- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 30 من 45
الموضوع: الأمية الدينية ( مسؤولية اجتماعية)
-
05/01/2014 11:18 AM #1
الأمية الدينية ( مسؤولية اجتماعية)
الأمية الدينية ( مسؤولية اجتماعية)
تختلف الأمية من شخص لآخر ويتباين مفهومها لدى المثقفين فهناك أمية تتعلق بموضوع الإنترنت ووسائل الاتصال الاجتماعي حيث نجد كثير من الناس ليس له علاقة بهذه الوسائل وتلك العلاقات الإنسانية ولايمكنه أن يفتح الشبكة الدولية ولاأن يتحدث مع غيره فأي مكان من أرض الله الواسعة ولايفهم مضمونها وليس لديه إلمام بهذه التقنيات الحديثة التي تسير وتسارع وتقرب المسافات بين الناس فهذا لون من ألوان الأمية.
وهناك أمية لغوية حيث نجد كثيرا من الناس لايتقنوا إلى جوار لغتهم الأم لغة أخرى وخصوصا اللغة الإنجليزية التي هي أوسع اللغات انتشارا وتحتاج فهم ماكتب بها إلى شخص وسيط يقوم بالترجمة والتوضيح.وغير ذلك من الأمية.
ولكن ماأقصده ومنتشر في المجتمعات هي ( الأمية الدينية) فيعني به أن يكون الإنسان جاهلا بدينه وربه ورسوله وأن يكون فقيرا في هذا الجانب فتلك هي الأمية الدينية التي نقصدها.
وهي أبشع أنواع الأمية لأنها تنعكس أثارها على جميع سلوكيات الإنسان فلو افترضنا أن شخصا مالاعلم له بربه ولايقيم وزنا لدينه ولايعرف تبعات إسلامه فلاشك أنه سيرتكب آثاما ومعاصي وأعمالا شائنةدون أن يستشعر حرجا أو يأنب ضميرا، وسيعبث في الأرض فسادا ولايجد ضميرا ذاتيا يردعه ولاوازعا داخليا يمنعه.
إن الجهل بالله له مخاطر كبرى وعدم العلم بمتطلبات الدين عواقبه وخيمه ونهايته أليمة ، ولعل من أسباب تلك الأمية :
1.جهل الوالدين بضوابط الدين وقواعده الشرعية وينعكس ذلك على تربية الأبناء لأن الحكمة تقول " لايستقيم العود والظل أعوج" فمادام الوالدين جاهلين لايعرفان حدود الله. فكيف يرتوي الابن من الأرض العطشى؟
2.سوء التربية ، فالتربية السيئة البعيدة عن الله وعن سيرة رسوله لاشك إنها تأتي بأناس لاينتمون لدينهم ولايقدسون ربهم ويعيشون حياتهم وفق أهوائهم.
3. طبيعة البيئة التي يعيش فيها الإنسان ، فإذا كانت بيئة علمية دينية ارتقى سلوك الإنسان واتسعت مداركه ونمت معارفة وأصبح على وعي بربه .أما إذا كانت البيئة على غير ذلك فمن أين يستقي الإنسان ثقافته؟ ومن أين يزداد علما؟
إن البيئة التي ينشأ فيها الإنسان عليها عبء كبير ودور خطير حيث تسهم في تعميق هذه الأمية الدينية أو تقريب الإنسان من دينة وربه.
4.أصدقاء السوء الذين لم يتربوا على موائد الإيمان منذ نشأتهم ولم يتعلموا منذ الصغر أداب الإسلام وجلال الإيمان ، فيعيش هذا الشخص بينهم فيأخذ عنهم فيقلدهم ويشبع فكرهم فيمسي ضحل الثقافة الدينية وينشأ خاليا من أي قيما أو مبادئ أو معرفة أو علم بالله .
أيها الأحبة الأعزاء/
إن الأمية الدينية يجب أن نسارع في علاجها بشتى الطرق ومختلف الوسائل من تعليم وتدريس ورعاية وعناية وحضوردروس وندوات وغير ذلك حتى تغيّر من سلوكيات الناس وحتى نعدل ونقّوم هذا الأمر ليستقيم الناس على صراط ربهم ويسعد بهم مجتمعهم وتتطور بهم بلادهم ويقتدي بهم غيرهم وتستقيم الحياة ويسعد الأحياء.
