة 04:53 PM
-
مادة إعلانية
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. اهلاً بك استاذي الشماخي في موضوعك النقاشي الجيد .. صراحه اثرت نقطه حساسة جداً .. وهي عدم رضى الجيل السابق عن الاجيال الجديدة الصاعده .. وهذا هو الصراع الخفي بين الجيل السابق والجيل الحالي .. هذه بدايه نقاشي استاذي الفاضل وأرجو ان لا اكون قد فهمت الموضوع بشكل خاطئ
..
وفي انتظار تفاعل الاخوة والأخوات مع هذا النقاش المميز .. حتى نخرج بصيغة موحده عن الاسباب والدوافع التي أدت الى هذه الوضعيه .. لك كل الشكر و الاحترام والتقدير على الطرح المميز .. كما أبدي اعجابي بحسن تعبير واختيارك للكلمات القيمة .. || للتقييم || ..
-
11/03/2015 08:07 PM #3
أعتقد..أن ما نشهده من تغير متلاحق في نواحي الحياة المختلفة..
من ثورة معلوماتيه..الى التداخل الثقافي..وتغير المنظومات الفكريه والثقافية ستأثر على الأجيال تأثيرا كبيرا..
لربما الآن بدأت مؤسسات التنشئة الاجتماعية تفقد دورها تدريجيا..أصبحت الأسرة ليست بالمنهل الأول والركيزه الأساسية. .للتربيه وغرس منظومة القيم والمبادئ..بل دخلت على ذات المسار مؤسسات أخرى..أبرزها الاعلام..ووسائل التواصل الاجتماعي..بالتالي وسائل الضبط الاجنماعي بدأت تدريجيا بفقد سيطرتها على ما يبث..ويشاهد..ويسمع..فما بالنا بالغد..!! والحياة تدريجيا تسير للتعقيد لا للبساطة..
حتى على صعيد الدين والأخلاق والمبادئ..بدأت الأجيال حديثة العهد..إلا من رحم ربي..بالابتعاد عن التمسك بها..وأعتقد أن الغد بأجياله القادمة.سيسير على هذي الخطى..وهذا النهج!!
فأجيالنا القادمة..في ضل هذي الحياة المتسارعة..في خطر حقيقي..
ختاما للحديث..ليس بإستطاعتنا إيقاف التغير..لأنه من سنن الحياة
ولكن حتما..بإمكاننا الحد من آثاره السلبيه..
طرح قيم..بوركت
آخر تحرير بواسطة نبضة في صدر هذا الكون : 11/03/2015 الساعة 08:16 PM
-
صباح الخير
...
..
شكراً أختي اليمامة على تقييمك للموضوع وتعقيبك وإطراءك الراقيين
..
في الواقع أن الجيل السابق يخشى على الجيل القادم وليس عدم رضى فقط
من النواحي الأخلاقية يستدعي الأمر الإهتمام أكثر بمناهج التوعية والضبط السلوكي الجيد المتوافق مع قيم الدين وذلك حتى يستمر التوازن بين المؤثرات الحديثة على هذا الجيل وبينما هو أساسي وثابت من عادات وتقاليد وقيم أخلاقية سامية تحتاجها النفس البشرية دائماً وابداً.
لذلك من الجيد أن نرى ردود افعال مختلفة لكي نستطيع حسم أهداف الجيل المعاصر وتعاملة مع الأجيال القادمة والمستقبلية.
أنتظر إضافتك القادمة شكراً أستاذة @اليمامة بنت كليب
-
شكراً لتواجدك استاذه في الموضوع / @نبضة في صدر هذا الكون
كلامك أختصر كل الحديث و كان واضحاً أنه حينما قلتي أن ( مؤسسات التنشئة الإجتماعية تفقد دورها تدريجياً ) وهذا بحد ذاته يحتاج لصياغة موضوع مستقل يناقش جوانب الخلل في هذه المؤسسات والبحث عن حلول ربما تسهم في صقلها على المدى البعيد.
وعلى صعيد الأمة نجد أن أغلب المجتمعات تتأثر بذات المرض الذي اصبح منتشر بشكل مرحب فيه ويتم الترويج له على مستوى عالي جداً ، ولكن ما يهمنا هو دور القيادة الأسرية لأنه دور اساسي في صناعة اللبنة الأولى من حياة الجيل القادم.
