- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 29 من 29
-
02/02/2015 04:48 PM #1
(( أســباب ودوافــع الــجريمه فــي الــمجتمع __ تحت الضوء__ ))

المجتمع ينزف....
الأفراد به يعانون....
أمهات وأباء يبكون....
أطفالا وشبابا خائفون.....
كل ذلك يحدث عندما تنتشر الجريمه في المجتمع.
فلا أمان يبقى فيه ولا شرف ولا عرض ولا راحة بال,
أصبحنا نرى ونسمع في كل مره عن جريمه غريبه تحدث في مجتمعنا ولأول مره ربما فنقف معها مستغربون ومنصدمون.
هل هي حقيقيه فعلا؟؟
هل حدثت في مجتمعنا فعلا؟؟
هل يوجد في مجتمعنا من يرتكب مثل هذه الجرائم؟؟
أصبح المجتمع الأن يعاني فعلا من هكذا جرائم كنا لا نراها إلا في الأفلام والمسلسلات التي تمثل الجريمه بشكل خيالي في أكثر الأحيان إلا أن هذه الجرائم في مجتمعنا أصبحت حقيقيه فعلا وواقع نعيشه كل يوم تقريبا.
فدعونا نسال أنفسنا في سر هذا التحول في نفسيات أفراد هذا المجتمع الذي يشيد به الجميع من الداخل والخارج أنه مجتمع أمن (( ولله الحمد)) فما هي أسباب هذه الطفرات الشاذه التي تحدث فيه بين فتره وفتره ونشعر معها الأن أنها في تزايد وإنتشار في كل طبقاته الإجتماعيه والعمريه؟؟
ولنتحدث عن الجرائم الجنسيه بشكل خاص التي يرتكبها المراهقين وما دون سن المراهقه والتي إحداها حدثت خلال هذين اليومين وهزت المجتمع كله حيث أن الضحيه طفل لا يتجاوز عمره السنتان فقط...والجاني هم مراهقين أو ما دون سن المراهقه .

لن أخوض في تفاصيل الجريمه الواقعه
ولكن دعونا نناقش أسبابها المحتمله
ودوافعها خصوصا أنها قد تكررت خلال
السنوات الماضيه أكثر من مره والأكثر
منها لا يتم الإبلاغ عنها من قبل أهل الضحيه
خصوصا إن كانت الضحيه أنثى منعا للإحراج
وطلب الستر فينفذ الجاني بجريمته تلك.
تحول المراهقين معنا لمجرمين لا شي يمنعهم من إرتكاب أية جريمه كانت شي مخيف ومؤسف في نفس الوقت ولابد من الوقوف على أسبابه ومعالجتها من الجذور .
وفي وجهة نظري أسباب حدوث مثل هذه الجرائم من قبل هذه الفئه خصوصا هي وجود دوافع جنسيه محفزه لهم ومشجعه لإرتكابها حتى من باب التجربه فقط في معظمها والفضول وتتحول من بعد ذلك إلى جريمه قد تكون سبب في حرمان طفل من حياته وأقول طفل لأنهم هم الأكثر عرضه لمثل هكذا جرائم مرتكبه.
ومن أهم هذه الحوافز التي أشرت إليها ومن وجهة نظري أيضا إنتشار الأفلام الجنسيه بين فئة المراهقين في هواتفهم المحموله والقنوات الفضائيه الفاضحه والأغاني المصوره الماجنه ...وأيضا عدم الستر والاحتشام بين افراد المجتمع في الأخلاق والقول والفعل والملبس (( ذكورا وإناثا))
لكم حرية النقاش في هذا الموضوع وطرح الأسباب التي ساعدت في إنتشار الجريمه بشتى أنواعها في مجتمعنا وبين فئة الأطفال والمراهقين خصوصا.

آخر تحرير بواسطة ملف المستقبل : 02/02/2015 الساعة 05:20 PM
-
مادة إعلانية
-
02/02/2015 05:30 PM #2
أعتقد ان فترة المراهقه وما يرافقها من طيش..ورعونه..