بارك الله فيكم.
آخر تحرير بواسطة شموخ رغم الظروف : 08/01/2014 الساعة 10:54 AM
-
مادة إعلانية
-
05/01/2014 11:50 AM #2
السلام عليكم ورحمة الله
موضوع جميل الأستاذة شموخ نورتي الاجتماعية
الامية الدينية إذا انتشرت في المجتمع بصورة كبيرة فتصبح ظاهرة
وخاصه نعيش في زمن طغت فيه المادة على الدين في قلوب الناس واكثرهم في ملهئ
فاصبحوا ان زاد عندهم المال لايهمهم الدين ويكتفوا بأساسيات الدين فقط
كتادية أركان الإسلام ولايتعمقوا في الأمور الأخرى كأن الدين أصبح عالة عليهم
فيجب علينا أن نبحث في ديننا باعتباره هو المسير لنا في الحياة ونجعله من الأولويات
وهو من يحدد الجزاء والمصير في يوم الحساب
شكراً لك
-
05/01/2014 12:24 PM #3
ويمكن أن نقدم حلولا مختصرة وعملية للقضاء على تلك الأمية الدينية منها:
1. حضور الندوات الدينية للعلماء وخصوصا الناشيطين والمخلصين منهم.
2. حضور الفعاليات الدينية التي تقيمها الجهات الدينية المسؤولة عن ذلك.
3. إقتناء الرسائل والكتيبات الدينية التي تصدر بين الحين والآخر.
4. الحرص على قراءة المطويات والدوريات التي توزع هنا وهناك بين الحين والآخر.
5. ملازمة أحد الدعاة سفرا وإقامة حلا وترحلا لتزود منه ومن علمه.
6. متابعة البرامج المتعلقة بالأمور الدينية مثل حلقات الإستفتاء والبرامج التثقيفية الأخرى.
7. اتخاذ مكتبة صغيرة فيها كب ميسرة في الفقه والتفسير والحديث والقصص ونحوها بحيث يتزود الإنسان منها كلما سمحت له الفرصة واتسع الوقت.
8. مراجعة بعض الكتب الميسرة في الثقافة الإسلامية منها( مطالعة كتب السيرة النبوية ) وقراءتها ومعرفة الدروس التربوية المستفادة من كل درس ومنها مطالعة بعض المواقع الإسلامية .
9. مطالعة القنوات الإسلامية المتخصصة في توضيح صورة الإسلام وشرح تعاليمة بصورة واضحة.
10.تعليم الأطفال القرآن والمبادئ الأساسية للدين من خلال حلقات الذكر أو المراكز والمدارس.
-
05/01/2014 02:25 PM #4
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 08/10/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 1,716
رأئع
قد تكون لنا عوده
-
05/01/2014 02:32 PM #5
موضوع جميل
بارك الله فيك
-
05/01/2014 02:33 PM #6
محظور
- تاريخ الانضمام
- 16/01/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 9,901
للاسف بسبب التكنولوجيا والتعليم الاساسي كثير من الجيل الجديد يجهل الكثيييير في أمور الدين
-
05/01/2014 02:43 PM #7
طرح رائع عزيزتي..
هناك بعض الجهل من مواضيع دينية ...والأمور الفقهية وغيره..وبالمقابل هناك نشاط جميل في كل وقت...تجد ندوات دينية مستمرة طوال السنة ..ندوات نسائية وتحضرها أكثر العائلات..وكذلك في ندوات دينية للرجال ..ويحضرها كل من أستطاع ..
والأعلام بمختلف قنواته ..مستمر في طرح المواضيع الدينية..والمدارس ..وغيره..
هناك بعض الأسر العمانية تواظب على تعليم أبناءها على تلقينهم منذ الصغر كل القيم الاسلامية وتثقيفهم في الدين..وتجد هذا الأمر كثيرا في كل مناطق السلطنة ...لتعلق الابناء مع القيم الاجتماعية بوجود الجد والجدة ومجالس كبار السن ومواظبتهم لحضور الصلاة في المساجد..وفي المناسبات الاجتماعية تجد الصغير يسبق الكبير لهالمجالس...