ومن خلال ما ورد في ختام حديثك أنه( ليس بإستطاعة أحد أن يوقف التغيير الحاصل لأنه من سنن الحياة) وهذا يوضح أن الحاضر عاجز عن خلق مستقبل جيد وهذا اساس الخلل الحقيقي والنتاج الأبرز من تلك المؤثرات المتسارعة والضاغطة على العقل البشري الذي اصبح غير قادر على استيعابها .
تقبلي ودي ..
-
12/03/2015 09:21 AM #6
موضوع قيم أحييك أستاذي راشد

زيادة على الاسباب التي ذكرنها الاخوات اليمامه ونبضة
فإن من وجهة نظري :
الدلال الزائد من قبل الأباء للأبناء , وتوفير كل احتياجات الإبن التي يطلبها بكل سهولة ويسر
تجعل منه جيل مكتفي ليس لديه هدف ؛ لأن كل ما يطلبه مجاب وبأقصى سرعة .
ولديه مصروف شهري من الأبوين تجعل منه -وعذرا على التشبيه - (جيل معاق) وهنا الإعاقة تختلف عن المعنى المتعارف عليه
أقصد اعاقة :
عدم تحمل المسؤولية .
عدم الاجتهاد لنيل ما يحتاجه .
عدم الاعتماد على النفس .
لديه تشبع من جميع الجوانب الحياتيه وليس لديه هدف ليحققه .
لا يتعب من أجل الحصول على مبتغاه
كل ما يسمعه عند الطلب (سمعا وطاعة شبيك لبيك)
أيها الأباء والأمهات انتبهوا لفلذات أكبادكم
ليس هكذا الحب
اجعله يتحمل ويتعب من أجل الحصول على ما يريد
فما أجمل أن نتعب من أجل أن نحصل على مبتغانا
وما نحصل عليه بتعبنا وجهدناأجمل , وله طعم آخر و قيمة عظيمة
-
تعرف اخي راشد
اكثر الشعوب تتأثر بشكل سلبي بما يحدث من تطور في كل مناحي الحياة هم المسلمون
خصوصا العرب ..!!
حاول تتعمق ف ردي ومتاكد انك بتعرف شو اقصد

اشكرك ع موضوعك الجميل
-
التطور جم ـيل ولكن يحدث سلبية وبالذآت في جيل
أطفآلنآ الحآلي والسبب مآ فية رقآبة صآرمة من قبل الأبآء
وتلبية كل طلبآتهم في إنهم يقتنوآ شيء التقنيآت الحديثة
وهم أطفآل صغآر فينعكس كل شيء سلب ونلعن التطور إنة
سبب في ضيآع أطفآلنآ ولكن الأبآء مآ يحآسبوآ أنفسهم ويرآجعوآ
حسآبآتهم في كيفية إن التربية السليمة في ظل التطور
السريع وإلي كل طفل يتمآشى معة التطور تسهيل لأمور الحيآة
مو شيء يخلي جيل أطفآلنآ يستفيدوآ منة إستفآدة سلبية وهم يكبروآ علية
ونقول في أنفسنآ مستقبل مجهول لجيل أبنآءنآ الحآلي ..
شكرا
-
عبارتان في غاية الأهمية لبناء جيل واعي وقوي وقادر على مواجهة متغيرات الحياة( اجعله يتحمل ويتعب من أجل الحصول على ما يريد )
( فما أجمل أن نتعب من أجل أن نحصل على مبتغانا )
من الأساليب الصحية أن نجعل الإبن يعتمد على ذاته من دون دلال مفرط أو جعل مساحات حياته اليومية مفتوحة بشكل مطلق
وللأسف هذا ما يحدث كثيراً في الوقت الحالي ، حيث اصبحت ألأمور كما اشرتي أختي @أحرف متناثره في تعقيبك
فمهما توسعت مجالات الترفيه فينبغي على ولي الأمر أن يتولى مسؤولياته تجاه أبناءة ، وولي الأمر لا يقتصر على الأب فقط ، فكل من لدية سلطة على أي مؤسسة إجتماعية كانت أم تعليمية ان يراعي الجانب الأخلاقي والفكري وأن تعمل كل هذه الأطراف على غرس قيم المواطنة الأصيلة وعدم استيراد ما هو ممنوع ومؤثر على صناعة النشئ والأبناء .
تشرفت بوجودك أخي الكريمة
-
أهلاً @homcom
..
