- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 18 من 18
الموضوع: يا أيها الآباء السيئون،
-
13/04/2014 09:08 AM #1
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 24/01/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,458
يا أيها الآباء السيئون،
راق لي فنقلته لكم
تربية الأبناء أبداً ليست بالعملية السهلة، إنها مسألة تتطلب الصبر والمثابرة والكثير من السهر والقلق وحمل الهم وتوفير بيئة آمِنة وتحسينها على الدوام، إنهم أمانة وعلى الآباء أن يُؤدوا الأمانة على أكمل وجه، رغم هذا إلا أن تربية الأبناء ليست بتلك العملية المعقدة التي تتطلب دورات واستشارات أسرية على كل صغيرة، كل ما يحتاجه الأمر أن يتحلى الآباء بطيبة القلب المصاحبة للوعي فلا يُعنِفون أبناءهم ولا يُدلِلونهم.
لن أتحدث هنا عن أولئك الآباء المرضى الحاقدين على أبنائهم اعتقاداً بأنهم السبب وراء كل بلاء، إنما أتحدث عن ذلك النوع من الآباء الذي يعتقد أن الكثير من طيبة القلب والعطف والحنان سيكفي، أتحدث عن ذلك الأب الذي لا ينهر ولا يصرخ ولا يُحاسِب ولا يُعاتب إن أخطأ الأبناء، والأسوأ أن يُسارِع الخُطى لمحاسبة ومعاقبة ومعاتبة المُعلِم إن نهر ابنه أو عاقبه، أتحدث إلى تلك الأم التي يدفعها دلالها لابنتها إلى خوض الشجارات مع فلانة وعلانة بسبب مشاكل الصغار، إلى هؤلاء الآباء طيبي القلب بلا وعي أقول: إنكم آباء سيئون.
آباءٌ سيئون يعتقدون أن دورهم ينتهي بضخ الكثير من المال، يوفِرون أفخم مأكل ومشرب وأغلى ملبس، ثم وحين يكبر الأبناء يشتكون من العقوق والجحود ونكران الجميل، طبيعي أن يكون هذا هو حصادكم فأنتم لم تمارسوا تجاههم أيُ تربية ولم يجدوا منكم أي توجيه أو إرشاد، كل الذي وجدوه هو رعاية كرعاية الراعي لغنمه حين يوفر لها المأكل والمشرب والبيئة المناسبة.
آباءٌ سيئون موظفون، الأب في وظيفة والأم في وظيفة، يذهبون بأبنائهم إلى المدارس الخاصة ويدفعون الكثير من المال لا لكي يُصبح الأبناء أذكى إنما بحثاً عن راحة البال، فكلاهما "الأب والأم" مشغول ويريد أن يثبت ذاته في الوظيفة وأن يترقى ويُنجِز، كل هذه المسؤوليات الوظيفية تجعلهما يعافان متابعة الأبناء دراسياً وبعضهم يضحي بمسؤولية التربية من أجل كسب المزيد من المال.
وهذه حالة عن زوجين كل واحد منهما يعمل في وظيفة مختلفة، كل واحد منهما له مكانة ومنصب في الجهة التي يعمل بها، ولديهما طفل في الثالثة من العمر، ونظراً للتضارب بين مهام الوظيفة ومهام التربية كان الحل الأمثل بالنسبة لهما أن يذهبا به إلى إحدى الحاضنات من الساعة السابعة صباحاً وحتى التاسعة مساء!. وإني لأسأل هنا: حين يكبر هذا الطفل كيف سيكون تعامله مع أبوين لا يعرفهما؟ سيكبر الطفل وسيصبح شاباً، وسيشيب الأبوان وحينها سيجنيان الشوك والشكوى فقط لأنهما لم يزرعا إلا الشوك الذي تكبدا من أجل زراعته أموالاً طائلة بغباء.
آباءٌ سيئون، يوفرون لأبنائهم الكثير من الأجهزة الإلكترونية، يتركونهم بالساعات أمام شاشة التلفاز، يُوهِمون أنفسهم بأنهم بهذا يُكيِّفون أبناءهم مع متغيرات العصر، غير مدركين أنهم بهذا تحديداً يُدمرون أبناءهم، يصنعون منهم كائنات عالة على المجتمع، فتعامل الأبناء مع الإعلام والتقنية في الحقيقة لا يُقدِم معلومة إنما يُسهِم في تغييبهم وتجهيلهم، تعاملهم مع كل هذه الأجهزة لساعات طويلة سيجعلهم يجهلون أنفسهم أيضاً ولن يعلموا أبداً ماذا يملكون من مواهب وماذا يُجيدون أو يحبون.
