- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 17 من 17
-
بالفعل أصبحت الوظيفة هنا أمل يأمل الباحث عن العمل أمل يحلم به وهي ( الوظيفة )
بسم الله الرحمن الرحيم
بالفعل أصبحت الوظيفة هنا أمل يأمل الباحث عن العمل أمل يحلم به وهي ( الوظيفة )
(( الباحثون عن العمل ))
بُذلت جهودٌ جبَّارة على مدى شهورٍ من العام الماضي؛ لحصر الباحثين عن عمل في كافة محافظات السلطنة، وأتت النتائج كما وردت في المؤتمر الصحفي الذي عُقد نهاية العام 2012، على لسان مسؤولين في الهيئة العامة لسجل القوى العاملة، وكذلك قامت بنشر تلك الإحصائيات صحفٌ محليَّة، وتناولتها كافة الوسائل الإعلامية في السلطنة؛ مفادها أن عدد الباحثين عن عمل في السلطنة بلغ 153.326، في الفئة العمرية (18-59)؛ منهم: 55.164 من الذكور (يشكلون نسبة 36%)، و(98.162) إناث (يشكلن نسبة 64%).
وقياسًا إلى عدد السكان -وبحسب الإحصاءات الرسمية في العام 2010- فإن نسبة الباحثين عن عمل في السلطنة وصلت إلى 7.6%، لكنه كان ينبغي أن تؤخذ نسبة عدد الباحثين عن عمل من إجمالي القوى العاملة بالقطاعين العام والخاص، وليس من عدد السكان؛ حيث يعرَّف الباحث عن عمل بأنه "كلُّ قادر على العمل وراغب فيه، ويبحث عنه، ويقبله عند مستوى الأجر المحدَّد للأجور".. ومن خلال هذا التعريف، يتضح لنا أنه ليس كل من لا يعمل هو باحث عن عمل؛ فالتلاميذ والمعاقون والمسنون والمتقاعدون وأصحاب العمل المؤقت، ومن هم في غنى عن العمل، لا يتم اعتبارهم باحثين عن عمل، ولا يُعتبرون من القوى العاملة؛ ولذلك ينبغي علينا أن نأخذ نسبة الباحثين عن عمل من مجموع القوى العاملة الفعليَّة حتى يتضح لنا حجم المشكلة، فلا ينبغي إدخال مجموع السكان في هكذا معادلة.
فحجم القوى العاملة في السلطنة للقطاعين العام والخاص تقريبًا -وذلك حسب إحصائيات أكتوبر2011م- حوالي 300.977 ألفًا، وعليه تكون نسبة الباحثين عن عمل هي 50.94% من حجم القوة العالمة؛ فقياس الباحثين عن عمل كنسبة من عدد السكان لا يوضح حجم المشكلة؛ فهذه النسبة في نظري هي النسبة الأقرب للواقع، وليس (7.6%) كما ذُكِر. وأيًّا كانت النسب، تبقى الحقيقة أن هناك 153.326 ألف باحث عن عمل من القوى الوطنية، وعلينا إيجاد حلول مبتكرة للتجاوز هذه المشكلة. مع العلم بأن هذه الأعداد سوف يُضاف إليها مُخرجات هذا العام من المدارس والمعاهد والكليات والجامعات؛ فيصبح البحث عن "أمل" في وظيفة، أمرًا يؤرق جموع الشباب، ويقتل طموح آخرين بمواصلة التعليم؛ حيث يرى من هو ما زال على كرسي الدراسة أن لا جدوى من عذابات الصباح (أيام الدراسة)، إذ بالنهاية هو مجرد رقم في قائمة الباحثين، ناهيك عن السلبيات الناتجة عن عدم العمل على الفرد نفسه وعلى المجتمع.. فلا نستغرب وجود جرائم؛ مثل: السرقات، والتهريب، وتعاطي المخدرات والقات، والاتجار بهما، وغيرها من السلوكيات التي نراها الآن بين شبابنا.. وفي الحقيقة، أنا هنا لا أشير إلى قيامهم بهذه السلوكيات، ولكني أبيِّن كيف تدفع بهم حاجتهم وعدم وجود برامج تستوعبهم، ناهيك عن متلازمة الملل والاستياء.