::
..
كيف حالك يا هوم كوم
مهما تأملت كلامك ربما لا استطيع أن أصل لما ترمي إليه عزيزي فقد يكون ما تعنيه يختلف عن ما أخمنه أو استنتجه أنا
مع هذا أعتقد انك تشير إلى تأخر العالم الإسلامي والعربي بشكل خاص عن بقية شعوب العالم في مختلف المجالات ، وقد يكون الفكر الإسلامي المتأصل والثابت خلال الفترة السابقة كان محافظاً وملتزماً أكثر بالعقيدة الإسلامية مما منعت الرقابة الذاتية الكثير مما سمح به في الوقت الحالي
ومع إنفتاح العولمة وبالأخص بما يسمى العولمة الإجتماعية وتقارب الحضارات أدى ذلك إلى إختراق الكثير من الحدود الفكرية واصبح ما كان ممنوعاً في سابق الزمان مسموحاً في السنوات الأخيرة والحالية ، وهذا لم يأتي صدفة ولا دفعة واحدة بل كان يتخلخل في المجتمعات بشكل تدريجي .
في السابق لم يكن مسموحاً للفتاة بإستخدام الهاتف وهو على هيئته التقليدية أما الآن نجد أن الأطفال يمتلكون أجهزة تتمتع بكافة النظم والتطبيقات الحديثة مع غياب الرقابة الأسرية والمجتمعية والقيادية وهذا اساس المشكلة التي يتمحور حولها الحديث هنا والقضية التي قد تتحول إلى داء سرطاني يصعب التخلص منه.
::
::
أعذرني إن كان ذلك يخالف تصورك وأتمنى أن توضح لنا أكثر لتعم الفائدة
-
-
مساء الخير...
لكل زمان صعوبات..فلما الخوف من المستقبل
اذا كان الاهل الذين لم يتعلموا وحياتهم قاسية..ربوا ابناءهم بما استطاعوا ذاك الوقت..
وهناك من تفوق منهم..وهناك من فشل...
فليس كل أبناء الجيل الماضي صالحون وليس كل أبناء الجيل الحالي او الاتي طالحون...
المعادله تتكرر كل زمان وكل عصر...
واذا كانت العولمه والتقنيه والتكنولوجيا لها مميزات وسلبيات في هذا العصر..فسياتي غيرها بالتأكيد
فقط الامر بنظري مرتبط بحسن تربية الأبناء..وتكيف الاب والام القادمين من تربية الجيل الماضي مع متطلبات هذا العصر...
شكرا لك...
-
12/03/2015 06:06 PM #13
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 03/03/2015
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 22
أخووووي الشماخي...
مشكور ع الموضوع استاااااااااااااااااااااا اااذي
أحب أن أضيف المشكله تكمن أنه بدينا نرررررررررررررررررررررضى بأمور كثيره تصير ف حياتنا ونعتبرها عادي...والمصيبه نقول برايه تراه طفل...
من قال ...باجر هالطفل سيصبح رجل أو أمرة تحمل أسمك ....
.................................................. .....................
أضرب لك مثال بسيط لما كنا أطفال اهلنا علمونا نحب الحجاب ...وبعدين تعلمنا نلبسه...كنا نضارب أخواتنا الكبار عشان خاطر نرتدي الشيله ونكشخ...
الحين الصوره المعاكسه ...بنت صف خامس ..عادي تراها ياهل...تروح 7 عادي تراها ياهل...لا والقهر ف المدرسه عادي شيلوا الشيله ما لازم تراه مدرسة بنات....
نحن زرعنا في الجيل هالبذور......ويا خووووفي قريبا سنجنيه....
أحترامي لك أستاذي
,اعذر بساطة تفكيري
بنت عمان
-
يسرك الحال استاذي الطيب.
بالضبط .. هذا ما اعنيه .. قد فهمت المغزى .. واشكرك على ردك الوافي ..
جزاك الله خيرا ...
قد تكون لي عودة لمناقشة بعض الامور معكم ..
تحياتي القلبية
@راشد الشماخي
-
مساء الخير
تشريف هذا التواجد في الموضوع. @خفايا القلوب
لي تعقيب على مداخلتك ان سمح لي الوقت بإذن الله.
شكرا..