ولكن في بعض الاسر ..لا تهتم كثيرا من هالناحية...معتمدة فقط على تلقينهم الصلاة في الصغر ومن ثم تعتمد الاعتماد الكلي على المدارس لتقوم بالمهمة ...كونها تعليم وتربية...
والمدرسة ليست عليها قصور..تقوم بواجبها على أكمل وجه .. من حيث المحاضرات واهتمام بالنصح والارشاد وغيره ...
والاسرة ..بعض الاسرة طبعا..تهمل هالناحية التربية الدينية والتثقيف..وذلك كما ذكرتيه في طرحك..الأسباب تربوية بحتة..بمعنى إنهم بأنفسهم يعانون من قلة التثقيف الديني...وقد تجدهم بأنفسهم غير مواظبين على الصلوات الخمسة..أو في أداء بعض الفروض الواجية وغيره...لذا تجد توجيههم لأبناءهم للتثقيف الديني...ضعيف...
وهناك الجانب الاجتماعي... الطلاق وما يخلفه من تشتت...الاب في صوب والام في صوب..ويتأرجح الطفل بين عالمين..لا تعلم من هذا ولا تمسك بهذا...وقد يواجه الصعاب في دمج العالمين..مثال..أباه يأمره بالصلاة ويقوم بذلك عند زيارته ..وتجده عند أمه ليس هناك انتظام في الفروض..أو العكس...وتجدهم يبرزون عيوب بعضهم ويتحججون في تربية الطفل..ان يقول أحدهم .. والله هو عايش مع ( الاب او الام ) ليش هو ما يعلم الطفل ..أو أنه أعلم الطفل كل شيء ومن يروح مع ( الاب او الام ) يرجع مقصر في كل شيء. وهكذا..
وغيره من أسباب إجتماعية ...وكذلك الصحبة السيئة ..الطفل مواظب وعلى ثقة بنفسه..فإن من يصحبه سيصحبه بالتأكيد للخير... ولكن طفل غير ملقن او لم يكتفي من تثقيف ديني..فتجده يتأثر بالصحبة السيئة..أن يقول له صاحبه..نأخر بالصلاة ونكمل اللعب .. أو ليش صايم خلا نأكل..أو تعرف ان السيجارة كذا وكذا .. خلا تجرب..أو خلا نكذب على المعلم او المعلمة أو يتورط بمشاجرة ويكتم سر ما حدث كونه عهد الاصدقاء..وهو لا يعلم بأنه قام بالخطأ ...وغيره من أسباب .
من الأجدر ونحن كلنا نستعمل هالتقنيات التي بين أيدينا..أن نقوم بتحميل برامج تثقيفية دينية تخص أعمار الطفل ليتعلم من القصة وغيره ونحن معه..وكل سؤال يطرحه يجد الجواب من البرنامج المحفوظ بالتقنية التي بين يديه..أو نجيبه أو نفتعل الحيرة لنبحث مع بعض..وبهالطريقة الطفل يتعلم البحث وايجاد اجوبة لكل أسئلته..
وكذلك المراهق ...ننصحه لمثل هالبرامج ..ونعطيه الحرية الكاملة ليسأل عن ما يشاء ..ونتحاور معه في كل الامور..وان يكون بشكل مبسط ..حتى لا يتذمر..وهناك طبعا اعتقاد منتشر لدى المراهقين..ان الثقافة الدينية ..ثقافة معقدة..ولا داعي لتعلمه الان..من يصبح اكبر سن ويكبر مخه وتفكيره..بيتعلم على راحته...لنبعد عنه هالتفكير بالتبسيط..من يكون ناصح يجب هو يكون منتظم..لإن المراهق ذكي..بيقول روح انصح نفسك..بيبحث عن اي حجة حتى يتهرب..وطبعا الصحبة السيئة مو مقصرة معه..ومن غير تعلقه لألعاب اكس بوكس وغيره ..او تعلقه شديد في طلعات الاناقة للسنترات..فتجد نظرته للحياة محصورة بنفسه وذاته..لن ألومه لإنه يبحث عن تكوين شخصيته..بل ألوم من يقصر معه في التثقيف الديني حتى لا يقع في المحظور..ونصبح على ذلك في لومة النفس...