وفي المؤتمر ذاته، تحدث الدكتور يونس الأخزمي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لسجل القوى العاملة، وقال: "إنه يتعيَّن على الباحثين عن عمل أن يعلموا بأن فرص العمل متوفرة في القطاع الخاص، وأن على الباحث أن يطوِّر نفسه، وأن يرتقي بمهاراته للحصول على العمل".. ولكنه للأسف لم يوضح الآلية؛ إذ كيف يمكن لهذا الباحث عن العمل أن يطوِّر نفسه؟!، وأين يرتقي بمهاراته؟ ومتى؟ ومن سوف يتحمل كلفة هذا التطوير المقترح؟.
وتبيِّن الإحصائيات أن هناك 135.178 باحثًا في الفئة العمرية (18-59) يحملون الشهادة الثانوية ودون الثانوية، والعديد منهم يمكن تعليمهم وتطويرهم، إذا كانت هناك آلية فاعلة، وهناك 18.148 باحثًا في نفس الفئة العمرية من حملة الدبلوم وما فوق ينبغي إعطاؤهم الفرصة كذلك لمواصلة تعليمهم أيضا، أو إعادة تأهليهم على رأس العمل إن وجدوا الفرصة المناسبة في أعمال ذات دخل عالٍِ.
ومن جانبه، قال سعادة خليل الخنجي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان في ذلك المؤتمر: "إن القطاع الخاص متفائل بالمستقبل، وأن الاستثمارات المقبلة في السلطنة سوف تحتاج إلى أعداد أكبر من هذا العدد".. مشيرا إلى أن الدراسات توضح أن السوق سيحتاج خلال الـ20 سنة المقبلة إلى نصف مليون وظيفة للعمانيين غير الوظائف التي سيشغلها الوافدون. هذه المعلومة حتى وإن أكدتها الدراسة التي تحدث عنها سعادته، فهي لا تعني للباحثين عن العمل الكثير، وحقيقة فهم لا يكترثون بالعشرين سنة القادمة، بقدر ما هم مهتمون بأن يجدوا الوظيفة الآن، ولا أعتقد بأنهم يتطلعون لمزاحمة الأجيال القادمة أو الوافدين على تلك الفرص المفترضة، والتي في تقديري لن تحقق التوظيف المطلوب للعمانيين إذا استمر حال التعليم العام والمهني والتقني بهذا المستوى وسيستفيد منها فقط الوافدون. وسوف نعقد حينها مؤتمرًا -إن طال بنا العمر- للحديث عن فرص أخرى في أعوام قادمة، غير أننا نكون في الوقت ذاته غير قادرين على إيجاد فرص عمل لأجيال تلك الفترة.
.. جميعنا يعلم أن موضوع الباحثيين عن عمل من المؤرِّقات الاقتصادية والاجتماعية لأي مجتمع في العالم، ومن أكثرها خطورة، فكلما زاد عدد الباحثين عن العمل، زادت خسائر الاقتصاد الوطني، وتعرقلت جهود التنمية، فأنا لا أفهم كيف لنا أن نتحدث عن فرص قادمة ونحن غير قادرين على توفير فرص تستوعب الباحثين عن عمل حاليًا؟ خاصة في ظل حالة الاحتقان العام عند الشباب، وشعورهم بخيبة الأمل جرَّاء الانتظار، وعدم صرف المبالغ الموعودة لهم شهريًّا؟.. كثيرٌ من الفرص المتاحة الآن، والتي عُرضت عليهم هي مهن ووظائف نمطيَّة ذات رواتب متدنيَّة، ولم يعد يتقبلها المواطن، ولا يرى أنها تفي بطموحه وتطلعاته، وكثيرٌ منهم لا يرى في تلك الوظائف مجالًا للترقي المهني والمعرفي مع احترامنا لكل وظيفة.