-
-
15/03/2015 02:37 PM #17
،
التكنلوجيا المرسومه بخططها وا وسائلها الجذابه من الرسائل والصور والمرئيات تخاطب العقل بطريقة غير مباشره ويستوعبها
العقل الباطني ويتعاطى معها بين الحين والاخر تبعده عن الصواب ،، فالمستقبل لم يحدد بل يحدده الأولياء للنهج السليم.
-
:: مسلخير ::
:: موضوع قيّم .. ويحتاج الى وقفات .. خصوصاً من الإباء الذي لديهم أبناء يعشقون هذه التقنيات ::
:: اغلبنا صار ما يستغني عن التكنولوجيا وتنوعها .. وكأنه دواء ناخذ جرعاته بشكل متواصل ::
:: ومثل ما تقول امي الله يحفظها .. كل هذا يجيبولكم إياه عشان يشغلوكم عن دينكم وواجباتكم .. بس لو تمعّنتوا في أولادهم راح تشوفوا انهم باعدين أولادهم عن هذا البلاء ::
-
15/03/2015 10:04 PM #19
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 19/05/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,837
موضوع قيم
ويحاكي الواقع
فعلا ما يحدث خطير
فالتقنية الحديثة لها سلبياتها وايجابياتها
ولكن مايحصل الان ان الاغلبية يسؤون استخدام هالتقنيه
والبعض يدمنون عليه
اما الاهل فهم في عالم اخر لا رقيب ولا حسيب
ولكن برأيكم هل يستطيع الوالدين تربية وتنشئة ابناءهم من دون ان يتأثر الابناء بماحولهم سواء بالمدارس او بالتقنيات الحديثة ؟!
بوركت لطرحك استاذ راشد
-
-
-
مرحباً استاذي @راشد الشماخي وكما وعدتك استاذي ها انا أعود من خلال مضوعك القيم فعلاً .. استاذي الكريم ان هذا الصراع طبيعي جداً وهو مرتبط بالحياة نفسها فكل جديد سيتحول الى قديم مع تعاقب الأجيال فلا يجب أن نستغرب من هذه || السنة الإلهية في خلقه || .. والاختلاف قد يحدث في الشخص الواحد مع تقدم السن .. فالذي كنا نحبه وتصوره صحيحاً سليماً قد تتغير نظرتنا اليه بعد سنين من أعمارنا ..
استاذي الفاضل الشماخي أعتقد أن هويّتنا الثقافية والحضارية هي ايضاً خاضعة للتطور .. غير ان تطورها يكون بطيئاً لا نحس بالفرق الكبير بيننا وبين آبائنا .. لأن ذلك يحدث || بالتدريج || مثلماً لا نحس بنمو الاطفال مع انهم في نمو مستمر ..
فـ الوسطية هي من الأمور المقبولة والمرغوب فيها .. أن نراعي تطور ابنائنا دون الإفراط في قيمنا ومروثنا الثقافي والحضاري .. فـ اعتقد ان الجيل القديم كنز لا يجب الاستغناء عليه أو التفريط فيه لأنه يفيد الأجيال اللاحقة بمجهوده || العلمي والفكري || .. كما يفيد في النظر الى أعماله وسلوكه وفكره نظرة فحص وتأمل فنقبل ما يحسن قبوله وننظر الى اخطائهم وهفواتهم ونفهم أسبابها ودواعيها .. ونتجنب الوقوع فيها .. لكن ليس ان نكون صورة طبق الأصل في حالة الإعجاب أو في حالة مناقضة في حالة الرفض بل يجدر بالجيل الجديد ان تكون له شخصيته مع الاستنارة بمن سبق من الجوانب الإيجابية ..
