- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 44
الموضوع: كــروت حمـــراء.. الجــــزء الاول
-
كــروت حمـــراء.. الجــــزء الاول
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
كــــروووت حمــــراء

مقدمــــة :
كرووت حمراء هي عبارة عن سلسلة مواضيع اجتماعيه
قد تكون عبارة عن تصرفات او مواقف وتحــتاج لكـروت حمراء لمنعـها من الاستمرار
وبسم الله نبدأ الجزء الأول
( المصالـــــــــح )

هناك الكثير من الأمور التي يجب أن نرفع امامها كرت أحمر لنوقفها
ولنضع لها حد
بعض الامور قد لا ترد إلينا بأي منفعه ولكنها لا تضرنا
وبعضها قد تكون ضاره وهنا يجب علينا تصديها بالكرت الاحمر
وإلى جانب الامور هناك أشحاص في امّس الحاجة للكروت الحمراء
اصبحت الناس تتعامل مع بعضها البعض على اساس المصالح الشخصية فقط
وعدد الذي يتعاملون مع بعضهم على اساس الانسانية والاخوة قليل جدا
ترى ما هو السبب في ذلك..؟

يقال بأن تركيبة المجتمع الحالية
هي السبب التي جعلت البعض يبحث عن مصالحه الشخصيه
وانا أرى عكس ذلك
البشر عبارة عن عقليات مختلفة
بعضها ذو عقلية ناضجة
والبعض متخلفة
اصبح البعض أسير مصالحه الشخصية
وهمه الوحيد وشغله الشاغل
نحن في حاجة إلى كرت احمر
لا بل كرووووت حمراء
لنصحو من غفلاتنا
ولننزع قناع الخضوع للمصالح
لما كل هذا التخبط..؟
أين هي مبادءنا..؟
من الطبيعي جدا ان نبحث عن مكاسبنا الخاصة
ولكن
اي نوع من المكاسب والمصالح التي نجري نحوها
المصالح التي لا تسيء إلى الآخرين
أو تنتقص منهم
شخصيا أرى بأن العلاقات أصبحت مجرد تبادل للمصالح والمنافع الخاصة
حيث اصبح الانسان مصلحجي وأناني
وهذه الحالة لا تستقيم معها حياتنا الاجتماعية
وربما يتحول البعض منا إلى انتهازي يستغل الفرص لتحقيق مكاسبه على حساب الآخرين

ترقبوا الجزء الثاني من كرووت حمراء
أختكم : مذكرات انسانه
آخر تحرير بواسطة بنت الذئب : 03/02/2015 الساعة 11:02 PM
-
مادة إعلانية
-
حجز..
-
02/02/2015 12:08 PM #3
طرح جميل استاذتي لي عوده
-
-
02/02/2015 12:14 PM #5