تحتاج الى احتواء ورعايه خاصه..ضعف الرقابة الأسريه على خط سير المراهقين..من حيث
ما يشاهدونه..في وسائل الإعلام..أو من حيث الأصدقاء الذين يحتكون بهم..ويتبعه التوجيه والإرشاد..والحوار الهادئ..
ومحاولة زرع الرقابه الذاتيه..وتعزيز القيم والمبادئ الاسلاميه..طريق لإيجاد فكر متزن في هؤلاء المراهقين.
ولا نلقي باللوم على الأسرة وحدها..فقد باتت عملية التربيه والتنشئة الاجتماعيه..عملية مشتركه.
في علم الاجتماع..توجد نظريه تسمى نظرية البنائية الوظيفيه..تنص على أن..كل مؤسسه من مؤسسات المجتمع المعنية بالتربيه عباره عن نسق
وهذي الأنساق..تشكل النسق الأكبر( المجتمع )
وفي حالة حدوث خلل في أحد الأنساق..يؤثر تباعا على الأنساق الأخرى..وبالتالي يختل النسق الأكبر..أو المجتمع
وفي موضوع الجريمة..أعتقد ان الخلل من عدة أنساق كالأسرة..المدرسه..الاعلام..ا لأصدقاء..أدت الى تفشي الجريمه في المجتمع.
موضوع جميل..يلامس الواقع
دمت متألقا..
-
02/02/2015 05:52 PM #3
شكرا أختي نبض
كلامك واقعي بكل معنى الكلمه وأنا معك فيه
الأن الاسره دورها اصبح جدا ضعيف في تثقيف أبنائها حول ما هو غلط وصواب.
والخطر الأكبر وهو ان الأطفال او المراهين عموما لا يرتكبوا الأخطاء الأن وهذا شي
طبيعي في نظري فلا يوجد طفل لا يخلوا من الشقاوه وأرتكاب الأخطاء فنحن نرى أنفسنا
في أيام طفولتنا وما كنا نفعله وما نتعرض له ولكن الان الامر اصبح مختلف...الأطفال يرتكبوا
جرائم...المراهقين يقتلون...أصبحت الشقاوه هي جريمه يرتكبها الطفل أو المراهق مع سبق
إصرار وترصد.
هذا هو الخطر الأكبر الذي نتحدث عنه ونعانيه ونراه بكثره الأن.
-
02/02/2015 06:10 PM #4
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 11/01/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 78
موضوع يستحق النقاش أخي الفاضل ...
الأسباب ترجع إلى الأسرة والطريقة التي أسست بها أطفالها ... ف أطفال الآن أصبحوا يحملون عقولا تكبر عن أعمارهم ...
وللأسف نكاد لا نجد طفلا لا يحمل أي جهاز من أجهزة التكنلوجيا الحديث ... ف الآباء أصبحوا في غفلة .. فهم يتركون أبنائهم برفقة هذه الأجهزة ( بحجة الإستمتاع واللعب) دون أي مراقبة ... ولا يلقون بالا أن هذه الأجهزة سلاح خطر عليهم ... فهم بإستطاعتهم اللجوء لأي موقع لا يتناسب مع أعمارهم ...
فيبدأون بالتفكير والبحث الأعمق في ما يشاهدونه ... وبالتالي سيزرع ذلك عندهم حب التجربة وهذا ما تجسده المشاكل أو الجرائم الجنسية الواقعة حاليا...
وأضيف أيضا القنوات المخله والهابطة ... التي تترك مفتوحة ف المنزل على مدار الساعة ... لتتيح للأطفال والمراهقين إلتقاط ما يشوه فكرهم وعقيدتهم ...
نسأل الله السلآمة لجميع أبناء المسلمين...