آباءٌ سيئون ينظرون إلى تربية الأولين "الأجداد" على أنها تربية خاطئة بالكلية لا يصلح تطبيقها اليوم، فراحوا يبتكرون أساليب حديثة في التربية ما أنزل الله بها من سلطان، أساليب حديثة الغالب فيها أنها تصنع إنسانا مائعاً ليناً غير مُهيأ لمواجهة صعوبات الحياة، قالوا: لا تضرب طفلك ولكن ابتسم له، قبله، عانقه، امدحه، حاوره إن أخطأ، كافئه إن أصاب. إلا أنهم لم يقولوا لنا: هل سيجد هذا الطفل من سيبتسم له ويُعانِقه حين يغدو شاباً وينزل لسوق العمل؟ هل سيُكافأ إن أصاب وسيُحاوَر إن أخطأ؟
إن كان التسلط والتجبر والعنف أشياء بغيضة أثناء تربية الأبناء فإن ما يُمارس اليوم من مغالاة في الدلال لن ينشئ إنساناً سوياً، فكثير من أبناء اليوم لا توجد في حياتهم كلمة "لا" على الإطلاق، ولا يُرفض لهم طلبا، وإن أخطأوا لا يُعاقبون، والأكثر خطورة أن أولئك الآباء السيئون يحمون أبناءهم من كل شخص يُحاوِل تأديبهم على ما يرتكبونه من أخطاء، يحمونهم من أخوالهم أو أعمامهم أو مُعلِميهم في المدرسة، ومثل هذا الطفل الذي تشبّع بدلال والديه لن يعبأ بإظهار كل ما فيه من أنانية وتسلط وغرور وغطرسة تجاه الآخرين؛ لأن لديه قناعة تامة بأن خلفه "آباءٌ سيئون" دائماً يُدافعون عنه، وسيكبر هذا الطفل ولن يجد من يُدافِع عنه مستقبلاً.
فيا أيها الآباء السيئون، إن كانت مناصبكم الوظيفية أهم فلماذا تُنجِبون؟ إن لم يكن لديكم الوقت الكافي للاعتناء والتربية فلماذا تُنجِبون؟ إن كنتم تخافون على أبنائكم من الهواء، فثقوا أنهم سيكونون الأكثر عرضة للأمراض؟ إنها التعاسة أن يعيش الطفل في سجن ويُضيّق عليه ويختنق حتى لا تُصيبه عدوى رغم أن البكتيريا أكثر ما تبحث عن المدللين المائعين.
يا أيها الآباء السيئون، في الحديث عن النبي الكريم – عليه الصلاة والسلام- "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته" فاتقو الله في أبنائكم
-
مادة إعلانية
-
13/04/2014 11:10 AM #2
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 25/10/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 4,018
موضوع جميل الصراحة،
آباء هالجيل ما شاء الله على كثر الدورات والمحاضرات والوعي وارتفاع الثقافة والمستوى المعيشي ومدري ويش و ف النهاية... الله أكبر،
هي مو سالفة دورات مثل ما قلت، هي سالفة وعي بالآتي: إيش يعني أم، إيش يعني أب.
وفيه قاعدة مهمة كثير ف التربية:
حب لطيف+ حب حازم= طفل متزن
عجبتني قرأتها مرة ف كتاب اسمه "المزيد من أسرار الطفل السعيد" للمؤلف ستيف بيدولف وشارون بيدولف.
شكرا ع الموضوع
-
13/04/2014 11:15 AM #3
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 25/10/2010
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 4,018
-
13/04/2014 11:16 AM #4
الله المستعان أخي
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم طارق شكراً على النقل الجميل
يمنع الرد بأيقونة فقط والا تعرض معرفك للمخالفه
اتمنى ان تناقش وتحاور الأعضاء الكرام
حتى تفيد وتستفيد
بوركت
-
نقل موفق
شكراً لك..
-
13/04/2014 01:02 PM #7
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 16/09/2007
- المشاركات
- 3,580
لم أتمنى أن أكون أب سيئ
ووصلت ذات يوم إلى الشعور بأني أب سيئ
مؤلم كثيراً
الحديث عن التوجة في كيفية تربية الأبناء موسوعة
لهذا ..
سآخذ موضوعك على أنه نصيحه
شكراً لك ..
-
تسلم الزميــــل ..
-
13/04/2014 06:45 PM #9
طبت مساءا يا طارق ...
...
...
موضوع طيب ...
يدعو في مجمله إلى المساواة والعدل في التربيه ...
ومثلما يقال خير الأمور الوسط ...
فأفضل التربيه هي التربيه المتوازنه التي يراعى فيها الطفل بأفعاله وتصرفاته ... والكيفيه و الوقت المناسب للثواب أو العقاب ...
