- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 2 من 2
-
11/03/2014 11:58 AM #1
شباب: التهور في القيادة وعدم إتّباع الإرشادات وراء تصاعد حوادث المرور
تكاتف المجتمع المدني والشرطة يعزز جهود التوعية
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى شريحة المستهدفين
الرادارات الثابتة تحد من السرعة و"المتحركة" تربك الطريق بسبب التوقف المفاجئ
الرؤية – محمد قنات
اتخذ أسبوع المرور الذي انطلقت فعالياته خلال اليومين الماضيين شعار (غايتنا سلامتك) عنونًا لفعالياته، الهادفة إلى نشر الثقافة المرورية لدى مستخدمي الطريق والتقيد بالقواعد والأنظمة الصحيحة لتقليل نسبة الحوادث التي تزهق الأرواح على عجالة .
"الرؤية" من جانبها التقت عددًا من الشباب واستطلعت آراءهم حول كيفية التقليل من نسب الحوادث المتزايدة ودورهم في الحفاظ على التوعية والسلامة المرورية..
تقول نعيمة المقبالية مسؤولة النشر بحملة "السلامة أمانة" انتشرت حوادث المرور بشكل واضح خلال الآونة الأخيرة، وأصبحت الدماء المهدورة تغطي الطرقات، مُسببة بذلك هاجساً وقلقاً لكل أفراد المجتمع بسبب تهور السائقين، وبطبيعة الحال فإنّ المسؤولية الكبرى تقع على السائق في تفادي وقوع الحادث المروري، لذلك فإن التزام الجميع بالسلامة على الطريق، وإتباع الإرشادات العامة، والتقيد بالسلوكيات السليمة، وعدم التهور وتجاوز السرعة المحددة أثناء القيادة هي محاور أساسية للحد من هذه الحوادث وأضافت أن هذا ما تهدف إليه الحملات التوعوية التطوعية التي تقودها شريحة من الشباب وضعت جُل اهتمامها في نشر الوعي المروري في المجتمع وأوضحت أن أسبوع المرور له أهمية كبيرة في إيصال رسالة السلامة المرورية لمختلف شرائح المجتمع، ورفع مستوى الوعي لدى قائدي المركبات خاصة وأن الحوادث أصبحت من المواضيع المقلقة لدى الجميع، ومعظم ضحاياها من فئة الشباب، ولذلك عملت معظم الدول على تثقيف هذه الفئة بشكل خاص لتعليمهم قواعد المرور وكيفية التقيد بها والحد من مخاطرها .
وابتدر عمر المفرجي حديثه بأن تبني الأساليب الرادعة والصارمة كالمخالفات المرورية وغيرها من قبل الجهات المختصة غير كافية؛ وأصبح من الضروري تبني حملات تثقيفية لزرع ثقافة القيادة السليمة في النفوس ومراعاة السلوك الأخلاقي في التعامل مع مستخدمي الطريق من خلال الالتزام بآداب المرور في التسامح وعدم مضايقة الآخرين؛ وتابع لابد من العمل بشتى السبل المتوفرة من أجل التقليل من تلك الحوادث البشعة التي تؤدي بحياة خيرة أبناء الوطن، وأشار إلى أن هنالك أوامر سامية صدرت في وقت سابق للحد من حوادث المرور وحماية فئة الشباب على وجه الخصوص يجب تفعيلها وأن يقف المجتمع ككل لمواجهة هذه المشكلة والحد منها، كما إنّ القطاع الخاص أصبح له دور مهم في الآونة الأخيرة خاصة في جانب تثقيف ونشر التوعية للشباب، حتى يتحلوا بالالتزام والتفكر فيما قد ينتج من حوادث مأساوية تزهق الكثير من الأرواح.
وأوضح أن دول مجلس التعاون الست لجأت إلى فكرة أسبوع مرور سنوي خاص يعنى بتثقيف ونشر الكتيبات والوسائل التوعوية وعمل برامج كثيرة لهؤلاء الشباب من أجل زرع ثقافة القيادة المرورية الآمنة والتقيد بها .