-
02/02/2015 06:21 PM #5
شكرا أختي رياحين الجنه
صحيح أن هذه الأجهزه من هواتف وغيرها سلاح في أيدي هؤلاء المراهقين
وما يشاهدوه فيها يجعلهم في حاله مستثاره وأسف لإستخدام هذه الكلمه
الشاذه ولكنها حقيقيه للأسف أيضا.
هذه الحاله هي سبب أغلب هذه الحالات والجرائم التي نشاهدها الأن على الساحه .
لا أتوقع هنالك أسباب أخرى.
-
مساء الابداع والاحساس والطيبة
لن أخوض في قضية الطفل لعدة أعتبارات أهمها أن القضية لا زالت قيد التحقيق والاهم أنها قضية حساسة و مجرد التفكير فيها مؤلم .
بشكل عام أسباب الجريمة لا تختلف كثيراً في أي مجتمع ... جرائم القتل مثلاً تكون مسبباتها غالباً ( المال + المرأة ) أو الاثنين ...
المجتمع يتطور و بالتالي الجرائم وأسلوب تنفيذها يتطور على سبيل المثال قبل ثلاثين سنة أو أكثر لم تكن لدينا جرائم تتعلق بتقنية المعلومات أو الانترانت ...
من الصعب السيطرة على الاعمال الاجرامية فهي نتاج تطور المجتمعات و غياب الواعز الديني والاخلاقي ...
الحل هو في مواكبة القوانيين مختلف الجرائم و أيجاد العقوبات الرادعة لها ...
نقطة مهمة وهي سلطات أنفاذ القانون أو الضبط القضائي " يجب تطوير هذي الاجهزة لتكون قادرة على مواكبة اساليب و طرق المجرمين "
من الصعب على ( الشرطة ) مثلاً القبض على مجرم يستخدم أحدث الاساليب و التقنيات في تنفيذ جرائمه أذا كانت لا زالت تستخدم الطرق التقليدية في عمليات البحث والتحري والتحقيق ...
-
02/02/2015 07:58 PM #7
السبب الرئيسي للجريمة الفراغ. فعدم معرف الشباب لاستغلال وقت الفراغ بالطريقه الصحيحه كانت السبب المباشر للجريمة.
إهمال الاهل لأبنائهم سبب رئيسي أيضا لا ينسى.
تجد الأم والأب في البيت مرتاحين ولا يسالوا عن الأطفال. فتجد الطفل متسع بالشوراع وينبادلوا الهواتف والأفكار الخاطئه بدون رقيب.
فلو يستغل هذا الشباب في الشي المفيد لبرعوا يه
-
02/02/2015 08:16 PM #8
مساء النور أخي @ابو زنجبيل
جميله هي مشاركتك لأنك إبتعدت عن المشاعر فيها
وتطرقت للأمور العلميه
المال والنساء من مسببات الجريمه أنا معك.
وأيضا هنالك أمور أو مسببات أخرى لها في
نظري منها ما ذكزته المحفزات الجنسيه التقنيه
التي تكون مصادرها متعدده وسريه لمستخدمها.
الشرطه أنا معك أنها تحتاج لكثير من التطوير في
مكافحة الجرائم وليست هي الوحيده هناك جهات
أخرى يجب أن تطور في مكافحة هذا النوع من
الجرائم.
