- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 14 من 14
الموضوع: كونوا لهم يدا
-
17/11/2013 11:57 AM #1
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 22/01/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,402
- مشاركات المدونة
- 37
كونوا لهم يدا
مقالي لهذا الأسبوع بالرؤية.. يسعدني إطلاعكم عليهم
كونوا لهم يدا
الإثنين, 11 نوفمبر/تشرين ثان 2013 13:21
أحمد بن سيف الهنائي
تجتاحك موجة من الحزن والتعاطف حينما تشاهد طفلا معاقاً يحاول الوقوف على قدميه ولا يستطيع، ثم يعيد الكرة مرةً بعد أخرى ولا يفلح، تشعر حينها بثقلٍ عظيمٍ يجثو على صدرك، وتتمنى أن تملك المقدرة على مد يد العون له، ثم يَسرُّك أن تراه يتغاضى عن تلكم المحاولات البائسة بعد حين، ويتأقلم مع وضعه ويبحث عن مساحاتٍ من الفرح تملأ بعض وقته، فيبتسم لك في أوقات ضعفك فيمنحك كل القوة التي تريد، ويرفع معنوياتك التي أوشكت على الموت؛ بيد أنك تبقى عاجزاً عن الإيفاء له بما ترجو وتتمنى، فما كل ما نأمله نستطيع بلوغه وإن عبرنا حجب السماء وفجرنا الجبال، تظل عوامل أخرى في الحياة نقف حيالها بلا حولٍ منا ولا قوة، وأمرها عائدٌ إلى خالقها وبارئها ومنشئها من العدم.
من يزر جمعية رعاية الأطفال المعوقين بالعذيبة، يخرج منها بمشاعر فياضة وأحاسيس متقافزة، تدرك الرغبة الكبيرة التي تتمتع بها هذه الفئة لتغيير واقعها، أو للتعايش مع حالاتها الخاصة، ينظرون إلى المستقبل رغم كآبته وبؤسه بعيونٍ مشرقةٍ وقادةٍ طامحة، وكأنهم لم يجدوا في حياتهم سوى الأماني الغوالي المتحققة، والأحلام الوردية التي كانت دوماً لهم على موعد، بل ما شاهدته أثار اهتمامي حقاً؛ إذ أنهم يحملون في داخلهم همَّ تعديل أوضاع المجتمع ونشر السلام والمحبة والمساهمة الجادة في أن تكون لهم اليد الطولى في البناء السلوكي وإحداث النقلة النوعية، فهم يتحدثون عن المستقبل بما يبتغون تحقيقه فيه، متناسين إعاقاتهم، حاملين فوانيس الأمل وشُعَلِ النور، قلوبهم البيضاء تجبرك على النفاد إلى قلوبهم بذات الطهارة التي يتمتعون والنفس العظيمة التي يمتلكون.
من كانت تلك همتهم ومساعيهم ومراميهم، فجديرٌ بنا أن نقف جميعاً إلى جانبهم، نمهد لهم الطريق، ونحترم خصوصياتهم، ونبتسم حينما يبتسمون، ونتألم لألمهم، وأن نجعلهم الخيار الأول لا الأخير في حياتنا، وألا ندير لهم ظهورنا، ولا نشيح بوجوهنا عنهم، فالألم الأشد مضاضة على نفوسهم أن يستطيعوا بعزيمتهم وتطلعاتهم أن يتجاوزوا كل المحن، ثم يجدون المؤسسات والوزارات والهيئات تقفل أبوابها أمامهم إن سعوا بجدٍ لطلب العمل.
لا ننكر وجود تفاعلٍ لا بأس به من قبل بعض المؤسسات تجاه تعيين هذه الفئة الغالية على قلوبنا، لكنّما هذا التفاعل لا يرقى بعد إلى مستوى الطموحات، بل يجب أن نصل إلى المستوى الذي تبحث فيه بعض المؤسسات المعنية باهتمامٍ بالغ عن فرص العمل وتبادر في توفيره لذوي الاحتياجات الخاصة، وأن تكون الوظيفة متوائمة مع ظروفهم وحالاتهم، فكم هو مخجلٌ أن تطرق هذه الفئة أبواب بعض الشركات والجهات ولا تجد جواباً يناسب أحلامها وطموحاتها.
