- محرك البحث العام
- المركبات
- الأراضي
- العقارات
- الوظائف
رؤية النتائج 1 إلى 29 من 29
الموضوع: ~{ إذا أنت لم تعـرف لنفسك حقها }~
-
~{ إذا أنت لم تعـرف لنفسك حقها }~
إذا أنت لم تعـرف لنفسك حقها ** هوانًا بها كانت على النـاس أهـونا
فنفسك أكرمها وإن ضاق مسكنٌ ** عليـك لها فاطلب لنفسك مسكنا
وإيــــاك والسكنى بمنـزل ذلـــةٍ ** يُعدُّ مسيئًا فيـه مَن كـان مُحسنا
نفوسنا تتصارع بشكل كبير وفضيع وقد تبلغ درجات عالية من الصراع بين قوتين خفيتين وهما قوى الخير والشر وفقاً وتماشياً مع النزوات والاهواء ~
الكثير منّا لا يعيِ تصرفاته ، ويبدأ حياته بتصرفات يراها بطولية ويفخر بها . ذلك تحت ستار المسمى بالقوة و حر بنفسي ~
تلك الازدواجية الشاعرية ، التى تجعل الشخص غير واعي او واعي بدرجة . لكنه يكذب على نفسه ويعيش حياة اخرى غير حياته العادية ، او يحب ان يعيش حياة غيره ويجسدها~
وبالتالي يحلم بعالم دارج فى مخيلته فقط ولا يراه غيره ودون ضوابط ، وتبدا النفس برحلة المد والجزر بين رفض للفكرة وقبولها وتمني عيش اللحظات فيها ، هي صفة تحيي النفس وتقتلها والصراع مع النفس قد يدمر النفس ويقتلها ~
هذا التناقض الذي يزور الانسان فجأة دون قيد او ضوابط ، لان الصراع مع النفس اقوى من ان نحسره فى وقت معيّن ~
الصراع مع النفس يمكن ان يكون فطري ، لان كثير ما يقول الشخص كلاماً ما، او يتصرف تصرفاً معيناً مع شخص معين، ويكون تصرفه خاطئاً ، ولا وسيلة لتعليق هذا الخطأ بأي شكل من الاشكال على شماعة الآخر ، بالتالي فلا بد ان يلوم نفسه ، بل يجب مقاطعتها أحياناً وهو اعتراف ضمني بالخطأ الذي قام به، واستعداد مبدئي لإصلاحه ومن هنا تبدأ رحلة الصراع الحقيقي المتعب والمجهد نفسياً ~
كيف يكون مجهد !
مثلاً أن الإنسان حينما يخطئ فهو يحاول دائما تبرير أخطائه ( الباص ذهب، الملابس أصبحت صغيرة الساعة انتهت الرف بعيد وهكذا ........)~
هناك طبيعة لا إرادية في تعليق أخطاء الانسان على مشجب الآخر ، وللجانب الذي تقبل فيه النفس أمراً معيناً يرفضه العقل، فالأمر هنا خطير للغاية، إذ يتعلق بأشياء جداً خطيرة ومحرمة في الغالب مثل التدخين وشرب الخمر والزنا ~
حيث تقبل النفس التدخين مثلاً (عند المدخنين)، وفي نفس الوقت الجانب العقلي المنطقي يعرف أن التدخين حرام + مضر بالصحة + مضر بالمال إلخ ~
هذا الأمر يسبب صراعاً داخلياً لدى من يقوم بمثل هذه الأعمال وخطورة الامر في ان يشب النزاع بين العقل والنفس وبين الرفض والقبول يعني النفس تريد والعقل يرفض وخاصةً فى المحرمات ~
من هنا يكون الجانب الديني في التنشئة هو الحل الذي يحل الصراع والتخاصم مع النفس
حيث تساهم التنشئة كعامل من العوامل وكأن هذا الصراع هو الامتحان الذي قدره الله على الانسان و في ذلك يتنافس المنافسون ~
منهم من يغلب الخير على الشر و منهم من يستسلم للشر بإغراءات الأهواء و النزوات ومنهم من ينتصر تارةً وينهزم تارةً أخرى إلى أن يرحل عن الدنيا و ينتظر يوم الحساب وحتى من يغلب الخير على الشر فيهم درجات ، فلن يستوي الأنبياء مثلاً مع الناس الآخرين ذلك يعني أن حتى الأنبياء كانوا في صراع مع ذواتهم قبل أن يصطفيهم الله لأنهم بلغوا درجات عالية من النصر على هذا الصراع ~
فالتنشئة والتربية هم أساس طبيعة هذا الخصام هما من يحددان شدته من ليونته ~
هل نفسك إرادة العيش بعالم غير عالمك !