-
أسباب الجريمة كثيرة و ضد الأطفال أنتشرت ب الآونة الأخيرة و إن كان هناك تكتم على الأمر خوفا من الفضيحة أو المساس بـ سمعة الأسرة أكان المتضرر ذكراً أو أنثى و يتم تسوية الموضوع بين الاسرتين ضاربين بـ حقوق هذا الطفل الصغير المتضرر عرض الحائط
من الأسباب التي أدت إلى الجريمة لدى الأطفال الانفتاح اللامحدود و الغير مراقب من قبل الوالدين على أبنائهم فـ ترك لهم الحبل على الغارب لـ مشاهدة ما يريدون بـ كبسة زر واحده لـ تفتح لهم أفاق رحبة من الأمور التي لا يدركون خطرها عليهم و على مجتمعم في ظل غياب الرقابه من قبل الوالدين
و مما يروى في الآثر عن تربية الأبناء
[ لاطفه سبعًا و أدبه سبعًا ثم صادقه سبعاً ثم أطلق له الحبل على الغارب بعد ذلك ]

السبب الآخر الذي لا يقل خطورة من السبب الأول و هو العقاب بالضرب و الحبس و العنف الأسري دون توضيح السبب للطفل فقط من باب التربية و الأدب و حتى لا ينحرف الابن أقسو عليه ليصبح ف الغد رجلاً.. أما علموا هؤلاء الآباء والأمهات بأن الزمان تغير و أن لكل زمان ناسه و قوانينه و مفاهيمه التي يحتاج الطفل هذا لتربيته عليها لا على زمانهم هم و هنا أذكر مقولة جميلة بهذا الشأن لـ علي بن أبي طالب كرم الله وجهه [ ربوا أبنائكم لجيلهم فإنهم قد خلقوا لجيل غير جيلكم ]

السبب الثالث برأيي هو القدوة التي نشأ هذا الطفل معها و تعلم منه فقد يكون غير أهلا لـ يكون قدوة حسنة لأبنائه و الأمثلة كثيرة..!!
الأسباب كثيرة و لكني أختم مداخلتي هذه بـ الغريزة العقلية
فـ غالبية البشر هم ضحايا لِـ أفكارهم
و هذه الأفكار لم تأتي من فراغ بل من مواقع الإنترنت و الصحبة و التربية و الأهم منها الوازع الديني
يظل الأبناء أمانة في عنق والديهم فمن أراد تكوين أسرة فـ ليتخذ كافة أمورهم بعين الإهتمام و تسخير الجهد و الوقت لتربيتهم و تنشئتهـم التنشئة الصالحة ليكونوا بذرة نافعة تبني مجتمعاً صالحاً خالي من أدران الجريمة و أسبابها

لسـان حـال هــذا الطفـل يـــردد :

حفظ الله الجميع من هذه الآفة..
أستـــاذي..
جهدٌ ملحوظ في سماء الأجتمـاعيـة
تنوع المواضيع و طريقة طرحها لها الآثر الطيب في نفوس الآخرين
دُمــت بخيـــــر
-
02/02/2015 08:21 PM #10
-
02/02/2015 08:25 PM #11
-
02/02/2015 11:15 PM #12
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 19/05/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,837
اتفق مع كل من سبقني في الرد
الاسباب تتمركز حول الفراغ وغياب الوازع الديني وانتشار الاجهزة الالكترونية بين المراهقين وبدون رقابة
بالاضافه الى انشغال الوالدين وعدم معرفة شيء عن ابناءهم ولا مع من يمشون ولا من يصادقون
هل يهتم الوالدين بتعليم ابناءهم تعاليم الدين الاسلامي وتعليمهم القران واحكامه والاداب العامة وحسن الاخلاق ؟!
هل حفزوا ابناءهم بالمشاركة بمدارس القران ومسابقات القران او بملتقيات للبنات كملتقى الزهور وغيره ؟!
وهل ساهموا بمشاركة ابناءهم الذكور بالصالات الرياضة او لعب كرة القدم ليقضوا وقت فراغهم بما هو مفيد لهم ؟!
وماذا عن الاجهزة الالكترونية ؟!
ما هو السن المحدد لامتلاك الابناء لمثل هذه الاجهزة ؟!
وهل هم يراقبون مايشاهدون ومايلعبون ومايفعلون مع هذه الاجهزة ؟!
ام اتعبوا انفسهم بشراءها لهم فقط؟!
هذا بالمختصر وعلى عجل لكل ماهو حاصل الان من وجهة نظري
دمتم سالمين
-
02/02/2015 11:37 PM #13
شكرا أختي @روح الصمت
أسئله جدا هامه طرحتي
أعتفد أن وجود الطالب في المدرسه
فهو لا حاجه لهاتف معه .