ما حققه شبابنا "فتية وفتيات" من ذوي الاحتياجات الخاصة من نجاحٍ كبير في مسيرة عملهم، وما يمتلكونه من طاقات وقدرات ومواهب مميزة، لهو مدعاةٌ للفخر حقاً، سواءً في المجالات الرياضية أو العلمية أو الاجتماعية أو حتى عبر فضاءات الشبكة العنكبوتية، يجب أن تستغل جيداً في الدفع بالحياة إلى الأمام، فهم أكثر تميزاً من إخوانهم الأسوياء، بل إنه يتفوقون عليهم في أحايين كثيرة بما يسكن في أعماقهم من عزيمةٍ لا تفتر وهمةٍ لا يقف أمامها شيئ فليس لها حدٌ أو أمد. وإن نسيت فلا أنسَ ما أذهلني حقاً من النماذج المشرقة المضيئة بمعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين طلبةً ومدرسين، فهذا المعهد بما يملك من طاقات بشرية عملاقة يبز الجامعات الدولية المتخصصة، شعرتُ بالعجز الكامل أمام أرواحهم وإمكاناتهم وتفوقهم على المحسوسات والماديات، وكم تساءلت في أعماقي عن ماهية النقاء الذي يحملون والبياض الروحي والوجداني الذي به ينتعشون.
للقائمين على أمر التوظيف في هذا البلد، إن أردتم أن تسيروا في الطريق السليم، فضعوا هذه الفئة الرائعة والمشرّفة في أولى خياراتكم، وامنحوهم كامل الثقة فستجنون ما لا تتوقعون، إنهم عماد الأمة وأُسّها ومعول بنائها وأداة تنميتها وتطويرها، ومن العار أن يظل مثل هؤلاء الأماجد يبحثون ليلهم ونهارهم عن وظيفةٍ تنسيهم ما يعانون، وهم من يستطيعون فعل المستحيل ببصيرتهم المسددة.
[email protected]
-
مادة إعلانية
-
17/11/2013 11:58 AM #2
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 18/10/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 321
الله يساعدهم
-
17/11/2013 12:39 PM #3
الله كريم
-
سلمت اناملك اخي على موضوعك المفيد والقيم
قانون العمل يشمل الجميع لأن الوطن للجميع ويجب أن يستوعب الجميع ولكن وجود أشخاص غير كفىء وضعوا كمسئولين على دوائرهم جعلت قانون العمل لا يشمل ذوي الاعاقة ويحرمهم من حقوقهم من التوظيف ويجب إعادة هيكلة قوانين العمل لجعل فرص توظيف ذوي الاعاقة أكبر.
بصراحة لا أتوقع تغيير نظرة المجتمع تجاه ذوي الاعاقة لأن كل شخص ينظر لنفسه بأن كامل والكمال لله عز وجل بأنه يملك كل الخصال وكل المميزات ولا ينظر لذوي الاعاقة
نأمل بأن تتغير النظرة للأفضل في المستقبل وتطوير دور ذوي الاعاقة واستيعابهم في التوظيف والاستفادة من خبراتهم لان هناك الكثير منهم من يملك خبرات كبيرة
-
مساء الخير ~
شكراً لك اخي لطرحك هذا الموضوع الذي شمل تقريباً كل ما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة ~