بداية أحييك سيدتي الرائعة @مذكرات انسانه على افتتاح هذه السلسلة الفريدة
وحقا وُفقتي في الطرح والتسمية، وكم نحن بحاجة لمثل هذه الرؤية مع علاجها،
لذا سنرتقب بشغف الحلقات اللؤلؤية لهذه السلسلة الزكية
ممممممممم لا ريب أن المصالح السلبية (والتي تعني الارتقاء على كتوف الآخرين،
بمعنى أن الحصول على منفعة ما يتطلب تضرر أحدهم
سواء كان هذا الأخير فردا أم مجموعة أم مجتمعا أم مؤسسة)
هي نتاج تفكير عقيم وهو في ذروته!! يعتبر السبب الرئيسي للجرائم، وهذا المجال يُعنى به علم النفس الجنائي
والذي يبحث في دراسة أفكار المجرمين وردود أفعالهم وسلوكهم قبل وأثناء وبعد ارتكاب الجريمة.. ويتم فيه اكتشاف حيثيات الجريمة وتحديد المجرم..
فالجريمة في أبسط معانيها هي الحصول على منفعة حسية ومعنوية بطريقة غير مشروعة،
أي مصالح في حضيض السلبية وعلى حساب الآخرين ولو أدى ذلك إلى إزهاق الأرواح وهتك الأعراض والانسلاخ من الأبجديات الإنسانية!!
هذا في ذروة الركوب على مطية المصالح السلبية..
إلا أن مساحة ليست بالقليلة من تصرفات الناس تقع ضمن مستويات أقل من الإجرام ولكنها تتعارض مع المبادئ الشرعية والقيم الإنسانية..
مررررررررررررررجع كل ذلك -صغر أو كبر- هو التفكير السلبي ومدى سوء التصور تجاه الحقوق والواجبات..
وربما الواعز الديني (والذي في جذوره هو تفكير إيجابي سليم ودقيق) هو خير رقيب على الإنسان قبل ردود الأفعال من الناس أو القوانين..
ممممممممم بقي أن أقول أن ثمة قانون كوني يسمى قانون الانعكاس!! لو قربناها بالتشبيه لقلنا مثل الصدى!!
فكل فعل سلبي نفعله يرتد إلينا من النوع نفسه ولكن ربما بصور شتى..
عموما الإنسانية قااااائمة على التبادل المصلحي، شئنا أم أبينا، سواء كانت المصلحة المرجوة لعمل فعل ما أجرا وراحة نفسية في أسمى درجاتها أو غير ذلك..
المهم هو أن حريتي تقف عند بداية حرية الآخرين.
أما أن تؤول الحياة الفردية إلى مصلحجية مقيتة فهذا مرض نفسي لا بد من وأد جذوره قبل أن يستفحل أثره في المجتمع..
كل الامتنان لقلمك المبدع ومدادك العذب
-
اهلا وسهلا استاذي..
ان سعيدة جدا بمشاركتك الرائعة..
اذا كان افراد المجتمعات تفكيرهم سلبي فقط
وان كان المجتمع هذا اسلوبه في الحياة من الصعب ان نكون متفردين بأنفسنا
إما أن نكون إيجابيين ونحسن التعامل بالتسامح والمحبة فتكون حياتنا كما نريد أكثر سعادة ونجاحا
وإما أن نفكر في علاقة المصلحة فنختار طريق التعاسة والفشل
شكرا جزيلا لك..
-
[ المصالح ]
و ما أكثر الذين يتقربون من البعض من أجل مصلحة تُرجى و هو في الحقيقة لا يحمل له أي مودة فقط من أجل الظفر بتلك المصلحة و بعد إنقضاء مصلحتهم يرحلون بلا عودة..
مواقف كثيرة يمر بها الناس من هذا النوع
من أجل المصلحة يضرب بـ مبادئه عرض الحائط
و لكن يبقى هناك فئه لم تتغير لا بـ مصلحة و لا بـ غيره تبقى رغـم تغير الظروف وفية و صادقة تمنح الخير عند إستطاعتها و تبذل جهدها من أجل ذلك..
@مذكرات انسانه
رائعـــة أنتي عزيزتـي و حروفك كـ مثلكِ
بـ أنتظــار الجزء الثاني و الكرت الأحمر الآخر
كل التوفيق أتمنـاه لكِ
-
-
02/02/2015 09:13 PM #9
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 03/06/2014
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 921
سلمت يداك عالموضوع
المصالح كثرت في مجتمعنا سواء كان مصالح (مادية)أو(معنوية) أشخاص يبتعدون عنا ويتركونا بدون أي سبب لكن
عندما يريدون منا مصلحة منا يجلسوا يتقربوا منا وعندما ينالون مصالحهم
يختفون من حياتنا دون سابق إنذار...
((وقت المصالح تجيك الكلاب مشتاقة))
-
-
02/02/2015 10:39 PM #11
الصداقه أصبحت مصالح.فمن المعتاد أن الصديق هو صاحبك الذي يحفظ سرك .. والذي يقف معك في الشده والرخاء. أما الآن فبعض الصداقات مصالح. فتقوى صداقته حين يحتاجك. وتصبح اول اهتمامته وعند عند قضاء حاجته لا يعرفك
-

