- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 56
-
04/09/2014 12:31 AM #1
لما أنا يا الله ..؟ لما أنا بالذات ..؟
تضيق الضوائق بنا فلا نرى لها بعد ضيق الضيق سوى إنغلاق .. والله أعلم بقرب إنفراجها ولكن النفس عجولة مالها على شد الشدائد إنطياق ...
نستعجل الفرج والفرج قريب ، ونسأل الله بعد مصابنا بمصيبة : لما نحن من بد كل الناس يا الله ..؟
لما نحن من نمرض ..؟
لما نحن من نتألم ..؟
لما نحن من نفقد ..؟
لما نحن من نخسر ..؟
لما نفقد أحد والدينا ..؟ لما نصاب في أولادنا ..؟ لما نحن بالذات ..؟
...
...
قال تعالى:
(وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يؤوسا) الإسراء الآية 83 ...
فهذا هو الإنسان على فطرته ، سريع اليأس والقنوط من رحمة الله ، عجول محب للخير حتى إذا ما تنعم نسي نعمة المنعم المنان ...
...
...
فالإنسان مطالب بتهيئة النفس على تقبل الشر تقبلها للخير ، وعدم الخضوع لليأس و القنوط من رحمة الرحمان والعياذ بالله ، وما قد يترتب على ذلك من الشك بقدرة القادر وعدله بين الخلائق وسعة رحمته ، أو تمني الموت والمرض فهذه بعض من الأمور التي تطعن في عقيدة الإنسان ، و صحته ، وتكدر صفو حياته ...
فاليأس من رحمة الله رغم ما يتراءى لنا من قلة حجم تأثيره إلا أن له توابع جمة غير متوقعة العواقب ...
...
...
فالصبر من بعد اليقين بعدل الله في قسمة أحوال الدنيا بين الناس من خير و شر ، بلا شك هو خير ، وهو أقوى سلاح قد يواجه به الإنسان كل ما يلم به ، من مصاب أو بلاء ...
...
...
محاور نقاشية ...
أين أنت من حسن الظن بالله في الشدائد ..؟
هل واجهت يوما مصيبة فكرت على إثرها بأن الله -حاشاه- قد ظلمك ، أو تمنيت المرض لنفسك ، أو فكرت بالإنتحار ..؟
مقياس صبرك في نفسك ، في مالك و أملاكك ، في أهلك وأولادك ، ما مدى تقييمك له ، هل تستطيع تحمل فقد كل شيء ، أو أحد هذه الأشياء فجأة ..؟
...
...
...
...
في الختام أتمنى لي ولكم خير الدنيا و الآخرة ، وأن لا يرينا الله مكروها في عزيز ...
اللهم آمين ...
آخر تحرير بواسطة الأسد الأخضر : 06/09/2014 الساعة 12:54 AM
-
مادة إعلانية
-
إن الله إذا أحبّ عبدا ابتلاه ، تكفيني لأشعر بالسعادة مدى الحياة،،
فالحمدلله على جزل العطاء
موضوعك رااائع جدااا بما احتواه
فشكرا لهكذا فكر يسكنك ،،
بالتوفيق
-
04/09/2014 12:38 AM #3
حاليا اواجه ازمة نفسية لدرجة الاحساس بألم القلب ..
سألت نفسي ليش انا بالذات !!
ليش دائما كل اللي بخاطري ما احصله !!
ليش وليش وليش !!
.
.
الموضوع وصل بوقته ..
متابعة من بعيد ~
-
لأنه ،،
لعل الخير يمكن ف الشر ، لعله تُعالى يُدبر لك أمرا يفوق تصورك ، فتفائلي عزيزتي ..
لأنه تعالى إذا أحبّ عبدا ابتلاه ، فإما بذلك يختبرك فيريدُ مكافئتك بنعيماً على صبرك
وإما أنه يُريد أن يُطهرك من ذنبك ،، فشملي ساعدك بالعمل ، ونفسك بالرضا واستسعدي فما بعد العسر إلا اليسر
بالتوفيق
-
مساء الخير
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ ". رواهُ مُسْلِمٌ.
في الحديث تم ذكر المؤمن وليس المسلم والإيمان هو إقرار القلب ...