وهو موضوع من صميم الواقع ورسالة ببث مباشر الى من يهمه امر هذه الشريحة ، الدولة ومؤسساتها المسؤول الاول والاخير عن ذوي الاحتياجات الخاصة كونها راعي والراعي مسؤول عن رعيته ، وذوي الاعاقة أليس هم من الرعية ام لا ؟! اكيد هم كذلك فالعجب كل العجب لهذا الاقصاء ، قد يدخل الفساد الاداري ويأخذ جانب من قضية تهميش ذوي الاحتياجات الخاصه ، لكن نقول اين مخافة الله وأين الضمير والانسانية ؟! ، اعتقد لو كانت المجتمعات تطبق مبدأ التكافل الاجتماعى لما كنا رأينا هذه الأمور ، وتوفير دخل ثابت لهم وهذا ليس فقط على الحكومه فقط ولكن مطالب به ايضاً كل مسلم ظروفه الماديه تسمح له بكفالة اسره عندها ذوي الاحتياجات الخاصه ، ورعاية انسان بهِ إعاقة في جسدة لكن يبقى عقلة يبدع يفكر ينجز ويعمل ، فالاسلام حثنا على التكافل ومد يد العون لهم ، أتمنى أن تتحقق لذوي الأحتاجات الخاصة كل ما يبتغوة من معدات ووسائل للنقل وكل شئ لراحتهم ولتحقيق طموحهم وأهدافهم فأنهم موهوبين كغيرهم من البشر ولكل أنسان ميولة وطموحة ومواهبه ، ويحتاج كل شخص يعاني من الاعاقة الى معرفة تامة منا بكيفية التعامل معه لانه حساس يتأثر بسرعة فالمهم جداً ان نشعره بوجوده وانه فرد من المجتمع وليس غريب عليه وانه قادر على العطاء ولا يمنع عطاءه أي شي ونفتح له طريق الأمل دائماً ~
ان الموضوع مهم جداً واتمنى من الجميع قراءته والاستفادة منه وخاصة ممن لديهم افراد من ذوي الاحتياجات الخاصه شكراً مرةً اخرى تقبل مروري المتواضع لك مني كل التقدير على هذه المساهمة المميزة لقسمنا الغالي في انتظار جديدك وكل مايجود به قلمك من مواضيع بارك الله فيك ونفع بك ~
-
18/11/2013 02:13 AM #6
عندما تموت الضمائر فلا تحسب حساب للانسانية بل تحسب لمكاسبها بشكل كبير يجعلك تنفر من وجودهم وكثرتهم من حولك...
أتذكر صديقتي أخبرتني وقالت: أنه في يوم جاء شاب معاق بإعاقة سمعية ..ومن الاشارات فهمت انه يبحث عن وظيفة ادارية تناسب مؤهلاته الجيدة. التي قدمها لي..بل أفضل بكثير..
وهو شاب تراه واثق بنفسه يقف بإستقامة وبإبتسامة أمل تزيح كآبة نهارك الممل..فذهبت بالأوراق للمسؤول عن الموارد البشرية لعلها تستطيع أقناعه بأن ينظر بالموضوع ويقدم له فرصة..
ولكن المدير وضع الاوراق جانباً...ومرت عدة ايام ولم تتلقى اي رد من المسؤول..وكرر الشاب زيارته لها يبحث عن الجواب وكان ردها هو ان يتريث..
الى ان كلمت المسؤول مباشرة ورد عليها بأنه لا يستطيع الموافقة عليه..ولم يوضح الأسباب...وأخبرت الشاب بالرفض وكان وجهه حزين وكتب بالورقة التي أمامه..سأواصل البحث وثقتي بالله كبير..
وظلت صديقتي تبكي وهي تخبرني..فلقد كانت حزينة جداً وهي تفكر بأبنها اذا كان معاق فهل حياته ستصبح مثل حياة ذلك الشاب والبهدلة الي يتبهدلها..
كيف لا يملك الناس الضمير وتقديم العون لهم..اولاً الثقة بهم بتقديم الفرص..ومن ثم متابعتهم ومساعدتهم على المواصلة وتذليل كل الصعاب ...
أنهم منذ البداية تغلبوا على الاعاقة بقوة ايمانهم وثقتهم بالله وبأنفسهم..فهل تخاف ان يدمروا عملك لتتراجع ارباحك وغيره بسبب اعاقتهم او حاجتهم لمساعدتك..فهل تعتقد بانهم سيأخرون من انتاجية العمل...