...
:: أحيانا الاهتمام المفاجيء يكون مصلحة ::

:: ولا يبقى الا من كانت علاقته بك بلا مصالح ولا منافع .. صداقة تعبر عن حبه ومشاعره الصادقة نحوك ::
-
03/02/2015 08:26 AM #13
من الطبيقي جدا أن يتبادل أفراد المجتمع المنافع والاستفادة من بعض
ولكن لا يكون ذلك إلى أبعد الحدود التي تصل إلى درجة الإستغلال
فهي الأنانية بعينها
خصوصا إذا إعتاد الشخص ذلك
وتكررت طلباته من جميع من يتعامل معه
أو حتى من إستطاع الوصول إليهم بواسطة أحد
قد تصل درجة اللهث وراء المصالح وتحقيق المنافع الشخصية بالبحث عن أفراد قد مسحهم ربما من ذاكرة التواصل
حيث ركنهم منذ فترات ويتكلف عناء الوصول إليهم ربما لغرض بسيط ومهمة سهلة
فهناك جوانب وآثار سلبية تترتب على من يتبنى هذه التصرفات أهمها:
- المذلة فمن واجب الشخص أن يرفع ذاته ويقل عثراته ويكرم نفسه
- التقليل من شأن النفس بالرضوخ للمصالح حتى في أبسط وأسهل الاسباب
- إستحقار الآخرين له .... فقد لا يسأل عن حتى أقاربه إلا في وقت الحاجة
- وقد يصل الامر الى أن تتعدى محيطه الشخصي ... حتى يقال بأن هذا قريب أو حتى جار الشخص الذي لا يسأل الى لمصلحة (أو صاحب المصالح)
- تصرف الانظار عنه فيصبح غير متقبل ولو تغير حاله بحيث تصبح له طابع مثل اللقب
- يصبح المجتمع الذي به من هذه الفئة هش وغير متماسك خصوص ان وجد عدد اكبر
بإنتظار الآتي الاجمل بإذن الله
وفقك الله وحفظك
-
-
-
03/02/2015 09:30 AM #16
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 16/09/2007
- المشاركات
- 3,580
من حسنات الفقر أنه لا يجلب لك أصدقاء المصلحة
...................
في دواخلنا مؤشر يقوم بإرسال ذبذبات إلى العقل حين تنزعج النفس من علاقتنا بشخص ما "علاقة المصلحة"
وتبدأ المشكلة بعد أن يمنعنا الخجل أو الشعور بـ"ممكن احتاج له بعدين" من مواجهة هذا الشخص
"اعذرني لا أستطيع" كلمة تحتاج إلى شجاعة النفس وإيمان بأن هناك الله يتحكم بـ "من احتاج له بعدين"
شكرا لكِ مذكرات
-
03/02/2015 09:48 AM #17
شكرًا على الموضوع والطرح الراقي كثيراً استاذتي ...
في اعتقادي استاذتي كل واحد منا يجب ان يملك كروت حمراء كثيره ترافقه اينما ذهب ...
لانه هناك امور قد تحدث لك وانت لم تحسب له حساب لذلك فقط يتطلب منك اخراج احد الكروات ورفعه في وجه ذاك الامر وانتهى ...
لكن هناك امور استاذتي قد تحتاج في اول الامر كرت اقصر بعد ذلك اذا تتطور الامر يمنح الاحمر
لانه هناك امور قد تندم على منحها الاحمر مباشره لانه قد يكلفك كثيراً أو ينتج نتائج سلبيه هو لاشك يستحق الاحمر لكن قد تكون له نتائج سلبيه جانبيه
اعتقد الكروات ذات لون الاحمر تستخدم كثيراً حاليا في وجه بعض الاشخاص في حياتك
شكرًا استاذتي
-
صباح الورد
أسمحلي لي أن ارفع لك الكرت الاخضر على هذا الموضوع المميز !!
الكرت الاحمر ارفعه بل الطم به وجه كل شخص يستغل نفوذه و علاقاته في تحقيق منافع شخصية على حساب الفقراء و الضعفاء .
-
-
-
آخر تحرير بواسطة مذكرات انسانه : 03/02/2015 الساعة 10:37 PM
-
-
03/02/2015 10:41 PM #23
..
لغــــة المصالح نستعملها بشكـــل شبه يومي في حياتنا ..
حتى أصبحنا لانهتم كثيراً بمشاعر الشخص ..أو حتى رضائه أورفضه..
-
موضوع ذو شجن حقيقه
عسى ان نجد الفرصه للحضور هنا
شكرا لك اختي مذكرات ،،
-
-
-
السلام عليكم..