الانسان بطبيعة الحال يتأثر ويتألم ويتأكل من الداخل اذا فقد ( اب - ام - ولد او قريب ) ولا اتصور ان يصل اي مسلم الى درجة القنوت من رحمة الله والعياذ بالله ...
اما فيما يتعلق بمقياس الصبر اتصور من الصعب الاجابة ما لم تعيش مرارة الفقد وحتى لو خضت التجربة فأنت مجبر على تحمل ابتلاء الله - ربما كثرة المصائب قد تجعل منك اكثر صموداً ...
فعلا امتحان عظيم صديقي الاسد الاخضر ومن الصعب ان نقول اننا على استعداد لتقبل كل شيء " للهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه "
شكراً على طرحك الراقي سيدي الاسد
-
04/09/2014 01:00 AM #6
...
قوة عقيدة المخلوق بالخالق هي منبع راحة النفس في عز مصابها ...
...
...
والإعتقاد بأن كل إبتلاء هو إختبار ، يختبر به الله عباده
، هو المفتاح الصحيح لفتح ضيقة كل ضيق دنيوي ...
...
...
فما الإبتلاء إلا إختبار يختبر الله به عباده ، فمن أنعم عليه فشكر فهو خير له ، ومن إبتلاه فصبر فهو خير له ...
فهذه هي شيمة الإنسان المؤمن الموقن بعدل الله في عباده ...
...
...
حفظك الله يا كيان ، وأسعد بالخير حياتك
...
-
-
04/09/2014 01:16 AM #8
نعم واجهت مشكلة وتمنيت الموت حينها وصلت لمرحلة اليأس المطلق..
في نفسي حينها كنت اردد لما انا من بين البشر لما انا اتألم لما لما ..
نحن لا نمتلك المثالية في مواجهة مثل تلك المشاكل..
تذكرت اني الله ارحم بعبادة وما تلك المشاكل الا لخير انا لم اعلمه
تغيرت واصبحت اؤمن بهذا ..
أثرت بي هذه الاية ..ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون ..
جميل بوركت ..
آخر تحرير بواسطة تعابير تائهة : 05/09/2014 الساعة 11:50 AM
-
04/09/2014 01:17 AM #9
ولنا في قصة سيدنا يوسف الكثير من العبر والمواعظ في تعلم حسن الظن بالله والصبر على البلاء والشدائد
فما بدء بحلم صغر انتهى باﻹتيان بالنبوة والحكمة ورجاحة عقل ونفاذ بصيرة متربعاً بعدها على عرش أقوى الممالك بعد رحلة طويلة من المشقة والعذاب والظلم واﻹستبداد
فمن تضيق به النفس والحال الى ما آل إليه المآل فأنصحه بمداومة قراءة قصة سيدنا يوسف عليه السلام .
فلن يخيب الله الظن مادمنا نحسن الظن به .
-
-
04/09/2014 01:20 AM #11
...
عسى ربي يسعدك
، مثلما أسعدتيني بتواجدك الجميل هنا
...
...
...
كل أزمة مهما تأزمت فرجت ...
قال الإمام الشافعي رحمه الله : ولرب نازلة يضيق لها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرج .. ضاقت فلما إستحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج ...
...
...
فإعتقدي بالله خيرا ، فالله عند حسن ظن المرء به ...
...
...
دمتي بخير وصحة و عافية
...
-
*الضالون
( أصحاب الفعل ) ..
@تعابير تائهة
-
04/09/2014 01:35 AM #13
...
مساءك خير وبركة يا عزيزي الغالي أبو زنجبيل
، مداخلة متميزة منك ، كعادتك دائما ...
...
...
هذا هو منبع اليقين و الرضى بقدر الله من خير وشر ، إنه القلب ...
فالإيمان القلبي بعدل الله وحكمته -التي قد تخفى على الإنسان- من وراء قضائه هو مبتدأ وأساس مقاومة الإنسان لما يمسه من ضر و ضرر ، و هو المدخل الذي يعقبه مخرج الأمان الأمثل و الأسلم ...
...
...
حفظك الله وأسعدك
...
-
-
04/09/2014 01:47 AM #15
اكيد من بعد الصبر الفرج
ولو بعد حين
و من يلقى نفسه في ضيق متكرر
يحاسب نفسه من غلطة منسية
والله المستعان في كل حين
-
04/09/2014 01:53 AM #16
ما شاء الله ...