في الماضي نحن درسنا وذهبنا وعشنا
طفولتنا بدون هواتف ولم يحدث لنا شي أبدا.
وأيضا الأن الأسر معظمها لا سلطه لها على أطفالها
أتصور منذ سن العاشره .
-
03/02/2015 09:28 AM #14
جميل هذا الطرح ،
لكني أرى أن مناقشته تحتاج لندوة خاصة به ..
يشارك فيها قانونيين وعلماء النفس الاجتماعي
والمهتمين بجنوح الاحداث . بيد أني سأمر سريعا ، معلقا بالآتي :
وفقا لخبراء الجريمة ، فإن أسبابها ودوافعها تغود إلى :ــــ
أسباب اقتصادية
أسباب اجتماعية
أسباب دينية
أسباب نفسية
وكل سبب منها يحتاج منا لمجلدات بحث .
لكن هذه الامور تتصل بالجريمة كأصل عام ، وهي تصلح لجرائم الكبار
أما ماذكر هنا فهو يندرج ضمن جرائم الأحداث ، التي تعد الأخطر ، كونها تتصل بجرائم يرتكبها
أطفال لم يتجاوزا سن البلوغ بعد .
وهذا يعني أنهم أصبحوا خطرا على المجتمع إن لم يتم تقويمهم وتوجبههم
وإننا نربي الخطر ونسكت عنه في منازلنا .
وقد يكبروا وتكبر معهم الجريمة ، وتستوطن في نفوسهم ... فكثيرا من جرائم الشباب
يكون لها صلة بجرائم الطفولة ... فمن شب على شيء شاب عليه .
جرائم الأحداث تتصل بالخلل الثقافي والمواد الاعلامية المتدفقة على عقول الاطفال والتي لا
تتحملها مدارك الطفل ، فيحاول التقليد ... مثلا :
هل تصدقوا أن أفلام الرسوم المتحركة أصبح فيه تقبيل ... وهي المواد المفضلة للطفل
إن الاعلام والغزو الفضائي المتدفق على أذهان الطفل ، جعلت عقول الأطفال تتقبل موادا
وتشاهد إفلاما عنيفة وخطيرة ، وبها مستوى من الجرائم الجنسية التي لا يتوجب عرضها على
الأطفال ...
كما تلعب الأنترنت دورا هاما في تغذيتهم بمواد هدامة للعقل والادراك ، خاصة إذا ما سمح لهم
دون رقيب أو حسيب بولوج المواقع . وأظن الجميع يدرك أن الاطفال الان يستخدمون الانرنت
أكثر من الكبار ...
أترك الفرصة للأخوة لإضافة ما يتوفر لديهم ،
-
03/02/2015 09:37 AM #15
تساؤلات:
هل هي حقيقيه فعلا؟؟ يقينا .... لكن لا بد من الوقوف على أسبابها لإستئصالها
هل حدثت في مجتمعنا فعلا؟؟ طبعا .... لكن لا بد من الحد منها بل السعي لدحضها من مجتمعنا
هل يوجد في مجتمعنا من يرتكب مثل هذه الجرائم؟؟ الكثير ...... ولكن لا يعني ذلك لا سبيل بأن نبقى نراقب بصمت
هناك عدة دوافع لإرتكاب الجرائم سواء من قبل الكبار أو الاحداث منها يتعلق بالجانب المادي وهو الاقتصادي ودوافع إمتلاك المال ومنها ما يخص الجانب النفسي وما يعانيه الاشخاص من ضغوطات نفسية ومنها ما يتعلق بالجوانب الاجتماعية وغيرها ومعظمها من الفراغ سواء المتعلق بالوقت او الفراغ النفسي وما يود الشخص ان يشغل به ذاك الحيز الفارغ لديه.
دائما ما يتم التركيز عليه هو سن المراهقة سواء للشاب أو الفتاة
ولكن دعونا نفكر قليلا.