فبعض الأمور لا تحتمل التأجيل ...
وبعضها يمكن أن نترك فيها الطفل بعض الوقت ليحس بنتائج أفعاله السيئه أو الجيده بنفسه ...
هي في النهايه أمور يقدرها الوالدين ...
فمن الجيد أن يسعى كل ولي في توسيع مداركه التربويه كلما سنحت له الفرصه لذلك ...
...
...
شكرا لك ...
-
جميله المداخلة اخي @الأسد الأخضر
ياحبذا لو ندخل في نقاش بسيط ولو انه بعيد على مايبدوا في فحوى هذا الموضوع
والنقاش الذي اريد ان احاورك فيه يتعلق في تصرفات الطفل ..
كنت في حوار اليوم مع معلمة حول سلوك الاطفال داخل الحرم المدرسي ..
اسهبت في حوارها معي انهم ( المعلمون يتعلمون من تصرفات الطفل في كل يوم دراسي ..شيئ جديد)..
استفدت منها اشياء جديدة لم تخطر في بالي ..
واتسائل .. لانه لم يسعفني الوقت ان احاورها بتعمق حول هذا الامر ..
هل تعتقد ان الطفل بعفويته ومن دون تلقين واكتساب من والديه ان يظهر شيئ مختلف تماما عما لقن واكتسب ؟!
-
13/04/2014 08:58 PM #11
موضوع اكثر من رائع
ويتحدث عن واقع نعايشه حاليا
فكم من شباب حولنا ترغدو وتصيعو بسبب دلع الاباء لهم
البعض من الاباء يحسب ان تربية الابنا تتم بضخ المال فقط كما قلت !
هداهم الله والله المستعان
-
13/04/2014 09:50 PM #12
...
هوم كوم عزيز وغالي والله ...
...
...
أول شيء أشكرك على ثناءك ...
وثاني شيء أنا لا أستحقه فعلا ...
...
...
خلينا الحين نتكلم ...
...
...
شو تعريفك للعفويه ..؟
يمكن التلقائيه ..!
أو أخذ الأمور ببساطه ...
عفوية الطفل جانب من جوانب براءة الطفوله ...
نقول عن الطفل عفوي تعبيرا عن سذاجته في أمور الحياه وعدم إلمامه به ...
فمجرد إفراحه بقطعة حلاوة صغيره تستطيع إقناعه بفعل أي شيء ...
عفوية الطفل بعدم معرفته الصح من الخطأ ...
والحلال من الحرام ...
والمفيد من المؤذي ...
أما إن كان يستطيع إبداع شيء من هذه العفويه وفعل أشياء غير متوقعه فهذا الأمر تتداخل فيه أمور كثيره ...
بإعتقادي إنك عندما تفاجأ بفعل غير متوقع من طفل ككلمه أو فعل بغض النظر عن ماهيته فإنه يكون على الأغلب محصلة علاقة تبادليه بين الأطراف التي تساهم في تربية الطفل كما أسلفت في مشاركات سابقه لي في هذا المجال ...
مثل الوالدين ...
المدرسه ...
الأصدقاء ...
الأقارب ...
التلفاز ...
الإنترنت ...
يعني كمثال ...
الطفل يلقط كلمه من والده ...
ثم يتكلم بها في المدرسه فيفاجأ المعلمه بها ...
أو يرى من أحد أصدقاءه فعلا ...
فيقلده أمام والديه فيفاجأهم بذلك ...
وهكذا فالطفل يستقي من عدة منابع ...
فلا غرابة أن يفاجأك كل يوم بشيء جديد ...
هذا بدون التطرق إلى الخيال الخصب للأطفال ...
عندما يفاجئونك بأشياء خياليه للفت إنتباهك لا أكثر ...
أو العوامل الوراثيه التي تلعب دورا في تميز كل طفل عن الآخر في مجال معين ...
مما يفاجأ الآخرين به ...
...
@homcom
للحوار بقيه >>
آخر تحرير بواسطة الأسد الأخضر : 13/04/2014 الساعة 09:55 PM
-
13/04/2014 09:52 PM #13
...
للحوار بقيه >>
...
حركه فكاهيه طرت على بالي وأنا أخط لك هذه السطور ...
كنت في زياره لأحد الأقارب ...
والحمد لله أمتلك قلوب الأطفال أينما ذهبت بطيبتي ودعابتي ...
فأول ما دخلت وسلمت عليهم بادرني الطفل الصغير و هو يقفز إلى حضني مهاجما بصوت عالي جوووون سينااااا ..!
عاد تخيل إنته الموقف ...
طفل صغير لم يدخل المدرسه ويعرف المصارع جون سينا ..!