فاجأتموني بتواجدكم المباغت في هذا الوقت المتأخر يا مميزي الإجتماعية
، فقد كنت أظنكم في سابع نومة ...
...
...
..
لي عودة للتعقيب إن شاء الله ...
-
04/09/2014 01:55 AM #17
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/04/2014
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,079
طبعا قلت ف نفسي ليششش انا بالذاات

الحالة النفسية تؤثر بشكل كبيرررررر
الشي الي خلاني اقول هالكلام ان المرض ناادر فليش انا
ياااااااااارب كما اوجدت الداء اوجد الدواااء
-
-
04/09/2014 02:08 AM #19
-
04/09/2014 02:40 AM #20
@كيان أنثى
شكراً عزيزتي للتنبية ..
-
04/09/2014 05:54 AM #21
صباح الخيرات
راقي لي طرحك أخي الأسد
الحذر من الاعتراض على رب العزه عند نزول المصائب والبلايا فإن هذا هلاك وضلال والعياذ بالله
نعم مررت بهذي المرحله قبل سنوات ولكن الجهل يصنع في الانسان العجائب
الابتعاد عن الله في المصائب وعدم إرضاء النفس وتقبلها عند الشدئد يكون الانسان في مصبتان
وعدم الراحه بل أزتياد في الهموم وضيق الكون في صدره وغفل عن ذكر الله
النفس لاتتمني الاحزان ولاتتمني المصائب ولكن قدر الله وماشاء فعل
-
ع الرغم إن لمآ نقول ليش أنآ بالذآت ؟!
نعرف إنآ مآ نخفف ع أنفسنآ ع العكس نجآوب بأجوبة
سلبية تزيد من حآلتنآ لإنة مآ فيه أحد مخفف لحآلتكـ
ويجآوب ع أسئلتك بإيجآبية ويرفع من معنويآتك
..لكن القنوط في بعض الحآلات يخلينآ نقول هالجملة !! ..
لإني مريت بحآلة خلت نفسيتي معقدة ومحطمة ولا زلت أمر بيهآ
كثير اسأل نفسي هالسؤال لإني مآ حصلت أحد يطلعني من إلي أنآ فية
ع الرغم إني موقنة إنه إختبآر لي ومؤمنة بقضآء وقدرة !!
عموماً الصبر جميل والله كريم
-
04/09/2014 10:02 AM #23
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 17/07/2014
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 208
اللهــــم ارزقنــا لســان ذاكر وقلب شاكر وبدن على البلاء صابر
-
04/09/2014 10:24 AM #24
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 02/03/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 2,644
الشاهد إن الحياة الدنيا الله لم يجعها دار جزاء وقرار بل جعلها دار بلاء وإمتحان فالمرء يخرج من إمتحان ليدخل في إمتحان آخر كحلقه متصله ببعضها بعض وليس أمام المرء إلا أن يستقبل البلاء النازل به بالصبر والتسليم وما دامت الحياه إمتحانات فالنحسن ونسخر كل طاقاتنا وجهودنا للنجاح في هذه الإمتحانات..."أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون؟ ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين " فمن السفه والحماقه أن ينظر إلى البمبتلي تلاحق الأذى عليه إن الله يبعده عن رحمته ومحبته..تأمل كيف قضى سيدنا يوسف عليه السلام مراحل حياته وهو يخرج من إمتحان ليدخل في إمتحان آخر فقد أمه وهو طفل ثم تآمر عليه أخوته وأختطفوه من حضن أبيه ورموه في غياهب الجب ...ومن ثم أستنقذه السيارة ليمتلكوه عبدا ثم يباع بثمن بخس دارهم معدوده..وأشتراه ملك مصر فآواه في قصره ومن ثم تعرض لدسائس الماكره فأتهم وهو العفيف المحصن بأنه يبغي السوء ..ومع ظهور براءته فقد دخل السجن ليمكث في السجن بضع سنين ..ومن بعد هذا الإمتحان العظيم يصبح سيدنا يوسف عليه سلام ملك مصر ...إن من حكمة الله جعل بعد العسر يسرا ومن الشدة فرجا .. إن من يعيشون في غياهب الظلام ويتحسرون على ضياع الفرص .يجلدون انفسهم بسوط اليأس والقنوط ... استبشر وتفاءل واطمئن ,وكن على يقين "وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد " أبشر في كل صباح ومساء...بخير قادم , كفكف دموعك وانطلق للحياه بنفس راضيه....فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط...