إن ما ينشده الباحث عن عمل هو وظيفة يستطيع أن ينمِّي من خلالها قدراته، ويطوِّر من ذاته، وتتيح له كسب المعرفة، وترتقي به مهنيًّا ووظيفيًّا وأكاديميًّا وماديًّا؛ فالعيش الكريم للمواطن لن يتأتى إلا من خلال وظيفة كريمة ذات دخل كريم تكفيه وترتقي برفاهيته.
دعونا نعطي للأمل فرصة أن يتحقق، ولن يتحق هذا الأمل إلا بإعادة هيكلة موضوع الباحثين عن عمل برمَّته. جميعهم يحتاجون للعمل، ولكن ليس هذا العمل الذي يريدونه.. يجب أن تتاح الفرص لجميع المسجلين الذين لا يمتلكون حرفة أو مهنة أو قدرات منتجة أو شهادة علمية، حتى يتمكنوا من دخول برنامج "تكوين الذات"؛ وذلك حسب الفئات العمرية ليرتقوا بقدراتهم، وهناك البعض منهم الذي يمتلك الخبرة ولكن لا يمتلك الشهادة التي تؤطر تلك الخبرة وهؤلاء يتوجب التعامل معهم على حدة؛ من حيث إصدار شهادة لهم توثق خبرتهم بدرجة علمية؛ وذلك من خلال مقابلات مع مختصين يتحدد فيها مستوى خبراتهم، وينبغي إعطاء الفرصة للجميع أن يتعلموا مادام هذا الباحث لديه الرغبة في التعليم المهني أو التقني أو الجامعي مجانًا داخل السلطنة أو خارجها، على أن يُدفع راتبٌ شهريٌّ لكل باحث عن عمل أثناء دراسته، وحسب حالته الاجتماعية. كما ينبغي إعادة النظر في سياسة التعليم طالما أن الحكومة غير قادرة على استيعاب كل الباحثين عن عمل في مؤسساتها، وهذا أمرٌ طبيعيٌّ، وهي كذلك لا تستطيع أن تجبر القطاع الخاص على توظيفهم، فبالتالي لا داعي لسياسة التعليم الموجَّه لاحتياجات السوق.
.. لقد آن الآوان أن يتغيَّر الفكر، ونجعل التعليم من أجل التعليم، لأجل المعرفة، وتبقى فرص العمل المتاحة يتنافس عليها أو على الأقل إذا لم يجد له وظيفة في عُمان يستطيع أن يحمل شهادته وينطلق الى العالم وهو كريم، فمن غير المقبول أن نرى العماني يمسح أرضيات المطارات أو يعمل في وظائف دنيا في بعض دول الخليج... حقيقة هذه الحال بالتأكيد ليست هدف حكومة، وبكل تأكيد ليست طموح ولا أمل المواطن ولا حلم الباحثين عن "الأمل".
-
مادة إعلانية
-
30/07/2013 12:41 AM #2
محظور
- تاريخ الانضمام
- 22/10/2007
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 2,907
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الحمد لله على كل حال
الحمد لله رب العالمين
-
30/07/2013 12:43 AM #3
كلام واقعي
-
طالت السنين وطال معها الوقت لضيق و الكآبة ونحن ننتظر والعمر يتعدى
و المسؤوليين في حنك دراساتهم مع تجمعاتهم للآجتماع عن الاجتماعات لا تغنى ولا تفيد آبدآ
تحن منذ 2011 والى يومنا للآسف ما فيه حلول جذرية بشأن خطة الاستيعاب مرارآ الهيئة على خططتها ولكن اين الالية الى يومنا لا نعلم ما هي تلك الحلول والالية معهم ! لا نعلمها منذ 2011 والى يومنا فنحن مستمرون لبحث وحضور المقابلات و الاختبارات ولكن لن نتوفق بنتيجة لا نجد من يضمنا بالتوظيف والمحسوبية كمثل البقية !