بالعكس..هم من أحسنوا الظن فيك وتقدموا لنيل الوظائف لانهم جادون في ذلك..يبحثون عن مصدر رزق لانهم سواسية في مجتمعنا...وليس هناك اعاقة في الموضوع الا من تلك الاعاقة الفكرية التي تعانيها ...للأسف
طرح رائع سيدي..وبالفعل الطرح مؤثر...
دمت بود سيدي
-
18/11/2013 08:56 AM #7
ليست العبرة بصحة الأجسام وقوة بنيانها إذا كانت العقول فارغة
وإنما علينا أن ندرك ما يفعله ويقدمه ذلك الشخص بغض النظر عن حال جسمه أو لونه أو جنسه ...
فكم من ذوي البنى الجسمية ولكن بفكر خاوي (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم ........)
فقد أبدع وأنجز كثير من ينتمي تلك الفئة ممن يطلق عليهم بالمعاقين ولسيت تلك لعمري إعاقة وإنما المعاق هو من ظل في سباته ولم يحقق شيئا في حياته ولم ينجز واجبه ولم يسع لرقي أو لتحقيق طموح
وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والصلاح
-
18/11/2013 08:57 AM #8
ليست العبرة بصحة الأجسام وقوة بنيانها إذا كانت العقول فارغة
وإنما علينا أن ندرك ما يفعله ويقدمه ذلك الشخص بغض النظر عن حال جسمه أو لونه أو جنسه ...
فكم من ذوي البنى الجسمية ولكن بفكر خاوي (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم ........)
فقد أبدع وأنجز كثير من ينتمي تلك الفئة ممن يطلق عليهم بالمعاقين ولسيت تلك لعمري إعاقة وإنما المعاق هو من ظل في سباته ولم يحقق شيئا في حياته ولم ينجز واجبه ولم يسع لرقي أو لتحقيق طموح
وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والصلاح
-
شكرا لك
-
19/11/2013 11:01 AM #10
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 22/01/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,402
- مشاركات المدونة
- 37
-
19/11/2013 11:23 AM #11
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 22/01/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,402
- مشاركات المدونة
- 37
-
19/11/2013 02:01 PM #12
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 22/01/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,402
- مشاركات المدونة
- 37
الكريمة بنت الذئب
للأسف لا يزال مجتمعنا لم يرقَ في طريقة تعامله مع ذوي الإحتياجات الخاصة.
حقوق المعاقين مسلوبة في كثير من الأحيان.
لعل آخرها تكريم المجيدين والفائزين بميداليات ذهبية في البطولة الدولية بتونس في شهر يونيو
وحتى اللحظة لم يستلموا مستحقاتهم.. ولم يحتفى بهم.. ولم يستقبلهم أحد في المطار.
وهنالك الكثير من التقصير في هذا الجانب.
سعدتُ كثيراً بقراءة حروفك أيتها المميزة.
أدام الله هذا القلم المضيء وزاده رفعةً وبلاغة.
-
20/11/2013 12:59 PM #13
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 22/01/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,402
- مشاركات المدونة
- 37
-
20/11/2013 02:28 PM #14
عضو مميز
- تاريخ الانضمام
- 22/01/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,402
- مشاركات المدونة
- 37
مواضيع مشابهه
-
كونوا مع الحدث........
بواسطة عفواً إبتسم في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 18آخر مشاركة: 16/04/2013, 02:46 PM -
كونوا مع الحدث ...........
بواسطة عفواً إبتسم في القسم: السبلة الدينيةالردود: 12آخر مشاركة: 16/04/2013, 12:24 PM -
كونوا معنا من أجل الشباب في حملة نعم لترك المخدرات
بواسطة عفواً إبتسم في القسم: السبلة الاجتماعيةالردود: 4آخر مشاركة: 15/04/2013, 05:54 PM -
[ رسم ] كونوا على تواصل ..
بواسطة قلوب متصافية في القسم: سبلة التصميمالردود: 13آخر مشاركة: 01/10/2012, 12:08 AM -
[ .. فقط كونوا كمآ يجب أن تكونوا .. ]
بواسطة ناس مرتاحه في القسم: السبلة العامةالردود: 7آخر مشاركة: 16/02/2011, 09:40 PM








رد باقتباس