هل انت صديقاً او عدواً مع نفسك !
هل يوجد أعصار او تصارع بين نفسك و عقلك ( مع ذكر بعض الأمثلة )!
هل لإيمانك القوة الكافية في محاربة صراع النفس!
{ لنبعد المثالية ونبوح ما بداخلنا }
بارك الله فيكم ~
-
مادة إعلانية
-
مساءك عسجد وورد وفل وشذا البنفسج
رائع أختي اليمامة
في البداية متأكدة أن الشخص الذي يعاني من الصراع الداخلي هو إنسان مراقب لذاته على الدوام .. ويحمل بين جنبيه نفس لوامة .. وضمير صاحي قد يعلوا بالصراخ والضجيج إن لمسته بسوء
الحل ﻷتعامل مع الصراع الداخلي هو وجود خلفيات وأفكار متينة وصحيحة لنسند عليها هذا الصراع ونحتكم اليها لنتجاوز الضجيج في داخلنا
هذه الخلفيات والأفكار قد تكون عبارة عن خلفيات دينية ونقصد به الوازع الديني أو خلفيات تربوية ونعني الأساسيات التي نشأنا عليها ونلتزم بها وقد تكون خبرات سابقة نتعلم منها وقد تكون أفكار ونصائح أشخاص رائعون في حياتنا نثق ونستند الى خبرتهم ونصائحهم ومشورتهم وقد تكون ثقافات متنوعة تساعدنا على حل الصراع الداخلي
حين أقول أنني أجل مررت بفترات كنت أعاني خلالها من صراع داخلي فأنا أفتخر بهذا .. فهذا يعني أمرين: أنني أدركت ما هو الخطأ وفهمته والأمر الآخر أنني مستعدة لتغيره
وكلما كنت صديقة مع ذاتي أؤدي حقها كما يجب فسوف أسعى بصدق لحل الصراع بالشكل الأمثل والجذري وليس استخدام الشماعات وتبقى المشكلة كما هي في داخلي
وكلما استطعنا بناء علاقة ناجحة مع ذواتنا سنجد الحلول الصحيحة وسنسعى لها للتعامل مع الصراع .. وكلما استطعنا التعامل مع الصراع سنصل لعلاقات رائعة وناجحة مع الآخرين وسنكسب وجودهم في حياتنا وجميع ذلك سينعكس إيجابا على حياتنا
كل الشكر عزيزتي اليمامة أحسنت وأجملت وبوركت
-
الســلام عليكــم ..

مـووضـوع جد مــميز وحـلو ويستاهل القراه ..
بطبيعة الحال الانسان دائما فى صراع نفسى مستمر حيث نجدنا دائما نبحث عن شىء وحتى اذا توصلنا الية نعيد الكرة ونبحث عن شىء اخر وكم من المرات نكون فى هدوء وسكينة وفجأة ودون سابق انذار نثور لاشياء تافة نقدر تفاهتها عندما نعود الى حالة السكينة وكم من البيوت التى خربت بسبب التسرع فى اتخاذ القرارات وقت ثورتنا وقد نفقد اعز الاشياء مع ثورات الغضب
شـاكـره لـكِ لمـا اضفتـه الـى رصيـد معلومـاتـي بمـوضـوعـكِ القيـم ..