وحتى كل من تعدى سن المراهقة .. وبدأ عقله يستوعب معنى الخطأ والصح..لا ضرر من تثقيف نفسه من جديد تثقيفا دينيا بحت..ويبحث عن طريق يمكنه بسهولة ...مثال استخدام التقنية وكذلك الحضور للمحاضرات وتعويد نفسه على اداء الفرائض بصورة جادة ..والبحث عن الصحبة الطيبة..حتى في السن المتأخرة..هناك فرصة ..لكل شيء...
شكرا لهالطرح الطيب عزيزتي
بارك الله فيك
-
05/01/2014 07:12 PM #8
شكرا لكم على بصمتكم الرائعة في الموضوع.
غدا بإذن لي عودة للرد عليكم، الشبكة لاتساعدني على الاقتباس.
-
بارك الله فيك أختي الكريمة صريحة فدور الاسرة في مجال التربية والتعليم دور كبير ومهم لدرجة أنها يجب عليها أن تساعد الأبناء وتكمل عمل المدرسة بالبيت وأيضاً يجب أن تتابعهم في كل صغيرة وكبيرة وتراقبهم ليحس الصغار بأن هناك اهتمام بهم داخل وخارج البيت فالتربية مسؤولية مشتركة بين الأسرة و المدرسة وأيضاً التعليم فالمدرسة الأولى للأبناء هي البيوت والمدرسين الأوائل هم الآباء والأمهات ، ويبقى للأسرة دور هام وخطير في تربية الأجيال وتعليميهم وعليها ان تكون واعية بهذا الدور وتقوم به كما يجب ، فالمسؤولية جسيمة ، لأن الأسرة هي اللبنة الأولى للتربية وفيها يتلقى الصغار مجموعة من القيم والمبادئ وهي المنطلق الديني الأول لهم أيضاً ويأتي بعد ذلك دور المدرسة لترتيب الأمور وصقل وترسيخ الدين والقيم والمبادئ ~
-
السلام عليكم
بارك الله فيك أختي الكريمة و جزاك كل خيرعلى الموضوع القيم جعله الله في ميزان حسناتك
أنارالله دربك و سدد خطاك لما يحبه و يرضاه و جعلك ذخرا لهاذا الدين
آمين
-
ما شاء الله ابدعتي اختي
وسأكتفي بالمتابعة فقط..
-
06/01/2014 08:43 AM #12
أخي العزيز..
أصبحت الغفلة هي التي تسيطر علينا في عالمنا الآن فأصبح تعلم الدين ليس من ضروريات المسلم فأركنه بعيداعن نفسه واتجه لسفاسف الأمور التي لاتزيده إلا بؤسا في حياته.
إذا تعلمت الدين فقد نلت كل العلوم لابد من محو هذه الأمية لنصبح أمة عالمة بدينها ومؤدية الرسالة الأساسية التي خلق من أجلها عبادة الله وحده وتبليغ دينه على أحسن وجه.
بارك الله فيك.
-
06/01/2014 08:48 AM #13
-
06/01/2014 08:51 AM #14
النشئة الأولى هي أهم مرحله في حياة الإنسان ..
فمهما تعلم الإنسان في كبره .. إلا أن ما تعلمه في صغره يبقى راسخاً وأثره واضحاً عليه
لا ينسلخ منه إلا قليلاً ..
موضوع مهم جداً
-
ابدعتي اختي الكريمه شموخ
لا توجد لدي اظافه بعد كل هذا العطاء الجميل
نعم انها مسؤولية الجميع بارك الله فيك وشكرا جزيلا لك ،،،،
-
06/01/2014 10:02 AM #16
-
06/01/2014 10:36 AM #17
أمور الدين أصبحت شي ثانوي عند البعض ..
الله يهدي الجميع لما يحبه ويرضاه
-
06/01/2014 10:53 AM #18
عضو جديد
- تاريخ الانضمام
- 05/01/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 57
مثلما أسلفتِ القول الأمية أنواع وكذلك الثقافة أنواع
أختصر قولي
"المثقف الفارغ هو الذي يقرأ في شتى العلوم وعلى أطراف المكتبة مصحف لم يمسه أبدا"
في المقابل عزيزتي قد تجدين الكثير من المضطلعين على الدين منهم المضطلع القريب وللأسف منهم المضطلع البعيد..
العلم بتطبيقه ليس للتفاخر..