الموضوع جميل وهو شائع لكن لا يجب التعميم فهناك حقاً من يحب لله وفي الله وإن كانوا قليل
لكنهم أعطوا مثالا رائعا للصدق في التعامل ويعيشون معنى الصداقة بمفاهيم أسمى وأرحب
و يجب أن ننظر إلى أنفسنا هل نحب الغير كما نحب أنفسنا وهل نحن أهل لنكون مع غيرنا
يجب أن نكون كما نحب أن يكون عليه الآخرين عندها سيكنون لنا الود والاحترام وسيعاملوننا بوفاء وإخلاص دون مقابل
وقد اختفت من حياتنا المبادئ والقيم الإسلامية الحنيفة التي اوصانا بها الله ورسوله بسبب طغيان المادة في هذا الزمن فالحياة الحديثه اصبحت اكثر تعقيدا وكأننا فى مضمار سباق كى نتسابق من يكون الافضل وبالتالى زاد الحقد والتصارع ولهذا السبب حينما يقع الشخص بأزمة لايجد من يقف بجواره واذا لمتى احدا قال انها مشاغل الحياه
فبعض الناس أصبح يبخل على اقرب المقربين بالمشاعر والوقت ربما تقديم المصلحة بسبب سلبيات المدنية الحديثة وضعف الوازع الديني........ والله المستعان
اخيراً
المصالح الدنيوية زائلة
كفانا الله وإياكن شر أناس هدا الزمان
شكرا لك وبانتظار الجزء الثاني..
-
03/02/2015 11:09 PM #28
البعض للمصالح يصيرون والنعم فيهم معاك .. ما أن تنتهي مصلحتهم حتى يختفون
عنك .. حتى لو رأوك أو صادفوك في مكان ما لا يسلمون عليك ويحدون ناظريهم
وكأنهم لم يروك ويكملون مسيرهم ..
..
أجمل ما في الفقر أنه لا يجلب لك أصدقاء المصلحه
موضوع جميل عزيزتي مذكرات ..
شكراً لك وبإنتظار سلسلاتك القادمه
-
-
مواضيع مشابهه
-
.......... ملتقـــى التصــويـر الضـــــوئـي الجــــزء ال51 .........
بواسطة Dr.Photo في القسم: سبلة التصوير الضوئي والتصميم والخطوطالردود: 929آخر مشاركة: 09/07/2014, 06:49 PM -
مناقشة كافة المستجدات المتعلقه بالاوضاع في سوريا..((الجــــزء التاسع))
بواسطة باكي الحزانة في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 1090آخر مشاركة: 03/04/2013, 11:21 PM -
مناقشة كافة المستجدات المتعلقه بالاوضاع في سوريا..((الجــــزء الثامــــــــــن ))
بواسطة السمؤال ابن عادياء في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 1021آخر مشاركة: 23/03/2013, 07:49 AM -
مناقشة كافة المستجدات المتعلقه بالاوضاع في سوريا..((الجــــزء الخامــــس))
بواسطة تاج وملوك في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 1866آخر مشاركة: 13/01/2013, 07:26 PM








رد باقتباس