هل الشخص فجأة إنتقل وأصبح في هذا العمر
أليس هذا السن سبقته مراحل عمرية
ألا توجد هناك تهيئة لاستقبال مرحلة جيديدة من عمر الانسان
فأي بنا تتم تهيئته من أساسه وليس من المنتصف
فالطفولة هي الاولى بالرعاية والاهتمام وهي فترة كافية حيث ان طفولة الانسان تستمر لسنوات ينشأ خلالها ويتربى على ما غرس فيه من قيم مهما طرأت عليه الظروف لاحقا أو تغيرت أحواله بحيث يظل الوازاع الداخلي يرافقه ويردعه ويجره عن المحظورات ويدفعه لكل ما هو خير.
لكن يظل من أمن العقوبة أساء الأدب ... وأيضا هل يسكمل البنيان يوما تمامه ان كنت تبنيه وغيرك يهدم
هنا لا بد من التعاون حتى يشعر بأن المجرم منبوذ وليس متسرا عليه
التقليد والفراغ والرفقة السيئة والبيئة الفاسدة كلها دوافع تسهل من انتشار آفات المجتمع.
حمانا الله وإياكم من كل شر ورذائل
وفقك الله أخي@ملف المستقبل
آخر تحرير بواسطة تواصل خير : 04/02/2015 الساعة 07:19 AM
-
03/02/2015 11:23 AM #16
@حروف بعثرها الزمن
أختي انا لا أجد بعثره في حروفك ومشاركاتك
وإنما أجدها ثابته وواضحة المعنى والفهم
كل ما ذكرته من أسباب الجريمه التي يرتكبها
الأطفال والتي قد يتعرض لها الأطفال أيضا.
موضوع التحرش الجنسي بالأطفال موضوع كبير
جدا وسنت له الكثير من القوانين لمكافحته خصوصا
لدى الغرب وذلك للضرر البالغ الذي يحدث لذلك الطفل
الضحيه وربما يسبب له دوافع إنتقاميه تجعله يصبح هو بنفسه
مجرم أو متحرش أيضا.
تربيه طيبه + قوانين صارمه
تؤدي إلي شعور بالمسؤوليه
والتفكير قبل إرتكاب أي جريمه.
شكرا أختي حروف مره أخرى.
آخر تحرير بواسطة ملف المستقبل : 03/02/2015 الساعة 11:29 PM
-
03/02/2015 11:30 AM #17
شكرا أخي محمد.
فعلا ما ذكرته
نحتاج لنقاش هكذا مواضيع لأقلام متخصصه في هذا المجال
ولكن دعنا نتحدث من باب الثقافه العامه .
صحيح أن بعض الأسر لا تنت به لسلوكيات أبنائها الجنسيه
أو الشاذه أو العنيفه حتى فيما بينهم .
بعض الأبناء قد يقلد الأب أيضا.
كما حدث مع عاملة المنزل التي
طعنت إبن أحدى الأسر بسكين بعد
أن حاول يعتدي عليها.
وعند سؤاله عن سبب محاولته تلك ذكر أنه
يشاهد أباه يقوم بهذا الفعل مع تلك العامله
فظن أنه فعل عادي يستطيع هو أيضا فعله.
-
03/02/2015 12:23 PM #18
هلا فيك ملف المستقبل

موضوع جميل وبات في تزايد ف المجتمع ..
أشياء كثيرة تعود لأرتكاب هؤلاء مثل هذه الجرائم التي باتت تبعث الخوف والرعب
ف دواخل الناس .. لعل من أسبابها هو الفراغ .. ف فراغهم وعدم أستغلالهم للوقت يجعلهم
يرتكبون أشياء مثل تلك .. كذلك المراقبه الأسريه لها دور في ذلك وخصوصاً
في هذه المرحله .. أيضاً الإعلام وما يبث فيه من أفلام وغيرها تؤثر فيه وتجعله
يقلد ويرتكب ما يرى ..
في هذه المرحله بالذات أرى تشديد المراقبه من جهة الأسره ..
من الممكن أن يستغل كل دقيقة غفله في أرتكاب جريمه فضيعه ..