ننتظـر منكِ المزيـد
-
هل تعلمين يا شعور كيف يكون افتزاز القلم عندما يضغط عليه كيف يستطيع التمحور !
هنا أتيتني بأفكار قوية جداً جداً ، يجب ان يكون تحريك لها ~
بدأتي ببطء ثم قوة وسطية ثم وصلتِ الى قمة التعبير ~
هنا ما أسمية بلحظة التجلي وان كل شخص فيلسوف بالفطرة ~
فقط يجب ان يكون هناك محرك لذلك الفيلسوف~
سعدت بتواجدكِ في صفحتي المتواضعه ~
بارك الله فيكـِ ونفع بكِ ~
-
15/06/2013 09:34 PM #5
عضو مميز جداً
- تاريخ الانضمام
- 13/02/2011
- الجنس
- ذكر
- المشاركات
- 6,058

-
مساء صفاء النفس و رضاها ~
في طفولتي تمنيت ان أعيش في غير عالمي ، كانت أخطاء وهواجس طفولية غير منطقية وغير صائبة ~
نفسي هي صديقتي الدائمة ، دائماً اتصارع مع ما تطلبه وأحياناً ارفض طلبها وما يطلبة عقلي كذلك ~
اخاصم نفسي اذا تمردت علي وصبحت تمشيني على هواها ~
اخاصم نفسي في حالات الغضب واجافيها حتى تعلم انني انا من اتحكم بها وليست هي من تتحكم بي ~
تارةً نفسي تتغلب عقلي و تارةً عقلي يتغلب على نفسي ~
إيماني بالله عز وجل وتنشئة أسرتي لي هي قارب النجاة لي وهو الحل السريع للتناقضات ~
لطالما الحديث مع النفس له طابع من الذاتية المطلقة والمنغلقة على افكاري المترامية الاطراف ~
وهذا الحديث يوصلني الى افكار تحررني من مكان لأرى النور حتى تصل بي الى محمل التفيذ في عالمي الخارجي ~
كل نفسٍ بما كسبت رهينة ~
-
15/06/2013 11:32 PM #7
موضوع جميل كصاحبته..
سلمت يمناك
-
15/06/2013 11:41 PM #8
عضو نشيط
- تاريخ الانضمام
- 09/09/2012
- الجنس
- أنثى
- المشاركات
- 793
-
16/06/2013 09:45 AM #9
-
-
16/06/2013 11:16 AM #11
هل نفسك إرادة العيش بعالم غير عالمك !
الحمد الله .. نصارع النفس دائماً ..
هل انت صديقاً او عدواً مع نفسك !
أكيد بكوون صديق لنفسي ..
هل يوجد أعصار او تصارع بين نفسك و عقلك ( مع ذكر بعض الأمثلة )!
هل لإيمانك القوة الكافية في محاربة صراع النفس!
نعم الإعصار متواجد دائماً .. ودائماً أحول أجاهد نفسي عن المعاصي وغيرها ..
مثلاً أنا أحب الجنس اللطيف بشكل كبير ودائماً في صراع معي نفسي ..