ولما دردشت معه عرفت إنه لقطها من لعبة البلاي ستيشن ...
هذا مشهد واقعي فاجأني من طفل ...
مما تطرقت إليها من العلاقه التبادليه في تربية الطفل من أطراف المجتمع المختلفه وعلى رأسهم الوالدين ...
آخر تحرير بواسطة الأسد الأخضر : 13/04/2014 الساعة 10:04 PM
-
تستحق الخير والثناء اخي @الأسد الأخضر
فانت من الاعضاء المميزين فعلا والذين يعطرون المواضيع بروائع الكلم ..
بارك الله فيك ..
مداخلة طيبة وزاخرة بمعلومات ذات فائدة ..
اذا تقاس تصرفات الاطفال احيانا بل دائما بآلية ( الابتكار)
ابتكار تصرفات لادخل للمربون فيها ..
هل تعتقد انه من الاهمية دراسة تلك التصرفات من خلال علماء النفس ؟
على الاقل لاكتشاف امور قد تكون غائبه عن الوالدين .. تساعدهم في معرفة شخصيات اطفالهم ..
او لديك وجهة نظر مختلفه ؟..
-
13/04/2014 11:06 PM #15
مثل ما أسلفت ...
روح الإبتكار لدى الأطفال تتفاوت بتفاوت مداركهم ...
أعمارهم ...
بيئتهم التي يعيشون فيها ...
...
...
تعرف شيء ...
ما أعتقد الحاجه للدراسات في هذا المجال ...
لأنها ما شاء الله حدث ولا حرج ...
و لكن أين المتابع المتمعن لهذه الدراسات ...
...
...
خلينا نكون واقعيين ..
...
...
إلى أي مدى ...
أو ما هي نسبة متابعة ولي الأمر في مجتمعنا للدراسات المختصه بشؤون الطفل ...
نسبه ضئيله جدا تكاد لا تذكر ...
أغلب المباديء التربويه حاليا عند الوالدين مستمده من التربيه المتوارثه يعني ( أربي إبني كما رباني أبي ) ...
ومن وسائل الإعلام المختلفه ...
و لو دققنا شوي في هاتين الوسيلتين ...
لرأينا أنهما معرضتين بشكل كبير لتناقل الأخطاء ...
بلا تفكر ...
بين تربية الأجداد و تربية التلفاز ...
إذا متابعة الدراسات والأبحاث المختصه بشؤون الطفل من الأمور التي لا بد لكل ولي أمر أن يكون من المواكبين لها تتبعا لتغيرات الحاضر والمستقبل ...
مع التدقيق لتلافي أي أخطاء تحملها هذه الدراسات ...
فالدراسات مثلما نعرف تكون مبنيه على فئه من الناس في وقت ومكان محدد ...
فهي ليست بالضرورة تناسب جميع المجتمعات ...
-
14/04/2014 03:07 PM #16
في الحديث عن النبي الكريم – عليه الصلاة والسلام- "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته" فاتقو الله في أبنائكم
سبحان الله...هذا الحديث الشريف...هو الجواب الشافي لكل مشاكل التربية الأسرية....
شكرا لهالطرح الطيب
دمتم بود
آخر تحرير بواسطة صريحة ولكن : 14/04/2014 الساعة 03:45 PM
-
14/04/2014 03:08 PM #17
-
14/04/2014 03:32 PM #18
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 20/06/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 842
موضوع جميل
شكرااا
مواضيع مشابهه
-
عذرا أيها الكتاب ، عذرا أيها المطبلون ، عذرا أيها الإدعاء العام ( سلطنة عمان دولة عربية إسلامية )
بواسطة الحق والحق اقول في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 68آخر مشاركة: 10/03/2013, 02:49 PM -
أيها الآباء والأمهات شجعوا أبناءكم.. قصةٌ رائعةٌ..
بواسطة أبو نور الفارسي في القسم: السبلة العامةالردود: 10آخر مشاركة: 09/05/2012, 07:01 AM -
&&&&&&كفانا اضرابا أيها الآباء المعلمين فالتعليم أمانه&&&&&&&&&
بواسطة غار حراء في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 51آخر مشاركة: 15/10/2011, 12:51 AM -
أين أنتم أيها الآباء.. المعلمات.. المرشدات.. الداعيات؟
بواسطة طارق 77 في القسم: السبلة العامةالردود: 46آخر مشاركة: 17/07/2011, 05:54 PM -
دعوة للنقاش... مهلا أيها الآباء فأبنائكم ليسوا مشاريع استثمار
بواسطة حياة الأمل في القسم: السبلة العامةالردود: 2آخر مشاركة: 08/12/2010, 01:09 AM








رد باقتباس