ربي يهدي الجميع ونسأل الله السلامه للجميع ..
-
03/02/2015 12:34 PM #19
شكرا أختي عذبه .
نتفق أن وقت الفراغ سبب رئيسي لإرتكاب أغلب الجرائم
عند الشباب وما دون عمرهم.
أيضا الإعلام وفا يبثه من أفلام ربما تصور الجريمه أنها
شي عادي جدا وأنها من صفات الشجاعه.
رقابة الأسره الأن قد قلت كثيرا.
لأسباب كثيره منها إنشغال الأب والأم أنفسهم
عن أبنائهم باعمالهم الخاصه .
الجريمه لها دوافع أصبحت موجوده بكثره معنا.
-
الســـلام عليكــــم
موضوع شيَق ويستحق النقاش خصوصاً لملامسته الواقع الحالي في مجتمعنا
الاسباب معظمها انت ذكرتها
-الطيش وحب التجربه
-الافلام والمشاهدات المختلفه
-اهمال الابناء وعدم مراقبتهم من قبل الوالدين خصوصاً في فترة البلوغ
-التقليد الاعمى لبعض الافلام او الاشخاص
وانا اعتقد الجيل بو تو يشربو ديزل وتيزاب على ذا الاشياء بو نشوفها ونسمعها
-
السلام عليكم..
مشكور أخي على الموضوع الرائع
صحيح فيه كثير من الأأطفال لديهم سلوك عدواني وهذا تقليدا من مما شاهدوه في الواقع سواء على التلفاز أو في محيطهم الأسري
تحياتي..
-
03/02/2015 11:28 PM #22
شكرا لكي أختي ومشرفتنا العزيزه بنت الذئب
التقليد صفة الاطفال المشتركه
ومتى كان التقليد او المقلد ب ضم الميم صالحا
وجدنا التقليد من الاطفال يتجه للصلاح.
وان كان المقلد منحطا هو نفسه فتأكدي ان الطفل
سيتجه لهاويه لا قرار لها من الانحطاط الاخلاقي
مالم احد ينقذه منها.
شكرا على التقييم.
أنتي دائما تقدرين المواضيع والهدف منها.
-
03/02/2015 11:30 PM #23
بالفعل كثرت الجرائم ...
ولكن هل يتلقى المجرم عقابه؟(هذا احد الاسباب )
المجرم لا يجد الرادع الذي يردعه عن فعل الجريمة .
ولكن سيجد بعض المبررات التي تساعده (حاله نفسيه . لا يشمله العقاب لانه لم يتجاوز السن القانوني )
و هاا هيه جريمة بعد جريمة .
وهناك اسباب كثيره لازدياد الجرائم في المجتمع
مثل تربية الاهل (هل هيه صحيحة !هل يجد الطفل ما يلزمه من نصائح من قبل الاهل ؟)
تحرر الشخص في فتره المراهقة .هنا يصبح الاهل غير مسئولين عن الولد او البنت .
لو عددنا الاسباب فهي كثيره .ولكن ذكرت البعض منها ...
وشكرا
-
03/02/2015 11:43 PM #24
الشكر لكي أختي باحثة علم
صحيح متى ما كانت العقوبه لا تساوي الجرم
أنتشرت الجريمه واصبحت من الأمور التي لا يهاب
فعلها بسبب عدم وجود الرادع لها.
نقطه مهمه أشرتي لها أختي @باحثة علم
نحن نحتاج لعقوبات رادعه لمثل هكذا جرائم.
والحاله النفسيه والعقليه ليست بعذر لارتكابها
ف كل مجنون أو مصاب بحاله نفسيه لديه من
هو مسؤول عن تصرفاته خصوصا ان كانت عدوانيه.