{ لنبعد المثالية ونبوح ما بداخلنا }
بارك الله فيكم ~
-
16/06/2013 11:55 AM #12
(إن النفس لآمارة بالسوء إلا ما رحم ربي)
فالكل بداخله صراع مع النفس وأكثرها صراع سلبي (إلا من رحم ربي)
والشاعر يقول : إني بليت بأربع ما سلطوا إلا لاجل
إني بُليت بأربع ماسُلطوا إلا لعظم بليتي وشقائي
إبليس والدنيا ونفسي والهوى والله ينصرني على الاعداء
إبليس يسعى في سبيل مهالكي والنفس تأمرني بكل بلاء
وجنوده حاطوا حول مدينتي يا عدتي في شدتي ورجائي
والنفس أمارة هنا تتصف بصيغة الامرالمبالغ فيه مع القدرة والسيطرة والقوة ودوام الاستمرار
كما أنها من ذات النفس والتي تلم بجميع نقاط الضعف البشري تجاه ما تأمر به
ولولا النفس وأمرها بالسوء لما طغى فرعون وجنوده والنمرود وأتباعه وما تجبر ولا عتى الطغاه من عاد وثمود وأمثالهم ولا إختال هامان في زينته ولا كان للحسد وجود بين الاخوين كقابليل وهابيل
فهي صفات تدعو اليها النفس الامارة لصاحبها من أزل الأزل وتستمر الى قيام الساعة
فلا بد من إحداث نوع من التوازن وذلك بمواجهة كل صفة بنقيضتها وكل غريزة بما يقابلها لإعادة النفس إلى فطرتها ويعيدها الى طبيعتها التي فطرها الله عليها
هل نفسك إرادة العيش بعالم غير عالمك !
إذا فسرنا هذا من وجهة نظر الطموح فنعم واذا كان الخروج عما قسم الله لنا فلا خروج عن قدر الله وقدرته
هل انت صديقاً او عدواً مع نفسك !
عدوا في جوانب السلب التي تهلك النفس وتحط من شأنها وأتفق معها في الجوانب الايجابية التي تعزز من مكانتها الانسانية مع يقيني بالضعف الذي يعتري النفس في أحيان كثيرة والذي لا يقوي شأنه إلا قوة الايمان والاعتصام بالله سبحانه.
هل يوجد أعصار او تصارع بين نفسك و عقلك ( مع ذكر بعض الأمثلة )!
قد لا يخلو إنسان على هذه البسيطة من تصارع كهذا والامثلة كثيرة ومتعددة بل ومتجددة لا مجال لذكرها
هل لإيمانك القوة الكافية في محاربة صراع النفس!
الثقة بالله وقوة الرابطة هي التي تتغلب على صراع النفس وتعيدها إلى نطاق فطرتها
-
مساء الخير ~
هذه الصورة والكلام الذي بداخلها يوحي الّي ان الانسان يمر بتغيير في الوسط الخارجي بأشياء واشخاص والأمور الخارجية التي ممكن ان تبرمج الشخص داخلياً او نفسياً الانسان يؤثر ويتاثر من هذا المبدئ قد يتمكن الوسط الخارجي ان يؤثر على الانسان وعلى اعتقاداته كما يمكن للانسان ان يؤثر على الوسط الخارجي واعتقاداته ، لكن مدامت الثقة فى النفس موجودة سيصل الى مرسى حسن تربيته وحسن التنشئة الدينية له ~
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير ~
-
-
صباح الأمل الرضا ~
اختي ليست توأمي سبحان الله نتشابه في كل شي حتى في حديث النفس اعلم ما تفكر فيه في تلك اللحظه وهي كذلك تعلم ما افكر فيه نحمل نفس المشاعر ونفس التفكير نتكلم بنفس الأسلوب لا فرق بيننا حتى قراراتنا تحمل نفس الطابع تقرأ أفكاري واقرأ انا أفكارها تصرفاتنا وسلوكنا متشابه لابعد الحدود حتى دائماً احلم احلام في المنام وفي الصباح تقول لي اني حلمت نفس حلمكِ تقول أمي انتما ساحرتان او الله عز وجل خلق فيكن شي لم يخلقه في باقي البشر ~
شكراً لكِ الرائعة اقول ونص وبارك الله فيكِ~
-
بارك الله فيك
-
17/06/2013 04:48 PM #17
// طالما هوى النفس موجود....فسيظل الصراع قائمآ في ذات الشخص ،
وهذا فقط إن كان الضمير حاضرآ في المسألة //
.