حسبنا الله ونعم لوكيل

اكثر من 50 الف راحت بلاش دون دراسة و خطط واكثرها لعبت دور المحسوبية في الاختيار المكان وظيفته وهدرت اكثر الوظائف دون تطرق الاولوية لمستحقون الوظيفة و المستحقون المنحة للآسف سنين ونحن ننتظر التنفيذ و التوظيف ولا نكاد لا نزال بنفس الحال حسبنا الله ونعم لوكيل ،،
-
-
حسبي الله ونعم لوكيل
-
31/07/2013 02:10 AM #7
اللهم يوفقكم في ما تطمحون به
-
31/07/2013 02:31 AM #8
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 10/08/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 485
موفقين يا رب ....
-
31/07/2013 02:50 AM #9
ربنا اغثنا فلا مغيث لنا سواك
-
31/07/2013 03:08 AM #10
نطمح الى أمل بسيط جدا وهو الاجابه على هذا سؤال
هل سوف يتم توظيف اصحاب ١٥٠
او لِا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
-
31/07/2013 03:09 AM #11
حسبي الله ونعم الوكيل
-
31/07/2013 03:21 AM #12
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 10/08/2012
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 485
-
31/07/2013 03:31 AM #13
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 22/11/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 228
-
31/07/2013 04:09 AM #14
لا زال اﻷمل موجود وان شاء الله يوظفونكم كلكم بدون اختبارات ولا شي ومانسمع شي اسمه باحث عن عمل
تفائلوا بالخير ومافي شي مستحيل ع ربكم
ادعوا بهالايام المباركه
-
31/07/2013 04:17 AM #15
كان المفروض يوظفونا نحن اصحاب المنحه ويعطوا اللي بعدنا ١٥٠
إن شاءالله راح تنزل ١٥٠ عن اللي قطعوهن عنهم
ويارب نتوظف جميعا يارب
-
-
طبعآ الرد ( لا ) ،، ليش !!
لانه الاوامر ما جيت على بناء المادة يلغى كل ما يخالف هذا المرسوم أو التعديلات المرفقة أو يتعارض مع احكامهما .
طبعا من صعوبة بيحلوها الدراسات السابقة لانه حالها حال الدرام الكشرة ، كذالك همهم مع اعتذاراتهم مجهزين بها
لقائد عمان .. فيبقى الضحية المستحقون التوظيف منذ اوامر 2011 وهم المستحقون المنحة الشهرية . الله المستعان
مواضيع مشابهه
-
الوظيفة تريد خبرة,, والخبرة من الوظيفة..!!
بواسطة سكيولوجي في القسم: سبلة إستفسارات وطلبات الباحثين عن عملالردود: 3آخر مشاركة: 02/07/2013, 11:48 PM -
هل أحد يفضل العمل الحر ..بدل الوظيفة الثابتة؟
بواسطة شرق ميشجن يو في القسم: السبلة العامةالردود: 5آخر مشاركة: 11/04/2012, 12:54 PM -
بيان مجلس الوزارء بشان تمديد المنحة الباحث عن عمل مبروووووووك عقبال الوظيفة
بواسطة طيوي في القسم: سبلة إستفسارات وطلبات الباحثين عن عملالردود: 37آخر مشاركة: 28/08/2011, 12:17 PM -
بيان مجلس الوزارء بشان تمديد المنحة الباحث عن عمل مبروووووووك عقبال الوظيفة
بواسطة الكواسر في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 12آخر مشاركة: 27/08/2011, 02:10 PM -
الباحثين عن العمل - الوظيفة=واااااااااسطة
بواسطة مسك المحبة في القسم: السبلة العامةالردود: 11آخر مشاركة: 23/01/2011, 09:08 AM








رد باقتباس