فالحكمة مثلاً ليست مقصورة على جيل الآباء .. وكل ميزتهم أنهم سبقوا وجرّبوا الحياة واحتكوا بها وحنكتهم الظروف القاسية .. وليست الغفلة صفة تنطبق على عموم الشباب فهم عقول شابة وقلوب نابضة وحماس وقوة وهم أقدر من غيرهم على مواجهة الحياة التي هي اقسى واعتي .. خالص التقدير
-
مداخلة تحمل الكثير من التفائل الجميل أختي @اليمامة بنت كليب
لا شك أن أن هويتنا الثقافية والحضارية خاضعة للتطور وهذه سنة الحياة ولا خلاف حول هذه القضية
إنما طمس الهوية بشكل غير مباشر هذا ما يخشى منه ، فما نراه الآن من تسويف وتجاهل للكثير من الهمم والقضايا الإجتماعية يساعد في إخماد كل ما يعزز الهوية الثقافية والحضارية بل ويقتل كل اسباب التواصل مع الماضي
حيث أن أجيال الحاضر باتوا يتجاهلون كل ما يرتبط بالثقافية والهوية الوطنية بحجة التطور وهذا منعطف ينجرف فيه المثقفين أكثر من غيرهم
التطور والحداثة يسعى إليهما كل البشر ولكن بتعقل ، فمثال على ذلك ما نجده في اليابان والصين و الهند وغيرها من بلدان العالم المتطور ما زالوا يحافظون على أبسط الأمور التقليدية في حياتهم اليومية ولم تمنعهم من التطور بل هم أكثر شعوب العالم تطوراً في مجالات عديده
كثيراً ما نتسابق على إقتناء افضل الأجهزة الألكترونية دون تحديد اسلوب إستخدامها فنجد أنفسنا مبتعدين حتى عن حقوق انفسنا البسيطة وهي واجباتنا الإجتماعية ، فأصبحت الرسائل النصية بديل عن زيارات الأرحام والأقارب والأصدقاء .
طبعاً لا ينطبق على جميع شرائح المجتمع ولكن القليل يجرف الكثير و الصاحب ساحب كما يقول المثل
أسأل الله لي ولكم العفو و العافية
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك أخي الفاضل الشماخي على المصطلحات القيمة والمعرفية .. طبعاً العولمة والهوية الثقافية مصطلح مطاط حسب حاجة الشعوب وقدراتها العلمية وكذا تعدد المجالات في الحياة .. واتمنى ان لا نذهب مع أي تيار يجرفنا ونتنكر لهويتنا التربوية والحضارية والثقافية .. اشكرك استاذي راشد ..
-
26/03/2015 08:37 AM #25
صباحك

الفرق بين ثقافة الماضي والحاضر
العزلة والانغلاق والانفتاح بين الحضارات
وف كل الحالتين لهما عامل ايجابي وسلبي
شكراااااااااااا لك . راشد
-
28/03/2015 08:04 PM #26
ربما ( الاباء ) يستوعبون معنى الجيل الحالى و نشأته بصورة تختلف
أي أنهم يرضون ببعض التنازلات مع أبنائهم لانهم ذو عصر مختف
بمفاهيم مختلفه و (قيم) مختلفة فيرضون بتقديم التنازلات و المضى معها
كل هذا
"ربما" لانهم ربطوا مفهوم التقدم العلمي والتطور و التكنلوجيا مع (تغير) القيم
و المفترض ان القيم لا تتغير
-
28/03/2015 09:24 PM #27
الفائز بمسابقة الثلاثي المميز
- تاريخ الانضمام
- 01/04/2014
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 336
-
29/03/2015 08:50 AM #28
ولكم في رسول الله قدوة حسنة ... فهو .... لا ينطق عن الهوى
كل التغييرات والمستجدات بنوعيها السلبي والإيجابي لم تأت فجأة وإنما كانت بالتدرج ليألفها الناس ويعتادوها ... وطبعا هذا يعتمد أساسا على تقبلهم من عدمه ...
فكل المستجدات ربما في بدايتها كانت تعد من الكماليات والتي أصبح من الضروريات وهذا من التطور الايجابي في مختلف التقنيات الحديثة ....
ولكن ما كان من الضروريات من قيم ,اخلاق ومبادي لا ينبغي أن نجعله من الكماليات فهو الاساس ومنه يكون المنطق والمنطلق ....
بارك الله فيك ووفقك
مواضيع مشابهه
-
المهندس العمآني ( مستقبل مجهول )
بواسطة مرسى الزعامة في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 10آخر مشاركة: 30/08/2013, 12:14 AM -
السيد نصرالله: مستقبل منطقتنا هو مستقبل الابطال الصامدين وليس مستقبل النعاج
بواسطة برق الأفق في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 14آخر مشاركة: 20/11/2012, 10:28 AM -
[ تقرير ] هل سيكون مستقبل ابل بعد عدة سنوات مماثل لواقع نوكيا الان؟ نقاش عن مستقبل الهواتف الذكية
بواسطة Source Code في القسم: سبلة أخبار التقنيةالردود: 11آخر مشاركة: 17/11/2012, 12:47 PM









رد باقتباس