ومن جانبه أوضح مروان الحجري أنه تعرف على بعض الأشخاص عبر الفيسبوك قام أحدهم بنشر بعض مقاطع الفيديو وهو يقود سيارته بسرعة تزيد عن 170 كيلومترا في الساعة وهو يرسل رسالة في هاتفه وآخر يصور السائق يسوق بهذه السرعة الجنونية وهو يقوم بمراسلة على هاتفه وكان الكثير من أصدقائه معجبون بتصرفه الذي وصفه الحجري بالأرعن وتابع أنه عقب مشاهدته للمقاطع قام بتوجيه ملاحظة ورسالة بأنّ شبه هذا الفعل بمن يلعب لعبة الاقتراب من الموت والابتعاد عنه اختيارياً مع أن الموت لا يأتي حسب ما يتم توقعه وقال قدمت له النصح بأن يتخيل لو أن أحد الإطارات في السيارة انفجر فإنه بهذه السرعة لن يتحكم مهما كانت براعته وأشار الحجري إلى أنه طلب منه أن يفكر في نفسه وإن حدث له أي مكروه سيعتبر ذلك انتحارًا وسيفقد حياته وستكون تلك نهاية مأساوية له وأن الله لن يسامحه على هذا الاستهتار بحياته وحياة الآخرين.
وأضاف كنت أتابعه عبر الفيسبوك لأنه لم يتقبل نصحي أصلاً ورد عليّ بأنه يتحكم في سياقته لكن بعد مدة تجاوزت العام جاءت رسالة تبلغني بأنّه قد تُوفي في حادث شنيع رحمه الله.
وتساءل الحجري إلى متى سيستمر هذا الشلال من الدماء بسب الحوادث المرورية.؟
وقال: هنا أوجه رسالة للجهات المختصة حيث إنّ شوارعنا بسبب بعض المشاريع تحولت إلى أنفاق وحفر ومطبات تسهم في تفاقم المشكلة التي تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم في بلادنا العزيزة.
وذهب ناصر السيابي إلى أن الالتزام بالقواعد يؤدي إلى خفض الحوادث لكن لو تمّ التهاون بها أو إهمالها فإنّ الأمر سيكون كارثيا.
وقال من الواجب على الشباب التعاون من أجل خفض نسبة الحوادث بالالتزام والقيادة الوقائية والشباب هم من يعول عليهم المجتمع كذلك للمساهمة في مجال التوعية بالنصائح والتعاون مع الشرطة والجهات ليكون الجميع يدًا واحدة .
وقالت مروى أمين محمد إنّ الشباب هم الفئة العمرية الأهم والأبرز في المجتمع واهتمامهم باﻻلتزام بالقواعد المرورية أقل كثيرًا مما ينبغي أن يكونوا عليه وهذا يتضح للجميع عند التواجد بالشارع العام حيث نجد عدم اﻻلتزام بقواعد السلامة المرورية والتي تفرضها الدولة حفاظاً على سلامة مواطنيها وأشارت إلى أن من أسباب الحوادث السرعة الزائدة أثناء قيادة السيارة ..وعدم اﻻلتزام بقواعد المرور والسير في الحارة المرورية المخصصة، إلى جانب السير بسرعة عالية في المناطق الجبلية مثل ظفار والتصدي للسياقة في سن صغيرة وهذا يشكل خطرا كبيرا حيث إن صغر السن بعني عدم تكامل الفكر وبالتالي هو غير مؤهل للقيادة والتحكم بالسيارة أو معرفة قوانين المرور وعدم اﻻهتمام بصيانة السيارة من وقت لآخر وهذا يشمل صيانة الإطارات وماكينة السيارة ومستوى الزيت وغيرها من الأدوات التي يجب اﻻهتمام بها.
ومن جانبه قال محمد السلماني إن عبارة "نعم للحد من حوادث المرور" انطلقت من فم رجل حكيم وعى لخطورة الموقف وما يحدث فبادر جلالته حفظه الله بتوجيه رسالته لكل مهتم بسلامة أبناء الوطن وضرورة التعاون البناء للقضاء على الظاهرة التي باتت تؤرق المجتمع بل والأسر كثيرا، وتابع إنّ الحق تبارك وتعالى يقول "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ويقول سبحانه: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا"
يضيف: إن ما يحدث من تهور من بعض الشباب أو أفراد المجتمع عامة هو إلقاء بهذه الروح إلى التهلكة التي ربما تفقدها قوة كان يعتمد عليها في بناء هذا الوطن ونهضته، فنجد عدم الفحص الدوري للمركبة، وكذلك إهمال الإطارات، إلى القيادة أثناء الإرهاق والتعب، وختاما المجازفة الخطرة في الأودية وغيرها.. وهذا مما لا يفعله عاقل .