.
بوركت...
-
-
-
-
19/06/2013 08:26 PM #21
الصراع موجود دائماً
بين فعل ماهو صحيح و بين إرضاء الذات و تلبية الرغبات
عن نفسي أكبر صراع عشته هو صراع ارتداء الحجاب
أخذني ألأمر سنين
و انا أقول لست مقتنعة و نفسي تحاورني و تسألني ماذا ان وافتني المنية
و ضللت سنوات على هذا الحال
ثم قرابة الشهر و انا أرتدي الحجاب ثم انظر للمرآة و أقول في نفسي ان الحجاب أفسد مظهري
طبعا وسوسة الشيطان فأخلعه
حتى جاء ذلك اليوم الذي اتخذت فيه قرار صارم بان أرتدي الحجاب و لا انظر في المرآة او لا أطيل النظر
و الحمدلله الذي هداني و ثبتني
ثم انتقلت لصراع آخر و هو الاستماع للموسيقى
كنت بأول الصباح أدير محرك سيارتي على آلاف ام او القرص
ثم عشت في صراع بيني و بين نفسي
ماذا لو وافتك المنية
أي خاتمة تكون
ماذا أجيب ربي
كيف سيكون حالي في القبر
و الحمدلله الذي هداني
حتى صرت اقرأ الأذكار و الأدعية
و لا يوجد بسيارتي سوى أقراص قرآن و أدعية
و الطريف ان أخي قام يلقبني بمطوعة لأنني لا استمع للأغاني
أخبرته ان لدي الكثير لأعمل عليه حتى أكون مطوعة
صراعي الحالي هو حبي الشديد للموضة و الالوان و الأناقة
و اعلم انه أحيانا تتعارض مع ديننا و لاكني ما زلت أحاول
أحيانا اشعر بان من يراني سيظن اني متناقضة
فأنا و لله الحمد ملتزمة و لأكن حب الموضة و الأناقة يتملكني
لاكني أحيانا أظن ان الأمر له علاقة بالسن و النضج الفكري
و كل مرحلة لها تبعاتها
نحن كبشر نعيش صراع بشكل يومي
بين فعل ما هو صحيح و بين فعل ما يتناسب مع اهوائنا
هي قرارات في نهاية المطاف و لأكن لابد من تحكيم العقل
فالله سبحانه و تعالى ميزنا عن الحيوانات بالعقل
فمن غلبت شهوته عقله صار حيوانا !
دمتم بود
-
19/06/2013 09:17 PM #22
لم يخامر نفسي صراع على تميز الموضوع أبداً
فاختيار الكلمات وسهولة السرد
وأناقة الفكرة وثبات الحجة وصدق الغاية
وحسن الإختيار يدل على منارة تختفي خلف القلم (الكيبورد
)
إن أعدى أعداء الإنسان نفسه وهي سبب غواية الشيطان فلا شيطان قبله
وعلامة صلاح الإنسان يدل عليها صراعه مع نفسه، الخطأ وارد ولكن ماذا بعد ذلك
وإذا أراد الإنسان علاج مشاكله فلا داعي أن يعالجها منفصله بل يعالج نفسه بالحديث معها
ومحاورتها وإقناعها والجلوس معها على طاولة حوار ومفاوضات، فعلاً تستحق المفاوضة والوقت الكافي
بارك الله فيك أختي اليمامة ونفع بك

-
الف شكر لكـ على مروركـ الطيب كلمات رائعه فوالله عجز قلمي ( كيبوردي
) عن التعبير ~
كل احترامي و تقديري لكـ ، هذا الإبداع الذي تراه كانت نصيحة منكـ في بداياتي لن أنساها ابداً هي من جعلتني اكون هكذا وبهذا المستوى ، فهو من فضلكـ ~
كلمات شكر قليلة بحقكم ، لكـ احلى واطيب باقة ورد معطره بعطر الاخوه ~
باركـ الله فيكـ~
الخطأ وارد لكن ماذا بعد ذلك !