-
07/02/2015 01:24 PM #25
-
08/02/2015 04:50 AM #26
خاطر
- تاريخ الانضمام
- 01/12/2014
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 43
بسم الله الرحمن الرحيم
من أمن العقاب أساء الأدب
في أيامنا الجميلة تجد أن السارق يسجن، ثم يخرج بعد إمضاء سنينه و قد يصدر العفو ويخرج مبكرا.. وفي الأيام الأجمل فإن السارق تقطع يده أمام الملأ حتى لا يتجرأ شخص آخر على السرقةز
في أيامنا الرائعة تجد ان الزاني يزوج بسفيحته الجميلة أو قد يسجن ويغرم أموالا طائلة تكفي لشراء سيارة فارهة.. وفي ايام الرجال فإن الزاني يجلد أمام الناس أو يرجم أمام الملأ إن كان متزوجا وفي ذلك عبرة لمن خاطبته نفسه اقتراف الخطيئة الخالطة للأنساب.
في أيامنا هذه يطلقون على الفتى الناضج الذي يدر الماء درا صفة الطفل القاصر.. طفل قااااصر لو زوجته لأنجب البنين ولصار جدا في عمر ال25 إذا فرضنا ان ابنه البكر سيتزوج في السن نفسه(13 سنة)، ولذلك فهم يسقطون عنه العقوبة بحجة العمر مما يدفع غيره لإرتكاب الجرائم.
الأبناء منشغلون بالتقنيا الحديثة السهلة التوصيل عالية ذاكرة التوصيل العشوائي الشاملة اللاهية الفاتنة الذاهبة بالعقول الميسرة لكل ما هو مضر ومفيد لاهون بها وحدهم يختلون بها في أي وقت وحين والشيطان معهم والآبااااء... أين الآبااء؟؟
!!
!!
!!
-
صباح الخير..
بعد دور الاسره والتنشئة الصحيحة...يأتي دور القانون...يجب ان يعاقب كل من يرتكب خطأ سواء كان صغيرا او كبيرا..
بورك طرحك..
-
08/02/2015 11:05 AM #28
اذا الأسره كلها ليست على مستوى صحيح من التربيه والثقافه والعلم
من كبيرها لصغيرها هنا المشكله كيف نتوقع من الابناء فيها التقيذ والالتزام
لو بحثنا في أغلب جرائم هؤلاء الاطفال والمراهقين لوجدها تاريخ من الاجرام
في أغلب الاحيان في اسرهم سواء من جابن الابوين او من جانب الاخوه الكبار .
شكرا أختي خفايا القلوب
-
08/02/2015 11:08 AM #29
فعلا اخي العزيز هواجيس الفكر
ما ذكرته واقعي تماما
العقوبه الان اصبحت تراعي المجرم كثيرا وتراعي مشاعره بغض النظر عن الجرم الذي ارتكبه
وتدخلت فيها حقوق الانسان فجلعوا من السجن مكان للترفيه والتنزه بدل ان يكون مكان عقوبه
يشعر فيه المجرم بالوحده اصبح مكانا للالتقاء بالاصدقاء وتبادل الحديث والسهرات كما يقول لي
احد المساجين لا يشعر بالوحده اطلاقا من زياته للسجن مرارا وتكرارا.
شكرا لك اخي على مشاكرتك.
مواضيع مشابهه
-
[ معروض ] للبيــــــع فيــلا فــي البريمــي فــي خضــرا السيــح !!
بواسطة محمود يعقوب البلوشي في القسم: عقارات سكنيةالردود: 35آخر مشاركة: 01/03/2013, 12:43 PM -
أمتـــحــان فــي ارنــســت ويــونـــغ مــن الفتــره المقــدمة فــي الشرطـــة
بواسطة زحمة أفكاري في القسم: سبلة إستفسارات وطلبات الباحثين عن عملالردود: 3آخر مشاركة: 27/01/2013, 10:39 PM -
[ معروض ] ارض فــي حلبــــــــــــان
بواسطة دايم الود في القسم: أرشيف العقارات السكنية بمحافظة الباطنةالردود: 10آخر مشاركة: 06/02/2012, 12:29 AM








رد باقتباس