كل الشكر لك أخي بارك الله فيك
-
احيانا يكون الابتلاء عقاب للإنسان حتى يعوود للمنهج القويم
-
04/09/2014 10:49 AM #26
(فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً)
عندما أتذكر هذه الأيه تهوني علي كل ألم أمر به
فالحمد لله من قبل ومن بعد
-
04/09/2014 12:12 PM #27
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 18/04/2014
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,079
طبعا قلت ف نفسي ليششش انا بالذاات
الحالة النفسية تؤثر بشكل كبيرررررر
الشي الي خلاني اقول هالكلام ان المرض ناادر فليش انا
بس حااليااا انا افضل وحدة الحمدلله
ياااااااااارب كما اوجدت الداء اوجد الدواااء
-
04/09/2014 01:01 PM #28
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 21/06/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 475
مساء الفرح
الموضوع رااائع وجا في وقته
لاني اعاني من ازمه نفسيه والمشكله مو محصله احد اشكيله وف لحظات اليأس اقول ليش انا وليش كل مابغيت شي انحرم منه الي بعمري الاشياء الي انا اتمناه تقريبا تحققت لهم وانا مازلت اتمنى وانتظر مرات اقول لعلها خيره وكل تأخير وفيه خير وان الله اذا احب عبد ابتلاه واحاول اتناسى واكمل مشوار حياتي واذكر نفسي بالنعم الي معي وغيري فاقدها واشوف مصايب غيري عشان تهون علي مشكلتي لكن توجد لحظات ضعف ومرات امر بكآبه من الحزن والمشكله لما تحس ان الي حولك مب حاس فيك ويتعامل مع وضعك كأنه عادي وينتظر منك انك تكون طبيعي
-
-
الاسد
جميل هذا الطرح الرائع
كثير مانسمع مثل هذه الامور
وهي تاتي غالبا من شدة الموقف في ذلك الوقت
اتوقع اتيانها من قلته البصيره للفرد نفسه فهو يضن
في ذلك الوقت لماذا انا وليس غيري نسى او تنسى انها ارادة
من الله وهو من سخر هذا الابتلاء له وهو يكون اختبار لقوة الايمان
وغيرها من الامور التي ارادها الله له مع العلم بان ليس كل ابتلاء هو شر
للمومن فقد تكون هناك تبعات لهذا الابتلا ايجابيه لذلك الشخص وهي خيرا له
وهنا سوف اضع مثال
احد الشباب يقود سيارته بسرعه 180كم بالساعه
وكان بذلك الشارع لادار ضبط السرعه فضبطه بهذه السرعه العاليه
فقال يالله لماذا هكذا اريد ان اصل بسرعه تاخرت وبعده خفض سرعته
لحد 130 كم وماهي الا دقائق حتي انفجر الاطار الامامي لسيارت
تصور لو كانت سرعته السابقه بدون التخفيض وعدم وجود اللادار
حينها نهايته سوف تكون حتميه اكثر من ذلك
بارك الله فيك
مواضيع مشابهه
-
ليش أنا بالذات؟؟؟!!
بواسطة أماه دموعي أغرقت قلبي في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 38آخر مشاركة: 05/01/2014, 11:34 AM -
قوة الثقة بالذات
بواسطة مهندسة عمان في القسم: السبلة العامةالردود: 2آخر مشاركة: 24/03/2012, 07:05 PM -
لماذا العراق سوريا ايران ليبيا حزب الله بالذات
بواسطة محادين في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 4آخر مشاركة: 07/01/2012, 02:08 PM -
لماذا سيناء بالذات
بواسطة محادين في القسم: سبلة السياسة والاقتصاد للشؤون الدّوليةالردود: 3آخر مشاركة: 02/01/2012, 04:01 PM -
بالذات ومع الذات
بواسطة شروق الامل في القسم: سبلة ترويح القلوبالردود: 31آخر مشاركة: 08/04/2011, 09:16 PM








رد باقتباس

