- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 27 من 27
الموضوع: صوركِ
-
صوركِ
تؤلمني الصور...... وتبكيني. كل صورة لكِ عندي تنبت فيها المشاعر، وتزهر، وتطرح بذوراً لمشاعر جديدة. وأنا لم ولن أرتوِ منكِ.
كما الطفل الذي يفتقد الحنان، يتعمّد أن يذنب لينال أقسى عقاب، ثم يستدرّ العطف والشفقة بعد العقاب. كذلك أنا......كم قبّلت صوركِ باكياً ، معتذراً......أستجدي عطفها وشفقتها. أشعر بالراحة فقط حين يتسع صدري بتناهيد البكاء، وكأن يدكِ مسحت على رأسي بحنان متردد عطوف.
إحدى صورك.....فيها تطلين من نافذة السيارة وتشيرين بإصبعك لمكان ما على الأرض. أذكر جيداً أين ومتى أخذتها لكِ. كان وقتها شتاء، وكنتِ ترفعين طرف كمّ عباءتك بيدك الأخرى لكي لا يلامس طرف الزجاج المبلل بقطرات المطر.
أذكر أنّي مشيت بضع خطوات مبتعداً لأنظر لما كنتِ تشيرين إليه، وحين استدرت عائداً كانت رائحة عطرك تسبح مع النسائم الباردة.......أتعجّب الآن....كيف لم يتوقف الزمان في تلك اللحظة!!! كانت اللحظة تستحق أن تعاش ملايين المرّات....بل للأبد.
أعرف نفسي جيداً....سيعتصرني الشوق والوله، وحين يبلغ منتهاه سأذنب، وسأعود لصورك أبكي
-
مادة إعلانية
-
.
.
القاص المتميز ...بيت حميد
أحدثت ربكة
كنت ترفعين طرف عباءتك بيديك .... إلى لكي لا يلامس الزجاج ....
نرفع طرف العباءة كي لا تلامس اﻷرض المبللة ...لا الزجاج أخي !
ويظل لحرفك شدو بنكهة بيت حميد
دم بخير
-
03/06/2014 09:05 AM #3
بيت حميدَ
أهلاً بعودددتكَ ..
/
الصورَ روحَ تتسلل فِ حياهَ ميتهَ
/
مؤلمهَ أحياناَ وأخرىَ سعيدهَ
..
-
03/06/2014 09:06 AM #4
-
مرور بسيط على جمال حرفكَ أخي بيت حميد..
بارك الله فيك
-
-
03/06/2014 01:55 PM #7
اللحظات السكرى بالنص .. نبيذ قراءة .. وارتشاف مسائي لذيذ ..
هكذا عشت وقتي مع هذا النص الراقي جدا ..
أخي الغالي الكاتب والقاص / بيت حميد
ممتن للحظة التي أوقفتني هنا بكل فرح وسعادة وحماس ..
تقديري لك أخي
دمت راقيا
-
/.. القاص الجميل بيت حميدْ ..
لا زلتُ أذكرُ نصوصكَ الأولى هنا في سبلةِ الشعر والأدبْ ..
قلمٌ لطالما أسعدنا تواجد نصوصهِ هنا ..
طبتَ أبداً أخي .!!
-
03/06/2014 11:04 PM #9
بيت حميد
رائع جدا
شعرت وكأني أشهد الموقف أمامي
حتى شكل عباءتها تخيلته
هكذا هو الكاتب الحقيقي والمبدع
.
.
ربي يسعدك ويوفقك أخوي
-
رائعه جداًﺃﺫﻛﺮ ﺃﻧّﻲ ﻣﺸﻴﺖ ﺑﻀﻊ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻣﺒﺘﻌﺪﺍً ﻷﻧﻈﺮ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖِ ﺗﺸﻴﺮﻳﻦ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﺣﻴﻦ ﺍﺳﺘﺪﺭﺕ ﻋﺎﺋﺪﺍً ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻋﻄﺮﻙ ﺗﺴﺒﺢ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻢ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ.......ﺃﺗﻌﺠّﺐ ﺍﻵﻥ....ﻛﻴﻒ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ!!! ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﺵ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮّﺍﺕ....ﺑﻞ ﻟﻸﺑﺪ.
وما زلت قاصاً متمكن ناجح.
وفقك الله
-
04/06/2014 02:01 AM #11
جميل
...
...
...
في إنتظار وصف آخر لصورة أخرى من ألبومك الزاخر
...
-
04/06/2014 01:59 PM #12
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 19/11/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,650
- مشاركات المدونة
- 4
هكذا تظل للصور ذكريات
ولكل صورة قصه ربما ستروى
في فصل آخر ...
لقلمك وروعة حرفك أكاليل زهر استاذي
-
04/06/2014 02:26 PM #13
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 18/05/2014
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 116
صورة ماثلة جميلة جسدت الخيال واقع نستطيع رؤيتهُ أمامنا
تضمأ الروح للدخول مع قلمك في منازلة أدبية قصصية وسأكون ذو شرف حيناً
مبدع
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
الصور حكايا و ذكريات نعود لها بين الفينة و الأخرى
نسترجع زمناً مضى مع أشخاص غادرونا
الصورة و ان كانت صامته للغير
ف في نظر من يملكها هي عالم أخر يعيشه مع من تجسدت ملامحه فيها
تعود به الذكرى للوراء قليلاً ليعيش تلك اللحظات
وصف جميل و متقن لتلك الصورة و كأني أرى أحداثه ماثلة أمامي..!!
كل التوفيــــــق أتمنــــاه لك أستـــــاذي
آخر تحرير بواسطة حروف بعثرها الزمن : 15/06/2014 الساعة 12:30 PM
-
14/06/2014 01:59 PM #26
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 11/03/2011
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 1,189
أخي الكريم بيت حميد
جميل جدا هذا التصوير
تجعل القارئ في قلب الحدث
بجمال الكلمة وقوة اللفظة وسحر العاطفة
دمت بكل خير أخي الكريم
-
15/06/2014 01:26 AM #27
منها المؤلم ومنها المبهج..
لقلمك لغة خاصه
تقبل مروري








رد باقتباس