أحترامي لكِ
-
06/01/2014 10:55 AM #19
أختي الكريمة.
هذا الجيل وقع بين التكنولوجيا وضعف المستوى التعليمي وإهمال الرقابة من الوالدين لأبناءهم.
التكنولوجيا إن استخدمها الأبناء فيما ينفعهم وأرشدهم الآباء إلى الاستخدام الصحيح لها ستعود عليهم بالفوائد الثمينة وبقدرالاستخدام الصحيح يكون إدراك المعارف أكبر وأوسع للأبناء ولكن للأسف جيل أفسدته التكنولوجيا فخلط بين الحابل والنابل وإن أرشدته بعد فترة لايعي لك أمرا بحكم قناعته بأن استخدامه صحيح والمرشد هو المخطئ.
أما التعليم الأساسي للأسف فهو بدل مايكون معين للطالب لنيل ثقافة صحيحة وواسعة والاهتمام به ووتوضيح العلم له من اللب وليس القشور أصبح عال عليه مجرد تلقين وبدون فهم دقيق مجرد دراسة سطحية ماكتب في الكتاب والمعلم يشرح ولايزيد من عنده ممايخلق في الطالب عدم حبه للبحث والتبحر في العلوم الأخرى وليس لديه الرغبة للقراءة.
كل المجتمع مسؤول لغرس الثقافة الدينية في قلوب الأبناء منذ نعومة أظافرهم إن لم نعلمهم في الصغر فالسيطرة عليهم في المراحل الأخرى صعبة جدا إلا إذا تداركوا أنفسهم قبل فوات الأوان.
بارك الله فيك.
-
06/01/2014 11:21 AM #20
محظور
- تاريخ الانضمام
- 16/01/2013
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 9,901
-
06/01/2014 12:05 PM #21
-
السلام عليكم ورحمة الله
ما شاء الله بارك الله فيك أيتها الكريمه
سدد الله خطاك وللخير دعاك ومن النار وقاك وعدتي وأوفيتي بالوعد فجزاك الله خيرا
للأسف الشديد ومع انتشار وسائل الأتصال الحديثوسهولة أخذ العلم لازال الجهل متفشي
فمثلا كثرت رسائل الجوال وفيها استحلفك بالله وبذمتك وووو وهي رسائل مكذوبه ومغلفه بشعار الدين
وبعضها منامات ولما تنصح وتخبرهم بإنها كذب البعض يزعل ويمتعض لدرجة ان بعضهم يخاصموك لكن اسألهم
ما هي فروض الصلاة او الوضوء وما هي سننها لن يجيب إلا من رحم ربي..
* العلم تيسر الآن ومع تيسره لابد من الرجوع لأهل العلم الراسخين
ممن يفهم الدليل ويقف عليه لان ليس كل علم أو كتاب يفهم بمجرد
القراءة ولذلك نجد كثير من الأخطاء مع بعض الناس بسبب هذا.
*البيئة المحيطة مثل ما اسلفتي لها دور كبير في هذا الأمر
* وينشأ ناشئ الفتيان فينا.... على ما كان عوده أبوه
التنشئة الصحيحه وتعليم الأبناء منذ الصغر يساعد في طمس الجهل المتفشي ويخلق جيل واعي دينيا وأخلاقيا..
لو تتبعنا بعض سير الأئمة الأعلام لوجدنا السبب من بعد الله دور الوالدين بعضهم كانت أمه تأتي به للكتاب وتذهب به ليلازم شيوخ الحديث والفقه..
وبعضهم كان يأتي بولده وهو صغير حتى يمكن لم يكمل شهور يحضر به مجالس العلماء حتى يقال فلان حضر مجلس الشيخ أو العالم الفلاني
لما فيه من الأثر الكبير في نفسه لاحقا وحتى ترجم لبعضهم مثل هذا.
* من أسباب القضاء على هذه الأميه
هو العلم عن الله وعن دينه ونبيه.
وقد قيل إن لم تخني الذاكره
"إنما العلم الخشيه"
فكلما كنت أعلم بالله كنت أخشى منه.
