يخشى قادة في جهاز الأمن الإسرائيلي من تطورات الصراع في لبنان، بعد أن دخل البلد الهش في صراعات ذات أبعاد إقليمية، لاسيما ما جاء عبر سوريا المختلف عليها في الداخل اللبناني.
تسرب التوتر الداخلي في لبنان بين المنظمات المتطرفة، من النصرة إلى حزب الله، فيما تتابع تل أبيب بقلق أن ينزاح النزاع عن مساره فيصيبها بشظايا وكرات نار تقلق وضعها الأمني الذي هو بالنسبة لها.. عامل أساس في تثبيت المهاجرين إليها من يهود العالم.
وفي هذا السياق؛ قال الصحفي الإسرائيلي عاموس هرئيل، أمس في تقرير نشره في صحيفة هاآرتس العبرية: إن جبهة النصرة، وهي منظمة سنية متطرفة تعمل في الأساس في جنوب سوريا وتستمد الإلهام من القاعدة، أعلنت مؤخرا فتح مكاتب لها في مدينة طرابلس شمال لبنان.
وما زال مبلغ صدق الإعلان، الذي نشر بواسطة حساب تويتر متصل بالمنظمة، غير واضح ولم ينشر إلى الآن أي تقرير صحفي عن "مكاتب المنظمة في طرابلس". لكن الاستنتاج من الإعلان ومن سلسلة أحداث أخرى في الدولة في الأشهر الأخيرة واضح؛ وهو أن الحرب الأهلية السورية وصلت إلى لبنان ومعها أيضا منظمات الجهاد العالمي التي هي من بنات القاعدة الفكرية.
ورأى أن العملية الانتحارية في الحي الشيعي من بيروت، الضاحية الجنوبية ، كانت الثانية من نوعها في الضاحية منذ بداية الشهر. واعتقدت أجهزة الأمن اللبنانية في البدء أنها كانت عملية انتحارية لكنها خلصت بعد ذلك إلى استنتاج أن السائق ربما خدعه مرسلوه الذين استعملوا المواد المتفجرة في السيارة من بعيد دون علمه. وتحملت منظمة تسمى جبهة النصرة اللبنانية المسؤولية عن العملية، ويبدو أن هذه المنظمة هي النسخة اللبنانية من النصرة السورية.
وأشار إلى أن المنظمات السنية المتطرفة مسؤولة أيضا عن تفجير مشابه حدث هذا الشهر في مدينة هرمل الشيعية في البقاع اللبناني...للمزيد عن الموضوع من هنا