وزاد لابد للشباب من تحمل هذه المسؤولية وتوعية المجتمع بالخطورة الواضحة من جراء هذا الإهمال واستغلال المناسبات في ذلك كيوم السلامة المرورية ويوم الشرطة ويوم الدفاع المدني وغيرها ونشر الثقافة المرورية، كذلك لابد لكل شاب أن يلتزم بهذه المبادئ ويطبقها في نفسه وإلا فكما قال الشاعر :
لا تنه عن خلق وتأتى بمثله.. عار عليك إذا فعلت عظيم
بل والتغيير الحقيقي لا يكون إلا إذا اقتنع كل واحدة بضرورة أن يجبر نفسه ويروضها على الالتزام بهذه القواعد والضوابط حينها سنجد الجميع قد امتثل لنفس التوجيه وإذا بالآخرين يقتدون به ..كم هو عظيم أن نرى شبابنا وقد التزموا بالسلامة المرورية التي تجعل منهم شبابا صالحين منتجين فاعلين في المجتمع. بل وبعدها سنرى الإنجازات والتعمير البناء في كل ميادين الحياة وصنوفها.
وأوضح فهم بن علي مبارك المحروقي أن وضع الرادارات المتحركة على الطرقات لا يقلل من أخطار الحوادث بل يتسبب فيها في بعض الأحيان، بسبب أن السائق يفاجأ بوجود الرادار دون إنذار مسبق ما يجعله يقلل السرعة بشكل مفاجئ، وتابع أن الرادارات الثابتة هي التي تجبر السائقين على تخفيف السرعة.
إنّ عدم التزام الشباب بالسرعة المحددة أحد الأسباب الرئيسية للحوادث، وأرجع المحروقي سبب ازدياد الحوادث المرورية إلى عدم الالتزام بالقوانين المرورية وأن التوعية المرورية تقلل بنسبة كبيرة من أخطار الطريق وما يقتضيه من التعامل مع الإشارات المختلفة التي تعنى بسلامة مستخدمي الطرق للحد من الحوادث.
-
مادة إعلانية
-
12/03/2014 03:57 AM #2
انا أشوف الرادارات سبب رئيسي في وقوع الحوادث لإنها تشتت إنتباه السائقين
عن نفسي ما أقدر أسرع 120
أقل شي 140
وطول الوقت اشوف يمين يسار تحت السياج وخلف الجبال والاشجار واللوائح
وكأنه هناك لص يريد السرقة وقطع الطريق
مواضيع مشابهه
-
مدير عام المرور: نحجز يوميا 25 شخصا و50 سيارة بسبب المخالفات وتوجهات لانشاء مراكز تعليم القيادة
بواسطة 4S Technology في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 6آخر مشاركة: 31/05/2013, 01:50 PM -
مدير عام المرور : 1000 مخالفة يوميا وإيقاف 1500 شخص وحجز 4000 مركبة نتيجة التهور في القيادة خلال ست
بواسطة انامين في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 13آخر مشاركة: 02/10/2012, 07:10 AM -
فكرة حملة " الحد من حوادث المرور" او بالاحرى التقليل حوادث المرور
بواسطة السماء صافية في القسم: السبلة العامةالردود: 2آخر مشاركة: 20/08/2012, 04:52 PM -
[ قضية اليوم ] مدير عام المرور هل ممكن التدرج في رخصة القيادة الخفيفة
بواسطة القبس1 في القسم: السبلة العامةالردود: 14آخر مشاركة: 18/05/2012, 11:22 PM -
تزايد أعداد الحاصلات على رخص القيادة، بالتوازي مع زيادة حوادث المرور
بواسطة bisyawi في القسم: السبلة العامةالردود: 53آخر مشاركة: 25/01/2011, 10:07 AM








رد باقتباس