* ومن أسباب القضاء عليها أيضا
عدم التكبر على الناس "وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً"
فقد تغيب عن المتكبر أشياء كثيره وهو يظن أنه على شيء بل عليه ان يحمدالله على ان
وفقه للعلم ويسأله أن يزيده من فضله " وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا"
*ومن الأسباب أيضا السعي لطلب العلم ولو كان فيه مشقه ونصب
وأقلها عليه تعلم ما أفترضه الله عليه من شعائر دينه
الموضوع جميل جدا ليس مجامله
لكنه يخص المجتمع المسلم ككل
ولن أوفيه حقيه من الرد
فبارك الله فيك ونفعنا بك
-
06/01/2014 12:49 PM #23
-
06/01/2014 01:05 PM #24
-
رائـع شموخ..
بارك الله فيك~
-
06/01/2014 07:18 PM #26
على المسلم ان يساهم بتنشئة جيل ملم بالنسيج الاسلامي قادر ادارة شؤونه وبطموح المبادر فهي مسوؤليه الجميع تحت لواء الدين الاسلام .....!!
-
07/01/2014 06:16 AM #27
موضوع طيب ...
بارك الله فيك ...
-
07/01/2014 07:01 AM #28
هلك الغرب حين فصلوا الدين عن السياسة وعن الحياة
وابقوا طقوس بين المرء وربه لمن شاء فقط
لذا زال سبب سعادتهم فهم يعانون الأمرين ضانين بأن الدين يسلبهم
رغباتهم فاتجهوا نحو أمية الدين ومحو أمية العلم
ونحن سعينا الى محو أمية الجهل الى نحو العلم بالدين
فسعدنا فترة من الزمن
واليوم نعود من محو الأمية الى نحو الأمية
موضوع قيم جدا بوركتي استاذتي الكريمة
يحتاج الأمر الى وقفات اكثر
-
07/01/2014 07:40 AM #29
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحكم
خير ما يتعلمه المرء أمور دينه وأولها القرآن الكريم الذي يحوي جميع ما نحتاجه في مختلف الجوانب التي بها سعادة الدارين
فالثاقافة الدينية حري أن يتهم بها وينشأ عليها الاطفال
فخلقنا الله لعبادته وهو جل شأنه يحب أن يعبد على بصيرة
وإن لم يتفقه الانسان في الدين ويتعلم ما يرشده الى عبادة الله على الوجه الاكمل فلن يكون لعمله جدوى
فالدين لا عذر لجاهله
وفقنا الله جميعا لعبادته على بصيرة
-
07/01/2014 09:12 AM #30
أختي الكريمة
التنشئة الاجتماعية والدينية خاصة لكل إنسان لابد أن تبدأ في المراحل الأولى تلك المراحل الخصبة والنقية بحكم أن الطفل أن ذهنه صافي لم تشوبه شائبة من شوائب الدنيا فيفكربها بل كالأرض الخصبة إن تزرع بها تحصد ثمارا يانعة فكذلك المراحل الأولى إن تعلم وتلقن وترشد يصبح الطفل قد تشكّل بعجينة فيها مبادئ وأخلاق وعلم إسلامي راقي بعدها يبدأ بترجمته في حياته كلما كبريطور كل ماتعلمه وتصبح نفسه وروحه وقادة وشغوفه للتعلم في أمور دينه.
بارك الله فيك.
آخر تحرير بواسطة شموخ رغم الظروف : 07/01/2014 الساعة 09:56 AM
مواضيع مشابهه
-
[ مطلوب ] أراضي سكنية في ولاية المصنعه(النهضة+الملدة الرابعة +الملدة شمال القاعدة)
بواسطة حدي النظر في القسم: أرشيف العقارات السكنية بمحافظة الباطنةالردود: 39آخر مشاركة: 03/11/2012, 08:52 AM -
طلب تبادل بين اخصائية اجتماعية بالتقنية العليا الخوير مع اخصائية اجتماعية بالتقنية المصنعة
بواسطة bnsh في القسم: السبلة العامةالردود: 1آخر مشاركة: 20/08/2011, 10:03 PM -
طلب تبادل بين اخصائية اجتماعية بالتقنية العليا الخوير مع اخصائية اجتماعية بالتقنية المصنعة
بواسطة bnsh في القسم: سبلة طلبات التبادل بين الهيئات التدريسية والإداريةالردود: 1آخر مشاركة: 20/08/2011, 10:03 PM








رد باقتباس