الانسان يصارع رغبات النفس وهي كثيرة ، والإنسان يخطأ ، ويجب أن يستفيد من خطأه ويعرف كيف يصححه بالطرق الصحيحة ، فلا يصحح الأخطاء بأخطاء آخرى بل على العكس ~
كثير من الناس لا يقدر الخطأ بالشكل المطلوب فـ البعض يحتقر الخطأ ويستمر فيه ، والبعض يعّظمة بشكل كبير وهو لا يستحق ذلك ، إذاً هنا معالجة الخطأ لم تخرج بالشكل الصحيح ~
فـ يجب على الانسان ان ينظر الى الخطأ بشكل صحيح فلا يصغّر الخطأ الكبير ، ولا يكبر الخطأ الصغير و ينظر اليه بمنظور صحيح ~
إذاً صراع النفس اذا نتج منها الخطأ ، اذا تعامل معها الانسان بشكل صحيح سـيتخلص من ذلكـ الخطأ ولا يصّر عليه ، فـ يكبح ذلك الصراع العنيد ويسلك المسلك الصحيح لحياته الباقية والآخرة ~
واذا لم يتعامل مع الخطأ بشكل صحيح ، ستنتج بعد ذلك الخطأ أخطا تتوالى عليه كل حين وآخر الى نهاية تعيسة وصراع مستمر لنفسه وتحكم عليه قيود وتتراكم عليه آهات و ويلات ~
شكراً ~
-
-
-
22/06/2013 08:45 PM #26
طالما الصراع موجود فهذا دليل على وجود الضمير الحي الذي ينتج في النهاية شخصية رائعه كروعة كاتبة الموضوع ومن شارك فيه.
-
-
24/06/2013 05:00 PM #28
شكرا لك أختي على طرح الموضوع
نعم كثير من الاوقات يمر على أنفسنا احساس الهروب من عالمنا الذي نعيشه نتيجة مشاكل أو تحديات نعيشها,أنا صديقا لها إلا أن بعض الأوقات ترغمنا مواقف النفس الغريبة أن نكون أعداء لها, وما أكثر الصراع بين النفس والعقل فكم من المرات التي تأمرنا أنفسنا إلى مايجر السوء إلينا فننتصر عليها تارة وتنتصر علينا تارة أخرى. ولولا قوة الإيمان لصرنا الآن في مهاوي الردا وأصبحنا تبعاء للنفس وشهواتها ورغباتها. فالحمدلله على نعمة العقل والإيمان حمدا كثيرا يلليق بعظيم سلطانه.
-
مواضيع مشابهه
-
(( ربات البيوت )) الفئه المنسيه..فأين حقها ؟
بواسطة خالد العبدلله في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 22آخر مشاركة: 23/05/2013, 01:55 PM -
[ مطلوب ] nikon d3100 و استفساار كم حقها جديدة ف السوق ؟
بواسطة serious user في القسم: اجهزة إلكترونية مختلفةالردود: 3آخر مشاركة: 26/10/2012, 12:04 AM -
كيف تاخدد حقها؟؟؟؟
بواسطة Sn0wMooN في القسم: السبلة القانونيةالردود: 1آخر مشاركة: 27/05/2012, 03:38 AM -
عظم حق الرجل على امرأته لا يعني سلب حقها
بواسطة مبتغي الشهادة في القسم: السبلة الدينيةالردود: 17آخر مشاركة: 18/04/2012, 03:48 PM -
وزاراتنا الموقرة، أما آن الأوان لنعطي عُـــمَـان حقها؟
بواسطة sulaif في القسم: سبلة السياسة والاقتصادالردود: 8آخر مشاركة: 12/08/2011, 04:04 PM








رد باقتباس




